فالجابري وضع العقل العربي الاسلامي كله في الجاهلية ، العربية، القديمة، فهو بنيتها اللاشعورية التي انطلق منها العربي بالإسلام ومنطقها عند الجابري غير علمي اطلاقا ولغة القرآن هي لغة العرب الغير موضوعية!،وهو اتهام للقرآن ولمصدره بل نفي للمصدر الحقيقي للوحي!
وحتى تقسيماته للعقل العربي اذا اخرجنا منها تداخلات البرهاني في العرافاني او البياني او تداخلات البياني في العرفاني فايا كان الأمر فالجابري يرجع تركيبة العقل العربي الاسلامي(كله)إلى بنية مترسبة في لاشعور هذا العقل وان المسلمين بالاسلام لم يخرجوا عن منطق هذا العقل الأعرابي الذي صنعته الصحراء متمنطقة بغير منطق، بخلاف العقل الأوروبي(اليوناني والمعاصر) فالجابري بالمقارنة مع العقل العربي يجعل للعقل الغربي ايجابية في العقل والتعقل والنظر في الاسباب والمسببات، وهو بذلك يلغي، وبضربة لازب ماجاء به الإسلام والوحي من التعرف على خصائص العقل والتنبيه عليها وحثها على الإنطلاق ألى الآفاق للكشف وتسجيل الملاحظات وتحليل التركيبات والعناصر، هذا هو مايخفيه الجابري،(وإلا لكتب فيه كتابا واحدا) وهو يرجع الأمر لبنية متخلفة في العقل العربي لماقبل الإسلام -وبه-ولما بعده فهو عنده قبله وبعده وعنده واحد لم يتغير للافضل العلمي الا بمتغيرات برهانية يونانية عند البعض، وحتى هذا البعض فانه كان شكلاني البرهان مع عناصر برهانية يتيمة ، ولااعرف كيف يمكن ان تكون هناك عملية تأثر وتأثير والأمر خلص الى الحتمية!، والجابري مع انه يضع كليشيهات جوهرانية بين العقل الاوروبي والعقل العربي وايضا بين العقول التي وزعها في الاسلام عرفاني برهاني بياني وايضا ثبوتية الصحراء وماتطبعه في منطق الاشياء واللغات والتصورات والاديان الا انه وفي نفس الوقت يعتب على بعض النظرات الاستشراقية التي قسمت العقل الى سامي وآري!
ان الجابري مع ذلك يقول ان تقسيماته الجديدة هي"سر جديد" ويمكنك البحث عن هذا النص في الصفحات ال20 الاولى من كتابه تكوين العقل العربي!(ويمكنك متابعة القراءة!- ففيه امور عدة منها مكر الجابري في التناول وتصريحه بانه ماكر فيه ومنها رفعه للعقل الغربي ووصفه بصفات "العقل العاقل الحقيقي!" في نفس الوقت الذي يحاول ان يدس العقل العربي في تراب الصحراء ويخفي حقيقته وحقيقة التشكيلة القرآنية او الحقائق القرآنية في العلوم كلها، التي نزلت بها آيات كثيرة،التي منهجت لغة العرب ونقلتها او وسعت دلالاتها بصورة لم يسبق لها مثيل عند الوحي المتقدم للأنبياء، وذلك راجع لخاصية المغزى والمعنى القرآني، الواسع الممنوح لأمة الإسلام، الذي فطن له علماء الأمة في اللغة والفقه والطبيعيات فأنتجوا من خلاله الحضارة العلمية العظيمة، التي يحاول الجابري أن يخفي أو يختفي بعناصرها بعيدا عن التراث ، وهو يقوم بإبتثاره، ويحول حقيقة المعنى والعقل في الاسلام بكتابات غربية تارة،(انظر تكوين العقل العربي) ومن استخدمهم في التحليل، من المفكرين الغربيين ونظريتهم الخاصة عن العقل واللاشعور وغير ذلك، كما استعمل نماذج تراثية صورت العقل العربي بصورة لم تنتبه للغته المفكرة وتوسيع القرآن للمعنى فيها، مع انهم هم انفسهم-الحاجظ على سبيل المثال- من تكلموا عن اعجاز القرآن(انظر تكوين العقل العربي في الفصل الأول)!
هناك تلاعبات كثيرة قام بها الجابري وتناقضات جمة وقع فيها في كل كتبه التي اشرت لنا عليها
فتقسيمات الجابري سيدي ليس لها علاقة بمفاهيم العلوم العقلية والنقلية وانما بمفاهيم الحتميات النفسية والجغرافية وبنيات الفكر في المجتمعات والعقول المحددة في الجغرافيا وبالجغرافيا وتطور العقل تحت تأثيراتها -الكلية عند الجابري-وفلسفاتها المختلفة!
وهنا اذا تكلم الجابري عن العقيدة او الشريعة فالرجل يضع ذلك كله في تطور المعارف تحت تأثير المنطق اللاعقلاني في الجغرافيا العربية الصحراء صحراء الاعرابي! فاذا اراد ان يعقل ويخرج من عقله البياني الصحراوي -لااعرف كيف!-فعليه النقل من الغرب القديم والحديث والا فان جغرافيته ستفسد عليه حياته!
