ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور البيولوجي (مجازا: نظرية داروين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied
    إخواني الكرام ...
    قد راسلني أحد الأخوة الأحباب منذ أيام بخصوص شبهة التحام الكروموسوم 2 في الإنسان ..
    وهي شبهة يلوكها الملاحدة والتطوريون كثيرا ًويبررون بها نقص كروموسومات الإنسان عن باقي عائلته والشيمبانزي ممثلين للأصل المشترك المزعوم (حيث أن عدد أزواج كروموسوماتهم 48 وعدد أزواج كروموسومات الإنسان 46) ...

    وكنت على وشك الانتهاء من الرد منذ ساعتين .. ولكن هناك بعض الأعطال في الجهاز للأسف - وذلك سبب أن رأى بعضكم مسودة الرد منذ ساعة ولم تكتمل .. وقد وضعتها بالخطأ ثم حذفتها الآن -
    والشاهد :
    أني قد وعدت هذا الأخ بوضعها الليلة بإذن الله تعالى ...
    ولكن قد أتمكن من ذلك وقد لا أتمكن بسبب ذلك العطل .. فيكون الغد بإذن الله تعالى ..
    والله الموفق ...
    Last edited by إلى حب الله; 08-28-2012, 10:03 PM.

    Leave a comment:


  • مشرف 9
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 3arfa مشاهدة المشاركة
    نعم انه يؤمن بها البعض من المسلمين { مثل الشيخ الجسر ..وغيره.} من خلا كتاب { قصة الايمان بين العلم والفلسفة والقرءان .
    لم يكتب أحد المسلمين في محاولة التوفيق بين هذه النظرية الساقطة والإسلام إلا في العصر الحديث , حيث انخدع البعض بأكاذيب التطوريين , ونرجو منك الالتزام بموضوعك الذي سنرى فيه صحة بديهاتك أولا
    الليلة سيحاورك أحد الأخوة الأفاضل إن شاء الله
    Last edited by مشرف 9; 08-26-2012, 05:42 PM.

    Leave a comment:


  • 3arfa
    replied
    نعم انه يؤمن بها البعض من المسلمين { مثل الشيخ الجسر ..وغيره.} من خلا كتاب { قصة الايمان بين العلم والفلسفة والقرءان .

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    متفرقات ..
    نبذة عن نشأة فكرة التطور قديما ًوحديثا ً..

    ما زلت إخواني أسعى إلى جمع كل المشاركات التي أراها مهمة - حتى ولو عرقلت الترتيب المفترض للمواضيع - وذلك لفضح أكذوبة التطور وتعريتها هنا :
    وأنقل لكم الآن ردي على سؤال للأخ الحبيب بحب ديني للتعريف بالتطور من وجهة نظر داروين والتطوريين حيث قال :

    أكتب نبذة عن ماهية التطور كما وصفه وعبر عنه دارون والتطوريين ؟
    فكانت الإجابة : والتي نقلتها أيضا ًفي رابط تنسيق مواضيع التطور في مدونتي هنا :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    ---------------

    بسم الله الرحمن الرحيم ...
    وكعادتي أخي الحبيب : سأضع ردي في نقاط لسهولة القراءة والتتبع ..

    1...
    في الماضي لاحظ الإنسان بفطرته العادية : تدرج ترتب المخلوقات على بعضها البعض .. بمعنى : أن الإنسان على رأس السلاسل الغذائية : يتغذى مثلا ًعلى الحيوانات (برية بحرية والطيور) وعلى النبات .. يليه الحيوان بتدرجاته .. يليه النبات .. وهكذا .. حتى يقبع في النهاية الجماد الأصم ... واشتهرت تلك السلسلة وذلك الترتيب باسم :
    (( السلسلة العظمى للموجودات ))

    2...
    أشار الكثير من الفلاسفة والعلماء لهذا التدرج والترتيب قديما ًمنذ اليونان (أفلاطون) .. ومرورا ًحتى ببعض الفلاسفة والعلماء المسلمين ..
    وهو أشبه بعمليات تقسيم الكائنات الحية لسهولة دراستها في العصر الحديث :
    نباتات كذا وكذا .. فقاريات .. لا فقاريات .. إلخ

    3...
    نلاحظ فيما سبق : أنه لا أحد قال بـ (تطور) أحد هذه السلسلة إلى الذي يليه وإنما فقط : (ترتيب) !!!..

    4...
    عند ترجمة كتاب أصل الأنواع لداروين : للغة العربية أول مرة على يد إسماعيل مظهر الملحد :
    فقد كتب هذا الأخير نبذة في مقدمة كتابه : حاول أن يثبت فيها قدم فكرة التطور والنشوء والارتقاء في التاريخ الإنساني عموما ً!!!..
    وذلك ليوحي بأنها فكرة (فطرية) ليست غريبة على العقل الإنساني أبدا ًتخيلها !!!!..
    < هكذا هي الأفكار الشاذة : لا تصدر إلا عن شواذ العقيدة التائهين في بحر الحياة >

    فبدأ بالإشارة إلى أقوال الفيلسوف الإغريقي أنتكسمندر (والصواب : أنكسيمندر Anaximander عاش 610 : 540 قبل الميلاد) ..
    والله أعلم بأمانة النقل لإسماعيل مظهر : ولكنه أوحى للقاريء بأن (تقسيم مراتب الكائنات) : يوحي بـ (تطورها من بعضها البعض) !!!!..
    وحاول نسبة ذلك أيضا ًبالتلميح تارة وبالتصريح تارة : لبعض مشاهير الإسلام أنفسهم على اختلاف مشاربهم مثل إخوان الصفا وابن مسكويه الخازن وابن خلدون والجاحظ إلخ ...

    5...
    ومن أبرع مَن تصدى لهذه الخزعبلات بالتفنيد وجزاه الله خيرا ًعنا - فقد أغنانا عن كثير بحث وتنقيب وترجمة - : هو أخ في الله : أفتخر أني أكتب في نفس الصرح الذي كتب ويكتب فيه هنا في منتدى التوحيد - وأدعو الله تعالى ألا يحرمنا من مجهوداته - ألا وهو الدكتور : حسام الدين حامد وفقه الله وحفظه من كل سوء ..

    6...
    فأما بالنسبة لتفنيد الدكتور حسام لمزاعم نسبة القول بالتطور لإخوان الصفا وأرسطو وابن رشد الحفيد إلخ وذلك في موضوعه : (( خرافة نسبة نظرية التطور لأهل القبلة : من قبل داروين )) :


    والذي كتبه ردا ًعلى مزاعم الشيخ عبد الصبور شاهين المتأثر بكل هذه الأكاذيب :
    فقد لخصته لكم منسقا ًومرتبا ًفي موضوع (ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور) : وتجدونه في الرابط التالي من مدونتي تحت اسم :
    أكذوبة ما أسموه بنظرية التطور المحمدية :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    7...
    وعلى ذلك تتبقى أكذوبة واحدة لإسماعيل مظهر في نبذته عن قدم فكرة التطور التي ادعاها في مقدمة ترجمته لكتاب داروين أصل الأنواع : وتلك الأكذوبة هي : ما نقله ونسبه إلى الفيلسوف الإغريقي القديم أنتكسمندر (والصواب كما قلنا هو : أنكسيمندر Anaximander) والذي عاش 610 : 540 قبل الميلاد !!!..
    وسأورد لكم كلامه الذي نقله أولا ً: ثم الكلام الحقيقي ثانيا ً:
    لنعرف أن عدم الأمانة أو أخطاء النقل : هي صفة لصيقة للباطل لكي يستطيع فقط الوقوف ولو لقليل أمام الحق فيخدع العوام والبسطاء والجهال لبعض الوقت !!!..
    فقد نقل وكتب هذا الملحد :
    " وأقدم ما وصل إلينا مما عُثر عليه إلى الآن من تراث الأقدمين، هو ما قاله الفيلسوف الإغريقي "أنتكسمندر" (610 ق. م) "أن نشأة الكائنات الحية هو نتيجة تأثير الشمس على الأرض، وتميز العناصر المتجانسة بالحركة الدائمة، وأنّ الأرض كانت في البداية طينيةً ورطبةً أكثر مما هي عليه الآن، فلما وقع فعل الشمس دارت العناصر الرطبة في جوفها، وخرجت منها على شكل فقاقيع، وتولدت الحيوانات الأولى، غير أنّها كانت كثيفةً ذات صورٍ قبيحةٍ غير منتظمة، وكانت مغطاةً بقشرةٍ كثيفةٍ تمنعها من الحركة والتناسل وحفظ الذات، فكان لابد من نشوء مخلوقاتٍ جديدة، أو بسبب ازدياد فعل الشمس في الأرض لتوليد حيواناتٍ منتظمة يمكنها أن تحفظ نفسها وتزيد نوعها، أما الإنسان فإنّه ظهر بعد الحيوانات كلها، ولم يخل من التقلبات التي طرأت عليه، فخُلقَ أول الأمر شنيع الصورة ناقص التركيب، وأخذ يتقلب إلى أن حصل على صورته الحالية" (5)، وهذه الفقرة تحمل معظم مبادئ أصل الحياة والنشوء والارتقاء، والانتقاء والتمايز وتأثير الظروف المحيطة، وإذا كانت قد كُتبت من ستة قرونٍ قبل الميلاد، فلابد من وجود تلالٍ من المحررات المماثلة السابقة لهذه الحضارة المتوسطة الموضع في سجل الحضارات " !!!..

    وعزى إسماعيل مظهر هذا النقل إلى : (( دائرة المعارف العربية للبستاني )) !
    ويمكن الاطلاع على كلامه ذلك في الصفحة 52 من الترجمة العربية الثانية لكتاب أصل الأنواع لمجدي محمود المليجي ..

    < ملحوظة : البستاني هذا صاحب دائرة المعارف تلك : هو نصراني واسمه : بطرس بن بولس بن عبد الله البستاني .. وكتبها أيام حكم الخديوي إسماعيل على مصر >

    8...
    وبالطبع الكلام المنقول خطأ أعلاه : مربك لكل باحث عن الحق يعلم بجلاء أن خرافة التطور البلهاء : لم تظهر إلا متأخرا ًعند مَن كرهوا الخالق عز وجل في صورة الكنيسة الأوروبية المتخلفة والغاشمة الظالمة !!!..
    وهكذا هي كل شبهة للملاحدة وغيرهم تكون قائمة على الكذب أو الخطأ أو عدم الأمانة :
    فهي تربك المسلم العادي في أولها .. وإلى أن تنفتح عيناه على الحق بإذن الله ..

    < حاولت الاطلاع على دائرة المعارف هذه لأعرف أصل الخطأ : هل هو من كاتبها النصراني : أم تعمد تحريف من إسماعيل مظهر : ولكني للأسف لم أحصل إلا على المجلد الأول فقط منها ولم يكن قد انتهى بعد من حرفي الألف والباء التي تليه !! >

    وهنا قام دكتورنا الفاضل حسام الدين حامد في موضوعه : (( وإذن : ليس أصل الإنسان سمكة )) :


    قام بنقل أصل كلام وعقيدة أنيكسمندر ..
    < ولاحظوا فرق المعنى بين ما ستقرأونه الآن : وما قام بنقله إسماعيل مظهر > :
    فأنيكسمندر هو :
    " أعظم أعلام المدرسة الأيونية منزلةً، وأوسعها شهرةً، وأكبرها أثرًا " ..
    المصدر : الانقطاعات المعرفية في الفكر الفلسفي اليوناني حتى عصر أرسطو – سمر سمير أنور – صفحة 46.

    وأما فكرته الحقيقية فهي :
    " أنه يرى أن الحيوانات جميعًا كانت بدايتها في المياه محاطةً بلحاءٍ شائك، وبعد ذلك انتقلت إلى الأجزاء اليابسة من الأرض فانشق عنها اللحاء، وعاشت على الأرض حينًا من الزمن، استبقت فيه نوعها بالتناسل، ولما كان الإنسان يختلف عن هذه الكائنات، من جهة كونه لا يستطيع حماية نفسه في صغره، ويحتاج إلى سنين عديدةٍ ليستطيع القيام بشأن نفسه، وبالتالي فخروجه إلى اليابسة رضيعًا دون أسرةٍ تحميه، يعني أنّه سيموت فينقرض نوعه وهذا ما لم يحدث، خرج أنكسيمندر من هذه المعضلة باستثناء الإنسان من هذا العموم، فزعم أن الإنسان نشأ عن الأسماك، بعد أن ظل في جوفها حتى بلغ سنًّا يؤهله، لحماية نفسه والتكاثر ثم حماية نسله، وليس هناك ما يمنع أن يكون أنكسيمندر قال بهذا القول في سائر الحيوانات، التي يعجز صغارها عن رعاية نفسها في وقتٍ قصير، ولكنّ الذي بلغنا هو قوله في الإنسان وحسب " !!!..
    المصدر : The Presocratic Philosophers – Jonathan Barnes – P 15

    والفرق طبعا ًواضح أنه حتى ذلك الفيلسوف الإغريقي بفكرته الأسطورية الخرافية تلك : لم يدع نشوء الكائنات الحية من لا شيء ثم تطورها من بعضها البعض !!!..

    9...
    وبمثل هذه المقدمة الغير صحيحة لإسماعيل مظهر : سواء في ادعاءاته على مشاهير الإسلام : أو عدم تحريه (( بنفسه )) ما نقله عن الفيلسوف الإغريقي لأهميته : فضلا ًعن ادعاءه كذبا ًأنه يسبق ذلك حتما ًفي التاريخ الإنساني الكثير مثله : أقول بتلك المقدمة الغير صحيحة :
    فقد تأثر بها الكثيرون للأسف ممَن وثقوا بأدعياء الثقافة والتعلم والتحضر والمدنية الغربية !!!..
    وإلى أن سار على نفس النهج في التزييف والتحريف وغمز عقيدة الخلق الإلهي :
    المشروع الثاني لترجمة الكتاب تحت عناية العلماني جابر عصفور المصري ..
    ومعها مقدمة تفخيمية بأسلوب النفخ في التراب للنصراني : سمير حنا صادق : حتى وصل به التفخيم إلى أن نسب لنظرية داروين - والتي قال أنها صارت حقيقة علمية لا شك فيها بتاتا ً- نسب إلى تلك النظرية المتهافتة كل إنجاز علمي وطبي اليوم تقريبا ًفي استخفاف عجيب بعقل القاريء !!!!..
    ثم أكمل على نفس اللحن مترجم الكتاب : العلماني أو التغرييبي أو الحداثي : مجدي محمود المليجي ...
    -------------------
    ---------------------------

    وهنا أقف قليلا ً...
    وأعتذر في كل ما سبق : إن كنت قد أطلت و (( رغيت )) شوية معاكو أخي الحبيب بحب ديني ...
    ولكنها الرغبة في نقل صورة أكثر اتساعا ًلكل مَن لا خبرة له بأساس المسألة !!..

    وفي الجزء التالي :
    أستعرض معكم ومن كلام داروين نفسه : مَن سبقه في العصر الحديث بفكرة النشوء والارتقاء للكائنات الحية ..

    يُـتبع بعد قليل إن شاء الله ...
    ---------


    10...
    في الترجمة الثانية لكتاب داروين : أصل الأنواع : وهي التي لمجدي محمود المليجي : واسمها :
    (( أصل الأنواع ..
    نشأة الأنواع الحية : عن طريق الانتقاء الطبيعي أو :
    الاحتفاظ بالأعراق المفضلة : في أثناء الكفاح من أجل الحياة
    ))
    فقد أوردوا من الصفحة 37 : نبذة تاريخية كان قد كتبها داروين قبل نشر الطبعة الأولى من كتابه :
    عن : تطور المعتقدات حول نشأة الأنواع الحية ...
    حيث ذكر عددا ًكبيرا ًممَن سبقوه بالقول بكل أساطير وفرضيات التطور كما سنرى :
    وكيف أنهم لما كان منتشرا ًبينهم خرافة (( التوالد التلقائي )) للكائنات الحية أو العضوية : ولو من الجمادات !!..
    فاستخفوا - ومعهم داروين - بنشوء أول كائن حي أو عضوي أو غيره في تدرجه المزعوم !
    وصار كل عالم منهم يضع خيالاته وافتراضاته في إطار نظرية أو فكرة أو مقال كما سنرى !!!..
    حيث كان يُظن في ذلك الوقت مثلا ًأن الحشرات : تنشأ من بقايا الطعام لو تركتها لفترة !!..
    ويُظن أن الفئران : تنشأ من الشعير !!..
    ويُظن أن البكتيريا : تنشأ من الجمادات !!..
    ويُظن أن اليرقات : تنشأ من قطع اللحم !!..
    ولم ينتبه هو ومعاصريه إلى أن الذباب مثلا ً: كان هو الذي يجلب هذه اليرقات للحم !!..
    تلك اليرقات الصغيرة جدا ًوالتي لا ترى بالعين المجردة !!..
    وإلى أن قضى لويس باستير على كل هذه السفاسف بعملية البسترة وبعد كتابة داروين لكتابه ..
    والآن ...
    تعالوا نذكر أولئك الذين قرأ لهم داروين وتابعهم وأخذ عنهم أفكاره :

    1...
    أرسطو : ونسب إليه فكرة التطور .. وساق مثالا ًغبيا ًجدا ًلأرسطو عن اختلاف شكل الأسنان مع وظيفة كل منها (الضروس والأنياب والقواطع إلخ) .. والكلام كله لا وزن له من العلم .. وليس فيه تصريح ٌبالتطور بمفهوم داروين أصلا ً.. فضلا ًعن أن المشهور عن أرسطو هو ثبات الأنواع : ويُرجى قراءة ذلك من رابط موضوع الدكتور حسام الأول الذي وضعته لكم : أو من رابط مدونتي الذي وضعته لكم أيضا ً...

    ثم انتقل داروين مباشرة للحديث عن القائمة الحديثة :
    ونلاحظ أنهم كلهم نتاج عصر كره للكنيسة : حيث دفعهم للرغبة في التملص من أوثق عقائدها الدينية وهي عقيدة الإله الخالق : لمعرفتهم بالتأثير المباشر لذلك على الإلحاد والتمرد بالتالي على سيطرة الكنيسة في أوروبا في ذلك الوقت حتى على العلم ..
    وتعالوا لنرى معا ً: مَن ذكرهم داروين في العصر الحديث :

    2...
    حيث ذكر بوفون Buffon .. وذكر أنه أشار إلى تحولات الكائنات الحية من بعضها إلى البعض : ولكنه كان متقلبا ًفي رأيه هذا مترددا ً: ولم يذكر أو يقترح أي وسيلة لهذا التحول (مثل القول بأنه نتيجة طفرات أو تحورات لملائمة الطبيعة إلخ) .. ولهذا لم يقف داروين عنده كثيرا ً- هكذا قال داروين -

    3...
    ثم يأتي الدور الأكبر في لفت النظر إلى النشوء والإرتقاء في الكائنات الحية وتحولها : إلى العالم لامارك Lamarck !!!.. حيث يصفه داروين بأنه أسدى ( خدمة جليلة ) بلفت النظر لأن التغييرات التي تحدث في العالم العضوي وحتى الغير عضوي : يمكن جدا ًأن تكون نتيجة قانون : وليس لتدخل إعجازي !!! - يقصد تدخل إلهي : وهو نفس ما سار عليه داروين في كل كتابه وصرح به في أكثر من موضع ومنها عند حديثه عن العين - ..
    وقد أعلن لامارك عن أفكاره لأول مرة عام 1801م ..
    ثم زاد عليها وأضاف إليها في كتابه (الفلسفة الحيوانية) عام 1809م ..
    ثم ختمها بكتابه (التاريخ الطبيعي للحيوانات الفقارية) 1815م ..
    وأشار داروين إلى تأثر لامارك في أفكاره هذه عن تحول الكائنات من بعضها إلى البعض - بما فيها الإنسان - إلى ملاحظات لامارك للعديد من التشابهات بين الكائنات الحية وما يحدث في التهجين من خلط للصفات إلخ ...
    وأما الوسائل التي ذكرها لامارك لهذا التحول - والنشوء والارتقاء بحد تصريح داروين - فهي :

    1-
    التأثير المباشر للعوامل الطبيعية ..
    ويقصد به أن تؤثر الطبيعة على الكائن الحي : فتتحور أعضاؤه ليتكيف معها : فيتطور ويترقى إلى كائن آخر مختلف في الصفات !!.. ثم يورث ذلك إلى أبنائه !!!.. وكل هذه الفكرة البلهاء تم نسفها تماما ًفيما بعد على يد العالم (وايزمان) وتجربته الشهيرة في قطع ذيول الفئران لمدة 19 جيل !!!.. أي بما يعادل 570 سنة في عمر البشر : وكانت تولد الفئران بذيول في كل مرة !!!.. بل نحن كبشر - وكمسلمين تحديدا ً- : نختن أولادنا الذكور لمدة زادت عن الـ 1400 سنة : وفي كل مرة يولد ذكورنا غير مختونين !!!..
    وهذه القاعدة العلمية الوراثية المعروفة اليوم اسمها :
    (( الصفات المكتسبة (أي في حياة الكائن الحي) لا تورث (أي إلى أبنائه) ))
    فالنجار والحداد يكتسبون قوة العضلات مثلا ًفي حياتهما : ولكنهما لا يورثونها لأبنائهما من بعدهما !!!..

