المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث
مشاهدة المشاركة
فإن " تعدد المعاني وبقاء اللفظُ واحداً " لهو من إعجاز القرآن الكريم يا أستاذ سمير
فهل القول: صليت صلاة المغرب في بعض مساجد المغرب
أو وقفن بكل آن بغير آن
هل هذا قول معجز؟!!! فهل تظن القرآن الكريم نثرا أو شعراً أو قصة
" الأمة " تستعمل في القرآن والسنة في معان متعددة ، فيراد بها : الأمد ، كقوله في هذه الآية : ( إلى أمة معدودة
والمراد من الأمة هاهنا : الذين يبعث فيهم الرسول مؤمنهم وكافرهم ، كما [ جاء ] في [ ص: 309 ] صحيح مسلم : " والذي نفسي بيده ، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ، يهودي ولا نصراني ، ثم لا يؤمن بي إلا دخل النار " .
وأما أمة الأتباع ، فهم المصدقون للرسل ، كما قال تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) [ آل عمران : 110 ] وفي الصحيح : " فأقول : أمتي أمتي "
وأما أمة الأتباع ، فهم المصدقون للرسل ، كما قال تعالى : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) [ آل عمران : 110 ] وفي الصحيح : " فأقول : أمتي أمتي "
لم استطيع التوفيق بين النصين أمة بما فيها يهودي ونصراني ثم أمة الإتباع أيهما المقصودة ب (كنتم خير أمة)
ومعدودة معناه مقدرة ، أي مؤجلة
قال الله : { وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ } قال الإستاذ سمير إن التفسير اللغوي يتبعْ التفسير الجذري أقولُ للأستاذ سمير لابد أن يعرف أن المعنى الأصلي والذي وصل إليه العلماء في القرآن الكريم هو وفق السياق والادلة الشرعية والقرآنية ، كما أن الإعتماد على اللغة في بيان المعنى فإن لفظ أمة أتى معناهُ كما في سياق الآية الكريمة , فإن الآية الكريمة والقرآن الكريم يأتي فيه لفظ " أمة " على عدةِ معانٍ وأما المعنى اللغوي فإن التفسير خارج النص القرآني لا يمكنُ قبوله في النص القرآن أيها الأستاذ المكرم .
اليوم نقول الجذر وغداً سيقولون الحرف أم أنكم تظنون بأن "s" تساوي"س"
إن الحرف في اللغة العربية له معنى وهو أصل الجذر والجذر أصل الكلمة والكلمة أصل الجملة
ولهذا فإن الإسهاب في الحديث من قبل الأستاذ سمير معتمداً بذلك على الفلسفة والفهم المضطرب للنصوص القرآنية
لا يمكنُ الإعتمادُ عليه في فهم الآية الكريمة
وبهذا يمكنُ حملها على السياق لا على المعنى اللغوي خارج النص القرآن وهكذا يحبُ فهمُ النصوص .
Leave a comment: