السلام على من إتبع الهدى ...
لا شك أننى كمسلم وكل مسلم فى هذا المنتدى تأذى سمعه من كثير من إتهامات الملاحده واللادينيين لصدق رسالة النبى صلى الله عليه وسلم والرسل جميعا وأنهم مجرد باحثين عن السلطات والأموال والشهرة غير أننى أجدهم فى منتدياتهم أشد جهلا وضلالا بالإسلام وبالسيرة وكلما قرأت أكثر عن الدين أشك أن هؤلاء الملاحده بينهم شابا تجاوز العشرين من عمره ويتبين أن صغر عقولهم وجحودهم هو من طغى على أعمارهم ....
ووجدت أن إفتراضهم الدائم فى أوكارهم يدخل تحت السؤال (( لماذا لا نفترض أن محمد مجرد مدعى للنبوة كغيره من المدعين )) حاشا .... وهذا الإفتراض فاسد اذا حاولنا تطبيقه على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم لأن مدعى النبوة ليس له حجة ولا يصل بالناس الى درجة الشك بين تصديقه وتكذيبه .. فما بالنا برسول حياته كانت معجزة وأقواله معجزة وسيرته معجزة فما بالنا بمعجزاته الحقيقه التى لا ينكرها إلا من سلط الله عليه الكفر . كتاب الله عز وجل
ونقلا عن د / نيـو فى موقع البشارة
الى كل متشكك محترم باحث عن الحقيقة
استخدم عقلك
و لا تتبع أهواءك
و أحكم على ما سوف ترى بنفسك الآن:
مع هذا الحديث النبوى الشريف:
خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد ، وثاب الناس إليه ، فصلى بهم ركعتين ، فانجلت الشمس ، فقال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ، وإذا كان ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم . وذاك أن ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يقال له إبراهيم ، فقال الناس في ذلك .
الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1063
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
الرابط:
http://www.dorar.net/enc/hadith/+%D8...3%D9%85+/+d1+p
أخى الكريم:
انا هجرد كلامى خالص من خلفيتى الإسلاميه:
و هكلمك بالعقل
هنفرض (مجرد فرض) ان النبى ( و حاشا لله مليار مرة)........كذاب
و ابنه.......الذكرالمتبقى...............مات
حالته لن تخرج كونها احدى اثنتين:
1- متماسك ........لم يتأثر بالموقف
2- منهار..............لفقدان الابن الذى كان سيحمل اسمه من بعده
و اكرر......التذكير بفرضيه كونه (كاذبا) و حاشا لله
طيب:
تعالى نحلل :
الإفتراض الأول:
لو كان ..........متماسك:
لاحظ الموقف جيدا:
رجل يدعى النبوة
هناك من يصدق
و هناك من لا يصدق
حدثت له فاجعة (فقدان الابن)
فإسودت الدنيا بأكملها!!!!!!!!!!(خسوف الشمس)(حدث فلكى نادر التكرار)
فى مجتمع تغلب فيه الأميه منذ 1400 سنه
كيف يترك مثل هذة الفرصة ((الذهبيه))(الغير قابله للتكرار)...........تضيع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يقول:
نعم ........لقد حزنت السماء و إسودت لحزنى!!!!!!!
و هى الفرصه التى كان لو ادعى ان خسوف الشمس كان من اجل ابنه ((فى هذا الزمن)) كان سيصدقه العدو قبل الصديق!!!
بل:
ذهب الى العكس و قال:
(((((((((((وإنهما لا يخسفان لموت أحد)))))))))))
و مع فرضيه ان كاذب:
لماذا ضيع الفرصة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يكذب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قد تقول:
لقد كان منهار و فقد التركيز ..........( و هذا هو الإفتراض الثانى )
###########
لذلك:
دعنا :
نحلل :
الإفتراض الثانى:
أكرر التذكير بفرضيه كونه (كذابا ) وحاشا لله
أب.........فقد ابنه
و منهار حزنا عليه حتى فقد الركيز الكافى لإقتناص ((الفرصه الذهبيه))
هل تستطيع _ايها القارىء اللادينى المنصف_ أن تخبرنى:
اى نوع من الدوافع لدى انسان (مدعى النبوة) ( وحاشا لله )تجعله:
1-ينتصر للحقيقه العلمية المجردة ويحارب (الخرافه) التى كانت ستجعل له من المصداقيه لدى الكافر و المؤمن الكثير جدا حينما قال:
إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله
2- يؤكد على ان ما حدث ليس له علاقه بموت ابنه و بالتالى ينسف ((((((متعمدا))))) الفرصه الذهبية الغير قابله للتكرار حينما قال:
، وإنهما لا يخسفان لموت أحد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا لم يسكت و ينشغل بحاله؟؟؟؟
لماذا لم يلهيه حزنه الشديد عن تصحيح المفاهيم المغلوطة المحيطة؟؟
(مع افتراض فقده للتركيز حزنا على فقدان إبنه!!)
