مداخلاتي عن العلمانية والعلمانيين في المواقع تجميع لتسهيل الرجوع اليها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • طارق منينة
    محاور
    • Oct 2010
    • 2687

    #46
    فالجابري وضع العقل العربي الاسلامي كله في الجاهلية ، العربية، القديمة، فهو بنيتها اللاشعورية التي انطلق منها العربي بالإسلام ومنطقها عند الجابري غير علمي اطلاقا ولغة القرآن هي لغة العرب الغير موضوعية!،وهو اتهام للقرآن ولمصدره بل نفي للمصدر الحقيقي للوحي!

    وحتى تقسيماته للعقل العربي اذا اخرجنا منها تداخلات البرهاني في العرافاني او البياني او تداخلات البياني في العرفاني فايا كان الأمر فالجابري يرجع تركيبة العقل العربي الاسلامي(كله)إلى بنية مترسبة في لاشعور هذا العقل وان المسلمين بالاسلام لم يخرجوا عن منطق هذا العقل الأعرابي الذي صنعته الصحراء متمنطقة بغير منطق، بخلاف العقل الأوروبي(اليوناني والمعاصر) فالجابري بالمقارنة مع العقل العربي يجعل للعقل الغربي ايجابية في العقل والتعقل والنظر في الاسباب والمسببات، وهو بذلك يلغي، وبضربة لازب ماجاء به الإسلام والوحي من التعرف على خصائص العقل والتنبيه عليها وحثها على الإنطلاق ألى الآفاق للكشف وتسجيل الملاحظات وتحليل التركيبات والعناصر، هذا هو مايخفيه الجابري،(وإلا لكتب فيه كتابا واحدا) وهو يرجع الأمر لبنية متخلفة في العقل العربي لماقبل الإسلام -وبه-ولما بعده فهو عنده قبله وبعده وعنده واحد لم يتغير للافضل العلمي الا بمتغيرات برهانية يونانية عند البعض، وحتى هذا البعض فانه كان شكلاني البرهان مع عناصر برهانية يتيمة ، ولااعرف كيف يمكن ان تكون هناك عملية تأثر وتأثير والأمر خلص الى الحتمية!، والجابري مع انه يضع كليشيهات جوهرانية بين العقل الاوروبي والعقل العربي وايضا بين العقول التي وزعها في الاسلام عرفاني برهاني بياني وايضا ثبوتية الصحراء وماتطبعه في منطق الاشياء واللغات والتصورات والاديان الا انه وفي نفس الوقت يعتب على بعض النظرات الاستشراقية التي قسمت العقل الى سامي وآري!

    ان الجابري مع ذلك يقول ان تقسيماته الجديدة هي"سر جديد" ويمكنك البحث عن هذا النص في الصفحات ال20 الاولى من كتابه تكوين العقل العربي!(ويمكنك متابعة القراءة!- ففيه امور عدة منها مكر الجابري في التناول وتصريحه بانه ماكر فيه ومنها رفعه للعقل الغربي ووصفه بصفات "العقل العاقل الحقيقي!" في نفس الوقت الذي يحاول ان يدس العقل العربي في تراب الصحراء ويخفي حقيقته وحقيقة التشكيلة القرآنية او الحقائق القرآنية في العلوم كلها، التي نزلت بها آيات كثيرة،التي منهجت لغة العرب ونقلتها او وسعت دلالاتها بصورة لم يسبق لها مثيل عند الوحي المتقدم للأنبياء، وذلك راجع لخاصية المغزى والمعنى القرآني، الواسع الممنوح لأمة الإسلام، الذي فطن له علماء الأمة في اللغة والفقه والطبيعيات فأنتجوا من خلاله الحضارة العلمية العظيمة، التي يحاول الجابري أن يخفي أو يختفي بعناصرها بعيدا عن التراث ، وهو يقوم بإبتثاره، ويحول حقيقة المعنى والعقل في الاسلام بكتابات غربية تارة،(انظر تكوين العقل العربي) ومن استخدمهم في التحليل، من المفكرين الغربيين ونظريتهم الخاصة عن العقل واللاشعور وغير ذلك، كما استعمل نماذج تراثية صورت العقل العربي بصورة لم تنتبه للغته المفكرة وتوسيع القرآن للمعنى فيها، مع انهم هم انفسهم-الحاجظ على سبيل المثال- من تكلموا عن اعجاز القرآن(انظر تكوين العقل العربي في الفصل الأول)!

    هناك تلاعبات كثيرة قام بها الجابري وتناقضات جمة وقع فيها في كل كتبه التي اشرت لنا عليها

    فتقسيمات الجابري سيدي ليس لها علاقة بمفاهيم العلوم العقلية والنقلية وانما بمفاهيم الحتميات النفسية والجغرافية وبنيات الفكر في المجتمعات والعقول المحددة في الجغرافيا وبالجغرافيا وتطور العقل تحت تأثيراتها -الكلية عند الجابري-وفلسفاتها المختلفة!

    وهنا اذا تكلم الجابري عن العقيدة او الشريعة فالرجل يضع ذلك كله في تطور المعارف تحت تأثير المنطق اللاعقلاني في الجغرافيا العربية الصحراء صحراء الاعرابي! فاذا اراد ان يعقل ويخرج من عقله البياني الصحراوي -لااعرف كيف!-فعليه النقل من الغرب القديم والحديث والا فان جغرافيته ستفسد عليه حياته!

