شكر الله لأخي الموقر الأستاذ أهل الحديث على موضوعه المختصر المستطاب , وأود الإشارة إلى أن الآيات الدالة على اتباع السنة أكثر من ذلك بكثير ,ولكن أخونا أراد الاختصار بذكر بعض الأجناس ..فجزاه الله خيرا عميما
ولسمير وهبة أقول:الإشكال في رأسك المسَكّر ..فقط , وحين تنيب إلى ربك وتتعلم وتتواضع ,سترى الحق وتبصره رأي العين كالشمس في رابعة النهار
أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...
Collapse
X
-
لست معترضاً على ما وضعت تحته خط ولكنك بحاجة لإستخدام عبارات أكثر دقةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةللسنة النبوية مكانة عظيمة في التشريع الإسلامي ، فهي الأصل الثاني بعد القرآن الكريم ، والتطبيق العملي لما جاء فيه ، وهي الكاشفة لغوامضه ، المجلية لمعانيه ، الشارحة لألفاظه ومبانيه ، وإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام ، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد ، وبيان تلك الأسس ، وتفريع الجزئيات على الكليات ، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن ، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، والاحتجاج بسنته والعمل بها ، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها .
به ..." أهـ .
كلمة التحقيق "بالأحمر" زائدة لأن العلم هو الوقوف على حقيقة الأشياء ... فتحقيق المعرفة هو العلموقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164) ، وقد ذهب أهل العلم والتحقيق إلى أن المراد بالحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : " فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به ..." أهـ .
كلمة سنة رسول الله "بالأخضر ... نحن بصراحة قبلنا أن تكون الحكمة هي السنة مجازاً ولكن خوفاً من أن يحاسبني الله تعالى وأن يقول لي لم لم تبلغ ما علمت .. لذا فالسنة هي سنة الله وهكذا فهمناها من القرآن الكريم وليس للأنبياء والرسل سنة غير سنة الله تعالى
القول مقرونة بكتاب الله "تحتها خط" هذا قول دقيق جداً وهو لا يعني ما ذكر في العبارة السابقة "جنباً إلى جنب"
القول إجماع الأمة
حددوا لنا الأحاديث التي أجمعت عليها الأمة فتحل كل الإشكاليات
أكرر العبارة .. ما هي الأحاديث التي أجمعت عليه الأمة ؟؟؟
أعطونا الأحاديث التي أجمعت عليها الأمة وحددوا لنا كيف يكون الخروج عليها خروجاً عن السنة أو إنكاراً لها
أما القول
قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَىٰ وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ ﴿غافر: ٢٩﴾
فهذا ليس لقوم يعقلون .... هاتوا سنتكم التي أجمعت عليها الأمة قبل أن تحكموا على الناس بالخروج ......
Leave a comment:
-
بارك الله في الأستاذة الكريمة أختُ المسلمين ونفع الله بكم .
الزميل مزن السماء لم يأتِ بشيءٍ جديد وكما أحالت العادة بعد الإطلاع على ما يكتبهُ المنكرُ لسنة النبي صلى الله عليه وسلم تبينَ أنهُ لا يأتي إلا بالخزعبلات .
كلُ هذه الأدلة ولم نأتِ بشيء ...!! لا أعلمُ متى يمتلكُ مثلكم عقلاً لكي يتفطنَ للدليل الصحيح على حجية السنة النبوية ، فإن ما أتينا بهِ الدليل ولو قرأت الموضوع دون الرد بطريقةٍ همجية لما خرجتَ بهذه الورطةة التي أنت فيها فقلةُ الفهم عالةٌ على الكثيرين ، ولا يصلحُ أن تخرج بها بهذه الطريقة المضحكة ، فإن الأدلة فائضة في حجيتها وما أتينا بهِ القليل منها فقرأ أولاً وتأمل.
* الزميل مزنُ السماء أنت جاهل ...!! أم ما حالك لا نعلمُ .
قال الله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } .
كيف لا تكونُ هذه الآية مثبتة لحجية سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، الآن دعنا نأخذك في رحلةٍ حول هذه الآية الكريمة قال الله { ما آتاكم الرسول فخذوه } .