    2-
    وأما الوسيلة الثانية فهي التهجين ..
    حيث وقع لامارك في نفس الخطأ الذي تبعه فيه داروين وهو : اعتقادهم ( عمياني كده ) أن التهجين في يوم من الأيام ومع طول الزمان : قد ينتج أنواعا جديدة من الحيوانات !!!.. وهذه خرافة بالطبع : لا تقل في سماجتها عن الوسيلة الأولى التي اقترحها لامارك !!!..
    لأن التهجين ومهما كان : فهو ينتج أبناء : من نفس النوع ولا يخرج عنه !!!..
    فالحصان العربي الأصيل يتم تهجينه مع حصان أوروبي أو غيره : فينتجان حصانا ًوليس أسدا ًمثلا ً!!!..
    بل وحتى إذا اتسعت الدائرة : فقمنا بتهجين حصان مع حمار : فينتجان بغلا ً: ويكون دوما ًمقطوع النسل أي لا يلد !!!..
    ولا ينتجان مثلا ًقردا ًولا غوريلا !!!..
    وحتى لو لقحنا هذا البغل صناعيا ًمع غيره : فلن يخرج عن دائرة الحصان والحمار والبغل !!!..
    ولمزيد من المعلومات الهامة جدا ًعن حدود التهجين : أرجو قراءة الرابط التالي :
    هل إمكانية التهجين : تدل على التطور ؟؟؟..
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    والسبب في كل ذلك :
    أن لكل نوع من الكائنات الحية : ما يعرف بالحوض الجيني الخاص به : والذي لا يمكن أن يتعداه إلى غيره : إلا ميتا ً(كمَن يحاول تلقيح كلب بحمار أو قط بدجاجة إلخ فيموت الجنين أو الوليد المشوه) .. ويمكن مطالعة الرابط التالي أيضا ًلمزيد المعلومات عن الحوض الجيني : العقبة الكؤود أمام الداروينيين والتطوريين :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    ومن هنا :
    يتبين لنا خبث الداروينيين الجدد والتطوريين عندما قاموا بتسمية التهجين وما ينتج عنه من تغيرات في الصفات بـ : التطور الأصغر microevolution وذلك ليوحوا للعوام والبسطاء والجهال أنه يمهد بالتأكيد ويدل على التطور الأكبر macroevolution !!!..
    وكل ذلك من خبثهم العلمي والإعلامي بالطبع ...
    ونعود إلى لامارك في تخبطه وعماه : ومع الوسيلة الثالثة عنده للتحول وهي :

    3-
    الاستخدام وعدم الاستخدام ..! أو : الاستعمال والإهمال ..!
    ويقصد بها : أن العضو الذي يُستخدم كثيرا ً: ينمو ويطول أو يتضخم .. والذي لا يُستخدم : يتضاءل ويتصاغر أو يتلاشى ..
    وأشهر مثال على ذلك ساقه هو : طول عنق الزرافة التي كانت في الأصل قصيرة العنق !
    ولكنها عندما أكثرت من مد عنقها لأعلى : استطال إلى الشكل الذي نراه الآن !!!..
    وبالطبع هذه الخرافة الثالثة هي الأخرى : تلتحق بأختيها السابقتين في مزبلة التاريخ والعلم !
    فلا حفريات الكائنات الحية المكتشفة تثبتها ...! ولا أي فرع محترم من فروع علم الأحياء !!!..
    < ملحوظة : يُطلق على آثار الكائنات الحية الميتة منذ آلاف السنين وأكثر : اسم حفريات : ومثلها المتحجرات >
    فحفريات كل كائن حي منذ ملايين السنين باعترافهم أنفسهم : هي هي مثلها مثل نفس ذلك الحيوان اليوم !!!..
    وأما المفاجأة التي لا يعرفها الكثيرون :
    فهي أن داروين نفسه كان متأثرا ًبأفكار لامارك الساقطة تلك - فالذي باع عقله للتنصل من ربه : تستهويه أي فكرة بالغة ما بلغت من التفاهة - وفي الرابط التالي تجدون الأدلة من كتاب داروين نفسه أصل الأنواع :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.

    وبذلك ننتهي من لامارك ..
    أشهر أوائل مَن أثاروا فكرة التحول في الكائنات الحية : وتأثر بها داروين ..

    4...
    جيوفروي سانت هيلاري Geoffroy Saint-Hilaire .. وقد نشر ابنه كتابا ًعن حياته : أخبر فيه بأنه بدأ بالشك ربما عام 1795م في أن ما يسميه الناس أنواعا ًمن الكائنات الحية : ما هي إلا تطورات من بعضها البعض !!!.. ولكنه لم ينشر من ذلك شيئا ًإلى أن جاء عام 1828م .. وفيه صرح بأعتقاده أن الكائنات الحية لم تكن هكذا منذ أن وُجدت !!.. ويُرجع داروين ذلك الرأي لجيوفروي : لنظرته لتأثير البيئات على الكائنات الحية - أي تقريبا ًنفس الوسيلة الأولى التي قال بها لامارك - ..
    ولكنه - ويا للغرابة - ولكي يهرب من أي محاولة لتخطئته قال : أنه لا يعتقد أن الكائنات الحالية الآن تمر بنفس التحول !!!..
    وأن هذه مشكلة المستقبل - على حد تعبير ابنه - !!!..

    5...
    الدكتور و. س. ويلس W. D. Wells .. وهو الذي أخذ عنه داروين فكرة الانتخاب أو الانتقاء الطبيعي !!!.. ولكن لمع نجم داروين لشبابه ربما وتوسيعه للقاعدة لتشمل كل الكائنات الحية والصفات : بخلاف ويلس الذي قصر ذكرها على الإنسان وعلى بعض الصفات التي ذكرها في هذا الصدد فقط !!..
    حيث في عام 1813م ألقى الدكتور ويلس أمام الجمعية الملكية بحثا ًعنوانه :
    (( وصف لأنثى بيضاء : يتشابه جزء من جلدها مع جلد أي زنجي )) !!!.. ولكن لم يتم نشر البحث حتى ظهور كتابه (( مقالتان عن الرؤية المبهمة والرؤية الواضحة )) عام 1818م !!.. وهو الذي أظهر فيه الإشارة إلى الانتقاء الطبيعي : حيث تنتقي الطبيعة الزنوج والأخلاس (الأخلاس هم الخلطاء مثل المولود لزنجي وبيضاء مثلا ً) : تنتقيهم الطبيعة في المناطق الحارة لأنهم لديهم المناعة ضد بعض أمراض تلك المناطق !!!..
    ويفرقه عن داروين كما قلنا : أنه قصر حديثه هنا على البشر وبعض صفاتهم تحديدا ً!!.. بعكس داروين الذي توسع في تطبيق الفكرة : فكان هذا سبب التصاقها به في شهرته على ما يبدو ...
    ولكن اتفق ويلس أيضا ًمعه في ملاحظته لـ :
    1- أن الكائنات الحية تختلف اختلافات وتمايزات ولو إلى درجة ما فيما بينها ..
    2- أن المزارعين يقومون بالتهجين لتحسين حيواناتهم الداجنة بانتقاء السلالات وتزويجها ..
    فأشار ويلس إلى أن هذا الانتقاء هو ما تقوم به الطبيعة : ولكن بطريقة أكثر بطءا ً!!!..
    وأقول أنا أبو حب الله :
    إن كان الرجل صدق فيما افترضه لمحاولة تفسير تمركز الزنوج في المناطق الحارة : فقد كذب والله في نسبته الانتقاء للطبيعة !!.. فلا الطبيعة لديها كيان : ولا علم : ولا حتى إدراك للتمييز ولا اختيار : فضلا ًعن عجزها التام عن إنشاء هذه المخلوقات ابتداء ً: ثم تمايزاتها وتنوعاتها في كل حيوان ليلائم طبيعته تماما ًبتمام !!!.. ولكنه رب العالمين سبحانه ...
    وجدير بالذكر أن تفسير الدكتور ويلس لتمركز الزنوج في المناطق الحارة : قد قام بمثله لتفسير تمركز البيض في المناطق الباردة أيضا ً..
    وقد أشرت أنا لقريب من هذه المسألة قرب نهاية الصفحة التالية :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    >>>
    وهنا .. ومنعا ًللتطويل والتكرار بغير داعي ...
    فسوف أذكر (باختصار) مجموعة ما ذكره داروين بعد ذلك من مجموعة علماء في النباتيات وغيره : اتفقوا على عدة مباديء تمهد لفكر داروين .. سواء استخفافهم بإعجاز الحياة نتيجة فكرة التوالد التلقائي ونشوء الحياة وتحولها ولو في مستنقع آسن هكذا وبعيدا ًعن التعقيدات !!.. وأن الأنواع التي نتجت من التهجين في فترات من الزمن - نباتية أو حيوانية - : هي التي صارت بعد ذلك أنواعا ًثابتة : ولكنها غير قابلة للتهجين من جديد !!!.. إلى آخر هذه الافتراضات عن النشأة الأولى للكائنات وتحولها : والتي إن أردنا أن نجمع آراءهم كلهم على جملة واحدة بما فيهم داروين ومَن بعده إلى اليوم لقلنا :
    (( الخيال المحض الذي لا دليل عليه إلى الافتراض للتملص من الخلق المباشر من الله عز وجل ))

    وهؤلاء الذين ذكرهم داروين في نبذته قبل صدور أول طبعة من كتابه عام 1859م هم :
    (وسوف أضع معهم : اسم وعام أشهر ما كتبوه واستدل به داروين) :

    6...
    1822م : و. هيربرت W. Herbert
    الجزء الرابع من موسوعته (المعاملات البستانية) وكتابه عن (الفصيلة النرجسية)

    7...
    1826 - 1834م : الأستاذ جرانت Prof. Grant
    الفقرة الاستخلاصية من مقاله عن (الإسفنجيات) - محاضرته الـ 55 في مجلة (لانسيت)

    8...
    1831م (مكتوبة بالخطأ 1931م) - 1860م : باتريك ماثيو Patrech Matthew
    بحث عن (الأخشاب المناسبة للبحر وزراعة الأشجار)

    9...
    1836م : فون بوش Von Bush
    كتابه (الوصف المادي لجزر الكناري)

    10...
    1836م : رافينيك Rafinesque
    كتابه (الحياة النباتية الجديدة في أمريكا الشمالية)

    11...
    1843- 1844م : هالديمان Haldeman
    الجزء الرابع من مجلة (بوسطن للتاريخ الطبيعي للولايات المتحدة)

    12...
    1844م : كاتب مجهول
    في الطبعة العاشرة 1853م من كتابه (الآثار المتبقية من الخليقة) ص 155 :
    حاول دمج التطور والتغير بالعناية الإلهية - مثلما يحاول بعض المسلمين اليوم - .. وقد نقده داروين - رغم سعادته به لإثارته للموضوع أصلا ًفي بلد مثل انجلترا في ذلك الوقت كتمهيد لما سيأتي - قد نقده داروين في حصره لأساليب التغير بالطفرات !!.. وبثبات الصفات المكتسبة من الطبيعة !!.. وضرب داروين مثالا ًعلى تلك الصعوبة في تخيل التطور بالطفرات المفاجئة مثلا ًبأن تخرج لنا طائرا ًمثل نقار الخشب !!!..
    < ولذلك نجد الداروينيين والتطوريين بالانتخاب الطبيعي : دوما ًضد القائلين بالتطور بالطفرات >

    13...
    1846م : م. ج. دوماليوس دهالوي M. J. d'Omalius d'Halloy
    بحث له في (نشرات معهد بروكسل الملكي - الجزء 13)

    14...
    1849م : أوين Owen
    كتابه (طبيعة الأطراف) - خطابه إلى (الجمعية البريطانية) 1858م
    وهو الشخص الذي انخدع به داروين حيث كان يظنه ممَن يعولون على ثبات الخلق الإلهي وانفصال كل حيوان عن الآخر : ثم تبين له أنه لم يكن يقصد بتعبيره : (العملية المستمرة للقوة الخالقة) أنه معها !!.. ولكنه قصد أن المؤمن بها لن يستطيع تفسير غرائب الكائنات الحية مثل قصر وجود طائر الكيوي في نيوزيلنده .. وكذلك حالة طائر الطهيوج الأحمر !!.. وهو ما ظهر أكثر في كتابه بعد ذلك (علم التشريح الخاص بالفقاريات) .. حيث اعترف بأن الانتقاء الطبيعي قد يكون له تأثير في تكوين نوع جديد : مع اعترافه بأن ذلك لا دليل عليه أو غير صحيح !!!..
    وقد اشتكى أوين : أنه قال بالانتقاء الطبيعي قبل داروين !!!..
    ودافع داروين عن نفسه أن كتابات اوين نفسها صعبة ومتضاربة أحيانا ً..
    وفي النهاية : يعلن داروين أنه سواء هو أو أوين :
    فقد سبقهما للقول بالانتقاء الطبيعي كل ٌمن : الدكتور ويلس : والأستاذ ماثيو !!!..

    15...
    1851م : الدكتور فريك Freke
    دورية صادرة له من (مطبعة دبلن الطبية) : أعلن عن احتمال انحدار جميع الكائنات العضوية من شكل واحد بدائي !
    ولكن داروين يقول أنه يختلف معه في الخلفيات الخاصة بإيمانه وبطريقة معالجته للموضوع !!..
    وله مقالة 1861م بعنوان (نشأة الأنواع الحية عن طريق الصلة العرقية العضوية)

    16...
    1852- 1858م : هيربرت سبينسر Herbert Spencer
    مقالة له في مجلة (القائد) للمقارنة بين نظريات الخلق : والنشوء والارتقاء .. ثم افتراضه تحول الكائنات تأثرا ًبالبيئة

    17...
    1852م : م. نودين M. Naudin

    مقالته عن (نشأة الأنواع الحية) عزى الانتقاء لما أسماه (القوة المطلقة) ولكنه لم يفسر آلياتها الطبيعية ..

    18...
    1853م : الكونت كيسرلنج Count Keyserling

    فكرته التي اقترحها في المجلد الثاني - الجزء العاشر من (نشرة الجمعية الجيولوجية) وهي أنه كما أن أمراضا ًجديدة قد نتجت من بعض الأبخرة العفنة المنبعثة من مستنقع : فظهرت للوجود بعد أن لم تكن موجودة : ثم انتشرت : فكذلك يمكن أن يكون قد حدث تأثير كيميائي على بذور الأنواع الحية الأولية : فأنتجت أشكالا ًجديدة من الكائنات الحية : هي الموجودة حاليا ً!!!..

    19...
    1853م : الدكتور شكافهوزن Schaaffahausen

    نشر كتيبا ًعن (نشوء وتطور الأشكال العضوية على الكرة الأرضية)

    20...
    1854م : م. ليكوك M. Lecoq

    كتب الجزء الأول من (التعلم في الجغرافيا النباتية) ..

    21...
    1855م : بادن بويل Baden Powell

    تحدث عن رؤيته الجديدة عن فلسفة الخلق في مقالاته عن (اتحاد العوالم) .. وذهب فيها إلى أن نشوء أنواع الكائنات الحية هو عملية نظامية وليست عرضية : أو هي عملية طبيعية : ولا تخضع للعمليات الإعجازية !!!..

    22...
    1850م : فون بير Von Baer

    صرح بفكرته أن الأشكال الحية المختلفة حاليا ً: لم تكن إلا لشكل أبوي واحد في الماضي !

    23...
    1859م : الأستاذ هكسلي Prof. Huxley

    ألقى محاضرة أمام (المؤسسة الملكية) عن (الأنماط الدائمة الخاصة بالحياة الحيوانية)

    24...
    1859م
    (مكتوب بالخطأ 1895) : الدكتور هوكر Hooker
    كتابه (مقدمة إلى الحياة النباتية الأسترالية) يقول فيه بالنشوء وتعديلات الأنواع

    25...

    وأخيرا ً: ولأكثر من مرة خلال كل ذلك : يعترف داروين بأسبقية والاس إلى القول بالانتقاء الطبيعي ... ويذكر أن ذلك موجود في الجزء الثالث من (جريدة الجمعية اللينيائية) .. وسميت كذلك نسبة ًإلى عالم النبات السويدي كارل فون ليني ..
    ------------

    وهكذا نرى أن داروين : لم يكن مبدعا ًعلى قدر ما كان ناقلا ًومُجمعا ً: تحذوه مشاعره الإلحادية للتملص من سلطان الخالق عز وجل : مثله مثل أكثر مَن تأثر بهم في أفكاره تلك ..
    وهذا رابط يبحث في إيمان داروين وإلحاده :
    http://abohobelah.blogspot.com/2012/06/6_1219.html

    وقد رأينا معا ًكيف أن ذلك القرن التاسع عشر : وفي الخمسين عاما ًبالضبط التي سبقت صدور كتاب داروين
    الأول في التطور أصل الأنواع (لأنه له كتب أخرى ورسائل علمية سابقة .. ثم له كتاب ثاني عن التطور أكثر خرافة وسماجة وابتذالا ًوغباءً من أصل الأنواع وهو : أصل الإنسان)
    : في هذه الخمسين عاما ًكانت واضحة ٌجدا ًتلك الإرهاصات التي تنتظر ولادة إلحادية لتجمع كل هذه التخرصات والأكاذيب والفرضيات المتهافتة : وتسلكها في فرضية واحدة تخرج للناس في شكل نظرية علمية براقة خادعة - فلو لم يكن داروين لكان غيره ! - : ولكن تميز داروين عن غيره بـ :
    1-
    قوة الدافع الداخلي - والتي تظهر بوضوح في تخطيه عمدا ًعلى عشرات الصعاب والمستحيلات في نظريته : مهونا ًإياها وموحيا ًبأنها لن تهدم نظريته إلا القليل منها الذي لم يستطع أن يماطل فيه مثل معضلة عدم كشف المستقبل على ملايين الحفريات الانتقالية والتغيرات المفترض أنها حدثت لتنتقي منها الطبيعة الأصلح : وهو ما لم ولن يتحقق وإلى اليوم - ..
    2-
    خبرة مشاهداته الواسعة لمختلف الكائنات الحية في رحلاته البحرية الطويلة ...
    3-
    تعميماته لأسس فرضياته لتشمل ظهور الحياة على شكل الأرض مرورا ًبكل صورها : مما أكسبها عمومية لنظريته افتقدها غيره كما رأينا بالأعلى ..

    وأعتذر مرة أخرى على الإطالة ...
    وأرجو أن أكون بهذا قد أعطيت كل مَن يحتاج :
    المقدمة الكافية له ليعرف عن ماذا تدور أفكار التطور وكيف نشأت ..

    والله الموفق ...

    Leave a comment:


  • أعشق العربية
    replied
    جزاكم الله خير الجزاء

    وأسأل الله أن يعتنق الأسلام بعض الملحديين بسبب مشاركاتكم

    جزاكم الله ألف خير

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    أعتقد أن هذه هي الرسالة الأخيرة بإذن الله تعالى للرد على نقطة سؤال الأخ عادل أحمد ...
    حيث اضطرني في النهاية للإتيان له بالأدلة من كتاب داروين نفسه : أصل الأنواع :
    على أن داروين كان متأثرا ًبفكرة توريث الصفات المكتسبة ...
    وإليكم النقل الذي أحسبه هاما ًلكل مَن سأل أو يسأل في هذه النقطة تحديدا ً:
    -------------

    على الرغم من عدم إجابتك أخي الكريم عادل - وقد مضت قرابة 6 ساعات - عن سؤالي لك :

    هل قرأت كتاب أصل الأنواع : النسخة العربية التي أشرت أنت لها بالفعل ؟؟؟؟..
    وذلك رغم أني أرى معرفك منذ الصباح في الموضوع : ومنذ قرابة الساعتين أيضا ً:
    إلا أني سأبادر أنا بكتابة الرد ...
    والله المستعان ...

    أنت قلت أخي :

    لك التحية أخي العزيز وأتمنى أن يمر عليك كل عام ويجدك في أتم صحة وعافية.
    - أولاً: فيما يخص تعليقك عن أنني قرأت وأنا على توجيه مسبق لعدم الالتفات لأي شيء يختلف معي، فأنا أكف عن الرد عن هذه الملاحظة تهذيباً وتقديراً لشخصك أخي العزيز.
    - وأما فيما يتعلق باستدلالك بوجهة نظر العالم (لامارك) عن توارث الصفات المكتسبة فأنا سأعود بك إلى كتاب أصل الأنواع للكاتب تشارلز داروين في ترجمة مجدي محمود المليجي عن دار المجلس الأعلى للثقافة، الطبعة الأولى عام 2004، في فصل (نبذة تاريخية عن تطور المعتقدات حول نشأة الأنواع الحية قبل نشر الطبعة الأولى لهذا العمل)، وفي تعليق الكاتب على كتاب (الفلسفة الحيوانية) للكاتب (لامارك) الذي استددلت به على التوارث بناءً على انتقال الصفات المكتسبة، يقول الكاتب في صفحة (39):
    وفيما يتعلق بالوسائل التي تمت عن طريقها التعديلات، فإنه – أي لامارك – عزا بعضاً من منها إلى التأثير المباشر للعوامل الطبيعية للحياة، وبعضاً منها إلى التهجين بين الأشكال الموجودة فعلاً، والكثير منها إلى الاستخدام وعدم الاستخدام، وهذا ما يعني تأثيرات السلوك، ويبدو أنه يعزو إلى هذا العامل الأخير كل التكيفات الجميلة في الطبيعة، مثل العنق الطويل للزرافة.
    وبما أن الفصل يتحدث عن المعتقدات التي سبقت نشر مصنفه فمن غير الجائز المحاجة بدراسة سبقت النظرية لدحضها، كما يدل على اختلاف الكاتب مع لامارك فيما يتعلق بآلية التوريث.
    - في الباب الثاني من الكتاب، التمايز تحت تأثير الطبيعة، في القسم (الاختلافات الفردية) يقول الكاتب (أن الاختلافات الفردية البسيطة التي تظهر على الذراري التابعة لنفس الأبوين، هي التي تزود الانتخاب الطبيعي بالأدوات اللازمة للعمل عليها).
    وبذلك يحدد الكاتب الميكانيكية التي يقوم عليها التطور، وهو الفروق الفردية بين الأفراد الناتجين عن نفس الأصل، وليس الصفات المكتسبة عنهما.
    أما في الفصل الرابع (الانتقاء الطبيعي - البقاء للأصلح) يقول الكاتب في تلميح عن التمايز تحت تأثير التدجين في صفحة 160:
    (إن الإنسان لا يستطيع استحداث ضروب، ولا يستطيع أن يمنع ظهورها، ولكنه يحتفظ ويكدس كل ما يحدث على علاته.
    وجملة (يكدس ما يحدث على علاته) فيها إشارة قوية لأن العملية تلقائية ولا دخل للصفات المكتسبة بها.
    - ويقول الكاتب في صفحة 161:
    العديد من الكتاب قد أخطأوا الفهم أو اعترضوا على مصطلح الانتقاء الطبيعي، وبعضهم وصل إلى أنه تخيل أن الانتقاء الطبيعي يسبب التمايز، مع أنه لا يتضمن إلا الحفاظ فقط على مثل هذه التمايزات كما تظهر.
    وهذه إشارة من الكاتب لأن التميزات تتكدس كما تظهر، وليس كما ينقلها الآباء عن طريق توريث الصفات المكتسبة في فترة بقاء الأبوين.
    - في صفحة 352 يقول الكاتب:
    فإنه قد يكون من المستحسن أن نشرح مرة أخرى كيف سيقوم الانتقاء الطبيعي بدوره في جميع الحالات العادية، فالإنسان قد قام بتعديل البعض من حيواناته بدون الحاجة للاهتمام بتفاصيل خاصة في التركيب، وذلك ببساطة عن طريق الحفاظ والاستيلاد من أسرع الأفراد، كما في حالة حصان السباق وكلب الصيد السلوقي، أو كما فعل في حالة ديك المصارعة، وذلك بالإنسال من الطيور المنتصرة، وهذا هو الحال مع الزرافة في بداية نشوئها تحت ظروف الطبيعة، فإن الأفراد التي كانت ترعى على مستوى عالي، وكانت قادرة أثناء فترات القحط على أن تصل إلى مستوى أعلى ولو ببوصة واحدة أو بوصتين فوق الآخرين، فهي التي كانت غالباً سوف تبقى، وذلك لأنها سوف تكون قد جاست خلال بقاع القطر بحثاً عن الطعام.
    ويستمر الكاتب في نفس الصفحة:
    وحقيقة الأمر أن الأفراد التابعة لنفس النوع، غالباً ما تختلف في الأطوال النسبية لجميع أجزاء جسدها، وذلك من الممكن مشاهدته في العديد من أعمال التاريخ الطبيعي، والتي تقدم لنا قياسات دقيقة في هذا الموضوع، وتلك الاختلافات النسبية الناتجة عن قوانين النمو وتعدد الخصائص، ليس لها فائدة أو أهمية على الإطلاق لمعظم الأنواع. ولكن الأمر كان سيصبح مختلف مع الزراف الناشئ، عندما نضع في الاعتبار عاداته الحياتية المحتملة، فتلك الأفراد التي كان لها جزء واحد أو أجزاء متعددة من نجسدها أكثر استطالة فإنها في العادة كانت سوف تبقى على قيد الحياة. وهي التي كانت ستتزاوج وتتكر ذرية، إما وارثة لنفس الميزات الجسدية أو لديها القابلية لتعديل الخصائص مرة أخرى على نفس المنوال.
    وستمر الكاتب:
    وإنه لمن المشكوك فيه إذا ما كان قد طرأ على تفكير أحد أن يدرب كلباً على الإرشاد إذا لم يكن هناك كلب ما قد أبدى بطريقة طبيعية قابليته لهذا المسار.
    وفي هذا أيضاً إشارة من الكاتب لأن القابلية تكون طبيعية للتمايز، وليست ناتجة عن اكتساب من الأبوين.
    وعليه لا يمكن الأخذ بآراء العالم لامارك للمحاجة بها على نظرية التطور فيما يخص تمرير الصفات السلوكية المكتسبة للكائن
    - أما تعبيرك المقتبس من داروين (أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت)
    فأنا للأسف لم أجد في الكتاب الصفة التي يرد فيها هذه النقطة، لذلك أرجو منك أن تساعدني بتحديد الصفحة التي ورد فيها هذا التعبير حتى أعرف ما الذي كان يقصده الكاتب من ذلك.
    وأقول لك في نقاط ...