    ولااعرف هل سيفيد العربي عمليات التبيئة في ظل جغرافيا لاعقلانية وقسرية ام عليه ان ينتقل للمريخ مثلا او يدمر جغرافيته ويرحل الى الغرب ليخضع لجغرافيته اللاصحراوية فيتمنطق!
    - مركز تفسير للدراسات القرآنية - الصفحة غير موجودة | Tafsir Center for Quranic Studies | مركز تفسير للد

    Comment

    • طارق منينة
      محاور
      • Oct 2010
      • 2687

      #47
      فالجابري وضع العقل العربي الاسلامي كله في الجاهلية ، العربية، القديمة، فهي بنيته اللاشعورية
      هذه هي الجملة الصحيحة كبديل عن اول جملة في المداخلة السابقة فقصدي ان جغرافية الجابري-ووطأتها الحتمية عنده- هي البنية اللاشعورية او هي اصل البنية اللاشعورية العقلية عند العرب عرب ماقبل ومابعد الاسلام، التي شكلت تصورات كل ماظهر في العرب من لغة ودين!
      ايضا كلمة ابتثار في المداخلة السابقة هي ابتسار كما لايخفى عليكم
      وهي سبق قلم لاني اكتب مباشرة في الموقع المشار اليه وهي عادة قبيحة-ابتسامة
      Last edited by طارق منينة; 11-10-2012, 02:39 PM.

      Comment

      • عبد التواب
        عضو
        • Oct 2012
        • 493

        #48
        جزاك الله خير
        رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #49
          بارك الله فيك ومرحبا اخي عبد الفتاح
          واضيف لك بمناسبة زيارتك هنا تفسيرا لما مضى
          التالي
          يقول الجابري-بما معناه- ان الزمن الثقافي هو الزمن الممتد من الجاهلية العربية وحتى ماقبلها-مما كان له تاثير عليها-وان هذا الزمن هو تخليق الجغرافيا المكانية المناخية الصحراوية الرعوية، وهو زمن ممتد في اللاشعور عند امم الاسلام ومع انه يزعم انه لايقول بفكرة يونج عن اللاشعور الجمعي الا انه يسمي ذلك اللاشعور المعرفي!
          واذا كان الرجل يتهم العقل العربي بمااتهمه به فالعقل العربي الذي تكلم عنه هو اي الجابري هو عقل جماعي صحراوي النزعة -ومفهوم النزعة هذه هو بحسب التصورات الحتمية للجغرافيا العلمانية ومعدلاتها -الا انه ترسخ في اللاشعور فصارات الجغرافيا-كما يتصورها التحليل المادي لها- راسبة في اعماق العربي يتصوراتها الابدية السكونية
          ولكل جغرافيا عقولها المنحوتة تحت مؤثراتها-المخترعة غالبا علمانيا-بحيث يخرج الدين مثلا -عند الجابري-تحت تاثير جغرافيا الصحراء ويخرج المنطق العلمي تحت تاثير عالم البحار)وهذا كما انه مخالف للحقيقة مخالف لواقع الاشياء!
          وعلى كل فالجابري وغيره ممن يمنحون الجغرافيا ماليس لها ومالاقدرة لها عليه فهي على الاقل لاتستطيع وحدها ان تشكل عنصرا واحدا من عناصر الاسلام الحق كما ان الاسلام جاء بما هو خارج تماما عن مزاعمهم عنها وعن افرازاتها الحتمية جاء بالعقل العلمي والعملي والفكر والنظر وجاء بحقائق عن الكون والحياة والانسان لا يعرفها سكان البحار ولا الصحاري ولا الازمنة القديمة ولا الحديثة الا ان الاخيرة تتعرف عليها بالبحث والملاحظة وتحت تأثيرات لاشعورية عند الغرب او بعضه وشعورية وواضحة عند المسلمين تأثيرات ضخمة للقرآن وعلومه!- مما جاء به الرسول مما انتج مناهج ومباحث ونتاج علمي انتهى به الغرب الى اكتشافات كان القرآن قد نبه عليها وفتح الطريق اليها مما لاتقدر عليه الجغرافيا الصماء ولا التاريخ الاعمى
          ولكنهم قوم يجهلون اي العلمانيين عبيد الافكار والموضات الفكرية السريعة الانهيار والانسحاب
          وهناك من جعل العامل النفسي واللاشعور المؤثر الاول والاخير وهناك من جعل العامل الاقتصادي وحده ومنهم من جمع الجميع بعد ان رتبهم في اوليات وتوابع
          وهكذا فضلا عن انهم يتركون عالم العناصر الفوار فانهم يتركون عالم الغيب ومافيه من موجبات ربانية ومؤثرات الهية واختيارات حكمية من الرب الحكيم وماينزله على عبده النبي او الرسول مما تعجز عنه لا الجغرافيا بل التاريخ البشري كله لان الغيب الرباني فوق الكل وفوق المواد والعناصر والتأثير والمؤثرات
          Last edited by طارق منينة; 11-11-2012, 11:21 AM.

