وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • أبو القـاسم
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير وهبه مشاهدة المشاركة
    خطئي معك أني صدقتك القول
    وخطأك معي إفشاء ما لا أريد
    -كتبتَ أمام الناس منذ أوائل مشاركاتك أنك تجهل واعترفت بهذا وهذا يحمد لك ,لكن ليس محمودا أن تجادل في أمور لم تتعلم أسسها,ولم تستأمني على سر حتى يكون قولي إفشاء
    -كلامك نفسه مبين عنك ,ولا يحتاج الأمر إفشاء ,وجرب سجل في أي موقع لغة عربية ستجد أنهم عرفوا مستوى علمك في اللغة بسهولة
    -هذا ينبغي ان يدعوك للدراسة إن كنت حقا محبا لقرىن وتسعى للتدبر ,لا أن يحدوك للتكبر والإصرار على المجادلة بالباطل

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    الأستاذ سمير لا يجبُ ان تفهم كلامنا ، خلاف ما هو عليه فتأتي بكلامي مثلاً ثم تأولهُ بطريقة غريبة عجيبة هذا ليس من أسلوب الحوار قلنا إن لفظ " أمة " تكرر هذا يعني أن الإختلاف في المعاني لا يعني أن اللفظ يجب أن يخرج عن نص السياق في القرآن الكريم ، إن إختلافك معهم لا يعني أن كلامك صحيحاً بل إن كلامك يخالف القواعد العربية فضلاً عن القواعد الحديثية والقرآنية في علوم القرآن الكريم وسبق أن قلت لك أن لفظ " أمة " أتى في القرآن الكريم بأربعة ألفاظ كما هو مسلمٌ عند أهل التفسير لا يجبُ أن يخرج عن هذا المنظور أبداً .

    * إن بحثنا كان حول لفظ " أمة " في القرآن الكريم فتأمل .

    إن قولنا : [ فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة ] .
    معنى الحديث يا أستاذ سمير هو من المصطلحات الّتي -لعلّها- لم تستعمل في لغة العرب قبلاً، أو استعملت؛ ولكنّها كانت تعني معنىً مغايراً لما قرّره القرآن الكريم وأبدعه؛ مثلها مثل مصطلحات الفقه، والصّلاة، والنّفاق، والجاهليّة، والزّكاة، ... وغيرها ... فيتقرر من الكلام أن الألفاظ هذه من الألفاظ التي أتت في لغة العرب بشكل مغاير عن ما في القرآن الكريم وما أبدعهُ في القرآن الكريم ، ويتحصل أن الامة في القرآن الكريم قد أتت على (( عدة )) في القرآن الكريم لا يمكنُ أن يخرج معناها عن الأصل وهو السياق القرآني .

    فإن الإمام المفسر الشنقيطي رحمه الله قال أن اللفظ في القرآن على أربعة .
    أتيت مخالفاً إلي ما عليه أهل التفسير وقلت أن اللفظ " خارج السياق " ولا أعلمُ أحداً قال بهذا الفهم إلا من أنكر سنة النبي ..!!
    * هل كان الصحابة رضي الله عنهم وهم من عاش في زمن الوحي ، يفهمون النصوص القرآنية " وفق السياق " أم كانوا يخرجون عن ذلك كما تفعل ..!!