    1...
    بالنسبة لما نقلته لك من رأي داروين في تطور سلالة من الدببة إلى حيتان : بفعل المزيد من العادات المائية !!!.. والمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر !!!.. فهذه كانت من صورة فاكس للطبعة الأولى لكتابه أصل الأنواع مأخوذة عام 1964 :
    CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

    وقد ذكرت لك أنه تم حذفها من المقدمة !!!.. ولذلك - وبالطبع - :
    فلن تجدها في الكتاب : لا في نسخته الإنجليزية : ولا في العربية المترجمة !!!..
    ولكن : لا بأس :
    فما سأذكره لك الآن من كتابه نفسه :
    سيفي بالغرض إن شاء الله وزيادة : وكما سترى معي بعد لحظات ....
    ولكن قبل أن أترك هذه النقطة :
    فتلك الخزعبلات التي أشار إليها داروين في مقدمة كتابه : وتم حذفها من المقدمة ومن صفحة 184 أيضا ً:
    تجد الإشارة إليها في صفحة الويكيبديا - الحيتانيات التالية :


    ولكنك لن تجدها في النسخة الإنجليزية لنفس صفحة الويكيبديا !!!.. بل : ولن تجد أي ذكر لداروين أصلا ًفي الصفحة - وحتى لا يهتز عرش خرافة التطور أكثر مما هو يتهاوى بالفعل في السنوات الأخيرة !!!- .. وإليك اقتباس للإشارة إلى ذلك الجزء المحذوف ...
    حيث تجد في صفحة الويكيبديا - وتحت عنوان : (نبذة عن تطور الحيتان) :

    في سنة 1859 كان لداروين توضيحات (بشكل نظري) كيف قد نشأت الحيتان (Cetacea) الحالية. حسب داروين فانّ الحيتان والدلافين اصلهم يرجع إلى ثديات اليابسة, تلك الثديات التي كانت تحصل على معظم غذائها في الوسط المائي لذلك تكيّفت تلك الثديات مع الوسط الجديد, وكان العالم لامارك Lamarck يعتقد عكس ذلك, إذ انه كان يعتقد بان ثدييات اليابسة أن اصلها يرجع إلى ثديات الماء.
    وضرب داروين مثالا على ذلك وهو الدبّ الاسود, كان زميل له رآه في قارة أمريكا الشمالية, ذلك الشخص رأى الدب الاسود يسبح في بركة ماء بشكل متواصل لساعات عديدة دون توقف من اجل اصطياد الحشرات. إذا استمر هذا الدبّ (أو اي من حيوان ثدي آخر) ولاجيال عديدة جدا يبحث معظم وقته عن الغذاء في الماء فانه سيتكيف ويتصرف مثل الحيوانات المائية وبشكل تدريجي. وتبدأ اجسامهم بالتكيّف (التغيّر) من اجل سباحة وغطس أفضل, وبعد مدة طويلة (ملايين السنين) وبشكل تدريجي ينشأ حيوان على شاكلة الحيتان أو كلاب البحر.
    وإليك النص المحذوف بأكمله من الصفحة 184 : وفيه تعليق داروين على ما رآه صديقه هيرني :

    In North America the black bear was seen by Hearne swimming for hours with widely open mouth, thus catching, like a whale, insects in the water. Even in so extreme a case as this, if the supply of insects were constant, and if better adapted competitors did not already exist in the country, I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their structure and habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.
    Charles Darwin, The Origin of Species (1859 and 1984 editions), p. 184.

    والنص كان موجودا ًفي أول طبعة 1859 وإلى طبعة عام 1984 ص 184 !!!..

    2...
    أنت تحتج عليّ أخي الكريم بأنه : طالما ذكر داروين في : نبذته التاريخية عن تطور المعتققدات حول نشأة الكائنات الحية : أنه ذكر فيها لامارك وما اعتقده من (( توريث الصفات المكتسبة )) : فأنت تحتج عليّ أن ذلك دليلا ًعلى أن داروين لم يكن موافقا ًعلى ذلك !!!..
    أقول :
    من أين جئت بهذه القاعدة أخي لكريم ؟!!!..
    معلوم أن الكثير من الباحثين وقبل الشروع في بحثه أو كتابه : يشير إلى مجهودات غيره الذين سبقوه في نفس المجال : سواء المخطئين منهم أو المصيبين !!!..
    وذلك ما فعله داروين بالضبط !!!!..
    وإلا :
    فهو كما ذكر لامارك : فقد ذكر معه الكثيرون - لو أنك قرأت هذا الجزء من الكتاب أصلا ً- .. وعلى رأسهم ألفريد راسل والاس A.R. Wallace : والذي سبق داروين بتلخيص فكرته عن التطور : وباعتراف داروين نفسه !!!.. ولكن لمع نجم وصيت داروين : وغطى كتابه في الأهمية على رسالة والاس عن التطور بالانتخاب ...! ربما لكثرة ما كتبه داروين وألفه نتيجة خبراته من رحلاته ...
    والسؤال :
    هل يعتبر ذكر داروين أيضا ًلوالاس : هل يعتبر ذلك أنه غير موافقا ًعلى ما ذهب إليه والاس ؟!!!..
    والحق أنك لو كنت قرأت كل هذا الجزء من كتاب داروين - وليس أوله فقط حينما ذكر لامارك - : لعرفت أنه هناك الكثيرين الذين أخذ عنهم داروين الكثير من معطيات نظريته وفرضياته : وباعترافه هو نفسه !!!!..
    ولكني .........
    سأترك كل ذلك وأسألك عن لامارك نفسه ...
    أنت قلت :

    وفي تعليق الكاتب على كتاب (الفلسفة الحيوانية) للكاتب (لامارك) الذي استددلت به على التوارث بناءً على انتقال الصفات المكتسبة، يقول الكاتب في صفحة (39):
    وفيما يتعلق بالوسائل التي تمت عن طريقها التعديلات، فإنه – أي لامارك – عزا بعضاً من منها إلى التأثير المباشر للعوامل الطبيعية للحياة، وبعضاً منها إلى التهجين بين الأشكال الموجودة فعلاً، والكثير منها إلى الاستخدام وعدم الاستخدام، وهذا ما يعني تأثيرات السلوك، ويبدو أنه يعزو إلى هذا العامل الأخير كل التكيفات الجميلة في الطبيعة، مثل العنق الطويل للزرافة.
    وبما أن الفصل يتحدث عن المعتقدات التي سبقت نشر مصنفه فمن غير الجائز المحاجة بدراسة سبقت النظرية لدحضها، كما يدل على اختلاف الكاتب مع لامارك فيما يتعلق بآلية التوريث.
    أقول :
    ولماذا تريد أنت التفريق بين المحاجة بتوريث الصفات المكتسبة : فتتركه !!
    ثم لا تترك قول لامارك بالتهجين ؟!!!!!.. ورغم موافقة داروين عليه أيضا ًوتخصيصه لجزء لا بأس به من كتابه له ولشرحه ؟!!!!..
    فلماذا هذه الانتقائية أخي الكريم في الأخذ والترك من لامارك :
    رغم أنك ترى أن ذكر داروين له في تلك النبذة عن (تاريخ) معتقدات التطور : لا يصلح للمحاججة به ؟!!..
    غريب ........ صح ؟؟..

    3...
    والآن إلى صلب الإجابة ....
    هل قرأت أخي الكريم : أول باب من كتاب داروين بنفسك ؟؟؟؟؟....
    هل قرأت ثاني فصل فيه ؟؟؟...
    سواء في نسخته الإنجليزية :



    أو حتى العربية :



    أقول لك أخي الكريم :
    في هذا الفصل من بدايات كتاب داروين نفسه :
    يقوم بالتعليق فيه على ما كان سائدا ًفي وقته من معتقد توريث الصفات المكتسبة !!!..

    < أي لم أكن أكذب عليك قط عندما أخبرتك بذلك !!!! والحمد لله رب العالمين >

    بل :
    ويتحدث فيه عن أشهر الآليات التي ذكرها لامارك في نظريته عن التطور واستطالة الأعضاء - مثل عنق الزرافة - ألا وهي آلية :
    الاستخدام وعدم الاستخدام - أو - الاستعمال والإهمال !!!!!..
    فماذا قال داروين أخي ؟؟؟..
    أترك لك ولكل قاريء التعليق على الكلام التالي .......



    هه ؟؟؟.. ما رأيك في هذا الكلام الصريح والواضح والمباشر منه ؟!!!..
    يقول في أول سطر :

    << السلوكيات التي تتغير : تحدث تأثيرا ًوراثيا ً>> !!!

    ما شاء الله !!!.. يعني داروين لم يكن ملاكا ًأخي عادل ولا معصوما ًمن هذه الغلطة الساذجة !!!!!!..
    والعبارات التي وضعتها لك في مستطيلات زرقاء :
    هي عبارات موافقته على هذه الخزعبلات في وقته : واطمأنانه لها !!!!!..
    وذلك في خضم المثالين الذين تحدث عنهما في هذه الصفحة وهما :
    اختلاف وزن عظام جناح البط .. واختلاف حجم أثداء البقر والماعز !!!!..

    ومن هنا أخي الكريم ... وقبل أن أستكمل معك باقي النقل من كتابه :
    فداروين كان متخبطا ًمثله مثل غيره في تفسير الإعجاز في ملائمة أعضاء الكائنات الحية لبيئاتها !!
    ومن ضمن فرع الشجرة الذي كان مستمسكا ًبه من الغرق في بحر ذلك التخبط :
    هو القول بالتحور في البيئة واكتساب صفات يتم توريثها للأبناء !!!!..
    نعم ... لم يكن ذلك عند داروين هو الآلية الوحيدة لظهور الصفات :
    ولكنه مثله في ذلك مثل غيره - مثل لامارك الذي أشرت أنت له - : كان يضع آليات أخرى :
    مثل التهجين مثلا ً- وهنا خلط ساذج آخر بين التطور الأصغر كما يسمونه وبين التطور الأكبر - !!!..
    وفي النهاية :
    كلها تخرصات وافتراضات من قوم عاشوا قبل عصر الانفتاح العلمي على حقائق الوراثة وإعجاز الخلية والـ DNA !

    فمثال الزرافة : لن يتأثر داروين بمن أين أتت الزرافة طويلة العنق :
    هل من الفروق الفردية العادية من الطول والقصر كأي كائن حي : أم من الاستعمال كما قال لامارك :
    وإنما الذي يهم داروين هو عمل الانتخاب الطبيعي في استخلاص ذلك النوع من الزراف الطويل القامة دونا ًعن غيره ليبقى !!!...

    ولأتابع معك ...
    حيث ترى معي في الصورة التالية بوضوح :
    عزوه لسبب تدلي أذن بعض الحيوانات الداجنة إلى : عدم الاستخدام !!!!!!!!!!!!!!!!..
    < نفس أقوال لا مارك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فقط لكي تصدقني أخي بارك الله فيك >
    وتصريحه الذي وضعته لك في المستطيل الأحمر بأن هذا التفسير هو : الاتجاه الراجح !!..
    وإليك الصورة :



    ومن قرب نهاية هذا الفصل :
    نجد أن هذه النظرة القاصرة منه : طالت أيضا ًالنباتات وليس الحيوانات فقط ...!
    حيث نجده في معرض حديثه عن موضوع (( الارتداد )) في عودة الصفات الوراثية للأصل :
    يتحدث عن تجربة من خياله وهي : وضع نبات الكرنب في تربة مجدبة :
    ثم يفترض (مؤكدا ً) على أن التغييرات التي ستحدث للكرنب ساعتها ونسله بعد ذلك :
    ستكون بتأثير التربة وتلك البيئة المجدبة ......!!!..
    وإليك الصورة :



    وأما الجملة التي أحطتها بسحابة زرقاء في آخر الصفحة :
    فهي واحدة من مئات المرات - بلا أدنى مبالغة - والتي يستخف بها داروين بسخافة افتراضاته :
    وعدم اهتمامه بعدم تحققها قبل ولا بعد : رغم أنه يبني عليها نظريته المتهافتة !!!..
    وأما لكي تفهم ما أعنيه أكثر أخي :
    فأرجو قراءة - أو حتى مطالعة - الرابط التالي من مدونتي بعنوان :
    2)) بين يدي داروين في كتابه :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأختم معك أخي بهذه الصورة لآخر ما قاله في هذه الفصول الأولى من بابه الأول :
    حيث نرى تأكيدا ًوتصريحا ًبتعلق الصفات المكتسبة للفقد : وهذه المرة بـ (الارتداد) :



    4...
    ومما سبق أخي :
    فلا أجد الحاجة للتعليق على باقي كلامك بأكمله : والذي انتقيته أنت من كتاب داروين :
    وخلعت عليه شروحات من عندك أنت :
    لا تـُلزمه في شيء بقدر ما وضحت لك الآن من تصريحاته هو نفسه !!!!..
    وأما بالنسبة لموضوع الزرافة التي عنقها أطول ببوصة أو بوصتين :
    فأرجو مراجعة ردي عليك فيها - وخصوصا ًردي الثاني الذي خصصتك به وليس الأخ عبد الحق - ..
    أو إعادة قراءته كاملا ً- الردين معا ً- من هنا :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    مع العلم بأني يمكنني أن أستطرد في ذكر عوائق ولا معقوليات أخرى لم أذكرها في وجه هذا التفسير الخرافي لطول عنق الزرافة ..
    ولكني دوما ًأحب ادخار وقتي وبعض ردودي لمناسبات أخرى ...

    وفقني ووفقك الله ..
    وهداني وإياك إلى ما يحب ويرضى ...
    وعلمني وإياك ما جهلنا : ووفقنا للعمل بما علمتنا ...

    وملحوظة أخيرة :
    أقول :
    سبحان الله الذي يقلب سلاح المعاندين للإسلام : إلى سلاح للإسلام !!!!..
    فهذا الكتاب أصل الأنواع :
    ظل عفريتا ًوبعبعا ًورمزا ًلتخويف المتدينين منه ورميهم بالتخلف والرجعية إلخ :
    طالما لم يجد مَن يرد عليه ويفصصه !
    وذلك لعدم وجود نسخة مترجمة منه ومنتشرة انتشارا ًكافيا ًلنقدها !!!..

    ثم يوقف الله تعالى أعداء هذا الدين نفسه لترجمة الكتاب :
    فيتبين به سخافة كاتبه وعقله الذي سخره فقط - وكما يقول هو في نبذته التاريخية عن التطور - :
    لإثبات ابتعاد ( الإعجاز الإلهي ) عن عملية الخلق !!!!..
    وبهذا : يفتح باب الإلحاد على مصراعية بإيجاد ( بديل ) بزعمه للخالق عز وجل !!!..
    فاستبدل في عقيدته ومَن تبعه : الله تعالى الخالق الحكيم المدبر العليم الخبير :
    بطبيعة صماء عمياء !!!!..

    فقام بترجمة الكتاب لأول مرة :
    أحد الليبراليين المصريين - وهي عادتهم في تهافتهم على كل ما يطعن في الدين من كتب الغرب - :
    ألا وهو المدعو : إسماعيل مظهر ...

    ثم أعاد جابر عصفور العلماني الفج : نفخ الروح في الكتاب بترجمة عربية جديدة :
    تخدع ببهرجها مراهقي وشباب وعوام وبسطاء الشعوب العربية والإسلامية :
    وهي ترجمة علماني آخر - أو تغريبي حداثي إن صح التعبير - وهو : مجدي محمود المليجي ..
    وتقديم نصراني وهو المدعو : سمير حنا صادق ...

    وكل ٌمنهم له فحيحه المسموم المكتوم للمز وغمز الدين باعتبار نظرية التطور هذه :
    مقيضة له - مثلما فعلت نظرية جاليليو بالكنيسة الأوروبية في زعمهم - ..
    وهنا أود الإشارة فقط لما جاء في هامش الصفحة الرابعة من الكتاب والتي كتبوا فيها :



    فالجملة الأخيرة التي خططت تحتها بالخط الأحمر – والتي يظنون أنها تعفيهم من المسؤلية - :
    هي أشبه بما نقوله بالعامية المصرية : " يقتل القتيل : ويمشي في جنازته " !!..
    حيث ماذا تغني هذه الجملة :
    مقارنة ًبنفث السم (الواضح) في الهوامش والتقديم والمقدمة :
    ومن كل مَن امتلأ قلبه وعقله جهلا ًوحقدا ًوغيظا ًمن الدين ؟؟!!..
    حيث اهتموا بذكر نبذة مما كتبه إسماعيل مظهر المترجم الأول للكتاب من قبل :
    ولم يذكروا للقاريء أنه ليبراليذكروني بالملحد بسام البغدادي مترجم وهم الإله لداوكينز - !!!..
    وأما الذي نضح بما في داخل قلوبهم من حقد وغل على الدين وثوابته
    < والتي هي في نظرهم رجعية وتخلف وجمود > :
    فهو ما نقرأه في تعليق المترجم مجدي محمود المليجي على نبذة إسماعيل مظهر :


    فيا ليت قومي يتعظون !!!!..

    Last edited by مشرف 7; 02-26-2013, 06:41 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    هذه إضافة جديدة من حواري مع الأخ عادل صاحب المشاركتين السابقتين :
    رأيت أن أضيفها هنا للفائدة وتعلقها بـ : هل كان يعتقد داروين بتوريث الصفات المكتسبة ؟!..
    ----------

    أنا متأسف على تأخر الرد، ولكنك أخي كلفتني بواجب منزلي ضخم لأمر على كل هذه الروابط التي نصحتني بها، ورغم محاولتي أن أقنعك بأن تضع لي هنا روابط المواضيع التي تعتقد أنها تخدم موضوع النقاش ولكن يبدو أنك كنت تحب لي الفائدة لكي أمر على كل هذا الكم الضخم من المواضيع.
    ولكن ، وبعد أن أكملت جميع المواضيع، لم أجد ولا رابط واحد، يحمل دليل على أن نظرية التطور تقول أن الصفات الوراثية المكتسبة يمكن توريثها، وهو الموضوع الأساسي الذي بدأ منه هذا الحوار الشيق، وقد ذكرت لك ترتيب الأحداث التي تتم بها ميكانيكية التطور مع أخذ مثال عنق الزرافة كمثال.
    وأنا كنت اتوقع أحد ردود مححدة:
    (1) أن تقول لي أنك اقتنعت أن النظرية لم تذكر أن الصفات المكتسبة تورث.
    (2) أن توضح لي في أي صفحة من كتاب أصل الأنواع ذكر الكاتب أن الصفات المكتسبة تورث.
    (3) أن تذكر لي مشكلة في طريقة توريث الصفات المكتسبة بالطريقة التي وصفها داروين في كتاب أصل الأنواع.
    جدير بالذكر أنني - وإلى هذه النقطة - لم أناقش مدى صحة أو خطأ نظرية التطور، من حيث كونها نظرية، كل الذي أحاول أن أقوله هو أن أرد على موضوعك لتوضيح اللبس الذي اعتقد أنك وقعت فيه.

    أهلا ًبك من جديد أخي عادل ....
    ولا ..
    لا يبدو أنك قرأت كل ما كتبته أنا للأسف ..!!
    أو أنك قرأت : وأنت على توجيه مسبق لعدم الإلتفات لأي شيء يختلف معك ...!

    حسنا ًأخي الكريم ...
    تجد من الرابط التالي من مدونتي بعنوان :
    5)) كيف انتقلت الأسماك إلى البر :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    تجد قرب نهاية الموضوع : التفسير الساذج التالي :
    وهو عندما يفقد التطوريين عقولهم أمام عوائق تفسير التطور تفسيرا ًمنطقيا ً:
    فيلجأون لنظرية تحور الأعضاء نتيجة لما حولها : ثم توريث ذلك للأبناء !!!!!..
    وإليك اقتباس كلامي - ويمكنك مراجعته من نفس الموضوع هنا في المنتدى - :

    ولكن يبقى السؤال :

    ما هي عوائق تفسير التطوريين لانتقال الكائنات الحية من البحر إلى البر ؟!!!..
    أقول :

    >>>>
    منهم مَن يفسر ذلك بالتحور للأعضاء !!.. ثم انتقال ذلك التحور (وراثيا ً) عبر الجينات !!..
    وهذه فيها من المغالطة والسفاهة المنطقية والعلمية : ما لنظرية لامارك عن عنق الزرافة وطوله لو تتذكرون !
    إذ :
    الصفات المكتسبة من البيئة الخارجية والتأثر بها : لا تنتقل عبر الوراثة والجينات !!!..