          Comment

          • طارق منينة
            محاور
            • Oct 2010
            • 2687

            #50
            دلالة الصنعة العلمانية الكاذبة ووضع الحديث في العصر الحديث!، خليل عبد الكريم نموذجا



            ونقطة واحدة احب ان اعلق عليها وهي كلمة خليل عبد الكريم في كتابه فترة التكوين عن الرسول بانه تلميذ عبقري ل...),(ص18، حيث قال ان ملكاته النفسية واللسانية وخبراته الشخصية تدل على عبقريته لان هذه الاوضاف كانت ركائز اساسية في نجاح التجربة!(تجربة القساوسة في جعل النبي نبي بحسب زعم واسطورة خليل عبد الكريم)
            ان خليل عبد الكريم في طول الكتاب وعرضه واوله واخره رسم صورة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بأنه كان رجلا خاضعا خضوعا تاما لمجموعة قساوسة صنعت منه نبيا!، وبصورة لايرى معها لاعبقرية ولاشيء ...ووصف خليل الرسول بأوصاف قبيحة جدا يريد ان يتوصل بها، فوق رسالة السخرية من النبي والنبوة، إلى جعل النبي شخص لاارادة له بين يدي خديجة ومن معها من القساوسة،(المخترعين في العصر الحديث!!! )حول النبي في شبابه ، طبعا، حتى صنعت، معهم، منه نبي، وفوق ان هذا افتراء فهو سحب لشخصية النبي التي رسمتها السيرة النبوية كما كان عليها في الواقع، من شخص أمين محبوب، له شخصية عاقلة مقبولة عند اصحابه، ومن يعرفه من قومه، لكن إن وصفه خليل عبد الكريم في نفس الكتاب بأنه عبقري،(نعم وصفه كما وجدته منذ قليل ص18) فهذا الوصف يناقض الصورة الخاضعة للنبي-في الكتاب نفسه- وكأنه لارأي له ولاارادة،خاضعا تماما لمجموعة من البشر لايعلم ابعاد مخططهم ولا ماالغرض من عملهم الدؤوب، تعالت النبوة عن ان تكون كذلك ، والنبي ان يكون بهذا الوصف الضعيف، وتعالت ان تخضع للبشر وان تكون من صنعهم ومن خططهم ومخططاتهم!
            والجمع بين الوصف بالعبقري وصورة مناقضة لها في كل صفحات الكتاب يدل على تناقض في رسم -بيتته-الاسطورة العلمانية المتداعية في تناقضاتها الساقطة في فصولها
            فالوصف بالعبقري لنجاح التجربة يناقض رسم الشخصية الخاضعة لنجاح التجربة!،التجربة المزعومة طبعا، فهي شخصية (مرسومة هذه المرة علمانيا لااستشراقيا!)خانعة خاضعة قابلة محل للشيء لا رأي لها!
            اما في كتاب قريش من القبيلة الى الدولة المركزية، فقد رسم خليل عبد الكريم للرسول صورة مناقضة تماما لشخصية فترة التكوين-وكلها من خيالاته!- ففي "قريش من القبيلة.." رسم صورة رجل عربي دبر بليل لاقامة امبراطورية قرشية حتى اقامها!، ففي الاسطورة الاولى-تجريب القساوسة لصنع نبي منه!- كان لايعلم ابعاد اي شيء ولاكان من غرضه النبوة مزيفة او صادقة ولاغيرها وفي الاسطورة الثانية بيت-من التبييت- النية على النبوة والامبراطورية، وهذا كله كذب كما تعلم ويعلم الجميع وآية كذبه ان قائل الاسطورتان المتناقضتان اللاتي لايجتمعان في واقع واحد هو (شخص واحد!!!وهو خليل عبد الكريم) فهذا دلالة الصنعة العلمانية الكاذبة ووضع الحديث في العصر الحديث!
            فعلى هذا في فترة التكوين الجمع بين نقيضين وهي العبقرية والخضوع التام بلارأي
            هذا من كاتب واحد جمع ايضا في كتابين له بين فكرتين عن النبي متناقضتين تماما الاولى نبي لايعرف ما يُفعل به ولافي سره سيناريو ومخطط لاقامة امبراطورية والثانية تبييت اقامة امبراطورية من قبل اعلان النبوة!
            ان الرسول كما لم يكن "مذمم"الجاهلية(كما لقبوه يوما بذلك والملقب "في الحقيقة" ليس محمد رسول الله) فهو ايضا لم يكن " الخاضع لقساوسة" ولا المدبر "لإقامة امبراطورية" إن هي الا افتراءات الدهريين، علمانيين ووثنيين!

            Read more: http://www.tafsir.net/vb/tafsir33906/#ixzz2C1k19xzb
            Last edited by طارق منينة; 11-12-2012, 07:50 PM.

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #51
              تعليق سريع على موقف كارين آرمسترونج وكتبها عن النبي والإسلام

              ..... المؤلفة راهبة تعلمنت وتمذهبت بالمذاهب الحديثة وهي نفسها قدمت لكتابها الاسلام في مرآة الغرب بأنها تأثرت بمونتجمري واط وكتابيه محمد في مكة ومحمد في المدينة، ومعروف توجه واط في العامل الاقتصادي لكنها اضافت تفسيرات غربية حديثة، والمدهش انها قالت ان التفسيرات القديمة ضد النبي تنم عن مرض غربي ضد الرسول محمد
              انها دافعت عن النبي ضد الاتهامات القديمة ودافعت عن الاتهامات الجديدة ضد النبي!
              لها كلام جيد ككلام مونتجمري وات ولكن لها كلام غريب وهكذا الغربيون الا من اسلم
              والسلام
              Last edited by طارق منينة; 11-12-2012, 09:57 PM.

              Comment

              • أبو حب الله
                باحث علمي
                • Aug 2010
                • 6930

                #52
                والله يا أستاذنا طارق كنت في دماغي انهارده - ومن امبارح بالليل - ..
                والشاهد :
                كنت بافكر لو ربنا يكرمك وتتصل بحد من الإعلام السياسي الآن - ويا حبذا قناة الناس - :
                وتقوم بتقديم برنامج - أو تتم استضافتك فيه تباعا ًمن مذيع نبيه مثقف - :
                تقوم فيه بتعرية العلمانية وأقطابها قديما ًوحديثا ً...

