ما يجب أن تعرفه عن نظرية التطور البيولوجي (مجازا: نظرية داروين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو حب الله
    replied

    * * * هدية الموضوع * * *


    كما في الكتب والمجلات العلمية : عندما يُرفقون معها وفي وسطها ( هدية العدد ) :
    فهذه هدية هذا الموضوع مني : لكل مسلم محترم يرفض التطور الصدفي العشوائي المزعوم وأهله !!..
    هي هدية مني لكل مسلم : يبحث عن إسكات الألسن الكاذبة المخادعة ..
    فأقول ....

    كثيرا ًما صار يلوك الملاحدة العرب عبارة :
    العالم كله يؤمن بالتطور .. العالم كله يؤمن بالتطور !!..
    وكأنها أذكارهم الشيطانية والتي أخبرهم بها شيوخهم لـ : صرف الإيمان بالخالق عنهم !!..
    ولكن ....
    هل فعلا ًكلامهم صحيح ؟!!..

    هل العالم كله يؤمن بالتطور حقا ًكما يُصوره الإعلام التطوري اللاديني العلماني الكاذب ؟!!..
    أم أن العلماء الحق في مختلف التخصصات العلمية رفيعة المستوى كما سنرى :
    ومن أشهر الجامعات والمراكز العلمية العالمية :
    قد رفضوا التطور الصدفي العشوائي أو الانتخاب الطبيعي أو الطفرات وغيره ؟!!.. بل :
    ومنهم مَن تحول من عالم مؤيد للتطور (الخدعة الكبرى) : إلى رافض له بعد اكتشافه لـ :
    حجم الكذب والزيف والغش المتعمد الذي يلجأ إليه التطوريون لإلباس خيالهم بلبسة العلم ؟!!..

    سأعرض عليكم مشروعا ًالآن :
    تم إنشاءه على النت منذ عام 2001م ونحن لا ندري للأسف :
    لتجميع موافقات علماء دكاترة وبروفيسورات جامعات في أمريكا والعالم : لرفض التطور بالصدفة !!..
    وقد بدأ العدد بـ 100 شخص : والقائمة التي سأعرضها عليكم الآن هي حتى يناير 2010م وصلت إلى :
    828 شخص !!!..

    حيث ما على المسلم الآن عندما يُخبره الملحد أو اللاديني أو اللا أدري باسطوانته المشروخة أن :
    العالم كله ودكاترة الجامعات العلمية يؤمنون بالتطور :
    فما على المسلم ساعتها إلا أن يطلب منه أسماء ودرجات علمية وتخصص : ما يستطيع منهم !!..
    ولننظر : هل ستصل بالفعل لمثل هذا الرقم الذي بين أيدينا الآن من الدكاترة والبروفيسورات (828) ؟!!..

    وهذا هو رابط الموقع على النت :


    ويمكن تنزيل ملف PDF من 40 صفحة : به قائمتهم التي سأعرضها عليكم الآن .. وذلك بالضغط على مستطيل :
    DOWNLOAD THE LIST
    وللتسجيل في هذه القائمة : اضغط على مستطيل : SIGN THE LIST:
    لإرسال الإثباتات والأوراق المطلوبة
    على الإيميل في الصفحة التالية :


    ولمعرفة تفاصيل شروط الانضمام للقائمة وإرسال الشهادات العلمية الموثقة للتأكد منها : والتأكد من التخصص الذي يمس الحكم على فرضية التطور أم لا : ومعرفة ما ستتضمنه الموافقة : فذلك من صفحة الأسئلة والإجابات FAQ التالية :


    وتتضمن الصفحة نقاط الأسئلة والاستفسارات التالية :

    1) What is the Scientific Dissent From Darwinism statement?
    ما هو بيان الرفض العلمي لفرضية الداروينية ؟

    2) When and why was the statement created?
    متى ولماذا تم إنشاء هذا البيان ؟

    3) Who is eligible to sign the statement?
    مَن هو المؤهل علميا ًللتوقيع والاشتراك في هذا البيان ؟

    4) Why is it necessary to have such a statement?
    ما هي ضرورة وأهمية وجود هذا البيان العلمي ؟

    5) By signing the Scientific Dissent From Darwinism, are signers endorsing alternative theories such as self-organization, structuralism, or intelligent design?
    هل يتعارض التوقيع على هذا الرفض للداروينية مع قبول نظريات بديلة مثل التنظيم الذاتي، البنيوية، أو التصميم الذكي ؟

    6) Is the Scientific Dissent From Darwinism a political statement?
    هل هناك أي غرض سياسي من وراء التوقيع في بيان رفض الداروينية هذا ؟

    7) Are there credible scientists who doubt Neo-Darwinism?
    هل يمكن الاعتماد على هذا البيان لنقد حتى الداروينية الحديثة ؟

    ------

    والآن إخواني ..
    وقبل أن أعرض عليكم القائمة الطويلة التي قمت بترقيمها وتلوينها وتنسيقها (827 شخص) :
    فقد قمت بعمل استبيان بسيط للدول التي اشترك علماء منها في هذا البيان : وإليكم ترقيمهم تنازليا ًبالعدد :

    أمريكا .... 672
    (وهذا العدد الكبير يشمل علماء ودكاترة من مختلف جنسيات العالم كما يظهر من أسمائهم)
    بريطانيا .... 38
    كندا .... 18
    المكسيك .... 10
    البرازيل .... 9
    فنلندا .... 9
    جنوب أفريقيا .... 8
    تركيا .... 6
    إسرائيل .... 5
    اليابان .... 5
    أستراليا .... 4
    أوكرانيا .... 3
    إيطاليا .... 3
    أسبانيا .... 3
    نيوزيلاند ... 3
    النرويج .... 3
    السويد .... 3
    فرنسا .... 3
    ألمانيا .... 2
    روسيا .... 2
    الصين .... 2
    هولندا .... 2
    المجر .... 2
    الدنمارك .... 2
    الهند .... 1
    نيجريا .... 1
    تايوان .... 1
    كوريا الجنوبية .... 1
    جمهورية التشيك .... 1
    سكوتلاند .... 1
    الأرجنتين .... 1
    أيرلندا الشمالية .... 1
    شيلي .... 1
    البرتغال .... 1

    -----

    وإليكم ملاحظاتي الأخيرة أثناء تلويني للقائمة الطويلة :

    1...
    نسبة الخطأ في ذلك الاستبيان بإذن الله هي : +1 : - 1 ..
    وقد اكتشفت بعد وصول الترقيم إلى 827 : أني كررت الرقم 316 مرتين .. فيكون العدد هو 828 ..
    وللأسف : يشق عليّ إعادة الترقيم للتصحيح ..

    2...
    هناك عدد لا بأس به من الموقعين على البيان : عبارة عن مراكز وهيئات علمية بأكملها :
    وليس مجرد أفراد !!..

    3...
    أول الأسماء التي لفتت نظري في القائمة هو : مايكل بيهي رقم 48 من أمريكا .. لشهرته ..
    ثم لفت نظري الأسماء العربية والإسلامية التالية :
    إبراهيم برسوم رقم 209 من أمريكا ..
    مظفر إقبال رقم 257 من كندا ..
    ماجدة نارسيزو ليتي رقم 305 من البرازيل ..
    مُبشر حنيف رقم 443 من فنلاند ..
    سيد عمران حسيني رقم 463 من بريطانيا ..
    رافي أحمد رقم 526 من أمريكا ..
    وثلاثة من الستة الأتراك وهم :
    عمر فاروق نويان رقم 104 من تركيا ..
    عرفان يلمظ رقم 293 من تركيا ..
    محميت باكديمرلي رقم 446 من تركيا ..
    فيكون عددهم 9 لمَن يريد ...

    وبالطبع لا يوجد دكاترة وعلماء من البلاد العربية والإسلامية :
    لأنهم بالإسلام : أبعد الناس عن هذا الهراء والتفاهات والأكاذيب التطورية الصدفية ..
    وإن كنت أتوقع أن نرى لهم تواجدا ًقريبا ًفي هذه القائمة في إصدارها الجديد :
    من باب الدعاية الإسلامية المضادة ضد خيالات التطور الساقطة وحضورها الإعلامي الخادع ..
    -----

    والآن : مع القائمة : وقد قمت بتلوين الترقيم الذي وضعته باللون الأحمر :
    واسم الشخص وبلده : باللون الأزرق .. والذي ليس له بلد ملونة : هو أمريكي ..
    ----

    يُـتبع إن شاء الله ..
    Last edited by إلى حب الله; 11-30-2011, 06:38 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    2)) ما سر الأعمار الطويلة لمئات الآلاف وملايين ومليارات السنين :
    للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..


    إن الثقة الزائدة في الأعمار الكونية والأرضية بمليارات وملايين السنين : ليست كما يظنها أكثر الناس !!..
    بل إن المُسلم ليعجب من مقولة أحدهم مثلا ًأنهم وجدوا حفرية إنسان عمره :
    200 ألف عام !!.. أو مليون !!.. أو حتى أكثر ..!

    ولعل هذا ما قصد إليه الملاحدة والدهريون والتطوريون أن يبعثوا الشك في عقيدة التوحيد عند الأمم وملايين المتدينيين حول العالم ..

    ولكني أثق أن الكثيرين سيقرأون الكلام التالي : لأول مرة في حياتهم ..!
    والذي أتوقع أن يفضح المستقبل القريب حقائقه أيضا ًفي السنوات القادمة : كأحد وسائل الخداع التطوري والدارويني للضحك على البشر !!..
    --------

    أقول ...
    يُعد عالم الجيولوجيا والفيزياء والكيمياء السويدي : ماتس مولين : من أشهر مَن يفضحون تلك الأعمار الكونية والأرضية المفرطة في القدم بمليارات وملايين السنين !!!..
    وذلك انطلاقا ًمن إيمانه بصحة الكتاب المقدس (وهو يصل بعمر الإنسان تقريبا ًلـ 10 ألاف عام فقط) ..

    وهو الرقم الذي ربما لن يبتعد كثيرا ًعن النظرة الإسلامية : مع نفي التطابق بالطبع نتيجة التحريفات الكثيرة في كتب القوم ..

    وله مقال على موقعه :
    filosofi, lärande, fakta om, vi, theory, teori, evolution, science, forskning, vad är, utveckling, creationism, frågor, kreationism, intelligent design, det är, kristendom, fakta, varför, för att, gud

    يُبين فيه التالي :

    >>>
    إن القول بالقدم المفرط للكون وللعالم : هو نتيجة نظرية فلسفية تطورية من القرن الثامن عشر تسمى Uniformitarianism .. ومفادها : أن الأرض لم تتعرض في تاريخها الطويل لأي كوارث طبيعية : بل تطور كل ما فيها ببطيء شديد جدا ً(لأن نظرية الكوارث الطبيعية : تتعارض مع التطور في الفلسفات التي تقول به) ..

    >>>
    وفي القرن التاسع عشر : ظل معظم العلماء المتأثرين بهذه الفلسفة : يبحثون عن طرق قياس لأعمار الأرض وما فيها : تعطي أرقاما ًفلكية ًتتناسب مع هذه الفلسفة الفاسدة ..

    >>>
    وأخيرا ًوفي القرن العشرين : توصلوا إلى طريقة توافق ما يريدون : وهي استخدام الإشعاع النووي في القياس (ومن أشهره طريقة استخدام الكربون 14) بدلا ًمن الطرق التقليدية .. بل :
    وفي عام 1984م : تم اختيار 500 قياس زمني من أصل 300 ألف قياس : يُعطون نفس النتائج الهائلة في الأعمار !!!.. (أي تم اختيار ما نسبته 1 : 600 : واستبعاد الباقي هكذا بلا مسوغ !!)

    >>>
    ولكي يوضح ماتس مولين مدى لامعقولية هذه الطريقة وطريقة فضحها : فهو يضرب مثلا ًبقياس جبلٍ ذي عمرٍ معروف ٍ: مثل الجبالٍ البركانية التي قد تشكلت مثلا ًمن قرنين فقط من الزمان (أي 200 عام) .. فإنه بقياس ذلك العمر بهذه المقاييس التي اعتمدوها : ستسجل أعمارا ًتفوق المليارات من السنين !!!.. مع أننا موقنين بأن الجبل : قد تشكل فقط قبل مئتي عام !!!..

