خواطر غربية عقلية تنسف الإفتراضات اللادينية ....

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أسلمت لله 5
    عضو
    • Jun 2011
    • 1759

    #1

    خواطر غربية عقلية تنسف الإفتراضات اللادينية ....


    السلام على من إتبع الهدى ...


    لا شك أننى كمسلم وكل مسلم فى هذا المنتدى تأذى سمعه من كثير من إتهامات الملاحده واللادينيين لصدق رسالة النبى صلى الله عليه وسلم والرسل جميعا وأنهم مجرد باحثين عن السلطات والأموال والشهرة غير أننى أجدهم فى منتدياتهم أشد جهلا وضلالا بالإسلام وبالسيرة وكلما قرأت أكثر عن الدين أشك أن هؤلاء الملاحده بينهم شابا تجاوز العشرين من عمره ويتبين أن صغر عقولهم وجحودهم هو من طغى على أعمارهم ....

    ووجدت أن إفتراضهم الدائم فى أوكارهم يدخل تحت السؤال (( لماذا لا نفترض أن محمد مجرد مدعى للنبوة كغيره من المدعين )) حاشا .... وهذا الإفتراض فاسد اذا حاولنا تطبيقه على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم لأن مدعى النبوة ليس له حجة ولا يصل بالناس الى درجة الشك بين تصديقه وتكذيبه .. فما بالنا برسول حياته كانت معجزة وأقواله معجزة وسيرته معجزة فما بالنا بمعجزاته الحقيقه التى لا ينكرها إلا من سلط الله عليه الكفر . كتاب الله عز وجل



    ونقلا عن د / نيـو فى موقع البشارة

    الى كل متشكك محترم باحث عن الحقيقة

    استخدم عقلك

    و لا تتبع أهواءك

    و أحكم على ما سوف ترى بنفسك الآن:

    مع هذا الحديث النبوى الشريف:


    خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخرج يجر رداءه حتى انتهى إلى المسجد ، وثاب الناس إليه ، فصلى بهم ركعتين ، فانجلت الشمس ، فقال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، وإنهما لا يخسفان لموت أحد ، وإذا كان ذلك فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم . وذاك أن ابنا للنبي صلى الله عليه وسلم مات يقال له إبراهيم ، فقال الناس في ذلك .
    الراوي: أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1063
    خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

    الرابط:
    http://www.dorar.net/enc/hadith/+%D8...3%D9%85+/+d1+p



    أخى الكريم:

    انا هجرد كلامى خالص من خلفيتى الإسلاميه:

    و هكلمك بالعقل

    هنفرض (مجرد فرض) ان النبى ( و حاشا لله مليار مرة)........كذاب

    و ابنه.......الذكرالمتبقى...............مات

    حالته لن تخرج كونها احدى اثنتين:

    1- متماسك ........لم يتأثر بالموقف

    2- منهار..............لفقدان الابن الذى كان سيحمل اسمه من بعده

    و اكرر......التذكير بفرضيه كونه (كاذبا) و حاشا لله


    طيب:

    تعالى نحلل :


    الإفتراض الأول:



    لو كان ..........متماسك:

    لاحظ الموقف جيدا:

    رجل يدعى النبوة

    هناك من يصدق

    و هناك من لا يصدق


    حدثت له فاجعة (فقدان الابن)

    فإسودت الدنيا بأكملها!!!!!!!!!!(خسوف الشمس)(حدث فلكى نادر التكرار)


    فى مجتمع تغلب فيه الأميه منذ 1400 سنه


    كيف يترك مثل هذة الفرصة ((الذهبيه))(الغير قابله للتكرار)...........تضيع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    لماذا لم يقول:

    نعم ........لقد حزنت السماء و إسودت لحزنى!!!!!!!

    و هى الفرصه التى كان لو ادعى ان خسوف الشمس كان من اجل ابنه ((فى هذا الزمن)) كان سيصدقه العدو قبل الصديق!!!

    بل:
    ذهب الى العكس و قال:
    (((((((((((وإنهما لا يخسفان لموت أحد)))))))))))

    و مع فرضيه ان كاذب:

    لماذا ضيع الفرصة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    لماذا لم يكذب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    قد تقول:

    لقد كان منهار و فقد التركيز ..........( و هذا هو الإفتراض الثانى )


    ###########

    لذلك:

    دعنا :

    نحلل :

    الإفتراض الثانى:


    أكرر التذكير بفرضيه كونه (كذابا ) وحاشا لله

    أب.........فقد ابنه

    و منهار حزنا عليه حتى فقد الركيز الكافى لإقتناص ((الفرصه الذهبيه))


    هل تستطيع _ايها القارىء اللادينى المنصف_ أن تخبرنى:

    اى نوع من الدوافع لدى انسان (مدعى النبوة) ( وحاشا لله )تجعله:

    1-ينتصر للحقيقه العلمية المجردة ويحارب (الخرافه) التى كانت ستجعل له من المصداقيه لدى الكافر و المؤمن الكثير جدا حينما قال:
    إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله

    2- يؤكد على ان ما حدث ليس له علاقه بموت ابنه و بالتالى ينسف ((((((متعمدا))))) الفرصه الذهبية الغير قابله للتكرار حينما قال:

    ، وإنهما لا يخسفان لموت أحد
    ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لماذا لم يسكت و ينشغل بحاله؟؟؟؟

    لماذا لم يلهيه حزنه الشديد عن تصحيح المفاهيم المغلوطة المحيطة؟؟

    (مع افتراض فقده للتركيز حزنا على فقدان إبنه!!)