                فوالله ليس من أحسن من هذا الوقت الآن لفعل ذلك إن كنت ستفعله ....
                < وخصوصا ًفي مصر في هذه الفترة الحرجة التي تحتاج لفضح المنافقين والكذابين والمتلونين >

                ولما للإعلام المرئي من سرعة تأثير وانتشار ...
                والله أعلم ...

                فهل تستطيع ؟؟؟

                Comment

                • طارق منينة
                  محاور
                  • Oct 2010
                  • 2687

                  #53
                  والله يااستاذنا فكرة طيبة لكن ليس عندي ادواتها فانا مقطوع عن اي احد مما تعرف ومما لاتعرف-الجملة الاخيرة سوفسطائية-ابتسامة
                  فوجودي في الغرب عائق في هذا لكن يمكن لمن له صلة بالاعلام ان يتواصل معي ويقوم بالاتصال بي واشغال برنامجه مرة واتنين بصوتي-ابتسامة
                  او يقوم البعض بترتيب لقاءات لي-في اجازتي الصيفية- مع بعض القنوات والبرامج
                  اما تذكرك اياي بالخير فأسأل الله أن يدوم هذا ويجعل الله لي به ودا في العالم، فالجاي لايعلم امره الا الله، والنصر قادم ودين الله يعلى ولايُعلى عليه
                  بارك الله فيك وجعلك قنديل من قناديل الأمة خلقا وعلما، زيتا صافيا ومشكاة منيرة، آمين
                  Last edited by طارق منينة; 11-12-2012, 10:29 PM.

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #54
                    فكرة استغلالك في إجازتك : ستكون فكرة ممتازة جدا ًإن شاء الله ..
                    وأعتقد أن بعض الأخوة هنا يمكنه وصلك بأحد الإعلاميين كما نتمنى ...
                    ولو بجعل مدخل الحلقات هو الحديث عن كتابك ...

                    أدعو الله تعالى أن ييسر الله تعالى لك ذلك في وقت قريب ..
                    وأن تنبهنا إلى وقت عودتك لمصر ... ومَن يعلم ..
                    ربما يكون لك برنامج ناجح وهادف مثل برنامج الشيخ خالد عبد الله
                    وفقك الله وإيانا إلى ما يحب ويرضى وما فيه نصرة هذا الدين بإذن الله ..
                    والله المستعان ..

                    Comment

                    • طارق منينة
                      محاور
                      • Oct 2010
                      • 2687

                      #55
                      وخلينا نعمل اول دعاية-ابتسامة
                      فكتابي اقطاب العلمانية(جزئين) يمكن طلبه من دار الدعوة
                      وهذا رقم مسؤولها الاول الاستاذ محمد عبد السلام
                      01001747503
                      وكان الرقم ناقص 0 اي
                      0101747503
                      Last edited by طارق منينة; 11-12-2012, 10:27 PM.

                      Comment

                      • طارق منينة
                        محاور
                        • Oct 2010
                        • 2687

                        #56
                        سأؤمن على دعوتك،آمين
                        لم احدد وقت للنزول لكن انا غالبا بانزل في اول شهر6
                        ، ولابد اطلب من العمل اجازة عند بداية السنة اي اخبرهم بالتوقيت فيعطوني اجازة
                        لم انزل الى مصر من اكثر من سنة ونصف
                        يالله اشتاق الى مصر المحروسة واخوان رسول الله والاهل جميعا امي وابي(اراهم يوميا عن طريق الاسكيب) واخي واخواتي الاربعة والجميع

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #57

                          العلمانية الجابرية والاركونية والقمنية والعشماوية والعظمية والعصفورية استحوذت في الغرب على كل شيء وبدلت المفاهيم