    وأمثلة القائلين بتلك السذاجات من (أنصار التطور) هو : ديمرسوي Ali Demirsoy..

    وهو واحد من أشهر أعلام نظرية التطور في تركيا يقول :
    " ربما تكون ذيول الأسماك التي تحتوي على رئة : قد تحولت إلى أرجل للبرمائيات : عندما زحفت هذه الأسماك في ماء فيه وحل " !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية هو :
    "Maybe the fins of lunged fish changed into amphibian feet as they crept through muddy water."

    ولا تعليق !!..

    وقد كررت الإشارة لهذه المعلومة في النقطة التالية لها أيضا ً:
    6)) الحوض الجيني : العقبة الكئود !!..
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    حيث قلت :

    حيث من بعد استبعاد فرضية ديمرسوي نصير التطور التركي عن تحول وتحور أعضاء السمكة بالاستخدام والبيئة الخارجية (نفس نظرية توريث الصفات المكتسبة الساذجة للامارك) :
    فلن يبقى أمام التطوريين والداروينيين كما قلنا إلا :
    الحل السحري : الطفرات !!!..

    وأقول لك أخي عادل :
    أنت الذي لم تنظر إلى الوسط (العلمي) الذي فيه أنشأ دارون فكرته لنفي الإله !
    فلم يكن قد ثبت بعد أن الصفات المكتسبة لا تورث كما نعرفها نحن الآن !!!..
    بل كان يُعتقد أن الصفات المكتسبة في حياة الكائن :
    تورث لنسله عن طريق الدم !!!!..

    وقد أشرت أيضا ًلهذه المعلومة في أول رابط من موضوعي في المدونة وهنا :
    1)) نظرة سريعة على كتاب أصل الأنواع لداروين :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    حيث قلت :

    2...
    فبالنسبة لمسألة انتقال الصفات من جيل لآخر : فكان الاعتقاد السائد من قبله هو أن الصفات الوراثية تنتقل من جيل لآخر عبر الدم !.. إلى آخر هذه الاعتقادات الغامضة والخاطئة ...!

    وهكذا لم يجد دارون أي مشكلة في ادعاء انتقال الصفات المكتسبة من جيل لآخر !
    < وما زال بعض أنصار التطور إلى اليوم : يفكرون هذا التفكير الساذج كما سنرى بعد > !

    كما أشرت أخي عادل أيضا ًإلى :
    تصريح داروين بهذه الفكرة البلهاء في مقدمة الطبعة الأولى من كتابه أصل الأنواع :
    والتي تم حذفها فيما بعد تحت رغبة أحد أصدقائه لفجاجتها ..!

    وأما الدليل أنك لا تقرأ كلامي بتمعن أو بقلب مُسبق الرأي لصالح التطور فلا تنتبه للمكتوب :
    فانظر أخي الكريم لأول رد لي عليك هنا .. وإليك رابطه من مدونتي أيضا ًتحت عنوان :
    52)) خرافة استطالة عنق الزرافة .. وأشياء أخرى :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    حيث قلت لك فيه بالحرف :

    فبالطبع لا يوجد أية آليات منطقية ككل خرافات التطور إلا الخيال المضحك !!..

    وهذا بالضبط ما أشار إليه داروين في مقدمة الطبعة الأولى من كتابه أصل الأنواع بغير استحياء كعادته :
    إلى أن نصحه أحد أصدقائه بحذفها في الطبعات التالية :
    لأنه يكفيه ما في كتابه من خرافات مضحكة كثيرة بالفعل !!..
    يقول داروين :

    I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.
    CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

    وأما معناها لمَن لا يعرف الإنجليزية فهي قوله - وبكل خبل المجانين - :

    " أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت " !!!!..

    ما شاء الله على الخيال !!!!..
    الدب : يصير بقدرة قادر حوتا ًيصل وزنه لـ 30 طن !!!!!!..

    فهل استوقفك تعبير داروين بالعادات المائية واتساع أفواه الدببة أكثر فأكثر ؟!!!..
    أرجو أن يكون المعنى أوضح من أن أشرحه لك أخي بارك الله فيك ..

    ولذلك تجد علماء أوروبا أنفسهم وحول بدايات القرن الـ 20 المنصرم :
    قد سخروا من داروين لتأثره بتلك الفكرة التي أثبت العلم ضلالها وزيفها وخطأها !!!..

    >>>
    يذكر العالم (إنلي دوسيون) في كتابه (الله والعلم) في طبعة 1912 م :
    " إن الغرضين اللذينِ يقوم عليهما مذهب داروين هما : الانتخاب الطبيعي .. وانتقال الصفات المكتسبة .. وقد أثبت (هربرت سبنسر) هدم الفرض الأوّل من أساسه !!!.. ونقض (وايزمان) إمكانية انتقال الصفات [المكتسبة] بطريق الوراثة !!!.. وبرهن على أنّ هذه المشاهدات المزعومة : لا تقوم إلاّ على حكايات مخترعة !!.. ولا تعلو قيمتها العلمية عن قيمة حكايات المرضعات [والعجائز] " !!!!..

    >>>
    ويقول العالم (بلوجر) الألماني ردا ًعلى تعلق الداروينيين بانتقال الصفات المكتسبة :
    " لم أجد واحدة من هذه المشاهدات : تثبت انتقال الصفات [المكتسبة] بالوراثة " !!!..

    >>>
    ويقول العالم الفيزيولوجي (دوبوا ريموند) :
    " إذا أردنا أن نكون مخلصين : وجب علينا أن نعترف بأنّ وراثة الصفات المكتسبة : قد اختُلِقت لمجرّد تعليل الحوادث المراد تعليلها !!!.. وإنّها هي نفسها من المفتَرضات الغامضة " !!!..

    >>>
    ولذلك كان رأي (دائرة المعارف الكبرى الفرنسية) في نظرية داروين :
    " إن النظرية الداروينية لسوء الحظ : مختلة من أساسها !!.. لأنها تفرض أنّ جميع الصفات النافعة [المكتسبة] : قد حدثت بالمصادفة !!.. وبالتالي : جميع الحيوانات حدثت على ما هي عليه اتفاقاً (مصادفة) !!.. وهو فرض يلاشي المسألة نفسها " !!!..
    -------

    وأنصحك أخيرا ًأخي عادل : وكلما تذكرت مثال الزرافة - وطالما يبدو أنك لم تفهم كلامي فيه - :
    أن تتذكر معه سؤالين هامين وهما انتقال الأسماك إلى البر : وانتقال البريات إلى الجو !!..
    وحاول أن تطبق عليهما ما ترى صحته في تطور الزرافة لتعرف صحة ما تفكر فيه من عدمه ..

    وأرجو الاستعانة في ذلك بما كتبته ونقلته أنا عن المعضلتين في روابط موضوعي :
    حيث يبدو أن مسألة التطور عند المؤمنين به : تأخذ تفكيرا ًسطحيا ًجدا ًفعلا ً!!!..
    تفكيرٌ : يتخطون فيه كل العوائق العلمية والتشريحية والمنطقية !!!!..

    فبالنسبة لتطور الأسماك إلى البر : أنصحك بقراءة الرابطين التاليين من مدونتي :
    5)) كيف انتقلت الأسماك إلى البر :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    6)) الحوض الجيني : العقبة الكئود :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأما بالنسبة لمعضلة إعجاز خلق الطيور واستحالة تطورها بكل سيناريوهات التطور الخرافية :
    فسوف تجد في الرابط التالي الكثير عن خصائصها - وليس في الأجنحة فقط - :
    44)) شبهة أجنحة الطيور التي لا تطير :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وكل عام وأنت ومَن تحب بخير أخي الكريم ...

    Last edited by إلى حب الله; 08-20-2012, 01:48 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    متفرقات :
    خرافة استطالة عنق الزرافة : وأشياء أخرى ..

    -----

    الأخوة الكرام ...
    في أثناء إعدادي للمشاركات عن التصميم الذكي كما وعدت :
    راسلني أحد الأخوة في منتدى أنصار السنة بتعليق مهذب :
    يحاول فيه تصحيح رؤية التطوريين عن تطور الزراف : عن طريق الانتخاب الطبيعي لصفة طول العنق ..
    فرددت عليه بنقل إحدى مشاركاتي هنا مع الأخ عبد الحق لضيق الوقت مع بعض التصرف اليسير ..
    فاستدرك على ردي ..
    فكتبت له ردا ًساعتها .. ورأيت عرض الردين هنا للفائدة ...
    وإلى حين صدور بداية مشاركات موضوع التصميم الذكي بإذن الله تعالى - ربما بعد رمضان -
    وأترككم مع النقل ...
    ------

    أهلا ًبك أخ عادل ...
    واعذرني على تأخر الرد للانشغال الشديد والله ..
    فلم أر سؤالك بطريقة إعلام الإيميل إلا اليوم من وسط عشرت الإيميلات ..
    أنت تقول :

    أولاً أحب أن أشيد بالموضوع والمجهود الذي بذلته في إعداده،
    واتمنى أن نستفيد من هذا الموضوع الشيق.
    أما فيما يتعلق بالرد على مثال الزرافة، وتوريث الصفات المكتسبة، فنظرية التطور لا تقول إن الصفات المكتسبة تورث ولكن الطبيعة تنتخب الصفات المفضلة لنتقلها للجيل اللاحق.
    ففي مثال الزرافة يكون ترتيب الأحداث على النحو التالي:
    1. تقضي الزرافة ذات العنق القصير على الموارد الغذائية في مدى طول عنقها.
    2. الجيل اللاحق من الزرافة لا يجد طريقة للغذاء لأن الموارد التي يمكن أن يصل إليها بعنق قصير نفذت.
    3. تبدأ الزرافات ذات الأعناق القصيرة في الانقراض بناءً على مفقدان المورد.
    4. هنا يأتي دور التمتيز، حيث يصدف أن تظهر زرافة عنقها أطول (قليلاً) من بقية الزرافات.
    5. هذه الزرافة تحصل على فرصة في البقاء وفرصة لتمرير جيناتها للجيل اللاحق.
    وبعد تتابع هذه العملية لعدة أجيال، يصبح من الممكن أن يطول عنق الزرافة بالتمايز وليس بتوريث الصفات المكتسبة.

    أقول :
    كلامك ذلك ذكرني بسؤال أجبت عليه منذ فترة لأحد الأخوة في منتدى التوحيد اسمه عبد الحق ..
    وإليك نقل إجابتي عليه هنا :
    مع مراعاة التشابه بين كلامي عن الغزال : وبين الزراف القصير القامة المفترض أنه جد الزراف الحالي ..

    عندي سؤال إضافي
    يقولون أن الزرافة قامت بإطالة عنقها لأن الأشجار كانت عالية!!!!

    مثل هذا الكلام الخرافي :
    قد نشأ بداية ًعلى فرضية تشابه الحيوانات التي - من المفترض - أنها تطورت من بعضها البعض ..!!
    فجاء مثل هذا الكلام المتهافت لتفسير كيفية تحول الأقدم في شجرة التطور إلى الأحدث ...

    وللعلم :
    ما زال هناك من علماء التطور مَن يلجأ لمثل هذه الخزعبلات في تفسيره لتطور الكائنات الحية !!!!..
    فكما يقولون بتطور الغزال إلى زراف بسبب مداومته على مد عنقه لأعالي الأشجار :
    قالوا أيضا ًبظهور الأيدي والأرجل في الأسماك نتيجة زحفها في الوحل والطين لتتحول بذلك إلى زواحف أو برمائيات !!..
    وهكذا ...
    وهو ما يستحي من ذكره صراحة أكثرهم اليوم : ولكن يستعيضون عنه بكلمات مثل :
    تكيف الحيوان مع بيئته .. تحورات بيئية ... إلخ
    وبالطبع : كل ذلك يمكن نقضه ونقده بأبسط قواعد المنطق أيضا ًكما في سؤالك الأول ....
    ويمكنك أن تعد معي النقاط التالية - متخذا ًحالة الغزال وتطوره إلى زراف كمثال - :

    1...
    بفرض أن عنق غزالة قد استطال بالفعل في حياتها من كثرة ما قامت بمده لأعالي الأشجار :
    فإنه من المعلوم أن ما يكتسبه الكائن الحي في حياته من صفات جسدية :
    لا يتم توريثه أبدا ًإلى الأبناء !!!!!..

    فالنجار والحداد ذوي العضلات المفتولة بسبب طبيعة عمليهما : لا يرث أبناؤهما المولودين هذه القوة والعضلات !!..
    بل ومن أبرز وأشهر الأمثلة أيضا ًعلى ذلك : هم شعب الكايان !!!..
    حيث منذ سن الخامسة تبدأ الفتاة عندهم بوضع طوق حول رقبتها .. وكل فترة تضيف طوقا ًجديدا ً!!!..
    وبمرور الوقت تستطيل رقبة النساء كما في الصورة التالية - قد انتقيت صور نساء كبار السن لعل الإشراف لا يحذفها -



    والسؤال الآن هو :
    إذا كانت نظرية الزرافة صحيحة في استطالة عنقها من الغزال :
    فلماذا يولد أبناء شعب الكايان في كل مرة برقبة عادية : ولا علاقة لها البتة بشكل وطول رقاب أمهاتهم ؟!!..
    وهذا أيضا ًما أثبته أحد علماء التطور نفسه عندما قام بقطع ذيول فئران تجارب لعشرات الأجيال :
    فإذا بها في كل جيل تولد بذيول من جديد !!!..
    < والعالم هو الألماني فايزمان وقطع ذيول 19 جيلا من الفئران بما يوازي 570 عام من عمر البشر !! >

    2...
    أي تغيير محسوب ومتكامل ودقيق في جسم الكائن الحي :
    يجب أن يبدأ من جيناته الوراثية أولا ً: والتي تحمل كل تفاصيل جسده !!!!...
    وبمعنى آخر أكثر سهولة : يمكننا سؤال أنفسنا :
    كم من التغييرات والمعجزات الخـَلقية يتطلبها تطويل عنق الزرافة ؟!!..

    حيث يجب أن تقع عدة تغييرات في وقت واحد : وتتكامل مع بعضها البعض وكأنها تعي وترى وتعرف ماذا تفعل !!..
    فنحتاج مثلا ًتغييرات في عظام العنق واستطالتها .. ثم العضلات التي ستحمل هذا الوزن الجديد والثقيل للعنق ..
    ثم أهم وأعجب ما في ذلك كله - والذي يدلنا على الخلق الخاص للزراف كما أراده الله عز وجل - ألا وهو :
    كيفية وصول الدم إلى مخ الزرافة ؟!!!..
    فللزرافة قلب كبير : يستطيع ضخ الدم إلى هذا المخ رغم ارتفاعه فوق مستوى القلب بحوالي ثلاثة أمتار!!!..



    حيث حتى مع افتراض أن ضغط دم الزرافة من القوة بحيث يتغلب علي الجاذبية الأرضية فيصل إلى المخ :
    فإن هذا الضغط كفيل أيضا ً- نظريا ً- بتفجير الأوعية الدموية الرقيقة في العين والمخ نفسه !!!..
    أو حتى دفع الدم إلى الخارج في حالة الاسترخاء أو إنزال الرأس !!!..
    وكل ذلك لا يحدث .. بل تحيا الزرافة حياتها بكل حرية وتلقائية بغير خوف من هذه المسألة إطلاقا ً!!!..
    فالأمر ليس بهذه السذاجة ولا السطحية التي يُصورونها للبلهاء في سيناريو استطالة عنق الزرافة !!!!..
    والله الشافي ...

    3...
    وأما إذا جئنا لمنطقك أخي عبد الحق في نقد ونقض فكرة تطور الزرافة هذه ...
    فاسمح لي أن أ ُجاريك في نفس تفكيرك أيضا ًفأقول :

    4...
    معلوم أن الغزال وقبل أن تطول رقبته : فهو يستطيع أكل نباتات وحشائش أرضية أو في مستوى قامته !!..
    بمعنى آخر : ليست الحاجة ماسة وحاسمة لتناول طعامه من أعلي الأشجار ...!!
    والدليل : أن هناك أنواع عديدة من الغزال إلى اليوم : لا زالت تحيا في نفس بيئتها لم تتغير ولم تستطيل أعناقها !!!..





    5...
    ولو كان هناك أي داعي لاستطالة عنق الغزال :
    لكان أولى أنواع الغزال بذلك هو غزال الجيرنوك Gerenuk .. أو ما يسمى في أفريقيا بـ الغزال الزراف !!!..
    وتحديدا ًفي الصومال وتنزانيا وأثيوبيا وجنوب كينيا !!!!..



    حيث نرى الأنثى في يمين الصورة .. والذكر في اليسار .. وإليكم صورتين من قريب للذكر ثم الأنثى على التوالي :





    فرغم مده لعنقه دوما ً: إلا أنه لم يتحول يوما إلى زراف !!!!...
    < يذكرني بالسمك الطائر والشهير بقفزه طيرانا ًمن الماء ثم العودة إليه : والذي لم يتحول يوما ًإلى طير ! >

    وصراحة ًلو افترضنا جدلا ً- جدلا ًفقط - صحة نظرية استطالة عنق الزرافة :
    لكان الأولى بهذا النوع من الغزال وبدلا ًمن أن تستطيل أعناقه : أن يصير حيوانا ًيقف على قدميه !!!!..
    فذلك هو الأقرب للمنطق ساعتها ولواقع هذه الحيوانات !!!!.. وانظروا الصور :







    6...
    نقطة هامة أخرى وهي أن التغير الخيالي المطلوب في عنق الزرافة نتيجة مدها لعنقها :
    فلن يتم بين يوم وليلة ..
    ولا حتى في مئات وآلاف السنين !!..
    < فها نحن منذ آلاف السنين لم نر كائنا ًيتطور !!.. ولم يطول عنق غزال ولا زرافة ولو زيادة صغيرة >

    والسؤال :
    باعتراف التطوريين أنفسهم : أن ذلك التغيير يتطلب ربما ملايين السنين ..
    وحتى يأخذ الانتخاب الطبيعي المزعوم مجراه (السياف مسرور) والسؤال :
    هل المنطقي طوال هذه الفترة المهولة الكبيرة :
    وإذا كان الغزال أو حتى جد الزراف يتناول طعامه من نباتات الأرض :
    أنه إذا حدث جدب في منطقة : ألا ينتقل إلى أخرى في هجرات جماعية كما نرى اليوم ؟!!!..
    أليس هذا هو التصرف الطبيعي المقبول بدلا ًمن افتراضات التطور الخرافية ؟!!..
    وحتى لو قيل أن جد الزراف لم يكن يتناول نباتات الأرض بل الأشجار القصيرة والمتوسطة ..
    أقول :

    ولماذا قضى الجدب على الأشجار القصيرة والمتوسطة وترك الطويلة فقط ؟!!..
    ألا ترون أن في ذلك افتعالا ملحوظا ًلكي تستقيم لكم فكرة الانتخاب الطبيعي في مجراها في خطتكم ؟!
    لماذا لم ينتقل الزراف لمكان آخر بحثا ًعن شجر قصير ومتوسط - وما أكثره - ؟!!..
    أليس هذا أسهل من خزعبلات التطور ؟!!!..

    7...
    سؤال وجيه آخر وهو :
    أنتم افترضتم ظهور صفات طول عنق الزراف : وأن الانتخاب الطبيعي اختارها واستبقاها ..
    إذن : فلماذا لا نرى زرافا ًقصير القامة أصلا ً- وكصفة أصلية كانت في الزراف يوما ًما - ؟!!..
    حتى ولو لن يختارها الانتخاب الطبيعي ولكن :
    أين هي ؟!!!..

    لأنه لو صحت فكرتكم :
    فلو أحضرنا زرافا ًفي منطقة شجر قصير ومتوسط : واستمر الزراف في انحناء عنقه لأسفل :
    فمن المفترض أن يكون في ذلك ظهورا ًوسيادة ًلصفة قصر طول قامة الزراف من جديد ..
    ولكن - وكما قلت - :
    أين هي أصلا ً؟!!!!!..

    8...
    وأما مسك الختام في مثل هذا التفكير المنطقي البسيط لنقد ونقض هذه الفكرة عن استطالة عنق الزراف :
    فأتساءل :
    هل الأهم في حياة الكائن الحي : أكل الطعام ؟.. أم شرب الماء ؟..
    فإن قالوا شرب الماء كما هو معلوم علميا ً:
    أقول :
    إذا ً: على أرجل الزرافة أن تقصر في الطول من جديد !!!!..

    لأن حركتها الشاقة عند شربها للماء : هي أولى في التغيير من استطالة رقبتها للأكل من أعالي الأشجار !!!..
    وخصوصا ًوأن معظم حالات افتراسها - سواء من الإنسان أو الحيوانات الأخرى كالأسد - هي أثناء ذلك الوضع تحديدا ً!
    وانظروا أيضا ًمعي للصور :





    وأكتفي بهذا القدر ....
    والله الموفق ..
    -------------------

    كان هذا هو ردي الأول على مشاركته .. وإليكم الرد على مشاركته الثانية للفائدة :

    ------------------

    لك مني الود والتقدير والاحترام
    ولك أيضا ً...
    ولأن الجواب الماضي كان للأخ عبد الحق ...
    فإليك جوابا ًخاصا ًبك أخي الكريم ...
    حيث أرى أنك لديك بعض المعلومات الخاطئة للأسف مما ينشره التطوريون ...
    فأنت قلت :

    1 .دراسة نظرية التطور لم تعتمد فقط على التشابه الظاهري بين الكائنات الحية

    لا .. هي تعتمد على ذلك بالفعل ..
    بل هو أول ما لفت الأنظار إلى فكرة تطور الكائنات من بعضها البعض ..!
    وعلى هذا سعى داروين لوضع (تفسيرات) لذلك : أو إيجاد دلائل عليه :
    فكان اتجاهه للتهجين البشري وما ينتج عنه .. وسوف يأتي الحديث عنه بعد قليل ...

    ولكن اعتمدت على صفات أخرى أكثر تعقيداً مثل أن يكون هناك كائن بحري له رئة مثل الحوت.