ملحوظة:
مع ان النبى بكى فى هذة الحادثه
الا ان النبى لم يسخط
و لم يصبح فاقدا للشعور بما حوله
بدليل:
1- انه خرج فى الظلام
2-صلى بالناس
3-خطب
4-نفى ما تردد على السنه الناس حوله من ارتباط الخسوف بموت إبنه إبراهيم بقوله:
((وإنهما لا يخسفان لموت أحد))
بالله عليك:
ايصدر كل هذا من انسان أمى
و من مدة 1400 سنه
و من إنسان فقد ابنه
الا
لو
كان
رسول الله ؟؟؟؟؟
فى كتب النصارى الذين يكرهوننا فى إنجيل يوحنا الاصحاح: 5 .... يقولون أننا نحن المسلمين ندعى أن البشارات فى هذا الكتاب هى بالنبى الأمى محمد صلى الله عليه وسلم
31 «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا.
32 الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌ.
ماذا يقول علماء الغرب عن هذه الأحاديث ؟
قاموس الإسلام لتوماس باتريك هيوز عن كتاب محمد و دين محمد لبوسورث سميث:
في رأيي أن أكبرالأعاجيب لمحمد هو عدم إدعائه أبدا القدرة على فعل المعجزات.لم يدعي إلا ما يستطيع فعله فقط ، وهو ما شاهدة تلاميذه . وهم قد ينسبوا له
فعل معجزات لم يفعلها ، بل وأنكرها (راجع حديث أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ) .
ماذا نحتاج من أدلة قوية على صدقه أكثر من ذلك ؟ محمد في آخر حياته إدعى لنفسه لقب وحيد هو الذي إدعاه لنفسه من البداية والذي أغامر بالإعتقاد بأن المسيحية الحقة سوف تقر له بهذا اللقب يوما ما ، إنه لقب النبي ، نبي الرب حقا . أنظر الى الصورة من كتابه
إنتهى الموضوع
فسبحان الله من شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن فى حين أن الإيمان لن يُخسر الإنسان شيئا أما الكفر !!!!
وهذا هو الدليل الذى إستخدمه مؤمن آل فرعـون .. فى مناقشة لهم حول دعـوة موسى عليه السلام وقد حكى القرآن ذلك عنه بقول الله تعالى ((وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ .يقوم لكم الملك اليوم يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ
جَاءنَا إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ ))
فهذا الرجل المؤمن عرض عليهم كما نعرض عليكم أول دليل مبدئى بسيط دليل البينات الذى جاء به موسى ثم تنازل معهم الى مستوى آخر لا يستطيعون تكذيبه قائلا (( إن يك كاذبا فعليه كذبه )) أى فانكم لا تخسرون شيئا اذا تركتم موسى وشأنه فيما لو كان كاذبا (( وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم )) أى أنكم تخسرون كثيرا بتكذيبه ومقاومته دعوته لو كان صادقا . فالمنطق الحق يرجح الأخذ باحتمال صدقه على احتمال كذبه . لأن الأخذ باحتمال الصدق يدفع عنكم إحتمالا الخطر دون أن تخسـرو شيئاً من الربح . وهذا منطق عقلى يصح الإستناد اليه والإعتماد عليه فى كل الأمور التى يجد فيها الانسان نفسه بين موقفين متكافئين نظريا . إلا أن الأخذ بأحدهما فيه السلامه بصفه قطعية مع إحتمال الربح .
أما الآخر ففيه إحتمال عدم السلامه مع الخسارة وهذا هو أضعف الأدلة المرجحة . فلا حاجة للتعصب لكفرك
والله هو الهادى والمستعان

Comment