                          فأين بالله عليكم هذا العقل المشترك او التنوع الخلاق(الذي يدعونا اليه جابر عصفور!)وقد استحوذ العقل العلماني على كل شيء، واين يمكن ان تكون له حدود وقد هدم كل التخوم وتجاوز حدود اي عقل مر عليه العقل وسلم!
                          العقل الغربي اباح كل شيء محرم في التاريخ!
                          العقل الغربي الذي يستعين الجابري وامثاله بمنهجياته العقلانيه وضع القوانين في عالم اليوم، تبيح الدعارة، حتى مع الحيوانات، واضرب دماغك في الحيطة ، فلامستجيب لك ان كنت تفعل ذلك معترضا أو مندهشا او مجنونا!
                          العقل الغربي اباح المخدرات ولو اردت انا ان اطلبها بالتليفون لجاءت لي اسرع من ان اكمل لك الجملة هذه!، ان كل شيء بالعقل قُنن حتى اهلاك النساء بفتح ابواب الدعارة لهن!
                          هذا العقل المشترك اين هو؟ لقد اباح ممارسة المثلية في كل مكان، يرغبها للاطفال او على الأقل يجعلها مقبولة على المستوى الشخصي والجماعي، يجعلها مقبولة عند الطفل من سن الطفولة..ثم يقولون لنا بعد هذه الإرغامات والتلقينات :أن الكشف العلمي اثبت ان هذا امر طبيعي.آه طبعوه ثم قالوا هو علمي..لقنوه للاطفال فلما صالوا مثلما لُقنوا قالوا هذا امر موجود في المجتمعات بلا استثناء !!، انا مثلا اعمل مع زملاء غربيون(أجل اعتراضك للحظات !) ، قل خمسون رجلا وإمرأة ، ففي الخمسون رجلا عشرة شواذ يمارسون مع الرجال، وخمسة يمارسون مع الرجال والنساء، واثنين يعملون تبادل زوجات، وشاب يفعل مع كل البنات لايهم!
                          وقل مثل ذلك عن الخمسون إمرأة ،(هذه حقيقة وليس مثال) ودعني بصراحة اقول لك ان الشذوذ وصل كل بيت غربي بلا استثناء حتى صار العقل الغربي لايقبل بذلك بديلا، عقل الاحزاب الجماعية العاملة، عقل الجمعيات المدنية، عقل المؤسسات(انا اذا خاطبت زميل العمل الشاذ او الشاذة بكلمة جارحة(...) عن مثليته، يُعتبر ذلك عنصرية ويمكن للعمل أن يفصلني!!)... في هولندا اخيرا راح حزب إلى القضاء ، ماذا كانت قضيته لانشاء حزب؟ مطلبه من الانشاء ان ينشيء حزب من شروطه ممارسة الجنس مع الاطفال، أي ان يدعو من خلال البرلمان(العقل السياسي) الى تشريع الجنس مع الاطفال، ، لماذا تستغرب فهذا الحزب عاش اباحة كل شيء!!!، بدل مايروح الهولندي-مثلا- الى دول آسيا لفعل ذلك ويقبض عليه أو يقبض على احدهم وعنده فيديوهات على النت من هذا النوع، ومادام القانون العقلي او العقل القانوني، او العقل الحر، او عقل مابعد الحداثة او العقل المنبثق قد احل كل شيء فلما لايكون هذا ايضا ليستريح العقل(...) من الدوران فارغا، انه العقل الكوني العلماني المتجدد دوما على الدوام، دائما
                          هذا هو العقل الذي يرفض القيم الدينية، العقل العقلاني الذي لايدري الجابري وهو يدعو اليه ابعاده، انه عقل الفلاسفة الذين كتبوا في البنيوية التي يستخدمها الجابري كمنهج علمي ضد القرآن عقل التفكيكية، عقل فوكو ودريدا وريكور..إلخ، وحتى المدرسة الفرانكفورتية الالمانية التي ضجت من العقل الغربي!
                          .... العقل هذا شكل العقول والارواح وسن لها قوانين الحياة وانا وشايب نزلنا بالبراشوت لنرى ماذا حدث لحركة الانسان الغربي فوجدناه قال بعد موت الإله(نيتشه) وموت الانسان(فوكو) بانه عقل حر يمكنه لحريته ان يسمح للدين بالوجود ولكن داخل ناحية الوجدان من الانسان ، يكفيه ذلك، والا فالتنوير القديم يمكنه ان يخرج من التاريخ ليعاود الحرب العقلانية(...) مرة اخرى ويطرد الدين من الباب لا من الشباك!
                          مايدهشني ايها العقلاء ان اركون مثلا يفتح الحرب على العقل الاسلامي والقرآن والعلماء ويصرح افسحوا الطريق لنا، كعقل، كمنهج ويحتج بالعقلاء الذي فتنوه هو والجابري والعروي والعظم وطرابيشي وحيدر حيدر وذكريا فؤاد او قل فؤاد زكريا الذي فتن ، وحنفي وابا زيد وعصفور والقمني(انظر مقدمته للاسطورة والتراث) وغيرهم كثير...
                          ومع ذلك تجد اركون ، نفسه، يضرب كفا على كف من استهبال هذا العقل، في واقعه، في استعماره، في عنصريته، في مركزيته، في موضاته الفكرية(اي والله) في ماضيه الفكري( وضعية القرن التاسع عشر ومافعلته من طرد الدين لان فلسفتها ان الدين ليس لها صلة بالروح البشري)، والآن اكتشفوا _أول اكتشاف يتيم) ان له صلة بالروح، ولكن وياللدهشة(برطابة الخيال واباطيله وصبيانيته التي يحتاجها اي انسان في مرحلة البلوغ او قبلها بل يحتاجها في راحته وعناءه!، فقط!، وهو أول تعديل، ينادي اركون به، وايضا تبعا للاكتشافات اليتيمة لهذا العقل الاستكشافي الحديث
                          نترك القرآن الذي تكلم عن فطرة الله التي خلق الناس عليها لاتبديل لخلق الله
                          وهذه مقدمة اولى بذل العقل الغربي عقودا واموالا في اكتشاف بعض ابعاضها، ثم لم يرضوا الا ان يلوثوها بالخيال الرطب الباطل لكن الحلو كما يشرح هاشم صالح نصوص اركون!
                          تبعتها علوم وعلوم وحقائق تتلوها حقائق ومفاهيم للعقل والعلم تتلوها مفاهيم ومفاهيم
                          ونروح نستورد لمحاربة هذا العقل الذي يحبو وهو يتعثر ويتهم نفسه بالعبثية والفوضوية النتشوية والفوكوية والوضعية التاريخية وهلم جرا
                          اين العقل المشترك اذن؟
                          لقد تجاوز العقل الغربي المقدمات الجنسية المعروفة وغرق في الجنسانية والغي الجنسية بين الرجل والمرأة واباح كل شيء لانه عقل العقل العقلاني(زعم العقلانيون العرب!) ولاحول ولا قوة الا بالله
                          اللهم لك اسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وانت حق ودينك حق ورسولك حق ورحمتك حق( رحمة صنعت حضارة وانقذت قرون واجيال واسست علوم ومناهج واكتشفت كواكب(سمت النجوم بأسماء عربية ،انظر هونكه في شمس العرب تسطع على الغرب مثلا) وامراض وعالجت يهود ونصارى ومسلمين وانشئت مستشفيات ومكتبات ومختبرات، وجاء الغرب واخذ كل هذا لكنه راح يدشن عصر تدويني جديد، يهددنا الجابري وامثاله بعقلانيته التي طبعت(في اكثر الأرض!) آثار ماذكرت لك في عالم الانسان، وهو يريد ان يحتل مكانك العقلي المتخلف او اللاعقلاني بزعم الجابري!
                          هكذا يصفون وهكذا بوعي او لاوعي يتحركون وينقلون ويقتبسون ويدعون!
                          لكننا لهم بالمرصاد فالامر لايتعلق بالله فقط، وهو ربنا وربكم سبحانه، وانما بالانسان
                          ومحور الانسان في الاسلام كبير جدا بل هو الخليفة كما قال الله نفسه عنه فلله الحمد على نعمة الاسلام
                          Last edited by طارق منينة; 11-24-2012, 10:36 AM.

