ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور البيولوجي (مجازا: نظرية داروين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied

    لله في خلقه شئون !!..
    حقا ً:
    " أعطى كل شيء ٍخلقه : ثم هدى " !!.. صدق الله العظيم !!..

    ماذا لو رأيت السمك الطائر ؟!!..



    ماذا لو رأيت السمك الضفدع :
    صاحب أسرع وأغرب حركة بين الكائنات الحية على الإطلاق وقت التهامه لفريسته ؟!!..



    وهذه باقة متنوعة من غرائب الأسماك عموما ً:
    والبحيرات والغابات والأنهار والبحار والمحيطات ملآنه بالغرائب التي ينذهل لها البشر كل حين !



    والحقيقة أخي محمد 77 :
    مثل هذا الإبداع والكمال في الخلق : أصاب دارون في مقتل !!..

    فهو يعلن عجزه مثلا ًعن تفسير نشوء وارتقاء السمك ذو الشحنات الكهربائية : وكما سأقتبس لكم من كتابه بعد ..!

    بل انظر لتلون الأخطبوط الباهر :



    وهذا فيديو آخر :



    وهذا فيديو رائع آخر :



    وهذه الحرباء أيضا ً:



    وبالجملة أخي محمد 77 :
    أ ُحيلك على مجموعة أفلام الكاتب هارون يحيى عن عجائب المخلوقات :
    لتتعرف على مدى سطحية القائلين بالصدفة والتطور أو الصدف والعشوائية والانتقاء الطبيعي :

    وبين خلق الله عز وجل : العليم الخبير المبدع الباريء المصور : الذي أحسن كل شيء خلقه !

    < سترى أن في كل الكائنات الحية من أصغرها لأكبرها إعجازات علمية من موجات صوتية وأشعة تحت حمراء وهندسة إبداعية إلخ إلخ إلخ : في الحشرات والأسماك والطيور : ما زال الإنسان يلهث فقط : لمجرد محاكاتها في علمه الحديث >

    وبمناسبة فيديو السمكة الذي وضعته أخي :

    هل فيه ما يوحي بالتطور لكائنات البر في شيء ؟!!!..

    هل تطورت كليتها ؟!!..
    بل : هل تطور جهازها الإخراجي ككل ؟!!..
    هل صار لديها رئتين ؟!!!..
    ما مدى بقائها في البر ؟!!!..
    ما مدى تحمل جسمها لفقد الماء والرطوبة ؟!!..

    والأهم : أين حلقات الانتقال قبل وبعد : وخصوصا ًبعد ملايين السنين ؟!!!..
    أم أن المشاهد (وكما سنرى في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى) :
    أن كل أسماك العصر الكمبري : ظهرت جميعها كما هي الآن بالضبط : ولم تتغير !!!..

    وأخيرا ًأخي :
    بالنسبة لطول كتاباتي : فلا أعدك بالتقصير أو التقصير بإذن الله تعالى !!..
    بل سأظل أكتب وأكتب إن شاء الله عز وجل لأجعل من هذا الموضوع :
    مقبرة ًللتطور في الشبكة بعون الله ..

    فمَن صبر على القراءة : نال الفائدة ..
    ومَن لم يصبر : فحسبه ما سيرى من النتائج من حوله ..

    والله المستعان ..
    Last edited by إلى حب الله; 10-23-2011, 09:28 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ..

    فقد يسر الله تعالى لي اليوم وقتا ً: لم يكن في الحسبان !!.. فقمت باستغلاله والحمد لله ..
    لن أ ُضيع وقتكم .. وتعالوا نبدأ معا ًالغوص في هذه الجلسة العلمية البديعة بالصور ..
    فأحسبنا سنرى فيها ونقرأ ما لم يكن يعرفه معظمنا من قبل جيولوجيا ًوحفريا ً..
    والله تعالى من وراء القصد ..
    -------
    1...

    هذا رابط تحميل العديد من الكتب المتنوعة للكاتب التركي : هارون يحيى جزاه الله خيرا ً..


    وهذه هي صورة المواضيع : وموضح عليها جزئي كتاب أطلس الخلق الأول والثاني ..
    مع العلم بوجود خلط بين الجزئين :
    فالكتاب رقم 6 : هو أطلس الخلق المجلد الثاني (28 ميجا - بي دي إف مضغوط) ..
    والكتاب رقم 21 : هو أطلس الخلق المجلد الأول (59 ميجا- بي دي إف مضغوط) ..



    وبالضغط على كل رابط : ينقلك لصفحة التحميل بإذن الله تعالى ..

    -------
    2...

    وقبل أن نرى معا ًفي المشاركة القادمة أمثلة ًقليلة جدا ً: لا تساوي واحد على المائة مما في المجلدين من أمثلة وصور :
    فيجب علينا أولا ًالاطلاع على مقدمة بسيطة جدا ًجدا ًعن العصور الجيولوجية ..

    وأنا هنا لن أدخل في التفاصيل (والتفاصيل لمَن يريد : يجدها في بداية المجلد الأول) ..
    ولكني وكما قلت : سأعرض المسألة باختصار شديد : مقتصرا ًفقط على الصور ..

    ففي الصورة التالية : نرى كيفية تكون المتحجرات للكائن الحي في طبقات الأرض :



    وفي الصورة التالية : نرى كيفية وصول متحجرات البحر مثلا ًإلى اليابسة والجبال :



    وفي الصورة التالية : نرى الطبقات الجيولوجية المعروفة للأرض :
    وهي بالترتيب من الأسفل (أي الأقدم) للأعلى (أي الأحدث) :
    ما قبل الكمبري - الكمبري - الديفوني - الكربوني المبكر - الكربوني المتأخر - البرمي



    وفي الصورة التالية : رسم توضيحي ومعه عمر كل طبقة وحتى الأخيرة منذ 65 مليون سنة !



    ولهذا : فكل حفرية أو متحجرة : صارت كالفهرس الذي يرجع الجيولوجيون إليه لضبط معلوماتهم عن تاريخ الأرض وطبقاتها : حتى صاروا يسمونها بـ (متحجرات الفهرس) كما في الصورة التالية :



    وأخيرا ً:
    وجدوا أن كل الكائنات الحية (وخاصة ًالعليا منها أو المعقدة التركيب البيولوجي كما يصفها التطوريون) :
    قد ظهرت وتنوعت في عصر جيولوجي واحد تقريبا ً(وهو الانفجار الكمبري) : مما يستحيل معه فكرة التطور الساذجة !



    -------
    3...

    ولأني وكما قلت : لن أستطيع أن أعرض عليكم إلا واحد من مائة مما في المجلدين من صور وأمثلة (وربما أقل) :
    فلا يسعني هنا إلا أرفق لكم صور محتويات المجلدين (أو الفهرس) :
    لتعلموا عدد ما سيتركه العبد لله للأسف من نقولات لضيق الوقت وقلة الجهد ..

    فهذه هي صورة محتوى المجلد الأول (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب البلدان) :





    وهذه هي صورة فهرس المجلد الثاني (وتلاحظون ترتيب المتحجرات حسب نوعية الكائنات الحية) :





    لاحظوا أن تقسيم الحشرات بدأ من صفحة 362 :





    وأما ملحوظة هامة لتصفح المجلد الثاني :
    فهو أن المجلد تم عمل مسح ضوئي Scan لصفحاته بترتيب اليسار لليمين للأسف أي :
    ستجد الصفحة رقم 6 مثلا ً: قبل الصفحة رقم 5 .. وهكذا ..
    مع العلم أنه يمكن تصفح وقراءة المجلد الثاني من نفس رابط تحميله : كأي تصفح للنت ..

    وفي المشاركة القادمة بإذن الله تعالى :
    سأقوم بعرض بعض أمثلة المتحجرات عليكم : وقد قمت بترتيبها :
    من الآن لـ 100 مليون سنة مضت ..!
    ومن 100 إلى 200 مليون سنة مضت ..!
    ومن 200 إلى 300 مليون سنة مضت ..!
    ومن 300 إلى 400 مليون سنة مضت ..!
    ومن 400 مليون سنة إلى ما قبلها ..

    وهو ما سيأخذ مني وقتا ًأسأل الله أن يختزله لي : لأنه ليس في المجلدين مثل ذلك ..
    ولأني أقوم بضبط أحجام ومساحات الصور لتتناسب مع العرض هنا في هذا الشريط ..
    والله المستعان ..
    Last edited by مشرف 7; 02-25-2014, 12:32 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    واحدة من أهم النقاط القاتلة للتطوريين والداروينيين هي :
    كيف تطورت الأسماك إلى : الحيوانات ذوات الأربعة أرجل Tetrapods ؟!..
    ويشمل ذلك الدواب عموما ًمثل البرمائيات والزواحف والطيور والثدييات ..

    وأقول هي نقطة قاتلة للتطوريين والداروينيين : لأن افتراضاتهم الساذجة السطحية التي يقدمونها (مثل مقولة نصير التطور ديمرسوي التركي السابقة) : تحمل في طياتها الكثير من التناقضات واللا معقوليات الرهيبة من الناحية الفيسيولوجية والتشريحية : بالإضافة إلى المشكلة الرئيسية في وجه افتراضاتهم دوما ًوهي : عدم وجود حفرية واحدة تعضد السيناريوهات الخيالية التي يتحدثون عنها لخداع العوام والبسطاء : لكي تستمر عجلة الإلحاد ونكران الإله الخالق في الدوران !!!..

    المشكلة من جديد : وببساطة ...

    فمن أجل أن تحدث مثل هكذا عملية تطور للأسماك : فلابد وأن تحدث للأسماك تغييرات كبيرة (وفي وقت واحد) : حتى تستطيع التكيف مع البيئة البرية الجديدة !!!.. إذ على الأقل : كل الجهاز التنفسي والإخراجي والهيكلي سيحتاجون للتغير !!..

    >> فلابد وأن تتغير الخياشيم : إلى رئات حتى تستطيع التنفس في البر !
    >> ولابد وأن تكتسب الزعانف صفات الأرجل : حتى تستطيع أن تحمل وزن الجسم !
    >> ولابد وأن تتغير الكلية وكل أجزاء الجهاز الإخراجي : حتى تعمل في بيئة البر بدلا ًمن البحر !
    (أصلا ًيوجد اختلاف بين إخراج أسماك المياه العاذبة : والمياه المالحة : فما بالنا بالبر) !!..
    >> ولابد للجلد أن يكتسب ملمسا ًوتركيبا ًمتغيرا ً: ليمنع فقد الماء من الجسم !!..

    ومن غير أن تقع هذه التغييرات (( معا ً)) وفي وقت ٍواحد للسمكة : فلن تستطيع العيش على البر إلا لدقائق معدودات كما هو مشاهد !!!..

    الحل السحري : الطفرات !!..

    بعد استبعاد فرضية ديمرسوي نصير التطور التركي عن تحول وتحور أعضاء السمكة بالاستخدام والبيئة الخارجية (نفس نظرية توريث الصفات المكتسبة للامارك) :
    فلن يبقى أمام التطوريين والداروينيين كما قلنا إلا :
    الحل السحري : الطفرات !!!..

    ولكن :
    ماذا لو لم تستطع مجموعة الأسماك المهاجرون الأوائل من البحر إلى البر : ماذا لو لم يستطيعوا عمل هذه التعديلات (أو تحدث فيهم هذه الطفرات الكثيرة المتنوعة الغاية في الكمال والتصميم) : في سرعة في أجسامهم ؟!! (على الأقل كما قلنا الجهاز التنفسي والإخراجي والهيكلي) ..
    إنهم سيموتون حتما ًوبلا شك : وقبل أن تكتمل قصة نجاح واحدة !!..

    إذ لا بد وأن تحدث هذه الطفرات : بسرعة .. وبالتحديد .. وبدقة .. وفي وقت واحد .. والأهم :
    أن تحدث وتكتمل جميعا ًفي سمكة واحدة : حتى تستطيع النجاة وتوريثها للأجيال التالية !!!..
    فهل الأمر حقا ً: بهذه السخافة والسطحية والابتذال العلمي ؟!!..

    هنا ...
    يصطدم ذلك الكلام المتهافت مع ما وقف عليه علم الجينات من أن الطفرات :
    >> عشوائية !!..
    >> غير محددة !!..
    >> وتتم على زمن بعيد وأجيال مديدة (ولذلك يستخدمون في دراساتهم وأبحاثهم ذبابة الدروسوفيلا أو ذبابة الفاكهة : لقصر أجيالها ومزايا أخرى تساعد على سرعة ملاحظة تأثير طفراتهم الصناعية عليها) ..
    >> كما أن الطفرات (وهي خطأ في التركيب الجيني للكائن الحي) : هي ضارة بالأصل وتتمثل في إفساد صفة معينة : ولا علاقة لها أبدا ًفي إيجاد أي عضو جديد !!!..

    ولهذا : فهذه الصورة (التقليدية) لتفسير التطور بالطفرات : لم يعد يتبناها أي عالم أحياء أو جينات محترم !!!..
    فهل يئس التطوريين والداروينيين ؟!! (وتذكروا أن البديل هو الاعتراف بالخالق عز وجل) أقول :
    لا ...!

    فقد افترضوا (كالعادة : افتراضات) : افترضوا تفسيرا ًجديدا ًأسموه :
    "التكيف المُسبَق" Pre-adaptation !!!..

    وهو يعني أن السمكة : تكتسب أولا ً(وهي في الماء) : الصفات التي ستحتاج إليها على البر :
    قبل أن تشعر حتى بمدى حاجتها لهذه الصفات بعد !!!!... (شوفتوا الذكاء !)

    أو باختصار لمَن لم يستوعب معنى (التكيف المسبق) هو :
    أن تتجهز السمكة (جينيا ًبالطفرات على فترات طويلة من الزمن) : بما سوف تحتاجه على البر : قبل أن تشعر أنها ستحتاجه !!!!!!!!!..

    وهذا الاستخفاف العلمي بعقول العوام والبسطاء من مخادعي التطور :
    تهدمه مباديء نظرية التطور نفسها (شوفتوا البساطة) !!!..

    إذ أن وجود صفات الكائنات البرية في الكائنات البحرية :
    يُعد عيبا ًفي السمكة وليس ميزة !!!..
    وعليه : ففكرة الانتقاء الطبيعي : ستمنع هذه الأسماك التي لم تتكيف تماما ًللعيش في الماء : ستمنعها من البقاء كما نص دارون !!!..
    حيث أنها ستكون كائنات مَعيبة ضعيفة بالنسبة للأسماك الأخرى غيرها !!..
    لأنه من البديهي لأي طفل صغير أن :
    صفات الحيوانات البرية : تكون ميزة في الحيوان لو كان يعيش على البر !
    وتكون نفسها عيبا ًلو كان يمتلكها وهو يعيش في البحر ...!

    ولهذا كله :
    فإن آخر قشة بات يقولها علماء التطور الأجلاء في محافلهم (العلمية) هو أن هذا التحول من البحر إلى البر وهذا الانتقال هو :

    " معجزة فريدة من الطبيعة !!.. ولا يمكن اختبار كيفية حدوثها " !

    ولهذا يرد عليهم Henry Gee محرر مجلة Nature بقوله :
    " إن القصص المعتادة عن التطور : وعن (الحلقات المفقودة) : ليس لها مذاق ........ إلى أن قال : إذا كانت قصتكم عن كيف أن مجموعة من الأسماك زحفت على البر : وتطورت لها أرجل : فأنت مُجبَر على أن ترى مثل هكذا عملية تحدث مرة واحدة : ولا تتكرر !!.. فهذه الطريقة الوحيدة لإحكام القصة........." !!!!



    ويعترف Robert Carroll أيضا ًبأنه :
    " لا يوجد لا في سجل الحفريات : ولا في نتائج دراسات تطور الأنواع الحيوانية حاليا ً: ما يعطي صورة كاملة عن : كيفية تطور الأرجل المزدوجة في رباعيات الأقدام " !!!..