    ملحوظة:

    مع ان النبى بكى فى هذة الحادثه

    الا ان النبى لم يسخط

    و لم يصبح فاقدا للشعور بما حوله


    بدليل:
    1- انه خرج فى الظلام
    2-صلى بالناس
    3-خطب
    4-نفى ما تردد على السنه الناس حوله من ارتباط الخسوف بموت إبنه إبراهيم بقوله:
    ((وإنهما لا يخسفان لموت أحد))






    بالله عليك:


    ايصدر كل هذا من انسان أمى
    و من مدة 1400 سنه
    و من إنسان فقد ابنه
    الا
    لو
    كان
    رسول الله ؟؟؟؟؟


    فى كتب النصارى الذين يكرهوننا فى إنجيل يوحنا الاصحاح: 5 .... يقولون أننا نحن المسلمين ندعى أن البشارات فى هذا الكتاب هى بالنبى الأمى محمد صلى الله عليه وسلم


    31 «إِنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا.
    32 الَّذِي يَشْهَدُ لِي هُوَ آخَرُ، وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّ شَهَادَتَهُ الَّتِي يَشْهَدُهَا لِي هِيَ حَقٌ.



    ماذا يقول علماء الغرب عن هذه الأحاديث ؟

    قاموس الإسلام لتوماس باتريك هيوز عن كتاب محمد و دين محمد لبوسورث سميث:


    في رأيي أن أكبرالأعاجيب لمحمد هو عدم إدعائه أبدا القدرة على فعل المعجزات.لم يدعي إلا ما يستطيع فعله فقط ، وهو ما شاهدة تلاميذه . وهم قد ينسبوا له
    فعل معجزات لم يفعلها ، بل وأنكرها (راجع حديث أن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ) .
    ماذا نحتاج من أدلة قوية على صدقه أكثر من ذلك ؟ محمد في آخر حياته إدعى لنفسه لقب وحيد هو الذي إدعاه لنفسه من البداية والذي أغامر بالإعتقاد بأن المسيحية الحقة سوف تقر له بهذا اللقب يوما ما ، إنه لقب النبي ، نبي الرب حقا . أنظر الى الصورة من كتابه

    Unlimited space to host images, easy to use image uploader, albums, photo hosting, sharing, dynamic image resizing on web and mobile.


    إنتهى الموضوع

    فسبحان الله من شاء فليكفر ومن شاء فليؤمن فى حين أن الإيمان لن يُخسر الإنسان شيئا أما الكفر !!!!

    وهذا هو الدليل الذى إستخدمه مؤمن آل فرعـون .. فى مناقشة لهم حول دعـوة موسى عليه السلام وقد حكى القرآن ذلك عنه بقول الله تعالى ((وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ .يقوم لكم الملك اليوم يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ
    جَاءنَا إِنْ جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ ))


    فهذا الرجل المؤمن عرض عليهم كما نعرض عليكم أول دليل مبدئى بسيط دليل البينات الذى جاء به موسى ثم تنازل معهم الى مستوى آخر لا يستطيعون تكذيبه قائلا (( إن يك كاذبا فعليه كذبه )) أى فانكم لا تخسرون شيئا اذا تركتم موسى وشأنه فيما لو كان كاذبا (( وإن يك صادقا يصبكم بعض الذى يعدكم )) أى أنكم تخسرون كثيرا بتكذيبه ومقاومته دعوته لو كان صادقا . فالمنطق الحق يرجح الأخذ باحتمال صدقه على احتمال كذبه . لأن الأخذ باحتمال الصدق يدفع عنكم إحتمالا الخطر دون أن تخسـرو شيئاً من الربح . وهذا منطق عقلى يصح الإستناد اليه والإعتماد عليه فى كل الأمور التى يجد فيها الانسان نفسه بين موقفين متكافئين نظريا . إلا أن الأخذ بأحدهما فيه السلامه بصفه قطعية مع إحتمال الربح .
    أما الآخر ففيه إحتمال عدم السلامه مع الخسارة وهذا هو أضعف الأدلة المرجحة . فلا حاجة للتعصب لكفرك

    والله هو الهادى والمستعان





    Last edited by أسلمت لله 5; 11-29-2011, 11:46 PM. السبب: .............



    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
    http://2defendislam.blogspot.com/
  • واسطة العقد
    طالبة
    • Apr 2011
    • 2598

    #2
    لاديني و يفتخر:
    ما قولك أولاًَ بالموضوع الذي تحدث عنه صاحب الموضوع؟ ما تعليقك عليه؟. ما رأيكم - معاشر اللادينين - ان تلتزموا من الآن فصاعدا بالمواضيع التي يطرحها اصحابها بدل القفز من موضوع لأخر كالبهلونات؟. و لا نمانع ايضًا، ان تطرح سؤالك عن هذا في موضوع مستقل، لكن من قلة الأدب تجاهل الموضوع الاصلي و القفز الى موضوع أخر!
    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

    Comment

    • لاديني وافتخر
      عضو
      • Jul 2011
      • 1

      #3
      اولا للامانة لم اقصد ان ان استهزئ او اقل ادبي:
      انا لا اعتقد ان بردي السابق خرجت عن مضمون الموضوع، الذي يوحي بان محمد كان صادقا، ولم ينتهز فرصة الكسوف او الخسوف لاثبات صدقه كونهما آيات كونية،
      وانا أتيت (خارج الموضوع..)

      اما بالنسبة لحادثة الكسوف، فانا اتفق تماما بأن محمد كان صادقا ، ولكن هذا لا يكفي لاثبات نبوته .
      وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك

      ويحدث في العالم مرتين كل عام في مناطق مختلفة من العالم، واليكم المصدر:
      This page offers a preview to upcoming eclipses of the Sun from 2015 to 2030. It includes links to eclipse maps and tables


      وفي النهاية ، اتمنى ان تتقبلوا النقد والحوار بصدر رحب..
      Last edited by لاديني وافتخر; 11-30-2011, 07:27 PM.

