تعليقي -على استعجال-على العلماني الكبير السيد يسين ومقاله يوم الاثنين في جريدة الحياة
مع إدانة أعمال العنف من السيد يسين في محاولة منه لتبرئة نفسه وموائمة أفكاره العنصرية مع الأوضاع المستجدة، نجد السيد يسين، الذي شارك في التعليق على الإنتخابات الأخيرة بحملة واعية وعنيفة على الحكم والدولة الحالية والإخوان ، نجده يدين احداث العنف الأخيرة، مع أنه كما أشرت كان جزءا من العملية المنظمة التي قام بها اعلاميون ومن وراءهم اصحاب المال في تهييج الرأي العام على الحكومة والرئيس وخلق الاضطرابات ، وهنا ايضا في المقال يتناول السيد يسين الإخوان والحكومة ، بنقد مثقوب، وتزوير في الحقائق ، واضح وبين،مكررا الشائعات الفجة، يقوده الى ذلك العنف الفكري العلماني والارهاب المتستر وراء مفكر تحركه رواسب الصراع الفكري بينه وبين تيار النهضة السلفية عموما، ، فالسيد يسين علماني لايؤمن بشريعة الإسلام، وقد عبر في كتابه (العالمية والعولمة) عن ذلك بالقدح في شريعة الزكاة وانها ليست عادلة ورفضه لعقائد الإسلام وعدم قناعته ببعضها مما جاء في القرآن والشيء المثير انه علق بعد ذلك-في الكتاب نفسه والصفحات الاولي نفسها- على موقفه العلماني هذا بقوله ان هذا كان سببا في اختلافه مع الاخوان والتيار الإسلامي، ولذلك استغل الإعلام امثال السيد يسين لحرق البلد بتعليقاته البشعة ضد هذا التيار،(لقاء خيري رمضان معه اثناء الانتخابات الاخيرة حول الدستور) وهذا من اسباب العنف المتحول من المادة الاعلامية وهذا الطرق البغيض على كراهية التيار الاسلامي وترويج الاشاعات الصبيانية عنه يصير مع الوقت مادة لاشتعال الأحداث التي يخوض فيها من قبل ومن بعد السيد يسين، عمرو اديب، حسنين هيكل(وله احقاد معروفة من ايام ناصر ضد الاخوان واستضافته لميس الحديدي)، ابراهيم عيسى(كتبت عنه مقال مطول عن جنونه المستمر، وضلالاته الهائلة) ومجموعة مفكرين علمانيين(عبدالمجيد ياسين في حواره مع منى الشاذلي كمثال،(انظر هنا المداخلة السابقة، في منتدى التوحيد ففيها كلام عن عبد المجيد ياسين- وقد حاولت استخدام هويدي لكنه احبط لها عملها كله وهو اسلامي ظنت من بعض تعابيره الاخيرة انه صار ضد مرسي فاستدعته بناء على مشورة ممن وراءها)) تستخدمهم القنوات ويستخدمونها لالقاء قنابل حارقة في الميدان الثقافي والسياسي لإعاقة الإسلاميين، في خصومة بغيضة- للمضي قدما في تطوير الدولة المصرية، خصوصا وهم كفاءات من مهندسين وعلميين واداريين ورؤساء جامعات وعمداء كليات،وهلم جرا... لاتهرب ياسيد يسين الى الخلف..فأنت من رموز سياسة مبارك حتى وإن كان لك نقد فيها،فقليل من النقد
ينفع الطاغية
مع إدانة أعمال العنف من السيد يسين في محاولة منه لتبرئة نفسه وموائمة أفكاره العنصرية مع الأوضاع المستجدة، نجد السيد يسين، الذي شارك في التعليق على الإنتخابات الأخيرة بحملة واعية وعنيفة على الحكم والدولة الحالية والإخوان ، نجده يدين احداث العنف الأخيرة، مع أنه كما أشرت كان جزءا من العملية المنظمة التي قام بها اعلاميون ومن وراءهم اصحاب المال في تهييج الرأي العام على الحكومة والرئيس وخلق الاضطرابات ، وهنا ايضا في المقال يتناول السيد يسين الإخوان والحكومة ، بنقد مثقوب، وتزوير في الحقائق ، واضح وبين،مكررا الشائعات الفجة، يقوده الى ذلك العنف الفكري العلماني والارهاب المتستر وراء مفكر تحركه رواسب الصراع الفكري بينه وبين تيار النهضة السلفية عموما، ، فالسيد يسين علماني لايؤمن بشريعة الإسلام، وقد عبر في كتابه (العالمية والعولمة) عن ذلك بالقدح في شريعة الزكاة وانها ليست عادلة ورفضه لعقائد الإسلام وعدم قناعته ببعضها مما جاء في القرآن والشيء المثير انه علق بعد ذلك-في الكتاب نفسه والصفحات الاولي نفسها- على موقفه العلماني هذا بقوله ان هذا كان سببا في اختلافه مع الاخوان والتيار الإسلامي، ولذلك استغل الإعلام امثال السيد يسين لحرق البلد بتعليقاته البشعة ضد هذا التيار،(لقاء خيري رمضان معه اثناء الانتخابات الاخيرة حول الدستور) وهذا من اسباب العنف المتحول من المادة الاعلامية وهذا الطرق البغيض على كراهية التيار الاسلامي وترويج الاشاعات الصبيانية عنه يصير مع الوقت مادة لاشتعال الأحداث التي يخوض فيها من قبل ومن بعد السيد يسين، عمرو اديب، حسنين هيكل(وله احقاد معروفة من ايام ناصر ضد الاخوان واستضافته لميس الحديدي)، ابراهيم عيسى(كتبت عنه مقال مطول عن جنونه المستمر، وضلالاته الهائلة) ومجموعة مفكرين علمانيين(عبدالمجيد ياسين في حواره مع منى الشاذلي كمثال،(انظر هنا المداخلة السابقة، في منتدى التوحيد ففيها كلام عن عبد المجيد ياسين- وقد حاولت استخدام هويدي لكنه احبط لها عملها كله وهو اسلامي ظنت من بعض تعابيره الاخيرة انه صار ضد مرسي فاستدعته بناء على مشورة ممن وراءها)) تستخدمهم القنوات ويستخدمونها لالقاء قنابل حارقة في الميدان الثقافي والسياسي لإعاقة الإسلاميين، في خصومة بغيضة- للمضي قدما في تطوير الدولة المصرية، خصوصا وهم كفاءات من مهندسين وعلميين واداريين ورؤساء جامعات وعمداء كليات،وهلم جرا... لاتهرب ياسيد يسين الى الخلف..فأنت من رموز سياسة مبارك حتى وإن كان لك نقد فيها،فقليل من النقد
ينفع الطاغية
Comment