وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    لم أحاور يوماً إلا بالإحترام فحياك الله وهذه دعوتنا يا سمير " وإدعُ إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " .
    ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . الأستاذ سمير لا فرق بين الإضافة ، والحذف لأن أمة ، لم تأتِ في القرآن الكريم إلا على إطلاقات ، ولا يمكنُ أن يخرج عن هذا أصلحك الله . والله أعلم .
    الحمد لله
    فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
    49 + 2 + 13 = 64
    أضف إليها
    1- وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
    2- وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم
    3- قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
    4- الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم
    5- فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله
    6- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
    واجمع 6 + 64 = 70
    هذا دليل رقمي على الإعجاز في القرآن فنحن الأمة السبعين كما قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم
    والكلمات ذات الجذر "أمم" تساوي سبعين
    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الجمعة: ٢﴾ وهوآخر ورود لها في القرآن
    قد تقول مصادفة .. وقد يقول غيرك كذلك ... ولكن كثرة هذه المصادفات يجعلها حقائق مقصودة في القرآن الكريم
    Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 11:08 AM.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    الحمد لله أنك أخي "أهل الحديث" ما زلت تحترمني بالرغم من اختلافنا
    لو أني لست مختلفاً معكم في موضوع السياق أم الجذر لما كان هذا الموضوع وغيره
    نعم نحن مختلفين ولكن ما هي الشبهة التي أتيت بها وما هي السنة التي أنكرتها؟!! فأنا هربت من محاولة وضع أي حديث في الموضوع
    وهاك حديث للتجربة:
    أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله
    معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3001
    خلاصة حكم المحدث: حسن
    لم أحاور يوماً إلا بالإحترام فحياك الله وهذه دعوتنا يا سمير " وإدعُ إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " .
    مسألة الإختلاف في السياق يجبُ أن تتضح لأن فهم النص وفق ما تراهُ أنت فإن هذا سيوقعك في المغالطات فضلاً عن الأخطاء ، فلا يجوز لك أن تترك علماء التفسير وأهل السنة والحديث الذين قالوا أن لفظ " أمة " أتى في القرآن الكريم ليكون على عدة إطلاقات ، وجاء في السنة كذلك فإن السياق يثبت لنا هذا الأمر يا أستاذ سمير وبالتالي أيها الفاضل لا تظن كما قال أبو القاسم أن نخرج عن فهم النصوص وفق المنهج الشرعي لنحكم عليها حكمك والذي أرى أنه مليء بالأخطاء والمغالطات التي تجعلك تنكر السنة والله المستعان .

    الآن نقلت الحديث وأين محلُ الإشكال لا نعلم ولكن إليك الخلاصة .
    الحديث من رواية معاوية بن حيدة ، أخرجهُ إبن ماجة في السنة من رواية بهزٍ كذا الحاكم في مستردكهِ .
    فَقَالَ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " إِنَّكُمْ وَفَّيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ أَيْضًا قَبْلَ هَذَا : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُحَمَّدٍ النَّحَاسُ الرَّمْلِيُّ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، قَالا : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَكْمُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا " . وَخَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ بَهْزٍ بِهِ . وَلَفْظُهُ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ سورة آل عمران آية 110 ، قَالَ : " إِنَّكُمْ تُتِمُّونَ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ خَيْرُهَا وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " . وَقَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَأَشَارَ إِلَى أَنَّهُ رَوَاهُ بِنَحْوِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، عَنْ بَهْزٍ دُونَ ذِكْرِ الآيَةِ . وَهُوَ فِي مُسْنَدِي الإِمَامُ أَحْمَدُ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ لِبَهْزٍ . وَخَرَّجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرَكِهِ وَصَحَّحَهُ .