    مفاجأة !!..

    وبهذه المعلومات البسيطة والواضحة في نفس الوقت أيضا ً:
    نقف على تفاهة ما رسمه الداروينيون والتطوريون من تصورات لانتقال حيوانات البر إلى الجو !!.. أي : إلى طيور !!!..

    فمن جهة التأثر بالبيئة في التغيير إلى طيور : فهي فرضية ساقطة !
    ومن جهة الطفرات العمياء : فهي عاجزة تماما ًعن تفسير الكمال الرهيب والدقة المدهشة في خلقة الطيور (خفة العظام - جهاز تنفسي خاص - روعة في تكوين الريش ومناسبته لوظيفة الطيران .. إلخ)
    وأما من جهة (التكيف المسبق) :
    فالسؤال ما زال قائما ً:
    كيف يُتخيل بقاء حيوان : وقد تحورت قدماه الأماميتان إلى ريش ؟!!..
    إذ هل بالله عليكم : هل هذا (فائدة) ؟!.. أم (عيب) يقتضي من الانتقاء الطبيعي التخلص منه وفق نظرية دارون نفسها !!!.. بل ومنطقا ًوعقلا ًوعلما ًأيضا ً!!!..

    والآن ...
    تعالوا ننتقل معا ًللتعريف بـ (الحوض الجيني) لكل كائن حي ..

    الحوض الجيني genetic pool

    من إحدى الألعاب التي لعبها دارون في كتابه ونظريته : هي لعبة أن :
    (التنوع) في صفات النوع الواحد من الكائنات الحية : سيقوده حتما ًإلى (التطور) !!..
    هكذا بكل سذاجة وبساطة : (يفترض) : ما لم يره هو ولا أحد بعينيه !!!..
    وهذا هو الثابت في نظريته وكتابه بأكمله كما قلنا : < الافتراضات > ..

    ومما أعطاه دارون لنا كأمثلة على هذه اللعبة الساذجة :
    هو ما لاحظه عند مُربي الماشية : وذلك عندما كانوا يقومون بتزويج الأنواع المختلفة منها : ليحصلوا على أجيال جديدة ذات صفات متنوعة .. فافترض دارون أن نتيجة مثل هكذا تزويج : أنه سيؤدي في المستقبل حتما ً< و بمساعدة السياف مسرور : الانتقاء الطبيعي > إلى تطورها !!!..
    وذلك بالإضافة إلى مثال الطيور التي لاحظها في جزر (جالاباجوس) ..!

    ونعود بالذاكرة لما رأينا من قبل من اتفاق علماء (الداروينية الجدد) في النصف الأول من القرن الماضي : على إلباس كل الأفكار الداروينية والتطورية : لبسة العلم المزيفة : ثم بثها في الكتب والمراجع في شتى العلوم : على أنها مسلمات علمية :
    فكان مما قاموا به بكل خبث ودهاء هو :
    أنهم قاموا بتسمية تنوع صفات الكائن الحي الواحد بـ : (التطور الأصغر) أو (microevolution) وذلك في إشارة منهم إلى أنه يقود (علميا ً) إلى التطور الأكبر أو التام وهو : (macroevolution) !!..
    وبالفعل : تم تثبيت هذه المصطلحات كمصطلحات (علمية) (بيولوجية) قسرا ً: في المراجع العالمية والإعلام الإلحادي بالطبع !!!..

    وأقول (قسرا ً) : لأن كثيرا ًمن المخدوعين من أبناء جلدتنا من المسلمين بنظرية التطور المفروضة على مدارسنا وجامعاتنا : لا يعلمون حقيقة المجهود الإلحادي العالمي لتنحية كل قائل بنظرية التصميم الذكي كنظرية مضادة لنظرية دارون التافهة منطقا ًوعلما ً!!!..
    بل :
    ولا يدري هؤلاء المخدوعون بأن الإلحاد العالمي على أتم الاستعداد لطرد دكاترة جامعات من مناصبهم إذا خاضوا في نقد ونقض نظرية التطور البيولوجي المزعومة !!!..

    وقد تم نشر الفيلم الوثائقي الأجنبي (المطرودون Expelled) عام 2008م : ليفضح هذه الممارسات للتعمية على نواقض الداروينية : وما يلاقيه علماء الحق ودكاترة الجامعات من الاضطهاد : إذا هم أعلنوا القول بنظرية التصميم الذكي (والتي تقود إلى الإيمان بالله عز وجل في الغرب) ..
    وهذا رابط تعريفي بالفيلم من الويكيبديا :


    والمهم ...
    عمل التطوريون المخادعون على نشر هذه المفاهيم الخيالية الافتراضية الساقطة منطقا ًوعلما ً: وهي أن تنوع الصفات في الكائن الواحد : يقود إلى التطور !!..

    فاصطدموا هذه المرة بعلماء الجينات والميكروبيولوجي والـ DNA !!!!!!...

    >>>>>>
    حيث اكتشف علماء الجينات أن كل نوع من الكائنات الحية : لديه ما يسمى بالحوض الجيني الخاص به (genetic pool) .. فإذا أردنا تشبيهه بمثال قريب من اسمه :
    فكل كائن حي له حوض بالفعل : يمتليء بالمعلومات الجينية : ويختلف عن الكائن الحي الآخر الذي قد يكون في الحوض المجاور له !!!..
    نعم ...
    الموضوع (تمثيليا ً) أشبه بحمام سباحة (عميق) لكل كائن حي : ولهذا الحوض السباحة العميق حدود منيعة (أو حوائط تحيط به) : تمنع خروج المعلومات الجينية منه : إلى ما جواره من أحواض الكائنات الأخرى !!.. هكذا بكل بساطة !!!!..
    نعم ... قد تختلف أشكال وتصميمات هذه الأحواض (وهو الاختلاف بين أنواع الكائنات الحية) : قربا ًأو بعدا ًولكن : لا تتعدى معلومات أحدها إلى الآخر !!!..

    ومنها ما يتنوع بين الأفراد من نفس النوع الواحد : وتلك توجد في المنتصف : بعيدا ًهي الأخرى عن الحدود المنيعة للحوض نفسه (أي تختلف ولكن في نفس الحوض ولا تخرج عنه) !!!..

    >>>>>>
    وعلى ذلك :
    فلكي نقول بخروج أو ظهور نوع جديد من الكائنات الحية : فيجب عليه أن يكون له بدوره : حوضه الخاص وحدوده المنيعة من الصفات التي لا يختلط بها حتى جيرانه المقربون !!!..

    والتنوع بين أفراد النوع الواحد : يوجد بسبب التنوع في ترتيب الجينات الخاصة به وطريقة التعبير عنها ..
    (لمزيد من التفاصيل يرجى البحث عن وقراءة Single Nucleotide Polymorphisms و اختصاره SNPs) ..

    ولكن ذلك التنوع كما قلنا في أفراد النوع الواحد : لا يبلغ أبدا ًالحد الذي يجعله يتعدى حوائط وحدود الحوض الجيني الخاص به !!.. وهذا الثبات في المعلومات الجينية للنوع الواحد من الكائنات الحية هو ما يعرف بـ :
    (الاستقرار الجيني genetic stability) !!!..



    الحوض الجيني : يحفظ لكل نوع من الكائنات الحية خصوصيته ..

    وإليكم مثالا ًآخرا ًلتوضيح الفرق بين التنوع بين أفراد الكائن الواحد : وبين التطور المزعوم (أي إيجاد كائن جديد) .. أقول :

    لنفترض أن الإنسان مثلا ً: هو شجرة النخل !!!..
    نعم .. أوراقها معروفة وشكلها مميز وفريد ..
    فمهما تغير ترتيب أوراقها في ملايين الأوضاع ومهما تغير ميل جذعها :
    فمَن يراها سيعرف حتما ً أنها نخلة !!!.. (هذا هو الحوض الجيني لها) ..

    ولنفترض أن البقر هو شجر البرتقال !!.. وأن القردة العليا هي شجر الخوخ !!.. وأن الزراف هو شجر العنب !!.. وأن سمك السلمون هو شجر التوت !!.. وأن الضفادع هي شجر الموز !!..

    والسؤال : هل مهما تنوعت أشجار كل نوع فيها على حدة : هل يُعد ذلك خروجا ًعن النوع نفسه أبدا ًلغيره ؟!!!!!..

    أعتقد أن الإجابة واضحة ولا تحتاج لمزيد شرح !!!..

    وعليه : فإذا كانت هناك بعض الأحواض الجينية القريبة والمجاورة لبعضها البعض (أحواض الزواحف مثلا ً) : فبرغم أن الحوض الواحد فيها لا يختلط بجاره القريب : فما بالنا بمَن يريد أن يخبرنا عن اختلاط الحوض منها : بحوض يبعد عنه مسافات شاسعة !!!.. (وهو القول باختلاط الزواحف بالطيور مثلا ً) !!!..
    فلا شك أن هذا هو من الجنون بمكان : وليس من علم الجينات في شيء لمَن يعلم !!..
    < ونظرية صدف وعشوائية دارون والتطور البيولوجي أصلا ًكلها جنون !! >



    وفي النهاية >>>>>> سقوط آخر للداروينية والتطورية المزعومة !!..

    ولعلكم تعرفون الآن : سر تمسك الداروينيين والتطوريين البيولوجيين بأمل حياتهم وهو :
    السجل الحفري (fossil record) المتوهم لملايين الكائنات الانتقالية التي يزعمون أنها عاشت في الماضي واختفت !!..
    ويجب أن يقولوا اختفت : لأن أبسط تخيل لزعمهم عن التنوع الذي يؤدي إلى تطور بمثل حجم الانتقال من البحر إلى البر : أو من البر إلى الجو :
    فذلك يعني أن علينا أن نجد ملايين الكائنات التي لا تنتمي لأسماك صرفة : ولا لبرمائيات أو زواحف أو ثدييات صرفة : ولا حتى لطيور صرفة : وإنما : خليط بين كل ذلك لا معنى له ولا لون ولا رائحة !!..
    وهو ما يكذبه الواقع المشاهد اليوم :
    من التمايز الملحوظ بين كل نوع من أنواع الكائنات الحية : مهما وقع التنوع بداخله !!..

    يعترف بذلك العالِم المؤيد للتطور Robert Carroll في كتابه Patterns and Processes of Vertebrate Evolution فيقول :
    " على الرغم من وجود عدد لا يمكن إدراكه من الأنواع التي تعيش على الأرض في يومنا هذا : فإن هذه الكائنات : لا تـُمثل طيفا ًمتكاملا ًيحوي في وسطه مرحل انتقالية واضحة !!.. بل على العكس : فإن جميع الكائنات الحية : يمكن تمييزها في مجموعات كبيرة : منفصلة بشكل واضح جدا ً!!.. مع وجود عدد قليل جدا ًمن التراكيب (الأعضاء) المتوسطة : أو أساليب الحياة المتوسطة " !!..

    < الأعضاء المتوسطة يعني أعضاء توجد في أجسام الأنواع المختلفة و هناك بينها حد أدنى من التشابه >

    والنص باللغة الإنجليزية :
    Although an almost incomprehensible number of species inhabit Earth today, they do not form a continuous spectrum of barely distinguishable intermediates. Instead, nearly all species can be recognized as belonging to a relatively limited number of clearly distinct major groups, with very few illustrating intermediate structures or ways of life.

    وفي المشاركة القادمة بإذن الله تعالى :
    نحن على موعد مع النظر في سجل التاريخ الأحفوري بالصور !!!..
    حيث لأول مرة ننظر إلى أحفوريات ومستحاثات نباتات وكائنات أولية بسيطة وأسماك وزواحف وبرمائيات وثدييات وطيور وحشرات : عاشت كلها في عصور واحدة متزامنة من العصور الجيولوجية القديمة :
    والأعجب :
    أنها لا تختلف في قليل ولا كثير عن مثيلاتها اليوم !!!..
    < أي بعد مئات الملايين من السنين كما سنرى إن شاء الله >
    وهو نفس ما قرأتموه معي من أقوال علماء الغرب أنفسهم حتى الآن ..!

    ولكن :
    قد أتاخر قليلا ًلأني سأستغرق وقتا ًليس بالقصير في تقطيع الصور من كتاب أطلس الخلق :
    ثم رفعها لكم .. والله المستعان ..

    وهو وحده الهادي إلى سواء السبيل ..
    Last edited by مشرف 7; 02-25-2014, 12:04 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    جزا الله خيرا ًأخي عبد الرحمن الحنبلي وأخي سلمة على حسن الظن ..
    والشكر أيضا ًللأخ عمر سعد على تعليقه الموجز الصائب ما شاء الله ..

    فاللهم استعملنا دوما ًفي مرضاتك وفي إزاحة الشبهات المتهافتة عن دينك الأغر ..
    اللهم آميــن ..

    وأعتذر عن تأخر هذه المشاركة لليوم : ولكني قررت أن أجمع فيها إذا سمح الوقت عدة ضربات قاضية في مرة واحدة لنظرية التطور المزعومة : نقصم فيها معا ًظهر الكذب والبهتان ونكشف ستر الخداع المستمر لخلق الله من البسطاء والعوام والمخدوعين !!!..

    ولأترككم تتابعون ......
    ------

    كيف انتقلت الأسماك إلى البر ؟!!..

    سؤال ٌمن عشرات الأسئلة التي عجز دارون عن تقديم دليل علمي أو مادي أو منطقي واحد على فرضيته المتهافتة فيها !!!!..

    ولم يعجز هو فقط ..
    بل وقد ورث هذا العجز عنه إلى اليوم : مئات التطوريين البيولوجيين !!!..
    ومنهم علماء في شتى أنواع اختصاصات العلوم (ليس بجديد) !!!..

    أقول ...

    مَن يقرأ (سذاجات) تفكيرات التطوريين لتفسير عشرات المعضلات في نظرياتهم :
    يقف على مدى الفقر الذي وصلوا إليه لدرجة أن يقصوا لنا قصصا ًأشبه بمشاهد التحول في أفلام الخيال أو الخيال العلمي !!!..

    فكما تعرضنا من قبل لفضح استغلالهم لحفرية طائر عادي (اسموه : أركيوبتركس) : زعموا أنه الحلقة المفقودة بين الكائنات البرية وبين الطيور :


    صورة حفرية الطائر أركيوبتركس ..


    صورة تخيلية للتطور المزعوم من البر إلى الجو : ومعه قمة تجاهل التفاصيل التي أوكلوها بكل سذاجة وسطحية للزمن والصدف أو الطفرة أو الانتخاب !!!..

    وعلى هذا .. فموعدنا اليوم أيضا ًمع استغلال مشابه لحفرية إحدى الأسماك (وهي سمكة الكويلاكنث) : زعموا أنها هي الأخرى الحلقة المفقودة بين الأسماك وكائنات البر ذوات الأربعة أقدام !!!..


    صورة حقيقية لسمكة كويلاكنث أو كوالاكنت coelacanth ...
    وهي التي ادعوا أنها ((( منقرضة ))) أي لم يعد لها وجود حي اليوم !!!..


    صورة توضح التطور المزعوم بين السمكة وكائنات البر ..
    (وسوف أعرض لكم في مرات قادمة بإذن الله تعالى من كتاب أطلس الخلق : صور أحفوريات ومستحاثات لجميع أنواع الكائنات الحية : من نفس الحقب الزمنية من مئات ملايين السنين : وعدم تغييرها في شيء عن الموجودة اليوم !!)

    وأما القصة ...
    فهي أشبه ما يكون (وبلا أدنى مبالغة) بالكاريكاتير التالي :



    وخلاصتها .. أن علماء التطور البيولوجي المزعوم :
    لا يبحثون (علميا ً) عن أدلة على الكائنات البينية للتطور ..
    ولكنهم يبحثون (بحث الغارق عن طوق نجاة) عن أي شيء يُشبه ما يريدون !!..
    بغض النظر عن تخطي عشرات العوائق المنطقية قبل حتى العلمية !!!!..