    < أقول : وفي صفحته على الويكيبديا وبعد ترجمتها من السويدية بواسطة جوجل :

    نجده يضرب مثالا ًآخرا ًفي آخر المقال التعريفي به : جاء فيه مثالا ًلطريقة أخرى اعتمدوها رغم عدم دقتها وهي طريقة :
    تحديد العمر على أساس تراكم الأملاح المعدنية في المحيطات .. حيث أن أملاحا ًمختلفة تتداخل مع المقاسات فتتبدل الأعمار من 80 سنة إلى : 62 مليون سنة !!!..
    المرجع :

    "Anhopning av metallsalter i vنrldshavet", Vهrt Ursprung, s. 124

    >>>
    ويضرب ماتس مولين مثالا ًآخرا ًعلى تضارب تلك الطرق بقوله أن بعضها يُعطي أعمارا ًللأرض : ليست 4.6 مليار سنة فقط ولكن : 34 مليار سنة !!!!..
    رغم أن عمر الكون نفسه 15 مليار سنة بقياساتهم أيضا ً!!..
    -------
    وأكتفي بهذا القدر من كلام الرجل :
    حيث أحببت فقط أن أشارككم به معرفته لمَن لا يعرف ..
    رغم أني لن أحتج به الآن (وحتى لا أتسبب في كسر التدرج الزمني بملايين السنين) ولكن :
    يمكن أن نتخيل على ضوئه فقط : (ثابتا ًرياضيا ً) يوضع في عمر الكائنات الحية والأرض : لإعطائها الأرقام الحقيقية التي قد تكون 1/10 ألاف أو 100 ألف !!!..
    ---------

    والآن ...
    هل لنا معرفة المزيد عن أشهر طرق تحديد الأعمار حديثا ً؟!!!..
    وأعني بها طريقة استخدام الكربون 14 ؟!!..

    أقول باختصار وتسهيل :

    تصطدم الأشعة الكونية cosmic rays بالغلاف الجوي للأرض باستمرار .. مما ينتج عنه أشعة كونية ثانوية في شكل نيوترونات تحمل طاقة حركة : تصطدم هذه النيوترونات بذرات النيتروجين 14 : والمكون من سبع بروتونات وسبع نيوترونات : فينتج عن هذا التصادم ذرة كربون 14 : والمكونة من ستة بروتونات وثمانية نيوترونات : وتتحرر ذرة هيدروجين واحدة : والمكونة من بروتون واحد فقط ..

    وتعتبر ذرة الكربون 14 : ذرة غير مستقرة .. وذلك لأن عدد بروتوناتها : لا يساوي عدد نيوتروناتها .. وهي لذلك تضمحل باستمرار بفقدان أشعة بيتا : ومن هنا جاء تسميتها بـ (الكربون المشع) .. والذي له عمر نصف (أي العمر اللازم لكي تقل كمية النشاط الإشعاعي إلى النصف) يساوي : 5730 سنة ..

    حسنا ً....
    وكيف يتم قياس الكربون المشع في الكائنات الحية وما هي فكرته ؟!..

    يحتوي الغلاف الجوي للأرض على غاز ثاني أكسيد الكربون .. والذي يحتوي بدوره على نسب ثابتة من الكربون 12 - و13 (وهؤلاء مستقرين تقريبا ً) و14 (وهذا هو الكربون المشع) ..

    ويتم امتصاص ثاني أكسيد الكربون من قبل النباتات خلال عملية التمثيل الضوئي .. ثم ينتقل كربون 14 من النبات إلى الانسان والحيوان : من خلال الأكل .. ولأن نسبة الكربون 12 إلى الكربون 14 في الهواء وفي كافة الكائنات الحية : هي ثابتة (من المفترض) .. فيتم قياس العمر بمقارنة النسبة بين الاثنين في المتحجرات البيولوجية والكائنات الحية الميتة وعظامها : بمقارنة نسبة الفقد من الكربون 14 : إلى نسبة الكربون 12 في نفس الجسم أو الأحفورة ..
    < والسبب في بعد الموت : هو أن الكائن الحي يقوم بتعويض فاقد الكربون 14 بمعدل ثابت : من خلال ما نتناوله من طعام أو ماء > ..



    ولأن عمر النصف الأشهر للكربون 14 كما قلنا هو 5730 سنة : فإن الكربون 14 يستخدم لتقدير عمر كائنات لا يزيد عمرها عن 40 : 50 : 60 ألف سنة !!..
    وذلك طبقا ًللمعادلة التالية :

    t = [Ln (Nf/No) / (-0.693) ] x t1/2

    حيث Ln هي دالة اللوغاريتم الطبيعي .. Nf/No هي النسبة بين كربون 14 في العينة إلى الجسم الحي .. و t1/2 هو عمر النصف للكربون 14 = 5730 سنة ..

    وعندما نفهم فكرة ما سبق :
    فلن نبتعد كثيرا ًعن نفس طريقة استخدام العناصر المشعة الأخرى التي تتواجد في مختلف الكائنات الحية : لقياس العمر الأقدم من 60 ألف سنة (لاختلاف فترة عمر النصف) مثل :
    البوتاسيوم 40 : وعمر نصفه 1.3x109 سنة ..
    اليوراتيوم 238 : وعمر نصفه 4.5x109 سنة ..
    الثوريوم 232 : وعمر نصفه 14x109 سنة ..
    الرابيديوم 87 : وعمر نصفه 49x109 سنة ..
    ------

    حسنا ً... والآن ..
    إليكم المفاجآت التاليات (ومصداقا ًلما أشار له ماتس مولين لو تذكرون) :

    >>>
    تقدير الأعمار باستخدام الكربون 14 أو غيره من العناصر المشعة :
    لا يعطي نتائج دقيقة للعينات بعد العام 1940 حيث تم اكتشاف القنابل النووية والمفاعلات الذرية : والتي أنتجت التجارب عنها : تغييرا ًلنسبة العناصر المشعة الموجودة في الطبيعة : مما أحدث خللا ًمثلا ًفي النسبة الطبيعية بين الكربون 12 والكربون 14 في الغلاف الجوي !!!..

    >>>
    في اختبار علمي نُشر في 16 أغسطس - آب 1963م لقياس عمر حيوان رخوي مات بالطرق الإشعاعية من خلال فحص قوقعته : أعطت النتائج 3 آلاف عام !!!!..

    >>>
    ما زال يؤكد جمعٌ من العلماء أن معدل حياة الكربون 14 أصلاً : غير معروف !!.. وذلك يعني أن العلماء أنفسهم : لا يعلمون فترة فعالية هذا الكربون !!!..

    >>>
    وكذلك فإن كافة تواريخ عنصر الكربون يشوبها احتمال الخطأ !!.. فكلما كان الشيء المراد تعيين فترة وجوده قديما ً: زادت نسبة الخطأ !!!..

    >>>
    وهناك مشكلة أخرى ألا وهي أن فترة العمر النصفي للكربون 14 الفعلية : مجهولة هي الأخرى بعكس ما يُشاع عنها وقرأناه بالأعلى !!..

    >>>
    من المعروف أيضا ًأن التربة المحيطة بالعينات : والمياه والنباتات ومخلفات الحيوانات : من شأنها تلويث تلك العينات والتداخل معها !!.. وعندما يقع هذا التلوث والتداخل : ينتج عنه خلط بين عمر العينة أو الشيء المراد قياسه من جانب : وعمر المادة الملوثة له والمتداخلة معه من الجانب الآخر !!..

    >>>
    ومما يزيد الأمر سوءاً أن العناصر غير الحية : يستحيل قياس عمرها مقارنةً بالحية !!..

    >>>
    تم العثور على ما يزيد عن 20 قيمة مختلفة لمعدل عمر الكربون 14 في الأبحاث العلمية !!.. وذكرت ثلاثة أبحاث منها أن القيمة الحقيقية ما زالت مجهولة !!..

    >>>
    أيضا ًأظهرت الغالبية العظمى من الأبحاث المعنية بهذا الأمر : اختلافات في قيمة العمر النصفي للكربون 14 بين المؤسسات العملية !!..

    فهذه هي أمثلة للانتقادات المهملة إعلاميا ً.. وأما الانتقادات الأخرى :
    فمنها من موقع الويكيبديا التالي : <تحديد العمر إشعاعيا ً>


    حيث نقرأ في الثلث الأخير من الصفحة تحت عنوان :
    نسبة الخطأ أو الدقة في تحديد العمر اشعاعيا ً:

    على الرغم من أن طريقة تحديد العمر اشعاعيا هي طريقة دقيقة :
    إلا أن هذه الدقة تعتمد أساساً على التكنولوجيا والطريقة المستعملة في القياس.
    فمن الممكن أن تؤثر النقاط أدناه على دقة النتائج المحصلة:

    >>>
    تراكيز عناصر الأم والبنت عندما كانت المادة في مرحلة التكوّن !!..
    (مقصود الأم : الذرة الأصلية : والبنت : بعد الإشعاع)

    >>>
    كمية عناصر الأم أو البنت التي تسربت من المادة، أو حتى التي أضيفت إلى المادة خلال عمرها !!..

    >>>
    وجود نظائر معينة في النموذج والتي لها عدد كتلي مساوي للعدد الكتلي لنظائر الأم والبنت يؤثر على دقة القياسات في جهاز قياس الطيف الكتلوي الآنف الذكر. وفي هذه الحالة يجب أن تُصحَح القياسات المأخوذة لتقليل تأثير العناصر الأخرى التي لها نفس الوزن (عدد الكتلة).

    >>>
    كذلك يمكن أن يتعرض جهاز قياس الطيف الكتلي للكثير من التأثيرات العرضية. هذا الجهاز يجب أن يكون مفرغا من الهواء vacuum !!.. وإن جودة ونوعية التفريغ : من أهم العوامل التي تؤثر على القياسات. فإذا كان الفراغ vacuum في الجهاز غير كامل (وجود غازات) فإن الذرات المتأينة تُستقبل من قبل جزيئات هذه الغازات : بدلاً من أن تستقبل في كؤوس فاراداي لقياسها !!..

    >>>
    كذلك جودة نوعية المستقبلات : ذات تأثير كبير على دقة القياسات لكن الأجهزة الحالية الفائقة التقنية لها مستقبلات ذات نوعية ممتازة.

    >>>
    يمكن أن نرفع دقة قياس العمر بالاشعاع عن طريق أخذ عينات من أماكن مختلفة من النموذج المراد تقدير قِدَمه (عُمْره) لأنه إذا فرضنا أن جميع أجزاء العينة له نفس العمر فيجب منطقيا تعطي كافة القياسات نفس الزمن (العمر) isochron. يمكن مقارنة نتائج فحص نظامين نظائريين مع بعضهما في حالة تواجدهما معا في نفس العينة وذلك للتأكد من دقة القياسات.

    >>>
    دقة القياسات تعتمد أيضا على عمر النصف لعنصر الأم. فمثلا نظير كاربون المشع 14 لها عمر نصف أقل من 6000 سنة : فليس من المعقول أن نستعمل هذا الكاربون 14 في تحديد عمر شيء يرجع قِدمه إلى 600 ألف سنة مثلا !!.. لذلك : وفي هذه الحالة : يجب استمال أنظمة نظائرية أخرى.

    >>>
    إن استعمال نظائر الكربون لتحديد أعمار أشياء ترجع إلى فترة من 1000 سنة إلى 50 ألف سنة قبل الآن : يمكن أن يعطي نتائج دقيقة نسبيا.

    فهل لاحظتم معي صيغ التشكيك في الكلام (ربما - يمكن) ...

    وستذكرون ما أقول لكم ..!
    -----

    ملحوظة هامة وأخيرة :
    < بعد أن ذكرت بعض المعلومات السابقة لأحد اللادينيين :
    لم يُعلق أو يعترض على أي جزء علمي فيها : ولكنه اعترض فقط على أن ماتس مولين : نصراني !!.. وأنه حتما ًسيعمل على إثبات صحة ما جاء في كتابه المقدس
    > !!..

    ولا تعليق !!!..

    يُـتبع إن شاء الله ...
    Last edited by إلى حب الله; 11-30-2011, 12:33 AM.

    Leave a comment:


  • هيزم
    replied
    لا حول و لا قوة الا بالله
    اكثر شئ صدمني وجعلني اشعر بالقرف و الاشمئزاز من هؤلاء الحيوانات رسومات هيغل التي ما تزال حتي الان في كتبهم لم اكن اعرف هذه المعلومة .
    التدليس علي عينك يا تاجر


    والحمد لله الذي عافانا

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    2...
    خدعة تطور الجنين البشري !!..


    وهي من أشهر أكاذيب التطوريين التي وضعوها عمدا ًودسوها في جميع كتب البيولوجيا والتشريح والطب في المدارس والجامعات والمراجع : ليستدلوا بها على تطور الإنسان !!..
    حيث قال الكذابون أن الجنين البشري يمر بمراحل : يظهر فيها تلخيص مراحل التطور !!..
    بدءا ًبالشبه بالأسماك وظهور الخياشيم في جنين الإنسان : وانتهاء ًبشكله البشري النهائي !!..

    ولذلك فهم يُسمونها بنظرية : التلخيص Recapitution Theory !!..

    وأما أعظم مجرميها وأعلاهم كعبا ً: فهو العالم (المفترض أنه عالم : ولكن هكذا كل الكذابين عند الملاحدة والتطوريين يُطلقون عليهم اسم علماء) :
    أرنست هيغل Ernst Haeckel ..
    فماذا فعل هذا المخادع ؟!!..