      Comment

      • مجرّد إنسان
        باحث أكاديمي
        • Jan 2008
        • 3524

        #4
        أولاً: من الأدب أن تقول رسول الإسلام أو نبي الإسلام محمد....الأدب مطلوب هنا

        ثانياً:
        وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك
        لكن لا مانع عقلي من نسبة تلك الواقعة إليه...إذ ممن الممكن القول أن ذلك الكسوف -بالذات- كان سببه موت عظيم....ولا يتنافى ذلك مع السببية الكونيّة في حدوث تلك الظاهرة....ثم إن البشرية -فيما أعلم- آنذاك لم تكن تعلم أسباب الكسوف والخسوف


        إذن فالسؤال يبقى على حاله
        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

        Comment

        • مجرّد إنسان
          باحث أكاديمي
          • Jan 2008
          • 3524

          #5
          وبالنسبة للأخ/الأخت أسلمت لله5 فجزاكم الله خيراً....وللفائدة هناك موضوعان يتعلقان بنقلكم:


          الأول من موقع إسلام ويب:

          بل كان رسولا نبيا







          قدّم بعض المستشرقين جملة من النظريات المنحرفة لتفسير النهضة التي قامت بين العرب وظهور الدولة الإسلامية ، وحاولوا جاهدين أن يلغوا الصبغة الدينية لهذه الحركة التاريخية ، وقد أفضى بهم ذلك إلى جعل الإسلام مجرّد ثورة للفقراء ضد الأغنياء ، وقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن أكثر من مصلح اجتماعي أراد أن يعزّز القيم الفاضلة في المجتمع الذي نشأ فيه ، والذي كان يموج بمظاهر التخلف والفساد الأخلاقي والاجتماعي ، فلم يجد أفضل من الدعوة إلى دين جديد ، وأن يتقمّص – بزعمهم - دور النبي المبعوث من رب العباد.



          وقامت نظرية أخرى مغايرة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رجلاً يطمح إلى الملك والسيطرة على مقاليد الأمور ، فوضع لنفسه خطة تعتمد على تجميع الناس من حوله والتغرير بهم من منطلق هذا الدين الجديد ، وساعدته في ذلك الظروف الاجتماعية التي وُجد فيها ، حيث كان الناس في أمس الحاجة إلى نظام يلمّ شتات العرب ، ويجمعهم على كلمة واحدة ، بعد أن أنهكتهم الحروب ، وذاقوا مرارة الفقر والحرمان ، وهكذا التفّ العرب حوله وانضمّوا تحت لوائه ، وقبلوا دعوته التي أتى بها .



          ومن المعلوم أن الدعوة التي أتى بها النبي صلى الله عليه وسلم تشمل ما ذكروه من جوانب السياسة والإصلاح ، لكن المشكلة تكمن في الاقتصار على هذه الجوانب ونزع الطابع النبويّ منها ، وإلباسها ثوباً ماديّا مجرداً .



          ولتعرية هذه الآراء المنحرفة وبيان بطلانها ، سنقوم بعرض هذه الآراء على الواقع التاريخي وفق ما يقتضيه المنهج العلمي ، ثم لننظر هل سيسعفهم ذلك في الوصول إلى رؤيتهم المادية أم لا ؟ .



          هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مصلحاً سياسياً ؟



          أولا : إن اتصاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحزم والثبات ، وعدم تقديم أية تنازلات لينفي قطعا مثل هذا الادعاء ؛ إذ إن من صفات السياسيين أن يدوروا في فلك مصالحهم الشخصية ، وما يقتضيه ذلك من الاتصاف بالمرونة في التنازل عن بعض الثوابت أو شيء من المباديء .



          لكن الشأن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على النقيض من ذلك ، ولذلك نجد موقفه واضحاً من الأعرابي الذي قدم إليه ليبايعه ، كما رواه الحاكم في مستدركه و البيهقي في سننه عن ابن الخصاصية رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبايعه على الإسلام ، فاشترط علي : ( تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، وتصلي الخمس وتصوم رمضان ، وتؤدي الزكاة وتحج البيت ، وتجاهد في سبيل الله ) ، قال : قلت : يا رسول الله ، أما اثنتان فلا أطيقهما : أما الزكاة فما لي إلا عشر ذود هن رسل أهلي وحمولتهم ، وأما الجهاد فيزعمون أنه من تولّى فقد باء بغضب من الله ؛ فأخاف إذا حضرني قتال كرهت الموت وخشعت نفسي ، قال : فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم يده ثم حركها ، ثم قال : ( لا صدقة ولا جهاد ؟ فبم تدخل الجنة ؟؟ ) قال : ثم قلت يا رسول الله ، أبايعك . فبايعني عليهن كلهن ".



          كذلك يستوقفنا ما رواه الإمام أحمد و ابن حبان وغيرهما عن أبي واقد الليثي رضي الله عنه ، أنهم خرجوا من مكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين ، يقول الصحابي الجليل : " وكان للكفار سدرة يعكفون عندها ، ويعلقون بها أسلحتهم ، يقال لها " ذات أنواط " ، قال : فمررنا بسدرة خضراء عظيمة ، فقلنا : يا رسول الله ، اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قلتم والذي نفسي بيده كما قال قوم موسى ) : { اجعل لنا إلها كما لهم آلهة } ( الأعراف : 138 ) .



          ويتضح من ذلك الموقف وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضى بالحلول الوسطية ، أو الالتقاء في منتصف الطريق ، وذلك نابع من طبيعة الهدف الذي بُعث لأجله ، إنه رسول من الله تعالى إلى الناس جميعاً ، ومهمته هي تبليغ الإسلام إلى الناس ، فليس في يده أن يقبل مناهج مقترحة أو أفكاراً بديلة عن الشرع الإلهي ، وذلك أمر في غاية الوضوح .



          ثانيا : إن ميول الإنسان ومعالم شخصيته تتضح في وقت مبكر من حياته ، وهذه الميول تتنامى لتكوّن القالب الذي يميّز الفرد عن غيره ، ولنضرب مثلا بشخصية معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه ، ف معاوية نشأ في بيت زعامة سياسية ، وأبوه هو أبو سفيان الذي هو زعيم قريش ، وقد ظهرت فيه سمات النفس القيادية ، لذلك قالت أمه عنه في صغره: " ثكلته إن لم يسد إلا قومه ".



          بينما عاش النبي صلى الله عليه وسلم متواضعاً خفيض الجناح ، راعياً للغنم – لا الإبل –، وانظر وتأمل هذا النبي الكريم لما رأى رجلاً مقبلاً يرتعد رهبة منه ، فقال له: ( هوّن عليك ؛ فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) .