    ثم لابد لك أن تبين بطريقة واضحة " كيف للأرقام " أن يكون لها نصيبٌ في تفسير القرآن الكريم .. بل إن ما قلناهُ نحنُ دلل على تكرار لفظ الأمة وللتكرار في القرآن الكريم معنى وحكمة يا أستاذ سمير لا يعرفها إلا من قد سفه نفسه والله تعالى المستعان ، فإن التكرار في القرآن الكريم فيه حكمه " دينية " ولابد لطالب العلم وطالب الحق معرفتها فإن تكرار الألفاظ " ظاهراً " لا يعني أنها تخرج بمعناها من سياق القرآن الكريم وسياق الآيات الكريمة في النصوص القرآنية يا أستاذ سمير والله تعالى المستعان فنقول : فمن ذلك قوله تعالى في سورة النحل: { ثم إِنَّ ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إنَّ ربك من بعدها لغفور رحيم } (النحل:110) فتكرار الأداة { إنَّ } في الآية، قال فيها أهل العلم: إنه لما طال الفصل بين الأداة { إنَّ } وخبرها، حَسُنَ تكرار الأداة { إنَّ } مرة أخرى، فاقتضت البلاغة إعادتها لِتُلْحَظَ النسبة بين ركني الجملة ( الاسم والخبر ) ولو قرأت الآية من غير إعادة الأداة { إنَّ } لوجدت الأسلوب ركيكًا ضعيفُا مضطربًا .. وذلك مثلك يا أستاذ سمير إن أردت أن تخرج من الآية الكريمة لفظ " أمة " فكيف ستقرأ الآية الكريمة وهل يمكنُ أن توضح لنا معنى الآية الكريمة وفق فهم الأستاذ سمير للنصوص القرآنية بفهم لفظ " الأمة " ولا يجوزُ لك أن تفعل هذا الفعل فإن النصوص القرآنية لابد أن تفهم وفق السياق القرآنية أيها الأستاذ المكرم سمير .....!!

    قال ابن عادل في تفسير اللباب : " والأمة هناك الجماعة ، وتكون واحدا إذا كان يقتدى به في الخير ، ومنه قوله تعالى : { إن إبراهيم كان أمة قانتا لله } [ النحل : 120 ] . وقد يطلق لفظ الأمة على غير هذا المعنى [ كقوله تعالى : { إنا وجدنا آباءنا على أمة } أي دين وملة ] . ومنه قوله تعالى : { إن هذه أمتكم أمة واحدة } [ الأنبياء : 92 ] .
    وقد تكون بمعنى الحين والزمان ، ومنه قوله تعالى : { وادكر بعد أمة } [ يوسف : 45 ] أي : بعد حين وزمان .
    ويقال هذا أمة زيدن أي أم زيد ، والأمة أيضا : القامة ، يقال : فلان حسن الأمة ، أي : حسن القامة؛ قال [ المتقارب ] " أهـ .

    قال الحافظ : " من الألفاظ المشتركة في الاصطلاح، إنما دل في القرآن في كل موطن على معنى واحد دل عليه سياق الكلام، فأما حمله على مجموع محامله إذا أمكن فمسألة مختلف فيها بين علماء الأصول، ليس هذا (6) موضع البحث فيها، والله أعلم؛ ثم إن لفظ الأمة تدل على كل (7) معانيه في سياق الكلام بدلالة الوضع، فأما دلالة الحرف الواحد على اسم يمكن أن يدل على اسم آخر من غير أن يكون أحدهما أولى من الآخر في التقدير أو الإضمار بوضع ولا بغيره، فهذا مما لا يفهم إلا بتوقيف، والمسألة مختلف فيها، وليس فيها إجماع حتى يحكم به " .

    لفظ الأمة يطلق بإطلاق متعددة . يطلق على الجماعة كما فى قوله - تعالى - { ولما ورد مآء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون . . } ويطلق على الرجل الجامع للخير ، كما فى قوله - تعالى - : { إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا . . . } ويطلق على الحين والزمان ، كما فى قوله - سبحانه - : { وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة . . } أى وتذكر بعد حين من الزمان .
    والمراد بالأمة هنا : الدين والملة . كما فى قوله - تعالى - : { إنا وجدنآ آبآءنا على أمة . . . } أى : على دين وملة معينة .
    والمعنى : إن ملة التوحيد التى جاء بها الأنبياء جميعا . هى ملتكم ودينكم أيها الناس ، فيجب عليكم أن تتبعوا هؤلاء الأنبياء ، وأن تخلصوا لله - تعالى - العبادة والطاعة ، فهو - سبحانه - ربكم ورب كل شىء ، فاعبدوه حق العبادة لتنالوا رضاه ومحبته .
    ثم بين - سبحانه - بعد ذلك حال الناس من الدين الواحد الذى جاء به الرسل ، وعاقبة من اتبع الرسل وعاقبة من خالفهم فقال : { وتقطعوا أمرهم . . . } .