    لقد قام منذ 1847م : بعمل رتوش على رسومات مراحل الجنين البشري : ليضع بصمة تطورية كما قلنا : في كل مرحلة (لدرجة أن رسم خياشيم مزعومة للجنين الإنساني : فيا له من جريء في الكذب !!) .. بل : وأضاف صورتين من عنده أصلا ًدسهما بين صور مراحل الجنين :
    ثم بدأت عصابة التطور من العلماء والملاحدة واللادينيين بالنشر في جميع أنحاء العالم بسيطرتهم على الإعلام وبأذنابهم في التعليم !!..

    وإليكم أشهر رسومات هيغل الألماني لأجنة الفقاريات :
    والتي عمل فيها على اختراع تزييف : يوحي بتشابه أجنة الفقاريات في مراحلها الأولى !..



    وإليكم الصور الحقيقية لمراحل أجنة الفقاريات :
    وهي مأخوذة من نتائج دراسة مقارنة قام بها عالم الأجنة البريطاني مايكل ريتشاردسون وزملاؤه في سنة 1997 !!.. والتي نقلت صحيفة ساينس SIENCE الشهيرة عن ريتشاردسون بعدها قوله :
    "يبدو أن هذا (أي رسومات هيغل) من أكبر عمليات التزييف في علم الأحياء" !!..

    في صور الصف الأعلى رسومات هيغل.. وفي الصف الأسفل صور ريتشاردسون ..



    وهذه صورة لعدد أكبر من الفقاريات : وأرجو ملاحظة معي الاختلاف الشديد في بدايات الشكل الظاهري لكل نوع عن الآخر !!..
    مبتدءا ًبالأسماك من اليسار : منتهيا ًبجنين الإنسان على اليمين :



    وأما الفضيحة والجريمة الحقيقية :
    فهي أن التطوريين يعلمون بزيف هذه الرسومات منذ أكثر من قرن من الزمان : بل : وباعتراف هيغل نفسه !!!.. ولكنهم : ما زالوا يُدرسونها حتى اليوم كما سنرى بعد قليل : لنقف معا ًعلى مدى (المصداقية العلمية) المزعومة لدى التطوريين : والتي صدعوا بها رؤوسنا !!..

    ففي نهايات عام 1908م : اكتشف الدكتور بر إس هذا التزوير : وكتب مقالة في إحدى الجرائد متحديا ًأرنست هيغل : وداعيا ًله للاعتراف بما قام به من تزوير !!!..

    وانتظرت الأوساط العلمية جواب العالم المتهم بالتزوير !!.. وبعد تردد قارب الشهر : كتب هيغل بتاريخ 14/12/ 1908م مقالة تحت عنوان (تزوير صور الأجنة) !!..
    اعترف فيها بعملية التزوير التي قام بها !!.. وقال بعد هذا الاعتراف المذهل :
    " إنني أعترف رسميًّا - حسمًا للجدال في هذه المسألة - أن عددًا قليلاً من صور الأجنة نحو ستة في المائة أو ثمانية موضوع أو مزور " !!...... إلى أن قال :
    " بعد هذا الاعتراف يجب أن أحسب نفسي مقضيًّا عليّ وهالكًا، ولكن ما يعزيني هو أن أرى بجانبي في كرسي الاتهام مئات من شركائي في الجريمة، وبينهم عدد كبير من الفلاسفة المعول عليهم في التجارب العلمية وغيرهم من علماء الأحياء - البيولوجيا - فإن كثيرًا من الصور التي توضح علم بنية الأحياء وعلم التشريح وعلم الأنسجة وعلم الأجنة المنتشرة المُعَوَّل عليها مزور مثل تزويري تمامًا لا يختلف عنه في شيء" !!..
    Francis Hitching, The Neck of the Giraffe: Where Darwin Went Wrong, New York: Ticknor and Fields 1982, p. 204.

    فهل لاحظتم معي تاريخ هذا الاعتراف ؟!!!.. إنه :
    1908م !!!!!!!!..
    والرسومات والكلام إلى اليوم : ما زالوا يُتداوَلون على موائد الملاحدة الخداعين : والملاحدة التابعين العميان : وملايين طلاب المدارس والجامعات حول العالم !!!!..

    أما علماء الداروينية الحديثة : فلم يجدوا بُدا ًمن التملص من هذه الفضيحة للحفاظ على استمرار المخدر التطوري : ساري المفعول في عقول الغافلين والملحدين واللادينيين !!..

    فهذا أحد مؤسسي الدارونية الحديثة : وهو جورج جايلورد سيمبسون، يقول:
    "لقد شوَّه هيغل المبدأ النشوئي الذي تناوله، فقد ثبت اليوم علمياً بما لا يدع مجالاً للشك، أن الأجنة لا تمر بمراحل ارتقاء الأجداد" !!..
    . G. Simpson, W. Beck, An Introduction to Biology, New York, Harcourt Brace and World, 1965, p. 241. 257

    بل اقرأوا هذا الاعتراف المخزي : والذي لا يعلم عنه ملحدينا شيئا ًللأسف !
    حيث ورد في مقال نشرته مجلة العالِم الأمريكي (American Scientist):
    "إن قانون النشوء الحيوي قد مات تماماً.. فقد حُذف أخيراً من مراجع علم الأحياء في الخمسينيات، وإن كان قد اندثر كموضوع للبحث النظري الجاد في العشرينيات" !!..
    Keith S. Thompson, "Ontogeny and Phylogeny Recapitulated", American Scientist, Vol 76, May/June 1988, p. 273.

    والسؤال الآن .......
    سنتجاوز ونتغافل عن خداع هيغل ..
    بل وسنقول : أن التطوريين وعلمائهم : ملائكة وطيبين وخيرين ..!
    والسؤال هو :
    من عام 1908م : إلى اليوم : لماذا لم تزل هذه الرسومات بارزة في الكتب (المفروضة) على مدارس وجامعات العالم بكل سماجة ؟!!!..

    ألا يكفي أكثر من قرنٍ من الزمان : لتدارك الخطأ وحذفه :
    ولو حتى من باب الأمانة العلمية ؟!!..

    أليس ذلك دليلا ًعلى (( إفلاس )) التطوريين والداروينيين عن (( أي أدلة على التطور المزعوم )) وإلا : لما كانوا تمسكوا بهذه الرسومات المزورة ؟!!..

    يعترف مؤخرا ًستيفن جاي جولد : أحد أكثر أنصار نظرية النشوء والارتقاء صخبا ًقائلا ً:
    "يجب أن نشعر بالإستغراب والخجل من فترة قرن ٍمن الـ recycling إعادة التدوير الغبي : والذي أدى إلى استمرار هذه الرسوم في عدد كبير، إن لم يكن الأغلبية، من الكتب الحديثة" !!..

    حسنا ًحسنا ً....

    لن نقول قرن من الزمان (فبعض الناس قد يقولون نحن أبناء اليوم) !!..
    بل نقول : لماذا لم يتم التغيير منذ الفضيحة الأخيرة عام 1997م على يد ريتشاردسون وفريقه ؟!!..

    فهذ الكتاب عن البيولوجي مثلا ً:



    وطبعته 2002م :



    نطالع في الصفحة التالية منه : نفس رسومات هيغل ولكن بصورة حديثة !



    والآن ..
    وبعد النظر في رسوم الأجنة أعلاه (a, b, c, d, e) : إليكم ترجمة النص المكتوب على اليسار حيث يقول :
    "الشكل 16.9 أجنة مختلفة, نفس البنية, توجد الفلعات البلعومية الملونة لدى أجنة الفقريات الخمسة : سمك الشلق وسلحفاة البرك والدجاج والقطط والإنسان. حيث يعد التكوين المشترك بينهم دليل على أن الفقاريات الخمسة تطورت من سلف مشترك" !!..

    وأما الفضيحة الحقيقية (ولن تصدقوا مدى الجرأة والاستهزاء والتدليس هذه المرة) :
    فهم ينسبون الصورة إلى مَن ؟!!!..
    نعم .... بارك الله فيكم ...
    إلى ريتشاردسون أصلا ًالذي فضحها !!!.. واقرأوا إن شئتم في آخر القطعة السابقة :
    (adapted from Richardson 1997) !!!...

    فهل علمتم الآن :
    إلى أي مدى يستخف مَن تسمونهم بالعلماء والعالم المتقدم : بعقول البشر في مشارق الأرض ومغاربها بل : وفي أمريكا نفسها ؟!!!..

    أقول :
    فلا عجب والله أن نجد بعد ذلك مئات العلماء والدكاترة والبروفيسورات يُعلنون رفضهم القاطع لنظرية داروين والتطور : بعد كل هذه الفضائح والاستخفافات والأكاذيب المتتاليات :
    وأنا على وعد ٍمعكم بعرض قائمة من : ما يقارب الـ 800 دكتور جامعي أمريكي وغير أمريكي من مختلف التخصصات البيولوجية والعلمية : يعلنون تبرئهم من كل هذا الكذب والبهتان والانحطاط العلمي الرهيب الذي تتعامى عنه عقول وقلوب الغافلين !!!..
    ولنتابع عرض بعض أشهر فضائحهم : والله المستعان ..
    ---------

    2...
    إنسان بلتادون ...

    < العظام يُدعى العثور عليها في منطقة بلتداون قرب مدينة سوساك >

    باختصار : تم الإعلان عن جمجمته عام 1912م ..
    كان القحف والأسنان شبيهان بما للإنسان : وأما الفك فشبيه بقرد الأورانجتون !!..
    وأما الغريب والمريب فهو : أن مكان اتصال الفك مع القحف : كان مكسورا ً!!..
    أي : لا يمكن التدليل علميا ًبأن هذا الفك : خاص بهذا القحف !!..
    ورغم ذلك :
    ولمدى أكثر من 40 عام : ظل التطوريون الحالمون المخدوعون منهم والكاذبون : ينسجون حوله الآراء العلمية (علمية !!) والنظريات عن تطور الرأس أولا ًقبل الجسم إلخ إلخ إلخ


    المجسم التخيلي لإنسان بلتداون وانظروا كيف تخيلوا جسدا ًكاملا ًمن مجموعة عظام جمجمة وفك !
    وهكذا يفعلون دوما ًفي كل رسوماتهم وتماثيلهم وأفلامهم ودعاياتهم فتنبهوا !!!..

    ولنفوذهم الرهيب في عالم الإلحاد والعلمانية واللادينية في الخارج :
    تم التغاضي عن وإسكات كل المعارضين من العلماء الصادقين !!..
    بدءا ًممَن شككوا في هذا (الكوكتيل) في اجتماع الجيولوجيين في لندن 1912م في نفس عام الإعلان عنه ..
    ومرورا ًبشخصٍ مثل عالم التشريح الألماني المشهور فرانز ويدنريج Franz Weidenreich والذي صرح عام 1940م قائلاً في وضوح وشجاعة:
    "يجب حذف إنسان بلتداون من سجل المتحجرات؛ لأنه ليس إلا عبارة عن تركيب اصطناعي بين جمجمة إنسان وفك قرد الأورانج ووضع أسنان في هذا الفك بشكل اصطناعي" !!!..

    فقابلوه بعاصفة شعواء من الانتقادات الجاهزة المعتادة لكل مَن ينطق بالحق (وكما يحدث معنا إلى اليوم بالضبط) : وكان منها ما قاله له العالم البريطاني سير آرثر كيث:
    "إن عملك هذا ليس إلا طريقة للتخلص من الحقائق التي لا توافق نظرية مقبولة لديك سلفًا. أما الطريق الذي يسلكه رجال العلم فهو تطويع النظريات للحقائق، وليس التخلص من الحقائق" !!..

    --- اكتشاف الخدعة والفضيحة بعد 40 عاما ً ---

    في عام 1949م : قام كنيث أوكلي من قسم السلالات البشرية في المتحف البريطاني : بإجراء تجربة الفلور على هذه الجمجمة لمعرفة عمرها .. وكانت النتيجة أنها ليست قديمة بالدرجة المخمنة سابقًا (كانوا يدعون أن عمرها من نصف مليون إلى 750 ألف سنة) !!.. ثم قام الشخص نفسه مع سير ولفود لي كروس كلارك من جامعة أكسفورد ومع ج. س. وينر في عام 1953م :
    بإجراء تجارب أكثر دقة : حيث استعملوا فيها أشعة أكس وتجربة النتروجين : وهي تجربة تعطي نتائج أكثر دقة من تجربة الفلور .. وتبين في نتيجة هذه التجارب أن العظام :
    >> جديدة تماما ً!!!.. بل : وتعود للعصر الحالي !!..
    وعندما وضعوا العظام في محلول حامض : اختفت البقع الموجودة عليها !!..
    >> واتضح أن هذه البقع لم تكن نتيجة لبقائها مدة طويلة في التراب بل : أ ُحدثت اصطناعيًّا للإيهام بأنها قديمة !!..
    >> وعندما فحصوا الفك والأسنان بالمجهر : رأوا أن هذه الأسنان أسنان إنسانية غرست في الفك اصطناعيًّا وبردت بالمبرد للإيهام بأنها قديمة !!..