          وثمة أمر آخر ، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم في شبابه ما كان داعياً لنفسه ، ولا اشتُهر عنه الشعر – والذي هو أهم وسيلة إعلامية دعائية في ذلك العصر - ، ولو كان مريداً ابتداءً للحكم ، لهيأ أرضيةً لدعوته بالشعر ، ولدعا الناس إلى نفسه .



          ثالثا : من المعلوم أن مكة ومن حولها كانت وثنية من جهة ، متغلغلة في أوحال الفقر من جهة أخرى ، ومرجع الفقر الذي ألمّ بها إلى السياسة التي انتهجها اليهود مع العرب في إغراقهم بالربا ، إلى حدٍّ أذلوا بها أعناقهم .



          ومن البداهة والحال هذه أن يتّخذ النبي صلى الله عليه وسلم أقصر الطرق للوصول إلى الحكم ، بأن يعلنها حرباً على اليهود مستغلاً روح الكراهية التي تنامت في نفوس المكيّين كردّة فعلٍ تجاه هذا الظلم والاستبداد ، مع ضرورة السكوت عمّا يثير قومه عليه من ذم الأوثان والأصنام أو النيل من مكانتها .



          لكن العجيب في الأمر أن النبي صلى الله عليه وسلم اختار أصعب الطرق وأكثرها وعورة في حياته ، لقد كانت مبدأ دعوته هي نبذ الأصنام وتسفيهها ، الأمر الذي أدّى إلى كراهية قومه – الذين هم أولى الناس بنصرته – لهذه الدعوة الجديدة ، فكان التعذيب له ولأصحابه وتشريدهم عن ديارهم ، وكل ذلك يدلّنا أن مقصده لم يكن له علاقة بالتملك والسيطرة ، إنما هو في إخراج الناس من عبادة العباد ، إلى عبادة رب العباد .



          رابعا : إن الملوك المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم ممن هم ساسة للأمم كانوا مدركين لطابع النبوة في شخصيّته ، ويتضح هذا من خلال مواقفهم التي اتخذوها تجاه هذه الدعوة الجديدة ، واعترافاتهم التي سجّلوها في هذا الصدد ، وأقرب مثالين على ذلك ، موقف كل من النجاشي وهرقل ، أما النجاشي ملك الحبشة ، فنحن نعلم ما وصل إليه من حسن سياسة لشعبه وما أداه ذلك من تهافت الناس لسكنى أرضه ، ونعلم أيضاً اتصاله بالديانة المسيحية من خلال الأساقفة الذين كانوا بأرضه ، وعلى الرغم من ذلك ، فلم يفهم من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الرغبة في الزعامة السياسية ، بل تجاوز ذلك إلى الإيمان بدعوة هذا النبي ، أتراه يذعن لرجل يطمح إلى الزعامة المجردة ، في وقت لم يكن ذلك الرجل يملك من أمر نفسه ولا من أمر أصحابه شيئا ؟



          إن زعيم الحبشة ، قد استمع إلى كلام جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحقيقة الدين الذي جاء به ، فرأى أنوار النبوة تنبثق من سيرته العطرة ، وعلم أنه من ذات المشكاة التي أتى منها موسى عليه السلام ، فقال : " إن هذا والذي جاء به موسى ليخرج من مشكاة واحدة " .



          كذلك الشأن في هرقل عظيم الروم ، والذي استطلع شأن هذه الدعوة الجديدة في وقت مبكر ، من خلال محاورة هامة دارت بينه وبين أبي سفيان زعيم قريش ، فقد روى الإمام أحمد بسند صحيح أن هرقل قال ل أبي سفيان : " إنى سألتك عن نسبه فيكم فزعمت أنه فيكم ذو نسب ، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها ، وسألتك هل قال هذا القول أحد منكم قط قبله ؟ ، فزعمت أن لا ، فقلت : لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله قلت : رجل يأتم بقول قيل قبله ، وسألتك هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟ فزعمت أن لا ، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله عز وجل ، وسألتك هل كان من آبائه من ملك ؟ فزعمت أن لا ، فقلت لو كان من آبائه ملك قلت رجل يطلب ملك آبائه ، وسألتك أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم ؟ ، فزعمت أن ضعفاءهم اتبعوه ، وهم أتباع الرسل ، وسألتك هل يزيدون أم ينقصون ؟ ، فزعمت أنهم يزيدون ، وكذلك الإيمان حتى يتم ، وسألتك هل يرتد أحد سخطه لدينه بعد أن يدخل فيه ؟ ، فزعمت أن لا ، وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشته القلوب ، لا يسخطه أحد ، وسألتك هل يغدر ؟ ، فزعمت أن لا ، وكذلك الرسل ، وسألتك هل قاتلتموه وقاتلكم ؟ ، فزعمت أن قد فعل ، وأن حربكم وحربه يكون دولا يدال عليكم المرة ، وتدالون عليه الأخرى ، وكذلك الرسل تبتلى ويكون لها العاقبة ، وسألتك بماذا يأمركم ؟، فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله عز وجل وحده لا تشركوا به شيئا، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصدق والصلاة والعفاف، والوفاء بالعهد وأداء الأمانة، وهذه صفة نبي قد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أظن أنه منكم ".



          خامسا : لو كان الملك غايته ، لكان في عرض قريش له أن يجعلوه ملكا طريقاً مختصراً لهذه الغاية ، لكنه أبى ذلك ، وتمسك بمبدأ نبوته ، مما ينفي صحة هذا الادعاء .



          سادسا : أنه يوجد في التاريخ نموذج لرجل ادعى النبوة ليجعلها سبباً في التملك والزعامة ، هذا الرجل هو مسيلمة بن ثمامة المعروف بمسيلمة الكذاب ، ونريد بتسليط الضوء على حياة هذا الرجل أن نبيّن أن استغلال النبوة للوصول إلى السلطة أمر لا يمكن أن يخفى على عقلاء الناس ، ولا أن يلتبس شأنه على عامتهم ، وهو ما سوف نوضحه في الفقرة التالية .