    الحوت حيوان ثديي وإن كان يعيش في البحر .. وهو يلد ويُرضع صغاره ويتنفس الهواء من الرئتين ..
    ونحن نؤمن بأن الله تعالى له طلاقة القدرة على خلق ما يريد أينما شاء ..
    فيخلق البلاتيبوس أو خلد الماء بمزيج من الصفات المتداخلة التي حيرت التطوريين !!!..
    ويخلق الخفاش : وهو حيوان يطير !!!!.. وهكذا ...
    وقد اضطر الحوت التطوريين لتأليف خرافة جديدة عن :
    نزول الحيوانات الثديية من جديد في شجرة التطور إلى الماء ؟!!..
    بمعنى :

    لم يكتفوا بفشلهم في تفسير خروج الأسماك إلى البر وتحولها لزواحف او برمائيات أو ثدييات :
    ولكن اضطرهم الحوت إلى القول بالخرافة في الاتجاه المعاكس أيضا !!!..
    وكأن تحول الحيوانات من بعضها لبعض : هو نزهة ...!
    وأما آلية هذا التحول الخرافي لحيوان ثديي من البر إلى البحر كالحوت :
    فبالطبع لا يوجد أية آليات منطقية ككل خرافات التطور إلا الخيال المضحك !!..

    وهذا بالضبط ما أشار إليه داروين في مقدمة الطبعة الأولى من كتابه أصل الأنواع بغير استحياء كعادته :
    إلى أن نصحه أحد أصدقائه بحذفها في الطبعات التالية :
    لأنه يكفيه ما في كتابه من خرافات مضحكة كثيرة بالفعل !!..
    يقول داروين :

    I can see no difficulty in a race of bears being rendered, by natural selection, more and more aquatic in their habits, with larger and larger mouths, till a creature was produced as monstrous as a whale.
    CHARLS DARWIN , HARVORD UNI.PRESS;THE ORIGIN OF SPEICIER: A FACSIMILE OF THE FIRST EDITION 1964 ص. 184

    وأما معناها لمَن لا يعرف الإنجليزية فهي قوله - وبكل خبل المجانين - :

    " أنه لا يجد أي صعوبة في أن تتحول سلالة من الدببة بواسطة الانتخاب الطبيعي : وعن طريق المزيد من عاداتها المائية : وبالمزيد من اتساع أفواهها أكبر وأكبر : إلى أن تنتج لنا مخلوقا ًضخما ًمثل الحوت " !!!!..

    ما شاء الله على الخيال !!!!..
    الدب : يصير بقدرة قادر حوتا ًيصل وزنه لـ 30 طن !!!!!!..

    وللاطلاع على أكاذيب تطور الحيتان من كائنات برية :
    أرجو الاطلاع أخي على الرابط التالي من مدونتي لإحدى مشاركاتي هنا التي ربما فاتتك :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهنا كمالة قصيرة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وللمزيد : فإليك بالموضوع كله مقسم ومنسق لتيسير البحث فيه وتتبعه هنا :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    حيث ترى فيه فضح عشرات أكاذيب التطوريين التي لولاها :
    لما خدعوا العالم لعشرات السنين بخرافات التطور المزعومة مثل كذبهم عن خرافة تطور الجنين البشري :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وخرافة تطور الإنسان من سلف مشترك يشبه القرود
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأكاذيب مخزية كثيرة للتدليل على ذلك السلف الموهوم وحلقاته الوسطى
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأكاذيب أخرى حول تطور الطيور من الديناصورات
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأخيرا ًوليس آخرا ً- لأن الموضوع ستجد فيه عشرات الأكاذيب لو قرأته من البداية - :
    فإليك نظرة قريبة عن الأسباب التي تدعو التطوريين للكذب (( دوما ً)) لنصرة خرافاتهم وفرضياتهم الساذجة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    والسؤال
    : هل تثق بعد ذلك فيما يقوله هؤلاء المستخفون بالعقل ؟!!!..
    والله لو قرأت تفسيرهم لظهور اللبن كعلامة مميزة في الثدييات لضحكت حتى تشبع !!!..
    ويمكنك أن تبحث عنها في مدونتي هناك : أو في هذا الموضوع هنا ...

    بالإضافة لاعتمادها على تحليل الشفرة الوراثية للكائن الحي الإحفوري والكائن الحي المعاصر،

    هل يمكنك أن تعطينا تفاصيل أكثر في هذا الصدد ؟!!!..
    لأن المعروف إلى اليوم هو تمايز كل كائن حي عن الآخر :
    حتى القريب منه في نفس الحوض الجيني كما يقولون .. مثل أنواع الكلاب المختلفة أو الماموث والفيل إلخ ..
    والكثير مما كان يظن التطوريين تطوره من بعضه البعض لقرب الشبه بينهما :
    مع الكشف الجيني عليهما تبين بعدهما كل البعد عن بعضهما البعض !!!..
    لذا أرجو تدعيم كلامك بتفاصيل حتى نستطيع التناقش حولها ...

    بالإضافة لاعتمادها على التحليل الطيفي للكربون وطبقات الأرض، بالإضافة إلى علم التشريح ووظائف الأعضاء.

    لا أعلم ما دخل التحليل الطيفي للكربون وطبقات الأرض فيما نحن بصدده الآن فأرجو التوضيح إذا سمحت ..
    وأما بالنسبة لعلم التشريح ووظائف الأعضاء :
    فهذه أيضا ًثبت أن للتطوريين باع طويل في الكذب فيها والاستخفاف بعقول الناس والحقائق العلمية !!!..
    ويمكنك الرجوع في ذلك كأمثلة للتالي :

    خداع التطوريين في نسبة تقارب التشريح ووظائف الأعضاء بين الإنسان وسلفه الشبيه بالقرود :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأيضا ًخداعهم المتواصل في مسألة تطور الحيتان وأقدامها الضامرة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأرجو الاهتمام بالفيديو الذي يثبت غشهم حتى في متاحفهم في آخر الرابط السابق : ومعه التالي :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وأيضا ًيمكنك أخذ جولة في خداعهم عن التشريح ووظائف الأعضاء في :

    حلمات الرجال وذكور الثدييات
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    سمكة الكهوف العمياء
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    أجنحة الطيور التي لا تطير
    :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وهذا رابط أحبه عن تشريح الجمل وكيف أنه لا يمكن أن يتأتى لا بالصدفة المزعومة ولا بالانتخاب :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    2. من وجهة نظر تطورية ليس سبب طول عنق الزرافة هو أنها تمد عنقها إلى الأشجار ولكن يتم ذلك بإنجاب عشرات الزرافات ذات الصفات الوراثية المختلفة والتي تكون إحداها أطول في العنق (دون تدخل الزرافة الأم باسنطالة عنقها لتأكل)، فتستحق الزرافة ذات العنق الطويل البقاء بسبب قدرتها على تناول غذاء لم تستطع بقية الزرافات الوصول إليه، المسألة في رمتها من منظور تطوري هي اختلاف وراثي ناتج عن التمايز الجيني، وليس اكتساب.
    والأمر ينطبق كذلك على قوة النجار والحداد وأفراد القبيلة التي ذكرتها في مثالك.
    أما فيما يتعلق بالزواحف فهي كونت أطرافها من وجهة النظر التطورية قبل خروجها من الماء.
    دعنا من خرافة تكوين الزواحف لأطرافها في الماء أولا ًقبل الخروج للبر :
    فالأمر ليس بالسطحية ولا البساطة التي تظن أخي الكريم ...
    فالخروج للبر يلزمه مجموعة من التغيرات الكاملة التعقيد والترابط : وعلى شرط :
    أن تتم كلها معا ًفي آن واحد قبل الخروج للبر لاستمرار الحياة الطبيعية خارج الماء !!!..

    فيجب
    تغير الهيكل العظمي والعضلي لتتحول الزعانف إلى أقدام ...!
    ومعهما الجهاز العصبي والتغذية لهما ...!
    ومعهم التغير في نظام التنفس ..!
    ومعهم التغير في نظام الإخراج / التبول لموازنة الماء ..!
    ومعهم التغير في نظام العرق لاختلاف درجة الحرارة عن تحت الماء وأسلوب الحياة ..!

    فهل تعتقد أنه ( من الصدفة والطفرات ) أن يحدث كل ذلك في سمكة ؟!!!!!!..
    يمكنك النظر هنا لمزيد من التفصيل :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    وعلى هذا
    : دعنا نتحدث عن مسألة تطور الزرافة تحديدا ً:
    والافتراضات الخيالية التي يتم وضعها من قبل التطوريين لتمرير الفكرة على الناس والعوام ...
    أنت تقول أخي - وبعد أن ذكرت تنوع الصفات في الزراف بين قصير العنق وطويله - :

    وفيما يتعلق بموضوع الحاجة إلى الأشجار الطويلة، فلم تكن الطبيعة دائماً غنية بالموارد ففي فترات حدثت مجاعات واصطدمت الأرض بمذنبات قضت على مجموعة كبيرة من التنوع الغذائي، وإذا أضفنا إلى ذلك أن الزرافة ليست في أعلى المسلسل الغذائي سنجد أنها ستمثل غذاء هي نفسهل إن لم تتوافق مع أنواع كثيرة من الغذاء.

    لم أفهم معناه ....
    وسنعود إلى الزراف مرة أخرى بعد الرد على خروجك الثاني لموضوع آخ وهو التهجين هذه المرة حيث قلت :

    3. ذكرت في حديثك - أخي - أنه رغم مرور آلاف السنين لم تر كائناً يتطور، وأقول لك أن التأريخ الحديث بدأ منذ خمسة آلاف عام فقط وهذه الفترة غير كافية من وجهة نظر تطورية لانفصال نوع جديد. ضف إلى ذلك أن الفصل الأول من كتاب أصل الأنواع كان يتحدث عن الحيوانات الداجنة التي تطورت من كائنات برية بما أسماه داروين بالانتخاب الصناعي، حتى وظفها الإنسان لخدمته، وحتى الآن يستخدم مربو الحمام والخيول والكلاب الانتخاب الصناعي بالتهجين لاستولاد أنواع جديدة.

    أقول :
    التهجين يسمى عند التطوريين بـ ( التطور الأصغر ) أو (microevolution)
    وذلك في إشارة منهم إلى أنه يقود (علميا ًمن وجهة نظرهم) إلى التطور الأكبر أو التام وهو :
    (macroevolution) !!!!..
    أقول :
    وهذه خرافة أخرى ...
    لان التهجين له أيضا ًحدوده : لم ولن يتخطاها طوال تاريخ الحياة على الأرض !!!!..
    فدوما ًله حائط سد لا يتخطاه وهو : أنه لا يمكن ظهور كائن جديد منه أبدا ًخارج نطاق الوالدين !!!..
    كما أن الناتج دوما ًيكون عقيما ً(كالبغل مثلا ًفي حالة الحصان والحمار) !!!..

    وحتى لو تم تلقيح هذا الهجين وراثيا ً(وهذا لا يتم في الطبيعة وإنما هو من صنع الإنسان الحديث بالبيولوجيا الجزيئية) :
    فلا يخرج الناتج من جديد عن صفات الآباء !!!!!!..
    إذا ً: ربط التهجين بالتطور :
    هو أكذوبة ادعاها داروين وأفرد لها فصولا ًفي كتابه محاولا ًتمثيل دلالتها تلك !!..
    والمصيبة المضحكة أنه هو نفسه يعترف أنه استوحى فكرة الانتخاب الطبيعي :
    من التهجين الذي يقوم به البشر لانتقاء وتحسين الصفات !!!..
    فقاس بذلك الغير عاقل (وهو الانتخاب) بعاقل : وهو البشر !!.. حيث يقول :

    For brevity sake I sometimes speak of natural selection as an intelligent power in the same way as astronomers speak of the attraction of gravity as ruling the movements of the planets, or as agriculturists speak of man making domestic races by his power of selection
    (P 6-7 : the Origin of Species )

    The key is man's power of accumulative selection: nature gives successive variations; man adds them up in certain directions useful to him
    ( Ch1 : the Origin of Species)

    If feeble man can do much by his powers of artificial selection, I can see no limit to the amount of change, to the beauty and infinite complexity of the coadaptations between all organic beings, one with another and with their physical conditions of life, which may be effected in the long course of time by nature's power of selection
    (Ch4: the Origin of Species )

    وهذا الخلل الصريح والواضح الذي بنى عليه داروين قياس الانتخاب الطبيعي :
    بالانتخاب البشري - أو الصناعي كما يسمونه - :
    قد تنبه إليه ستيفن جولد Stephen Gould وذكره في كتابه Ever Since Darwin ص 41
    حيث قال :

    The principle of natural selection depends upon the validity of an analogy with artificial selection

    وشكرا ًللأستاذ عبد الله الشهري من منتدى التوحيد لأنه أول مَن أبرز تلك اللفتة المهمة لي ...
    ولمزيد من المعلومات الهامة عن التهجين وعرقلته هو الآخر لخرافة التطور :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    رغم ذلك هناك بعض الكائنات الدقيقة ذات دورات الحياة القصيرة والتمايز العالي مثل فيروس الإيدز حيث كان ينتج فيرزوسات ذات خصائص جديدة غير مستجيبة للأمصال التي تحقن في المريض. وهذا هو سبب عدم القدرة على إيجاد علاج لهذا المرض القاتل.

    لا أعرف أيضا ًما دخل ذلك بموضوعنا الآن .. فحبذا التوضيح إذا سمحت ...
    ونعود أخيرا ًلخرافة تطور الزرافة حيث قلت أخي :

    4. أما سؤالك عن القضاء على الأشجار القصيرة، فلم يقض عليها الجدب بل قضى عليها أنها غذاء رئيس لمعظم الاكائنات التي قضت عليه ثم ظهرت الحاجة للتحور إلى أنواع جديدة.

    أقول : إذا كان هذا هو السبب حقا ً:

    1- فلماذا الزراف فقط هو الذي تم انتخاب الطويل الرقبة منه :
    وليس الغزال مثلا ًأو غيره من الحيوانات التي تتغذى مثله من الأشجار القصيرة ؟!!!..

    2- لماذا لم يموتوا جميعا ً؟؟؟..

    3- لماذا لم يرحلوا : وخصوصا وأن هذا التطور المزعوم من المفترض أنه أخذ ملايين السنين !!!..
    وإلا :
    هل تصور مثلا ًزيادة 1 سم أو 2 سم في عنق زرافة قصير : سيصنع فارقا ًفي الطعام (هذا من جهة) ؟
    أو حتى سيصنع فارقا ًفي جيل كامل :
    سيتم توريث هذه الصفة له مستقبلا ًقبل أن يموت كغيره ممَن هلك لقصر رقبته ؟!!!..

    4- لماذا لا نرى أمثال تلك الطفرات اليوم ؟!!!..
    وإن دل ذلك على طول الفترة الزمنية بين كل زيادة وأختها وكما هو مفهوم كلامك في عدم رؤيتنا للتطور اليوم :
    فذلك يؤكد كلامي أعلاه أكثر وأكثر وهو :
    موت الزراف الطويل العنق قليلا مثله مثل غيره لأنه لن يصنع معه سنتيمترات فارقا ًكبيرا ً:
    للبقاء حيا في الجدب لآلاف السنين !!!!!..
    ولو أجبت بأنه استطاع البقاء :
    لأجبتك بأن ذو الرقبة القصيرة أيضا ًيستطيع البقاء كل تلك الفترة قياسا ًعليه !!!..

    ومما سبق :
    السيناريو كله علميا ًومنطقيا ًمرفوض !!..
    والواقع يجري بغيره وهو رحيل الحيوانات من مناطق الجدب بحثا ًعن مناطق الزرع الذي يناسبها !!!..

    5. فيما يخص قصر أرجل الزرافة للشراب، فإذا أدت طريقة شربها إلى موتها فبالضرورة ستبقى الزرافات التي تغير طريقة شرابها أو سينقرض نوع الزراف، والمسألة مسألة وقت.

    ربما أنت لم تلاحظ أن حفريات الكائنات الحية من ملايين السنين :
    هي نفسها بنفس شكلها وتكوينها اليوم لم تتغير !!!..
    وأرجو الاطلاع على الرابط التالي للفائدة :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    ولو أحببت أن ترى صورا ًودلائل
    :
    فإليك هذه الروابط بالصور على ثبات شكل وتكوين الكائنات الحية منذ مئات ملايين السنين وملايين السنين وإلى اليوم :
    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


    في الختام أقدم لك خالص شكري وتقديري لاهتمامك بالرد على المشاركة السابقة التي كانت مفيدة ملقتت انتباهي كثيراً لنقاط مهمة.
    لك مني الود والتقدير والاحترام


    وأنت كذلك أخي ...
    ونصيحتي لك :
    مَن تعرفه وقد اشتهر بالكذب : فلا تصدقه ....
    وكل عام وأنت بخير ...

    Last edited by إلى حب الله; 07-31-2012, 03:53 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    متفرقات ....
    النسبة الذهبية : وحدة جمالية في مخلوقات الله !!

    الأخوة الكرام ...
    وقبل البدء في هذه الجولة الغريبة والعجيبة عن تواجد النسبة الذهبية في الخلية إلى المجرة :
    أود الإشارة أولا ًإلى شيء هام قد أشرت إليه سابقا ًوهو :
    ما يُعرف في علم الجينات الآن من تخصص عدد من الجينات في الكائنات الحية بـ :
    ضبط التماثل والتناظر (أفقي ورأسي وقطري) في عملية نمو الجسد : homeotic genes :
    Genes that control the development of an animal's body plan

    أي : ضبط عملية نمو الكائن الحي بحدوده الخارجية ونسب أطوال وأحجام أعضائه : Processes of growth ..
    ويشمل ذلك أيضا ًكسر التماثل لحكمة : مثل اختلاف وضع وتقسيمات وحجم الرئتين : وميل القلب بينهما إلى اليسار إلخ ...

    وهذه الجينات بمعلوماتها الغاية في الكمال والدقة : يستحيل أن تكون من عبث الطبيعة وصدفة التطور المزعومة ووليدة العشوائية والتجارب ولو لمليارات مليارات السنين !!..

    فتلك الجينات - وكما شبهتها من قبل - : هي لا وعي لها ولا عقل وإنما مجموعة ذرات وجزيئات : تقبع داخل الخلية الحية : ولا علم لها بالخارج - هذا لو كان هناك معنى أصلا ًلوصفها بالعلم وهي المادة الصماء العمياء - : والسؤال :
    كيف لمثلها أن يحكم بتكوين غاية في التكامل والدقة والتماثل إن وُجد : في جسسم وأعضاء الكائن الحي :
    حيوانا ًكان أو نباتا ً؟!!!..

    وحتى لا نطيل في هذه النقطة ولننتقل بعدها للحديث عن الجمال والنسبة الذهبية أقول :
    لنأخذ مثالا ًصغيرا ًوهو : تكون الجنين البشري كمثال ...

    حيث تخيلوا معي أن خلية ًواحدة : لا تمت للشكل الإنساني بتكوينه المعروف بصلة : سوف تصير إنسانا ً!!!..
    فهل لاحظتم كم وكثرة التغييرات التي يتطلبها ذلك حدوثا ًفي جسده داخليا ًوخارجيا ً؟!!..
    وذلك لأن الخلايا تتكاثر في كل اتجاه ولكن : يجب أن يكون ذلك تبعا ًلخطة محكمة موضوعة مسبقا ًومعلومة : لعدم تخطي تكاثر الخلايا لحدود الجسم الخارجية أو حدود كل عضو داخلي من الأعضاء بشكله وحجمه المعروفين !!.. أي يجب على الخلايا أن تعرف : متى تعمل على التكاثر : وفي أي اتجاه : ومتى تقف عن التكاثر بل : ومتى تقتل نفسها لتصنع تجويفات الجسم المعروفة في الإنسان !!.. وكل ذلك يتم طوال حياة الكائن الحي علمناه أو جهلناه !!!..

    فهناك خلايا تذهب مثلا ًلمكان الكبد : لتتكاثر مكونة ًالكبد فقط لا غيره !!.. وحتى عند موت خلاياه وولادة غيرها : تولد في نفس الأماكن ونفس المعلومات ولا تتخطاها !!..
    وهكذا خلايا المعدة والقلب إلخ .. وكل خلايا الجلد تتجدد باستمرار ولكن : في حدود نفس شكل جسمك ووجهك !!..
    أي أنك لو لم تقابل صديقا ًلعشر سنوات مثلا ً: ثم قابلته : فأنت تقابل جسدا ًجديدا ًبالفعل يختلف عن الذي قابلته من قبل !!..
    اللهم إلا بعض الاستثناءات في الخلايا مثل الخلايا العصبية ...
    والشاهد :
    هل تخيلتم أن كل ذلك مذكور في جينات الجنين الحاوية لتلك المؤثرات : للوصول إلى شكل جسده الآدمي المعلوم سابقا ًفي أحسن صورة ؟!!..
    هل تعلمون كم التعقيد للأحداث التي وقعت في جسد هذا الجنين الصغير طوال هذه الأيام ؟!!..

    هل يمكن لأي ملحد أو تطوري دارويني : أن يشرح لنا كيف تفسر نظرية التطور المزعومة : أن تقوم جينات الخلايا وفي وقت محدد : بقتل الخلايا لنفسها بنفسها مثلا ً: في المسافات التي بين الأصابع : لتظهر تلك الأصابع بعد ذلك بالشكل الذي نعرفه ؟!!..

    حيث يتم كل ذلك في انتظام وتناسق وتوقيت دقيق وبديع : لا يتأتى إلا من الخالق العليم الحكيم !!!..
    ولو كان الأمر صدفا ًوعشوائية :
    لكنا نرى معظم المخلوقات بتشوهات في أيديها وأرجلها مثلا ً!!!.. لتفاوت سرعة التكاثر وموت الخلايا وتفاوت التوقيت !!



    وهذه حكمة من الله تعالى في تشوهات الأجنة والمواليد التي نراها في البشر (طبعا ًالنسبة نادرة) :
    حيث سمح بوقوعها الله تعالى وربطها بأسباب لتؤثر على نمو الجنين (مثل تعرض المرأة الحامل للتدخين والإشعاع وبعض الأدوية إلخ) :
    لنرى بأنفسنا :
    ماذا يحدث إذا اختل النظام الدقيق لخلق الله تعالى وانتظام نمو كل كائن حي لإعطائه صورته وجماله :
    " ربنا الذي أعطى كل شيء ٍخَلقَه ُ: ثم هدى " !!.. فسبحان الله العظيم :

    < طبعا ًالمولودون بهذه التشوهات فهي من البلاء الذي يؤجرون على صبرهم فيه مثله مثل أي مرض يصيب الإنسان في حياته >

    ومثل تلك التشوهات التي شاهدناها بالأعلى : الأصل في حالة التطور المزعوم أنها تصير هي الغالبة والأكثر مشاهدة ًفي الكائنات !
    وذلك لأن التغيرات في الجينات صدفة ً: الأصل فيها أن تبقى صدفة : وألا تتوقف عن الصدفة لأنها لا تعقل ولا تعي !!..
    وليس للانتخاب الطبيعي أن يوقف الصدفة عن عملها يوما ً: إلا لو كان كما شبهته لكم من قبل : (السياف مسرور) !