    وفي نوفمبر من عام 1953م تم الإعلان عن النتائج بشكل رسمي وجاء فيها:
    "إن إنسان بلتداون : ليس إلا قضية تزوير وخداع : تمت بمهارة !!.. ومن قبل أناس محترفين !!.. فالجمجمة : تعود إلى إنسان معاصر !!.. أما عظام الفك : فهي لقرد أورانجتون بعمر عشر سنوات !!.. والأسنان : هي أسنان إنسان : غرست بشكل اصطناعي وركبت على الفك !!.. وظهر كذلك أن العظام عوملت بمحلول ديكرومايت البوتاسيوم : لإحداث آثار بقع للتمويه وإعطاء شكل تاريخي قديم لها" !!..
    والحمد لله على نعمة الإسلام ..
    ---------

    3...
    إنسان جاوا ..

    < مكان العظام : جاوا : في قرية تقع على نهر سولو >

    والرأس المخادع هنا في هذه المرة : ليس ألمانيا ًمثل هيغل ولكنه : هولنديا ً..
    هو الطبيب الهولندي يوجين ديبوا : وقد سافر أثناء عمله في الجيش الملكي الهولندي إلى جاوا : حيث عثر في قرية تقع على نهر سولو على قطعة من فك سفلي : وسن واحدة : في الحفريات التي كان يجريها هناك سنة 1890م .. ثم عثر في العام الذي يليها سنة 1891م على قطعة من قحف جمجمة مفلطحة ومنخفضة : وفيها بروز فوق العينين : وبروز في الخلف : وكان واضحًا أنها لا تعود إلى إنسان عادي : حيث كان حجم الدماغ صغيرًا ..

    وفي السنة التي تلت كل ذلك : عثر في نفس تلك المنطقة (ولكن على بعد 40م تقريبًا) على عظمة فخذ إنسان ..

    ولكي يصبح ديبوا بطلاً ومكتشفا ًللحلقة المفقودة المزعومة : حلم حياة التطوريين والملاحدة واللادينيين : وينال الشهرة الكبيرة في دنيا العلم والناس :
    فقد أعلن أن جميع ما اكتشفه من عظام : يعود إلى مخلوق واحد !!..
    هكذا : وبدون أي دليل علمي أو منطقي واحد (وهكذا هو التطور دوما ً) !!..

    حيث ادعوا بذلك أن هذا المخلوق ذو جمجمة القرد : وعظمة فخذ الإنسان : هو الحلقة المفقودة بين مشية الإنسان والقرد !!..

    وقد تصدى العالم المشهور الدكتور فيرشاو لهذا الزعم التافه علميا ً: في مؤتمر الأنثروبولوجيا (الذي عقد سنة 1895م وحضره ديبوا نفسه) وقال:
    "إن الجمجمة هي لقرد، وإن عظمة الفخذ هي لإنسان" !!..

    وطلب من ديبوا تقديم أي دليل علمي مقنع لزعمه : فلم يستطع !!..
    وعندما سأله الدكتور فيرشاو عن تفسير كيف هذه العظام كانت متباعدة عن بعضها 40 مترا ً؟! اخترع ديبوا قصة خيالية ساذجة قائلاً (ولاحظوا أن نظرية التطور ما هي إلا فرضيات خيالية) :
    "إن من المحتمل أن هذا الإنسان القردي قد قتلته الحمم البركانية، ثم اكتسحته الأمطار إلى النهر، وهناك افترسته التماسيح وبعثرت عظامه في تلك المنطقة" !!..

    --- الصدمة !!.. ---

    حيث بعد صمت دام ثلاثين سنة : تكلم ديبوا : وقذف بمفاجأة جديدة : بخلاف ما ذكره في مؤتمر الأنثروبولوجيا وهو أنه :
    "قد عثر على جمجمتين أخريين في نفس تلك السنة وفي نفس تلك المنطقة، وإنه كان يخفيهما طوال هذه السنوات. ثم عرض الجمجمتين لأنظار العلماء، وكانتا تعودان لإنسان عادي" !!..

    بل :
    وقد اعترف ديبوا قبل وفاته بسنوات : بأن الجمجمة الأولى التي وجدها : وأطلقوا عليها اسم إنسان جاوا : لم يكن إلا جمجمة قرد كبير Ape !!!..

    فسبحان مَن جعل الغافلين المخدوعين بالتطور : يتمسكون بالقشة الخيالية فقط :
    لنفي الخالق جل وعلا : ولن يستطيعوا !!!..
    --------

    4...
    إنسان نبراسكا ..

    < مكان اكتشاف الضرس : نبراسكا >

    ولكم أن تضحكوا كما تشاؤون !!..
    نعم .. هو ضرس واحد : صنع منه التطوريون إنسانا ًتطورياً مزعوما ًبكل وقاحة !!..

    حيث تم اكتشاف الضرس عام 1922م في طبقات (Snake Cook) من قبل العالمين هـ. فيرفيلد أوزبورن وهارولد جي. كوك .. وقال بعض العلماء بأن هذه السن تحمل علامات كونها عائدة إلى (الإنسان المنتصب Pithecanthropus erectus) !!..
    لأنها تحمل خواص إنسانية واضحة !!..

    أما البروفيسور أوزبرون : فقد زعم بأن المخلوق صاحب هذه السن هو :
    الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد !!..
    وقام علماء التطور بدورهم (وكالعادة لاستغفال العوام) : بإطلاق اسم لاتيني فخم ورنان على المخلوق صاحب هذه السن وهو (Hesperopihecus Harldcookii) !!..
    وقام العالم البريطاني الشهير البروفيسور سير أليوت سمث بكتابة (مقالة علمية كاملة !!) حول إنسان نبراسكا !!.. كما زينت مقالته هذه : صورًا خيالية لإنسان نبراسكا مع زوجته !!..

    --- خدعة لا نلوم عليها إلا مَن لا زال يؤمن بخرافة التطور ---

    حيث بعد سنوات : تبين أن هذا الضرس لا يعود لأي إنسان !!!..
    بل : ولا حتى لأي نوع من أنواع القرود : لا عليا : ولا سفلى حتى !!..
    بل يعود إلى ....
    أي نعم ....
    خنزير!!...
    أي والله : يعود إلى خنزير بري !!...
    وتبين أن كل هذه الضجة التي أثاروها حول هذه الحلقة المفقودة : لم تكن سوى مهزلة كبرى : ألبسها علماء التطور بخيالهم كالعادة : لباس العلم زورًا وبهتانًا : فأوهموا عامة الناس وخدعوهم طوال عدة سنين !!!..
    --------

    5...
    والأمثلة على كذب التطوريين الملاحدة كثيرة :
    فقد تم تقديم جمجمة إنسان النياندرتال كدليل على التطور 1856 ثم سُحبت عام 1960 !!..

    6...
    وجمجمة القرد Zinjantrophus تم عمل رسم خيالي لها بثلاثة تصورات مختلفة تماما ً: وتم تقديمها كدليل على التطور عام 1959 : وتم سحبها عام 1960 !!..

    7...
    أيضا ًمتحجرة Ramapithecus قدمت كدليل سنة 1964 وسحبت 1979 !!..



    8...
    ورغم أني سأعود بتفصيل أكثر بعد مشاركتين أو ثلاث إن شاء الله : للحديث عن أقدم حفريات للإنسان وقصتها :
    إلا أني يمكن أن أُقدم الدرس التالي لكل ملحد ولاديني : يريد أن يكون عالما ًتطورياً بارزا ً!!..
    والشكر للأستاذين الحبيبين عبد الواحد والسرداب على الفكرة ..
    أقول :

    لكي تصنع الحلقة المفقودة بين الإنسان وسلفه الذي ما زالوا يبحثون عنه :

    فلا يهمك أن تحصل على عظام كهذه :



    أو كهذه :



    فقد رأينا معا ًكيف صنع التطوريون من ضرس واحد لخنزير :
    تصورا ًللحلقة المفقودة بالكامل !!..
    المهم فقط أن الجمجمة إن كانت لقرد : فيضيف إليها الرسام التخيلي ملامح بشر ..



    ولو كانت لبشر : فيضيف عليها ملامح قرد :



    وأما لو كنت محظوظا ًبمجموعة من العظام أكثر من مجرد جمجة أو فك أو أسنان :
    مثل عظام حفرية الأستاذة أوردي مثلا ً:



    فلا تخاف ...
    فالمهارة فقط هي ضبط زوايا العظام حيثما تريد (منتصب القامة - منحني قليلا ًإلخ)



    وحتى لو لم يكن هدفك ظاهرا ً: فسوف يتكفل الرسامون المختصون بالباقي :



    فقد فعلوا ذلك من قبل مع الأستاذة لوسي :





    وأختم هذه المشاركة بمثال على التيه الذي يعيشه التطوريون : والذي يُغيرون من أجله في كل يوم شجرة تطور الإنسان المزعومة وأعمارها عندهم !!..

    9...
    ففي الوقت الذي يُفترض فيه أن تعيش أنواع الإنسان الهومو والقرود الجنوبية في أجيال زمنية متعاقبة : إلا أن ذلك (ومثله مثل كل افتراضاتهم الساقطة) لا يتحقق !!..

    >>
    فهم يقولون أن القردة الجنوبية عاشت منذ 4 ملايين سنة حتى مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن الإنسان القادر على استخدام الأدوات قد عاش حتى 1,7 إلى 1,9 مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن الإنسان رودلف الأكثر تطوراً من الإنسان القادر على استخدام الأدوات يتراوح عمره بين 2,5 و 2,8 مليون سنة مضت ..
    >>
    ويقولون أن عمر الإنسان منتصب القامة هو نحو 1,6 مليون سنة مضت ..

    فهل لاحظتم كيف أكدت الحفريات (رغما ًعن التطوريين) أن الإنسان منتصب القامة : قد عاش في نفس زمن سلفه المزعوم : الإنسان القادر على استخدام الأدوات ؟!!..

    يقول آلان والكر في هذه المسألة :
    "توجد أدلة من شرقي أفريقيا على أن أفراداً قليلين من فئة القردة الجنوبية قد كُتب لهم البقاء حتى فترة متأخرة كانت تعاصر أولاً الإنسان القادر على استخدام الأدوات، ثم الإنسان منتصب القامة" !!..

    وأما الأغرب :
    فهو عثور لويچ ليكي على متحجرات لكل من القرد الجنوبي والإنسان القادر على استخدام الأدوات والإنسان منتصب القامة : تكاد تكون مجاورة لبعضها البعض في إقليم أولدوفاي جورج : في الطبقة الثانية من طبقات الأرض !!..

    ويتحدث عالم المتحجرات من جامعة هارفرد، ستيفن جاي غولد، عن هذا المأزق الذي يواجه نظرية التطور (على الرغم من كونه هو نفسه من دعاة التطور) بقوله:
    "ماذا حل بسلّمنا في التطور إذا كانت هناك ثلاث سلالات من الكائنات الشبيهة بالإنسان -القردة الجنوبية الإفريقية والقردة الجنوبية القوية والإنسان القادر على استخدام الأدوات- تعيش معاً في نفس الفترة الزمنية، ومن الواضح أن أياً منها لم ينحدر من الآخر؟ وفوق ذلك، لا تبدي أية سلالة من السلالات الثلاث أية ميول تطورية أثناء فترة بقائها على الأرض" !!..

    وفي النهاية : فعندما ننتقل أيضا ًمن الإنسان منتصب القامة إلى الإنسان العاقل :
    نرى أنه : لا توجد أية شجرة عائلة يمكن أن نتحدث عنها !!.. فهناك أدلة تبين أن الإنسان منتصب القامة والإنسان العاقل القديم : قد ظلا على قيد الحياة معا ًحتى قبل 27 ألف سنة !!.. بل حتى عشرة آلاف سنة من زمننا الحالي فقط !!.. ففي مستنقع كاو بأستراليا :
    تم العثور على جماجم لأناس منتصبي القامة يبلغ عمرها نحو 13 ألف سنة تقريباً ..
    أما في جزيرة جاوة فقد عُثر على جمجمة إنسان منتصب القامة عمرها 27 ألف سنة !!..

    يُـتبع إن شاء الله ..
    Last edited by إلى حب الله; 11-29-2011, 04:10 AM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    شكرا ًللأخ الحبيب أحمد مناع ..
    ولك ولكل مسلم حرية النقل أخي .. حتى ولو لم تذكر اسمي فيه ..

