أُهيب بالأخوة الأعزّاء أن ينجرّوا وراء هذا الفهد
--
مستعد ان ابدأ معك حوارا ولكن فقط اجبني على سؤالين تكون هي القاعدة التي سنمضي عليها
1- هل تؤمن بحجية السنة ؟
2-هل تؤمن بثبوتها ؟
طبعا هذا اساس مهم جدا , لكي لا نتناقش في صحة نقل شيء من عدمه وانت اصلا لا تؤمن به
والحمد لله رب العالمين
الحمد لله وحده
الظاهر عليك اخي الحبيب انك فعلاً مريدٌ للحق
أسال الله بمنه وكرمه ان يريك الحقّ حقاً ويرزقك اتباعه وان يريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه
نبدأ بالله نستعين
انت -كما قلتَ- انك مؤمنٌ بحجية السنة المشرفة
لقولك هذا لازم لا تستطيعُ الانفكاك عنه الا وهوَ (الثبوت)
لان الله جل وعلا حينما جعلها حجة لعبادة وشارحةً لكتابه ومرشدةٌ الى سبيله بجانب القران لابد وانه قد حفظها , وإلا ما حفظ دينه ولما كان هذا الدين الخاتِم الناسِخ
فنقول وكلنا فخر ان الله قيّض لهذه السنة (كما قيّض لكتابه) حفّاظ حصفة وضعوا لهذا العلم قواعد وشروطا
تقطع الشك باليقين بأنها محفوظة لصرامتها ودقتها
امثلة على الصرامة : العدالة والضبط والاتصال
امثلة على الدقة : السلامة من الشذوذ والعلة
العدالة : ان يكون مسلماً عاقلا بالغا سالما من اسباب الفسق وخوارم المروءة وسيء العادات
الضبط:ان يكون حافظا متقن لما حفظ في صدره او في كتابه . فيخرج من ما سبق فحش الغلط وكثرة الاوهام وسوء الحفظ والغفلة ومخالفة الثقات ...
الاتصال :ان يكون كل راو في الاسناد اخذ عن من فوقه مباشرة
السلامة من الشذوذ :الا يكون الراوي مخالفة لمن هو اوثق منه سواء في الاسناد او في المتن
السلامة من العلة :الا يكون في الحديث - سندا او متنا - سبب خفي يقدح في صحتهوان كان الظاهر سلامته من ذلك
فيا اخي الا تلاحظ كل هذه الدقة والصرامة ونقول انها غير ثابته مثلا
والله لو طبقناها فيما بيننا لما صدق بعضنا بعض من شدتها
ونأتي ونقول انها غير محفوظة اولا هي طعن في الله انه لم يحفظ دينه ثانيا طعن في بديهيات العقل الذي تقطع بصحة النقل وفق هذه الشروظ
وهذا والله تعالى اعلا واعلم واحكم .. والحمد لله رب العالمين
ما الذي تعرفه عن شروط قبول الحديث عند علماء الحديث ؟..
وشاكرا ًلك مقدما ً...
انا لا اقصي علم الرجال اخي الطيب فهو صناعة بشرية ومنهج بشري وليس منهج الهي من عند الله للحكم على صحة الوحي
علماء جاهدوا ومحصوا وتعبوا مئات السنين وبعدها نرفض علم الرجال بكل ما فية طبعا لا
ولكن مصيبة كبرى ان نجعلة هو المسيطر على صحة الحديث والرواية بل نجعلة هو المعيار بل نجعلة هو الحكم النهائي
اسألك بالله الذي خلق السموات والارض هل سمعت عالم مسلم مرة واحد اراد ان يتحقق من الحديث ذكر كتاب الله او قال نعرضة على كتاب الله
العالم وكل عالم مسلم يأخذ الحديث مباشرة الى معمل علم الرجال فقط وبعدها يحكم علية
وهنا من يجيب ( اين كتاب الله )
من هو المسيطر والمهيمن على صحة الرواية والحديث
كتاب الله ام علم الرجال
من المتن ومن الحاشية
اسألك بالله الذي خلق السموات والارض هل سمعت عالم مسلم مرة واحد اراد ان يتحقق من الحديث ذكر كتاب الله او قال نعرضة على كتاب الله
لا اله الا الله خالق كل شيئ ....
هل سمعت أخي عما يُسمى في علم الحديث " تنقيح المتن " , أو دراسة منطوق الحديث لمعرفة إن كان يمكن أن ينسب لرسول الله عليه الصلاة والسلام أم لا ..والقواعد التي وُضعت لهذا الأمر..؟؟
أتعلم أن العرض على كتاب الله هو أول خطوة فى تنقيح المتن ، ويعتبر مرحلة الفرز الأولى ..؟؟ للفائدة : { أول قاعدة وضعها العلماء في نقد المتن هي عدم مخالفته القرآن ومحكم السنة أو الجمع عليه أو المعلوم من الدين بالضرورة بحيث لا يحتمل التأويل }
وبعدُ فما نجح من الأحاديث فى الفرزة الأولى يطبق عليها قواعد عديدة يمكن الرجوع إليها فى كتب الحديث ..!
انظر الى هذا المثال وعليه قس :
هُناك حديث ورد فيه : ( لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله )..