          إننا عندما نقرأ سيرة هذا الرجل ، فإننا نجد أن أصل حركته وادعائه للنبوة إنما كان مبنيا على حب السلطة والتملك ، ونلمس هذا مبكراً عندما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدّعي النبوة ، فقد روى الإمام البخاري و مسلم عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : قدم " مسيلمة الكذاب " على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده تبعته " ، وبعد أن ادّعى النبوة كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم – كما في مسند أبي عوانة - : " من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله ، أما بعد ، فإني أُشركت في الأمر معك ، وإن لنا نصف الأرض ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشاً يعتدون " ، ولما كان مسيلمة طامعاً في الحكم ، استغلّ الروح العصبية في قومه فقام بإذكائها حتى يُكثر من أتباعه ، فلننظر إليه عندما خطب الناس قائلا : " أريد أن تخبروني بماذا صارت قريش أحق بالنبوة والإمامة منكم ؟ والله ما هم بأكثر منكم ولا أنجد ، وإن بلادكم لأوسع من بلادهم ، وأموالكم أكثر من أموالهم " ، وكان كذبه من الجلاء بحيث أن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال له قبل إسلامه : والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب ، وقال أحد أتباع مسيلمة – وهو طلحة النمري – له : أشهد أنك كاذب وأن محمداً صادق ، ولكن كذّاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر ".



          فها نحن نرى مسيلمة قد اتضح قصده من خلال مواقفه وكلامه ، فأين هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي شهد له معاصروه بنبوته ورسالته ؟ ، إن ذلك مما لا يخفى على كل منصف عاقل .



          سابعا : تطالعنا كتب السير بحادثة فريدة تكشف بطلان ما زعمه المستشرقون حول طبيعة الدعوة الإسلامية ، وذلك حينما انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم ، فقال الناس : انكسفت لموت إبراهيم ، فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ) متفق عليه .



          يقول الشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله معلقاً على هذه الحادثة : " لو كان مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه المناسبة الحزينة أي داعٍ من الدعاة ، أو زعيم من الزعماء ، أو قائد دعوة أو حركة أو جماعة ، لسكت على هذا الكلام – إذا لم يوفّق إلى نفيه – ظناً منه أن ذلك الكلام إنما هو في صالح دعوته وحركته ، وظنّ أنه لم يسترع الانتباه إلى هذه الناحية ، بل إن الناس بأنفسهم فكّروا في ذلك ، وقالوا : إن الشمس انكسفت لوفاة ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذاً فهو ليس بمكلف بنفي هذا التفكير .



          وذلك هو الفرق بعينه بين النبي وغيره ، فإن الأحداث التي يستغلها أصحاب التفكير السياسي – وإن كانت حوادث طبيعية – يرى الأنبياء الكرام عليهم السلام أن استغلالهَا على حساب الدين حراماً ، وأمراً يرادف الكفر ، ولا أدري أن أحداً سوى محمد صلى الله عليه وسلم قد صدق في هذا الامتحان من غير مؤسسي الجماعات وزعماء السياسة " انتهى كلامه بتصرّف .



          فانظر أيها القاريء الكريم كيف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم ربط الناس بشخصه أو تطويع هذه الحادثة لمصلحته ، بل انظر كيف قام بترسيخ البعد العقائدي في مثل هذه الحوادث الكونية ، مما ينفي قطعاً كونه مجرد زعيم سياسي .



          ثامنا : كل الشعوب ترى من حق قائدها أن يتملّك الأراضي ويتمتّع بالمال ويتقلّب في النعيم ، فكان من الطبيعي أن يشتهر عن النبي صلى الله عليه وسلم الثراء وأن يظهر ذلك في بيته وملبسه ومسكنه ، لكننا نفاجأ ببساطة حياة النبي صلى الله عليه وسلم ومدى زهده ، حتى أثّر ذلك في أصحابه رضوان الله عليهم ، وقد رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أثر الحصير في جنب النبي صلى الله عليه وسلم فبكى ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما يبكيك ؟ ) ، فقال : "يا رسول الله ، إن كسرى وقيصر فيما هما فيه ، وأنت رسول الله " ، فقال له : ( أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة ؟ ) رواه البخاري ، فلماذا نراه يفضّل شظف العيش وقسوة الحياة على رغدها لو لم يكن متطلّعاً إلى ما عند الله من ثوابه ونعيمه ؟ .



          تاسعا : جاءت وفود الأنصار عند العقبة لمبايعة النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وعلى الدفاع عنه حتى الموت ، فما المقابل الذي بشّر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب هذه البيعة ؟ إنه لم يكن مالاً يبذله لهم ، أو وعوداً على مناصب قياديّة ، أو أمانيّ في رقاع من الأرض ، لكنه سما بهم عن كل حطام الدنيا وبشّرهم بالجنة ، والملفت للنظر أنهم لم يطالبوا بشيء من هذه الأموال ، ولكن تدافعوا للبيعة وهم يعلمون أنهم قد يدفعون أرواحهم ثمناً لهذه البيعة ، ولو كان هؤلاء القوم لم يلمسوا فيه صدق دعوته لما واقفوا على مثل تلك البيعة ، فأيّ شيء يغريهم على الموت في مقابل غير معلوم ؟ لا شك أن هذا يعد دليلاً على صدقه .



          هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مصلحاً اجتماعيا ؟



          لا شك أن النبي صلى الله عليه وسلم بُعث ليتمّم مكارم الأخلاق ، ويضيف إلى الإنسانية الكثير من المعاني السامية ، والمثل العليا ، وإن البعد الأخلاقي في مبادئه واضح بلا مراء ، لكن أن يحلو للبعض أن يفسّر دعوته بانتحال النبوة ، والاحتيال باسم الدين ، كي يسهم في انتشال قومه من الانحلال الخلقي ، ومحاربة الهيمنة القبلية ، فهذا ما لا يقوله عاقل منصف ، عرف التاريخ ، أو اطلع على جزء من حياة النبي صلى الله عليه وسلم .