ما الذي أتى بهِ النبي صلى الله عليه وسلم " إضافةً للوحي " يا مزن السماء هل تملك الإجابة على هذا الإشكال .... ؟
وقال الله جل في علاه { وما نهاكم عنهُ فانتهوا } هل كان نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السجودِ كالجميل في القرآن الكريم أم كان في سنتهِ صلى الله عليه وسلم .... ؟
إعلم أن المطلع على مشاركتك يجدُ انك أجبت على نفسك بنفسك ، فإن الآيات التي وضعتها أنت محاولاً إنكارها هي المثبتة لحجة السنة النبوية فضلاً عن إثبات كفرِ منكرها ، والسؤال الذي يطرحُ نفسهُ كما قالت الأخت المباركة أخت المسلمين { كيف وصل إليكم القرآن الكريم } هل لك أن تجيب على هذا السؤال وأغرب ما رأيناهُ منكَ كونك من المنكرين للسنة النبوية الشطر الأخير من مشاركتك والذي ينمي عن جهلٍ صريح بمعاني القرآن الكريم فضلاً عن الحجية في الإستدلال بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا حول ولا قوة إلا بالله .انت ماذا اتاك الرسول فهل هي السنة ؟؟ و ما هو دليلك ؟؟ و متى تم ذلك ؟؟ و اين تم هذا الذي اتاك به الرسول "" وما آتاكم الرسول "" قدم دليلك ان كنت من الصادقين ؟؟
و هذه الاية {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون }.
* هل لك أن تبين لنا وللمتابعين كيف " تلاعبت " الطائفة الناجية بالآية الكريمة يا مزن السماء علنا نستفد بما لديك من العلم " اللارادي " في عقلك الباطن لا الظاهر ... !!!
ليتك تخافُ الله فيما تقول فإن أكثر ما تكلمتَ بهِ " جهلٌ فاضح " وحتى لا تفتضح نفسك إما ان تأتِ بما يمكنُ لنا أن نحاورك فيه أو لا تتكلم بمثل هذه الإشكاليات التي لا يستطيعُ أحدٌ تقبلها فضلاً عن كونها خارجة عن حدود العقلاء ، بالإضافة إلي أنك لم تفهم مدلول الآية فكيف تريدُ أن تحاور فيها ألا تخشى الله يا مسكين لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
Leave a comment:
-
عاد مُزن بذات الخُزعبلات ... وسيبدأ السيرك االقومي
أجب أنتَ عن هذه الأسئلة يا مُزن ...و انت ماذا اتاك الرسول فهل هي السنة ؟؟ و ما هو دليلك ؟؟ و متى تم ذلك ؟؟ و اين تم هذا الذي اتاك به الرسول "" وما آتاكم الرسول "" قدم دليلك ان كنت من الصادقين ؟؟
ماذا أتاكَ من النبي عليه الصلاة والسلام ..؟ وماهو الرابط بينكم وبينه عليه صلوات ربي بعد 1400 ونيف ..؟؟
وماذا ومن أين تعرفون عنه وعن رسالته في غير ماورد في القُرآن الكريم ..؟؟
والسؤال الأزلي : ماأدراكُم بصحة ماجاء في القُرآن الكريم وتواتره تواتر نقل السُنة وحفظهما واحد ( حفظٌ للدين والوحي ) ..؟؟
Leave a comment:
-
أدام الله الإبتسامة على وجهك أخي ماروا .المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maro مشاهدة المشاركةاشتقت منذ فترة طويلة إلى هذا السيرك والله




وسنضحكَ إن شاء الله تعالى أكثر فتابع والله ما رأيتُ أجهل من منكري السنة لنا عودة مزنْ السماء فكم إنتظرتُ ان تفعل عضويتك من جديد .
Leave a comment:
-
فاين هذه الادلة التي تقول عنها؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أهل الحديث مشاهدة المشاركةللسنة النبوية مكانة عظيمة في التشريع الإسلامي ، فهي الأصل الثاني بعد القرآن الكريم ، والتطبيق العملي لما جاء فيه ، وهي الكاشفة لغوامضه ، المجلية لمعانيه ، الشارحة لألفاظه ومبانيه ، وإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام ، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد ، وبيان تلك الأسس ، وتفريع الجزئيات على الكليات ، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن ، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، والاحتجاج بسنته والعمل بها ، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها .
- الآيات التي تصرح بوجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتباعه ، والتحذير من مخالفته وتبديل سنته ، وأن طاعته طاعة لله ، كقوله سبحانه : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .
- الآيات التي رتبت الإيمان على طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والرضا بحكمه ، والتسليم لأمره ونهيه كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } ( النور51).
- الآيات التي تبين أن السنة في مجملها وحي من الله عز وجل ، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأتي بشيء من عنده فيما يتعلق بالتشريع ، وأن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنته ، مثل ما حرم الله في كتابه ، كقوله سبحانه :{ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين } ( الحاقة 44-47 ) ، وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 ) ، وقوله جل وعلا : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) .
- الآيات الدالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – مبين للكتاب وشارح له ، وأنه يعلم أمته الحكمة كما يعلمهم الكتاب ، ومنها قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 ) ، وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64) ، وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164) ، وقد ذهب أهل العلم والتحقيق إلى أن المراد بالحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : " فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به ..." أهـ .