                          Comment

                          • طارق منينة
                            محاور
                            • Oct 2010
                            • 2687

                            #58
                            عقلانية ابن تيمية

                            لاشك ان الامة تنتصر دائما بانتصار الفكر العقلاني الاسلامي(لاتعارض بين نص صريح وعقل صحيح) الذي لم يكن في يوم من الايام الا من مصدر أصلي نوراني(نور العلم والفهم والتأسيس والشريعة) هو القرآن العظيم، ولايعني القول بذلك أن العقل الإسلامي عقل ماضوي ، وإنما العقل الإسلامي أخذ قواعده ومبادئه وعلومه الاصيلة والاصلية من القرآن وانطلق بها يفكر ويلاحظ ويشتغل على كتلة العالم وامتداده العظيم وآفاقه القريبه والبعيده بدء من الانسان حتى آخر ذرة في الكون المخلوق المسخر للانسان.
                            ولا شك ان هذا العقل بهذا الوعي لايغفل اسباب السموات والارض فكيف يغفل عنها والقرآن هو من نبهه اليها بعد أن حجبت الوثنيات عالم الاسباب عن عالم الانسان
                            ان هذا هو مادفع ابن تيمية الى الرد على الفلاسفة والمتفلسفة في خرافاتهم ومنطقهم وأوثانهم ومنطلقاتهم ومع ذلك فالرجل لم ينكر حقا قالوه او منطقا اصلوه (هنا بمعنى حكمة صحيحة)او علما سطروه بل قال ان منطقهم فيه حق قليل وباطل غزير(هنا اقصد المنهج المنطقي كله) ومنهم من زاد الحق عنده عن غيره الا انهم لم يصلوا لا منفردين ولا مجتمعين الى الكشوفات العلمية الدلالية التي وجه القرآن انظار الناس جميعا اليها
                            ان هذا هو المنهج العام لحضارة الاسلام التي استمدت من نفس الاصول خصوصا في التجريب وتتبع الاسباب واستخلاص القوانين الكلية منها وثانيا ف شيخ الاسلام ابن تيمية كان المرايا-اذا نظرت اليه من جهات مختلفة في رده على التصورات المختلفة- التي عكست(حتى عصره) حركة العقل الاسلامي وهو يبني الحضارة ، وقد بنى،وفي نفس الوقت يقاوم خلل التفكير عند فلاسفة اليونان وعند متفلسفة العرب ابن سينا والفارابي والكندي وابن باجه وغيرهم كثير وايضا نقد الخيال الجامح لامثال ابن عربي وابن سبعين وامثالهما بل ورد على الغزالي وغيره من العلماء كابن الجوزي والعز ابن عبد السلام وقاضي الحرمين ،فيما وقع فيه الغزالي وغيره من اخطاء علمية وعقدية وفقهية

                            ان هناك في ديننا عقلانية اسلامية عريقة في النصوص والوقائع الاسلامية(ونصوص القرآن كانت مشكاة لها كلها) وهي التي شكلت كثير من البناء العقلي والروحي والعملي الاسلامي الذي وان اختلط عند البعض بشيء من الخلل في التفكير او التمذهب باشكاليات غير اسلامية الا ان الكل في مجال اقامة المدنية الاسلامية المادية وتطورها في عالم الابدان والاجساد وصحتهما وعالم التجريب والتعامل مع المادة عمليا كانوا جميعا يتقيدون بالمنهجية الاسلامية العلمية في المعمل او المختبر او المستشفي او الصيدلية وكان يشترك معهم في ذلك المجوس والنصارى وحتى بعض من انتمى الى المذاهب السرية وكان ابن سينا على سبيل المثال لا الحصر واحد منهم وقد كتب في الطب ماتعرف ونماهو مشهور ومعروف (وهو وإن وقع خلط لبعضهم بين هذا الواقع العلمي العملي وبعض ماكان يؤمن به في السحر او الكيمياء المناقضة للكيمياء الطبيعية فلم يكن له تأثير كبير على تطور العلم الاسلامي وجودته المستمرة، فأهل العلم كانوا يصوبون الأخطاء وينبهون الأمة عليها وحتى بعض علماء الطب وغيرهم كانوا ينبهون عليه ايضا
                            هذا هو مذهبنا الوسط الذي شهد عليه التاريخ وواقع الحضارة الطويلة العمر(المدة الطويلة!) يوم كانت مزدهرة لاكثر من ثمانية قرون، وحضارتنا بدأت من لحظةاعلان الرسالة الاسلامية،لحظة(إقرأ)يارسول الله، من ظهور جبريل للنبي محمد في غار حراء.


                            Read more: http://www.tafsir.net/vb/forum17/thr...#ixzz2D7iPW6PQ
                            Last edited by طارق منينة; 11-24-2012, 10:47 AM.