    فالسمكة التي رأيتموها بالأعلى :
    قد وجدوا لها حفرية ً: قالوا أنها تعود إلى 70 مليون سنة ...
    ورأوا أن ذيلها وزعانفها ممتلئة : فقالوا أنها بدايات أقدام !!!..
    وادعوا فيها أجساما ًملحوظة : قالوا عنها رئة بدائية !!.. وقالوا عنها مخا ًكبيرا ً... إلى آخر ذلك مما قالوه عنها أو زادوه فيها لتحقيق ما يريدونه من كشفهم المثير !!!..

    وبالفعل : قاموا (وعلى الفور كعادتهم) : بمليء عشرات الكتب والمجلات العلمية والدوريات البحثية بخبر العثور على الكائن الانتقالي (المنقرض) بين كائنات البحر والبر !!!..
    وملأوا المتاحف بعشرات الرسومات لكيفية هذا التنقل والتحول لهذه السمكة (المعجزة) !!!..

    وصار التطوريون يُعظمون هذا الدليل وهذه الحفرية : كأحد أطواق النجاة (الحقيقية) في تلك الفترة من بدايات القرن الماضي : بدلا ًمن الأكاذيب المتهافتة الأخرى التي تنفضح عنهم كل يوم كما سنرى بعد !!..

    ثم بعد سنوات .. وتحديدا ًفي 22 ديسمبر عام 1938م ..
    وقعت الصدمة (وكالعادة أيضا ً) !!..

    فقد اصطاد أحد الصيادين من أعماق المحيط الهادي : إحدى أسماك ال coelacanth : والتي كان يؤكد التطوريون للناس أنها منقرضة !!!...

    وكانت هذه إحدى أكبر وأشهر صدمات الدارونيين في القرن الماضي !!.. حتى إن عالم الكيمياء بجامعة رودس J. L. B. Smith والرئيس الشرفي لمتاحف أسماك جنوب إنجلترا قال عنها :
    " لو أني قابلت ديناصورا ًيسير في الشارع : لما كانت دهشتي أشد من دهشتي الآن " !!..


    يظهر في الصورة J. L. B. Smith مع سمكة coelacanth الثانية التي تم اصطيادها من جزر القمر في أوائل الستينات ..

    و في السنوات التي تلت هذا الاكتشاف : تم اصطياد حوالي 200 سمكة coelacanth من أماكن مختلفة من العالم !!..

    وأما العلماء : فلم يفوتوا هذه الفرصة العظيمة لرؤية ما زعمه الدارونيون والتطوريون من ادعاءات عن الرئة والمخ .. إلخ إلخ

    فبحثوا فعلا ًعن الرئة : فوجدوها مثانة هوائية مملوءة بالدهون !!..
    وبحثوا عن المخ الكبير : فلم يجدوه أصلا ً!!...

    وأما المفاجأة الكبرى :
    فقد كان الدارونيون يعتبرون أسماك الـ coelacanth هي أكثر الأسماك ( قربا ًمكانيا ً) للانتقال للعيش على الأرض !!.. (ويجب عليهم قول ذلك حتما ًليتماشى مع قفزة التطور المزعومة من البحر للبر) !!..



    ولكن العلماء اكتشفوا أنها أسماك تعيش أصلا ًفي أعماق المحيطات (وهذا سبب عدم اصطيادها إلا منذ أربعينيات القرن الماضي) !!.. واعترفوا بأن أقصى مسافة تقتربها تلك السمكة من سطح البحر هي 180 متر !!!!


    صور توضح حقيقة سمكة الكوالاكنت ووجودها منذ أكثر من 400 مليون سنة وإلى اليوم : لم تتغير !!..

    و هكذا ... انهارت كذبة وفرضية أخرى مزعومة للتطور بكائناته الانتقالية الخرافية !!..
    -------
    ولكن يبقى السؤال :

    ما هي عوائق تفسير التطوريين لانتقال الكائنات الحية من البحر إلى البر ؟!!!..
    أقول :

    >>>>
    منهم مَن يفسر ذلك بالتحور للأعضاء !!.. ثم انتقال ذلك التحور (وراثيا ً) عبر الجينات !!..
    وهذه فيها من المغالطة والسفاهة المنطقية والعلمية : ما لنظرية لامارك عن عنق الزرافة وطوله لو تتذكرون !
    إذ :
    الصفات المكتسبة من البيئة الخارجية والتأثر بها : لا تنتقل عبر الوراثة والجينات !!!..
    وأمثلة القائلين بتلك السذاجات من (أنصار التطور) هو : ديمرسوي ..
    وهو واحد من أشهر أعلام نظرية التطور في تركيا يقول :
    " ربما تكون ذيول الأسماك التي تحتوي على رئة : قد تحولت إلى أرجل للبرمائيات : عندما زحفت هذه الأسماك في ماء فيه وحل " !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية هو :
    "Maybe the fins of lunged fish changed into amphibian feet as they crept through muddy water."

    >>>>
    ومن التطوريين مَن ينسب ذلك الانتقال من البحر إلى البر : للطفرات الجينية !
    ويعتمد في ذلك على بعض الصفات لدى البرمائيات مثلا ًمثل الضفدع وغيره ..
    وما قد يكون سلف ٌلها من الأسماك !!!..
    وهذا التفسير :
    قد لا يقف على حقيقة (سطحيته) العوام والبسطاء !!!..
    بل وقد ينخدعون بالكلام المنمق للتطوريين في تفسير ذلك بكل خبث ودهاء !!!..
    ويتناسون أن على الطفرات أن تحل (وفي وقت واحد) : المطالب التالية مثلا ً:

    1- إيجاد رئة
    2- و كلية تتكيف مع الحياة على البر
    3- و أيضا بنفس الطريقة لابد وأن تتحول الزعانف إلى أرجل
    4- و يتغير الجلد ليصبح مناسبا لحياة البر...


    فالأمر ليس ببساطة قفزة تخرج بها سمكة إلى البر : ثم تتكيف أو تكون مُعدة مسبقا ً(بالطفرات) (Pre-adaptation) للعيش على البر !!!..



    وأما هدم ذلك الزعم عن الطفرات الجينية (والحديث عن الحوض الجيني للكائنات الحية) :
    فأتركها للمشاركة القادمة بإذن الله تعالى ...

    والله المستعان ..

    Last edited by إلى حب الله; 02-17-2014, 12:00 PM.

    Leave a comment:


  • أبو يحيى الموحد
    replied
    اخي ابو حب الله

    بارك الله فيك

    انتم فعلا نور على الدرب

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    جميل ٌ أن يجد الواحد فاصلا ًللاستراحة بعد كل ما سبق ...
    وفرصة أيضا ًلفرز الأوراق وبيان ما تم الوقوف عليه من حقائق حتى الآن ..
    ------

    فالأخ الحبيب أحمد مناع ...

    أرى أنك قد بدأت التقاط طرف خيط الاستدلال من ترجمة كتاب (أصل الأنواع) مثلي لتشارلز داروين ........ (كنت فاكر الاحتكار هيستمر فترة أطول ) ..

    ولكن ما في مشكلة ... (في بيتها) مثلما نقول بالمصري ...

    والأهم هو أنك أثبت شيئا ًجديرا ًبالتبيان أخي أمام المسلم وغيره وهو :
    أن المخالفين دوما ًمثل دارون مثلا ًوغيره الكثير من فلاسفة الغرب ذوي الأسماء الرنانة : وبالنظر المتأني لـ (أصل) ما كتبوا : يظهر أنهم كانوا أتفه الناس عقلا ً!!..

    وأقول هنا (أصل) ما كتبوا :
    لأن (التهويل) و(التفخيم) الذان يتم نفخهما في كتب وكلام تابيعهم :
    هو الذي يصنع لهم وحولهم هالة (الثبات والثقة والقداسة المزعومة) على مايقولون : للحد الذي يقول فيه الزميل عصام بيطار مثلا ًفي مشاركته الأولى :
    التطور بالانتخاب الطبيعي هو البقاء غير العشوائي لتنوعات عشوائية في الكائنات. يمكننا أن نثق بنظرية التطور بنفس القدر الذي نثق به بنظرية الجاذبية.
    يااااه !!.. إلى هذه الدرجة قد أعطى الزميل عصام لـ (فرضية) التطور : كل هذا الثبات عنده !

    إلى هذه الدرجة يقوم بالمحاولة فيما يقارب العشرة أسطر في مشاركته الأولى للمساواة بين :
    إمكانية (( تجربتنا )) و(( تأكدنا )) من صحة وجود الجاذبية :
    في اليوم الواحد ربما مئات وآلاف المرات : في حين (وباعتراف داروين نفسه كما رأينا) :

    >>> لا يمكن التأكد عمليا ًقط من صحة أي افتراض للتطور <<< !

    لقد ضم الأخ الحبيب أحمد مناع :
    صورة صفحة أخرى يُعلن فيها داروين (((( من جديد )))) فشله !!!..
    ويعلن فيها أيضا ًعن كون كل آرائه المزعومة هي صراحة ً(((( فرضيات )))) !!!..



    وأنا هنا أهيب بالأخ أحمد مناع : أن يتحفنا بمثل هذه الصور من الحين للحين هنا في هذا الموضوع : فقد مللت والله الاستشهاد بها ( فكل جزء في نظريته في كتابه كذلك : وكأني سأستشهد بالكتاب كله : فلم أعد أدري : أي الصفحات ءأخذ وأيها أترك !!! ) ..

    ومع ذلك ...
    فما زلت أنوي استمرار المفاجآت والاقتباسات في هذا الموضوع تتوالى :
    ليعرف الزميل عصام : خطأ ما أكده في مستهل مشاركته الأولى قائلا ًبكل ثقة :
    كما لاحظت أيضا أن معظم أولئك المحاورين يظهرون سوء فهم أو حتى جهلا تاما بما تنص عليه النظرية
    أقول :
    فها قد جئناك بالاقتباسات من كتاب النظرية نفسه (أصل الأنواع) لصاحبها داروين !
    بل :
    وجئناك باقتباسات لأقوال علماء مشاهير ذوي تخصصات متعددة في الجيولوجيا والأحياء والجينات والمستحثات وغيرها : ومن التطوريين أنفسهم :
    حيث اعترف الصادقون منهم بفشل إيجاد دليل واحد على التطور !!!!..
    اللهم إلا شيئين :

    >> إما مستحثات حقيقية (عادية) : ولكن ألبسها التطوريون لبسة التطور (الغير عادية) :
    ثم بانت حقيقتها بعد حين !!!!..

    >> وإما أكاذيب وغش وخداعات : وتم فضحها أيضا ًبعد حين !!!..
    ومعي الليلة أمثلة من هذا وهذا بعون الله ...

    والشاهد هو :
    أرجو التنبه لذلك من كل قاريء (بأنه لا دليل واحد فقط على التطور) :
    والمقارنة بين تلك الحقيقة (الدامغة) وبين ما قاله الزميل عصام بثقة غريبة في أول مشاركة له :
    شارلز داروين قدم نظريته هذه سنة 1865. خلال ال140 سنة التي مرت، آلاف الأدلة تم إيجادها وتحليلها، وهذا يتضمن أدلة من الجيولوجيا، الأحياء، الكيمياء، علم الجينات وعلم الفضاء وغيرها. بعض جوانب النظرية تعرض للتعديل والتصحيح مع ورود أدلة جديدة، لكن النظرية العامة والميكانيكية العامة ثابتة.
    فالذي لم يستوعبه التطوريون بعد (أو مَن لا زال يسير في طريقهم مُسربلا ًبالأكاذيب) :
    هو أن كل الطرق التي قاموا بتعليق آمالهم عليها لتصديق فرضياتهم :
    هي طرق >>> مسدودة !!!...

    فالكائنات الانتقالية :
    وبأي صورة كانت سواء التي تخيلها دارون أو التي يُخبرنا الزميل عصام عنها في أول مشاركة له :
    لم يتم العثور على أي ٍمنها حتى اليوم !!!!!..

    والانتخاب الطبيعي :
    ثبت علميا ًومنطقيا ًوعمليا ًفشله في خلق التنوع الدقيق وكمال الخلق في كل كائن حيّ على حده : بغير فاعل خارجي وعقل مدبر !..

    والطفرات والجينات :
    تكسرت على صخرة الاكتشافات البيولوجية الحديثة للتعقيد والكمال في خلق أي كائن حي .. فانهدمت هي الأخرى على حقائق (التصميم الذكي) لأصغر عضو في أي كائن حي ! سواء في التعقيد وكمال الوظائف في كائنات الخلية الواحدة واشتمالها على أنظمة للتغذية والفلترة والانتقاء والهضم والإخراج والتكاثر : ومرورا ًبروعة تصميم أجنحة الطيور والعين الحيوانية أو حتى البشرية وغيرها من الأعضاء : وانتهاءً بالتكامل في أجهزة وأعضاء أي كائن حي : والتي لا يُـتخيل مطلقا ًأنها يمكن أن تتكون على فترات : إذا لم يكن خلقها مباشرا ًوفي وقت واحد في ذات الكائن الواحد : لكي تستطيع أن تعمل أولا ً: وأن تتكامل في عملها بينها وبين بعضها البعض في الجسم الواحد ثانيا ً!!!!..

    وهنا أقف قليلا ً(فمعي مهمة أخرى مع تفسير الزميل نيوتن لظهور التماثل في نظرية التطور)

    وإلى المشاركة القادمة بإذن الله تعالى لنرى فيها من جديد أمثلة ًعلى أكاذيب وافتراءات وتزوير الداروينيين والتطوريين البيولوجيين ...
    فأرجو أن تكون تلك المشاركة : الليلة إن شاء الله تعالى ...
    وسيعقبها مشاركات أخرى في الأيام القادمة بإذن الله عن الجينات وغير ذلك من أهداب فرضية التطور المزعومة ..

    والشكر موصول للأخ الحبيب أحمد مناع على مشاركته الطيبة ...
    Last edited by إلى حب الله; 10-20-2011, 06:30 PM.

    Leave a comment:


  • أحمد مناع
    replied
    وأترككم للمشاركة القادمة بإذن الله تعالى ..
    بارك الله فيك أستذنا العزيز أبو محب .....ونحن فى أنتظار باقى المشاركات على أحر من الجمر ....كما أرجوا التنوية عن فشل السيد " داروين " فى أيجاد تفسير لوجود العقل عند البشر دون غيرهم من جميع الكائنات الحية !!!!!!!!!

    أو بمعنى أصل إذا كان التطور يتجه دائماً نحو الأصلح، فلماذا لا نجد القوى العاقلة في كثير من الحيوانات أكثر تطوراً وارتقاءً من غيرها، ما دام هذا الارتقاء ذا فائدة لمجموعها ؟لماذا نجد أن الانسان هو الكائن العاقل الوحيد على ظهر الارض؟ ولماذا لم تكتسب القردة العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان مثلاً خصوصا أذا كانوا ذو أصل مشترك؟

    الاجابة من السيد "دراوين"

    إننا لا ينبغي لنا أن نعثر على جواب محدود ومعين على هذا السؤال_لماذا الانسان هو الكائن العاقل الوحيد ؟_ إذا ما عرفنا أننا نعجز عن الإجابة عن سؤال أقل من هذا تعقيداً الا وهو لماذا لم تكتسب القردة العليا من القوى العاقلة بمقدار ما اكتسبه الإنسان؟ ........أقرأ ما قاله بالحرف الواحد

    المصدر / كتاب أصل الانواع ..تأليف /تشارلز داروين... ص359...ترجمة /مجدى محمود المليجى ...تقديم /سمير حنا صادق ...الناشر /المجلس الاعلى للثقافة/مصر... الطبعة الاولى 2004م
    Last edited by أحمد مناع; 10-20-2011, 01:10 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    الإخوة الكرام ....

