بسم الله الرحمن الرحيم
أريد الرد فقط على هذه الجزئية ... وأتركك مع الإخوة الأعضاء ... ليس لأنها تخصني ولكنه توضيح لا بد منه.
أولا نحن لا نقدس الأشخاص .. وليس أحدٌ أكثر ترديدا لمقولة " كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم" أقول: ليس أحدٌ أكثر ترديدا لها من أهل السنة ..
فنحن لا نقدس البخاري ومسلما رحمهما الله تعالى ولا نقدس غيرهما من العلماء ..
الأمر الآخر وهو أن هناك من العلماء من انتقد الصحيحين كالدارقطني وأبي مسعود وغيرهما .. لكن نقدهم كان بناءً على الصنعة الحديثية ..أقصد الإسناد والمتن .. وهم من أهل هذه الصنعة ولم يهاجمهم أحد ... لكن سؤالي لك بلا مواربة: هل عدنان الرفاعي على اطلاع ومعرفة بعلم الحديث كي يخوله ذلك انتقاد الصحيحين؟؟؟ كيف له ان ينتقد شيئا لا يعرفه ولا يحيط بأصوله؟؟
ما فعلته في موضوعي فقط مجرد تبيين أن الأحاديث التي انتقدها الرفاعي ليست محل نقد والدليل على ذلك إجابة العلماء وتوضيح معناها .. ولك أن تعرف أن كنت من أهل الإنصاف أن معظم ما انتقده الرفاعي من أحاديث كان بسبب فهمه الخاطىء لها ولعله فهما خاطئا متعمدا من يدري! ولو أنه لرجع الى كتب شروح الحديث لتبين ذلك ولكن الله أعلم بما تحتويه النوايا ..
علاوة على هذا ... فالمسألة ليست فقط مجرد الطعن في الأحاديث وعدم قبول فكرة الطعن .. كما تحاول تصويرها أنت على أنها مسألة تقديس للأشخاص .. بل المسألة يا صاحبي هي انكار للسنة جملة وتفصيلا .. والذي يقود لإنكار القرآن ببديهة الحال .. ومن المعروف بداهة أن السنة قد وضحت كثيرا من الأمور التي أجملها الله تعالى في كتابه وبوحي منه سبحانه .. ولولا السنة فكيف لك أن تجيب عن مقادير الزكاة مثلا او عن كفارات الذنوب التي لم تذكر في القران ككفارة من جامع أهله في رمضان مثلا ومقدار المواريت للذين لم يذكروا على أنهم يرثوا في القرآن وغير ذلك الكثير؟؟؟
قل كيف تجيب عن هذا الأمر ؟؟
ولا أدري لمصلحة من تتم الدعاية لإنكار السنة، حقيقة لا أدري لمن المصلحة في هذا الأمر ؟؟ واختم بكلام ابن القيم رحمه الله تعالى في إعلام الموقعين :
فما كان منها [السنة] زائدا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه ولا تحل معصيته وليس هذا تقديما لها على كتاب الله بل امتثال لما أمر الله به من طاعة رسوله ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطاع في هذا القسم لم يكن لطاعته معنى وسقطت طاعته المختصة به وإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه لم يكن له طاعة خاصة تختص به وقد قال الله تعالى( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ا.هــ
وأكرر أننا لا نقدس الأشخاص ... لكن ليس بوسعنا أن نرفض الحق الذي لا يخالف النص والعقل بحال بحجة "تقديس الأشخاص"
والله الموفق سبحانه
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه
مشاهدة المشاركة
أولا نحن لا نقدس الأشخاص .. وليس أحدٌ أكثر ترديدا لمقولة " كل يؤخذ من قوله ويرد إلا النبي صلى الله عليه وسلم" أقول: ليس أحدٌ أكثر ترديدا لها من أهل السنة ..
فنحن لا نقدس البخاري ومسلما رحمهما الله تعالى ولا نقدس غيرهما من العلماء ..
الأمر الآخر وهو أن هناك من العلماء من انتقد الصحيحين كالدارقطني وأبي مسعود وغيرهما .. لكن نقدهم كان بناءً على الصنعة الحديثية ..أقصد الإسناد والمتن .. وهم من أهل هذه الصنعة ولم يهاجمهم أحد ... لكن سؤالي لك بلا مواربة: هل عدنان الرفاعي على اطلاع ومعرفة بعلم الحديث كي يخوله ذلك انتقاد الصحيحين؟؟؟ كيف له ان ينتقد شيئا لا يعرفه ولا يحيط بأصوله؟؟
ما فعلته في موضوعي فقط مجرد تبيين أن الأحاديث التي انتقدها الرفاعي ليست محل نقد والدليل على ذلك إجابة العلماء وتوضيح معناها .. ولك أن تعرف أن كنت من أهل الإنصاف أن معظم ما انتقده الرفاعي من أحاديث كان بسبب فهمه الخاطىء لها ولعله فهما خاطئا متعمدا من يدري! ولو أنه لرجع الى كتب شروح الحديث لتبين ذلك ولكن الله أعلم بما تحتويه النوايا ..
علاوة على هذا ... فالمسألة ليست فقط مجرد الطعن في الأحاديث وعدم قبول فكرة الطعن .. كما تحاول تصويرها أنت على أنها مسألة تقديس للأشخاص .. بل المسألة يا صاحبي هي انكار للسنة جملة وتفصيلا .. والذي يقود لإنكار القرآن ببديهة الحال .. ومن المعروف بداهة أن السنة قد وضحت كثيرا من الأمور التي أجملها الله تعالى في كتابه وبوحي منه سبحانه .. ولولا السنة فكيف لك أن تجيب عن مقادير الزكاة مثلا او عن كفارات الذنوب التي لم تذكر في القران ككفارة من جامع أهله في رمضان مثلا ومقدار المواريت للذين لم يذكروا على أنهم يرثوا في القرآن وغير ذلك الكثير؟؟؟
قل كيف تجيب عن هذا الأمر ؟؟
ولا أدري لمصلحة من تتم الدعاية لإنكار السنة، حقيقة لا أدري لمن المصلحة في هذا الأمر ؟؟ واختم بكلام ابن القيم رحمه الله تعالى في إعلام الموقعين :
فما كان منها [السنة] زائدا على القرآن فهو تشريع مبتدأ من النبي صلى الله عليه وسلم تجب طاعته فيه ولا تحل معصيته وليس هذا تقديما لها على كتاب الله بل امتثال لما أمر الله به من طاعة رسوله ولو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطاع في هذا القسم لم يكن لطاعته معنى وسقطت طاعته المختصة به وإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه لم يكن له طاعة خاصة تختص به وقد قال الله تعالى( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) ا.هــ
وأكرر أننا لا نقدس الأشخاص ... لكن ليس بوسعنا أن نرفض الحق الذي لا يخالف النص والعقل بحال بحجة "تقديس الأشخاص"
والله الموفق سبحانه
Comment