راسلني أخي فارس جموح لأكتب في موضوع الغرب من الداخل حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من فجر الإنسان وعصره الحالي،الذي إغترب فيه الإنسان الغربي عن نفسه وروحه وفرادته وفطرته، ولقد فُتن به كثيرون من علمانيين وشباب وبنات ومثقفين وأجيال ومن كل الأعراق والأجناس والطبقات.
لقد قام المستشرقون بدراسة الشرق وخصوصا العالم الإسلامي منه وقدموا دراسات ميدانية ، بعضها لازم الإستعمار ودعمه وبعضها كتبه جواسيس وعسكريون وتجار لهم أغراض شتى، وبعضها حاول الكتابة مقتبسا ومقلدا ومستعجلا!، وقد حكم أكثرهم بنية ذهنية متعالية ومغلقة في آن، أخرجت كثير من رواياتها وموضوعاتها بصورة مغرضة وملفقة، او كاذبة ومشوهة،او تعوزها الدقة والضبط التاريخي، وهو أمر غير مستغرب على من يكتب للإستعمار أو ينطلق من عصبية دينية مسيحية او يهودية، او يشتهي تلفيق الروايات وكتابة وقائع مزورة تقدم الشرق والإسلام والمسلمين بحسب الحاجة الشعورية او الباطنية للمواطن الغربي الذي امتليء وجدانه وعقله بمخزون من الأكاذيب والروايات الشائهة المحرفة عن الإسلام ونبي الإسلام والقرآن ونصوصه الجليلة والمسلمين ونفسياتهم وتدينهم.
ان بعض الكتاب ،ممن قدمنا ،يراهن على أن تبقى رؤيته سائدة، خصوصا وأن الأنظمة العلمانية الدكتاتورية في عالم الإسلام والمسلمين صنعت مجتمعات تزيد التصور السائد ثباتا وتشويها، وهو مايعني أن صناعة، أو صنائع الإستعمار في عالمنا ، من حكومات وأنظمة، دعمت الرؤية المركزية الملفقة وزادتها تعقيدا ورسوخا.
إننا بحاجة لكتابة جادة وأمينة عن الغرب والإنسان الذي يعاني ازمات فائقة مادعى ميشيل فوكو أن يعبر عنها بقوله(إن الإنسان قد مات)كما أننا بحاجة إلى إبراز الحياة الإجتماعية وماوصل إلى الإنسان في الغرب من تطور نفسي وتغيير في بنية النفس وبنية المجتمع وبنية العلاقات الجنسية والعائلية.
إننا بحاجة إلى ربط الوقائع المعاصرة التي يعيشها الإنسان الغربي بتعقيدات النظريات والنظرات الفلسفية الغربية وماقدمته علوم الإنسان والمجتمع والعلوم الجنسانية.
إن كتابة يوميات من الغرب يضيف في هذا السياق وضوح رؤية عن المجال الإنساني، الفردي والجماعي، خصوصا انها يوميات ورسائل كتبت بإنغماس صاحبها في الداخل الغربي، ولمدة تقرب من ربع القرن ، عن الأوضاع المجتمعية والتطورات النفسية للإنسان في الغرب ويمكن للقاريء أن يتعرف على كيف يعيش الإنسان الغربي ويقضي يومه وحياته وكيف يتعايش مع الأزمة الإنسانية الغربية التي وقع في شباكها،التي نسجتها المذاهب المتتابعة وأوضاعها المادية، ماأدى إلى البعض إلى التخلص منها بالإنتحار والمعاناة الداخلية القاتلة.
ومع ذلك، نقول، فإننا نرى، مع فوكو، الإنسان، في الغرب، يموت!
لقد قام المستشرقون بدراسة الشرق وخصوصا العالم الإسلامي منه وقدموا دراسات ميدانية ، بعضها لازم الإستعمار ودعمه وبعضها كتبه جواسيس وعسكريون وتجار لهم أغراض شتى، وبعضها حاول الكتابة مقتبسا ومقلدا ومستعجلا!، وقد حكم أكثرهم بنية ذهنية متعالية ومغلقة في آن، أخرجت كثير من رواياتها وموضوعاتها بصورة مغرضة وملفقة، او كاذبة ومشوهة،او تعوزها الدقة والضبط التاريخي، وهو أمر غير مستغرب على من يكتب للإستعمار أو ينطلق من عصبية دينية مسيحية او يهودية، او يشتهي تلفيق الروايات وكتابة وقائع مزورة تقدم الشرق والإسلام والمسلمين بحسب الحاجة الشعورية او الباطنية للمواطن الغربي الذي امتليء وجدانه وعقله بمخزون من الأكاذيب والروايات الشائهة المحرفة عن الإسلام ونبي الإسلام والقرآن ونصوصه الجليلة والمسلمين ونفسياتهم وتدينهم.
ان بعض الكتاب ،ممن قدمنا ،يراهن على أن تبقى رؤيته سائدة، خصوصا وأن الأنظمة العلمانية الدكتاتورية في عالم الإسلام والمسلمين صنعت مجتمعات تزيد التصور السائد ثباتا وتشويها، وهو مايعني أن صناعة، أو صنائع الإستعمار في عالمنا ، من حكومات وأنظمة، دعمت الرؤية المركزية الملفقة وزادتها تعقيدا ورسوخا.
إننا بحاجة لكتابة جادة وأمينة عن الغرب والإنسان الذي يعاني ازمات فائقة مادعى ميشيل فوكو أن يعبر عنها بقوله(إن الإنسان قد مات)كما أننا بحاجة إلى إبراز الحياة الإجتماعية وماوصل إلى الإنسان في الغرب من تطور نفسي وتغيير في بنية النفس وبنية المجتمع وبنية العلاقات الجنسية والعائلية.
إننا بحاجة إلى ربط الوقائع المعاصرة التي يعيشها الإنسان الغربي بتعقيدات النظريات والنظرات الفلسفية الغربية وماقدمته علوم الإنسان والمجتمع والعلوم الجنسانية.
إن كتابة يوميات من الغرب يضيف في هذا السياق وضوح رؤية عن المجال الإنساني، الفردي والجماعي، خصوصا انها يوميات ورسائل كتبت بإنغماس صاحبها في الداخل الغربي، ولمدة تقرب من ربع القرن ، عن الأوضاع المجتمعية والتطورات النفسية للإنسان في الغرب ويمكن للقاريء أن يتعرف على كيف يعيش الإنسان الغربي ويقضي يومه وحياته وكيف يتعايش مع الأزمة الإنسانية الغربية التي وقع في شباكها،التي نسجتها المذاهب المتتابعة وأوضاعها المادية، ماأدى إلى البعض إلى التخلص منها بالإنتحار والمعاناة الداخلية القاتلة.
ومع ذلك، نقول، فإننا نرى، مع فوكو، الإنسان، في الغرب، يموت!
Comment