و كل ما ذكرت هو عن الرسول ؟؟ فاين السنة ؟؟
ام انك تقصد بالرسول هو السنة ؟؟
يا اخي اعرض دليل واحد يكون واضح للدنيا كلها عن السنة من القرءان و بدون محاولة اثبات السنة من خلال ايات ليس لها علاقة بالسنة لا من قريب و لا من بعيد .......................
وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } فهل هذه الاية تكون للسنة ؟؟ اتق الله يا رجل ؟؟
و انت ماذا اتاك الرسول فهل هي السنة ؟؟ و ما هو دليلك ؟؟ و متى تم ذلك ؟؟ و اين تم هذا الذي اتاك به الرسول "" وما آتاكم الرسول "" قدم دليلك ان كنت من الصادقين ؟؟
و هذه الاية {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } التي تلاعب في فهمها اهل السنة على ما يريدون و حسب المذهب و حسب اليسف سافك الدم تقول عنها دليل على السنة ؟؟ اتق الله يا رجلLast edited by مزن السماء; 10-23-2011, 11:36 PM.
Leave a comment:
-
أدلة حجية السنة في القرآن الكريم ...
للسنة النبوية مكانة عظيمة في التشريع الإسلامي ، فهي الأصل الثاني بعد القرآن الكريم ، والتطبيق العملي لما جاء فيه ، وهي الكاشفة لغوامضه ، المجلية لمعانيه ، الشارحة لألفاظه ومبانيه ، وإذا كان القرآن قد وضع القواعد والأسس العامة للتشريع والأحكام ، فإن السنة قد عنيت بتفصيل هذه القواعد ، وبيان تلك الأسس ، وتفريع الجزئيات على الكليات ، ولذا فإنه لا يمكن للدين أن يكتمل ولا للشريعة أن تتم إلا بأخذ السنة جنباً إلى جنب مع القرآن ، وقد جاءت الآيات المتكاثرة والأحاديث المتواترة آمرة بطاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم- ، والاحتجاج بسنته والعمل بها ، إضافة إلى ما ورد من إجماع الأمة وأقوال الأئمة في إثبات حجيتها ووجوب الأخذ بها .
- الآيات التي تصرح بوجوب طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واتباعه ، والتحذير من مخالفته وتبديل سنته ، وأن طاعته طاعة لله ، كقوله سبحانه : { يـا أيـها الذين آمـنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم } (محمد 33) ، وقوله تعالى : { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً } ( سورة النساء80) ، وقوله :{وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، واتقوا الله إن الله شديد العقاب } (الحشر 7 ) .
- الآيات التي رتبت الإيمان على طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والرضا بحكمه ، والتسليم لأمره ونهيه كقوله تعالى : {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبينا } (الأحزاب 36) ، وقوله سبحانه :{فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلمواً تسليماً } (النساء 65) ، وقوله :{إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون } ( النور51).
- الآيات التي تبين أن السنة في مجملها وحي من الله عز وجل ، وأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يأتي بشيء من عنده فيما يتعلق بالتشريع ، وأن ما حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنته ، مثل ما حرم الله في كتابه ، كقوله سبحانه :{ولو تقوّل علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين } ( الحاقة 44-47 ) ، وقوله جل وعلا : {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون } (التوبة:29 ) ، وقوله جل وعلا : {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ، يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم } (الأعراف157 ) .
- الآيات الدالة على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم – مبين للكتاب وشارح له ، وأنه يعلم أمته الحكمة كما يعلمهم الكتاب ، ومنها قوله تعالى :{ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون } (النحل 44 ) ، وقوله : {وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون } (النحل 64) ، وقوله : {لقد مَنَّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين } (آل عمران 164) ، وقد ذهب أهل العلم والتحقيق إلى أن المراد بالحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ، قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى ( الرسالة 78) : " فذكر الله الكتاب وهو القرآن ، وذكر الحكمة ، فسمعت مَن أرضى - مِن أهل العلم بالقرآن - يقول : الحكمة سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا يشبه ما قال - والله أعلم - لأن القرآن ذُكر ، وأُتْبِعَتْه الحكمة ، وذكر الله مَنَّه على خلقه : بتعليمهم الكتاب والحكمة ، فلم يجز - والله أعلم - أن يقال الحكمة هنا إلا سنّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك أنها مقرونة بالكتاب ، وأن الله افترض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وحتم على الناس اتباع أمره ، فلا يجوز أن يقال لقول : فرضٌ . إلا لكتاب الله ثم سنة رسوله : لما وصفنا من أن الله جعل الإيمان برسوله مقروناً بالإيمان به ..." أهـ .الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
Leave a comment: