قراءة وأسئلة من وحى بعض آيات سورة الزخرف

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gamalgamal1 مشاهدة المشاركة
    الزملاء الأفاضل // أبو حب وأخت مسلمة
    أنتما تتعاملان مع كلمة ( مهدا ) بما لا أراه فى الآية القرآنية . ما أجده فى تلك الكلمة أنها تصف الأرض بما وصفها به القرآن فى آيات أخرى حينما قال " وإلى الأرض كيف سطحت " و " والأرض بعد ذلك دحاها " و " جعل لكم الأرض فراشا " و "والأرض وما طحاها" و " ألم نجعل الأرض مهادا " وهو نفس المعنى الذى ورد فى الآية رقم 10 من سورة الزخرف عندما قال القرآن
    "جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا "
    وجميع ما سبق إشارة إلى وصف ظاهرى للأرض بأنها مسطحة وممهدة كما تمهد الطرق (مثلا)..
    الزميل جمال سؤال سريع..
    هل كانت مكة وما حولها في عصر النبوة "مسطحة وممهدة كما تمهد الطرق" .. ففهم الناس حينها المعنى الذي تنسبه للقرآن اليوم؟
    وهل كان جبل عرفة منبسطا مثل المسطرة؟

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • gamalgamal1
      عضو
      • Dec 2010
      • 215

      #17
      زميلى المحترم // أبو حب الله
      بعد التحية على طريقة تفكيرك . ورغم أنى بحاجة للبحث فى تأثير القطبين والصحراء والجبال على مناخ الأرض بما لا يمكننا بدونهم الإستمرار فى العيش كبشر وكائنات حية على الأرض . وبغض النظر عن النتيجة التى يمكن أن أخرج بها أود أن أقول لك اننا نتحدث عن خالق الكون بالمفهوم الإسلامى الذى بيده كل شىء والذى يضع القوانين ولا يخضع لها . فلا يمكن أن نقول أنه لولا وجود الجبال ولولا وجود القطبين لحدث هذا وذاك . فهذا فقط كلام من ينظر للطبيعة كما هى واقع يحاول أن يفسره ولا يملك أن يغيره . أما الله بالمفهوم الإسلامى فلو شاء لجعل مياه البحار كلها عذبة ولو شاء لجعل الأرض كلها خضراء بدون صحارى ولا جبال وتكون أفضل مما هى الأن .
      أما بالقاييس البشرية فهذا حق لنا أن نفسر كل ما حولنا من ظواهر حتى نحسن من قدرتنا على التأقلم معها .

      Comment

      • gamalgamal1
        عضو
        • Dec 2010
        • 215

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركة
        الزميل جمال سؤال سريع..
        هل كانت مكة وما حولها في عصر النبوة "مسطحة وممهدة كما تمهد الطرق" .. ففهم الناس حينها المعنى الذي تنسبه للقرآن اليوم؟
        وهل كان جبل عرفة منبسطا مثل المسطرة؟
        لم أقصد أبدا أن أركز على هذه المسألة فى موضوعى . بل كان مجرد إستغراب من أن القرآن ذكر الأرض كثيرا بمعنى ( سطحت )
        بالرغم مما هى عليه من تضاريس كثيرة جدا . ويبدوا أن العرب حينها كانت تفرق ما بين الأرض والجبال . ولذلك جاء هذان اللفظان دائما كشيئين مختلفين فى القرآن . وهذا ما أستطيع أن أفسر هذا الوصف القرآنى للأرض بالبساط والفراش .
        وبالفعل ملا حظاتى الحقيقية تبدأ مما بعد هذه المسألة . وأنا مستعد لأقر بأى سوء فهم منى لأى طرح أقدمه .
        Last edited by gamalgamal1; 11-28-2011, 12:04 AM.

        Comment

        • محب أهل الحديث
          رحم الله والديه
          • Jul 2010
          • 2409

          #19
          هو يريد أن يقول أن القرآن مؤلف لأنه يتحدث عن الصحراء الواسعة وهو مقصوده من سطحية الأرض ..
          ولو علم هذا كلام رب العالمين بالمعنى الذي أراد لما تجرأ أن يهرف بما لا يعرف ، فالله عز وجل جعل الأرض صالحة للعمران وذللها للناس فهل يصعب فهم هذا الكلام يا جمال!
          والله أظنك من أصول أفريقية نزعك عرق من عجمتهم !
          Last edited by كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل; 11-28-2011, 12:21 AM.
          واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
          وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
          لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
          فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
          وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ

          Comment

          • أبو حب الله
            باحث علمي
            • Aug 2010
            • 6930

            #20

            زميل جمال ....

            بدايةً : أشكرك على نبرة الهدوء في الحوار : وبيانك أنك ستتبع الحق إذا ظهر ..
            وهذا بالضبط ما نريده لك بإذن الله تعالى بل :
            وهذا ما سيحدث لك إن أخلصت النية بالفعل لاتباع الحق :
            " والذين جاهدوا فينا : لنهدينهم سُبُلنا " ..