                            Comment

                            • طارق منينة
                              محاور
                              • Oct 2010
                              • 2687

                              #59
                              نصر ابو زيد وزيف الرموز ومن علمه هذا؟

                              كان غرض نصر حامد ابو زيد من اطلاق مقولة القرآن منتج ثقافي الاشارة الى انه منتج ظرف معرفي تاريخي اسطوري او طور ثقافي من اطوار العرب،وقد اشار الى ان ذلك يمكن التعرف عليه بتحليل مستويات الخطاب وقد قال مثلا ان سورة الجن تنفي وجود الجن(قال ذلك في كتابه النص، السلطة، الحقيقة) وذلك بتحليل مستويات السورة، وطبعا المستويات هذه هي في عقل نصر ابو زيد فقط وان كان يحاول ارجاعها الى التاريخ نفسه والى المعارف الاسطورية فيه فقال ان العرب كانت تؤمن بوجود الجن وهو اعتقاد خرافة فجاء القرآن وطور المعرفي هذا فقسم الجن بين مؤمنين وكافرين!

                              مع ان الايمان بالجن ليس خاصية عربية كما يزعمون فحتى اليوم وفي هولندا الملحدة-على سبيل المثال- فالشعور ،مع وجود وقائع ،بوجود الجن موجود عند الهولنديين!، وكذلك مافي قوم الا ومنهم من يؤمن بالجن فالامر لايتعلق بمعرفة عربية تطورت من منتج قديم الى منتج جديد مع النبوة، وكذلك تكلم عن الكهانة وارتباط النبوة بها وقد كتب الدكتور ابراهيم عوض نصا تحليليا في هذا الشأن ردا على نصر حامد ابو زيد وقد كان دقيقا في البحث وفي المعرفة حفظه الله ولي بحث في هذا الشأن لم يعرض بعد

                              وعلى كل فالجابري له كلام مثيل عن معهود العرب فهو يذهب مذهب من يقول بتأثير ثقافات الشرق القديم على لغة ومعارف العرب وان القرآن لم يتأثر فقط بالمعارف المسيحية والعربية(انظر في هذه كتابه مدخل الى القرآن) وانما تأثر بما رسب في ثقافة العرب ونفوسهم نت تلك المعارف وغيرها من معارف العالم وقتذاك مما يعتبر اليوم من المعارف الخاطئة (له نصوص كثيرة عن هذا في كتبه لتحليل العقل العربي)وان ذلك قد دخل القرآن عن طريق اللغة والمعرفة العلمية والتاريخية وهي بزعمه خاطئة

                              هذه هي خلاصة تحليلات الجابري الجابري عن هذا المعهود الذي شرب من معهودات الشرق القديم وتسرب الى لغته ومن ثم شكل المعنى واللفظ قبل الاسلام وبه-زعم- وبعده

                              ونصر ابوزيد يقول بالنقد الداخلي اي يمايزعمه من تحليل مستويات النص

                              فهو يذهب الى التاريخ لا الى اسباب النزول ويتصور التاريخ بحسب اختياراته وتلويناته اي اختيارات نصر ابو زيد وقراءته البنيوية العلمانية المادية للنص

                              فهو مثلا يقول لك ان التصورات العقائدية التي حملها الصحابة وحملها النص هي موجودة اصلا في المعرفي التاريخي عند العرب فالواقع هو مشكل النص القرآني، فهو منتج ثقافة العرب الاسطورية

                              وتحليله لسورة الجن وقولته المشهورة في الكتاب الذي اشرت اليه منذ هنيهة وهو ان سورة الجن تنفي وجود الجن يعني به ايضا ان الجن عالم اسطوري في مخيال العرب وان الكلمة لاتقول شيء اللهم الا ان التحليل العلمي لتاريخ الثقافة في المنطقة المدروسة وغيرها تثبت بزعم نصر ابو زيد ان الاعتقاد بوجود الجن او بان النبوة اتت من فوق هي اعتقادات معرفية خرافية وكون القرآن تبنى هذه المعتقدات واضاف اليها فهو يثبت انها غير موجودة لان تطويره لها بحسب زعم نصر وامثاله يعني انها اضافات على اضافات وليس منها شيء من فوق انما هو الواقع وهناك في الواقع نصوص وقد يكون فيها نص ممتاز ونص اقل!

                              وكيف عرف نصر ذلك يقول لك بتحليل مستويات النص وطبعا النص ممتد عنده في التاريخ الاسطوري فهو في الحقيقة يروح لتاريخ اخترعه وحلله بالطريقة التفسيرية التي تجعل مايسميها بالرموز اي الله الملائكة الجن الروح الغيب انما هي اقوال لاتقول شيء بل مزيفة كما احتج على ذلك بكلام فرويد ونيتشه وريكور وجادامر في بداية كتابه اشكاليات القراءة وقال انه بالاضافة الى تفسيرات هؤلاء لهذه الاسماء او التي نؤمن بها كحقائق هناك الهرمنيوطيقا الجدلية التي هي افضل منهج تفسيري فالرجل لايذهب للتاريخ وتحليل مستويات النص فيه ولكن يذهب لاوروبا ويأخذ تحاليل مادية ظرفية حديثة ويتصور بها التاريخ ويحرف بها حقائق النص وينتهي الى نتائج ان النص منتج ثقافي وان مستوياته تقول ذلك وان الواقع هو المكون والاصل والتحتية هي الاصل وليس هناك شيء من فوق

                              تعالى الله عمايقولون علوا كبيرا
                              - مركز تفسير للدراسات القرآنية - الصفحة غير موجودة | Tafsir Center for Quranic Studies | مركز تفسير للد
                              Last edited by طارق منينة; 12-01-2012, 11:14 AM.