    وشكرا ًلتعقيب الأخ أبي العلاء ..
    وهذا بالضبط ما ألمحت انا بالفعل إليه في مشاركتي السابقة في قولي :

    وسوف أ ُخصص بإذن الله تعالى نقطة ًكاملة عن ما فعلته الداروينية من شرور في العالم : وكونها ركن أساسي في فكر الشيوعية والماركسية : وباعترافات أصحاب تلك المذاهب ذات الجرائم الوحشية أنفسهم !!..
    ولدي الكثير بالفعل من المفاجآت ..
    والله المستعان ..

    Leave a comment:


  • أبو العلاء
    replied
    ما يجب أن تعرفه أنت عن نظرية داروين..
    "مجرد تخمينات تـتـزيا بعبـاءة العلـم بهدف خدمة الإديولوجيات التي تقوم على إنكار الخالق وضمان استمرارها ، لأن ذلك يعود بالنفع على فئات معينة في تلكم المجتمعات ، فسقوط الداروينية يعني بالضرورة انهيار هذه الإديولوجيات لأنها ستكون ساعتها قد استنفذت جميع مسوغات وجودها ؛ وبالتالي سيتسبب ذلك لا محالة في انهيار مصالح تلكم الفئات ، وهذا ما يحاولون الدفاع عنه باستماتة ويحولون دون حصوله وبشتى الطرق ، بغض النظر عن مشروعيتها فالغاية عندهم تبرر الوسيلة ؛ من من أجل ذلك تجد التحريف والتلفيق عندهم شيئ مشروع ولاغبار عليه .
    Last edited by أبو العلاء; 11-28-2011, 10:46 PM.

    Leave a comment:


  • أحمد مناع
    replied
    أستاذى/أبو حب الله ....بارك الله فيك .....فلقد أنتظرتك كثيرا لتكلمة هذا الموضوع ....فشكرا لك و فى أنتظار باقى مشاركاتك .....

    كما أرجوا المعذرة فقد قمت بنقل معظم مشاركاتك فى هذا الموضوع الى أحد المنتديات الاخرى دون أذن مسبق ....مع أنى قد أشرت الى كاتب الموضوع /أبو حب الله

    2)) ما سر الأعمار الطويلة التي تصل لمئات الآلاف وملايين وميارات السنين :
    للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..
    سر أمد الحياه من العقبات التى تقف فى وجهة قانون " البقاء للاصلح"...فقد قرأة أن عمر الانسان فى تناقص من بدء الخليقة حتى يوما هذا بالرغم من التقدم المذهل فى الصحة وصناعة الادوية والتى من الفترض أن تطيل عمر الانسان....ومع كل ذلك عجز قانون البقاء للاصلح للتصدى لتناقص عمر الانسان .....فلو كان صحيحا أن هذا القانون يعمل فى صالح الكائن الحى لوجدنا التطور الكبير فى أمد حياة الانسان ..........
    Last edited by أحمد مناع; 11-28-2011, 07:15 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    أسئلة شائكة تتعلق بالحفريات ....!

    بعد كل ما سبق إخواني .. فيجدر بنا الإجابة على بعض الأسئلة الشائكة مثل :

    1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..

    2)) ما سر الأعمار الطويلة التي تصل لمئات الآلاف وملايين وميارات السنين :
    للكون والأرض وللكائنات الحية ومنها الإنسان ؟!!!..

    3)) لماذا تظهر شعب وأصناف الكائنات الحية بالتدريج ؟!!..
    ولماذا يتركب الحمض النووي DNA من نفس المركبات في كل الكائنات الحية ؟!..

    4)) أقوال وتعليقات العلماء المتخصصين على :
    السجلات الأحفورية والتطور والتحول الخيالي المزعوم واستحالته ..

    5)) ما هو عمر أقدم أحافير للإنسان الآن ؟!!.. وهل تتوافق مع التطور بالفعل ؟!

    6)) تعليقات جاءتني من لادينيين : وردي عليها ..


    وبسم الله نبدأ ...

    --------
    1)) ماذا عن الحفريات البينية للإنسان القرد التي يدعي التطوريون اكتشافها ؟!!!..

    أولا ً: يجب التنبيه على أن خرافة أن الإنسان والقرد انحدرا من سلف واحد مشترك :
    ليس عليها أي دليل من العلم :

    لا في الحفريات والهياكل العظمية والجماجم وآثار الأقدام المكتشفة ومازالت ..
    < وسوف أفضح لكم كذبات التطوريين وغشهم وترقيعاتهم لتلك الثغرة بعد قليل >

    ولا في المقارنة التشريحية بين الإنسان والقرد : من اليد للقدم للعمود الفقري للأذن ... إلخ إلخ وانتهاء ًبالمخ والعقل والوعي الإنساني الذي لا يتشابه مع أي ٍمن الكائنات الحية الأخرى !!!..



    الفروق بين الإنسان والقرد والتي لا يمكن تخطيها بالتطور المزعوم :



    وحتى الرأس :
    وخلطهم المتعمد بين جماجم أجناس القرود أو أجناس البشر المختلفة مثلا ً: وبين افتراضات وجود حلقات وسطى بين البشر والقرود وسلف مشترك !!!..







    بالأعلى صورة رسمها أحد مهاويس التطور والتي تأسس على مثل أفكاره أن الهنود والزنوج ليسوا في منزلة البشر !!.. والبشر الأوروبي على الخصوص !!..
    وتم على أساسها ارتكاب مذابح إبادة الزنوج الأفارقة والهنود الحُمر السكان الأصليين في أمريكا : بل وظل التفريق بينهم حتى في أمريكا نفسها بلد الحرية والمساواة المزعومة إلى عهد ٍقريب : حيث كانوا يقومون بفصل السود عن البيض حتى في أماكن الانتظار : والله المستعان !!..



    صورة توضح لوحة إرشادية لمكان انتظار الملونيين الخاص بهم لفصلهم عن البيض !

    وسوف أ ُخصص بإذن الله تعالى نقطة ًكاملة عن ما فعلته الداروينية من شرور في العالم : وكونها ركن أساسي في فكر الشيوعية والماركسية : وباعترافات أصحاب تلك المذاهب ذات الجرائم الوحشية أنفسهم !!..

    والآن ...
    وقبل البدء في عرض الفضائح (والتي تخصص فيها التطوريون) :
    والتي إن دلت على شيء : فهي تدل على أنهم يفتقدون أي دليل على نظرية التطور الساقطة شكلا ًومضمونا ًومنطقا ًوعلما ًوإلا : لما كانوا لجأوا للكذب ..
    أقول :
    يجب الإشارة لسؤال بسيط : قد لا يقف عنده البعض كثيرا ً!!.. ألا هو :
    هل هناك إمكانية أصلا ًلتحول كائن منحني القامة يمشي على يديه وقدميه :
    إلى إنسان يمشي على قدمين فقط ؟!..



    صورة توضح تطور جنس أصل الإنسان Homo المزعوم : والتي تمتد من :
    القرد الأفريقي الجنوبي Australopithecus ..
    ثم الإنسان مستخدم الأدوات Homo habilis ..
    ثم الإنسان منتصب القامة Homo erectus ..
    ثم الإنسان العاقل Homo sapiens والمعاصر ..

    أقول ..
    >>>
    لقد أثبتت الأبحاث أن الكائنات التي يمكنها أن تقف على أقدامها فترة ًقصيرة أو تمشي بها عدة خطوات (كالدب والقرد) : لا تستطيع تحمل هذا الوضع طويلا ًلأن هيكلها العظمي والعضلي ليس مخلوقا ًلذلك !!.. ولذا : فسرعان ما ترجع لوضعها الطبيعي على قدميها ويديها مرةً أخرى !!..

    وعلى هذا :
    فالمشي على قدمين في القرد مثلاً : يُعتبر عيبا ًوليس ميزة للاصطفاء الطبيعي !!..
    وإذا أضفنا إلى ذلك تغيير قدرات قدميه الرهيبة في الإمساك : وتحولها لقدم بشر :
    لكان من الواجب (وحسب نظرية التطور نفسها) : أن يُفنيه الانتخاب الطبيعي لهذا العيب !
    إذ القرد وبهذه الصورة المعروفة لكفيه وقدميه : يستطيع العدو السريع والتخفي وتسلق الأشجار والقفز بينها : أفضل مما سيفعله الإنسان نفسه بالتأكيد !!..





    ومن هنا :
    ولاستحالة الانتقال بين حركة القرد (أو السلف المشترك) المنحنية : وبين حركة الإنسان المستقيم القامة :
    فقد قام عالم الباليوأنثروبولوجيا الإنكليزي روبن كرومبتون بواسطة بحثه الذي أجراه بالحاسوب في عام 1996م إلى التوصل لأن مثل هذه المشية المركّبة بين الأربعة أطراف منحنيا ًوبين القدمين منتصبا ً: ليست ممكنة !!.. وخرج بالنتيجة التالية من بحثه :
    "إما أن يمشي الكائن الحي منتصب القامة : أو على أطرافه الأربعة كلها" !!..
    وذلك بسبب فرط استهلاك الطاقة في مثل تلك المشية !!..
    ويمكن الاطلاع على الرابط التالي في ذلك :
    وبالمناسبة : هو موقع رائع لنقد نظرية التطور المتهافتة بالعلم الحديث !!..


    ولا تقتصر الفجوة الهائلة بين الإنسان والقرد السلفي المزعوم على شكل الكفين والقدمين أو المشي على أربعة أطراف فحسب : بل ما زالت هناك موضوعات تبحث عن تفسير مثل :
    سعة الدماغ .. والقدرة على الكلام .. والاختلاف في تركيب الأذن بينهما :
    إلى غير ذلك من الأمور التشريحية الكثيرة جدا ً!!!..

    وتعترف بذلك إلين مورجان (وهي عالمة باليوأنثروبولوجيا وكانت من دعاة التطور) فتقول:
    "هناك أربعة أسرار : تعد من أبرز الأسرار التي تحيط بالبشر وهي:
    1- لماذا يمشون على قدمين؟
    2- لماذا فقدوا فراءهم؟
    3- لماذا أصبحوا يملكون هذه الأدمغة الكبيرة؟
    4- لماذا تعلّموا الكلام؟
    وتعد الأجوبة التقليدية لهذه الأسئلة هي:
    1- نحن لا نعلم بعد !
    2- نحن لا نعلم بعد !
    3- نحن لا نعلم بعد !
    4- نحن لا نعلم بعد !
    ويمكن أن تطول قائمة الأسئلة بشكل بارز : دون أن تتأثر رتابة الأجوبة
    " !!..

    وقد تخلت هذه المرأة عن التطور قريبا ً: لتلتحق بمئات (العقلاء) غيرها من الباحثين والعلماء : وممَن سوف أعرض عليكم قائمتهم بعد ..
    وإليكم هذا الرابط لأشهر كتاباتها في نقد الداروينية الآن :
    "The aquatic ape hypothesis (AAH) is an alternative explanation of some characteristics of human evolution which theorizes that the common ancestors of modern humans spent a period of time adapting to life in a partially-aquatic environment. The theory is based on differences between humans and other great apes, and apparent similarities between humans and some aquatic mammals. First proposed in 1942 and expanded in 1960, its greatest proponent has been the writer Elaine Morgan, who has spent more than forty years discussing the AAH." "During the last few years, when I have found myself in the company of distinguished biologists, evolutionary theorists, paleoanthropologists and other experts, I have often asked them just to tell me, please, exactly why Elaine Morgan must be wrong about the aquatic theory. I haven’t yet had a reply worth mentioning, aside from those who admit, with a twinkle in their eyes, that they have also wondered the same thing." source (http://s230720565.websitehome.co.uk/elainemorgan/NakedDarwinist.pdf)

    ---------

    يقولون دوما ًعن الحق الواضح : والباطل الزائف :
    " الحق أبلج .. والباطل لجلج " !!.. ولذلك : كان الكذب والغش والتدليس :
    هم من لوازم الباطل دوما ًفي أي مكان ٍوزمان لخداع الناس به !!..

    تعترف مجلة العلوم الأمريكية في عدد كانون الثاني (أي يناير) 1965م صراحة ً:
    " إن جميع علماء التطور : لا يتورعون عن اللجوء إلى أي شيء : لإثبات ما ليس لديهم عليه من دليل " !!!..

    وتعالوا نرى معا ًفضائح التطوريين مع الحفريات والمتحجرات البشرية المزعومة ..
    ------

    1...
    فأول خدعة هي أنهم يلجأون إلى أنواع من أنواع القردة الجنوبية أو الأفريقية :
    فيقولون عنها أنها كانت الإنسان البدائي ذو الأدوات (كالهومو هابيلج والأسترالوبيثاكينيچ) !!..
    ثم يأتون في المقابل لأحد أجناس البشر والتي انساحت بين الشعوب قديما ً(كالنياندرتال) :
    ويصورونه على أنه أحد أجداد الإنسان المعاصر في التطور !!!..