            أما وقد شعرت أنك اقتنعت بمثالي عن الفندق ونـُزل الشباب : وأنه قد وصلك مرادي :
            فبالنسبة لسؤالك عن التسطيح :
            فقد فهمه العرب وغيرهم بالمد في جميع الاتجاهات ..
            وهذا ما ينطبق بالفعل عند أي نقطة من نقط الكرة الأرضية بغير نهاية ولا حد !!..

            والآن :
            أنتقل لتعقيبك على ردي بقولك :

            أود أن أقول لك اننا نتحدث عن خالق الكون بالمفهوم الإسلامى الذى بيده كل شىء والذى يضع القوانين ولا يخضع لها . فلا يمكن أن نقول أنه لولا وجود الجبال ولولا وجود القطبين لحدث هذا وذاك . فهذا فقط كلام من ينظر للطبيعة كما هى واقع يحاول أن يفسره ولا يملك أن يغيره . أما الله بالمفهوم الإسلامى فلو شاء لجعل مياه البحار كلها عذبة ولو شاء لجعل الأرض كلها خضراء بدون صحارى ولا جبال وتكون أفضل مما هى الأن .
            أما بالقاييس البشرية فهذا حق لنا أن نفسر كل ما حولنا من ظواهر حتى نحسن من قدرتنا على التأقلم معها
            وأنا أقول لك زميلي :
            وفي الإسلام نفسه بالفعل : ورغم أن أمر الله تعالى هو : " كن : فيكون " :
            إلا أنه سبحانه: قد خلق السماوات والأرض في ستة أيام :
            ولم يعي بخلقهن :
            وما مسه من لغوب :
            ولا يؤوده حفظهما !!..
            فما السر من وجهة نظرك يا ترى ؟!!..

            هي الأسباب زميلي التي جعلها الله تعالى آياتٍ لأولي الألباب !!!..
            آيات ٍلكل مَن احترم عقله وعرف أن كل موجود في هذا الكون : ولم يكن موجوداً من قبل :
            فهو مخلوق !!.. (والله تعالى كان وما زال ولا زال موجودا ًسبحانه !!) ..

            آياتٍ لكل مَن احترم عقله وعرف أن لكل نظام ٍدقيق : مُنظِم له وفاعل حكيم عليم وقادر !!..
            يقول عز وجل :

            " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ !!..
            الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ
            " آل عمران 190- 191 ..

            " وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ؟!..
            اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ !!..
            وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
            " العنكبوت 61 : 63 ..

            " وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ " الزخرف 87 ..

            والقرآن مليءٌ بمثل تلك الآيات والعلامات التي تركها الله تعالى عمداً لمَن يتفكر ..

            " أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاء إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ " السجدة 27 ..

            " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطَامًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ " الزمر21 ..

            " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ " النور 43 ..

            وغيرها الكثير والكثير زميلي من الأشياء التي تركها الله تعالى علامةً على وجود خالق حكيم للكون وما فيه !!.. وراجع في ذلك أحدث النظريات العالمية اليوم التي كلما ازدادت الكشوفات العلمية من الذرة إلى المجرة : آمن العلماء بوجود الخالق الباري عز وجل ! فمنهم مَن اهتدى إليه .. ومنهم مَن ضل فترك تعيين هذا الخالق مفتوحا ً: وانظر في ذلك لنظريات :

            التصميم الذكي Intelligent Design في خلق الكائنات الحية !!..
            والكون الذكي Intelligent universe في خلق وتكوينالكون !!..
            والتطور المبرمج Programmed Evolution للقائلين بالتطور !!..
            والتطور المُوجه بوعي Rational Directed Evolution !!..

            والنظريتان الأخيرتان تعاكسان الداروينية وغيرها : في عدم اعترافهما بالتطور الصدفي أو الانتخاب الطبيعي والطفرات العشوائية !!..

            فما رأيك زميلي ..........؟
            Last edited by إلى حب الله; 11-28-2011, 12:52 AM.

            Comment

            • أسلمت لله 5
              عضو
              • Jun 2011
              • 1759

              #21
              وهذا ما أستطيع أن أفسر هذا الوصف القرآنى للأرض بالبساط والفراش .
              بل لا تستطيع .. كيف ترى الأرض أمامك ؟
              إن الله عز وجل خاطبنا بما نفهم وبما نستطيع أن نفهم .. وقد بين القرآن الكريم كروية الأرض فى حين أن الكتب السابقه فى هذا العصر كذبت ذلك فقال الله تعالى أنه ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) ...والتكوير يصف إنزلاق الليل والنهار كنصف كرة

              وليس على أن أذهب لدارسة تضاريس الأرض أو كيف يظهر الشكل الخارجى للأرض حتى أفهم كلام الله . أو المقصد من الآيات .
              ثم الآية التى ذكرتها ( والأرض بعد ذلك دحاه ) يقول العلماء أنها معجزة لغوية وعلمية لماذا أيها العلماء يقولون فكلمة " دحاها " هى الكلمة الوحيدة فى القاموس التى تعنى البسط والتكوير معاً .. والأرض كما تعلم مبسوطة فى الظاهر ومكورة فى الحقيقه واللفظ الصاعق هذا يبين أنها أشبه بالدحية (البيضه فى تكويرها ) .. اذا يتبين أن ذكر الله عز وجل لبسط الأرض كان مجرد آية للعرب كيف بسط الأرض أمامهم ومسطحه لهم كالفراش وتذكرة لنا فى هذا العصر كيف أن الأرض مبسوطة فى نظرنا ومكورة فى الواقع .