    هنا لشيخنا أبو محمد الألفي مراجعة دقيقة لرواة الحديث ، والكلام حولهم إلا أننا نبينُ أمر إن هذه الرواية لا يمكنُ أن يترك لفظ " أمة " فهذا يشملُ الآية بالعموم لا يشمل كلمة " أمة " حيث أننا قلنا أن قولهُ " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ " أتت لفظ أمة لتحمل معنى آخر ، مخالف للفظ في القرآن الكريم لأن صفة هذه الأمة " الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، مؤمنة بالله " فإن هذه الآية عامة ، وقد أتيت بالحديث يتلكمُ عن قوله " كنتم خير أمة " وأنت أشكلت على اللفظ " أمة " قال الحافظ إبن كثير : [ والصحيح أن هذه الآية عامة في جميع الأمة ، كل قرن بحسبه ، وخير قرونهم الذين بعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، كما قال في الآية الأخرى : ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) أي : خيارا ( لتكونوا شهداء على الناس [ ويكون الرسول عليكم شهيدا ] ) الآية ] .

    فإن قوله تعالى " كنتم خير أمة " هي صفة أمة النبي صلى الله عليه وسلم .

    الأستاذ سمير لا فرق بين الإضافة ، والحذف لأن أمة ، لم تأتِ في القرآن الكريم إلا على إطلاقات ، ولا يمكنُ أن يخرج عن هذا أصلحك الله . والله أعلم .

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    ولماذا فهمت أني لا أريد التدبر؟ هل هناك مسلم يعرف شيئا من دينه يقول بذلك؟ولكن مقصودي : قبل أن تدعو للتدبر ..اعمل بأسبابه وأهمها العلم بالعربية..,ولا حاجة لإعادة ما نصحت به نفسي وإياك..ولم أجدك استفدت أو اعترفت بخطأ..
    ولا اظنك تدعوني أن أترك كبار علماء اللغة ,وعلماء التفسير عبر العصور..وآخذ بنتائج تدبرك المغلوطة, هذا لو كنت تعنيه ظلم كبير منك لعقلك ونفسك وعقلي ,لأن العقل يقول :يرجع في علم الطب للأطباء ,وفي علم اللغة لعلمائها ..إلخ ..حتى علماء اللغة لما أرادوا تقعيد أصولها رجعوا للعرب الأقحاح ,وسمعوا مقالاتهم وأشعارهم ..وأسسوا على ذلك أصول النحو والصرف وغيرها ,فإذا خرج خارج وقال:أنا صحيح لست متخصصا في العربية ولكن أدعوكم للأخذ بقولي في معنى كذا ,في حين أنه لا أحد قال بقوله ..فهذا الخارج ,إنما خرج عن العلم جملة ..ونادى على نفسه بأنه ليس أهلا للحوار ..صدقني يا أخي ..وتذكر كيف أعرضت غير مرة عن أن تجيب..ولا اخفيك بلغت حد اليأس من نقاشك لأن المنطلق الفكري الذي ينبغي أن نؤسس عليه الحوار ليس له وجود في اعتبارك
    أخي ابو القاسم
    أنت تعرفني أكثر من غيرك
    فهاك أطول مشاركة لي في المنتدى