          والنقاط التالية تبيّن تهافت تلك الفرية ، وأنها لا تعدوا أن تكون أفكاراً نابعة من نفوس مغرضة :

          أولاً : إن جوانب الحياة الاجتماعية تشمل عدة أبعاد : البعد المنظّم لعلاقة الإنسان بنفسه ، والبعد المنظم لعلاقته بمن سواه ، ولو كان النبي صلى الله عليه وسلم مجرّد مصلحٍ اجتماعي لكان تركيزه الأعظم على هذين البعدين ، بينما نرى في الواقع أن العماد الحقيقي الذي قامت عليه دعوته هو بُعد أعمق من القضيتين السابقتين ، إنه البُعد العقدي ، والمتمثل في علاقة الإنسان بخالقه ومولاه .



          لقد تركّزت الدعوة الإسلامية في أكثر مظاهرها بالعبادة وتوحيد الله جلّ وعلا ، وهذا البعد ليس له علاقة مباشرة بالإصلاح الاجتماعي ، فما بال النبي صلى الله عليه وسلم يأمر الناس بعبادة الله وحده ؟ وما علاقة الأخلاق بتحمّل أعباء تكاليف تُشغل بمجملها حياة الإنسان اليومية ؟ .



          وهنا قد يقول المستشرقون : إن لهذه التكاليف أثراً في ترويض الروح على الفضيلة ، لكن هذا لا يتماشى مع النهي عن عبادة الأصنام ، ولا مع وجوب البراءة من الكفر والكافرين ، مما يجعلنا نقطع بتهافت مثل هذا الرأي .



          ثانياً : إن هذا التفسير النظري ليقف عاجزاً عن تفسير بكاء الصحابة العائدين من الغزوات إذ لم تُكتب لهم الشهادة ، ويقف عاجزاً كذلك عن تفسير حرصهم على قتال ذويهم وبني جلدتهم ، حتى ترى الوالد يقتل ولده ، والأخ يقتل أخاه ، كل ذلك في سبيل هذه الدعوة الجديدة ، كما أن هذه النظرية لتعجز عن تفسير رضا المهاجرين أن يتركوا ديارهم وأموالهم ، ويختاروا مفارقة الأوطان ، إلى مصير غير معلوم ، لو لم يعلموا يقيناً بنبوته صلى الله عليه وسلم .



          ثالثاً : إن المتطلّع إلى محتويات الدين الإسلامي يجد فيه العديد من التشريعات المختلفة والأنظمة المحكمة الدقيقة ، خصوصاً ما يتعلّق بجوانب القضاء والإفتاء والحدود ، والشأن في المناهج الأرضية القويّة أن تجتمع عقول كثيرة لكي تخرج بنظام متكامل كهذا النموذج ، لا أن يكون منبع هذا الدستور من رجل أمي لا يعرف القراءة ولا الكتابة ، منشغلٍ بعبادته والاجتماع بصحابته ، ومثل هذا التصوّر يقتضي أن تكون هذه الشريعة من مصدر سماوي ، لا اجتهادات بشريةٍ عرضة للخطأ والصواب .



          ونقول أخيراً : إن الإصلاح الاجتماعي هو قاسم مشترك بين الديانات السماوية والدعوات الأرضية ، كذلك فيما يتعلق بالدعوات السياسية ، فالكل يسعى إلى تحقيق الاستقرار وتنظيم الحياة ، ولكنا حينما نتكلم عن دين أتى من عند الخالق الحكيم فمن البداهة أن يكون أوسع نطاقا وأكمل نظاماً وأشمل منهجاً ، فليس هو بالمقتصر على جانب من جوانب الحياة أو نظام من نظمها .



          وإذا كان الأمر كذلك ، فمن السذاجة أن يوصف الدور الذي قام به خاتم الأنبياء والمرسلين بأنه مجرد عمليات إصلاحية في المجتمع العربي ، أو محاولات لتصدّر الزعامة والسيطرة على مقاليد الحكم في جزيرة العرب ، فلا مناص من الاعتراف بالحق الواضح ، وهو ما عبّر عنه المستشرق " تريتون " بقوله : " إذا صحّ في العقول أن التفسير المادّي يمكن أن يكون صالحاً في تعليل بعض الظواهر التاريخية الكبرى ، وبيان أسباب قيام الدول وسقوطها ، فإن هذا التفسير المادي يفشل فشلاً ذريعاً حين يرغب في أن يعلّل وحدة العرب وغلبتهم على غيرهم ، وقيام حضارتهم ، واتساع رقعتهم وثبات أقدامهم ، فلم يبق أمام المؤرخين إلا أن ينظروا في العلّة الصحيحة لهذه الظاهرة الفريدة ، فيرى أنها تقع في هذا الشيء الجديد : ألا وهو الإسلام " .



          تلك هي شهادة شاهد من أهلها ، فأي حجة بعد ذلك تنفع ، إذا كان ما سبق لا يُقنع !!

          * من مصادر المقال :

          - مجلة المنار : للشيخ محمد رشيد رضا

          - شبهات التغريب : الأستاذ أيمن الجندي


          انتهى المقال


          وكذلك موضوع الدكتور حسام الدين حامد على هذا الرابط...وهو من أعظم الحوارات التي جرت في هذا المنتدى:

          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

          Comment

          • واسطة العقد
            طالبة
            • Apr 2011
            • 2598

            #6
            وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك
            الكسوف كان يحدث فعلاً، لكن لم يكن يحدث بعد موت ولد رجل يقول انه رسول من الله عادةً، و في عصر الخرافات الناس أولت تلك الحادثة على ان الشمس كسفت لأجله و هذا تفسير مقبول جدًا لو كنت بذاك العصر. لذلك لو كان كاذبًا حاشاه لكان من الدهاء ان يقول ان الشمس كسفت لهذا, لا حسب تحليلك المنطقي. بل حتى في عصرنا هذا: لو ادعى احدهم النبوه ثم مات قريب له و كسفت الشمس التي لا قدره لنا عليها, سيقول انها ما كسفت الا لأجل موته. التحليل المنطقي لهذا هو ان محمد صلى الله عليه و سلم لم يكن يكذب او يدعى النبوة لغرض في نفسه و انه كان صادقًا.
            ملاحظة:
            من الأدب ان تقول نبي الاسلام او نبي المسلمين محمد,بما انك في منتدى مسلمين.
            أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

            Comment

            • اخت مسلمة
              محاور
              • Nov 2005
              • 6338

              #7
              وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك
              وهُنا أثبتَ اللاديني المُفتخر أن نبينا الصّادق الأمين عليه الصلاةُ والسلام كان عالماً فلكياً ..!!