              [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

              http://antishobhat.blogspot.com.eg/
              http://abohobelah.blogspot.com.eg/
              http://2defendislam.blogspot.com/

              Comment

              • السيف القاطع
                عضو
                • Nov 2011
                • 82

                #22
                لاحظوا يا إخوان أن "جعل" فعل (تحويل) في الآية : { الذي جعل لكم الأرض فراشا }.

                مثلًا : جعل النجار الخشب بابًا.

                أرجو أن يصحح لي أحد إن كنت مخطئًا.

                والله أعلم.

                Comment

                • gamalgamal1
                  عضو
                  • Dec 2010
                  • 215

                  #23
                  زميلى // أبو حب الله
                  موضوع السببية هذا مسألة جدلية يطول فيها الكلام
                  فالله فى القرآن يمن على الإنسان نعمه عليه وكأن الإنسان مخلوق من عند غير الله فأنعم الله عليه بفضله فيما قصر فيه الخالق الأول .
                  ما دام الله هو خالق الإنسان كما أراد له أن يكون فلا لزوم أن يمن عليه أن جعل له بصرا ولسانا وغير ذلك لأنه هو من أراد له هذا وجعله محتاجا إلى تلك الأعضاء . وكان بقدرته ألا يجعله محتاجا إلى تلك الأعضاء من جسده أو أن يكون لديه ما هو أفضل منها .
                  الله فى القرآن يمن على الإنسان بأن رزقه من الطعام والشراب . وكان الأولى أن لا يكون الإنسان محتاجا إلى ذلك فتتم بذلك نعمة الله
                  على مخلوقاته الضعيفة التى تعيش كل المعاناة فى سبيل ذلك .
                  الله فى القرآن يمن على الإنسان نعمة الليل والنهار وكأننا لسنا نحن من تكيفنا مع تلك الظواهر بسبب قدراتنا المحدودة ونفاذا طاقاتنا والإجهاد الحاصل للمخ البشرى . ومن الكائنات من تكيف مع تلك الظواهر بطريقة معاكسة لما عليه الإنسان .
                  فالله الذى خلقنا كان بقدرته أن يخلقنا على نحو أكمل من ذلك لكنه لم يفعل ثم يمن علينا بما أراده هو فينا من ضعف .

                  Comment

                  • gamalgamal1
                    عضو
                    • Dec 2010
                    • 215

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
                    بل لا تستطيع .. كيف ترى الأرض أمامك ؟
                    إن الله عز وجل خاطبنا بما نفهم وبما نستطيع أن نفهم .. وقد بين القرآن الكريم كروية الأرض فى حين أن الكتب السابقه فى هذا العصر كذبت ذلك فقال الله تعالى أنه ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) ...والتكوير يصف إنزلاق الليل والنهار كنصف كرة

                    وليس على أن أذهب لدارسة تضاريس الأرض أو كيف يظهر الشكل الخارجى للأرض حتى أفهم كلام الله . أو المقصد من الآيات .
                    ثم الآية التى ذكرتها ( والأرض بعد ذلك دحاه ) يقول العلماء أنها معجزة لغوية وعلمية لماذا أيها العلماء يقولون فكلمة " دحاها " هى الكلمة الوحيدة فى القاموس التى تعنى البسط والتكوير معاً .. والأرض كما تعلم مبسوطة فى الظاهر ومكورة فى الحقيقه واللفظ الصاعق هذا يبين أنها أشبه بالدحية (البيضه فى تكويرها ) .. اذا يتبين أن ذكر الله عز وجل لبسط الأرض كان مجرد آية للعرب كيف بسط الأرض أمامهم ومسطحه لهم كالفراش وتذكرة لنا فى هذا العصر كيف أن الأرض مبسوطة فى نظرنا ومكورة فى الواقع .
                    لا يوجد فى القرآن من أوله إلى آخره شىء واحد مما يطلق عليه الإعجاز العلمى
                    بل يوجد معلومات علمية مما كان البعض أو الكل فى ذلك الزمان يعرفونها أو يعتقدون أنهم يعرفونها .
                    أما بالنسبى للآية " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل "
                    فهو تعبير مجازى بسيط للدلالة على تتابع الليل والنهار . ومثله مثل هذا التعبير "يولج الليل في النهار ويولج النهار فى الليل "
                    وما دمت تعلم كما يعلم كل الزملاء أن القرآن فى الكثير من لغته قائم على المجاز . فلماذا تصر أن تجعل من تعبير يمكن أن يقوله أى شاعر للدلالة على نفس المعنى إعجازا علميا . ماذا لو أننى وصفت تتابع الليل والنهار فقلت ( إن الليل والنهار يدوران خلف بعضهما كما الساقية ) ؟ هل تجد فى مثل هذا التعبير غير المجاز الذى يدل عى إستمرارية التتابع بين الليل والنهار .
                    ولكى تدرك ذلك أكثر جرب أن تردد الآية ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) وعبر عن ذلك بيدك أمام المرآة وانظر ما تفعله يدك لتعلم أن التكوير تعبير مجازى بسيط عن التتابع
                    =================
                    =================
                    أم عن التعبير القرآنى ( دحاها ) فلا أجد فيه إلا ما وجده كل المفسرون وما صادقت عليه كثير من الآيات التى أكدت على أن الله جعل الأرض بساطا وطحاحا وجعلها مهادا ومهدا ودحاها
                    Last edited by gamalgamal1; 12-10-2011, 02:57 AM.