                              Comment

                              • طارق منينة
                                محاور
                                • Oct 2010
                                • 2687

                                #60
                                اركون وعبد الجواد ياسين وتقليد على تقليد
                                ......فمحمد اركون غارق في التحريف والإنحراف، والقدح المباشر والإنجراف في موضوع التفسير السياسي العلماني للتاريخ الإسلامي والسيرة النبوية وذلك بصورة اغلظ من غيره ذلك انه يضيف الى ذلك التفسير(العلماني-الإستشراقي) مجموعة من التفاسير النفسية واللغوية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية وقد يقاربه في ذلك الجابري الا ان الجابري يقدم التفسير التفصيلي المليء بالثغرات التاريخية والفجوات العلمية بينما اركون يقذف بحمم مذهبية (قذائف المذاهب الغربية الطائشة) وكتل معرفية( قاصرة وأحادية منحرفة) لايدخل غالبا في تفاصيل والا انفضح كما هو شأنه في تناوله لتفسير السور القرآنية كسورة الكهف وطه والأنفال وغيرها من السور او اجزاء السور التي فضحت تطبيقاته(التي يسميها التطبيقات(التي يقيمها هو) الإسلامية)

                                من ناحية أخرى إذا نظرنا-مثلا- إلى عبد الجواد ياسين، وعلى الرغم من أن له أكثر من مؤلف، إلا أنه على مايبدو، مقلد من النوع الرديء!، ذلك أنه يحاول أن يضيف شيئا أُضيف أصلا، من قبل!، فكل المصطلحات وروابطها وعلائقها، العلمانية، وحمولاتها الفلسفية، نحتها قبله الفكر الغربي ونقلها اركون بصورة فوتوغرافية لكنها في أغلبها -في عرضها الأركوني، غير مهزوزة ، غير مهزورة في العرض والصدر!، وإن كانت مهزوزة في القلب!، وفي ناحية منها، او بعض منها، للمتأمل، غامضة غير واضحة حتى للناقل (اركون) وربما عند اصله ، ايضا!، "الأصل-الفيلسوف الغربي ،مخترعها!).....أقول كل المصطلحات التي يتكلم بها عبد المجيد ياسين نقلها تقليدا عن اركون. وكمثال حتى لايكون كلامنا على عواهنه، مسألة( طزاجة القرآن وكثافته!) أو(انفتاحه الطازج قبل ان يغلق في مصحف ويحدد بعد حذف لآيات كانت من القرآن، (زعموا!) هكذا هي فكرة اركون)،ويبدو ان اركون نقل المصطلح الغربي، من علم الإجتماع الغربي، (الطزاجة والكثافة ) وألصقه بالقرآن(قبل ان يكون في المصحف)، وربما لايعرف اركون (كيف؟) كيف يكون القرآن على هذه الصورة، الطزاجة والكثافة! (التي تخيلها اولا الفيلسوف الغربي في نصوصه الشفهية او في النصوص الشفهية قبل ظهور الكتابة في التاريخ!!(او قبل ظهور النصوص المكتوبة)) خصوصا ان اركون نقد هذا القرآن نفسه، فكيف يمدحه قبل ان يصير في المصحف ثم ينقده مصحفا!، (والأمر أُرجعه للنقل والمجازفة في التطبيق السريع وإلحاح أكاديمي تحت وطأة السبق العلمي في الحقل الإسلامي!)

                                وفي الحقيقة اركون لايمدح القرآن(الشفهي قبل التسجيل)،في مصحف، ، وأتكلم هنا بمصطلحه، وإنما اراد ان يجعله في المطلق والحيوية الدينية المشتاقة والتجربة الروحية وغير ذلك مما يعاود اركون رميه مرة أخرى في الإنساني لا الإلهي المقدس!!!!

                                ايضا، هنا أمر أخطر من هذا وهو أن اركون بوضع القرآن في تصور الظزاجة هذا إنما يريد أن يجعله روحانيا كالمسيحية، أي انه ينزع منه العقيدة والشريعة ، ويجعله" ظاهرة روحية " و"تجربة ضخمة" " وحالة روحية ممتازة" فكأنه صوفية هندوسية لاشأن لها بأي أمر دنيوي أو في الدولة والتشريع ومن هنا ينزع عنه -بحسب تعبير اركون نفسه- السيادة العليا التي له!


                                نجد على الجانب الآخر، والأدنى!، عبد الجواد ياسين ، نجده يقلد اركون فيكرر هذه الأخيرة(الكثافة !) ،وإن بصورة أخرى ، يكرر مصطلح(الكثافة) ولكن يستعمله في حالة الكلام عن الوعي الإسلامي الذي يرميه كما فعل أركون، بأنه ،اي الوعي الإسلامي، قدس-بتشديد الدال- الإجتماعي الثقافي المتغير!(وطبعا هو كغيره يُدخل الثابت في المتغير ويجعلهما من إنتاج الواقع...

                                فعبد الجواد هذا مقلد رديء من الدرجة الثالثة.. إلا أنه يؤثر ويُستدعى إعلاميا لنشر خرافات اركون ومن اتبعهم من المستشرقين والفلاسفة ولكن في اهتزاز وارتعاش وتلعثم وتيهان وتناقض احيانا في الجملة الواحدة.
                                Last edited by طارق منينة; 01-16-2013, 02:41 AM.

                                Comment

                                Working...