ولااعرف هل سيفيد العربي عمليات التبيئة في ظل جغرافيا لاعقلانية وقسرية ام عليه ان ينتقل للمريخ مثلا او يدمر جغرافيته ويرحل الى الغرب ليخضع لجغرافيته اللاصحراوية فيتمنطق!
وحتى تقسيماته للعقل العربي اذا اخرجنا منها تداخلات البرهاني في العرافاني او البياني او تداخلات البياني في العرفاني فايا كان الأمر فالجابري يرجع تركيبة العقل العربي الاسلامي(كله)إلى بنية مترسبة في لاشعور هذا العقل وان المسلمين بالاسلام لم يخرجوا عن منطق هذا العقل الأعرابي الذي صنعته الصحراء متمنطقة بغير منطق، بخلاف العقل الأوروبي(اليوناني والمعاصر) فالجابري بالمقارنة مع العقل العربي يجعل للعقل الغربي ايجابية في العقل والتعقل والنظر في الاسباب والمسببات، وهو بذلك يلغي، وبضربة لازب ماجاء به الإسلام والوحي من التعرف على خصائص العقل والتنبيه عليها وحثها على الإنطلاق ألى الآفاق للكشف وتسجيل الملاحظات وتحليل التركيبات والعناصر، هذا هو مايخفيه الجابري،(وإلا لكتب فيه كتابا واحدا) وهو يرجع الأمر لبنية متخلفة في العقل العربي لماقبل الإسلام -وبه-ولما بعده فهو عنده قبله وبعده وعنده واحد لم يتغير للافضل العلمي الا بمتغيرات برهانية يونانية عند البعض، وحتى هذا البعض فانه كان شكلاني البرهان مع عناصر برهانية يتيمة ، ولااعرف كيف يمكن ان تكون هناك عملية تأثر وتأثير والأمر خلص الى الحتمية!، والجابري مع انه يضع كليشيهات جوهرانية بين العقل الاوروبي والعقل العربي وايضا بين العقول التي وزعها في الاسلام عرفاني برهاني بياني وايضا ثبوتية الصحراء وماتطبعه في منطق الاشياء واللغات والتصورات والاديان الا انه وفي نفس الوقت يعتب على بعض النظرات الاستشراقية التي قسمت العقل الى سامي وآري!
ان الجابري مع ذلك يقول ان تقسيماته الجديدة هي"سر جديد" ويمكنك البحث عن هذا النص في الصفحات ال20 الاولى من كتابه تكوين العقل العربي!(ويمكنك متابعة القراءة!- ففيه امور عدة منها مكر الجابري في التناول وتصريحه بانه ماكر فيه ومنها رفعه للعقل الغربي ووصفه بصفات "العقل العاقل الحقيقي!" في نفس الوقت الذي يحاول ان يدس العقل العربي في تراب الصحراء ويخفي حقيقته وحقيقة التشكيلة القرآنية او الحقائق القرآنية في العلوم كلها، التي نزلت بها آيات كثيرة،التي منهجت لغة العرب ونقلتها او وسعت دلالاتها بصورة لم يسبق لها مثيل عند الوحي المتقدم للأنبياء، وذلك راجع لخاصية المغزى والمعنى القرآني، الواسع الممنوح لأمة الإسلام، الذي فطن له علماء الأمة في اللغة والفقه والطبيعيات فأنتجوا من خلاله الحضارة العلمية العظيمة، التي يحاول الجابري أن يخفي أو يختفي بعناصرها بعيدا عن التراث ، وهو يقوم بإبتثاره، ويحول حقيقة المعنى والعقل في الاسلام بكتابات غربية تارة،(انظر تكوين العقل العربي) ومن استخدمهم في التحليل، من المفكرين الغربيين ونظريتهم الخاصة عن العقل واللاشعور وغير ذلك، كما استعمل نماذج تراثية صورت العقل العربي بصورة لم تنتبه للغته المفكرة وتوسيع القرآن للمعنى فيها، مع انهم هم انفسهم-الحاجظ على سبيل المثال- من تكلموا عن اعجاز القرآن(انظر تكوين العقل العربي في الفصل الأول)!
هناك تلاعبات كثيرة قام بها الجابري وتناقضات جمة وقع فيها في كل كتبه التي اشرت لنا عليها
فتقسيمات الجابري سيدي ليس لها علاقة بمفاهيم العلوم العقلية والنقلية وانما بمفاهيم الحتميات النفسية والجغرافية وبنيات الفكر في المجتمعات والعقول المحددة في الجغرافيا وبالجغرافيا وتطور العقل تحت تأثيراتها -الكلية عند الجابري-وفلسفاتها المختلفة!
وهنا اذا تكلم الجابري عن العقيدة او الشريعة فالرجل يضع ذلك كله في تطور المعارف تحت تأثير المنطق اللاعقلاني في الجغرافيا العربية الصحراء صحراء الاعرابي! فاذا اراد ان يعقل ويخرج من عقله البياني الصحراوي -لااعرف كيف!-فعليه النقل من الغرب القديم والحديث والا فان جغرافيته ستفسد عليه حياته!
ولااعرف هل سيفيد العربي عمليات التبيئة في ظل جغرافيا لاعقلانية وقسرية ام عليه ان ينتقل للمريخ مثلا او يدمر جغرافيته ويرحل الى الغرب ليخضع لجغرافيته اللاصحراوية فيتمنطق!

Comment