                    Comment

                    • أسلمت لله 5
                      عضو
                      • Jun 2011
                      • 1759

                      #25
                      لا يوجد فى القرآن من أوله إلى آخره شىء واحد مما يطلق عليه الإعجاز العلمى
                      لهذه الشخصنة يا زميلى والجزم بما لا تفقه عنه شيئا نسميكم جـهلاء فإن كنت ممن يحزنهم هذا الوصف فدعك من الجزم وإدعاء اليقينية فى ديننا ... فلا داعى لتتعصب لكفرك وإنصف قليلا .



                      ل يوجد معلومات علمية مما كان البعض أو الكل فى ذلك الزمان يعرفونها أو يعتقدون أنهم يعرفونها .
                      أنظر إلى مواقع الكفرة وهم يقولون أن المسلمين أول من قالو بكروية الأرض

                      هذا وتعتبر الموارد المعدنية لكوكب الأرض والموارد الموجودة في نطاق الغلاف الحيوي من المصادر المساهمة في توزيع السكان على الأرض. ويتركز سكان الأرض في حوالي 200 دولة تتمتع كل منها بسيادة مستقلة لأراضيها، وتتعامل هذه الدول مع بعضها البعض من خلال العلاقات الدبلوماسية والسياحة والتبادل التجاري والعلاقات العسكرية. وهناك العديد من وجهات النظر التي تبنتها الثقافات البشرية المختلفة عن كوكب الأرض، من بينها تقديس الأرض إلى حد العبودية. وساد في الماضي الاعتقاد بأن الأرض مسطحة، ولم يكتشف الإنسان كروية الأرض إلا في العصور الوسطى بعدما تحسنت وسائله العلمية، رغم أن علماء المسلمين قاطبة أجمعوا على أن الأرض كروية حيث يقول ابن حزم (ت 456 هـ):

                      «وجوابنا وبالله تعالى التوفيق إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها» – الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 78)



                      وما دمت تعلم كما يعلم كل الزملاء أن القرآن فى الكثير من لغته قائم على المجاز . فلماذا تصر أن تجعل من تعبير يمكن أن يقوله أى شاعر للدلالة على نفس المعنى تجعله إعجازا علمي
                      فهل قرأت تفسير الأئمة من قبل ظهـور بدائيات العلم ؟



                      قال شيخ الإسلام
                      : (((ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ}(1)،
                      وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).

                      ولكى تدرك ذلك أكثر جرب أن تردد الآية ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) وعبر بذلك بيدك أمام المرآة وانظر ما تفعله يدك لتعلم أن التكوير تعبير مجازى بسيط عن التتابع
                      قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل. وهكذا هو في ((لسان العرب)): الفلك الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ}(4)،

                      والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها، ومنه الحديث: ((إن الشمس والقمر يكوران يوم القيامة كأنهما ثوران في نار جهنم))(5) ، وقال تعالى: {الشَّمْسُ وَالقَمَرُ بِحُسْبانٍ}(6) مثل حسبان الرحا، وقال: {مَّا تَرَى في خَلْقِ الرَّحْمَنِ مَنْ تَفَاوتٍ}(1) ، وهذا إنما يكون فيما يستدير من أشكال الأجسام دون المضلعات من المثلث أو المربع أو غيرهما؛ فإنه يتفاوت لأن زواياه مخالفة لقوائمه، والجسم المستدير متشابه الجوانب والنواحي، ليس بعضه مخالفاً لبعض.


                      فهـــــــؤلاء هم الأئمة وتفسيراتهم والذى هم لم يظهرو من قبل وجود العلم وهذا تفسيرك الغريب الشاذ الذى ما أنزل الله به من سلطان ... فعلى أى حق أنت لتجزم بأنه لا إعجاز وكأنك تخرجت من جامعة كامبريدج؟ ... سبحـــان الله



                      وعبر بذلك بيدك أمام المرآة وانظر ما تفعله يدك لتعلم أن التكوير تعبير مجازى بسيط عن التتابع
                      سأعطيك مثالا أسهل بكثيـر .. هل تعرف (( البلية مكورة الشكل )) أحضر هذه البلية وضعها أمام التلفاز وأدرها بشكل بطىء وأنظر كيف ينزلق نور التلفاز على هذه البلية المكورة التى تدور كنصف كره ويتكور الظل على النور

                      إنهــا لا تعمى الأبصــار ولكن تعمى القلــوب التى فى الصـدور





                      واللــــه هـــو الهادى ... فهل ستزول الغشــاوة الآن ؟



                      [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                      http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                      http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                      http://2defendislam.blogspot.com/

                      Comment

                      • أسلمت لله 5
                        عضو
                        • Jun 2011
                        • 1759

                        #26
                        سبــحان الله العظيم .. لماذا أنزل الله لفظ (((((التكوير))))) ولم يقل بلفظ التتابع كما شبهت الآية السابقة وقلت