    في هذه المشاركة بإذن الله تعالى : نتعرف أكثر وأكثر على تخبط الداروينيين : بل والتطوريين عموما ً: في كيفية إيجاد أي سبيل لإثبات صحة افتراضاتهم الساذجة ولو بالكذب (ولن أقول نظرياتهم : لأن داروين نفسه كان يتشكك فيما يقول كما رأينا وسنرى بعد قليل) !!!..

    حيث أريد معكم أن تلمسوا معي أكثر وأكثر :
    لماذا يضطر القائلون بالتطور البيولوجي والانتقاء والانتخاب الطبيعي للكذب دوما ً؟!..

    وعفوا ً.. هذا ليس كلامي وحدي .. أو حتى كلامي كمسلم يؤمن بالخلق المباشر من الله عز وجل لكل كائن حي على حده .. بل الكثير من المصادر العلمية لم تجد بدا ًمن الاعتراف (( أخيرا ً)) بتلك الأكاذيب والتدليسات التطورية والداروينية لكي تحفظ ماء وجهها أمام العلم والعلماء والناس !!..

    فهذه مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م تقولها صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

    هكذا إذا ً.......!

    نعم .. فبداية ًمن دارون نفسه (كما رأينا وسنرى) : وانتهاءً إلى اليوم :
    ولم يُعطنا التطوريون إلا : كلاما ًفي كلام : بلا أي دليل علمي واحد فقط !!!..
    كلاما ًفي كلام !!.. وافتراضات ٍفي افتراضات !!.. وتخيلات ورسومات وأكاذيب من نسج عقولهم المتهافتة على المادية والكفر والإلحاد وإنكار الإله الخالق عز وجل !!!..

    ودعوني أنقل إليكم من كتاب دارون (أصل الأنواع) : ومن صفحتين متتاليتين فيه : عدم ثباته هو نفسه على نظريته : لعلمه أنه لا يعضدها شيء أصلا ًفي الحقيقة !!!!..
    وهذا هو حاله كما أخبرتكم : في كل كتابه !!!.. وليتحداني مَن يريد هنا : بأن يذكر لي أي باب من الكتاب : وأنا أنقل له التيه والتخبط والشك الذي يظهر من كلام دارون نفسه في هذا الباب !!..

    ففي الصفحة التالية :
    سنقرأ الآتي :
    >> هروبه إلى ساحة الطول الزمني الكبير لضمان وقت كاف لتحولاته المزعومة ! (وهو ما سوف نقرأ تفنيده علميا ًهو الآخر بعد قليل بعون الله) ..
    >> تشككه هو نفسه في نظريته : وهنا : أعجب من ( الثقة ) التي يتحدث بها إلينا الداروينيون من بعده في عصرنا هذا : أو القائلون بالتطور البيولوجي والانتقاء الطبيعي مثله !!!..
    >> تأكيده مرة أخرى على فكرة (( إبادة )) الكائنات النهائية في التطور : لآبائها ولجميع الكائنات الانتقالية التي عاصرتها !!.. وهي الفكرة التي تأثر فيها دارون بأفكار العالم الاقتصادي البريطاني (توماس مالْذَس Thomas Malthus) في عصره : والتي نشرها في كتابه (An Essay on the Principle of Population) : حيث قال فيه بأن هناك مستقبلا ًمظلما ًيواجه البشرية من الظروف والمجاعات التي لن تتسع لجميع البشر لذا : كان على القوي فينا أن يقضي على الضعيف ويُبيده : ولو بطرق خبيثة غير مباشرة كما فهم الناس وقتها ذلك !!!!!..
    وللأسف :
    هذه هي فكرة الحياة وفلسفة البقاء عند دارون وأمثاله !!.. وإحدى أهم أركان زوايا نظريته المزعومة التي اعتمد عليها (والتي سأذكر لكم نقيضها أيضا ًمن كلام العلماء المختصين بعد قليل) ..
    >> اعترافه للمرة الألف : بوجوب وجود أحفورات وآثار وبقايا : الحلقات الانتقالية أو الضروبية في قشرة الأرض : بأعداد كبيرة جدا ًلا حصر لها !!!!.. (وهو ما لم يحدث إلى اليوم كما أوضحت سابقا ًمن تناقضاته : ونزيد عليه في هذه المشاركة بعض المعلومات الجديدة والمفيدة) ..
    >> اعترافه بتعجبه من (( الكيفية )) التي تتحول بها الكائنات الحية لبعضها البعض وفق نظريته المزعومة !!.. وهذه هي صورة الصفحة :



    وأما الصفحة التالية لهذه الصفحة مباشرة ً:
    فهي لا تزيد عن كل صفحات هذا الباب السادس البائس من كتاب دارون في شيء !!..
    فالرجل لا يلبث كل مجموعة صفحات من التحسر وإعلان الفشل منطقيا ًوعلميا ً: عن إيجاد دليل واحد فقط على ما يفترضه من التطور والانتقاء الطبيعي إلخ ! (وأتعجب : أين هذه الآلاف الأدلة والأمثلة التي كان يتحدث عنها الزميل عصام ؟!!.. ولعله يكون بخير ويشارك معنا قريبا ً!!) ..

    وأما الغريب في دارون بالفعل (ولعلكم لاحظتم ذلك في الصفحات التي سقتها لكم سابقا ً) :
    أنه بعد كل سقوط ٍوسقوط : تجده يُخبر القاريء وبكل برود : أن ذلك النقص وذلك السقوط وذلك الفشل المنطقي والعلمي والدليلي على نظريته : لن يؤثر عليها !!!!..
    فسبحان الله العظيم على هؤلاء الماديين المكابرين !!..
    تراهم إذا أرادوا شيئا ًأو رأيا ًومالوا إليه : نسوا كل ضوابط العلم وشروط قبول الخبر والنظرية والفرضية إلخ إلخ إلخ !!!..
    وهي النقائص التي يرمون بها مخالفيهم دوما ً!!!..

    وانظروا معي (فقط) : إلى تكرار كلمة (صعوبة - صعوبات) : في كلامه واعترافاته بفشله في صورة الصفحة التالية : وأن ذلك حدث له في مناسبات كثيرة (أي مواضع كثيرة) في نظريته !!..



    والآن إخواني :
    هل علمتم لماذا التطوريون : هم أكثر فئة علماء كذبا ًوتلفيقا ًوغشا ًوخداعا ًللبشر ؟!!..
    لأنهم ليس لديهم دليل ٌواحدٌ فقط على فرضياتهم المزعومة الساقطة عقلا ًوعلما ً!!!..
    ولأنهم لو لم يخترعوا ذلك الدليل من عند أنفسهم : لكان لزاما ًعليهم أن يؤمنوا بالخلق الخاص والإيمان بالله عز وجل الخالق الباريء المصور !!!..

    ولذلك جاء في أحد المعاجم العلمية تعريفٌ لنظرية داروين بأنها :
    " نظرية : قائمة على تفسير ٍبلا برهان " !!!!!..

    ويعترف سير (أرثر كيث) بكل شجاعة وبدون لف ولا دوران فيقول أن التطور (أو نظرية النشوء والارتقاء) هي :
    " عقيدة أساسية : في المذهب العقلي " !!..
    وصدق والله !!.. هي عقيدة بالفعل : احتاجها القوم لاستبدالها بعقيدة الإيمان بالله وخلقه المباشر للكائنات ومطلق قدرته وعلمه وحكمته !!!..

    ويقول أيضا ًسير (أرثر كيث) :
    " إن نظرية النشوء والارتقاء : غير ثابتة علمية !!.. ولا سبيل لاثباتها بالبرهان !!.. ونحن لا نؤمن بها إلا : لأن الخيار الوحيد بعد ذلك هو : الايمان بالخلق الخاص المباشر " !!!..

    -----------
    وأما عن تأصيل الداروينية الجديدة وكيف ظهرت :
    فتعالوا معي نستعرض أهم ملامح ذلك الجيل العلمي الخرافي في عجالة .....
    مع دحض جديد لكل افتراضاتهم الوهمية بإذن الله تعالى ..
    --------

    1...
    على الرغم من إثبات العلم الحديث لاستقرار الصفات الوراثية بين الأجيال : وأن الصفات المكتسبة لا تتوارث (وهو ما يحصر الداروينية في التشبث بالطفرات كسبب للتغيير الوراثي) : إلا أنه مع اكتشاف العلم الحديث للطفرات : فقد اكتشف معها أيضا ًأنها (وبكل بساطة) : ما هي إلا حدوث أخطاء في الجينات : بسبب التعرض لعوامل خارجية كثيرة !!.. مما يؤدي إلى أمراض وتشوهات مختلفة (فكيف بالله عليكم يُنتصر للطفرات كأداة أساسية للتطور) ؟!!!..

    ومن هنا ...
    فقد ظن عالم النبات الهولندي (Hugo de Vries) في بداية القرن العشرين : أنه قد وجد مخرجا ًفيما يتخيل : من المأزق الذي وقعت فيه نظرية الدارونية والتطور البيولوجي الصدفي والانتقاء الطبيعي الأعمى !!.. حيث قال إن هذه الطفرات العشوائية (وهي التي كانت أسباب حدوثها مجهولة في ذلك الوقت) : هي سر عملية الانتقاء الطبيعي (مؤيدا ًفي ذلك مساعي دارون ومُرمما ًلها بعد فشلهم في التدليل بسجل الحفريات على صحة النظرية) !!.. وأنها هي المسئولة عن تغيير الصفات الوراثية للأفضل !!!.. وبالتالي :
    هي سر التنوعات بين الكائنات الحية للأفضل !!.. مما يؤدي إلى تطورها من نوع لآخر !!!..

    وهنا نأتي لبيت القصيد وهو : مَن الذي يقوم دوما ًبـ (تبني) هذه الآراء الشاذة و(الافتراضات) و(الأكاذيب) لتعضيد نظرية التطور ؟!!..
    أقول :
    الذي عمل على نشر هذه التراهات (العلمية) هم مجموعة من العلماء الذين أعلنوا بها عن (الدارونية الجديدة) !!..

    ففي عام 1941م : التقى مجموعة من العلماء تحت رعاية (الجمعية الجيولوجية الأمريكية) : حاولوا إعادة صياغة وشرح نظرية التطور في ضوء علم الجينات !!!..
    و بعد نقاش طويل : توصلوا إلى اتفاق بخصوص إعادة صياغة نظرية الدارونية !!.. وفي خلال عدة أعوام تالية :
    بدأ العلماء (من مجالات مختلفة) : بـ (( إعادة صياغة )) مجالات العلوم التي يتخصصون فيها : في ضوء نظرية التطور .. يعني كلما شرحوا شيئا ًفي مختلف العلوم : لابد وأن يعطوا مقدمة فيه أو يربطوه بـ (أفكار نظرية التطور) !!.. حتى يبدو الأمر (من وجهة نظر علمية) : كما لو كانت نظرية التطور حقيقة غير قابلة للنقاش !!!..
    ومن العلماء الذين اشتركوا في هذه العملية :
    G. Ledyard Stebbins & Theodosius Dobzhansky.. the zoologists Ernst Mayr & Julian Huxley.. the paleontologists George Gaylord Simpson & Glenn L. Jepsen.. the mathematical geneticists Sir Ronald A. Fisher & Sewall Wright.

    ولكن كل هذه المجهودات كسابقيها أيضا ً: قد وصلت إلى طريق مسدودة في محاولة إثبات أي طفرات ناجحة للاعتماد عليها في التدليل على التطور !!..
    حيث وجدوا (علميا ً) أن الطفرات المعروفة تؤدي إلى كائنات : مريضة !!.. أو ضعيفة !!.. أو مُشَوَّهة !!.. أو حتى تؤدي إلى موت الكائن الحي مباشرة ً!!..

    وفي هذا .. فقد عانى الدارونيون الجدد عقودا ًفي القرن الماضي : يُجرون فيها أبحاثا ًعلمية على ذبابة الفاكهة وغيرها من الكائنات : يحاولون فيها أن يسببوا طفرة (مفيدة) لهذه الكائنات ولكن : بدون جدوى !!!..

    2...
    من الفشل السابق : يتضح لنا أن المصنع الرئيسي (وهو الطفرات) لإنتاج (المراحل الانتقالية والتطورية) التي سيعتمد عليها الانتقاء الطبيعيالمزعوم في تحديد واختيار ما الذي سيبقى وما الذي سيُستبعد من الكائنات الحية : يتضح لنا أن هذا المصنع ساقط الفكرة أساسا ً: علميا ًومنطقيا ً!!!..

    وعندما نربط مثل هذا السقوط والفشل في الاعتماد على (الطفرات) : بالسقوط والفشل الذي سبقه في إمكانية إيجاد (الكائنات الانتقالية في الأحافير) : بل : وسقوط وفشل فكرة (الانتقاء الطبيعي) نفسها الغريبة التي طرحها دارون بكل سطحية (وكما سنرى بعد قليل) :
    فإننا نلمس الوضع و(المأزق) الحقيقي حتى للداروينيين الجدد أنفسهم !!!..
    ذلك الوضع و(المأزق) الذي يجب سده بـ (الأكاذيب) و(الغش) و(الخداع) في إيجاد (أدلة مزعومة) على النظرية المتهافتة !!!..
    وهذا ما سأتوسع فيه معكم بإذن الله تعالى في المشاركة القادمة لضيق الوقت الآن ..

    ولكن وقبل أن أترككم ..
    سأذكر لكم نقدا ًوتسفيها ًلأحد (أهم وأشهر الأمثلة) التي يسوقها التطوريون الجدد على (الانتقاء الطبيعي) :
    لتعرفوا كيف يبني القوم كذباتهم الحديثة وينشرونها في الكتب : ثم يتناقلها الآخرون عنهم في كل مكان ٍفي العالم بغير تمحيص ٍولا تدقيق !!!..

    3...
    والمثال كما يرويه التطوريون البيولوجيون ( بطريقتهم ) هو :

    قبيل الثورة الصناعية في بريطانيا : لم يكن هناك تلوث بالطبع .. وكان لون قَلَف (barks) جذوع الأشجار حول بلدة مانشستر : فاتحا ً..
    وبالتالي فإن الفراشات ذات اللون الداكن : والتي كانت تعيش على هذه الأشجار : كانت واضحة جدا ًللطيور التي كانت تتغذى عليها !.. وذلك بالطبع بعكس الفراشات فاتحة اللون : والتي كانت غير ظاهرة للطيور !!..
    وبالتالي : كانت الفراشات الداكنة اللون : هي المُعَرَّضة دوما ًللالتهام : وكانت نسبة نجاتها ضئيلة ...

    حسنا ً(والكلام ما زال بلسان التطوريين البيولوجيين) ...

    فبعد 50 سنة : وفي بلدة وودلاندز : وحيث قتل التلوث الصناعي الأشنات التي كانت تعيش على قلف الأشجار : فقد صار قلف الأشجار داكن اللون !!.. فأصبحَت الفراشات ذات اللون الفاتح بدورها : هي المعرضة للالتهام بواسطة الطيور (أي عكس الماضي) !!.. وبالتالي : فإن عدد الفراشات الفاتحة اللون : أصبح أقل من عدد الفراشات الداكنة اللون !!!..

    وعلى هذا يخرج التطوريون البيولوجيون بقولهم المزعوم لتفسير قلة عدد الفراشات الفاتحة اللون :

    بأن الفراشات الفاتحة : قد " تطورت " إلى فراشات داكنة (ولهذا قل عددها) !!..
    وأن هذا : هو من أقوى الأمثلة على >> الانتقاء الطبيعي << للصفات الأفضل !!.. (وهي اللون الداكن في هذا المثال) !!..
    -------

    والحقيقة :
    أن كل ما حدث (وببساطة وبعيدا ًعن السفسطة الفارغة للملحدين والتطوريين) :
    هو أن الطيور : قد التهمت عدد أكبر من الطيور الفاتحة لتباين لونها على الأشجار : فقل عددها ...!
    هكذا يقول عقل أصغر طفل بكل بداهة ومنطقية !!!..