    وبذلك فإن الإجماع عند المفسرين على فهم النص القرآني وفق السياق ولا نعلمُ كيف تشذ أنت عن مسألة فهم هذه النصوص وفق سياق الآية الكريمو .... !! والله أعلم .

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    اثبات عددي أن المقصود ب {ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } هو القرآن فقط وهو المحفوظ أما الهدى فعام بين الكتب السماوية

    أولاً الأبجدية


    الإثبات





    Last edited by سمير وهبه; 10-22-2011, 09:36 AM.

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    من لا يحسن صناعة الإعراب ,ولا درس النحو ولا تصريف الكلمات ,ولا يعرف معاجم اللغة =هذا يعمل بمنهج الهوى
    خطئي معك أني صدقتك القول
    وخطأك معي إفشاء ما لا أريد

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
    مادليلُك وأنت على كُل الأحوال لاتُحكم الاعقلك وترى أنك دوماً على صواب ..؟؟!!
    لو أني أيقنت أني دائماً على صواب فسأصبح مقدساً ومن عالم غير عالم الأرض المتناقض
    نأخذ الفعل "قطع"
    نجده ورد بصيغة مجازية
    وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا ﴿الأعراف: ٧٢﴾
    وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا ﴿التوبة: ١٢١﴾
    ونجده يعني جرح
    فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ﴿يوسف: ٣١﴾
    ونجده بمعنى البتر
    أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم﴿المائدة: ٣٣﴾
    ونريد معنى "فَاقْطَعُوا" في الآية:
    وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّـهِ وَاللَّـهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿المائدة: ٣٨﴾
    لكن لو قلنا قطع بمعنى بتر فقط نكون قد تجاوزنا الفهم الصحيح لاستخدام الكلمة كما أراد الله تعالى والحل يكمن في قوله تعالى " جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا " أي حسب حجم الجريمة فيمكن القطع المجازي أو القطع بدون انفصال أو البتر { أن شاعرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يا بلال ! اقطع عني لسانه ، فأعطاه أربعين درهما وحلة ، قال : قطعت والله لساني قطعت والله لساني
    الراوي: عكرمة المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 10/241
    خلاصة حكم المحدث: منقطع
    } فلو أعطيت معنى واحد في المسألة السابقة ستعارضني باقي الآيات وما دامت الآيات غير متعارضة فقد وجد الحل بنفس الآية وهو حسب حجم الجريمة والله تعالى أعلم
    أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
    أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
    مادليلُك ؟؟!!
    ومتى كانت الأرقام والحسابات من أدوات تفسير القُرآن الا عند المُشعوذين والسحرة وأهل البدع ..؟؟!!
    ومن سلفك في ذلك الا البهائي الضال محمد رشاد الذي بدأ هذا الضلال في محاضرته في مدينة الكويت عن الرقم تسعة عشرالذي تستشهد به واثار ضجة كبيرة واراد منها ذلك الخبيث أن يخدم بها مصالحة الشخصية وأطماعه الكفرية في مذهبه الباطل وتتابعت بعد ذلك مثل هذه الارتباطات الحسابية في القرآن الى أن ورثها عنه عدنان الرفاعي وها أنت تعتنق فكراً وبدعاً أتى به من بان خبثُهُ وكُفرُه ..فماذا تنتظر منا رداً عليك ..؟؟!!
    معجزة الرقم 19 لمن يقرأها تبرهن نفسها بالأدلة المساقة معها
    علم الحسابات أقدم من بعثته صلى الله تعالى عليه وسلم