    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللَّـهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا ﴿النساء: ٨٢﴾
    أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴿محمد: ٢٤﴾
    وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ١٥﴾
    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ١٧﴾
    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٢٢﴾
    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٣٢﴾
    وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٤٠﴾
    وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿القمر: ٥١﴾
    الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّـهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَـٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴿آل عمران: ١٩١﴾
    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الأعراف: ١٧٦﴾
    أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿الأعراف: ١٨٤﴾
    إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿يونس: ٢٤﴾
    وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الرعد: ٣﴾
    يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ١١﴾
    بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ٤٤﴾
    ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿النحل: ٦٩﴾
    أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ اللَّـهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ لَكَافِرُونَ ﴿الروم: ٨﴾
    وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الروم: ٢١﴾
    اللَّـهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَىٰ عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَىٰ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الزمر: ٤٢﴾
    وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الجاثية: ١٣﴾
    لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّـهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿الحشر: ٢١﴾
    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ١٦٤﴾
    وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ ﴿البقرة: ١٧٠﴾
    وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿البقرة: ١٧١﴾
    وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿المائدة: ٥٨﴾
    مَا جَعَلَ اللَّـهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَـٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿المائدة: ١٠٣﴾
    إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّـهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿الأنفال: ٢٢﴾
    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ وَلَوْ كَانُوا لَا يَعْقِلُونَ ﴿يونس: ٤٢﴾
    وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّـهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ ﴿يونس: ١٠٠﴾
    وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الرعد: ٤﴾
    وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿النحل: ١٢﴾
    وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿النحل: ٦٧﴾
    أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَـٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴿الحج: ٤٦﴾
    أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ﴿الفرقان: ٤٤﴾
    وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا آيَةً بَيِّنَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿العنكبوت: ٣٥﴾
    وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّـهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّـهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ ﴿العنكبوت: ٦٣﴾
    وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الروم: ٢٤﴾
    ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِّنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاءَ فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاءٌ تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الروم: ٢٨﴾
    وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿يس: ٦٨﴾
    أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّـهِ شُفَعَاءَ قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئًا وَلَا يَعْقِلُونَ ﴿الزمر: ٤٣﴾
    وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّـهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن رِّزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿الجاثية: ٥﴾
    أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ ﴿السجدة: ٢٧﴾
    وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّىٰ يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُّؤْمِنٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ أُولَـٰئِكَ يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَاللَّـهُ يَدْعُو إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ بِإِذْنِهِ وَيُبَيِّنُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿البقرة: ٢٢١﴾
    أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الرعد: ١٩﴾
    تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّـهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ابراهيم: ٢٥﴾
    وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِن بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَىٰ بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٤٣﴾
    وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَـٰكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٤٦﴾
    وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿القصص: ٥١﴾
    وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴿فاطر: ٣٧﴾
    كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٢٩﴾
    أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٩﴾
    وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَـٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿الزمر: ٢٧﴾
    هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقًا وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلَّا مَن يُنِيبُ ﴿غافر: ١٣﴾
    فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ﴿الدخان: ٥٨﴾
    يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ ﴿النازعات: ٣٥﴾
    وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿البقرة: ١٧٩﴾
    الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّـهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ ﴿البقرة: ١٩٧﴾
    يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿البقرة: ٢٦٩﴾
    هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّـهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿آل عمران: ٧﴾
    إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿آل عمران: ١٩٠﴾
    قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿المائدة: ١٠٠﴾
    لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَـٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿يوسف: ١١١﴾
    أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَىٰ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الرعد: ١٩﴾
    هَـٰذَا بَلَاغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ابراهيم: ٥٢﴾
    كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٢٩﴾
    وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿ص: ٤٣﴾
    أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٩﴾
    الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّـهُ وَأُولَـٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ١٨﴾
    أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّـهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿الزمر: ٢١﴾
    هُدًى وَذِكْرَىٰ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴿غافر: ٥٤﴾
    أَعَدَّ اللَّـهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّـهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّـهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿الطلاق: ١٠﴾
    وهاك حديث
    وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان ، فأتاني آت ، فجعل يحثو من الطعام ، فأخذته وقلت : والله لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إني محتاج وعلي عيال ولي حاجة شديدة ، قال : فخليت عنه ، فأصبحت فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة ) . قال : قلت : يا رسول الله ، شكا حاجة شديدة ، وعيالا فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه قد كذبك ، وسيعود ) . فعرفت أنه سيعود ، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إنه سيعود ) . فرصدته ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : دعني فإني محتاج وعلي عيال ، لا أعود ، فرحمته فخليت سبيله ، فأصبحت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أباهريرة ما فعل أسيرك ) . قلت : يا رسول الله شكا حاجة شديدة وعيالا ، فرحمته فخليت سبيله ، قال : ( أما إنه كذبك ، وسيعود ) . فرصدته الثالثة ، فجاء يحثو من الطعام ، فأخذته فقلت : لأرفعنك إلى رسول الله ، وهذا آخر ثلاث مرات تزعم لا تعود ، ثم تعود ، قال : دعني أعلمك كلمات ينفعك الله بها ، قلت ما هو ؟ قال : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . حتى تختم الآية ، فإنك لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربنك شيطان حتى تصبح ، فخليت سبيله فأصبحت ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما فعل أسيرك البارحة ) . قلت : يا رسول الله ، زعم أنه يعلمني كلمات ينفعني الله بها فخليت سبيله ، قال : ( ما هي ) . قلت : قال لي : إذا أويت إلى فراشك ، فاقرأ آية الكرسي من أولها حتى تختم : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } . وقال لي : لن يزال عليك من الله حافظ ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح - وكانوا أحرص شيء على الخير - فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أما إنه قد صدقك وهو كذوب ، تعلم من تخاطب منذ ثلاث ليال يا أبا هريرة ) . قال : لا ، قال : ( ذاك شيطان ) . </SPAN>
    الراوي:أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2311
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    لا تدع الوقت يفوتك
    افتح قلبك لله تعالى
    ستجده قريب
    وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
    Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 09:24 AM. السبب: وَاتَّقُواْ اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    ولماذا فهمت أني لا أريد التدبر؟ هل هناك مسلم يعرف شيئا من دينه يقول بذلك؟ولكن مقصودي : قبل أن تدعو للتدبر ..اعمل بأسبابه وأهمها العلم بالعربية..,ولا حاجة لإعادة ما نصحت به نفسي وإياك..ولم أجدك استفدت أو اعترفت بخطأ..
    ولا اظنك تدعوني أن أترك كبار علماء اللغة ,وعلماء التفسير عبر العصور..وآخذ بنتائج تدبرك المغلوطة, هذا لو كنت تعنيه ظلم كبير منك لعقلك ونفسك وعقلي ,لأن العقل يقول :يرجع في علم الطب للأطباء ,وفي علم اللغة لعلمائها ..إلخ ..حتى علماء اللغة لما أرادوا تقعيد أصولها رجعوا للعرب الأقحاح ,وسمعوا مقالاتهم وأشعارهم ..وأسسوا على ذلك أصول النحو والصرف وغيرها ,فإذا خرج خارج وقال:أنا صحيح لست متخصصا في العربية ولكن أدعوكم للأخذ بقولي في معنى كذا ,في حين أنه لا أحد قال بقوله ..فهذا الخارج ,إنما خرج عن العلم جملة ..ونادى على نفسه بأنه ليس أهلا للحوار ..صدقني يا أخي ..وتذكر كيف أعرضت غير مرة عن أن تجيب..ولا اخفيك بلغت حد اليأس من نقاشك لأن المنطلق الفكري الذي ينبغي أن نؤسس عليه الحوار ليس له وجود في اعتبارك
    Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2011, 01:33 AM.