    أضف إلى ذلك أن نظرية التطور : تقول بظهور (أنواع جديدة من الكائنات الحية) !!!.. وهنا : لم نرى أي كائنات حية جديدة !!.. فقد كانت الفراشات الداكنة : موجودة بالفعل أصلا ًقبل الثورة الصناعية !!.. ولم تتطور إليها الفراشات الفاتحة ابتداءً !!!!...

    والأغرب والأغرب : أنه في هذا المثال : لم نر الفراشات قد اكتسبت (أي عضو جديد أو ماشابه) : مما يجعلها تتحول إلى نوع جديد غير الفراشات !!.. حيث بحسب نظرية التطور : ومن أجل أن يتحول نوع من الكائنات الحية لآخر : لا بد وأن يكون هناك إضافة على جينات النوع الأول : ليكتسب الكائن صفة جديدة متطورة !!!!...

    وأما المفاجأة الكبرى (وبجانب كل التفنيد المنطقي السابق للفكرة) :
    فهو أن مثال الفراشة هذا أصلا ً: غير حقيقي !!!!!!!!!!..
    (أي أنها أكذوبة جديدة وغشا ًمن الذي اعتاده أفاقو الإلحاد والتطور لدعم نظريتهم المنهارة) !!..

    فقد شرح عالم الأحياء الجزيئية (Jonathan Wells) في كتابه (Icons of Evolution) أن هذه القصة الموجودة والمعتَمَدة في كل كتب التطور : هي غير صحيحة أصلا ً!!..
    وأكد أن ما قام به العالم المؤيد للدارونية (Bernard Kettlewell) من تجارب لإثباتها : هو شيئ مخزي ٍجدا ً!!.. وذكر (وذلك في التسعينات) أنه لا يمكن اعتبار ما قام به هذا العالم تجربة علمية محترمة : بسبب الآتي :

    >>
    ففي الوضع الطبيعي : فإن أغلب هذه الفراشات تعيش في الحقيقة تحت فروع الأشجار : وليس على جذوع الأشجار !!!.. وأنه عندما أراد (Kettlewell) إجراء تجربة لإثبات التطور بهذا المثال : فقد قام بإجبار الفراشات على البقاء على الجذوع !!.. وبالتالي : فإن ما حدث في تجربته لإثبات صحة المثال المزعوم : لم يكن طبيعيا ًأصلا ً!!.. ولا يمكن أخذه في الاعتبار بأي حال من الأحوال !!.. وقال أن هذا أثبته العديد من العلماء على مدى خمس وعشرين سنة من التجارب !!..

    >>
    كما توصل العلماء الذين حاولوا التأكد من تجربة (Kettlewell) إلى نتيجة مهمة وهي : على الرغم من أنه كان من المتوقع أن يزيد عدد الفراشات فاتحة اللون في الأماكن غير الملوثة في بريطانيا : فقد وجدوا أن عدد الفراشات الداكنة : يزيد في هذه المناطق عن عدد الفراشات الفاتحة بأربعة أمثال !!.. و هذا يعني أنه : لا يوجد علاقة أصلا ًبين عدد الفراشات : وبين حالة جذع الأشجار من حيث التلوث أو عدمه !!..

    >>
    ومما وصل إليه البحث أيضا ًأن العالم (Kettlewell) عند إجرائه لتجربته وقيامه بتصوير الفراشات وهي على جذع الشجرة : فقد اكتشفوا (فضيحة) قيامه بتغيير الأبعاد في الصورة : لأنه استخدم صورة فراشات ميتة : تم إلصاقها أو تثبيتها على الجذع بواسطة مسمار قبل التصوير !!!!!...
    وقد لجأ (Kettlewell) لهذا الغش والخداع (المعتاد بالطبع من أمثاله التطوريين البيولوجيين) : لأنه وبكل بساطة : تعيش تلك الفراشات غالبا ًتحت الفروع والأوراق وليس على الجذوع !!!!..

    >>
    وقد أدت كل هذه النتائج من عقدين تقريبا ًمن الزمان : إلى انهيار المثال الشهير : والذي طالما وضعه الملحدون والتطوريون البيولوجيون والمنافحون عن (الانتقاء الطبيعي) في الكتب والمراجع التي تشرح التطور !!!.. كما أدت تلك النتائج والفضائح (ومن جديد) إلى صدمة ومأزق لمؤيدي التطور : حتى أن أحدهم كتب التعليق التالي :
    " لقد كانت صدمتي : مشابهة لصدمتي عندما كنت في السادسة من العمر : واكتشفت أن مَن أحضر لي هدايا عيد الميلاد هو أبي : وليس سانتا كلوز " !!!!...

    وصدق والله ما نقلته لكم من مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م حيث تقولها صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

    4...
    وأخيرا ً...
    أختم معكم هذه المشاركة بكلام ٍلعالمين من المؤيدين للتطور : يعترفان بنفسيهما فيه بالفشل (وهو الشيء المعتاد سماعه من المُحققين الشجعان منهم) !!..

    فمعنا العالم البريطاني في عالم الحيوان (V. C. Wynne-Edwards) : والذي قام بعمل أبحاث مكثفة على مجموعات من الحيوانات في الستينات والسبعينات من القرن العشرين : فاستنتج منها :
    " أن هناك توازنا ًممتعا ًومبهرا ًبين هذه الكائنات الحية : مما يمنع حدوث تنافس بينها على نفس الغذاء " !!..
    وهذا ينفي افتراضية البقاء للأصلح بالصورة التي رسمها دارون في خياله بسبب الاستحواذ على الأرض والغذاء : وإبادة الأبناء للآباء وللكائنات الانتقالية الأخرى التي سبقتها !!..

    ويؤكد أيضا ًأن :
    " الحيوانات : تستطيع تنظيم نفسها بشكل فطري : بأساليب معينة : حسب موارد الغذاء الخاصة بها !!.. ولا تقوم الحيوانات بالتخلص من الضعيف منها ومن نفس جنسها : من أجل توفير غذائها " !!!..

    وأما العالم (Patterson) : وهو عالم متخصص في البحث في أشكال الحياة في العصور الجيولوجية السحيقة من خلال المستحثات النباتية والحيوانية : وهو مسئول أيضا ًفي المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي في لندن : فعلى الرغم من أنه مؤيد لنظرية التطور : إلا أنه يقول إنه :
    " لم يحدث أبدا ًأن وُجِد كائن حي بعملية الانتقاء الطبيعي !!.. ولم يقترب أي أحد حتى من تحقيق هذا الشيئ " !!!..

    وأترككم للمشاركة القادمة بإذن الله تعالى ..

    Last edited by إلى حب الله; 02-17-2014, 11:40 AM.

    Leave a comment:


  • Omar Saad
    replied
    السلام عليكم

    الحقيقة في البداية يجب أن أعترف خبرتي في نظرية التطور (أو في علم الأحياء بصفة عامة) متواضعة جدا. لكنني أسعى لتطويرها ما أمكنني ذلك بإذن الله تعالى وبتوفيقه سبحانه.


    و لكن رغم تواضع خبرتي في هذا المجال إلا أن الأمر المذهش الذي لاحظته هو مدى قدرة أتباع نظرية التطور والمنادين بها (من الحمقى أمثال Richard Dawkins من هم على شاكلته) هي قدرتهم الفائقة على إلقاء الكلام المرسل وتنميق الجمل وحشوها بالمغالطات الساذجة والغباء المستفحل والعبارات الرنانة (التي لا تخلو من الهمجية والسخرية ممن يخالفهم الرأي) بحيث يبدو كلامهم مقنعا ومثيرا للاهتمام!

    Leave a comment:


  • عبدالرحمن الحنبلي
    replied
    والله استاذنا الحبيب ابي حب الله مشاركاتك رائعه اتمنى ان اجد الوقت لاقراها ....والله احس بالحزن لاني لم استطع ان اقرا مواضيعك القديمه انت والاخوه المحاورين الافاضل والاعضاء الكرام ...احس انه قد فاتني خير كثير ولاحول ولاقوة الابالله

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    يبدو أن الزميل عصام سيترك لي المشاركة هنا وحيدا ً ...!
    أدعو الله تعالى أن يكون خيرا ًإن شاء الله ..

    والآن ..
    وقبل أن أستعرض معكم ما غرق فيه دارون لمحاولة الإيحاء بـ (قدرة الانتقاء الطبيعي) على خلق العين المعقدة التركيب : وذلك بالصور من كتابه :
    فيجب أولا ًأن أتجول بكم في سرعة وإيجاز (بقدر الإمكان) في مكونات العين البشرية كمثال !
    فأقول ........

    1...
    تتكون العين البشرية من 40 مكون : لو غاب أحدهم : أو تم تبديل مكانه أو تغييره : ولو بنسبة ضئيلة جدا ً: لم تؤد العين وظيفتها كما نرى ..

    2...
    وقبل أن نتعرض للحديث عن أهم مكونات تلك العين وبالصور : وهي التي تاه فيها وغرق دارون : فقط : لمجرد وضع (تصور) من (المفترض) أن تكون قامت به (الطبيعة) لانتخاب هذا التكوين الشديد التعقيد والترتيب : أ ُحب أن ألفت النظر أصلا ً: لمكان العينين في الوجه !!.. وكيف وفر الله تعالى لهما بحكمته : ما يحميهما !!!!..

    3...
    فقد وُضعت كل عين : فى تجويف عظمى بالجمجمة !!.. مما يساعد على حمايتها من الجوانب المختلفة !!.. بل وهي حتى بداخل هذا التجويف العظمى : لها حماية أخرى !!.. حيث أ ُحيطت بوسائد دهنية تعمل على امتصاص الصدمات !!.. وتمر من خلالها في نفس الوقت : الأعصاب والأوعية الدموية والعضلات المحركة للعين !!..
    ناهيكم عن تميز مكان العينين أصلا ًفي وجه ورأس الإنسان (بل في وجه ورأس كل كائن حي !) : حيث يتوفر لها دوما ًأكمل مكان ٍللرؤيا وفق إرادة الله وحكمته من كل مخلوق !!..

    4...
    وأما من الأمام : وحيث لا توجد حماية الجمجمة العظمية : فقد زود سبحانه وتعالى العين بالجفون !!.. وهى مثل الستائر المتحركة : تظل مفتوحة أغلب الوقت لتسمح للعين بالرؤية .. ولكنها تغلق إراديا ًولا إراديا ًعند وجود أى خطر لحماية العين !!.. وقد زودت الجفون أيضا ًبنوعية معينة من العضلات : تسمح لها بأن تظل مفتوحة طيلة الوقت دون إرهاق !!.. حيث يتخلل ذلك : إغلاقها على فترات منتظمة لا إراديا ً: لأجزاء من الثانية : وذلك لتنظيف القرنية !!.. ولإعادة توزيع الدموع على سطحها !!.. كما زودت الجفون بالأهداب أو الرموش أيضا ً!!.. وفى ذلك حماية أكثر حيث تعمل هذه الرموش كمصفاة : لمنع دخول الأتربة أو تقليل ذلك إلى أدنى درجة ..!



    5...
    بل تمثل الدموع نفسها : إحدى أهم وسائل حماية العين !!.. حيث تقوم بغسيل العين بصفة دورية !!.. وتساعدها حركة الجفون المنتظمة على ذلك : مما يعمل على تخليص العين مما يكون قد وصل إليها من أتربة أو أجسام غريبة ..!
    بل وقد زود الله سبحانه وتعالى الدموع بنوع من الأنزيمات : والتى تساعد على قتل الميكروبات التى تصل إلى العين !!.. وللدموع أيضا ًوظيفة هامة أخرى وهى ترطيب العين : مما يحافظ على سلامة أنسجة القرنية : كما تجعل سطحها دوما ًأملس وشديد الانتظام !!!..
    وأما أغرب الغرائب في تلك الدموع : فهو التوازن الفوري والرهيب والمتكامل اللا إرادي بين : ما يتم إفرازه منها : وما يتم تصريفه !!!.. وذلك مثل هذا الإفراز اللا إرادي للدموع بغزارة : عند الحاجة مثلا ً(كدخول شيء غريب في العين لو لاحظتم في حياتكم اليومية) !!!..
    فهل كل ذلك يا عقلاء العالم : ناتج (( تطور بيولوجي أعمى )) وانتخاب طبيعي لا يد له ولا اختيار في التكوين والتعديل والتحسين والتفاضل والتصميم ؟!!!..

    6...
    وأما اختيار مكان العينين نفسه : فهو لتكامل رؤية العين اليمنى مع العين اليسرى : لإعطاء الصورة المجسمة في المخ !!.. وهو ما صارت تحاكيه الآن كبرى شركات التصوير الفني والسينمائي والجرافيك : بما يُسمى أفلام مشاهدة الثلاثة أبعاد أو الثري دي (حيث يتم تصوير كل مشهد عن طريق كاميرتين : ثم بارتداء نظارة مخصصة : يرى المشاهد الموقف وكأنه مجسم أمامه !!) .. فسبحان الله الخالق المبدع !!..

    -----------
    إلى هنا : وما سبق يبدو كـ الألعاب الطفولية : مقارنة ًبما لم يكن يلاحظه دارون من تفاصيل تفاصيل العين !!.. فهو غرق في محاولة تفسير تطورها بيولوجيا ً: ووصفها بالكمال وشدة التعقيد كما سنرى من كتابه : ولم يكن العلم قد تطور بعد لاكتشاف أدق أدق تفاصيل العين والرؤية كما سنرى الآن !!.. فتعالوا معي نرى ذلك بالصور : والتي سأستغني بها هنا عن كثير الشرح : لأنه لن يكفينا صفحات لو تحدثنا عن تعقيد العين وآلية الرؤية والتحكم الإرادي واللا إرادي بها ...!
    ----------

    7...
    فهذه هي صورة تكوين العين من الجانب وعضلاتها وأعصابها المتصلة بها !!!..



    وهذه صورة أمامية مع أسماء العضلات المتحكمة بها :



    وهذه صورة توضح مكونات العين الرئيسية من الخارج والداخل :



    وهذه صورة بها شرح للمكونات وكيفية عملها ووظيفتها باختصار شديد :



    وكلما ازددنا قربا ًبواسطة الميكروسكوبات الإلكترونية الحديثة : وجدنا العجب العجاب الذي يستخرج من أفواهنا كلمة (سبحان الله) ولو رغما ًعنا أو بإرادتنا !!!..

    فإذا أخذنا شبكية العين كمثال : ففيها ملايين (المخاريط والعصي) : وهي المسؤولة عن تحويل الضوء المنعكس على العين : إلى إشارات كهربية تنقلها الأعصاب للمخ ليفهمها !!.. كل ذلك في زمن ٍلا يذكر تقريبا ًمن الثانية الواحدة !!!..

    فأما المخاريط : فهي المسؤولة عن تمييز الألوان (وهي التي أي خلل فيها يُسبب عمى الألوان بأنواعه المعروفة) ..
    وأما العصي : فهي المسؤولة عن تمييز اللونين الأبيض والأسود (ولذلك استخدامها يكون في الرؤية الليلية بصورة أساسية) !!..