    فهل تتبعون ياسمير منهج ثابت في أي بحث بالأرقام , بمعنى هل تُوجد قاعدة ثابتة أم أن الأمر خبطَ عشواء ..؟؟
    بل يجب أن يكون مصحفاً عثمانياً مرسوماً ولا يجوز استخدام المصاحف الإلكترونية وأي تجاوز للذي رسم المصحف في أي حركة سيظهر عيب
    أم تجمعون الحروف مرة , وأرقام الآيات مرة , وأرقام السور مرة أخرى , وعدد الكلمات , فلماذا لاتلتزمون بأحدها مثلاً ليظهر ثباتٌ في المنهج البحثي قد يُغري في تتبعه ..؟؟
    لم يمر علي موضوع أرقام الآيات وأرقام السور ولكن فتح الله عليك بالحق فقد تكون له فائدته جازاك الله خير الجزاء
    عدد الكلمات نعم هو مقصود من الله تعالى
    ولكل نوع من البحث فائدته المكملة للنوع الآخر
    وهل يُوجد عندكم قاعدة في الترقيم ياسمير ..؟ فلماذا مثلاً يأتي حرف الألف ومن ثم حرف الباء ومن ثم الجيم وفق قاعدة أبجد هوز ..؟؟؟ هل لديكم اجابة منطقية لهذا..؟؟!!
    نعم هي قاعدة مأخوذة من القرآن الكريم وتختلف عن القواعد السابقة والتي كانت معروفة ومستخدمة قبل نزول القرآن حيث استخدمت القواعد القديمة مع التوراة والإنجيل ك أ.ب.ت.ث وكذلك أ.ب.ج.د وفشلت كما ذكرت أنت سابقاً مع القرآن فأوجد الباحث أبجدية قرآنية وهي أ.ل ....وتنتهي .. ظ حيث أ=1 . ل=2 ..... ظ=28
    وهل وصلتم بِكُل نتائجكم وتجاربكم الى أي نتيجة " واحدة " اعجازية , أو يُمكن قبولها على أنها مُعجزة " رقمية " للقرآن مثلاً ..؟؟ والا فكيف تُقنع المنكرين لطريقتكم بشيئ لا أساس له ..؟؟!!
    بل هي تكشف إعجازاً في القرآن
    أنا لم أدرس النظريات الرقمية كما يجب ولكن ومن المفروض أنها تجيب على إشكالات كثيرة في فهم معاني القرآن
    فلو كانت مجموع القيمة العددية لآية يقبل القسمة على19 بدون باقي تكون المسألة منتهية في الآية
    أما إذا كان هنالك باقي فيبحث في القرآن عن الآية التي تكمل معناها وتحسب قيمتها العددية وتجمع القيمتين ثم تقسمان على 19 فإذا لم يتبقى باقي تكون المسألتان متكاملتان
    هات لنا طريقة ومنهج مُوحد لما تدعو اليه وتنافح عنه ضارباً عرض الحائط بكُل قول مُخالف لما استقر عليه عقلك , والا فلتقتنع وتعرف أنك لست على شيئ فيما ذهبت اليه بل هو علم غير نافع ولافائدة من ورائه ...!!!
    المنهج موحد اختصره
    كلمات القرآن فطرية ولا كلمة مرادفة لأخرى
    معنى الكلمة يحدده جذرها اللغوي
    يجب التمييز بين أسماء الذوات وأسماء الصفات
    يجب عدم التعارض مع القرآن في أي نتيجة تصل إليها
    أما المواضيع الرقمية فهي تؤكد صحة النتائج التي تصل إليها أي الأرقام تعتبر ميزان الاستنباط

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
    مادليلُك وأنت على كُل الأحوال لاتُحكم الاعقلك وترى أنك دوماً على صواب ..؟؟!!

    أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
    أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
    مادليلُك ؟؟!!
    ومتى كانت الأرقام والحسابات من أدوات تفسير القُرآن الا عند المُشعوذين والسحرة وأهل البدع ..؟؟!!
    ومن سلفك في ذلك الا البهائي الضال محمد رشاد الذي بدأ هذا الضلال في محاضرته في مدينة الكويت عن الرقم تسعة عشرالذي تستشهد به واثار ضجة كبيرة واراد منها ذلك الخبيث أن يخدم بها مصالحة الشخصية وأطماعه الكفرية في مذهبه الباطل وتتابعت بعد ذلك مثل هذه الارتباطات الحسابية في القرآن الى أن ورثها عنه عدنان الرفاعي وها أنت تعتنق فكراً وبدعاً أتى به من بان خبثُهُ وكُفرُه ..فماذا تنتظر منا رداً عليك ..؟؟!!