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    التدبر يا أخي فرع عن الفهم ..والفهم له أدوات ومن أهم أدواته دراسة اللغة العربية..أظن هذا أمرا بديهيا أليس كذلك؟,وقد دخلت في هذا ولله الحمد فحرصت على تعلم اللغة العربية وغيرها وما أزال
    فما بالك تزعم التدبر وأنت لم تبذل لذلك سبيلا سوى تضييع وقتك وإباء الحوار ,والإعراض والتولي مع اعترافك بانك لم تدرس لا لغة ولا شريعة.. فأي الفريقين أحق أن توجه له دعوة التدبر ؟
    أنت أحق بالتدبر مني فأنت مسؤل أكثر مني
    خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
    1- الفارق بين الروح والنفس
    2- وجدت معنى أيام معدودات
    3- أوجدت معنى لأمة
    وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
    فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
    هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
    هناك فرق بين أمة البلاغ وأمة الدعوة..وهذا ما تخلط فيه.
    ثم اعذرني على هذه لكن في مقام تريد فيه ان تفهم بعقلك دون آليات الفهم (ومن اهمها معرفة اللغة العربية كما ذكر اخونا ابو القاسم)..

    طبعا لن تستطيع...اذا كان تعبيرك عن عدم استطاعتك فيه مثل هذا الخطأ الفادح! فاتق الله...وان كنت صادقا في طلبك للعلم والحق فعليك بما وجه اليك والى غيرك من نصح:
    أخي نور
    تدعون بجهلي وقلة علمي الشرعي
    خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
    1- الفارق بين الروح والنفس
    2- وجدت معنى أيام معدودات
    3- أوجدت معنى لأمة
    وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
    فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
    هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟
    Last edited by سمير وهبه; 10-21-2011, 12:15 AM.