              جزاكَ الله خيراً أخي " أسلمتُ لله "
              كم هي رائعه مُشاركاتك ياأيُها المُسلم المميز ... أكمل وفقكَ الله وسدّدك ..!
              أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
              وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

              Comment

              • أسلمت لله 5
                عضو
                • Jun 2011
                • 1759

                #8
                إنتبه قليلا .

                دائما يفوتنى القطار .... و
                وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك
                قبل ان أنسف شبهاتك التى تبين أنك لم تقرا الحديث أود ان أبين لك اننى وكل مسلم ايضا نستطيع ان نصنع الإفتراضات والشبهات حول اى شىء .

                سنستخدم تحليلك المنطقى !! فى نقطة واحده ....

                ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر
                الحديث يا عزيزى لم يتكلم عن علم الرسول صلى الله عليه وسلم بالحادثه بل بدأت الوقعة من الناس وأقوالهم حيث قالو (( أن الشمس خسفت لموت إبن الرسول صلى الله عليه وسلم )) وهناك من يصدق الرسول وآمن وهناك من يكذب وما زال شاك وفى يوم موت ابنه كسفت الشمس فبدأ المشككون يعيدو التفكير والكثير سيؤمن ويطيع هذا النبى الذى غضبت من أجله السماء فى نظرهم ..

                فيخرج الرسول صلى الله عليه وسلم ليكذب ذلك ويقول أنهما آيتان من آيات الله وإنهما لا يخسفان لموت أحد .

                هذا لفهم الحديث جيدا وإعادة القراءة ونسف إفتراضك الغير منطقى ...

                وقد أتاك الأستاذ مجرد إنسان جزاه الله خيرا بما يريك منطق الأنبياء فى الصدق لانهم لا يريدون شهرة ولا مالا ولا جاها إنما هم مرسلين من الله عز وجل صدقو رسالتهم وإلا لكان الكذب من طبع حياتهم فالخداع لا يستمر طويلا أما الحقيقه الجلية لا يعلوها الباطل قد يوازيها فى نظر الغافل أو المكابر ولا يستطيع التفريق بين الصادق والكاذب . والحق والباطل عنده سواء

                الناس بأنفسهم فكّروا في ذلك ، وقالوا : إن الشمس انكسفت لوفاة ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . إذاً فهو ليس بمكلف بنفي هذا التفكير .



                وذلك هو الفرق بعينه بين النبي وغيره ، فإن الأحداث التي يستغلها أصحاب التفكير السياسي – وإن كانت حوادث طبيعية – يرى الأنبياء الكرام عليهم السلام أن استغلالهَا على حساب الدين حراماً ، وأمراً يرادف الكفر ، ولا أدري أن أحداً سوى محمد صلى الله عليه وسلم قد صدق في هذا الامتحان من غير مؤسسي الجماعات وزعماء السياسة " انتهى كلامه بتصرّف .



                فانظر أيها القاريء الكريم كيف حرص النبي صلى الله عليه وسلم على عدم ربط الناس بشخصه أو تطويع هذه الحادثة لمصلحته ، بل انظر كيف قام بترسيخ البعد العقائدي في مثل هذه الحوادث الكونية ، مما ينفي قطعاً كونه مجرد زعيم سياسي .
                النقطة الأخيرة وهى ...

                اما بالنسبة لحادثة الكسوف، فانا اتفق تماما بأن محمد كان صادقا ، ولكن هذا لا يكفي لاثبات نبوته .
                وهذا هو ما نريده هو نسف إفتراض اللادينى من فمه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن كاذبا وإنما هو الصادق الأمين ولم يكن كاذبا فى نظر الجاحد إلا بعدما أنزل الله عليه الوحى الذى مما أمره به أنه ( لا فرق بين عربى ولا أعجمى ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى ) وهذا ما أغضب الكفار بأن يساوى العبد مع السيد والأسود مع الأبيض . فاتهموه بالكذب لأن الدين لا يوافق غرورهم وتكبرهم على الجميع حتى على الحقيقه مثلك ومثل كل لا دينى فى هذا العصر ولا تتعجب فالكفر ليس دينا جديدا .

                إما إثبات النبوءة للرسول صلى الله عليه وسلم فلا نحتاج إلا أن تفتش فى أقسام المنتدى وتنتقى المواضيع وتحاول أن تتحفنا بمنطق اللا دين خاصتك ولا تكن كسولا كمن سبقك .

                أما بالنسبة لأن كسوف الشمس يحدث فى مناطق فى العالم مرتين فهذا تهرب سخيف لأننا نتكلم عن واقع القصة التى حدثت فى جزيرة العرب والتى نقرأها فى الحديث تتكلم عن أن الناس اختلفو وأصبح المؤمن والكافر سواء ينتظرون كلمة من رسول الله هل هذا الخسوف من أجل إبراهيم .. قال : لا .

                ولم نتكلم عن كم مرة يحدث الخسوف إنما نتكلم عن حدوث الخسوف لموت ابن رجل يدعى النبوة فى نظركم أنتم وعبدة الأصنام .... فسبحان الله لو كان الرسول قال نعم فكنتم وجدتم حجة ايها الملاحده لكفركم ولكن لا حج اليوم ولا هروب لأنه من قول رسول كريم لا ينطق عن الهوى ..

                فهل استطاع علماء الملاحده إمساك ذلة على رجل يدعون بأنه مدعى النبوة كلامه من 1400 سنة ..........................!!!

                اذا فبهت الذى كفر
                وشكرا لك
                Last edited by أسلمت لله 5; 11-30-2011, 10:27 PM. السبب: اقتباس



                [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                http://2defendislam.blogspot.com/

                Comment

                • أسلمت لله 5
                  عضو
                  • Jun 2011
                  • 1759

                  #9
                  جزاكَ الله خيراً أخي " أسلمتُ لله "
                  كم هي رائعه مُشاركاتك ياأيُها المُسلم المميز ... أكمل وفقكَ الله وسدّدك ..!
                  جزاكى الله خيرا أخت مسلمة إنما إكتسبنا هذا منكم . وحجة الله علينا اوضح من الشمس ..