    لا إعمال للهوى إطلاقاً فقط التجرد ثم التجرد والبحث
    الهوى هنا عندك يُقابل التعصب للعقل ولقول خبيث وما تظُن أنك أجدت فيه وأصبت , وتُخالف فيه كل قول وطريقة بما فيها طريقة وسُنة النبي عليه الصلاة والسلام وأقحاح العرب من الصحابة ..!!
    فأيُ هوىً بعد ان لم يكن هذا ..؟؟
    فهل تتبعون ياسمير منهج ثابت في أي بحث بالأرقام , بمعنى هل تُوجد قاعدة ثابتة أم أن الأمر خبطَ عشواء ..؟؟
    أم تجمعون الحروف مرة , وأرقام الآيات مرة , وأرقام السور مرة أخرى , وعدد الكلمات , فلماذا لاتلتزمون بأحدها مثلاً ليظهر ثباتٌ في المنهج البحثي قد يُغري في تتبعه ..؟؟
    وهل يُوجد عندكم قاعدة في الترقيم ياسمير ..؟ فلماذا مثلاً يأتي حرف الألف ومن ثم حرف الباء ومن ثم الجيم وفق قاعدة أبجد هوز ..؟؟؟ هل لديكم اجابة منطقية لهذا..؟؟!!
    وهل وصلتم بِكُل نتائجكم وتجاربكم الى أي نتيجة " واحدة " اعجازية , أو يُمكن قبولها على أنها مُعجزة " رقمية " للقرآن مثلاً ..؟؟ والا فكيف تُقنع المنكرين لطريقتكم بشيئ لا أساس له ..؟؟!!
    هات لنا طريقة ومنهج مُوحد لما تدعو اليه وتنافح عنه ضارباً عرض الحائط بكُل قول مُخالف لما استقر عليه عقلك , والا فلتقتنع وتعرف أنك لست على شيئ فيما ذهبت اليه بل هو علم غير نافع ولافائدة من ورائه ...!!!

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    نحن نعمل وفق منهج لا نغفل اللغة ولا الجذر اللغوي ولا صياغة الآية ولا إرتباطها بباقي آيات القرآن
    ووصولنا لنتائج غير التي عندكم فهذا ليس دليل على سقوط منهجنا التدبري
    من لا يحسن صناعة الإعراب ,ولا درس النحو ولا تصريف الكلمات ,ولا يعرف معاجم اللغة =هذا يعمل بمنهج الهوى

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
    اخي الكريم. لا اعرف عن أي منهج تتحدث. لكن من الواضع انك تنكر السنة.
    وقد قلت أنك لا ترى توافقا في نصين...فبينت لك المشكلة والفرق.

    حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟
    أظنني سردت حديث لرسول الله وأيدت متنه بكتاب الله .
    قال إنكم تتمون سبعين أمة
    وهنا كان بحث أخينا "أهل الحديث"
    فإن الأمة في القرآن الكريم فقد وردت لفظة "أمّة" دون مشتقّاتها في حالة الإفراد: تسعاً وأربعين مرّة، ومضافة "أمّتكم": مرّتين، وفي حالة الجمع "أمم": ثلاث عشرة مرّة
    وهنا أضفت 6 كلمات حسب الجذر
    49 + 2 + 13 = 64
    أضف إليها
    1- وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ
    2- وقل للذين اوتوا الكتاب والاميين ااسلمتم
    3- قالوا ليس علينا في الاميين سبيل
    4- الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدونه مكتوبا عندهم
    5- فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله
    6- هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
    واجمع 6 + 64 = 70
    وأنهيت هنا
    هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ﴿الجمعة: ٢﴾ وهوآخر ورود لها في القرآن
    ... فدعوكم من قول منكر السنة ... فهل إنكرها وأثبت صحة حديث بها .. ليس معقولاً ذلك
    حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟
    نعم سؤالك مهم جداً
    نحن نظن أن القرآن من عالم ليس به تناقض على الإطلاق وهو عالم أمر الله تعالى أما نحن فمن عالم مخلوق بني على التناقض
    فإذا وصلنا لتناقض بين مفهوم آيات الله تكون نتائجنا خاطئة لأن القرآن غير متناقض