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    لا يا استاذ سمير بل الإضطراب أن تأتي بشبهة فتنكر السنة ولا تعتمد عليها هنا الإضطراب لأن فضيلتكم يا أستاذ سمير حاول تفسير الآيات وفق فهمهِ تاركاً خلفهُ الفهم الصحيح وفق السياق في الآية الكريمة ولو أردنا أن نعتمد على اللغة العربية فإنك لا يمكن أن تفهم الكلمة إلا في سياق الجملة المطروحة فيها يا صديقنا المحترم فتأمل
    الحمد لله أنك أخي "أهل الحديث" ما زلت تحترمني بالرغم من اختلافنا
    لو أني لست مختلفاً معكم في موضوع السياق أم الجذر لما كان هذا الموضوع وغيره
    نعم نحن مختلفين ولكن ما هي الشبهة التي أتيت بها وما هي السنة التي أنكرتها؟!! فأنا هربت من محاولة وضع أي حديث في الموضوع
    وهاك حديث للتجربة:
    أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله { كنتم خير أمة أخرجت للناس } قال إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله
    معاوية بن حيدة القشيري المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3001
    خلاصة حكم المحدث: حسن
    واقتبس من كلامك هذا
    فهذه الفائدة لا بد أن تعرف في معرفة " أمة " و " أمم " في القرآن الكريم فإن اللفظ في القرآن الكريم " جاء على عدة معانٍ " ، فإن رجعنا إلي تعريف الأمة في القرآن الكريم فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
    ثم أقول أضف لبحثك كلمة "أمي" وكلمة "أميين" على اعتبار نفس الجذر
    وعاين النتيجة

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    بارك الله في عملكم أخي الحبيب نور الدين ، وليت الأستاذ سمير يدقق في فهم المعاني وفق السياق لما ضل كما الآن ..!!

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    .
    لم استطيع التوفيق بين النصين أمة بما فيها يهودي ونصراني ثم أمة الإتباع أيهما المقصودة ب (كنتم خير أمة)
    هناك فرق بين أمة البلاغ وأمة الدعوة..وهذا ما تخلط فيه.
    ثم اعذرني على هذه لكن في مقام تريد فيه ان تفهم بعقلك دون آليات الفهم (ومن اهمها معرفة اللغة العربية كما ذكر اخونا ابو القاسم)..وجب علي ان ابين لحنك في هذه:
    لم استطيع التوفيق
    طبعا لن تستطيع...اذا كان تعبيرك عن عدم استطاعتك فيه مثل هذا الخطأ الفادح! فاتق الله...وان كنت صادقا في طلبك للعلم والحق فعليك بما وجه اليك والى غيرك من نصح:
    فلو أنك درست ووقفت على كلام العرب الأقحاح زمن تنزل الوحي ,ودرست معه توجيه أهل العلم لسهل عليك أن تفهم ..فبدلا من أن تأتي بكلمة وتناقش في معناها ,ادخل البيوت من أبوابها وتعلم

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    شيخنا الكريم أبو القاسم لو أن الأستاذ سمير إتبع الحق في تفسير الآية الكريمة ما أوقع نفسهُ في التشكيك في السنة النبوية .

    عن أي إعجاز تتحدث أخي أهل الحديث
    فهل القول: صليت صلاة المغرب في بعض مساجد المغرب
    أو وقفن بكل آن بغير آن
    هل هذا قول معجز؟!!! فهل تظن القرآن الكريم نثرا أو شعراً أو قصة
    الأستاذ سمير علك لم تفهم كلامي وما أعنيه ، إن تكرار اللفظ " نفسه " وإختلاف " المعاني " وفق سياق الآية لهو من الإعجاز القرآني أعوذُ بالله من الخذلان وهل تحسب أن القرآن يوافقُ المنهجية التي انت تعتقد بها ، لا أحسبهُ كذلك والإعجاز هو أن القرآن الكريم إن تكرر فيه نفسُ اللفظ في سياق الآيات فإنهُ يختلف في كل آية عن الأخرى وفق السياق الذي هو فيها ، فكما قلنا أن لفظ " أمة " يقع على عدة إطلاقات فقد جاء للوقت ، وغير ذلك فإنا نحكم عندها أن لفظ أمة بتعدده في القرآن الكريم لا إشكال فيه والمعنى يختلف حسب السياق .