    والصواب (ومع مختلف الدراسات العلمية الحديثة) :
    فقد أثبتت التحاليل التي استندت إلى طبيعة وبنية تطور الأسنان :
    أن الأسترالوبيثاكينيچ والهومو هابيلچ : ينتميان إلى نفس أنماط القرود الأفريقية !!..
    وأما تلك الخاصة بالإنسان منتصب القامة والإنسان النياندرتالي :
    فقد أشارت نفس البحوث إلى أنهما يملكان نفس تشريح الإنسان المعاصر ولكنه أقوى وأضخم قليلا ً !!..



    رسومات توضح مدى التلاعب الذي يقوم به التطوريون في تخيلاتهم بوضعها فيما يريدون :



    ويُضاف لهذه الأبحاث أيضاً : والتي وصلت لنفس النتائج :
    أبحاث مختصي التشريح : فرد سبور .. وبرنارد وود .. وفرانز زونفيلد ..
    ولكن في هذه المرة عن طريق التحليل المقارن للقنوات شبه الدائرية الموجودة في الأذن الداخلية للإنسان والقرد والمسؤولة عن الحفاظ على التوازن .. حيث اختلفت قنوات الإنسان الذي يمشي منتصب القامة : اختلافاً كبيراً عن تلك الخاصة بالقرد الذي يمشي منحنياً إلى الأمام !!..

    وفضلاً عن ذلك : جاءت نتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية لكل القردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) وكذلك عينات الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) التي حللها كل من سبور ووود وزونفيلد : جاءت كلها مماثلة لقنوات القردة العصرية !!..

    أما فيما يتعلق بنتائج تحليل قنوات الأذن الداخلية للإنسان منتصب القامة : فقد أثبت التحليل أنها مماثلة لقنوات إنسان اليوم أيضاً !!.. وقد أفرز هذا الاستنتاج نتيجتين هامتين هما :
    1- أن المتحجرات المشار إليها باسم الإنسان القادر على استخدام الأدوات (الهومو هابيلچ) : لم تكن تنتمي في الواقع إلى طائفة الإنسان !!.. بل كانت تنتمي إلى طائفة القردة الجنوبية !!..
    2- أن الإنسان القادر على استخدام الأدوات والقردة الجنوبية (الأسترالوبيثاكينيچ) : كانا جميعاً من الكائنات الحية التي تتميز بمشية منحية وبالتالي : بهيكل عظمي مماثل لهيكل القردة : وليست لها أية علاقة من أي نوع كان بالإنسان !!!..
    ----

    يُـتبع إن شاء الله مع فضائح الكذبات ..
    Last edited by إلى حب الله; 11-27-2011, 04:29 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد مشاهدة المشاركة
    أبو حب الله
    سأعلم بغضبِ الله عليّ اذا طُرِحتُ بين يديك
    " أشداء على الكفار : رحماء بينهم " !!..
    وهل تدعي أو أدعي أخي الحبيب : أن الصواب سيكون معي دوما ً؟!!..
    حاشا لله ..
    بل أنا وأنت إذا طـُرحنا بين يدي الحق : وجب علينا الإذعان له وعدم المكابرة ..
    وأما غضب الله : فهو على الكافرين .. والمشركين .. والمنافقين .. وغيرهم أخي :
    أدعو الله عز وجل أن يُجنبنا برحمته كل شر ..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد مشاهدة المشاركة
    كفاني الله شرك : )
    وكفاني الله أنا أيضا ًشر نفسي ..

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حفيد مشاهدة المشاركة
    وفقك الله وسددك , وهدى الله اخينا محمد
    آميــــن ..

    Last edited by إلى حب الله; 10-25-2011, 10:39 PM.

    Leave a comment:


  • أبو عثمان
    replied
    أبو حب الله
    سأعلم بغضبِ الله عليّ اذا طُرِحتُ بين يديك
    كفاني الله شرك : )
    وفقك الله وسددك , وهدى الله اخينا محمد

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    2)) كائنات من 100 م س وحتى 200 م س مضت ..

    فكما رأينا في المشاركة السابقة سمك الوحل : والذي ظل في وحله لملايين السنين لمن يتغير عن مثيله اليوم :
    فهذه أيضا ًحفرية لسمكة طائرة 95 : 100 م س : ظلت كما هي ولم تتحول لطير مثلا ً!!..



    وهذا روبيان 144 : 206 م س : لم يتغير !!.. ومعه حشرة أبو مغزل 150 م س !!..



    بل حتى الصرصور : لم يتغير عن اليوم !!.. فهذا صرصور 125 م س !!..



    بل وحتى العقرب 110 م س !!.. وحتى الجرادة 92 : 108 م س : لم يتغير عن اليوم أبدا ً!!..



    وحتى السلحفاة التي في الصورة : هي منذ 120 م س : كما هي مثل أخواتها اليوم : لم تتغير !!..



    وحتى التماسيح : ضاربة في القدم في نفس الحقب الزمنية !.. فهذا تمساح 37 : 54 م س :
    لم يتغير عن الذي نعرفه اليوم : ولم يتغير عن الذي وجدت حفريات له أيضا ًمنذ 200 م س !!..



    ------

    3)) كائنات من 200 م س وحتى 300 م س مضت ..

    فهذه حفرية سمكة : هي هي كما نعرفها اليوم 203 : 250 م س لم تتغير !!..



    بل ومعها في نفس الحقبة هذا النوع من نجم البحر !!.. 144 : 206 م س مثل ما نعرفه اليوم !!..



    فإذا نظرنا على البر : وجدنا سحلية تواتارا أيضا ًحاضرة كما نعرفها اليوم 200 م س لم تتغير !!..



    بل وحتى هذا الحلزون في الصورة التالية 144 : 206 م س : كان معهم !!.. وهو الذي تمتد حفرياته 490 : 543 م س في الماضي السحيق : هو هو لم يتغير عما نعرفه اليوم ككائن حي متكامل في التغذية والهضم والإخراج والتكاثر !!!.. ولم يتطور هو ولا أمثاله مما نراهم اليوم بعد هذا العمر المديد !!!..



    وأما النباتات : فمنها ما له حفريات تعود إلى 206 : 248 م س كما نعرفها اليوم لم تتغير !!..
    ومنها ورقة شجر كينكو التي في الصورة 144 : 206 م س !!..



    ------

    4)) كائنات من 300 م س وحتى 400 م س مضت ..

    وبالطبع هناك مئات الأمثلة والصور (وكما لاحظتم من محتوى وفهرس المجلدين) : ولكم كان بودي نقلهم جميعا ً!!.. ولكني كنت سأصنع بذلك مجلدات في هذا الموضوع هنا !!!.. ناهيكم عن الوقت والجهد .. ولكني أ ُحيلكم للمجلدين الأصليين : ففيهما الكثير من الفوائد حتى غير الصور والأمثلة الأحفورية ..
    وعليه : فأكتفي هنا فقط بالأمثلة التي أريد التعليق عليها ..

    فهذا عنكبوت 295 : 355 م س : هو هو كما نعرفه اليوم ولم يتغير لا في قليل ولا كثير !!..



    وهذه صورة من مجموعة حفريات روبرت كروس بها شفنين بحر وفرس بحر وزنابق بحرية (من اللاسعات مثل قنديل البحر) :
    وكلهم لم يتغيروا منذ 300 م س عن مثيلاتهم اليوم في شيء !!!..



    وكما قرأنا في المشاركة السابقة : كيف احتار التطوريون التائهون في أصل السلاحف لقدم حفرياتها : فهذه سلحفة 23 : 37 م س (متوسط 30 م س) : لم تتغير في شيء عن مثيلاتها اليوم : ومنذ 300 م س أيضا ً(هناك صورة لبطنية الحفرية للسلحفة من أسفل لكني لم أرفقها لعدد الصور)



    ومثل هذه السلاحف بتكوينها الفريد وقدم أحفورياتها : تقف عائقا ًصلبا ًفي وجه أكاذيب التطوريين :



    ------

    5)) كائنات من 400 م س : فيما أقدم ..

    فهذا نجم بحر 443 : 490 م س : لم يتغير طوال هذه المئات من السنين عما نعرفه اليوم !!..



    وهذا سرطان حذوة حصان 450 م س : لم يتغير عما نعرفه ونراه اليوم !!..



    وهذه زنبقة بحرية 443 : 490 : هي هي منذ هذا العمر المديد إلى اليوم لم تتغير في شيء !!..



    ثم اللقاء مع قاهرة التطور الشهيرة : سمكة الكولاكانث 410 م س : لم تتغير ولم تتطور عن مثيلاتها اليوم : بل احتفظت بكل بنيتها الهيكلية والعصبية وأعضائها الداخلية والخارجية المعقدة : لتتهشم عليها من جديد أحلام وأماني التطوريين والملاحدة !!!..



    --------

    وأخيرا ً..
    ولأن لهذه السمكة مكانة خاصة :
    >> فهي من جهة أثبتت أنها ليست كائنا ًانتقاليا ً!!..
    >> ومن جهة أخرى أثبتت أن عمرها 410 م س : بدلا ًمن 70 م س كما ادعى التطوريون :
    وهو العمر السحيق الذي من المفترض فيه حسب فرضياتهم الساقطة أن الكائنات الحية فيه كانت بدائية التركيب ومتخلفة !!..
    فأثبتت أيضا ًعكس ذلك !!!..

    فدعونا نقرأ ما اقتبسته لكم عنها ....
    -----

    يقول عالم الحفريات التطوري بيتر فوري Peter Forey في مقال نشر في مجلة Nature (الطبيعة) :
    كان يحدوني الأمل في الحصول على معلومات مباشرة حول التحول من أسماك إلى برمائيات مع العثور على الكويلاكانث .. حيث إن الرأي القائل بأن هذه الأسماك قريبة من جد التتربود tetrapod : كان يلقى قبولا منذ فترة طويلة .. غير أن الدراسات التي أجريت على الأعضاء التشريحية للسمكة ووظائفها : أظهرت أن فرضية هذه العلاقة مجرد أ ُمنية لا حقيقة !!.. وأن تقديم الكويلاكانث باعتبارها الرابطة المفقودة : ليس له من سند " !!..
    P. L. Forey, Nature, Vol 336, 1988, p.7 .

    ولقد بيّنت كل أسماك الكويلاكانث (والتي شوهدت لمرات عديدة فيما بعد : وتمت متابعتها في البيئة التي تعيش فيها) هذه الحقيقة الهامة مرارا ًوتكراراً وبشكل أكثر تفصيلا ًأيضا ً!!.. والادعاء بأن زعانف هذا الكائن كانت تمر بتغير بقصد السير : إنما كان مجرد خدعة !!..

    ولقد صرّح هانز فريك Hans Fricke (وهو عالم الحيوان الألماني التطوري من معهد ماكس بلانك Max Planck) قائلا ً:
    أعترف بأنني حزين !!.. لكننا لم نر الكويلاكانث في أي وقت ٍقط : وهي تمشي على زعانفها " !!..
    Hans Fricke , “ Coelacanth: The Fish That Time Forgot “ , National Geographic , Vol.173, No. 6, June 1988, p. 838

    ولقد كان العثور على الحفريات الحية وكثرتها : مشكلة قائمة بذاتها بالنسبة للداروينيين .. ولعل ظهور الكويلاكانث أمامهم باعتبارها “ حفرية حية “ : كان أكبر مشكلة قد واجهتهم !!.. حيث كانوا قد قدموها للناس من قبل على أنها : نموذج للتحول البيني المزعوم !!.. واتخذوها أداة للدعاية : مثلما أرادوا !!.. وعرضوها على الناس باعتبارها : “ أعظم دليل “ !!..

    >> وأقول أنا أبو حب الله : وهكذا يحدث مع كل طرقعة إعلامية يفتعلونها في مجلاتهم وقنواتهم العلمية المزعومة والجرائد والأخبار : فتبينوا يا عباد الله واثبتوا : فإنما القوم أفاقين كذابين مهرة !!.. كلما وجدوا جمجمة ًلإنسان أو قرد : قالوا هذا أول البشر !!.. فيعودون هم أنفسهم لينقضوا ذلك بعد حين !!.. فهل هذا علم ؟!!.. ناهيكم عن أكاذيبهم عن نشأة الإنسان كما سنرى في المشاركة القادمة بإذن الله تعالى <<

    وكان هذا الوضع يقضي على جميع النظريات التي صاغها التطوريون حول الحفريات الحية .. وكان الداروينيون قد زعموا أنه لكي يستطيع أي كائن حي البقاء على حاله دون تغير : ينبغي أن يكون “ معمماً “ !!.. أو بتعبير آخر : حتى لا يتغير الكائن الحي : يتعين أن يستطيع العيش في كل البيئات والتغذي بكافة الأشكال !!.. ولكن مع نموذج الكويلاكانث : كان أمامهم كائن حي “ مخصصاً ومعقداً إلى أقصى درجة !!.. وكانت هذه السمكة تعيش في المياه شديدة العمق !!.. وكانت ذات بيئة ونسق تغذية خاص !!.. ومن هنا : فإن ادعاءات التطوريين هذه هي الأخرى : كانت باطلة !!..