وهذا كما تُلاحظ يخالف قاعدة من قواعد الإسلام المشهورة , وهي أن لانبي بعد نبينا لبنة التمام عليه الصلاة والسلام التي ذُكرت واضحة صريحة في القُرآن في قوله تعالى : (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) ...وهذه المُخالفة الواضحة الصريحة تجعلنا نتيقن بالوضع لمخالفته للكتاب والسنة ... والآن ياأخي السؤال لك ... هل يوجد في كتاب الله عز وجل أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ..؟؟
أم أننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به صلى الله عليه وسلم والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ..؟؟
من هو المسيطر والمهيمن على صحة الرواية والحديث
كتاب الله ام علم الرجال
كما بينتُ لك سابقاً بالمثال أن الاصل أن الحديث النبوي لا يعارض القران الكريم بل هو موافق له ولكن الحديث خصص عموم القران وكله من عند الله عز وجل ... وليس في القُرآن أيضاً كما بينتُ لك ماترمي اليه في سؤالك بل فيه مايؤيد منهج علم الرجال في قوله تعالى : ( يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله ..) , وهذا عينُ ولبّ المنهج المُتبع في تتبع الأسانيد , وعلم الجرح والتعديل وعلوم الحديث وسيلة لحفظ السنة من الكذابين وليس شعيرة تعبدية حتى يطلب عليها دليل كما طلبهُ مثلاً أحد اللاقُرآنيين مرة , لأن الاصل في الوسائل الحلية مالم تكن الوسيلة محرمة في ذاتها فما بالك اذا كانت واجب وهو حفظ السُنة النبوية من الكذّابين والمُدلسين والوضّاعين ..؟؟ هاتِ لنا حديثاً واحداً يُخالف القرآن الكريم ...ولننظُر هل ظنك في محله أم هي شُبهةٌ استقرت وتشربها قلبُك ...
أنتظر اجابات على السؤالين أعلاه من فضلك ...
تحياتي للموحدين
أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)
من هو المسيطر والمهيمن على صحة الرواية والحديث
كتاب الله ام علم الرجال
من المتن ومن الحاشية
لا حول ولا قوة الا بالله
لو انك فطنتَ الى ما أبنتُ وقرّرت لما اضطررت الى هذا السؤال
فأنت امّا قليل الفهم , او متعنت لم تَحِر على ما أسلفتُ جوابا فبدأت بالمراوغة
سأبيّن لك ما أرمي لهُ لكي اعرف ايُّ الاثنينِ انت قليل الفهم ام المعاند
أقول :
قلت لك ان مثل هذه الشروط والضوابط الصارمة الحازمة الدقيقة تقطع الشك باليقين ان الأحاديث التي طُبّقت عليها صحيحة ثابتة
فإذا عَلمتَ لم تحتج الى هذا السؤال لانه من المحال ان يناقض رسول اللهِ ربه , فهمت ؟؟
أرجوا
عموما كي لا يتشعب الحوار مع كثرة المحاورين , سأنقل لك سؤالا الاخت مسلمة للتوكيد عليك بالاجابة , وأرجوا ان لا تراوغ هذه المرة
هل يوجد في كتاب الله عز وجل أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ..؟؟
أم أننا نجد في القرآن إطلاق التأسي به صلى الله عليه وسلم والأمر بطاعته ، والتحذير من مخالفة أمره على كل حال ..؟؟
اله الا الله خالق كل شيئ ....
هل سمعت أخي عما يُسمى في علم الحديث " تنقيح المتن " , أو دراسة منطوق الحديث لمعرفة إن كان يمكن أن ينسب لرسول الله عليه الصلاة والسلام أم لا ..والقواعد التي وُضعت لهذا الأمر..؟؟
أتعلم أن العرض على كتاب الله هو أول خطوة فى تنقيح المتن ، ويعتبر مرحلة الفرز الأولى ..؟؟
للفائدة : { أول قاعدة وضعها العلماء في نقد المتن هي عدم مخالفته القرآن ومحكم السنة أو الجمع عليه أو المعلوم من الدين بالضرورة بحيث لا يحتمل التأويل }
وبعدُ فما نجح من الأحاديث فى الفرزة الأولى يطبق عليها قواعد عديدة يمكن الرجوع إليها فى كتب الحديث ..!
انظر الى هذا المثال وعليه قس :
هُناك حديث ورد فيه : ( لا نبي بعدي إلا أن يشاء الله )..
وهذا كما تُلاحظ يخالف قاعدة من قواعد الإسلام المشهورة , وهي أن لانبي بعد نبينا لبنة التمام عليه الصلاة والسلام التي ذُكرت واضحة صريحة في القُرآن في قوله تعالى : (مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا) ...وهذه المُخالفة الواضحة الصريحة تجعلنا نتيقن بالوضع لمخالفته للكتاب والسنة ...
والآن ياأخي السؤال لك ...
سمعنا فقط ولكن لا يطبق
هاتي حديث واحد فقط وعبر التاريخ صح سند في البخاري او مسلم ورفض لانة عارض كتاب الله
اسمعيني تسجيل صوتي واحد لعالم مسلم يأتية الحديث ويقول نعرضة على كتاب الله
سوف تجدي كل عالم مسلم وغير عالم وبسيط وكبير سوف يحيل هذا الحديث مباشرة الى علم الرجال الذي هو المسيطر على صحة الحديث والرواية
اتصل بأي عالم وقل لة هذا الحديث سمعتة بة هل هو صحيح ام لا سوف يرد انة صحيح لو كان في البخاري او مسلم وان كان فية شك سوف يفند سندة
وهنا سؤالي الدائم ( اين كتاب الله )
( يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبا فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهاله ..) ,
بما انة دليلك في هذة الاية سؤالي لو وجد في سند الحديث فاسق هل يأخذ بالحديث
هل يوجد في كتاب الله عز وجل أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل منه إلا ما وافق الكتاب ..؟؟
اختلافي معكم هو فيما خالف وليس وافق
والدليل قولة تعالى فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون
وهنا الله سبحانة وتعالى يوضح لنا بأن لا نجزم بصحة اي كتاب او قول مقابل القرأن الكريم
هل كتاب البخاري رحمة الله مستثنى من هذة الاية الكريمة
Comment