                        إن الليل والنهار يدوران خلف بعضهما كما الساقية )
                        لماذا إختص لفظ التكوير .. أليست هذه رسالة أيها الغافل ؟ ### سبحــان الخالق لماذا لم يقل (( يتبع الليل النعا ويتبع النهار الليل ))

                        بل قــــال تعــــــالى :

                        ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل )

                        لفــظ التكوير وهو الإنزلاق كنصف كـــرة ولم يقل لفظ يوحى بالإتبـــاع إلا بكلمة (( يكـــور ))COLOR]



                        هل تبــصر جيدا الشكل الخارجى ؟

                        يكور الليل على النهار ... هل أحاول أن أشرحها أم أتركها لمعلوماتك الضئيلة عن الفلك ... [COLOR="Red"]على [/ .... إنها تشير على دوران الأرض حــول محـــورها !!!@@@ هل أدركت ذلك ؟

                        التكوير فى اللغة ليس الإتبـــاع ... لا يتوافقان كيف أتيت بهذا الخبل اللغوى من أى قاموس ؟

                        الدلالة اللغوية: صورة للأرض من الفضاء يقال في اللغة العربية‏‏ كار‏)‏ الشيء‏(‏ يكوره‏)(‏ كورا‏)‏ و‏(‏ كرورا‏),‏ و‏(‏ يكوره‏)(‏ تكويرا‏)‏ أي أداره‏,‏ وضم بعضه إلي بعض‏,(‏ كور‏)‏ العمامة‏,‏ أو جعله كالكرة‏,‏ ويقال‏‏ طمنه فكوره‏)‏ إذا ألقاه مجتمعا‏,‏ كما يقال‏(‏ اكتار‏)‏ الفرس إذا أدار ذنبه في عدوه‏,‏ وقيل للإبل الكثيرة‏(‏ كور‏),‏ و‏(‏ كوارة‏)‏ النحل معروفة‏,‏ و‏(‏ الكور‏)‏ الرحل‏,‏ وقيل لكل مصر‏(‏ كورة‏)‏ وهي البقعة التي يجتمع فيها قري ومحال عديدة‏,‏ و‏(‏ الكرة‏)‏ التي تضرب بالصولجان‏,‏ وتجمع علي‏(‏ كرين‏)‏ بضم الكاف وكسرها‏,‏ كما تجمع علي كرات‏
                        أخرج لى من كل هذا لفظ الإتباع ؟؟



                        سبحــــان الله ... ويأتى الأئمة من مئات السنين وقديم الأزل ليوضحــــو بأن الأرض كــروية دون علم بما كُشـف الآن عن كروية الأرض..
                        Last edited by أسلمت لله 5; 12-10-2011, 03:42 AM. السبب: سبحـــان الله



                        [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                        http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                        http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                        http://2defendislam.blogspot.com/

                        Comment

                        • gamalgamal1
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 215

                          #27
                          الزميل // أسلمت لله
                          بسبب ما كتبته ويكتبه الزملاء المسلمون من تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان أصر أن اللغة لا تصح أن تكون وعاء لرسالة سماوية
                          ولذلك إستخدم علماء العلوم الحديثة الرموز والأرقام عوضا عن تلك اللغة القابلة لكل شىء .
                          عندما قرأ النبى على قومه الآية " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " . هل فهموا منها ما ذهبت إليه من كروية الأرض ؟
                          وإن كانوا فهموا ذلك . ألم يندهشوا فيقولو ولو مرة واحدة ما يستدعى أن يذكره القرآن فى آية واحدة من آياته وهو الذى ذكر الكثير من ودود أفعالهم ؟ لماذا لا نجد رواية واحدة من أحاديث النبى تحكى دهشة قريش لما يخبرهم به القرآن من حقائق كانت جديدة عليهم ؟
                          هل كانوا يعلمون بتلك الحقائق فلم يندهشوا من الأساس ؟
                          عندما قرأ النبى على قومه الآية " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " ما المعلومة البديهية التى يعرفونها وذهبت إلى عقولهم
                          من التعبير القرآنى ؟ وهل وجدوا فى استخدام لفظ ( يكور ) شيئا شاذا عن المعنى الذى يتطلبه معنى تتابع الليل والنهار .
                          وأعود لأقول لك ألا يحتوى القرآن على اللغة الشعرية المجازية . هل تستبعد على شاعر أن يستخدم نفس التعبير ليصف به تتابع الليل والنهار ؟
                          ألم تنظر إلى يدك فى المرآة لترى الحركة التلقائية للتعبير عن التتابع ؟ ألا نطلق على الأشياء التى تنتظم فى تتابعها لفظ ( دورة ) أو ( دورى ) ؟

                          Comment

                          • أسلمت لله 5
                            عضو
                            • Jun 2011
                            • 1759

                            #28
                            الزميل جمال أهـلا بعــودتك

                            الحقيقة تفاسير الأئمة القدامى ينسف موضوعك من بدايته إلى آخر حرف رصدته الآن ولكن لا أعرف لماذا المراوغة فى العلم بدون علم والمجادلة فى الدين بدون دين ؟!

                            إنك بقـولك هذا

                            بسبب ما كتبته ويكتبه الزملاء المسلمون من تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان أصر أن اللغة لا تصح أن تكون وعاء لرسالة سماوية
                            ولذلك إستخدم علماء العلوم الحديثة الرموز والأرقام عوضا عن تلك اللغة القابلة لكل شىء .
                            تـقول أن اللغـة هى وعاء الإســلام بالرغم من بسـاطة الأمر الشديدة والواضحة لأى إنسـان لا يفهم العربية ! بالرغـم من أنك ترد على نفسك ..

                            عندما قرأ النبى على قومه الآية " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " . هل فهموا منها ما ذهبت إليه من كروية الأرض ؟

                            وإن كانوا فهموا ذلك . ألم يندهشوا فيقولو ولو مرة واحدة ما يستدعى أن يذكره القرآن فى آية واحدة من آياته وهو الذى ذكر الكثير من ودود أفعالهم ؟ لماذا لا نجد رواية واحدة من أحاديث النبى تحكى دهشة قريش لما يخبرهم به القرآن من حقائق كانت جديدة عليهم ؟
                            أحاديث النبى تحكى دهشة قريش لما يخبرهم به القرآن من حقائق كانت جديدة عليهم ؟
                            هل كانوا يعلمون بتلك الحقائق فلم يندهشوا من الأساس ؟
                            عندما قرأ النبى على قومه الآية " يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل " ما المعلومة البديهية التى يعرفونها وذهبت إلى عقولهم
                            من التعبير القرآنى ؟ وهل وجدوا فى استخدام لفظ ( يكور ) شيئا شاذا عن المعنى الذى يتطلبه معنى تتابع الليل والنهار .

                            لماذا لم تسـأل أيضا أسئلة الملاحدة لماذا لم يفسر النبى صلى الله عليه وسلم القرآن ؟

                            لأنك لم تعلــم أن الله عــز وجل قال لهــم (( ولتــعلمن نبأه بعد حيـن )) أى أن هناك أنباء وآيات لن تُعلم عنها الآن ولكن فيما هو قادم

                            ((وما أرسلنـاك إلا رحــمة للعالمين ))

                            عزيزى القرآن لم ينـزل إلى قريش فقط ولم ينـزل إلينا فقط والإسـلام أيضا لم ينزل حتى ينتهى فلا تنتـظر أن تفتـح القرآن الكريم يوما ما وتجد شرحـا لنظرية توسع الكون بل جاءت إشـارات بسيطة صارخة تلخص نظريات ومعادلات ونظريات فيزيائية التى تبنى على تجارب مئات السنين فيقول الله (( والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون ))

                            حيث يقول الله عنهم هؤلاء المكتشفين الغير مسلمين (( سنــريهم آياتنا فى الآفـاق حتى يتبين لهــم أنه الحق من ربـهم ))

                            ويقول الله للمؤمن عندما يرى ذلك (( وقل الحمـد لله سيريكم آياته فتعرفونـها )) أى أن المؤمن المسلم يعرف أن هذه الآية هى التى أنزلها الله فى كتابه من 14 قرن مضى فبأى آلاء الله نكذب ؟!

                            وأعود لأقول لك ألا يحتوى القرآن على اللغة الشعرية المجازية . هل تستبعد على شاعر أن يستخدم نفس التعبير ليصف به تتابع الليل والنهار ؟
                            ألم تنظر إلى يدك فى المرآة لترى الحركة التلقائية للتعبير عن التتابع ؟ ألا نطلق على الأشياء التى تنتظم فى تتابعها لفظ ( دورة ) أو ( دورى ) ؟
                            أنت لم تقل شيئا جديدا عن ما قاله عبدة الأوثان لمحمد صلى الله عليه وسلم ؟ ...وبالرغ من أن هذه اللغة الشعرية المعجزة أعجزت قريش فلو نزل القرآن الكريم بطريقة سرد القصص ..
                            سيقول الكافر .. ما هو إلا أديب كاذب
                            لو نزل بطريقة غناء سيقول الكافر ما هو إلا مطـرب كاذب.. وسيكون الكافر معارض بأى طريقة ينزل بها كلام الله عــز وجل .. فقد كفر أهل موسى وقوم عيسى وأقرباء محمد صلى الله عليه وسلم ولا نستطيع أن نقـول ان الإنجيل نزل بطريقة القرآن نزل بطريقة التوراة ...إختلفت الأسبـاب والكفـر واحد

                            فهذه ليست حجة .. وإمتـلاء القرآن بالمعجــزات التى يثبتها العلم يوما بعد يوم لا يأتى به شــاعر منذ 1400 سنـة ..