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركة
    فإنما أنت غشّاش لنفسك غير صادق معها , لم ترد على وجه الدلالة كعادتك في مواضع شتى ولكن لجأت للحيدة وهي حيلة الظالم نفسه , فإن كنت ترى أن ما سردته بتعداد آيات لا تفقه والله معناها فأنا أسرد لك القرآن كله ..
    ولم يكتف بهذا حتى سفّه جميع الأطباء!
    ,والله يقول "بلسان عربي مبين"..حقيقة مسلمة كالشمس لا يجادل فيها إلا ظالم لنفسه مبين أو جاهل جهلا مركبا
    مشكور أخي ابو القاسم

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركة
    الأستاذ الكريم سمير ، لي سؤال حول الموضوع علك تجب عليه ولا أدري لما تترك كل الكلام وتعلق على جزئيات ..!!!
    أخي الداعية الكريم
    عندما تسرد لي أقوال علماء بارك الله فيهم اجتهدوا لعصرهم وحملوا الأمانة حتى وصلتنا وأكون مختلفاً مع قولهم فلا أظن أنه من الأدب أن أكذبهم أو أحاورهم طالما أني لم أقتنع بما قالوا لذا أترك الرد.. وأتركز في صلب الموضوع
    السؤال / هل تعتقد أنهُ يجب عليك أن تفهم " أمة " وفق اللغة في القرآن الكريم مهما إختلف السياق .. وما دليلك .. ؟
    أن نفهم كلمة القرآن حسب جذرها وليس حسب صياغة الآية هو نظرية تدبر والنتائج هي التى تدل على صحة النظرية من عدمه
    الموضوع لم يقف على كلمة "أمة"
    نحن نميز بين اسم الذات واسم الصفة
    أضف لذلك حسابات القيم العددية فمثلاً القيمة العددية لكلمة "محمد" تساوي القيمة العددية لجملة "رسول الله"
    أضف لذلك معجزة الرقم 19 وهي من منتجات هذا القرن بشكلها الحالي
    والمثال الذي فتحت سماحتكم علىَّ به في تعداد كلمة أمة فلم أكن فكرت به مسبقاً
    إذاً الجذر ... السياق .... مقابلة الآيات مع بعض .. تكميل الآيات لبعض ...مدلول نهاية الآيات ...
    لا إعمال للهوى إطلاقاً فقط التجرد ثم التجرد والبحث

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    اخي الكريم. لا اعرف عن أي منهج تتحدث. لكن من الواضع انك تنكر السنة.
    وقد قلت أنك لا ترى توافقا في نصين...فبينت لك المشكلة والفرق.
    عندما أقول وفق منهج جذر الكلمة فيمكن الرجوع للنتائج التي نصل إليها فلو كانت خاطئة فيكون منهج التدبر به خلل
    حسنا: كيف تحكم بأنها خاطئة؟

    Leave a comment:


  • سمير وهبه
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الدين الدمشقي مشاهدة المشاركة
    \
    يا اخي الفاضل...انما اريد الخير لك...وأنا عن نفسي: اجهل من ان اكون عالما شرعيا بل قل اني من اجهل من في الأرض (حقيقة لا تواضعا).