    وإليكم بعض الصور المبهرة لهذه الشبكية (المخاريط بالألوان الحمراء والخضراء والزرقاء : والعصي باللون الكحلي الغامق) : حيث المخاريط والعصي بالأعلى : وتوضح الصورة ترابطاتهم بالخلايا العصبية البصرية بالأسفل :



    وهذه صورة مجهرية طبيعية لهم :



    وهذا مقطع مجسم آخر لهم :



    وهذه صورة تبين الطبقات العشر للشبكية (انظر الأرقام يسار الصورة) :



    وهذه صورة مجهرية للعصي والمخاريط بعد التكبير :



    وأما العجيب : فهو المقطع العرضي التوضيحي لتركيب تلك المخاريط والعصي نفسها !!..
    ولتتساءلوا جميعا ً: ما حجم هذه الأشياء يا ترى ؟!!!..



    وهذه صورة مكبرة لخلية عصوية واحدة :



    ولكي تتخيلوا معي جانبا ًمن قدرة الخالق عز وجل : فتأملوا أبعاد العين ومكوناتها في الصورة التالية :



    وأما الصورة التالية : فتبين العين كما تظهر عند استخدام جهاز Ophthalmoscope : وهو منظار العين المباشر !!.. ويستفيد الطبيب من هذا الاختبار في تقييم حالة الشبكية : والأوعية الدموية : والقرص البصري !!..



    وفي الصورة التالية : يظهر القرص البصري والخارج منه الأوعية الدموية :



    وهذه صورة تخيلية لشبكية العين : تظهر فيها البقعة العمياء والألياف البصرية :



    وأخيرا ًوحتى لا أطيل عليكم :
    هذه صورة مسقط أفقي (أو قطاع عرضي) من الأعلى : يبين اتصال العينين بمراكز الإبصار في المخ (العينين هما الكرتين الرماديتين بأعلى الصورة : ومقطع المخ بأسفل الصورة) :



    والسؤال الآن :
    هل كل ذلك الكمال والتعقيد والدقة والإحكام والترتيب والتوظيف : يُعقل أن يأتوا من الطبيعة العمياء وانتقائها المزعوم الذي ينسب إليه التطوريون والداروينيون صفات البشر العقلاء : بل العباقرة : بل يريدون أن يخلعوا عليها صفات الإله نفسه ؟!!!..

    تعالى الله عن كل ذلك العبث علوا ًكبيرا ً...
    بل عقلاء البشر بكل علومهم : هم مَن يسعون سعيا ًحثيثا ًفي كل تفاصيل حياتهم : لمحاكاة وتقليد صنع الله عز وجل في مخلوقاته !!.. (وهو ما يُسمى بـ بيوميميتيك biomimetic : أو علم محاكاة الطبيعة) ..

    فصدق الله في امتنانه على الإنسان حينما قال في قرآنه الكريم :
    " ألم نجعل له عينين " ؟!!!...

    << لتفاصيل أكثر عن مكونات العين وكيفية الرؤيا :
    http://forum.brg8.com/t24284.html
    موقع "إعجاز القرآن والسنة" هو منصة متخصصة تهدف إلى تسليط الضوء على الإعجاز العلمي في القرآن والإعجاز العلمي في السنة النبوية الشريفة. يسعى الموقع إلى تقديم محتوى غني ومفصل حول معجزات القرآن الكريم ومعجزات النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال استعراض الأدلة والبراهين العلمية التي تؤكد صدق الرسالة الإسلامية وتوضح آيات الله في الكون والكائنات الحية.يتمحور محتوى الموقع حول العديد من الأقسام التي تشمل الإعجاز الغيبي في القرآن، حيث يتم عرض الآيات التي تنبأت بأحداث مستقبلية وتحقق حدوثها بعد ذلك. كما يتناول الموقع الإعجاز التشريعي في القرآن الكريم، والذي يظهر الحكمة والعدالة في التشريعات الإسلامية وكيف تتوافق مع الفطرة الإنسانية وحقوق الإنسان.

    http://bafree.net/alhisn/showthread.php?t=33493& >>

    بل والله : كلما ازداد العلم وإمكانياته الكشفية والتصويرية : زاد اطلاعنا على عظمة خالقنا وبارئنا عز وجل في كل جزء من أجسادنا وعضو بل : في كل شيء في الكون من حولنا !!!..

    والآن ...
    ماذا قال دارون عن العين ؟!!!..
    ------
    -------------

    في الباب السادس عن صعوبات نظريته المتهافتة : نراه يعترف بنفسه في الصورة التالية بـ (لا معقولية) القول بأن الانتقاء الطبيعي : هو مَن ضبط شكل العين المعروفة بكل كمالها ودقتها وتركيبها وعدساتها ... إلخ !!!..



    وفي الصفحة التالية للصفحة السابقة : يُعيد نفس الاعتراف مرة أخرى بصعوبة تصديق قيام الانتخاب الطبيعي الصدفي الأعمى : بإخراج عين كاملة للوجود !!.. بل ويزيد على ذلك اعترافا ًهاما ًآخرا ًأكثر سوءً له ولا مفر منه وهو : أن التحقق والتأكد من هذا الخيال : لا يمكن بحال !!!.. (ولاحظوا وصفه بنفسه لنظريته بالخيال : وهو نفس ما أخبرتكم به عنه وعنها أنها كلها قائمة على فرضيات واستنتاجات لا قدم لها : لا في الواقع : ولا في العلم !!.. ولا حتى في المستقبل الذي كان يُعول عليه ويُعلق عليه أماله) : ثم يرجع فينفي بكل سطحية وغرابة : أن يكون كل ذلك هادما ًلنظريته !!..
    وإليكم الصورة :



    وأما الذي قمت بإحاطته وتحديده لكم بمستطيل أحمر :
    فهي المحاولات التي سترونها معي عبر تلك الصفحات منه : لمحاولة تخيل : كيف يمكن للانتخاب الطبيعي أو التطور البيولوجي المزعوم : الوصول من عين بسيطة كما عند بعض المخلوقات الدنيا والبدائية في شجرته : إلى عين كاملة غاية في الإتقان !!!..

    < هو أشبه بمَن يشرح لك الكرة التي يلعب بها الأطفال .. والعجلة الدائرية من الخشب التي يسوقونها أمامهم : ثم يريد أن يقفز بك من هذا : إلى صُـنع السيارة نتيجة الخبطات العشوائية مع الوقت !!.. ونسيَ أو تناسى أنه قد خرج من حدود التلفيق والصدفة في التكوين : إلى التصميم المسبق الواجب للسيارة ولكل جزء فيها مهما صغر حجمه !!.. فهل يمتلك الانتقاء الطبيعي هذا التصميم المسبق الذي سيسير على نهجه للوصول إلى شكل العين المعروف له مسبقا ً!!!!.. هل يعقل الانتقاء الطبيعي : فيتحكم ويختار ويستبعد ويلاحظ ؟!!.. لا تتعجلوا في الإجابة إن كنتم عقلاء ..! لأن هناك بالفعل مَن يقول أن الانتخاب الطبيعي يميز ويختار ويستبعد ويتحكم .. ودعونا نتابع > !

    ففي الصفحة التالية للصفحتين السابقتين :
    نرى جانبا ًمن التضارب الدارويني شرقا ًوغربا ً: وصعودا ًفي شجرة التطور وهبوطا ً: للبحث عن العديد من الأمثلة البدائية لأعين المخلوقات التي من المفترض أن الصدفة في الخلق والطفرات العشوائية والانتقاء الطبيعي : قد قاموا بتطويرها للعين الكاملة في الرؤية مثل التي لدينا ولدى النسر أو الصقر مثلا ً!!..

    ولاحظوا معي كيف ينتهي كل مثال يضربه : باعترافه بفشل الوظيفة النهائية : بنقصان مُركب واحد فقط للعين !!.. فما بالنا بـ 40 مُركب للعين الكاملة الرؤية : يجب توافرهم معا ًوبترتيبهم وحجمهم ووضعهم المعروف في وقت ٍواحد : لظهور العين المعروفة ؟!!!!..
    < ناهيكم عن المساعدات الأخرى مثل تجويف عظام الجمجمة والأهداب والجفون .. إلخ >
    وإليكم الصورة :



    وهنا إخواني :
    هل لاحظتم ما لونته لكم في المستطيل قبل الأخير ؟!!..
    حيث السؤال الذي وجب توجيهه لداروين وأتباعه من التطوريين البيولوجيين :
    مَن هو الذي سيقوم بوضع الطرف العاري للعصب البصري : على المسافة المناسبة لجهاز التركيز (ولاحظوا أني استخدمت في سؤالي الضمير هو : للعاقل !) ؟!!..

    وأما في الصفحة التالية لتلك الصفحات :
    فنرى في المستطيل بالأعلى : تعجبه من غرابة تكوين عيون الحشرات وعدساتها !!.. (والصواب أن لكل كائن حي خلقه الله : إعجاز ٌخاص ٌبه : يلائم طبيعة حياته التي أعدها الله تعالى له وألهمه إياها !!.. فعين الذباب والجراد معجزة بحد ذاتها كمثال !!.. وسبحان الله العظيم) وإليكم الصورة :



    والآن ...
    هل لاحظتم ما خططته لكم من بعد المستطيل ؟!!!..
    هل لاحظتم كيف يُقدم عذره بكياسة باندثار تلك الكائنات الحاملة للتطور في العين ؟!!!..
    وهل لاحظتم ما وصف به الانتقاء أو الانتخاب الطبيعي بقوله أنه :
    (( قد قام بتحوير الجهاز البسيط )) ؟!!..

    ثم هل لاحظتم في الخمس الأخير من الصفحة ما يؤكده من غياب أي دليل لديه على نظريته وما يُسميه بزعمه (( حقائق )) ؟!!!..

    ثم هل لاحظتم أخيرا ًكيف وجد لنفسه المخرج من هذا المأزق بادعاء صفة (( التعديل )) للانتخاب أو الانتقاء الطبيعي !!!!!!!!!!..
    وهي تلك الصفة التي تتطلب منطقيا ًأن يكون الانتقاء الطبيعي هو كالشخص الـ : عاقل الذي يعرف ما يفعل وماذا سيُعدل ولماذا !!!..

    ثم أرجو ملاحظة أخيرا ًما خططته لكم في آخر سطور الصفحة من عجيب كلام داروين : هذا العالم الفذ الذي قدم وسيلة ًللإلحاد على طبق ٍمن ذهب لمريديه وللمنخدعين به !!!!..

    وأما الصفحة التالية لكل ذلك :
    ففيها التفسير العملي لما تخيله وافترضه دارون من قدرة الانتقاء الطبيعي على التدخل والتصحيح والتعديل !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!...
    وكأن ذلك الانتقاء الطبيعي هو عالم من العلماء لديه معرفة قوانين الفيزياء والطبيعة والكيمياء اللازمة له للحكم على الأشياء !!!..
    واقرأوا معي ما قاله وما خططته لكم من وصفه لأعمال هذه الانتقائية الطبيعية : بغير تعليق :


    [IMG]file:///D:/eng%20Ahmad%20Hasan/%D8%A7%D8%AD%D9%85%D8%AF%20%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%A F%20%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D8%AD%D8%A7%D9%85%D8%AF/%D9%85%D8%A7%20%D9%8A%D8%AC%D8%A8%20%D8%A3%D9%86%2 0%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20% D9%86%D8%B8%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA %D8%B7%D9%88%D8%B1/3_files/z9gdletqqit5oykr0dw8.jpg[/IMG]

    وأما في الصفحة التالية :
    فنحن على موعد لما يستحيي أي عالم محترم من نسبه إلى الطبيعة العمياء والصدف والانتقاء الطبيعي أو التطور البيولوجي !!!!..

    وأترككم أولا ًمع صورة الصفحة : مع رجاء التركيز من منتصف الصفحة السفلي على ما وصف به الانتقاء الطبيعي أو البقاء للأصلح بأنه قوة : تراقب دائما ًوبشكل مقصود : كل تعديل بسيط في الطبقة الشفافة في العين !



    وأرجو أن تلاحظوا معي أيضا ًما خططته لكم فيما يؤكده دوما ًمن : وجوب تدمير أو إهلاك كل المراحل الانتقالية (وهو شيء ثابت في نظريته) : لكي يهرب بجدارة ممَن يطالبه بأي دليل على ما يقول ويفترض ويدعي !!!..

    وسبحان الله العظيم ...!

    لو افترضنا أننا جميعا ًبأعيننا هذه : لسنا كاملين .. ولكن الأفضل منا أن يولد رجل ٌمثلا ً: بقوة وإمكانيات عين النسر .. والسؤال :
    لماذا سيقوم هذا الرجل : بقتل أبيه وأمه ؟!!.. وعشيرته وأهله ؟!!.. بل وكل مَن دونه ؟!!!..
    والسؤال الأكثر إحراجا ًهو :
    الانتقاء الطبيعي بالكاد : أخرج لنا رجلا ًبمثل تلك العين النسرية !!.. فهل يستطيع رجل واحد : أن يقتل جيلا ًبأكمله ؟!!!..
    والسؤال الثالث :
    وبفرض أنه كان حليما ً: وكان مُضحيا ً(وكثير ٌهي حالات وغريزة التضحية في كائنات الجنس الواحد من أجل بعضها البعض) أقول : ولنفترض أنه لم يقتل أحدا ً..
    ولنفترض أنه تزاوج : وأنجب ذرية ًتحمل نفس صفاته ..
    فلماذا يُحكم على الباقين بالموت والإندثار والإبادة والاختفاء : طالما أن أعينهم الحالية كانت تكفيهم أصلا ًللحياة بغير عوائق ؟!!!..

    فيا لتعاسة حظ التطوريين بالصدفة والبيولوجي والعشوائية !!..
    فإن احتمالية إصابة تكوين عين واحدة : 1 : 40 من محاولات حل رجل أعمى لمكعب الروبيك :



    فهل يتوقع عاقل أن يصل أربعين رجل أعمى مثل الخمسة المرسومين بالأعلى : هل يتوقع عاقل أن يصل الأربعين أعمى لحل مكعابتهم : في وقت واحد ؟!!!..

    بل السؤال الأصعب هو :
    وبفرض أن ذلك وقع (وهو مستحيل أصلا ً) : فما الذي سيستبقي هذا الوضع على ما هو عليه : ويمنع عدم العودة للعشوائية من جديد ؟!!!..

    لقد قمت في أحد موضوعاتي من قبل بتصوير الانتخاب أو الانتقاء الطبيعي بأنه مثل (السياف مسرور) !!..

    حيث تخيلته كذلك لأنه في نظر التطوريين : كلما أنجبت لنا الصدفة والعشوائية شيئا ًخاطئا ًأو غير مرغوبا ًفيه :
    قام السياف مسرور : أقصد الانتقاء الطبيعي : بقطع رقبة هذه الأشياء الخاطئة ..!
    حسنا ً... هل الصدفة والعشوائية تعقل : حتى تتوقف عن استمرار إنتاج محاولاتها الفاشلة من جديد ؟!!.. هل تفهم معنى الخوف من (السياف مسرور ؟!)
    هل تقول له بالمصري : (حررررااااااامت : مش هاعمل كده تاني) ؟!!..

    لن أ ُطيل : حيث يبدو أن بعض الناس يؤمنون بذلك حقا ً!!!..

    وأما الصورة الأخيرة في هذه المشاركة ...
    فهي تجسد لنا بحق معاناة داروين وكأنه الرجل الذي : يريد إدخال الفيل عظيم من فتحة الجحر الصغير !!!..

    فها هو ينتقل لنقطة جديدة من هذا الباب السادس بعد انتهاء حديثه عن العين (أو قل معاناته مع العين) : ليتحدث في النقطة التالية عن أساليب التحول !!!..

    فما هي إلا سطور قلائل : حتى نجده يعترف من جديد بعدم امتلاكه لأي دليل على ما يقول ويفترض في نظريته المتهافتة بخصوص التحولات بين الكائنات الحية !!!..