    وقبل أن أترك هذه النقطة :
    سأذكر لكم نصا ًتعريفيا ًبسيطا ًوقصيرا ًعن مدى دقة عمليات نمو الكائن الحي بأوامر الجينات : والتي تتكسر عليها خرافات وأكاذيب التطوريين والداروينيين والملاحدة !!!... والترجمة من عندي مع بعض التصرف بالزيادة للتوضيح :

    Growth and development are controlled by a few different hormones in your body, such as human growth hormone.
    تتحكم مجموعة من الهرمونات المختلفة في عملية النمو وأطوار جسمك .. مثل هرمون النمو ..

    The production of these hormones is triggered by your genes when specific proteins are being produced.
    وتنتج هذه الهرمونات من جيناتك عن طريق بعض البروتينات المعينة التي تتحكم فيها ...

    Sometimes these triggers are an ongoing, lifelong process where other times these hormones are only turned on for a short period of time and then shut off.
    أحيانا ًهذه الهرمونات يتم إنتاجها طوال فترة العمر .. في حين بعض الهرمونات يتم إنتاجها وتفعيلها فقط لفترة قصيرة في حياة الكائن الحي : ثم تتوقف بعدها ..

    For example, HGH is something controlled by a feedback loop at all times. It controls when new cells need to be produced and hence growth will occur.
    كمثال : الـ HGH يتم بشكل دوري في جسم الإنسان طوال الوقت : وهو الذي يرصد الحاجة الدائمة لتوليد خلايا جديدة في الجسم لنموه ..

    When a baby is first conceived, there is a gene that will control if the baby becomes a boy or girl.... this is known as the SOX gene. If the SOX is activated, the baby will become a boy. If it is not activated, then it will become a girl. But this is a one time occurrence that happens at a specific time during development in the womb.
    وفي مقابل تلك العملية المتكررة للنمو : هناك ما يتم لمرة واحدة وفي فترة معينة ومحددة لا يتعداها .. ففي بدايات الجنين مثلا ً: هناك جين لتخصيص ما إذا كان هذا الجنين سيكون ذكرا ًأم أنثى .. ويعرف بجين SOX .. فإذا تم تفعيل هذا الجين : يصير الجنين ذكرا ًوتتحول أعضائه إلى الذكورة .. وإذا لم يتم تفعيله : يكون الجنين أنثى وتضمر وتتلاشى أعضاء الذكورة !!.. وكما نلاحظ : فهذه العملية قد جرت مرة واحدة فقط في حياة الكائن أو الإنسان وفي فترة معينة ومحددة بكل دقة !!..

    Other hormones include those involved in puberty. Although constantly being produced, their levels are controlled by these feedback mechanisms as well. Genes are what directs and controls these feedback loops through their protein synthesis.
    وتوجد هناك هرمونات أخرى تشمل فترة النمو في سن البلوغ .. وعلى الرغم من أنه يتم إنتاجها باستمرار وبصورة متكررة : إلا أن التحكم في مستوياتها يتم أيضا ًبهذه الآليات .. حيث الجينات هي التي توجه وتسيطر على هذا الاستمرار والتكرار من خلال عمليات تكوين البروتين ...
    -----

    وأعتذر لأني أكثرت عليكم في تلك المقدمة ولكن فقط :
    لتعلموا أنه لم يخلق الله تعالى شيئا ًفي هذا الكون عبثا ًولا هملا ً: وإنما كل شيء بدقة ونظام :
    " وكل شيء عنده بمقدار " !!..

    وذلك مهما زعم المغفلون والحاقدون من الصدفة والعشوائية والانتخاب الطبيعي والطفرات التي ألبسوها صفات الإله !
    والآن ...
    ننتقل إلى هذه الوحدة الجمالية والبُعد الجمالي في مخلوقات الله تعالى من داخل الخلية إلى المجرة :
    ألا وهي : النسبة الذهبية أو : فاي PHI كما يسمونها في الرياضيات مشتقة من اسم نحات مبنى البارثينون بأثينا : فيدياس ...
    ------
    -----------

    >> ما هي النسبة الذهبية Golden Proportion ؟!!!..



    في الصورة أعلاه : لدينا طول كلي وهو أ + ب .. وهو الذي باللون الأخضر ..
    ولدينا نسبة تقسيم بداخله إلى جزئين وهما : الجزء أ باللون الأزرق .. والجزء ب باللون الأحمر ..
    وهنا :
    فالحالة الوحيدة لهذا التقسيم : والتي يكون فيها نسبة الطول الكلي (أ + ب) إلى أ = نسبة طول أ إلى ب :
    تساوي : 1.618033988749894848 ... وهي قيمة الثابت فاي ...
    وهذه العلاقة في التقسيم لا يمكن تحقيقها : إلا بهذه النسبة الذهبية فقط ...

    بمعنى لو كانت القطعة أ مثلا ًتساوي ب : فإن الطول الكلي (أ + ب) إلى أ = 2 .. ولكن طول أ إلى ب = 1 ...
    والـ 2 طبعا ًلا تساوي الـ 1 ...

    ورغم معرفة قدامى مهندسي العالم في الحضارات القديمة لهذه المعلومة حسا ًوقياسا ً: وتطبيقهم لها في العديد من التطبيقات (كمباني المعابد والأهرامات والمساجد إلخ) : إلا أنه يُنسب للرياضي الإيطالي ليوناردو فيبوناتشي : وضع متتالية فيبوناتشي التي تعتمد على هذه النسبة ..
    < ملحوظة : هذه النسبة يمكن الحصول عليها أيضا ًبناتج قسمة (1 + جذر 5) / 2 > ...
    -------

    >> متتالية فيبوناتشي Fibonacci series ..

    حيث وضع ليوناردو فيبوناتشي (القرن الـ 13 الميلادي) المتتالية التالية للأرقام وهي عبارة عن جمع كل رقمين متتاليين فيها :

    فإذا بدأ بالصفر : فليجمعه مع الرقم الذي يليه وهو الواحد فيكون : 0 + 1 = 1 ..
    ثم يجمع الواحد على الرقم الذي سبقه وهو الواحد فيكون : 1 + 1 = 2 ..
    ثم يجمع الإثنين مع الرقم الذي سبقه وهو الواحد فيكون : 2 + 1 = 3 ..
    ثم يجمع الثلاثة مع الرقم الذي سبقه وهو الاثنين فيكون : 3 + 2 = 5 ..
    ثم يجمع الخمسة مع الرقم الذي سبقه وهو الثلاثة فيكون : 5 + 3 = 8 ..
    ثم يجمع الثمانية مع الرقم الذي سبقه وهو الخمسة فيكون : 8 + 5 = 13 ..
    وهكذا ...
    والغريب في هذه المتتالية :
    أن نسبة أي رقم فيها على الذي يليه : تساوي النسبة الذهبية = 1.618 !!!..
    وعلما ًبأن مقلوب النسبة هو = 0.618 !!!!..
    وإليكم الأرقام :

    0 - 1 - 1 - 2 - 3 - 5 - 8 - 13 - 21 - 34 - 55 ....... وهكذا ..

    ويمكن تمثيل هذه الأرقام عن طريق رسم مربعات : كل مربع يمثل رقم منها ... وذلك كالصورة التالية :



    حيث نبدأ برسم مربع 1 * 1 .. ثم جواره مربع آخر 1 * 1 .. ثم مربع فوقهما 2 * 2 ..
    وهذه المربعات لن تجدوا أرقامها في الصورة أعلاه لصغر حجمها ..
    ثم مربع على يمينهم 3 * 3 .. ثم مربع أسفلهم : 5 * 5 .. ثم مربع يسارهم 8 * 8 .. ثم مربع اعلاهم 13 * 13 .. ثم مربع يمينهم 21 * 21 .. ثم مربع أسفلهم 34 * 34 .. ثم مربع يسارهم 55 * 55 وهكذا ...

    ومن هنا كانت أجمل نسبة للمستطيل : هي مستطيل النسبة الذهبية :

    يعني المستطيل مثلا ًالذي فيه كما ترون بالأعلى المربع 1 والمربع 1 ومعهما المربع 2 ..
    فالثلاثة مربعات يكونون معا ًأجمل نسبة مستطيل هندسيا ًوترتاح لها العين !!!..
    ومثله المستطيل المكون مثلا ًمن المربعات : 1 و 1 و2 و 3 .. وهكذا ...
    وهو الذي اعتمد عليه المعماريون قديما ًفي مبانيهم : وحديثا ًكالمعماريين الشهيرين لوكوربوزيه وماريو بوتا ..

    فمن القديم مثل الأهرامات في الجيزة :



    ومعبد البارثينون بأثينا :



    وجامع القيروان الكبير أو جامع عقبة بن نافع في معظم أرجائه من المساحة الكلية إلى مساحة فناء المسجد وحتى في منارته ..



    وتاج محل بالهند :



    ومبنى عصابة الأمم المتحدة :



    وقد تم صنع فرجار خصيصا ًGOLDEN MEAN GAUGE : مضبوطا ًعلى قياس النسبة الذهبية :



    ويمكن استخدامه في قياس نسبة العديد من الأشياء من حولنا وحتى من الصور :







    بل ويتعدى جمال النسبة الذهبية في الأطوال المكانية : إلى جمال الأطوال الصوتية !!!..
    < وسبحان مَن غرز في فطرتنا وفطرة الكائنات الحية الانجذاب لتلك النسب حتى ولو لم نعرف تلك التفاصيل >

    فحتى ضربات القلب كمسافات زمنية وأيضا ًبعد تمثيلها بيانيا ً: تتماشى علاقاتها مع النسبة الذهبية :



    وبلغ الاعتداد بتلك النسبة ودلالاتها وتأثيرات جمالها : أن تم عمل البعد بين أوتار بعض الآلات الموسيقية على نسبتها !!..
    بل :
    وتم اعتماد متتالية فيبوناتشى على الجداول البيانية التحليلية في الفوركس !!..
    ويسمونها : نسب الفيبو ...
    حيث يستخدم مؤشر فيبوناتشي (Fibonacci Retracement Level أو بأختصار Fib) لمعرفة مستويات الدعم والمقاومة !!.. حيث يرشد المتداولين لنقاط مستويات الدعم والمقاومة وحيث تحمل قيمها معلومات هامة لذوي الخبرة : وكذلك لتجار الفوركس المبتدئين لأنها تساعدهم على تحديد نقاط الدخول والخروج خلال التجارة ...!

    والغريب :
    أننا لو قمنا برسم ربع دائرة بداخل كل مربع بنفس الترتيب والاتجاه السابق :
    سيتكون لدينا ما يُعرف بـ :
    -------

    >> اللولب الذهبي Golden Spiral ...

    حيث سنرسم ربع دائرة في كل مربع من المتتالية : وصولا ًإلى المربع الذي بطول 13 * 13 مثلا ً: وذلك لنرى المنحنى التالي :



    وهو ليس لولبا ًرياضيا ًتماما ً: وذلك لأنه مكون من أكثر من منحنى ...
    ولكنه يماثل - ويا لغرابة الملحدين - : الشكل الحلزوني المميز في الكائنات الصدفية مثل الحلزونات والأصداف البحرية !!!..
    بل ونرى فيهم أيضا ًأن نسبة قطر كل التفاف لولبي إلى التفاف اللولب الذي يليه هو 1.618 أيضا ً!!..



    بل وحتى في قرون بعض أنواع الماعز والغزلان !!!..
    بل وأيضا ًفي أذن الإنسان :



    بل وأحد أروع الأمثلة على ظهور متتالية فابوناتشي بالنسبة الذهبية في الطبيعة : يمكن رصده في زهرة تباع الشمس !!..
    حيث قام العلماء بقياس عدة حلزونيات داخل الزهرة : ووجدوا أنه ليس مجموعة واحد فقط من الحلزونات تسير باتجاه عقارب الساعة انطلاقاً من المركز : بل هناك مجموعة أخرى تسير بعكس عقارب الساعة كما في الصورة التالية :



    وهاتان المجموعتان الحلزونيتان : كشفتا عن صلة مذهلة بمتتالية فابوناتشي !!.. حيث وجدوا أن كلا ًمن هاتين المجموعتين تحتويان على مسارات حلزونية يكون عددها : متطابق مع رقمين متتاليين من متتالية فابوناتشي !!!.. فمثلاً : إذا كان عدد المسارات في المجموعة الأولى 21 ‏مساراً : فوجب أن يكون في المجموعة الثانية 34 ‏مساراً !!!..
    وهناك أزهار أخرى تحتوي مجموعتيها على 34 و 55 ‏مسار !!!.. أي يمكن أن يختلف عدد المسارات الحلزونية بين زهرة وأخرى ولكن المهم : أن يكون عدد المسار في مجموعتي كل زهرة : متطابق مع رقمين متتاليين في متتالية فابوناتشي !!!..

    وكذلك أيضا ًثمرة الصنوبر أو الأقحوان أو الأناناس : فإن تعداد مجموعتي المسارات الحلزونية في هذه الثمرة : يبين أن عدد كل مجموعة هو الآخر : يتوافق مع رقمين متتاليين في متتالية فابوناتشي !!..
    كما اكتشف علماء الأحياء أن نسبة قطر كل التفاف وآخر يليه في أكواز الصنوبر هو 1.618 أيضاْ !!..

    والفيديو التالي فيه توضيح أكثر لما نقصده هنا : حيث سيتم تلوين عدد كل اتجاه حلزوني بلون :
    فيخرج أحدهما بعدد 8 .. والآخر 13 .. وأعتذر عن الموسيقى في المقطع : وإن تم خفض الصوت للآخر يكون أفضل : فليس هناك كلام أصلا ً:



    بل وحتى النباتات التي لا يتوافق توزيع أوراقها ولا ثمارها مع متتالية فابوناتشي : فإننا إذا دققنا جيداً : فسوف نلاحظ وجود هذا المبدأ ولكن في مكان آخر !!.. مثل مثلا ً: عدد تفريعات السيقان أو الأغصان !!.. فكما هو موضح في الشكل التالي في نبتة "عود العطاس" مثلاً :



    فعلى اليمين : نجد مراحل تفرع سيقان النبات منذ بداية نمو النبات من أسفل إلى أعلى (6 مراحل) .. فنجد التالي :
    في التفرع رقم 1 من أسفل : يوجد 1 ساق فقط ...
    في التفرع رقم 2 : يوجد 1 ساق أيضا ً..
    في التفرع رقم 3 : يوجد 2 ساق ..
    في التفرع رقم 4 : يوجد 3 ساق ..
    في التفرع رقم 5 : يوجد 5 ساق ..
    في التفرع رقم 6 : يوجد 8 ساق ..
    وحتى في التفرع الأخير الذي يليه والذي فيه الزهور البيضاء : يوجد 13 ساق لو لاحظتم ..!!!

    بل وحتى في شكل وعدد البتلات المتراكبة في الزهرة الواحدة كما في الفيديو التالي (أيضا ً8 و 13 في الاتجاهين) :



    ولشدة وجود هذه النسب الظاهرة بوضوح في معظم النباتات .. فقد تم تناولها من خلال علم "الفيلوتاكسيس" Phylotaxis .. وهو علم يبحث في توزيع الأوراق والبذور في النباتات ..
    حيث تم ملاحظة متتالية فابوناتشي في طريقة توزيع الأوراق والبذور من خلال ثلاث وضعيات حلزونية وهي :
    1- وضعية رأسية :
    حيث تستعرض الأوراق متتالية فابو ناتشى خلال نموها صعوداً على الساق ..
    2 - وضعية أفقية :
    حيث تستعرض البذور متتالية فابوناتشي خلال نموها الأفقي و كما في حالة عباد الشمس ...
    3 ‏- وضعية مخروطية أو دائرية :
    وهو كما في ثمرة الصنوبر أو زهرة الأقحوان أو ثمرة الأناناس .. حيث تظهر مجموعتان من المسارات الحلزونية ..

    والحاصل :
    أنك في كل كائن حي تقريبا ً: يجب أن تلحظ في خلقته المثالية :
    مظهرا ًمن مظاهر النسبة الذهبية أو متتالية فابوناتشي وأرقامها ونسبها هنا أو هناك :



    بل من أصغر مكونات في الخلية :
    تجد النسبة بين الدوامتين المتشابكتين فى الحمض النووى DNA تساوي 1.618 بين العرض وارتفاع الحلقة !!!!..



    وحتى أِشكال المجرات الضخمة في الكون : تحمل انحناءات أذرعها ونسبها : النسبة الذهبية !!!!..


    --------

    >> مظاهر أخرى كثيرة ....

    ولن أتحدث هنا عن تطبيقات البشر العديدة لهذه النسبة الجمالية :
    سواء في اعتمادهم عليها في الصور الفوتوغرافية الدعائية : أو في اللوحات المرسومة :
    أو في اعتماد نسبة المستطيل الذهبي كأفضل نسبة للبطاقات والكروت !!..

    بل سأتحدث هنا عن وجودها في مخلوقات الله تعالى نفسها بصورة غريبة وعجيبة !!!!..
    فمثلا ً:
    اكتشف علماء البيولوجيا خاصية غريبة تتعلق بمجتمعات النحل ألا وهي :
    أن عدد الإناث في أي خلية : يفوق عدد الذكور بنسبة ثابتة وهذه النسبة هي 1.618 !!!..

    وهناك ما يعرف لدى العلماء أيضا ًبالمثلث الذهبي (وهو مثلث متساوي الساقين زاوية رأسه = 36 ويمكن تقسيمه لمثلثات ذهبية أصغر بنفس النسب) ..

    ونجد أن الشكل الخماسي المنتظم والذي تتخذه مثلا ًكريستالات الماء الصغيرة يحتوي على علاقات ومثلثات ذهبية بداخله (المثلثات الداخلية الواصلة بين الرؤوس) ..!
    ------

    >> النسبة الذهبية في جسم الإنسان ..

    وأما تلك النسبة الجمالية في جسم الإنسان وأعضائه عموما ً- في الحالة المثالية - : فحدث ولا حرج !!..
    وقد علم النحاتون الرومانيون واليونانيون ذلك قديما ً: فاعتمدوه في تماثيل البشر والآلهة المزعومة لديهم : لإكسابها الجمال القياسي !!...

    فالنسبة مثلا ًبين المسافة من قمة رأسك إلى الأرض : والمسافة من سرة بطنك إلى الأرض : تساوي 1.618 !!..
    ولو قست المسافة بين كتفيك وأطراف أصابعك : ثم قسمت الناتج على المسافة بين كوعك وأطراف أصابعك : نفس النسبة !



    وأيضا ًالمسافة بين الورك إلى الأرض : مقسمة على المسافة بين الركبة والأرض : تعطيك نفس النسبة الذهبية !
    وحتى الوجه نفسه : فطول الرأس بأكملها إلى عرضها : نفس النسبة الجمالية ..!
    بالإضافة لعلاقات عديدة داخل الوجه تجسد هذه النسبة الجمالية فيها إن تحققت أو معظمها :



    وأيضا ًفي أيدينا ونزولا ًحتى أطراف الأصابع :


    ---------

    >> وماذا أيضا ً؟؟؟..

    عندما تم الإعلان عن وجود سفينة نوح عليه السلام فوق جبل الجودي ...
    وتم رصد جسمها وتكويناتها الخشبية ومساميرها إلخ ...
    تعجب الباحثون أشد العجب : أنهم وجدوا في إنحناءاتها النسب الهندسية الأشهر مثل الباي والفاي !!!..
    وسبب التعجب الشديد هو : عدم توقعهم معرفة البشر في هذا الزمن السحيق لتلك النسب أصلا ً!!!..



    فسبحان القائل سبحانه لنوح عليه السلام : " واصنع الفلك : بأعيننا ووحينا " !!!..

    وأما الأعجب والأعجب :
    فهو أنه بالبحث في مجسم كوكب الأرض عن نقطة تجسد النسبة الذهبية ...
    وجدوا مكة تجسدها طولا ًوعرضا ًبين أرض العالم !!..

    وأترككم مع الفيديو الأول : وفي أوله وقبل الحديث عن مكة : تجدون قياسات كثيرة بالنسبة الذهبية في جسم الإنسان :
    وأعتذر أيضا ًعن الموسيقى .. وعن وجوه النساء الجرافيك فيه وأجسام الرجال لبيان النسبة الذهبية فيهم :
    مع التنبيه إلى أن الفيلم معكوس لأنه أجنبي في الأصل : فالطواف حول الكعبة ستجدونه معكوسا ً:



    ولأن الكثير من الحاقدين حاولوا التشويش على تلك الحقيقة والتشكيك والطعن فيها :
    فقام أحد الأخوة بعمل هذا الفيديو أيضا ًباستخدام برنامج فلاش وبعض البرامج المساحية الأخرى :



    فسبحان الواحد الأحد ...!

    والسؤال الآن لكل ملحد أو تطوري دارويني عبد الصدفة والعشوائية :

    هل كل ما رأيته وقرأته وشاهدته الآن : صدفة ؟!!!..
    لا ...
    طيب .. وهل إذا حدثت الصدفة مرة : هل هناك ما يُلزمها على التثبيت والتكرار ؟!!..
    لا ...
    حسنا ً.. وهل يمكن نسبة كل تلك الأشياء إلى أي قانون تعرفه ؟!!!..
    هل هناك قانون يُلزم الأطوال أو الأصوات أو النسب من لولب الحمض النووي إلى أذرع المجرة :
    على التزام النسبة الذهبية ؟!!!.. هل ستهلك الموجودات أو تموت الكائنات الحية لو لم توجد بها تلك النسبة ؟!!..
    لا ...
    جميل .. وهل تعي أو تفهم : أنك لو أرجعت كل ذلك للصدفة (ولنأخذ نسب جسم الإنسان كمثال) :
    هل تعي أو تفهم كم يتطلب الأمر مليارات المحاولات والنسب والتظبيطات للوصول لنسب جسمنا الذي نحن عليها الآن ؟!!..
    ألا ترى أن ذلك لم يزد الطين إلا بلة بخصوص خرافة التطور الصدفي العشوائي في إيجاد الكون وما فيه ؟!!!..
    وأنك لم تفعل إلا أن أضفت مستحيلا ًإلى مستحيل !!!..

    وسؤال أخير :
    ألا ترى بعد كل ذلك أن وحدة النسبة الذهبية : هي علامة كونية مثلها مثلا ًمثل الرقم 7 :
    والذي يتكرر في العديد من مظاهر الكون ونصوص الدين على حد سواء : وبصورة ملفتة لنظر كل عاقل ؟!!!..