                            ألم تنظر إلى يدك فى المرآة لترى الحركة التلقائية للتعبير عن التتابع ؟ ألا نطلق على الأشياء التى تنتظم فى تتابعها لفظ ( دورة ) أو ( دورى ) ؟
                            حسنـأ هذا التكرار ليس بجديد

                            تابع

                            سبــحان الله العظيم .. لماذا أنزل الله لفظ (((((التكوير))))) ولم يقل بلفظ التتابع كما شبهت الآية السابقة وقلت

                            لماذا إختص لفظ التكوير .. أليست هذه رسالة أيها الغافل ؟ ### سبحــان الخالق لماذا لم يقل (( يتبع الليل النعا ويتبع النهار الليل ))

                            بل قــــال تعــــــالى :

                            ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل )

                            لفــظ التكوير وهو الإنزلاق كنصف كـــرة ولم يقل لفظ يوحى بالإتبـــاع إلا بكلمة (( يكـــور ))color]


                            هل تبــصر جيدا الشكل الخارجى ؟

                            يكور الليل على النهار ... هل أحاول أن أشرحها أم أتركها لمعلوماتك الضئيلة عن الفلك ... [color="red"]على [/ .... إنها تشير على دوران الأرض حــول محـــورها !!!@@@ هل أدركت ذلك ؟

                            التكوير فى اللغة ليس الإتبـــاع ... لا يتوافقان كيف أتيت بهذا الخبل اللغوى من أى قاموس ؟

                            اقتباس:
                            الدلالة اللغوية: صورة للأرض من الفضاء يقال في اللغة العربية‏‏ كار‏)‏ الشيء‏(‏ يكوره‏)(‏ كورا‏)‏ و‏(‏ كرورا‏),‏ و‏(‏ يكوره‏)(‏ تكويرا‏)‏ أي أداره‏,‏ وضم بعضه إلي بعض‏,(‏ كور‏)‏ العمامة‏,‏ أو جعله كالكرة‏,‏ ويقال‏‏ طمنه فكوره‏)‏ إذا ألقاه مجتمعا‏,‏ كما يقال‏(‏ اكتار‏)‏ الفرس إذا أدار ذنبه في عدوه‏,‏ وقيل للإبل الكثيرة‏(‏ كور‏),‏ و‏(‏ كوارة‏)‏ النحل معروفة‏,‏ و‏(‏ الكور‏)‏ الرحل‏,‏ وقيل لكل مصر‏(‏ كورة‏)‏ وهي البقعة التي يجتمع فيها قري ومحال عديدة‏,‏ و‏(‏ الكرة‏)‏ التي تضرب بالصولجان‏,‏ وتجمع علي‏(‏ كرين‏)‏ بضم الكاف وكسرها‏,‏ كما تجمع علي كرات‏
                            أخرج لى من كل هذا لفظ الإتباع ؟؟



                            سبحــــان الله ... ويأتى الأئمة من مئات السنين وقديم الأزل ليوضحــــو بأن الأرض كــروية دون علم بما كُشـف الآن عن كروية الأرض..


                            تحيـــاتى لك ...



                            [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                            http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                            http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                            http://2defendislam.blogspot.com/

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #29
                              ما دام الله هو خالق الإنسان كما أراد له أن يكون فلا لزوم أن يمن عليه أن جعل له بصرا ولسانا وغير ذلك لأنه هو من أراد له هذا وجعله محتاجا إلى تلك الأعضاء . وكان بقدرته ألا يجعله محتاجا إلى تلك الأعضاء من جسده أو أن يكون لديه ما هو أفضل منها .
                              و كأنك لا تعلم أنه يمكنك ببساطة شديدة أن تفقد بصرك أو تصاب بمرض في حلقك فتفقد القدرة على الكلام أو كأنك لا تعلم بوجود صم بكم عمي ؟؟؟ الحق أنني عندما أقرأ لملحد أتوقف كثيرا و أنا أتعجب من تركيبة عقله !!!

                              الله فى القرآن يمن على الإنسان بأن رزقه من الطعام والشراب . وكان الأولى أن لا يكون الإنسان محتاجا إلى ذلك فتتم بذلك نعمة الله
                              على مخلوقاته الضعيفة التى تعيش كل المعاناة فى سبيل ذلك .
                              لو طردوك من عملك و اصبحت خاوي الجيوب ستعلم حينها معنى أن الله يتفضل عليك بالرزق و لو شاء لجعلك تلهث و تحرث الليل وراء النهار و لن تنال سوى لقمة لا تغني شيئا فاحمد ربك الذي تكفر به و مع ذلك يرزقك ؟؟؟

                              الله فى القرآن يمن على الإنسان نعمة الليل والنهار وكأننا لسنا نحن من تكيفنا مع تلك الظواهر بسبب قدراتنا المحدودة ونفاذا طاقاتنا والإجهاد الحاصل للمخ البشرى .
                              لو دخلت السجن ووضعوك في زنزانة لا تعرف منها ليلا من نهار أو لو انهدم عليك الكهف أو سقطت عليك العمارة أو فقدت بصرك فلم تعد تدري ما ليل و ما نهار أو سلط الله عليك إعصارا يدوم اسابيعا فستعرف حينها معنى أن يمن الله عليك بالليل و النهار؟؟؟

                              فالله الذى خلقنا كان بقدرته أن يخلقنا على نحو أكمل من ذلك لكنه لم يفعل ثم يمن علينا بما أراده هو فينا من ضعف .
                              يستطيع الله أن يخلقك بنحو أكمل و يستطيع ان يخلقك بنحو أسوأ من غير عجز و لكن عن حكمة يريدها و أنت مطالب في الحالتين بالحمد و الشكر و الصبر لأنك مفتقر إليه تحتاجه في كل شيء و العجب من ملحد مثلك قلبه يعمل دون إرادته يستطيع الله عز وجل أن يوقفه في طرفة عين فكأن لم تكن ..
                              فالفرق بيننا و بينك يا ملحد أننا نعرف قدر ربنا و من الحماقة أن تعادي خالقك بل هي الحماقة ذاتها ؟؟؟
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              • gamalgamal1
                                عضو
                                • Dec 2010
                                • 215