    فأترككم مع الصورة :
    ولا يخفى عليكم أول سطرين في أعلى الصفحة :
    حيث بعد أن عقد مقارنة بين العين والمرقاب في الصفحة السابقة : ويرى أن تطوير الإنسان للمرقاب : هو أشبه بما مرت به العين من تطوير (وكأن الانتقاء الطبيعي صار مثله مثل علماء الطبيعة والفيزياء ومجهوداتهم عبر العصور) : فيعود في ذلكما السطرين ليطعن في عدم تدخل الإله في الخلق كالإنسان !



    ولي تكملة بإذن الله تعالى إن أحيانا : وإن أوسع لي في الوقت والجهد والتفرغ ..

    وأعتذر للزميل عصام إذا كنت قد أخذت منه دفة الحديث (ولا زلت أنتظر مشاركته) :
    فالصراحة وكما قلت من قبل :
    أني كنت أصلا ًعلى وشك البدء بنفس الموضوع عن التطور !!..

    والله الهادي ..

    Last edited by إلى حب الله; 02-17-2014, 11:19 AM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    الزميل عصام ..

    أجد كلامك متناقضا ًللأسف زميلي بالنسبة لتسوية نظرتك لـ :
    التطور (الصدفي العشوائي) : والذي يتحكم فيه (الانتخاب أو الانتقاء الطبيعي) ..
    والتطور (المُوجه بفعل فاعل) أو ما يسميه التطوريون اليائسون من الداروينية بالتصميم الذكي !

    فأنت تقول زميلي :
    لا. نظرية التطور لا تنفي وجود خالق . في الحقيقة هي لا تتدخل بالأمر. وأعرف الكثير من الناس منهم العلماء ومنهم الأفراد العاديين الذين يقرون بالتطور ويؤمنون بالله. لذلك كلامك لا معنى له.
    وأقول لك : إذا ً: أنت قد فهمت النظرية أكثر من معتنقيها منذ ظهورها !!..
    بل أقول لك الحقيقة :
    دارون نفسه في عشرات المواضع من كتابه الضخم : كان يُمسك لسانه من أن ينسب أي (تدخل إلهي) في تطور الكائنات الحية التي زعم !!!..
    لدرجة أنك تشفق عليه أحيانا ًعندما تجده وقد وقف مكتوف الأيدي أمام الإعجاز الرهيب في الخلق والحكمة والدقة البادية : مما يستدعي منطقيا ًاعترافه بوجود (عاقل يتحكم ويختار ويستبعد) :
    فتجده على استحياء : ينسب كل ذلك للصدف الغير عاقلة أو للانتقاء الطبيعي ونظرية (التعديل) كما سأ ُريك بعد لحظات !!!..

    فنظرية التطور البيولوجي بغير تدخل خارجي زميلي : هي طوق النجاة الذي وضع عليه الملاحدة آمالهم !!!..
    وللعلم :
    أنا لا أعترف أيضا ًإلا بالخلق الخاص لكل كائن حي على حدة :
    وسوف آتيك بكلام علماء غير مسلمين في هذا الصدد والمعنى أيضا ً...

    والآن ...
    نأتي للتبيان ........

    أقول لك زميلي ...
    إن القاريء لكتاب (أصل الأنواع) لداروين : يلمس مدى التيه الذي كان يكتنف كل فرضيات الرجل : ولن أقول نظريات لأنه : هو نفسه لم يكن يجد أي دليل ٍقوي يكتشفه من بقايا الماضي السحيق يساند نظريته : إلا ما ستأتي به الأيام في ظنه (وقد كذبته الأيام أيضا ًكما سأبين بعد قليل) !!!..
    باختصار :
    أعمدة وأ ُسس نظرية التطور البيولوجي التي صرح بها دارون : كانت كلها (توقعات) و(تخمينات) لأشياء يتوهم حصولها في الماضي : لم يملك دليلا ًواحدا ًعليها كما سأريك من كلامه نفسه الآن !!!..

    تخبط في تخبط ...

    العاقل : ينظر لكمال المخلوقات ودقة خلقها : فيتوصل بذلك إلى الله ..
    وأما عند دارون : فالطريق العلمي معكوس ..
    هو ينفي تدخل الله في الخلق أولا ً: ثم يضع جاهدا ًكل ما يمكنه وضعه لتفسير الخلق البديع بعيدا ًعن الله !

    ووالله (وسوف تقرأون معي بأنفسكم ذلك التيه) : كلما قرأت كلامه (أو حتى بعضا ًمنه) :
    لا يظهر في ذهني إلا آية الله عز وجل من قرآنه التي قال فيها سبحانه متحديا ً:
    " ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض : ولا خلق أنفسهم : وما كنت متخذ المضلين عضدا ً" !!!.. سورة الكهف ..

    وتعالوا معي لنرى مدى التخبط والتيه :
    ومع كل نوع تخبط : فسأربطه باستمرار نفس التخبط للآن لم يتغير !!!..
    حيث لا الداروينية القديمة : ولا حتى الحديثة استطاعت أن تـمحوه !!.. والله المستعان ..

    --------
    ملحوظة :
    كل الصور التالية مقتبسة من كتاب (أصل الأنواع) لتشارلز داروين (الإصدار السادس 1872م بزيادة الباب السابع) : نسخة مترجمة للعربية من المشروع القومي المصري للترجمة إشراف جابر عصفور : الطبعة الأولى 2004م : ترجمة مجدي محمود المليجي : تقديم سمير حنا صادق ..
    --------

    1...
    وأما أول ما أحب أن أبدأ به :
    فهو ملخص الباب الخامس (التمايز) في الكائنات الحية ..
    وهو الباب الذي يسبق مباشرة ًباب : (الصعوبات الخاصة بالنظرية) ..

    فتعالوا نقرأ معا ًملخص كلام دارون بنفسه لنعلم بالفعل : هل ما يقوله هي نظريات : أم فرضيات كلها تقوم على التخمين والاستنتاج العقلي المحض من جانبه ؟!!..
    وانظروا معي الاضطراد في كلامه بألفاظ التشكيك مثل : (قد) و(ربما) و(تبدو) و(من المحتمل) !!!!..



    والآن ..
    >> هل قرأتم اعترافه بجهله الكبير عن معرفة أسباب تمايز أي عضو ؟!!!.. < لاحظوا أن هذا هو ملخص باب التمايز > !
    >> هل قرأتم مدى تعويله على الزمن وطوله < للعلم : كل ما أذكره لكم من نقاط عن داروين واهتزاز نظريته حتى في عينه هو : تجدونه منتشرا ًفي كل الكتاب وليس فيما سأذكره لكم فقط : ومَن شاء : فليطلب من أي باب يشاء : وأنا آتيه باهتزاز دارون وشكه من هذا الباب > !!..
    >> وأرجو أن تلاحظوا كلامه في آخر سطر خططته لكم بالأزرق : وهو يستبعد تدخل الانتقاء الطبيعي للتعديل عن كثب !!!..
    < حيث ستجدونه في مواضع تالية من كتابه مثل حديثه عن العين : لا يجد أي طوق نجاة له إلا الاعتراف بتدخل الانتقاء الطبيعي في تعديل العضو المعقد كالعين > !!
    -------

    2...
    والآن .. ولأنه ليس بأعلم بالسرقة : من السارق !!.. وليس أعلم بالخدعة : من صاحبها :
    فإليكم اعترافات دارون بنفسه عن الصعوبات التي تواجه فرضيته عن التطور : ولننظر :
    هل أتت بالفعل الحلول والاكتشافات فيما بعد عصره : بالذي كان يظن ويتمنى ؟!!.. أم لا ؟..
    سنرى ..
    وأترككم للحظات مع صورة بداية الباب السادس :



    والآن ...
    >> أول ما تلاحظون معي : انعدام (ثم قال عن استحياء : أو ندرة) الضروب والمراحل الانتقالية !!!.. < وانظروا معي : كيف أن حتى الضروب الانتقالية : لم يجد عليها دليل واحد رغم أنها أخف منطقيا ًمن المراحل الانتقالية > !!..
    >> وانظروا مدى ما تمثله الأعضاء المعقدة من مشكلة للتطوريين الصفيين عموما ً< كالعين - وهي المثال الذي أسهب هو نفسه في محاولة عقيمة لتفسيره بالانتقاء الطبيعي كما سنرى > !
    >> وانظروا أيضا ًلاعترافه صراحة ًبعدم تقبل الطبيعة للطفرات !!!.. < يقول هذا الكلام ولم تكن العلوم قد وصلت بعد لما هي عليه الآن : حيث تأكد بما لا يدع مجالا ًللشك بأن الطفرات لا تنتج شيئا ًمفيدا ًبالصورة التي يُخيلها التطوريون للناس بزعمهم > !!!..

    أقول :
    هل تم حل هذه المشكلان مع الوقت ومع الاكتشافات العلمية كما يقول زميلنا عصام ؟!!!..
    الغريب أن دارون نفسه لم ينف في كتابه في أكثر من موضع : ضرورة (وفق نظريته الساقطة) وجود مراحل انتقالية لا عدد لها مطمورة تحت القشرة الأرضية !!!..
    ولكنه (وكعادته في كل الكتاب شرقا ًوغربا ًوطولا ًوعرضا ً) : أوكل ذلك لمزيد من الحفر والتنقيب في المستقبل !!..
    < أرجو مشاهدة آخر صورة في هذه المشاركة من كلامه نفسه >

    وهنا يقول عالم الأحياء (Francis Hitching) في كتابه (The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong) :
    " إذا كنت نظرية دارون صحيحة : ولو وجدنا حفريات بالفعل : لا بد وأن تحتوي الصخور على حفريات لكائنات متدرجة بشكل دقيق جدا : تتدرج من مجموعة من الكائنات إلى مجموعة أخرى بمستوى أعلى من التعقيد !!.. ولا بد وأن نجد حفريات توضح الفروق الطفيفة بين الكائنات الانتقالية المختلفة : بكمية و بوضوح مماثل للحفريات التي وُجِدَت للأنواع المختلفة المُحَدَّدة (والرجل يقصد لمَن لم يفهم : أنه حسب نظرية التطور : قامت العناصر المميزة :بالقضاء على وإبادة العناصر الآبائية لها : فوجب ظهور حفريات للاثنين معا في نفس العصور ونفس طبقات الأرض) !!.. و لكن ليس ذلك هو الوضع في الواقع !!.. بل الواقع هو العكس !!.. و هذا ما اشتكى منه دارون نفسه :
    ..... على الرغم من أنه وفقا لهذه النظرية لا بد وأن تكون هناك كائنات انتقالية لا حصر لها : لماذا لا نرى هذه الكائنات مطمورة بأعداد كبيرة في قشرة الأرض ؟؟!!
    وقد شعر دارون أن المسألة ستُحَلّ بإيجاد مزيد من الحفريات .. والواقع أنه كلما تم العثور على حفريات جديدة : كلما وجدناها كلها دون استثناء : قريبة جدا للكائنات التي تعيش حاليا
    " !!..

    وهذا النص باللغة الإنجليزية :
    If we find fossils, and if Darwin's theory was right, we can predict what the rock should contain; finely graduated fossils leading from one group of creatures to another group of creatures at a higher level of complexity. The 'minor improvements' in successive generations should be as readily preserved as the species themselves. But this is hardly ever the case. In fact, the opposite holds true, as Darwin himself complained; "innumerable transitional forms must have existed, but why do we not find them embedded in countless numbers in the crust of the earth?" Darwin felt though that the "extreme imperfection" of the fossil record was simply a matter of digging up more fossils. But as more and more fossils were dug up, it was found that almost all of them, without exception, were very close to current living animals

    وحتى لا يتهمنا أحد أننا ننقل رأي علماء من خارج المؤمنين بنظرية التطور : فإليكم الآراء التالية أيضا ً:
    يعترف عالم الحفريات المؤيد للتطور في جامعة هارفارد (Stephen Jay Gould) في أواخر السبعينات قائلا ً:
    " إن تاريخ معظم الحفريات : يحتوي على صفتين لا تتماشيان مع التدرج في إيجاد الكائنات الحية :
    # الأولى : هي الاتزان والاستقرار !!.. حيث لا تتغير طبيعة الكائنات طوال مدة بقائها على الأرض !!.. فالكائنات الموجودة في سِجِلّ الحفريات : تظهر وتختفي كما هي دون حدوث تغيرات عليها
    (يقصد الرجل أنك لو وجدت حفرية نعامة في زمن معين : ثم حفرية أخرى بعدها بمليون أو مليار عام : تجد نفس تركيب النعامة هو هو لم يتغير) !!.. و إن حدثت تغيرات فإنها تكون تغيرات طفيفة وفي الشكل الخارجي : وليست باتجاه أي تطور !!..
    # الصفة الثانية : هي الظهور المفاجئ !!.. ففي أي منطقة : لا تنشأ الأنواع الجديدة تدريجيا منحدرة من كائنات أخرى !!.. و إنما : تظهر فجأة : و بتركيب مكتمل تماما
    "(الرجل لا يريد هو الآخر القول بأنها قد خُلِقَت منفصلة عن بعضها : وأن كل مخلوق منها له خصائصه المستقلة التي خُلِقَت معه منذ أول لحظة ولكن : لا بأس : فاعترافه هذا يكفينا) " ..

    وإليكم النص باللغة الإنجليزية :
    The history of most fossil species include two features particularly inconsistent with gradualism: 1) Stasis - most species exhibit no directional change during their tenure on earth. They appear in the fossil record looking much the same as when they disappear; morphological change is usually limited and directionless; 2) Sudden appearance - in any local area, a species does not arise gradually by the steady transformation of its ancestors; it appears all at once and 'fully formed'.

    وإليكم شهادة أخرى من (Robert Carroll) عالم الحفريات : والمؤيد للدارونية : حيث يعترف فيها بأن أمل دارون : لم يتحقق بالحفريات !!.. يقول :
    " على الرغم من البحث الكثيف لأكثر من مائة عام بعد موت دارون : إلا أن الاكتشافات الحفرية : لا تكشف عن الصورة المتكاملة من الكائنات الانتقالية التي توقعها دارون " !!..

    وهذا هو النص باللغة الإنجليزية :
    Despite more than a hundred years of intense collecting efforts since the time of Darwin's death, the fossil record still does not yield the picture of infinitely numerous transitional links that he expected.

    وأيضا ًالعالم (K. S. Thomson) وهو عالم حفريات آخر مؤيد للدارونية : يعترف بأنه من خلال دراسة تاريخ الكائنات التي عاشت على الأرض من خلال سجل الحفريات : فإن أي مجموعة جديدة من الكائنات الحية تم اكتشاف حفريات لها : كانت تظهر بشكل مفاجئ : وغير مترابط مع أي كائنات حية أخرى !!.. يقول :
    " عندما تظهر مجموعة كبيرة من الكائنات الحية في السجل : فإنها تكون مجهزة تماما بصفات جديدة : ليست موجودة في الكائنات المتعلقة بها !!.. ويبدو أن هذه التغيرات الجذرية في الشكل الخارجي والوظيفة : تظهر بسرعة جدا ....." !!..

    وهذا هو النص باللغة الإنجليزية :
    When a major group of organisms arises and first appears in the record, it seems to come fully equipped with a
    suite of new characters not seen in related, putatively ancestral groups
    . These radical changes in morphology and function appear to arise very quickly


    ويقول العالمان (Stephen Jay Gould & Niles Eldredge) في عام 1993م :
    " إن معظم الأنواع خلال العصور الجيولوجية المختلفة : إما أنها لا تتغير بأي شكل يُذكَر !!.. أو أنها : تتراوح بشكل بسيط في الشكل الخارجي ولكن : بدون أي توجه نحو التطور " !!..

    وقد اضطر لذلك العالم المؤيد للدارونية (Robert Carroll) نفسه في سنة 1997م إلى أن يوافق على ذلك قائلا ً:
    " إن معظم المجموعات الكبيرة من الكائنات : تنشأ وتتنوع في مدة جيولوجية قصيرة جدا (أي ليست مليارات السنين كما يدعي التطوريون الصدفيون) !!.. وبعد ذلك : تستقر على ما هي عليه : بدون أي تغير كبير شكليّ أو غذائي (يعني في نمط الحياة) " !!!..

    وهذا هو النص باللغة الإنجليزية :
    Most major groups appear to originate and diversify over geologically very short durations, and to persist for much longer periods without major morphological or trophic change.

    وإضافة صغيرة لطيفة من عندي على ما سبق : وهي تتعلق بعلم (المايكرو بيولوجي) الذي لم يحن حديثي عنه بعد :
    حيث يقول البروفيسور (ميشيل دانتون) وهو من العلماء المشهورين في علم الأحياء المجهرية (Microbiology) في كتابه (التطور : نظرية في مأزق) :
    " في عالم الجزيئات والأحياء المجهرية : لا يوجد هناك كائن حي : يُعَدُّ جدًّا لكائن آخر !!.. ولا يوجد هناك كائن : أكثر بدائية : أو أكثر تطوراً من كائن آخر " !!..
    (المصدر : "Michael Denton “ Evolution: A Theory in crisis صفحة 290 - 291) ...

    أي الرجل يؤكد أن كل مخلوق بالفعل : قد خلقه الله تعالى على صورته كما هو من أول مرة : وفي أحسن وأوفق صورة !!!..
    والحقيقة : هذا هو ما يجب قوله من مسلم : عن الله عز وجل !!!.. إذ :
    كيف نتخيل إلهنا العظيم الخالق الباريء المبدع : أن يعمل على تطوير كائنات : هو بالأصل يعلم ما يريد وأين سيضع كل منها !!!..
    يقول عز وجل عن نفسه في قرآنه :
    " الذي أحسن كل شيء ٍخلقه : وبدأ خلق الإنسان من طين " !!!..
    ويقول أيضا ً:
    " الذي أعطى كل شيء خـَلقه (أي صورته وتركيبه الذي هو عليه) : ثم هدى (أي هداه للعمل بمقتضاه) " !!!..
    ويقول أيضا ً:
    " وكل شيءٍ عنده : بمقدار " !!!...
    -------

    وقبل أن أنتقل لنقطة أخرى بعد إذن الزميل عصام في التعقيب والتعليق على ما قاله في مشاركته الأولى :
    يجب الإشارة لتساقط أمثلة (الكائنات الانتقالية) الموهومة التي يخرج علينا بخبرها التطوريون من الحين للآخر !!!..
    ومن أشهر وأقرب الأمثلة على ذلك هو (الأركيوتيركس ARCHAEOPTERYX) !!!..
    وهو الكائن الذي :

    >> يتخيل الدارونيون أنه هو الكائن الذي تطور إلى الطيور : أو بمعنى آخر : هو أصل الطيور !..
    >> وأنه عاش قبل 150 مليون سنة !!..
    >> وقالوا إن له صفات تنتمي للزواحف !!..
    >> وقالوا أنه تم العثور على حفرية لهذا (الكائن الانتقالي) بالفعل : وهذا هو الذي انتشر من ساعتها في كل الكتب الدراسية والمراجع !!!..
    ثم السكوت التام بعد ذلك .............

    ولذلك .. دعونا نتابع خبرا ًحديثا نسبيا ًبشأن هذا المخلوق الذي نسجوا حوله الفرضيات المتهافتة !!!..

    ففي 23 يونيو عام 2000 م :
    نشرت صحيفة (النيويورك تايمز) خبرا ًعلميا ًبعنوان :
    اكتشاف حفرية تهدد نظرية تطور الطيور "Fossil Discovery Threatens Theory of Birds' Evolution" !
    وتم نشر الخبر أيضا ًفي مجلات علمية شهيرة مثل مجلة (Science) ومجلة (Nature) وفي قناة BBC الإخبارية !!.. وكان الخبر العلمي كالتالي :
    " لقد اكتشف العلماء أن الحفرية الجديدة التي تم استخراجها من الشرق الأوسط والتي :
    >> ترجع إلى 220 مليون سنة !!..
    >> هي لكائن مغطى بالريش !!..
    >> ولديه عظمة ترقوة : تماما ًمثل الأركيوتيركس : والطيور التي نعرفها اليوم !!..
    >> ولديه عِراق ريشة مجوف Hollow shafts in its feathers !!..
    >> وهذا يدحض الادعاء بأن الأركيوتيركس : هو الكائن الانتقالي الذي انحدرت منه الطيور !!.. لأن هذه الحفرية التي فيها كل صفات الطيور هذه : قد تم اكتشافها 75 مليون سنة قبل ما يقول الدارونيون هو وقت ظهور الأركيوتيركس !!!..
    >> وهذا يعني أن هناك طيرا ًحقيقيا ًبكل صفات الطيور التي نعرفها الآن : قد سبق بـ 75 مليون سنة وجود الأركيوتيركس الذي يزعم الدارونيون أنه هو أصل الطيور
    !!..

    وهذا هو نص الخبر بالإنجليزية :
    It has been discovered that the fossil, which is unearthed in the Middle East and estimated to have lived 220 million years ago, is covered with feathers, has a wishbone just like Archaeopteryx and modern birds do, and there are hollow shafts in its feathers. THIS INVALIDATES THE CLAIMS THAT ARCHAEOPTERYX IS THE ANCESTOR OF BIRDS, because the fossil discovered is 75 million years older than Archaeopteryx. This means that A REAL BIRD WITH ALL ITS CHARACTERISTIC FEATURES ALREADY EXISTED 75 MILLION YEARS BEFORE THE CREATURE WHICH WAS ALLEGED TO BE THE ANCESTOR OF BIRDS.

    أي بما أن الدارونيون يقولون بأن الكائن الانتقالي الذي سبق الطيور : قد عاش قبل 150 مليون سنة : وأنهم قد عثروا على حفرية له :
    فإن العلماء قد اكتشفوا في عام 2000م حفرية لطائر بالفعل : لديه كل خصائص الطيور التي تعيش اليوم : و هذا الطائر : عاش قبل زمن معيشة الكائن الانتقالي بـ 75 مليون سنة !!..
    فنستنتج من هذا أن الأركيوتيركس : لم يكن إلا طائر مكتمل الصفات : ولديه نفس صفات الطيور الموجودة حاليا ..!

    والخلاصة لمَن لم يفهم :
    سوء تأوييل الدارونيين والتطوريين دوما ً(بقصد أو بعمى) للحفرية التي وجدوها وظنوها كائنا ًانتقاليا ً(كما يتمنون) : في حين أنها حفرية لطائر ببساطة !!..
    وهذا مثال من أمثلة (آلاف الأدلة الدامغة) التي يخبرنا الزميل عصام أنها تدعم نظرية التطور البيولوجي !!!..
    في حين أن الحقيقة التي تظهر جلية مع الوقت في كل مرة هي أن :
    أصل الطيور هو الطيور !!.. وأصل الأسماك هو الأسماك !!.. وأصل الإنسان هو إنسان !!..
    يعني كل المخلوقات التي نعرفها : هي على حالها منذ خلقها الله سبحانه وتعالى في أكمل وأحسن صورة إلى اليوم ....!

    وأترككم لأستريح لساعات من بعد إذن الزميل عصام ...

    على أن أستكمل معكم ربما مساء اليوم بإذن الله تعالى بعد عودتي من العمل :
    ما يقارب الست صفحات من كتاب داروين نفسه (أصل الأنواع) : لنرى معا ًمدى تخبطه في جميع الاتجاهات والافتراضات والخيالات : فقط :
    ليحاول تفسير ظهور العين المعقدة !!!.. وسبحان الله العظيم على ما ستقرأون ...!

    وأما هديتي لكم قبل الذهاب الآن :
    فهي صورة الصفحة التي تلت الصفحة بالأعلى من أول الباب السادس عن (الصعوبات الخاصة بالنظرية) :
    وانظروا معي في ضوء الحقائق التي ذكرتها لكم الآن :
    هل بالفعل صدق كلام داروين من أن المستقبل سيحل له مشاكل فرضيته المتهالكة ؟!!..
    وهل بالفعل تلك المشاكل : لا تمس أساس نظريته ودعائمها : فتهدمها وتنسفها نسفا ًلكل ذي عقل ؟!!!..



    وأترككم مع ما خططته لكم بالأحمر والأزرق : بغير تعليق ...
    Last edited by إلى حب الله; 02-15-2014, 06:23 PM.

    Leave a comment:


  • مشرف 11
    replied
    و الذي كان حجر زاوية في نظرية دارون !..
    لا.
    ابتعد عن هذا الأسلوب الاستعلائي ,وإذا أردت أن ترد بعلم ,فالنفي المجرد لا يكفي
    متابعة إشرافية

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    هكذا الموضوع أفضل وأكثر فائدة ًزميلي عصام ...

    نظرة محايدة للجانبين ...
    أن تسمع من جانب : والجانب الآخر أيضا ًفي نفس الوقت ..
    هذا هو المطلوب هنا ..
    أنت لك كامل الحرية في المشاركة الواحدة .. وأنا كذلك ..
    وأما عرض الأفكار الإلحادية والتطورية الصدفية : فمكانه في منتديات أخرى هناك !

    وأعتذر لك عن جنسية لامارك الفرنسي .. فالحقيقة معي ثلة من أسماء العلماء التي
    تنتظر في جعبتي للمشاركات القادمة !.. وربما تأخري للسهر في الليل أوقعني في
    ذلك اللبس للأسف .. ولكن : لا بأس ..

    ولي مشاركة أخرى إن شاء الله تعالى ربما بعد ظهر اليوم إن لم تكن قبله ..

    والله الموفق ...

    Leave a comment:


  • IsamBitar
    replied
    كيف تكونت الأعين والأذن والأجنحة وحتى الفرو السميك : وكيف يلائم كل ٌمنهم وظيفته وبيئته بكل دقة تركيب وكمال ؟!!!..
    يجب أن تعلم أمرا وهو إن كان العلم لا يعرف كيف حدث شيء ما بعد، فهذا لا يعني أن هذا الأمر مستحيل الحدوث إلا بتدخل رباني. أما بالنسبة للعين فإن تاريخ تطورها معروف ومدون في الكتب والأبحاث العلمية وموجود حتى في الكائنات الحية اليوم. إن تطور العين أمر بسيط جدا وليس بالتعقيد الذي تصوره. يمكنك رؤية موقعي وهو موجود على حسابي إن دخلته، فيه يمكنك أن تتعرف على تطور العين وغيرها من الأنظمة المعقدة. لا أرغب في مناقشة هذا الأمر هنا للسبب الذي ذكرته من قبل: هذا الموضوع بالتحديد هو للتعريف وليس للجدل.


    بأن داروين نفسه في كتابه (أصل الأنواع) وفي فصل (صعوبات النظرية) : كان يُظهر لنا عجزه عن تفسير معقول
    إن ادعاءك أن نظرية التطور فشلت لأن داروين لم يستطع تفسير بعض الأشياء هو مثل ادعاء أن الطيران إلى القمر مستحيل لأن الأخوين رايت لم يتمكنا من ذلك. علم نظرية التطور لم يتوقف عند داروين. داروين كان أول من تكلم بالأمر. لكن منذ داروين جاءت آلاف الاكتشافات والأبحاث والأدلة التي لم يحلم داروين حتى بوجودها. أنصحك برؤية صفحتي في الوقت الحالي، قد تجد فيها إجابات لأسئلتك وتوفر على نفسك عناء سؤالها هنا. خصوصا في هذا الموضوع غير المخصص لهذا الأمر.


    ففي نظرته لبداية الحياة مثلا ً:
    عزيزي هل قرأت المشاركة الأولى لي؟ إليك الاقتباس منها:

    أهم شيء هو أن نظرية التطور لا تهتم بأصل الحياة أو الكون. أو كيف بدأت الحياة. نظرية التطور تشرح كيف تطورت وتنوعت الحياة منذ نشأت. حتى إذا كان أصل الحياة قد خلق من عند الله فهذا لا ينفي الأدلة على نظرية التطور[.]
    إن ادعاءك أن نظرية التطور فشلت لأنها لم تفسر أصل الحياة هو كادعائك أن المظلة لا تعمل لأنها لا تتنبأ بمسار الغيوم. أصل الحياة علم مستقل عن التطور. التطور يدرس تغير وتنوع هذه الحياة بعد نشوئها. أتمنى أن تصل الفكرة.
    فيُظن أن الحشرات تنشأ من بقايا الطعام !!.. ويُظن أن الفئران تنشأ من الشعير !!.
    هذه أول مرة أسمع بهذا في حياتي. قرأت كتاب الأصول بكامله ولم أجد هذا في أي مكان. لا يوجد عالم أحياء عنده عقل في العالم كله قد يقول كلاما مثل هذا.

    أدحضَت مبدأ (التوالد التلقائي)
    كلامك صحيح 100% ولا يوجد عالم على الأرض ولا حتى علماء أصل الحياة يقولون أن الحياة تتولد تلقائيا من غير الحياة.


    و الذي كان حجر زاوية في نظرية دارون !..
    لا.


    حيث لم يكن بعد قد اكتشف أحد ٌ: التعقيد الرهيب للخلية الحية وما فيها !!!..
    مرة أخرى لا أحد في العالم كله يزعم أن الخلايا المعقدة هذه نشأت تلقائيا من مواد غير حية. وإن قال لك أحد هذا فقل له أنه مخطئ. تأكد أن الحياة الأولية لم تكن بتعقيد الخلايا الموجودة في هذه الأيام وحتى الخلايا الأولية لم تنشأ تلقائيا من مواد غير حية في الطريقة التي تتصورها.


    ادعاء انتقال الصفات المكتسبة من جيل لآخر !
    إن من أدعى انتقال الصفات المكتسبة من جيل لآخر كان جان بابتيس لامارك وكان داروين هو من دحض كلامه وأكد أن الصفات التي تورث هي الصفات الخلقية (أي الجينية) وليس الصفات المكتسبة. من أين تأتي بمعلوماتك؟!


    فقد تبنى فكرة لامارك الألماني
    لامارك فرنسي. ولا لم يتبنى فكره.


    أصبحت نظرية الدارونية في موقف صعب جدا ً!!!
    على العكس تماما. جاءت تجارب مندل لتؤكد نظرية التطور بل وأخرجت الانتخاب الطبيعي من مشكلة كانت معتقدة في ذلك الوقت وهي إن كانت الصفات تورث من كلا الوالدين لاختفت الطفرات الحميدة ولما انتشرت في المجموعة، فهي ستندمج مع الصفات من الزوج الآخر. لكن جاء مندل ووضح أن الصفات المندلية لا تندمج، بل هي إما تكون أو لا تكون. وبهذا زاد من دعم نظرية الانتخاب الطبيعي.


    لأنها التفسير العلمي الوحيد من وجهة نظرهم لعدم وجود إله خالق
    لا. نظرية التطور لا تنفي وجود خالق . في الحقيقة هي لا تتدخل بالأمر. وأعرف الكثير من الناس منهم العلماء ومنهم الأفراد العاديين الذين يقرون بالتطور ويؤمنون بالله. لذلك كلامك لا معنى له.

    أشكرك على مشاركاتك الفعالة لكن أتمنى أن لا تتعرض للنقاش في هذا المكان بالذات بل تكتفي بالأسئلة الاستفسارية فإن النقاش سأجعل له موضوعا مستقلا أفضل. وأتمنى منك أن ترى موقعي الموجود على حسابي ففيه الأجوبة على الكثير من أسئلتك وجدالاتك.

    EDIT: سيد أبو حب الله يمكنك أن تجد ما تريد عن تطور بعض الأنظمة المعقدة كالعين وغيرها تحت بند Evolution of Complex Systems في موقعي.
    Last edited by IsamBitar; 10-10-2011, 01:18 AM.

    Leave a comment:

Working...