    [/color]
    من تواضع لله تعالى رفعه ...
    اذا كنت تحب القرآن وتريد ان تتعلمه وتفهمه: "اطلب العلم من ابوابه يا اخي...وسيفتح الله عليك ان شاء الله ان كنت صادقا
    الذي ذكرته بداية في الموضوع باللون الأزرق هو مدخل التدبر وأساسه
    ولو لاحظت جيداً لوجدت أني لا أعطي معاني على هواي عندما أتبع الجذر اللغوي للكلمة
    تفكر بعض الناس في قوله تعالى"وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "
    وصالوا وجالوا على هواهم في تفسير كلمة "فَاقْطَعُواْ" ووصلوا لنتائج ما أنزل الله بها من سلطان .. لماذا؟؟!! لأنه تدبر بدون منهج أي تدبر حر
    أما لو نظرت لتدبرنا في الآية فهو مختلف تماماً ونتائجنا تختلف فنحن نميز بين سرق والسارق ولا نفصل الجملة "جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ " ولا نغفل نهاية الآية "وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " وفي النهاية نحن لا نجبر المشرع وإنما نضع أمامه رأي مبرهن بطريقتنا النهجية
    اذا نحن لا نمنعك من أن تتدبر...لكن لا تفسر على رأيك وعقلك...هناك فرق كبير
    عندما أقول وفق منهج جذر الكلمة فيمكن الرجوع للنتائج التي نصل إليها فلو كانت خاطئة فيكون منهج التدبر به خلل
    وقد ظهر كتعداد رقمي كيف توافق عدد ورود كلمة أمة حسب الجذر مع الحديث والقرآن
    انت اخي تماما مثل من يريد ان يكون طبيبا...لكنه لن يدرس الطب في الجامعة...بل سيأتي بالجثث وحده...ويشرحها بمفرده...و"يتدبر" فيها حتى يصل الى النتائج وحده...من غير دراسة الطب المنهجية في الجامعة!! وسيدرس في مجلدات الطب وحده...لكن في النهاية...أنت آخر طبيب سأذهب اليه حتى اطلب العلاج
    العبارة الأخيرة غير صحيحة نحن نعمل وفق منهج لا نغفل اللغة ولا الجذر اللغوي ولا صياغة الآية ولا إرتباطها بباقي آيات القرآن
    ووصولنا لنتائج غير التي عندكم فهذا ليس دليل على سقوط منهجنا التدبري

    Leave a comment:


  • أبو القـاسم
    replied
    مع الأسف البالغ لم تجب سوى أن سردت آيات كريمات ليست في محلها وسبق بيان معانيها فإنما أنت غشّاش لنفسك غير صادق معها , لم ترد على وجه الدلالة كعادتك في مواضع شتى ولكن لجأت للحيدة وهي حيلة الظالم نفسه , فإن كنت ترى أن ما سردته بتعداد آيات لا تفقه والله معناها فأنا أسرد لك القرآن كله ..تفضل:
    مصحف إلكتروني مع تلاوة تفاعلية يساعدك في تصفح وقراءة القرآن الكريم من متصفح الانترنت مباشرة. ستجد في قرآن فلاش كل المصاحف الشهيرة التي اعتدت عليها مثل مصحف المدينة، مصحف الملك سعود و مصحف الملك فهد.

    وإنما مثلك كمثل شخص سمع طبيبا يقول :الطب جميل ,وهو يدعو للإيمان بالله والتفكر في النفس..فأدعوكم للتأمل في الطب ومحاسنه إلخ ففتح عيادة وجعل يعالج فيها المرضى ,بعد أن حصل بعض المعلومات الطبية من هنا وهناك! ولم يكتف بهذا حتى سفّه جميع الأطباء!
    التدبر فرع الفهم والفهم للسان العرب يكون بدراسة هذا اللسان ,والله يقول "بلسان عربي مبين"..حقيقة مسلمة كالشمس لا يجادل فيها إلا ظالم لنفسه مبين أو جاهل جهلا مركبا
    Last edited by أبو القـاسم; 10-21-2011, 08:39 PM.

    Leave a comment:


  • أهل الحديث
    replied
    الأستاذ الكريم سمير ، لي سؤال حول الموضوع علك تجب عليه ولا أدري لما تترك كل الكلام وتعلق على جزئيات ..!!!