    بل .. وكيف أظهر هذا الكائن الحي (ووفقاً لمزاعم التطور) مقاومة ضد التغيرات التي حدثت على سطح الأرض : خلال فترات حياته ؟!.. وكيف استطاع البقاء دون تغير ؟!!.. حيث وفقاً لفرضية التطور الأسطوري : فإنه من المفترض أن تكون القارات (والتي تعرضت للتزيُّح قبل حوالي 250 مليون سنة) : قد أثّرت على الكويلاكانث التي تحافظ على وجودها منذ 400 مليون سنة !!.. إلا أن الكائنات الحية (ولسبب ما ورغم الظروف البيئية المتقلبة منذ 400 مليون سنة) : لم تكن قد أظهرت أي تغير على الإطلاق !!..

    وقد شرحت مجلة Focus (البؤرة) هذا الوضع حيث قالت :
    وفقا للمعطيات العلمية : كانت جميع قارات الدنيا متصلة قبل 250 مليون سنة من عصرنا الراهن . وقد أُطلق على هذه الكتلة اليابسة العظيمة بنجيا Pangea .. وكان يحيط بها محيط واحد وضخم .. وقبل حوالي 125 مليون سنة انشق المحيط الهندي : نتيجة لتعرض القارات للتزيُّح .. وقد ظهرت الكهوف البركانية الموجودة في المحيط الهندي (والتي تمثل جزءا هاماً من البيئات الطبيعية للكويلاكانث) بتأثير تزيح القارات هذا .. وعلى ضوء كل هذه المعطيات : تبدو أمامنا حقيقة أخرى هامة وهي : أن هذه الحيوانات التي وُجدت منذ نحو 400 مليون سنة : لم تتغير رغم كثير من التغيرات التي حدثت في البيئات الطبيعية " !!..

    ويؤكد هذا الوضع (دون أن يفسح المجال لأي مبرر كاذب) أن هذا الكائن : ظل على حاله على مدى ملايين السنين : دون تغير !!.. بمعنى أنه لم يمر بتطور !!.. وفي سياق متصل بالموضوع : أورد الأستاذ كيث س. تومسون Keith S. Thosom الكلمات الآتية في كتابه الذي يحمل اسم (قصة الكويلاكانث) The Story of the Coelacanthقائلا ً:
    ... وعلى سبيل المثال .. كانت أقدم سمكة كويلاكانث معروفة تحوز العضو الروسترالي Rostral نفسه (يطلق علماء الحيوان على الكيس المملوء بمادة شبه هلامية والموجود داخل جمجمتها والأوعية الستة المرتبطة به اسم العضو الروسترالي) .. وكانت تحوز مفصلا ًخاصاً لجمجمتها وحبلاً ظهرياً (notokord) وعددا ًقليلاً من الأسنان !!.. وهذا كله (ومثلما يبيّن أن المجموعة تكاد لم تمر بأي تغير على الإطلاق منذ العصر الديفوني منذ 400 مليون سنة) فإنه يكشف عن وجود فجوة هائلة بين السجلات الحفرية !!.. حيث أننا لا نملك سلسلة حفريات الأسلاف التي تبين ظهور السمات المشتركة التي تبدو لدى جميع أسماك الكويلاكانث " !!!..
    Focus , April 2003

    وإليكم معلومات معقدة جديدة أيضا ًتتعلق بالكويلاكانث ...!

    حيث لا تزال المعلومات الأخيرة المتعلقة بالبنية المعقدة للكويلاكانث : تشكل مشكلة بالنسبة للتطوريين !!..
    يقول الأستاذ مايكل بروتون Michael Bruton (مدير معهد ج. ل. ب. سميث J. L. B. Smith لعلم الأسماك الشهير عالميا والموجود بجنوب إفريقيا) فيما يتعلق بالسمات المعقدة المكتشفة للكويلاكانث :
    إن الولادة : إحدى السمات المعقدة لهذه الكائنات !!.. فأسماك الكويلاكانث تلد !!.. حيث يتشقق بيضها الذي في حجم ثمرة البرتقال بينما هو لا يزال داخل السمكة !!.. علاوة على ذلك : فإن هناك اكتشافات حول تغذي الصغار من جسم الأم بفضل عضو شبيه بالمشيمة !!.. والمشيمة عضو معقد !!.. فهو إلى جانب توفيره الأكسجين والغذاء من الأم إلى الصغير : يقوم بإخراج المواد الزائدة عن حاجة التنفس والهضم من جسم الصغير !!.. وتبين حفريات الأجنَّة embriyo fosilleri (والتي ترجع إلى العصر الكربوني الفترة ما قبل 360 ـ 290 مليون سنة) : أن نظاماً معقدا ًكهذا وُجد قبل ظهور الثدييات بكثير " !!!...
    Focus , April 2003

    ومن جهة أخرى .. فقد ثبـُت استشعار الكويلاكانث للمجالات الكهروماغنطيسية المحيطة بها !!.. الأمر الذي كشف عن وجود عضو إحساس معقد لدى هذا الكائن الحي !!.. وبالنظر إلى نظام الأعصاب الذي يربط العضو الروسترالي للسمكة بالمخ : يسلِّم العلماء بأن هذا العضو يقوم بمهمة استشعار المجالات الكهروماغنطيسية !!.. وحينما يتم تناول وجود هذا العضو الفعال (والموجود في أقدم حفريات الكويلاكانث والبنيات المعقدة الأخرى) بالدراسة : تظهر مشكلة ليس للتطوريين سبيل لحلها !!.. ألا وهي المشكلة التي أُشير إليها في مجلة Focus (البؤرة) كالتالي :
    طبقا ًللحفريات : فإن تاريخ ظهور الأسماك يوافق ما قبل 470 مليون سنة من وقتنا الحالي .. أما ظهور الكويلاكانث : فبعد 60 مليون سنة من هذا التاريخ .. وظهور هذا المخلوق (والذي كان من المتوقع أن يكون ذا سمات بدائية للغاية) في بنية بالغة التعقيد : لهو أمر يثير الدهشة " !!..
    Focus , April 2003

    ولقد جاء ظهور الكويلاكانث ببنتيها المعقدة (وفي الفترة التي انتظر فيها التطوريون العثور على الكائنات الحية البدائية الخيالية) بالتأكيد مثيرا ًللدهشة بالنسبة لهم !!.. وهم الذين كانوا يتطلعون إلى وجود وتيرة تطور تدريجي على مراحل !!.. أما بالنسبة لشخص يُعْمِل عقله ويستطيع أن يدرك أن الله قد خلق الكائنات الحية : كلها فجأة : ببنياتها المعقدة والفعالة كيفما شاء وحينما أراد : فليس هناك ما يبعث على الدهشة !!.. ويُعد كل واحد من النماذج التي خلقها الله تعالى خالية من العيوب : وسيلة من أجل تقدير قدرة الله تعالى ومعرفة قَدْرِه !!..

    أما الكويلاكانث التي تم صيدها عام 1966م وتم تجميدها : فقد قدمت معلومات جديدة حول تركيبة دم هذا الكائن الحي !!.. فجميع الأسماك العظمية (Osteichthyes) (وباستثناء الكويلاكانث) : تسد احتياجاتها من الماء : بشرب ماء البحر : ثم تتخلص من الملح الزائد عن حاجة أجسامها .. أما النظام الموجود في جسم الكويلاكانث : فإنه يحاكي النظام الموجود لدى سمك القرش : والذي يندرج ضمن طبقة الأسماك الغضروفية (Chondrichthyes) !!.. إذ يحوّل ملح النشادر (والناتج عن تفتت البروتينات) إلى بول .. ويحبس هذا البول (والذي يكون في مستويات مميتة بالنسبة للإنسان) في الدم !!.. و يُضبط معدل هذه المواد الموجودة في الدم : تبعا لمعدل ملوحة الماء المحيط بها !!.. وتكون المحصلة أن الدم يصبح في وضع متعادل isotonic مع ماء البحر (بمعنى أنه قد حدث تعادل للضغط التناضحي أو الأسموزي للماء الموجود في الداخل والخارج أي أنه وصل إلى نفس التركيز) !!.. ومن ثم لا يُفقد الماء إلى الخارج .. وقد تبين كذلك أن الكويلاكانث تحوز الإنزيمات اللازمة لإنتاج البول !!.. مما يعني أن هذه السمكة تحوز سمات دم أصيلة : ليست موجودة لدى أي نوع آخر في الطبقة التي تندرج فيها !!.. بيد أن هذه السمات قد ظهرت لدى أسماك القرش التي تدخل ضمن طبقة مختلفة تماماً !!!...
    Focus , April 2003

    ويشير كل ما سبق إلى حقيقة وهي أن الكويلاكانث (والتي ادُعي أنها تشكل أكبر حلقة في سلسلة تطور الكائنات الحية المزعوم) : قد كذَّبت جميع مزاعم التطوريين بنماذجها الكثيرة التي تعيش في وقتنا الراهن !!.. كما يُظْهِر هذا النموذج : إلى أي مدى يستطيع التطوريون أن يمارسوا دعاية شاملة دون الاستناد إلى أي دليل مادي ملموس “ : وكيف يستطيعون نشر هذه الخدعة والترويج لها : وعدم تخليهم عن ادعاءاتهم إلى اليوم (أي حتى بعد العثور على نموذج حي للكويلاكانث) !!..
    وأما استمرارهم في البحث فيها عن “ الزعنفة التي تمر بتغير من أجل المشي “ :
    فهو أمر ملفت للنظر !!..

    والحمد لله رب العالمين ...

    يُـتبع عما قريب إن شاء الله ..

    Last edited by مشرف 7; 02-25-2014, 12:56 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    أعرف أنكم اشتقتم إلى الصور ولكن : صبرا ًصبرا ً..
    فما تزيدني مشاركات الأخ محمد 77 إلا رغبة ًفي التفصيل والتجميل والإتقان ..
    والله المستعان ..

    عودة من الطفرات : إلى الكائنات البينية أو الانتقالية مرة أخرى !

    لقد رأينا في المشاركة قبل السابقة :
    كيف أن لكل نوع من الكائنات الحية : حوضه الجيني الخاص به ..
    ولتمثيل صعوبة خلط المعلومات الجينية التي فيه : بأي حوض جيني لنوع آخر بجواره :
    فقد قلنا أن هذا الحوض : عميق : ويحوطه أسوار أو حوائط عالية !!!..

    وكلما اتسع الحوض الجيني للنوع الواحد : تنوعت أفراده تنوعا ًكبيرا ً..
    < انظر لمليارات البشر واختلاف كل فرد عن الآخر في العين والوجه والطول والقصر والسمنة والنحافة ولون البشرة وحجم وتشكيل الجمجمة والهيكل العظمي من جنس لآخر : الأفريقي غير الأوروبي غير الصيني غير الهندي .. إلخ >

    وهذا التنوع في الأفراد عن طريق الحمض النووي DNA : لا يقع عن طريق الطفرات في الجينات ولكن : عن طريق اختلاف تراتيب النيوكليتدات أو ما يسمى عموما ًبـ SNPs .. وللمزيد عن كيفية التنوع الجيني داخل النوع الواحد :

    وهذا أيضا ً:


    فلو نظرنا مثلا ًللبعوض المقاوم للـ DDT : لوجدناه ما زال بعوضا ً!!!..
    وإنما تكيف نوع ٌمنه على هذا الخطر : مثلما يتكيف بعض الناس مع بعض الأمراض عاما ًمن بعد عام !
    والشاهد : أن البعوض قد تنوع داخل حوضه الجيني : ولم يتخطاه إلى حوض نوع جديد !!!..

    ولو نظرنا كذلك لبكتريا إيشيريشيا كولاي E.coli المقاومة لمضاد الـ Vancomycin مثلا ً: وقارناها ببكتيريا الـ E.coli التي لا تزال لا تستطيع مقاومة نفس المضاد الحيوي : لوجدنا أن كليهما لا يزال بكتيريا E.coli في نفس الحوض الجيني الخاص بها !!..
    وأن تلك البكتريا لم تتحول مثلا ًإلى Heamophilus sp !!..

    قبل الصور : تلخيص لمشاكل التحول المزعوم بالطفرات !

    والآن ..
    وقبل سلسلة الصور الطويلة (مشاركتين عن الكائنات الحية - وثالثة عن الإنسان بإذن الله) ..
    أود أن أقوم بتلخيص مشاكل التحول المزعوم من العلماء ...