                  وبالنسبة للأخ/الأخت أسلمت لله5 فجزاكم الله خيراً....وللفائدة هناك موضوعان يتعلقان بنقلكم:
                  جزاك الله خيرا اخى مجرد إنسان .. وشكرا على الإضافة الرائعة

                  جزيت خيرا واسطة العقد

                  شكرا لادينى وأفتخر على مرورك العطر.. وأرجو أن تنسى حظائر اللادينيين عندما نتحدث عن الرسول عليه الصلاة والسلام فالحادك النفسى ليس مبررا لإيذاء مسلما فى مقدساته .



                  [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                  http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                  http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                  http://2defendislam.blogspot.com/

                  Comment

                  • Modopeah
                    عضو
                    • Nov 2011
                    • 37

                    #10
                    وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك
                    صلى الله عليه وآله ..
                    1 / فلنفترض معاً ان النبى محمد نسبَ كسوف الشمس لوفاة ابنه ابراهيم ، وبالتالى فإن الشمس والقمر يُخسفان لموت عباد الله الصالحين ..
                    فهل تملك هيئة - حكومية او غير - كشفًا بأسماء عباد الله الصالحين فتراقب كل كسوف وتتقصى سببه بحثًا عن وفاة احد عباد الله ؟!
                    2 / عن المطر مثلاً .. شرعَ الاسلام ونبيه صلاة الاستسقاء ، وقد صلى النبى بالصحابة اكثر من صلاة استسقاء واستجاب الله لهم بنزول المطر فوْر دعائهم (*) .. فلو نظرنا فى الاسباب العلمية لنزول المطر وجدناها كالآتى :
                    "(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) " .. وللمطر - بالتأكيد - مواسم ومواقيت ، خصوصأ فى البيئة الصحراوية التى كان يعيش بها النبى وصحابته ..

                    فمن هذا المنطق " 2 " نجد ان العلم والمنطق يجيزان للنبى ان ينسب الكسوف لموت الصالحين او ولادة الانبياء والاولياء .. حتى لو كان عالمًا فلكيًا

                    --
                    (*) راجع دلائل النبوة للبيهقى وكتب السنة
                    فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ

                    Comment

                    • مش عارف
                      عضو
                      • Nov 2011
                      • 34

                      #11
                      الزميل العزيز......

                      على فرض ان النبي الاسلامي (محمد) صادق في 100 قصة مما رواها ......
                      هل يثبت ذلك نبوته؟

                      دمت بود

                      Comment

                      • واسطة العقد
                        طالبة
                        • Apr 2011
                        • 2598

                        #12
                        على فرض ان النبي الاسلامي (محمد) صادق في 100 قصة مما رواها ......
                        هل يثبت ذلك نبوته؟
                        لسنا نتحدث عن تلك ال100 قصة التي رواها، نتحدث عن شيء محدد هنا. ما رأيك ان تلتزم بالموضوع الذي شاركت به او تفتح موضوعًا تتكلم به عن تلك ال100 قصة و كيف ان صدقها ليس دليلاً عندك مع اننا لا نعرف ما هو "صدقها" الذي تقصده!
                        أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                        Comment

                        • ابو سيزار
                          عضو
                          • Dec 2010
                          • 13

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاديني وافتخر مشاهدة المشاركة




                          وتحليلي المنطقي لصدق محمد في حادثة الكسوف: ان محمد كان يعلم بان حادثة الكسوف تحدث اكثر من مرة خلال حياة البشر ، فليس من الدهاء ربطها بوفاة ابنه، لأن الناس رأت كسوف الشمس قبل ذلك ، وقد تراه بعد ذلك

                          ويحدث في العالم مرتين كل عام في مناطق مختلفة من العالم، واليكم المصدر:

                          اول ما ياتيك به الملحد ... التفسير المنطقي ,والمنطق ,والمنطق يقول .... ما علينا
                          الرسول كان يعلم ,لا ادري الزميل اراد اثبات النبوة ؟؟؟ فالنبي كان يعلم بان الحادثة تحدث اكثر من مرة في حياة البشر ,اي ان النبي عاشر البشر كلهم ,فعرف ان الكسوف يحدث مرتين في حياتهم ,ومن ثم ياتي الدليل على ان الكسوف يحدث بحياة البشر مرتين برابط يقول ان الكسوف يحدث مرتين في العالم كل سنة
                          الامر المنطقي الاخر كيف يحدث الكسوف بحياة البشر مرتين ,طالما يحدث بالعام الواحد مرتين ,يعني البشر يعيشون عام واحد ؟؟؟,طيب الذي عمره يوم كيف سياتي نصيبه من الكسوف مرتين ,شخص ولد قبل 50 عام وعمره خمسين ,كيف سيشاهد الكسوف مرتين وعمره خمسين والكسوف ياتي بالعام مرتين اي يجب ان ياتي الكسوف عبر حياته 100 مرة ,كيف نستطيع حل المعضلة ؟؟؟؟؟!!!!
                          كلما زادت معرفتي زاد ايماني

                          Comment

                          • ابو سيزار
                            عضو
                            • Dec 2010
                            • 13

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                            لسنا نتحدث عن تلك ال100 قصة التي رواها، نتحدث عن شيء محدد هنا. ما رأيك ان تلتزم بالموضوع الذي شاركت به او تفتح موضوعًا تتكلم به عن تلك ال100 قصة و كيف ان صدقها ليس دليلاً عندك مع اننا لا نعرف ما هو "صدقها" الذي تقصده!

                            100 قصة لا تعتبر دليل ...... 101 نعم دليل !!!!
                            كلما زادت معرفتي زاد ايماني

                            Comment

                            • أبو يحيى الموحد
                              عضو فعال
                              • May 2011
                              • 1637

                              #15
                              كيف تعرف خريج مواقع المستلحدين العرب ؟
                              من هذه !
                              دمت بود
                              فالكل قد توارثوها
                              و الله هو الشافي
                              الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

                              Comment

                              Working...