    البغوي انتبه لكلمة "معدودة" أكثر من غيره فحسب الصياغ لزم القول "إلى حين" لكنه فطن أن هنالك شيء يعد واحد .... اثنان..... لذا قال :انقراض أمة ومجيء أمة أخرى ..
    وأين الإختلاف في الكلام حيث أنهُ بين المفسرون أن المراد بلفظ أمة في هذه الآية الكريمة " إلي أمة معدودة " أي إلي مدة وقال الحافظ إبن كثير أن لفظ " أمة " ياتي في السنة وفي القرآن الكريم على عدة ألفاظ ومعانٍ يا أستاذ سمير فلا يمكنُ الخروج عن النص القرآني بهذه الطريقة ، فإنك تنكر السنة إنكاراً كاملاً في بيان معنى هذه الآيات الكريمة ، حتى أنك لا تقبل فهم الكلمة وفق السياق المطروح فيه ، وإن المفسرين وكما نقلت في بتر كلام البغوي حقيقةً فإنهم يرون أن أمة على إطلاقات كما قلنا سابقاً في القرآن الكريم فأين الإشكال ..!!

    لم استطيع التوفيق بين النصين أمة بما فيها يهودي ونصراني ثم أمة الإتباع أيهما المقصودة ب (كنتم خير أمة)
    أين الحيرة في هذا الكلام فإن الآية الكريمة بينت خصائص هذه الامة كما قال لك أبو القاسم .
    قال الله تعالى : [ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ] .
    فصفة هذه الامة والتي قلتُ انا فيها : [ وأما أمة الأتباع ، فهم المصدقون للرسل ، كما قال تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) [ آل عمران : 110 ] وفي الصحيح : " فأقول : أمتي أمتي " ] فإن قول النبي صلى الله عليه وسلم " أمتي أمتي " هي الامة التي إتبعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي التي إتسمت بهذه الصفات التي ذكرت في الآية الكريمة يا سمير .
    1) خير أمة وهي الأمة التي أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر .
    2) الإيمان بالله والنبي صلى الله عليه وسلم وهي صفات وسمات هذه الامة .
    3) فإن الله تبارك وتعالى تكلم عن أهل الكتاب فقال منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون .
    فيمكن الإجمال بأن لفظ " أمة " في الكلام الاول " عامٌ " حيث شمل المؤمن والكافر ، أما في الآية الثانية قوله تعالى " كنتم خير أمة " فهذا شمل الذين وقعت عليهم الصفات والتي سبق وأن تم ذكرها في مشاركة الشيخ أبو القاسم ، وبذلك تكون لفظ الأمة جاءت بمعانٍ عدة في أكثر من سياق ، وقد سلف ذكرنا إلي أن السنة أتت فيه أمة مختلفةً عن بعضها البعض وذلك من الإعجاز في القرآن الكريم حيث أن أمة تفهم وفق السياق القرآني ، لا حسب القصور العقلي يا أستاذ سمير ، فكيف تحتار في مثل هذا النص وهو واضحٌ وضوح الشمس ...!!

    مطلوب مني طلاق عقلي فأقول الجملة صحيحة
    بل المطلوب منك أم تكون عاقلاً ... تنزل النصوص حق منزلها .. وفق السنة النبوية لا بهذه الطريقة فانت تصر على الباطل يا أستاذ سمير .

    هنا تكرار لنفس الموضوع بأن معنى الكلمة من الصياغة وليس من الجذر وأنا أقول:
    اليوم نقول الجذر وغداً سيقولون الحرف أم أنكم تظنون بأن "s" تساوي"س"
    إن الحرف في اللغة العربية له معنى وهو أصل الجذر والجذر أصل الكلمة والكلمة أصل الجملة
    بل لابد من الرجوع إلي النص لفهم الآية الكريمة ، وبذلك تنجلي كلُ الإشكالات التي يمكنُ أن تطرح يا سمير .

    اظن الاضطراب يكون عندما نملي على الأية ثقافتنا ولا ندع الآية تسقط علينا مفهومها
    لا يا استاذ سمير بل الإضطراب أن تأتي بشبهة فتنكر السنة ولا تعتمد عليها هنا الإضطراب لأن فضيلتكم يا أستاذ سمير حاول تفسير الآيات وفق فهمهِ تاركاً خلفهُ الفهم الصحيح وفق السياق في الآية الكريمة ولو أردنا أن نعتمد على اللغة العربية فإنك لا يمكن أن تفهم الكلمة إلا في سياق الجملة المطروحة فيها يا صديقنا المحترم فتأمل .