    يُـتبع بإذن الله تعالى بالحديث عن التصميم الذكي : ومحاولات التطوريين للتملص منه ...
    والله المستعان ..
    Last edited by إلى حب الله; 07-12-2012, 09:34 AM.

    Leave a comment:


  • طالبة علم و تقوى
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو حب الله مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله أختنا الفاضلة ....
    خير توطئة من متخصصة مثلك لمشاركتي القادمة بإذن الله تعالى وكما أخبرتك ...
    مع تنويه هام لإخواني وأخواتي وهو :
    هذا الموضوع ليس حكرا على أحد .. فمَن كان لديه ما يفيد في فضح تلك النظرية الساقطة :
    فليتقدم بما يعلم ....
    وفقني الله تعالى وإياكم إلى ما يحب ويرضى ....
    نحاول تقليدكم فقط أستاذنا الفاضل أبو حب الله ...وفقنا الله لما يحبه و يرضاه .

    Leave a comment:


  • طالبة علم و تقوى
    replied
    نتابع مع عالم النباتات البهيج على ضوء الآية الكريمة ..

    وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ.

    إخوتي في الله هنا تجسيد لبعض التصاميم التي تأخذها الأوراق في توزيعها بكل دقة و إتقان و تنوع و كل ذلك تحت إمرة الجينات المذكورة المكونة من قواعد آزوتية فقط مرتبة بشفرة معينة أي مجرد ذرات في النهاية و كأنها ترى العالم و تشكل و تصمم كما تشاء بكل هذا الإبداع و التناسق فسبحان الخالق المصور !!!!

    هذه " بعض " التصاميم الطبيعية التي يدرسها العلماء و يدققون فيها و يستلهمون منها الأفكار و التصاميم ليستغلوها في مجال Le biomimétisme و حتى الصناعي الفني ليحاكوا خلق الله ...فتأملوا تناسق كل المحاور مع بعضها و جمال و دقة التناظر!

    Types d'inflorescences‎













    فكيف يفسر المادييون هذه :
    • الجمالية
    • التنظيم
    • التناظر

    إنطلاقا من جينات ميكروسكوبية قابعة في ظلماتها لتخرج على العالم بهكذا سحر و جمال و تنظيم تتحدى بهم كل مهندسي ديكور العالم بل حتى المعماريين مع كل تلك الحسابات المعقدة للزوايا و للأطوال و مركز ثقل ....التي تقوم بها بنجاح! .

    ________________________________________

    ما يحدد الهيئة العامة للجسم و المورفولوجي الخاصة بكل كائن مجموعة أخرى من الجينات تسمى Gènes du développement تنشط في المرحلة الجنينية embryonnaire و دورها فعلا حساب حدود ومقاسات الأعضاو و تشفير كل المعومات الخاصة بهيئة الأعضاء و مورفولوجي الجسم بل هناك بروتينات متخصصة هذا الغرض مثل MyoD و ليست مسألة تعديلات و طفرات بل لكل كائن حي خطة تكوين جسدية والمقاسات و الطول و العرض ....مشفرة في جينومه بفضل هذه الجينات التي تعمل منذ تخصيب البويضة ...

    هنا بداية تحديد المحاور الرئيسية للتماثل و التناظر لتنظيم الأعضاء عنذ بوضة مخصبة في مسيرة تحولها لجنين



    هنا محاور التناظر و التماثل و نظامية الأعضاء التي كان ينكرها الداروينيون على الكائنات البدائية بزعمهم لأنه لا تفسير تطوري أو صراع من أجل البقاء سيفسروجودها كما يفعلون مع نظيرها عنذ الزواحف و الثدييات " الأكثر رقي بزعمهم "










    Click image for larger version

Name:	3.jpg
Views:	1
Size:	17.9 كيلوبايت
ID:	612583

    Click image for larger version

Name:	1-s2.0-S0016699505000616-gr2.jpg
Views:	1
Size:	19.7 كيلوبايت
ID:	612584

    هنا نجد محاور تماثل متعددة يأخذها جسم كائن Aurilia aurita خلال مراحل حياته المختلفة و كلها تصاميم متنوعة مراقبة بنفس الجينات التي تضبطها في كل مرة تناظر جانبي.. قطري.. عرضي ......


    و سبحان الله هذا الإكتشافات الجينية تدل فقط على إحكام لله في خلقه و دقته و ليس أبدا ما يحاول أن يرمي إليه الدارونيون فجينات Gène homéotique لا تسبب إلا إحراجا لهم و تعقيدا إعجازيا آخر لكيفية عمل الجينات مع بعضها البعض و فهم بعضها البعض مع كل تعقيداتها و يجب أن تكون " محمية من الطفرات دائما " الشيء الذي يحرجهم من جديد كي تم تثبيث هذه الجينات من طرف الإنتخاب الأعمى و كيف نجت من الطفرات ؟!
    ألا سحقا لعقول تلحد بعد كل هذا !!!

    أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    ما شاء الله أختنا الفاضلة ....
    خير توطئة من متخصصة مثلك لمشاركتي القادمة بإذن الله تعالى وكما أخبرتك ...
    مع تنويه هام لإخواني وأخواتي وهو :
    هذا الموضوع ليس حكرا على أحد .. فمَن كان لديه ما يفيد في فضح تلك النظرية الساقطة :
    فليتقدم بما يعلم ....
    وفقني الله تعالى وإياكم إلى ما يحب ويرضى ....

    Leave a comment:


  • طالبة علم و تقوى
    replied
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أولا أشكر أستاذنا المكرم أبو حب الله على عظيم مجهوداته في هذا الموضوع القيم بحق و الذي فضح فيه أباطيل "البلطجية العلميين " هم هكذا برأيي حقيقة ...جعله الله تعالى في ميزان حسناتكم نفع الله بكم أمته.

    و تنفيذا لطلب الأستاذ أبو حب الله أدرج هذا التعليق بإذن الله.

    ...
    التضارب في تعيين جينات التماثل ...

    ولأن نظرية التطور (الأعمى) المزعومة : هي عبارة عن تضارب في تضارب : ومحض افتراضات لا محل لها من الإثبات العلمي في شيء !..
    فكما تضاربوا في أول الكائنات المتماثلة وهيئته كما في الرابط السابق : فقد طال ذلك التضارب أيضا ًمستوى الجينات الذي يتشدق به الملاحدة المتعالمين !!..
    فعلا حصل نوع من التخبط و التضارب سابقا حول مسألة تعلق عمل الجينات بتنظيم هيئة الجسم و تنظيمه حسب محاوره الكبرى و تماثل أعضائه المزدوجة و ضبط تناظره ..و بعد دراسة جينية على ذبابة Antennapedia تم تحديد مجموعة جينات تسمى Gènes homéotiques منفصلة عن جينات الصفات الخاصة بالأعضاء المزدوجة و التي تعين محور التماثل الرئيسي و المكان الصحيح للأعضاء و إتجاهاتها و محاور التعاكس و التقابل إلخ... أي هي التي ترتب و تنظم مظاهر التعبير الجيني للمعلومة الجينية ....
    أما محاور التماثل فتحددها الهيئة الخاصة المميزة للكائن إما قطرية جانبية أو معا أو تظهر تناوبيا خلال مراحل معينة في حياة الكائن ...المشفرة في جينومه .
    غالبا ما تكون هذه الجينات متوفرة على مجموعة محددة من النيكليوتيدات في شفرة مكونة من 180 نيكليوتيد تسمى La boîte homéotique تقوم بمراقبة عملية إنقسام الخلايا و شكل أنسجتها و مكانها و تناسقها .

    كذلك النباتات أكتشف أن لها Gène homéotique تنظم تراص أوراقها و تناظرها و جماليتها بتنسيق كل محاور التماثل..

    للإشارة : هناك تخصص علمي خاص بدراسة هذه الهيئات في La biologie végétale يتفرد فقط لفهم هذه التصاميم و على أساسها يقوم بتصنيفات معقدة للنباتات و يفهم شكلها و يدرس عمل الجينات جد جد المعقد الذي يتحكم و يراقب التعبير الجيني الذي يشفر هذه الأشكال المذهلة الرائعة ..للأسف هذه هي المادة التي حصلت فيها على علامة متوسطة لأنني بصراحة تُهت في فهم و تذكر كل تلك المحاور والتفاصيل الدقيقة المحكمة للنباتات على كثرتها !! داخليا و خارجيا والمختلفة جدا , إذ لكل نبتة تصميم أروع من الأخرى فسبحان الله الخالق المصور ...

    وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى
    وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ تَبْصِرَةً وَذِكْرَى لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ.

    أترككم مع هذه الصور التي تبين عن جمالية هندسية مذهلة في تناسق عناصر كل محور و تماثله بل و تناسقه مع المحاور الأخرى بدقة لتراص الأوراق و إعطائها توزيعا متسقا جميلا و رونقا أخاذا ...عنذ بعض الأزهار و النباتات ....










    يتبع....
    Last edited by طالبة علم و تقوى; 07-06-2012, 09:05 PM.

    Leave a comment:


  • مسلم أسود
    replied
    أشكرك على التنبيه ، و إن هناك أخاً على اليوتيوب يصدق هذه النظرية و يريد بها نصرة الدين و لكنه غفل عن حقيقتها . سأنصحه بقراءة مقولتك لعله ينتفع

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    متفرقات ...
    أكذوبة ما أسموه : نظرية التطور المحمدية !

    هذه المشاركة : هي بتصرف وزيادات : من موضوع أستاذنا الفاضل : د / حسام الدين حامد :
    (( خرافة نسبة نظرية التطور لأهل القبلة : من قبل داروين )) على الرابط التالي من صفحة مقالاته من منتدى التوحيد :
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...CF%C7%D1%E6%E4!

    والهدف من هذه المشاركة هنا :
    هو الرد على أكذوبة نشرها البعض من أن نظرية التطور في الكائنات الحية :
    لها سند ٌقديم عند بعض علماء ( السلف ) من المسلمين !!..

    وهذا الكلام المتهافت قد صاغوا له مؤخرا ًمُسمىً خادعا ًرنانا ًوهو : (( نظرية التطور المحمدية )) !!..
    فما هي حقيقة أو صحة هذه الادعاءات ؟!!!..
    ------

    1...
    من الجميل أن نرى سبق الإسلام (قرآنا ًوسنة) لإحدى الحقائق العلمية المكتشفة حديثا ً: حيث يُعد ذلك دليلا ًآخرا ًيُضاف إلى غيره الكثير من الأدلة على كون هذا الإسلام هو من عند الله عز وجل .. خالق هذا الكون .. والذي يحوي كلامه أو ما يوحيه إلى نبيه : على حقائق كونية تليق بأن يكون قائلها هو العليم الخبير بكونه ومخلوقاته وما فيهم !!..
    ولكن ...
    بعض المسلمين للأسف الشديد : قد يستبق الأحداث بهذه الاندفاعة لنصرة الدين من جهة : أو لدفع المذمة المُتوهمة عنه من الجهة الأخرى ...
    ولكنه يندفع بذلك على غير علم ولا تخصص .. فيقع بذلك في المحظور .. وفي فخاخ أعداء الدين ..
    ولنأخذ مسألة التطور كمثال ...

    2...
    فقد نفخ فيها القوم الملاحدة وبنفوذ الدول الاستعمارية ساعتها وفرضها على المدارس والجامعات والمجالس العلمية : وتصوير الآلة الإعلامية الماسونية لنظرية التطور على أنها قد صارت حقيقة الحقائق والتي لا شك فيها !!!.. وأن أدلتها من حفريات ونحوه : هي صحيحة مائة بالمائة - وكل ذلك قد اتضح كذبه وتدليسه فيما بعد وحتى اليوم - .. أقول :
    كل ذلك عمل على زعزعة عدد من أبناء المسلمين في مسلماتهم !!!..
    حتى صار شغلهم الشاغل - بحُسن نية في باديء الأمر - هو :
    محاولة التوفيق بين نصوص الخلق المباشر - ولاسيما لآدم عليه السلام - : وبين نظرية التطور :
    حتى لا يصير الإسلام في قفص الاتهام بمخالفته للحقائق العلمية !!!..
    أقول :
    هذه كانت البداية وهي : حُسن النية لنصرة الدين أو رفع المذمة المُتوهمة عنه ...
    وقد سلكوا في سبيل ذلك كل مسلك أمكنهم سلوكه للأسف ...
    بدءا ًمن التلاعب في معاني الألفاظ القرآنية والحديثية الظاهرة المعنى : عن طريق تأويلها بما يناسب التطور !!!
    وانتهاءً بتلمس أي إشارة من أقوال المسلمين الأوائل أو السلف كما نسميهم : تشير لهذا التطور ولو تلميحا ًأو حتى من بعيد !!..
    تلك كانت البداية ... - مثل كتاب الدكتور عبد الصبور شاهين : أبي آدم - ...

    3...
    وأما بعد أن أوقف الله تعالى لفضح أكاذيب التطور رجالا ًمن المسلمين وغيرهم ...
    وبدأت عوراتها التي كان يتم التكتم عليها إعلاميا ًوعلميا ً: تظهر تباعا ًحتى بلغت عشرات الأكاذيب والخدع والتلفيقات !
    بان لهؤلاء الذين حاولوا (قسرا ً) التوفيق بينها وبين نصوص الإسلام وكلام علمائه : عوار ما كانوا يفعلون :
    فتراجعوا أو خمدوا ..
    ولكن ...
    ظهر اليوم جيل ٌجديد ...
    بدأ في إحياء هذه الادعاءات مرة ًأخرى لمحاولة لصق نظرية التطور المتهافتة بنصوص الإسلام !!!..
    فمنهم الذي ما زال مخدوعا ًمبهورا ًمأخوذا ًبأكاذيب الغرب الملحد الكافر ونفخه الإعلامي مع كل اكتشاف يوهم بصحة التطور !
    ومنهم الذي ربط اعتراف الإسلام بصحة التطور : ببقائه مسلما َ(وكأن التطور عنده هو أعلى المسلمات) !
    ومنهم الخبيث الذي لما وجد أن قبول المسلمين المثقفين اليوم للتطور بات شبه مستحيل : بعد انفضاحه في عصر ثورة المعلومات وتناقلها وتبادلها من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب : فعمد ذلك الخبيث لمحاولة دس أفكار التطور من جديد في حنايا النصوص الإسلامية وكأنها : لا تتعارض مع تلك النصوص بل : ويحاول تصوير احتواء النصوص الإسلامية لإشارات التطور وكأنه : إعجاز علمي : وذلك استمالة ًلقلوب وعقول العوام والمثقفين الذين يفرحون بأي سبق علمي لنصوص الإسلام !!!!..
    وفي سبيل ذلك كله :
    سلك نفس المسلكين السابقين للتدليس ...

    وقد تعرضت لتفنيد أولهما من قبل وهو التلاعب بكلمات النصوص القرآنية والحديثية (مثل التلاعب بمعنى قوله تعالى : " ما لكم لا ترجون لله وقارا ً: وقد خلقكم أطوارا " .. ففسروا الأطوار أي المراحل : بالتطوير !!.. وهذا كذب على اللغة أولا ً: وعلى معنى الطور أو المرحلة ثانيا ً!!.. فالنطفة طور .. والعلقة طور .. والمضغة طور .. وهكذا : وليس لذلك أي علاقة بالتطور من كائن حي لآخر من قريب ولا بعيد !) ...

    وأما في هذه المشاركة ومن بعد الاستعانة بالله عز وجل :
    فسأسوق إليكم تفنيد الدكتور حسام الدين حامد الماتع : لأكذوبة قول المسلمين الأوائل و ( السلف ) بالتطور ....
    -----------

    1... إخوان الصفا ...

    والنقل عن رسائل إخوان الصفا : هو أول نقل يعتمد عليه هؤلاء في نسبة القول بالتطور إلى الإسلام ...
    وقبل ذكر مثال لهذا النقل : أود الإشارة أولا ًإلى : مَن هم إخوان الصفا ؟!!..
    وهل هم من ( علماء ) ( السلف ) المعتبرين فعلا ًوالمُعتبر كلامهم حقا ًأم لا ؟!!!..

    >>
    الحقيقة أن إخوان الصفا هؤلاء هم جماعة سرية باطنية (والباطنية أي الذين يُظهرون الإسلام ويُبطنون الكفر) .. مزجوا الفلسفة الإغريقية والعقيدة الباطنية والتشيع والتصوف بالمبادئ الإسلامية .. وتستروا بالإسلام من خلف كل ذلك لنشر رسائلهم وأفكارهم الهدَّامة بأسلوب متلون غير صريح وغامض لا يفهم العوام حقيقة ما وراءه ..
    ولذلك خفي أمرهم على كثير من الناس : وحتى في عصرنا هذا بعد إصرار اليونسكو الهدام لإحياء تراثهم عالميا ًمن جديد : بسبب تميعهم في العقيدة ومساواتهم بين كل الكفر والإيمان في الحياة وبعد الممات ونفي العقاب والعذاب في جهنم إلخ - مثل ابن عربي وجلال الدين الرومي لو تذكرون - .. حتى صاروا لغزًا مبهَمًا في التاريخ الإسلامي .. واختلف الباحثون والعلماء في تصنيفهم : إلا القليل من العلماء النقَّاد المحققين : والذين كشفوا عن هويتهم وأهدافهم وعن فحوى رسائلهم ...

    فمن أباطيلهم مثلا ً:
    أنهم يرون أن الإسلام وحده لا يكفي الإنسان ظاهرا ًوباطنا ً.. بل رأوا بدلا ًمن ذلك في جميع المذاهب الفلسفية والوثنية والموحدية : مذهبًا واحدًا يوفِّق بين جوهر الأديان !!.. ولذلك قالوا في (رسائل إخوان الصفا 4/ 240) :
    " الرجل الكامل يكون : فارسي النسب .. عربي الدين .. عراقي الأدب .. عبراني المخبَر .. مسيحي المنهج .. شامي النسك .. يوناني العلم .. هندي البصيرة .. صوفي السيرة .. ملَكيَّ الأخلاق " !!..

    وقالوا كذلك في (إخوان الصفا 4/ 42) في عدم التنفير من كتب السحر والزندقة والكفر :
    " ينبغي لإخواننا : ألاَّ يعادوا عِلمًا من العلوم !!.. أو يهجروا كتابًا من الكتب !!.. ولا يتعصبوا على مذهب من المذاهب ..!! لأن رأينا ومذهبنا : يستغرق المذاهب كلها : ويجمع العلوم كلها " !..

    ولذلك يقول عنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (مجموع الفتاوى 4/ 79) :
    " كانوا من الصابئة المتفلسفة المتحنفة .. جمعوا - بزعمهم - بين دين الصابئة المبدِّلين : وبين الحنيفية !!.. وأتوا بكلام المتفلسفة : وبأشياء من الشريعة : وفيه من الكفر والجهل شيء كثير " !!..

    وذكرهم الإمام الذهبي أيضا ًفي ترجمته لأبي حامد الغزالي في (سير أعلام النبلاء 19/ 328) بقوله عن أبي حامد :
    " وحُبِّبَ إليه إدمان النظر في كتاب (رسائل إخوان الصفا) .. وهو داء ٌعضال !!.. وجَرَبٌ مُرْدٍ !!.. وسُمٌّ قاتل !!.. ولولا أن أبا حامد من كبار الأذكياء : لتَلَف " !!!!..
    ----

    والآن ...
    ماذا ينقل الناقلون عن إخوان الصفا في ادعائهم القول بالتطور ؟!!..
    وهل مع زندقة إخوان الصفا : هل فعلا ًقالوا بالتطور ؟؟!!..
    جاء في رسائل (إخوان الصفا وخلان الوفا 2 / 111- 115) التالي :

    " الكائنات التي دون فلك القمر وهي أربعة أجناس : المعادن .. والنبات .. والحيوان .. والإنسان .. وذلك أن كل جنسٍ منها : تحته أنواعٌ كثيرة .. فمنها ما هو في أدون المراتب .. ومنها ما هي في أشرفها وأعلاها .. ومنها ما هي بين الطرفين .. فأدون أطراف المعادن مما يلي التراب : الجص .. والزاج .. وأنواع الشبوب .. والطرف الأشرف : الياقوت .. والذهب الأحمر .. والباقية : بين هذين الطرفين من الشرف والدناءة : كما بينا في رسالة المعادن .. وهكذا أيضًا حكمُ النبات : فإنها أنواعٌ كثيرةٌ متبائنةٌ متفاوتة .. ولكنّ منها ما هي في أدون الرتبة : مما يلي رتبة المعادن .. وهي خضراء الدمن .. ومنها ما هي في أشرف الرتبة : مما يلي رتبة الحيوان : وهي شجرة النخل .. واعلم يا أخي : أن أول مرتبة الحيوان : متصلة بآخر مرتبة النبات .. وآخر مرتبة الحيوان : متصلة بأول مرتبة الإنسان .. كما أن أول مرتبة النباتية : متصلٌ بآخر مرتبة المعدنية .. وأول مرتبة المعدنية : متصلٌ بالتراب والماء : كما بينا قبل ذلك .. فأدون الحيوان وأنقصه : هو الذي ليس له إلا حاسةٌ واحدةٌ فقط وهو الحلزون ... رتبة الحيوانية مما يلي رتبة الإنسانية لما كانت معدنًا للفضل .. وينبوعًا للمناقب : لم يستوعبها نوعٌ واحدٌ من الحيوان ولكن عدة أنواع .. فمنها ما قارب رتبة الإنسانية بصورة جسده مثل القرد .. ومنها ما قارب بالأخلاق النفسانية كالفرس في كثيرٍ من أخلاقه .. ومنها كالطائر الإنساني أيضًا : ومثل الفيل في ذكائه .. وكالببغاء والهزار ونحوهما من الأطيار الكثيرة الأصوات والألحان والنغمات .. ومنها النحل اللطيف الصنائع ... فهذه الحيوانات في آخر رتبة الحيوان : مما يلي رتبة الإنسان : لما يظهر فيها من الفضائل الإنسانية .. وأما باقي أنواع الحيوانات : فهي فيما بين هاتين المرتبتين " ....

