يلزمهم أنه لو أمر به لم يكن سيئاً ..
فإنهم يقولون أن افعال الله ناتجة عن محض الإرادة والمشيئة .
.. والصحيح أن مصدر خلقه و أمره وثوابه وعقابه .. غِناه وحَمدهِ وعِلمه وحكمتِه
وليس مصدرها مشيئة مجردة ولا قدرة خالية من الحكمة والرحمة
ولهذا قال خطيب الأنبياء شعيب عليه السلام :
(( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))
فالأية أخبرت عن تمام قدرة الله عز وجل ..
ثم عقب ذلك أخبرت عن تصرفه فى البشر
وأنه بالعدل لا بالظلم وبالإحسان لا بالإساءة ... وبالصلاح لا بالفساد ..
وأنه على الصراط المستقيم وهو صراط العدل والإحسان فى أمره ونهيه وثوابه وعقابه ..
فإنهم يقولون أن افعال الله ناتجة عن محض الإرادة والمشيئة .
.. والصحيح أن مصدر خلقه و أمره وثوابه وعقابه .. غِناه وحَمدهِ وعِلمه وحكمتِه
وليس مصدرها مشيئة مجردة ولا قدرة خالية من الحكمة والرحمة
ولهذا قال خطيب الأنبياء شعيب عليه السلام :
(( إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ))
فالأية أخبرت عن تمام قدرة الله عز وجل ..
ثم عقب ذلك أخبرت عن تصرفه فى البشر
وأنه بالعدل لا بالظلم وبالإحسان لا بالإساءة ... وبالصلاح لا بالفساد ..
وأنه على الصراط المستقيم وهو صراط العدل والإحسان فى أمره ونهيه وثوابه وعقابه ..
وضع الشيء في غير موضعه ) ، أو مخالفه الاستحقاق لمحله ، ونحو ذلك ، فيقولون هو يمتنع على الله من جهة الشرع والعقل ، لا من جهة أنه غير مقدور ..
Comment