    >>>> الانتقال من الأسماك للبرمائيات <<<<
    >> من المعلوم أن وزن الكائنات البحرية : لا يمثل عبئا ًكبيرا ًلها وفق قوانين الماء ..
    أما الكائنات البرية : فتبذل 40 % تقريبا ًمن طاقتها : لحمل وزن الجسم !!.. وعليه : فيجب على الكائنات المنتقلة للبر أن تتغير بنيتها الهيكلية العظمية والعضلية لهذه الوظيفة !!!.. وللدقة اللازمة لهذا في كل عظمة ومفصل ورابط وعضلة وتكاملهم جميعا ًبصورة لا يمكن حدوثها بالعشوائية والصدفة : فيستحيل ذلك على الطفرات !!..
    >> أيضا ًهناك مشكلة احتفاظ الجسم بالحرارة : فحرارة ما تحت الماء تعتبر متقاربة إلى حد بعيد عن درجات حرارة البر المتغيرة .. ولذلك نلمس ضرورة تكوين الجلد والغدد العرقية وحاسة العطش مثلا ًوكل ما شأنه تنظيم درجة حرارة الجسم والحفاظ على عملياته الحيوية الداخلية من التلف ..
    >> وفيما تعد الكلى في الكائنات البحرية : هي لتنظيم الماء أكثر منها للإخراج كما في كائنات البر : فهذه مشكلة معقدة تعترض البقاء على وجه الأرض للكائنات البحرية !!..
    >> وبالطبع الخياشيم التي تمتص الأكسجين من الماء : يجب أن تتحول إلى جهاز تنفسي كامل مغاير في الصورة (كالضفدعة مثلا ً) أو تكتسب رئتين بكامل تراكيبيهما وعلاقتيهما بالقلب وغيره من الأوعية والشرايين !!!..

    مما سبق : يتبين لنا استحالة اهتداء التطوريين إلى : ما هو أول زاحف ظهر على الأرض !

    >>>> الانتقال من البرمائيات للزواحف <<<<
    أما الزواحف : فأهم خصائصها هو أنها :
    >> جسمها مغطى بحراشف أو دروع ..
    >> أغلبها يتكاثر بوضع البيض ..
    >> دماؤها باردة (أي ثابتة درجة الحرارة ولا تستطيع تغييرها من الداخل ولكن من الوسط الخارجي) ..
    >> منها ما انقرض كالديناصورات ومنها ما هو باق ٍمثل التماسيح والسحالي والسلاحف إلخ
    وأما واحدة من أهم المشاكل التي تؤكد اختلافهما جذريا ًعن بعضهما البعض فهي :
    >> اختلاف بيض البرمائيات عن الزواحف !!.. فالبرمائيات تضعه في الماء ويكون هلاميا ًjelly-like وله قشرة غشائية رقيقة جدا ًمنفذة للماء وشفافة .. أما بيض الزواحف : فتضعه في بيئة برية : ويكون له قشرة صلبة تسمح بمرور الهواء ولكنها لا تسمح بمرور الماء !!.. وبالتالي : فإن ما يحتاجه الجنين من ماء وغذاء : يكون موجودا ًبالفعل داخل البيضة في غشاء يسمى (السَّلَى amniotic egg) !!..
    وهكذا نصطدم بصخرة أخرى تطيح بأحلام وخيالات التطوريين والداروينيين وهي : بيضة أول زاحف : كيف تكون ؟!!..

    يقول Michael Denton وهو عالم الأحياء الشهير حول هذه النقطة :
    " إن كل كتاب علمي عن التطور : يؤكد أن الزواحف تطورت من البرمائيات !!.. ولكن لم يشرح أي منهم كيف حدثت التغيرات الكبيرة المميزة لكي تتكيف البرمائيات مع الحياة الجديدة كزواحف !!.. كيف حدثت هذه التغيرات تدريجيا ًونتيجة تراكمات تغيرات صغيرة متتابعة ؟!!..
    إن بيضة الزواحف : أكثر تعقيدا ًومختلفة تماما ًعن بيضة البرمائي !!.. وبالكاد يوجد في الممكلة الحيوانية بأسرها : بيضتان أخريتان أكثر اختلافا ًبينهما مما بين الزواحف البرية والبرمائيات !... إن أصل البيض السلي وكيفية انتقال البرمائيات إلى كونها زواحف برية : لم يتم أبدا ًتقديم سيناريو واضح له من نظرية التطور !!.. مثلا ً: المحاولة لتفسير منطقي لكيفية تحول القلب والشريان الأورطي في البرمائيات تدريجيا ً: إلى ما يناسب ظروف الزواحف والثدييات : هي محاولة تطرح مشاكل رهيبة تماما
    ً" !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    Every textbook of evolution asserts that reptiles evolved from amphibia but none explains how the major distinguishing adaptation of the reptiles, the amniotic egg, came about gradually as a result of a successive accumulation of small changes. The amniotic egg of the reptile is vastly more complex and utterly different to that of an amphibian. There are hardly two eggs in the whole animal kingdom which differ more fundamentally… The origin of the amniotic egg and the amphibian – reptile transition is just another of the major vertebrate divisions for which clearly worked out evolutionary schemes have never been provided. Trying to work out, for example, how the heart and aortic arches of an amphibian could have been gradually converted to the reptilian and mammalian condition raises absolutely horrendous problems

    فسبحان من تكامل خلقه حتى في البيضة وما ودعه فيها !!.. حتى صارت هي نفسها تحتاج لسيناريو تطور خاص بها : لا يمكن تخيله أصلا ً(إذ كيف ستطور بيضة !!) فضلا ًعن عدم وجود بيض انتقالي له هو الآخر !!..

    يعترف بذلك Robert L. Carroll عالم الحفريات وخبير حفريات الفقاريات (وهو من المؤيدين لنظرية التطور) فيقول في كتابهVertebrate Paleontology and Evolution :
    " إن أوائل الكائنات ذوات البيض السلي يتميزون عن غيرهم من كل البرمائيات الإحثائية : في أنه لم يوجد لها أسلاف (جد أعلى ancestry) مميزون " !!..

    ويعترف مرة أخرى في كتابه الأحدث : Patterns and Processes of Vertebrate Evolution الذي نشر في عام 1997م فيقول :
    " إن أصل أنواع البرمائيات المعاصرة : والانتقال بين أنواع رباعيات الأرجل المختلفة : لايزال مجهولا ًتقريبا ً: تماما ًمثل أصل مجموعات أخرى كبيرة من الكائنات " !!!..

    ونفس هذه الحقيقة يؤكدها Stephen Jay Gould قائلا ً:
    " لايوجد أي برمائي حفري يبدو عليه بوضوح أنه : هو الجد الأعلى الذي يتطور بعد ذلك إلى كونه كائن بري تماما (كالزواحف والطيور والثدييات) " !!..
    ويقول أيضا ً:
    " حتى الآن : إن أهم حيوان اعتُبِر هو أصل الزواحف : هو حيوان الـ Seymouria وهو نوع من البرمائيات .. إلا أن حقيقة أن هذا الحيوان لا يمكن أن يكون هو أصل الزواحف : أصبحت واضحة باكتشاف أن الزواحف وُجدت على الأرض قبل ظهور هذا الحيوال بـ 30 مليون سنة !!.. حيث إن أقدم حفرية لحيوان الـ Seymouria ظهرت في طبقة العصر البِرمي الدنيا Lower Permian layer !!.. أي منذ 280 مليون سنة !!.. في حين أن أقدم حفرية للزواحف ظهرت للحيوانين Hylonomus and Paleothyris ظهرت في الطبقات البنسلفانية الدنياlower Pennsylvanian layers منذ 315- 330 مليون سنة !!.. و بالتأكيد : لا يمكن تصديق أن الجد الأعلى للزواحف وُجد على الأرض : بعد وجود الزواحف نفسها " !!!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    No fossil amphibian seems clearly ancestral to the lineage of fully terrestrial vertebrates (reptiles, birds, and mammals).
    So far, the most important animal put forward as the "ancestor of reptiles" has been Seymouria, a species of amphibian. However, the fact that Seymouria cannot be a transitional form was revealed by the discovery that reptiles existed on earth some 30 million years before Seymouria first appeared on it. The oldest Seymouria fossils are found in the Lower Permian layer, or 280 million years ago. Yet the oldest known reptile species, Hylonomus and Paleothyris, were found in lower Pennsylvanian layers, making them some 315-330 million years old. It is surely implausible, to say the least, that the "ancestor of reptiles" lived much later than the first reptiles.

    وبهذه النهاية المأساوية (كالعادة) لخيالات وافتراضات الداروينيين والتطوريين :
    فهم يعجزون حتى عن تحديد أنواع الزواحف التي تطورت من بعضها البعض !!!..
    فعندما يقولون مثلا ًأن الثعابين قد تطورت من السحالي !!.. فتكذبهم الحفريات وتعقيد الثعابين في حد ذاتها ووجود الكائنين في وقت واحد !!!..

    وحتى لما رأوا (( احتمالية )) أن السلاحف قد تطورت من نوع من الزواحف اسمه cotylosaurs : هو في نظرهم زاحف بري "بدائي" : فثبت عكسه هو الآخر من سجل الحفريات !!.. مما دعاهم للفشل بقولهم :
    " لسوء الحظ : فإن أصل هذا النوع المتقدم جدا ًمن الزواحف ـ يقصدون السلاحف ـ : لايزال غامضا ًلعدم وجود حفريات لكائنات انتقالية !!.. على الرغم من أن السلاحف : هي من الكائنات التي توجد لها حفريات كثيرة وواضحة أكثر من غيرها من الفقاريات !!.. ففي منتصف العصر الترياسي (منذ 200 مليون سنة) : كانت الزواحف كثيرة جدا ًوبصفاتها الأساسية الموجودة في يومنا هذا ....! ولم يوجد أي كائن انتقالي بين الـ cotylosaurs والسلاحف أبدا ً" !!!..

    والنص باللغة الإنجليزية :
    Unfortunately, the origin of this highly successful order is obscured by the lack of early fossils, although turtles leave more and better fossil remains than do other vertebrates. By the middle of the Triassic Period (about 200,000,000 years ago) turtles were numerous and in possession of basic turtle characteristics… Intermediates between turtles and cotylosaurs, the primitive reptiles from which turtles probably sprang, are entirely lacking.

    أعتذر لهذه الإطالة ...
    والآن : أترككم مع الصور ..
    وسوف أرمز لكلمة (مليون سنة) بالرمز : م س ..

    ----
    1)) كائنات من اليوم وحتى 100 م س مضت ..

    فهذه نحلة عادية عمرها 37 : 54 م س
    لم تتغير عن مثيلاتها اليوم في كثير ولا قليل !!..



    وهذه نحلة أخرى متوحشة 28 : 54 م س : ومعها سرطان بحري 23 : 38 م س !!..



    وهذا ضفدع 50 م س : ومعه ورقة شجر القضبان 55 : 65.5 م س !!..



    وهذا ضفدع آخر 49 م س : ومعه من نفس الحقبة سمكة 50 م س !!..



    وحتى النملة المجنحة هي هي التي لدينا اليوم 15 : 20 م س !!..
    وحتى الروبيان هو هو من 250 : 70 م س إلى اليوم لم يتغير !!..



    وهذا تمساح 35 : 56 م س : ومعه ذبابة رمل 15 : 20 م س !!!..



    وهذه جمجة أرنب 33 م س : لم تتغير عن مثيلاتها اليوم !!!..



    وهذا ثعبان 50 م س : لم يتغير هيكله ولا تكوينه هو الآخر عما نعرفه اليوم !!..



    وهذه سمكة وحل 37 : 54 م س : ومهما عاشت في الوحل : لم تتغير إلى كائن آخر !



    وهذا ضفدع 50 م س : عاش معها في نفس الحقبة الزمنية ولم يتطور عنها !!..



    وهذه جمجمة ضبع 5 : 23 م س : هو نفسه كما نراه اليوم : لم يتغير !!..



    فكما أن الانتقال من البرمائيات للزواحف : محكوم عليه بالاستحالة : فكذا بين الزواحف والثدييات !..
    حيث في التعليق المفصل التالي يعتبرها نصير التطور روجر لوين أنها هي الأخرى : ما زالت سرا ً!!..



    يُتبع بإذن الله تعالى لاستعراض باقي المتحجرات في الأزمنة الغابرة ..
    مع التنبيه أن العينات عشوائية ومنها ما له حفريات لـ 300 أو 400 مليون سنة مضت !!..
    وعلى مَن يريد الاطلاع على التفاصيل والصور الأكثر : فعليه بمجلدي أطلس الخلق ..

    والله المستعان ..
    Last edited by مشرف 7; 02-25-2014, 12:42 PM.

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    تجربة ....... 2

    < فقط أريد أن أبدأ صفحة جديدة لأن هذه الصفحة امتلأت بالفعل بالصور والفيديو >

    Leave a comment:


  • أبو حب الله
    replied

    تجربة ....... 1
    Last edited by إلى حب الله; 10-24-2011, 08:17 PM.

    Leave a comment:


  • مجرّد إنسان
    replied
    ليت أخي محمد يستمع إلى نصح الناصحين

    Leave a comment:

Working...