    السؤال / هل تعتقد أنهُ يجب عليك أن تفهم " أمة " وفق اللغة في القرآن الكريم مهما إختلف السياق .. وما دليلك .. ؟

    Leave a comment:


  • نور الدين الدمشقي
    replied
    أخي نور
    تدعون بجهلي وقلة علمي الشرعي
    خلال الفترة التي سجلت فيها بمنتداكم العمر توصلت لما يلي
    1- الفارق بين الروح والنفس
    2- وجدت معنى أيام معدودات
    3- أوجدت معنى لأمة
    وأشياء صغيرة في الهوامش ... أصبت .. وتعثرت .. تفكرت .. ونقلت ..أحييت في عقلي كتاب الله تعالى
    فأنتم يا علماء ماذا ستنبطتم من كتاب الله تعالى في هذه الفترة
    هل حاولتم مرة دراسة نتائجي ؟ أم حكمكم مسبق عليها؟
    \
    يا اخي الفاضل...انما اريد الخير لك...وأنا عن نفسي: اجهل من ان اكون عالما شرعيا بل قل اني من اجهل من في الأرض (حقيقة لا تواضعا).

    ما رأيك فيمن سيقول لك: أنا قرأت القرآن وتدبرته فوجدت أن "السيارة" كانت مستخدمة في العصور الغابرة لقوله: "وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم" أو لقوله: "متاعا لكم وللسيارة"!!! طبعا الأمر واضح بالنسبة لك: لكن عندما تريد ان تتحدث الى مثل هذا الذي يصر أن هذه نتائج "تدبره" للقرآن: تقول: ليس هذا المقصود بالتدبر....هذا اسمه ضياع!!

    تقول له: حسنا...ما هو المستوى العلمي الذي أنت فيه من اللغة والتفسير واصوله وغير ذلك؟ عندما يقول أنه لم يدرس شيئا قط: فمن الطبيعي ان يأتيك باستنتاجات خاطئة مثل هذه. اذا هذا لا يسمى تدبرا عندما يقال على الله بغير علم (وأن تقولوا على الله مالا تعلمون).


    وقد بينت لك بأنك وقعت في خطأ لغوي لتعرف بأنه يمكنك "التدبر" لكن لا "تفسير" الآيات على حسب عقلك ولغتك. لأن من آليات الفهم معرفة اللغة...حتى لا تقع في مثل خطأ المثال الذي ضربته لك.

    اذا كنت تحب القرآن وتريد ان تتعلمه وتفهمه: "اطلب العلم من ابوابه يا اخي...وسيفتح الله عليك ان شاء الله ان كنت صادقا. يعني لماذا نحب ان نقفز ونتعدى جميع الخطوات والمنهجيات التي وضعها العلماء من أجل ان نقول: "انا استطيع ان اقرأ القرآن وافهمه كله بعقلي وبلغتي فقط! هناك قواعد في التفسير...هناك اصول للتفسير...هناك علم كامل يبين لك أصول التفسير وتاريخه وانواع التفسير والمفسرين...الخ. وهناك علوم الآلة التي تعينك على الفهم...وهناك وهناك.

    اذا نحن لا نمنعك من أن تتدبر...لكن لا تفسر على رأيك وعقلك...هناك فرق كبير.
    اذا أردت ان تعمل عقلك = يا أخي اعمله في العلوم الموجودة حتى تصل لمرحلة الاجتهاد ثم اجتهد.

    انت اخي تماما مثل من يريد ان يكون طبيبا...لكنه لن يدرس الطب في الجامعة...بل سيأتي بالجثث وحده...ويشرحها بمفرده...و"يتدبر" فيها حتى يصل الى النتائج وحده...من غير دراسة الطب المنهجية في الجامعة!! وسيدرس في مجلدات الطب وحده...لكن في النهاية...أنت آخر طبيب سأذهب اليه حتى اطلب العلاج!

    Leave a comment:

Working...