    ماذا لو خرجت عن الجملة السابقة ولم أفهم النصوص كما هو مفهومكم؟؟!!
    كيف لك أن تفهم الكلمة خارج النص القرآني والسياق ..!! هل لديك دليل وإثبات على أن هذا جائز عقلاً ونقلاً ..!!

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    وأطلب منك أن تفتح مفردات القران للراغب الأصفهاني وهو على الشبكة..وتنظر في معاني "أمّة" ,ومداراتها التي تدور حولها..ولاحظ أنك استشهدت بالبغوي وغيره ,مع أن البغوي قديم وقريب من عهد التدوين بل هو من كبار رواة السنة بأسانيده ,فبأي حق نسبت القول إليه وأنت ترفض كثيرا من السنة النبوية دون حجة؟! هذا تناقض منهجي أوقعك فيه اتباع الكفار في جزئية التشكيك في السنة
    Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2011, 04:41 PM.

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    حاول أن تتدبر ولو مرة
    التدبر يا أخي فرع عن الفهم ..والفهم له أدوات ومن أهم أدواته دراسة اللغة العربية..أظن هذا أمرا بديهيا أليس كذلك؟,وقد دخلت في هذا ولله الحمد فحرصت على تعلم اللغة العربية وغيرها وما أزال
    فما بالك تزعم التدبر وأنت لم تبذل لذلك سبيلا سوى تضييع وقتك وإباء الحوار ,والإعراض والتولي مع اعترافك بانك لم تدرس لا لغة ولا شريعة.. فأي الفريقين أحق أن توجه له دعوة التدبر ؟
    Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2011, 04:11 PM.

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    مطلوب مني طلاق عقلي فأقول الجملة صحيحة
    مطلوب منك أن تكون عاقلا مرة واحدة فقط لتفهم.., مراد الله واضح وتجعله مشكلا غامضا !! وهذه والعياذ بالله كالعقوبة على إصرارك على العناد والمكابرة ..تأملوا يا إخوان يقول:
    لم استطيع التوفيق بين النصين أمة بما فيها يهودي ونصراني ثم أمة الإتباع أيهما المقصودة ب (كنتم خير أمة)
    والله يقول"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون "
    -فالخطاب فيه واضح وظاهر أنه لمن تنزل الوحي فيهم وبين ظهرانيهم ومن تبعهم ..
    -وفيه بيان خصائص هذه الأمة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلخ
    -وفيه الدعوة لأهل الكتاب أن يؤمنوا ليأتسوا بأهل هذه الأمة (ومعنى الإيمان أن يدخلوا في الإسلام ويحققوا الاتباع لأوامره )
    -والسنة النبوية تبين فضل هذه الأمة في أحاديث صحيحة كالشمس
    ثم الأخ محتار !
    Last edited by أبو القـاسم; 10-20-2011, 04:09 PM.

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    الأخ سمير :لو درست اللغة العربية -ولست أدري ما يمنعك من دراسة لغة كتاب ربك!-لوفرت حقا على نفسك وعلى الجميع الكثير من الجدال العقيم الذي لا تنتفع به ..والمتابع لما تقول يعلم أنك بعد قراءة المعلومة مثلك قبلها ,والمعنى : لا تنتفع بالجدال مع الأسف ..فلو أنك درست ووقفت على كلام العرب الأقحاح زمن تنزل الوحي ,ودرست معه توجيه أهل العلم لسهل عليك أن تفهم ..فبدلا من أن تأتي بكلمة وتناقش في معناها ,ادخل البيوت من أبوابها وتعلم
    إقرأ قوله تعالى
    مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    ثم اتلو قوله تعالى
    إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
    حاول أن تتدبر ولو مرة
    مشكور ابو القاسم نفعنا الله بعلمك

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزن السماء مشاهدة المشاركة
    نرجوا الفائدة و لا فائدة


    وهنا يوجد فائدة بدون فائدة ............. فلماذا


    فاين الفائدة في هذا ؟؟
    مشكور على المشاركة والتعليق

    Leave a comment:

Working...