    فهذا هو قول إخوان الصفا (وأصله من الفلسفات القديمة كما بينا نقل إخوان الصفا عنها) ...!
    وبمثل هذا النقل ولكن أدنى منه في الوضوح :
    نُسب القول بنظرية التطور أيضا ًإلى : القزويني .. والفارابي .. وابن مسكويه .. وغيرهم .. رغم أنّ هذا النقل وأمثاله : لا يمت إلى نظرية التطور بصلة !!!.. بل على العكس من ذلك : فإنّه يصب في صالح قضيةٍ : حلّت نظرية التطور محلها .. ألا وهي قضية :
    (السلسلة العظمى للموجودات) ...
    وهي قضية تصنيف وبيان دناءة وشرف الموجودات - وكما سنرى بعد لحظات - لا تطورها من بعضها البعض !!..
    تلك القضية الفلسفية التي ينسب وضعها إلى أفلاطون .. ومنه انتقلت إلى الفلسفة العربية والأوربية على السواء .. وسأبين هذه القضية وما آلت إليه باختصار (والكلام هنا للدكتور حسام) : ثم أعود إلى كلام "إخوان الصفا" لننظر إليه في ضوء ذلك !!!..
    --------

    2... مفهوم السلسة العظمى للموجودات ...

    قد نشأ مفهوم (السلسلة العظمى للموجودات) Great Chain of Beings : في الفكر اليوناني منذ القدم .. حيث تتراص فيه الكائنات الصنف تلو الآخر : ففي القاع مثلا ًتقبع الجمادات .. ثم يليها النبات .. ثم الحيوان .. ثم الإنسان .. ثم الملائكة .. ثم الرب .. وهذا الترتيب : لا يعني أن الكائنات يمكن أن تتحول من نوعٍ إلى الذي يليه !!!.. بل هو ترتيبٌ وصفيٌّ لحالةٍ ثابتةٍ : تتدرج فيها الكائنات في الشرف من أدنى إلى فاضل !!... فالخالق في هذا المفهوم : قد خلق الكائنات جميعًا مرةً واحدة : ثم ينظر الفيلسوف من أولئك بعد ذلك : ليقوم بترتيب هذه الكائنات من حيث الفضل أو الحيوية : من غير أن يعني ذلك تطور الحيوان إلى إنسان !!.. أو تطور النبات إلى حيوان !!..

    [img]http://www4.0zz0.com/2010/08/24/21/416636859.gif[/img]

    صورة تمثل السلسلة العظمى للموجودات ...
    The evolution wars .. A guide to the debates – Michael Ruse – P21

    وأما بمرور الوقت .. فقد اكتُشِفت أنواعٌ جديدةٌ من الحيوانات لتأخذ مكانها – أو بتعبير أدق لتوضع - في هذه السلسلة : بحسب ما يُنسب لها من صفات .. حتى صار اكتشاف الكائنات المنقرضة : يُزعزع الثقة في مفهوم السلسلة .. بل كان ذلك ضربةً قويةً لمفهوم الكمال المفترض في السلسلة ..!! ثم ظهرت الحاجة لتطوير هذه السلسلة والتعديل فيها .. وبالفعل : تعرضت لتعديلاتٍ كثيرة .. حتى آل الأمر حديثًا إلى ما يُعرف بـ :
    التصور الشجري للكائنات الحية .. حيث يوضح لنا التفرع والتشعب .. ولا مانع من انتهاء أحد الفروع عند جنسٍ منقرض .. وفي هذا التصور : ينتج كلُّ فرعٍ عن أصله ..

    ونعود إلى نص "إخوان الصفا" .. فنجد أنه ينسجم مع فكرة "سلسلة الموجودات" ...
    فما هو إلا ترتيب الكائنات جميعًا : دون ادعاء أن نباتًا يتحول إلى حيوان : أو أن حيوانًا يتحول إلى إنسان ..
    وكيف يُنسب القول بالأصل الواحد للأنواع لمَن يقول :
    " واعلم يا أخي بأن الحيوانات التامة الخلقة : كلها كان بدء كونها من الطين أولًا : ذكرًا وأنثى .. ثم توالدت وتناسلت : وانتشرت في الأرض سهلًا وجبلًا وبرًّا وبحرًا من تحت خط الاستواء ... وهناك أيضًا تكون أبونا آدم أبو البشر وزوجته .. ثم توالدا وتناسلت أولادهما : وامتلأت الأرض منهم " ؟!!
    (إخوان الصفا وخلان الوفا 2/ 121).

    [img]http://www2.0zz0.com/2010/08/24/21/928084917.gif[/img]

    في الشكل صورة ضوئية من رسائل "إخوان الصفا" :
    تنفي تمامًا ما يقوم به بعض الكتّاب من محاولة نسبة القول بالتطور إليهم !!!..

    فهذا مثالٌ من حال من يُنسب إلى القول بالداروينية رغمًا عنه : وليًّا لعنق قوله !!.. في حين أنّ حقيقة قوله : هي إثبات قضيةٍ حلت الداروينية محلها .. وهي قضيةٌ ليست من الإسلام في شيء أصلا ً.. وإنما دخلت في كتابات بعض المسلمين من تأثرهم بفلسفة اليونان .. وإذ رأيتَ أن ما نسبوه لإخوان الصفا لا يصح : فمثله ما نُسب لابن مسكويه والقزويني وغيرهم .. إذ ما استدلوا على نسبتهم للقول بالتطور : إلا بنصوصٍ تشبه – أو هي أدنى من - ما نقلوا من "إخوان الصفا" !!.. وقد أُخذت بسوء فهمٍ وحكمٍ مسبق .. ولكنها عندما تؤخذ في سياقها : تكون على نقيض ما نسبها إليه بعض الباحثين : في محاولتهم التوفيق بين الإسلام ونظرية التطور المزعومة الساقطة !!..
    -------

    3... ابن رشد الحفيد ..

    وأشد من ذلك في الجناية على أصول البحث الحيادي والدقيق والصادق : ما فعله جون آفري في كتابه (Information theory and evolution – John Avery – p2) من نسبة القول بالتطور لابن رشد الحفيد : خلفًا عن أرسطو : زاعمًا أن كتابات ابن رشد أحدثت صدمةً للقارئ المسلم والنصراني على السواء !!..

    < لمَن لا يعرف : هناك ابن الرشد الجد : وهو من أشهر علماء قرطبة والأندلس من أهل السنة في زمانه : وكان مالكي المذهب .. وتبعه ابن رشد حفيده في شهرته وسعة علمه واطلاعه .. ولكنه ابتـُلي للأسف بنزعته إلى ضلالات وزندقات علم الكلام والفلسفة بل : وتعظيم الفلاسفة وخاصة أرسطو .. وهو ما أثار العلماء عليه وولي الأمر وإلى موته >

    ثم يزيد جون آفري أن فكر ابن رشد وصل إلى أوربا : ومنه كانت البذرة التي نمت إلى الداروينية بعد ذلك !!!!.. والسؤال الذي نبحث عن جوابه : ليس في تأثير ابن رشد في الفكر الأوربي : ولا في دور ابن رشد في نشر فكر أرسطو : فذانك أمران ثابتان تضافرت على صحتهما الأدلة .. ولكن السؤال هو عن : قضية التطور في أنواع الكائنات الحية : هل حقًّا قال ابن رشد بها ؟!..

    [img]http://www13.0zz0.com/2010/08/24/21/984338762.gif[/img]

    صورة من ترجمة شرح ابن رشد لأعمال أرسطو إلى اللغة اللاتينية في عام 1563م ...
    (كتاب : الفيلسوف ابن رشد .. مفكرًا عربيًّا ورائدًا للاتجاه العقلي - إشراف وتصدير د. عاطف العراقي ، صفحة 15)

    الحقيقة :
    أنّ الجواب عن هذا السؤال بالنفي : هو من أوضح وأسهل ما يكون !!.. إذ إن أرسطو نفسه : لا يُعرف عنه القول بتطور الكائنات الحية كما زعم آفري أصلا ً!!!.. بل القول بثبات الأنواع : مشتهرٌ عنه بما يغني عن التوثيق !!.. حتى أن بعض الباحثين في تاريخ الفلسفة : يرى أنّ أرسطو هو أصل القول بثبات الأنواع في الفكر الإنساني !!.. وهذه وإن كانت مبالغةً لا دليل عليها : إلا أنها تكفي في بيان مخالفة آفري وشططه في نسبة أرسطو للقول بالتطور !!.. وقد تبعه في هذه النسبة موقع aboutdarwin.com للأسف ..
    حيث ذكر الموقع أنّ أرسطو :
    " درس الحيوانات البحرية ووضع أنموذجًا للتطور : لا يعتمد على الجينات .. ووضع نظامًا لتصنيف جميع الحيوانات " !!!..


    ونعم أيضًا :
    فقد درس أرسطو الحيوانات البحرية وغير البحرية .. ولكن لا يصح أن أرسطو قد وضع نظريةً أو أنموذجًا للتطور !!.. بل : وليس ثمّ دليلٌ على ذلك !!.. وإنما الذي قاله أرسطو هو اختلاف الحيوية في النباتات عن بعضها البعض .. وكذا اختلافها في النبات عن الحيوان .. ولم يقل بقابلية الأنواع للتحول إلى غيرها !!!.. وما قال بما يشبه نظرية التطور في شيء : فهذه جهة قويةٌ في نفي نسبة ابن رشد الحفيد للقول بالتطور خلفًا لأرسطو : إذ أن أرسطو نفسه لم يقل بالتطور !!!..

    ومن جهةٍ أخرى :
    فإنّ مثل ابن رشد الحفيد عندما يقول بفكرة تطور الكائنات الحية عن أصلٍ واحد : فهذه زلة ٌلها الطبل !!!.. أي أنه من المفترض ساعتها أن كان سيرد عليه كثيرٌ من أهل العلم : وكما رُدّ عليه فيما وقع فيه من ضلالات فلسفية وكلامية أخرى !!.. ولكنّ ذلك : لم يشتهر ولم يُعرف عنه !!.. ولم يُردّ عليه في ذلك ولم يُشنّع عليه !!.. ولا دليل على أنّ كلامه أحدث "صدمةً للقارئ المسلم والنصراني" على السواء كما ادعى جون آفري !!!..

    ومن جهةٍ ثالثةٍ :
    فإن البينة على من ادعى .. ومَن ينسب ابن رشد الحفيد للقول بنظرية التطور : لا يوثق كلامه !!!.. وهاهي كتبه ومؤلفاته : لا نجد فيها أنموذجًا تطوريًّا !!!.. ولم يذكر عنه خصومه والمبطلين لأقواله هذا القول !!!..
    ويلخص ذلك جيدًا قول د. زينب عفيفي في (العالم في فلسفة ابن رشد الطبيعية – د.زينب عفيفي – صفحة 148) :
    " والواقع أن فهمه لتلك الكائنات : كان قائمًا على إدراكه لغاياتها ونشوئها وتطورها .. كما هو الحال عند أرسطو .. فتطور هذه الكائنات : لم يكن قائمًا على أسس مادية فقط .. بل على أسس غائية .. وإن كان ذلك لم يبعده في دراسته لتلك الكائنات عن منهج المشاهدة والملاحظة والاستقصاء والتجربة ... مع التزامه بالأصول والمبادئ والعلل التي قرّرها من قبل : واعتبرها مبادئ للموجودات .. يقول يوسف كرم :
    " إن الغائية : تحكم تكيف الكائنات في البيئة .. فكل كائنٍ في الطبيعة : يحاول تحقيق كماله الممكن .. والطبيعة : تحقق هذا بدرجاتٍ متفاوتة .. ولذلك نجده متابعًا لأرسطو : يبدأ بالمواد المعدنية في أسفل : ثم النبات : ثم يصعد أكثر وأكثر إلى الحيوان الكامل : وأخيرًا إلى الإنسان .. وكانت فكرة الثبات وعدم التغير في العالم تحكمه ..!!! ولذلك : كان يؤكد أن الأنواع : علاقات ثابتة أبدية للكمال أو عدم الكمال !!.. وهذه الأنواع : خالدة أبد الدهور .. وهي توجد على الهيئة التي توجد عليها !!!.. وأن ما يطرأ عليها من تحولاتٍ كثيرةٍ : فإنها لا تمس جوهرها " !!!..

    فالقول بنسبة نظرية التطور لابن رشد الحفيد أو غيره من المسلمين من قبل دارون : هو من المجازفة التي لا دليل عليها !!!.. وهي تقوم على غلطٍ كبير : وخطأٍ في فهم قول المتكلم : وعدم معرفةٍ بالسياق الذي يتكلم فيه !!!.. فإن اجتمع إلى هذا الرغبة المحمومة في البحث عن سلف : ولاسيما السلف "التنويري!" ذي الوزن الذي يغلب على الظنّ أنه لن ينهض لتحرير مذهبه أحد : وزيد على ذلك أنّ هذا "عملٌ صالحٌ" : يسعى المرء من خلاله للتوفيق بين "العلم!" والدين :
    يتبين لنا ضرورة الحذر من قبول مثل هذه الدعاوى : وأهمية العودة إلى الأصول لتمحيصها ومعرفة حقيقتها !!..
    --------

    4... نقد وجهة نظر الدكتور عبد الصبور شاهين ...

    ولأنه في مثل هذا المقام : سيكون من القصور ألّا ننظر في قول الدكتور عبد الصبور شاهين وفقه الله (والكلام للدكتور حسام) .. إذ إنّ المتوقع أنه قد بحث الدكتور في كتابه (أبي آدم) عن سلفٍ له فيما ذهب إليه من وجود "أوادم" قبل آدم عليه السلام !!!!.. ويغلب على ظنّي أن الدكتور لو كان وقفَ على النصوص المنقولة أعلاه : لكان استدل بها على وجود سلفٍ له فيما قال : بدلًا من أن يقول الكلام التالي بكل ما فيه من تدليس للأسف : فضلا على روايات خرافية لا تصح !!!..
    حيث قال في (أبي آدم .. قصة الخليقة بين الأسطورة والحقيقة ص 51 و 52) :
    " إذا كان علماء السلف قد اتفق جمهورهم على أن آدم هو أول الخليقة وأول ما خـُلق من تراب : فإن بعضهم قد ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك .. فتصوروا لهذه الخليقة وجودًا ممتدًا في أعماق الزمان قبل آدم .. ربما إلى ملايين السنين .. والمهم أن أحدًا ممَن قال بهذا المذهب : لم يلق نكيرًا من الفريق الآخر ..!!!!! بل عاشت الآراء المتناقضة جنبًا إلى جنب : حتى تلقيناها ورأينا كيف أنار الله بصيرة الأقدمين : فامتدت رؤيتهم إلى أعماق الغيب قبل التاريخ على هذه الأرض !!!!... وتنوعت رؤيتهم تبعًا لاختلاف التخيلات !!!... وما نحسب أنهم اعتمدوا على شواهدَ مادية بل : هي محض تخيلاتٍ : هداهم إليها تأملهم المنطقي في أحوال الدنيا ..!!!!
    ذكر المسعودي في كتابه عن بعض العلماء : أن الله سبحانه وتعالى خلق في الأرض قبل آدم : ثمانيًا وعشرين أمةً على خِلق مختلفة !!!..
    وهي أنواع ..
    منها ذوات الأجنحة وكلامهم قرقعة !!.. ومنها ما له أبدانٌ كالأسود ورؤوسٌ كالطير !!.. ولهم شعورٌ وأذنابٌ وكلامهم دوي !!.. ومنها ما له وجهان واحدٌ من قبله والآخر من خلفه وأرجل كثيرة !!.. ومنها يشبه نصف الإنسان بيدٍ ورجلٍ وكلامهم مثل صياح الغرانيق !!.. ومنها ما وجهه كالآدمي وظهره كالسلحفاة وفي رأسه قرن وكلامهم مثل عوي الكلاب !!.. ومنها ما له شعرٌ أبيض وذنَبٌ كالبقر !!.. ومنها ما له أنيابٌ بارزةٌ كالخناجر وآذانٌ طوال !!.. ويقال : إن هذه الأمم تناكحت وتناسلت : حتى صارت مائة وعشرين أمة ..
    "المستظرف / 398" ..
    هذه صورةٌ من تفكير الأقدمين وتخيلاتهم عن الماضي السحيق قبل هذه الخليقة .. فقد لفقوا أشكالًا من المخلوقات : لا دليل على أنها وجدت إلا في الاحتمال الخيالي .. ومع ذلك يبقى
    بعد استبعاد ما لا دليل عليه من الأشكال: أن الأرض كانت معمورة قبل آدم .. سواء بمثل تلك الأصناف : أو بأصناف أخرى كالديناصورات أو الماموث أو بأوادم آخرين قبل آدم أبينا : على ما قرره بعض العلماء !!.. أي إن آدم : لم يكن أول مخلوق عاقل على هذه الأرض " !!!!...

    فأبدأ في تناول هذه الفقرة التي خلطَ فيها باطلٌ بباطل : أبدأ في تناولها من جهة موضوعنا وهو ( السلف ) الذي بحث عنه الدكتور !!.. وأحسب أن الدكتور ذهب في الكتب جيئةً وذهابًا بحثا ًعن عالم سلفي واحد معتبر ذكر التطور : فما وجدَ له سلفًا إلا في كتاب "المستظرف" ينقل عن "المسعودي" !!.. ويبدو أنّ الدكتور لم ينقل من كتاب المسعودي !!.. لأنّه ما وجد هذا الكلام المنقول عند المسعودي حقًّا !!!.. فاكتفى بنقله من كتاب "المستظرف" ليكون سلفه هو : " ذكر المسعودي في كتابه عن بعض العلماء أن ..... إلى آخر ما قال " !
    فمَن هم هؤلاء العلماء ؟! وما حقيقة قولهم !؟.. وهل هم حقا يخالفون السلف أو يقولون بنظرة تطورية للكائنات ؟!!.. هذا هو ما خرج به الدكتور عبد الصبور شاهين وفقه الله ! وما أداه إليه البحث العلمي الرصين !!!..

    ثمّ إنّ الدكتور يبدأ الفقرة بقضية (آدم هو أول الخليقة) .. فيزعم أن ( جمهور السلف ) على أنّ آدم هو أول الخليقة (وهذا افتراء على العلماء فقد خلق الله الجن قبل آدم وخلق الأرض وما فيها من كائنات حية قبله كذلك قرآنا وسنة) : ثم يزعم أنّ هناك ( بعضٌ من علماء السلف ) على الرأي بأنّ آدم ليس أول الخليقة !!!.. ولا أدري : من أين أتى الدكتور بهذه الدعاوى ؟!!.. وما علاقتها بنظرية التطور أو وجود "أوادم" قبل آدم !؟..
    وعلى أيّ من القولين :
    فإنّه إما أن يكون آدم أول الخليقة .. أو أن تكون غيره من الأمم قد سبقته ..
    وليس في أحد القولين أنّ هناك "أوادم" قبل آدم !!.. ونحل "جمهور السلف" قولًا بأن آدم أول الخليقة : هو مجازفةٌ عظيمة !!!.. إذ ليس في السلف واحدٌ يقول – أو ينسب إليه القول – إن آدم أول الخليقة !!.. وليس فيهم مَن يقول إن هناك "أوادم" قبل آدم !!!.. ولا أدري : أحقّا يظن الدكتور أنّ هناك خلافًا "عاشت فيها الآراء المتناقضة جنبًا على جنبٍ" بخصوص "الأوادم" ؟!.. أم هو يسعى إلى اختلاق ذلك اختلاقًا ؟!...

    أما ما حكاه الدكتور عن المستظرف : عن المسعودي : عن بعض العلماء : من وجود عجائب المخلوقات قبل آدم :
    فإن الدكتور نفسه يقول :
    "ما نحسب أنهم اعتمدوا على شواهدَ مادية " .. ثم يقول إنها :
    " محض تخيلاتٍ : هداهم إليها تأملهم المنطقي في أحوال الدنيا " !!!..
    فما هو التأمل المنطقي الذي يؤدي إلى القول بوجود هذه الكائنات العجيبة ؟!!.. ولا يمتنع في العقل أن توجد مثل هذه الكائنات لكن : لا يقال إن القول بوجودها يؤدي إليه "التأمل المنطقي" !!!.. غير أنّ الدكتور يريد أن يضفي على القول "الذي يحسبهأو يجعله - سلفًا له" : شيئًا من المنطقية !!!..

    وهذه الكائنات العجيبة التي ذكر الدكتور حكايتها : عن المستظرف : عن المسعودي : عن بعض العلماء هي :
    (ذوات الأجنحة ... أبدانٌ كالأسود ورؤوسٌ كالطير .... نصف الإنسان بيدٍ ورجلٍ .... وجهه كالآدمي وظهره كالسلحفاة....إلخ) !
    فالعجب أن يقفز الدكتور على هذا القول ليقول إنه بعد استبعاد ما لا دليل عليه من الأشكال :
    " أن الأرض كانت معمورة قبل آدم : سواء بمثل تلك الأصناف أو : بأصناف أخرى كالديناصورات .. أو الماموث .. أو بأوادم آخرين قبل آدم أبينا على ما قرره بعض العلماء " !!.. فهل يرى امرؤٌ عنده مسحةٌ من إنصافٍ وعدلٍ أنّ "بعض العلماء" : قد قرروا وجود "أوادم آخرين" قبل آدم ؟!!..
    --------

    5... الخاتمة ....

    إذن ... ما استطاع واحدٌ من الذين يحاولون التوفيق بين نظرية التطور والإسلام : أن يأتي بسلفٍ واحدٍ من المسلمين جميعًا : يقول بأن الإنسان انحدر عن حيوانٍ أدنى منه !!.. أو أنّ صنوف الكائنات : أتت من أصلٍ واحدٍ مشتركٍ بعمليةٍ تطوريةٍ طبيعية !!.. فهذه النظرية : خارجة تمامًا عن العقيدة الإسلامية !!!.. بل : لم توجد في أعمال أهل الضلال والبدع والباطنية أنفسهم كما رأينا من إخوان الصفا وابن رشد الحفيد !!.. أفتراهم جميعًا كانوا على ضلالةٍ ولا يحسنون فهمَ النصوص - رغم يسر تصور نظرية التطور - :
    حتى جاء دارون ليصلح لهم عقيدتهم ويسدد فهمهم ؟!!..
    وما الذي يضطر إخواننا للتوفيق بين الإسلام وهذه النظرية ؟!!..
    ولو أنهم تعلموا وصبروا لوجدوا أنهم : قد أساءوا في تصحيح هذه النظرية :
    كما أساء من نسبها لسلفٍ من المسلمين إذ أراد إحسانًا ...!
    -----

    انتهى كلام د/ حسام الدين حامد وفقه الله مع بعض التصرف والزيادة مني كما ذكرت ...
    وتليه مشاركة ٌبإذن الله تعالى عن النسبة الذهبية في الكائنات الحية وغيرها :
    تمهيدا ًللحديث عن نظرية التصميم الذكي : وما حاول بعض اللاعبين من الملاحدة والصدفيين التشغيب عليها ..
    والله الموفق ...
    Last edited by إلى حب الله; 07-06-2012, 12:02 PM.

    Leave a comment:

Working...