                                #30
                                أسلمت لله كتب
                                الحقيقة تفاسير الأئمة القدامى ينسف موضوعك من بدايته إلى آخر حرف رصدته الآن ولكن لا أعرف لماذا المراوغة فى العلم بدون علم والمجادلة فى الدين بدون دين ؟!
                                لنضع التفاسير للآية
                                من تفسير القرطبى
                                قَالَ الضَّحَّاك : أَيْ يُلْقِي هَذَا عَلَى هَذَا وَهَذَا عَلَى هَذَا . وَهَذَا عَلَى مَعْنَى التَّكْوِير فِي اللُّغَة , وَهُوَ طَرْح الشَّيْء بَعْضه عَلَى بَعْض ; يُقَال كَوَّرَ الْمَتَاع أَيْ أَلْقَى بَعْضه عَلَى بَعْض ; وَمِنْهُ كَوْر الْعِمَامَة . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ اِبْن عَبَّاس هَذَا فِي مَعْنَى الْآيَة . قَالَ : مَا نَقَصَ مِنْ اللَّيْل دَخَلَ فِي النَّهَار وَمَا نَقَصَ مِنْ النَّهَار دَخَلَ فِي اللَّيْل . وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ تَعَالَى : " يُولِج اللَّيْل فِي النَّهَار وَيُولِج النَّهَار فِي اللَّيْل " [ فَاطِر : 13 ] وَقِيلَ : تَكْوِير اللَّيْل عَلَى النَّهَار تَغْشِيَته إِيَّاهُ حَتَّى يَذْهَب ضَوْءُهُ , وَيُغْشِي النَّهَار عَلَى اللَّيْل فَيُذْهِب ظُلْمَتَهُ , وَهَذَا قَوْل قَتَادَة . وَهُوَ مَعْنَى قَوْله تَعَالَى : " يُغْشِي اللَّيْل النَّهَار يَطْلُبُهُ حَثِيثًا " [ الْأَعْرَاف : 54 ] .
                                من تفسير ابن كثير
                                يخبر تعالى أنه الخالق لما في السماوات والأرض ، وما بين ذلك من الأشياء ، وأنه مالك الملك المتصرف ، فيه يقلب ليله ونهاره ، ( يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل ) أي : سخرهما يجريان متعاقبين لا يقران ، كل منهما يطلب الآخر طلبا حثيثا ، كقوله : ( يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا ) [ الأعراف : 54 ] هذا معنى ما روي عن ابن عباس ، ومجاهد ، وقتادة ، والسدي ، وغيرهم .
                                من تفسير الجلالين
                                "خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ" مُتَعَلِّق بخَلَقَ "يُكَوِّر" يُدْخِل "اللَّيْل عَلَى النَّهَار" فَيَزِيد "وَيُكَوِّر النَّهَار" يُدْخِلهُ "عَلَى اللَّيْل" فَيَزِيد "وَسَخَّرَ الشَّمْس وَالْقَمَر كُلّ يَجْرِي" فِي فُلْكه "لِأَجَلٍ مُسَمَّى" لِيَوْمِ الْقِيَامَة "أَلَا هُوَ الْعَزِيز" الْغَالِب عَلَى أَمْره الْمُنْتَقِم مِنْ أَعْدَائِهِ "الْغَفَّار" لِأَوْلِيَائِهِ
                                من تفسير الطبرى
                                الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } يَقُول تَعَالَى ذِكْره وَاصِفًا نَفْسه بِصِفَتِهَا : { خَلَقَ السَّمَوَات وَالْأَرْض بِالْحَقِّ يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } يَقُول : يُغَشِّي هَذَا عَلَى هَذَا , وَهَذَا عَلَى هَذَا , كَمَا قَالَ { يُولِج اللَّيْل فِي النَّهَار وَيُولِج النَّهَار فِي اللَّيْل } 22 61 وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل : ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23125- حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } يَقُول : يَحْمِل اللَّيْل عَلَى النَّهَار. 23126 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد قَوْله : { يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار } قَالَ : يُدَهْوِرهُ . 23127 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } قَالَ : يَغْشَى هَذَا هَذَا , وَيَغْشَى هَذَا هَذَا . 23128 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } قَالَ : يَجِيء بِالنَّهَارِ وَيَذْهَب بِاللَّيْلِ , وَيَجِيء بِاللَّيْلِ , وَيَذْهَب بِالنَّهَارِ . 23129 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { يُكَوِّر اللَّيْل عَلَى النَّهَار وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَى اللَّيْل } حِين يَذْهَب بِاللَّيْلِ وَيُكَوِّر النَّهَار عَلَيْهِ , وَيَذْهَب بِالنَّهَارِ وَيُكَوِّر اللَّيْل عَلَيْهِ.

                                Comment

                                Working...