من أكثر القواعد التي لايزال الملحد يجهلها هي : " عدم العلم بالشيء ليسَ علماً بالعدم " , وقمّة المفارقة أنّ أغلب الملاحدة يلجأ إلى هذه القاعدة الذي كفر بها ابتداءً لمّـا يضعه العقل المحدود في مأزق فيقول مُنهياً الحوار : العلم لم يكتشف كل شيء , العقل البشري لا يستطيع إدارك كل شيء !! طيب .. ألم نقُل لكم هذا منذُّ البداية ؟!!
من عجائب الملاحدة (1)
Collapse
X
-
من عجائب الملاحدة (1)
Last edited by عَرَبِيّة; 12-05-2011, 05:15 AM.قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
تغيُّبالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
فعلاً... الملحد يطالبك بدليل مادى منظور بالعين المجردة على وجود الله... ثم تراه هو نفسه يؤمن بنظريات لايوجد على صحتها أى دليل سواء منظور أو حتى منطقى غير منظور !
مقدمة شيقة لسلسلة مواضيع أرى فيها عين بصيرة وعقلية خبيرة بداء الإلحاد...
عجائب الملاحدة... !
أتوقّع أن نضحك كثيراً فى هذه السلسلة عندما يقرر أحدهم ارتداء زى المحاماة للدفاع عن شرف إلحاده
فلننتظر
مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
-
-
أكثر الملحدين ذوي الخلفية المسلمة ألحدوا بسبب التكليف مجتمعا بضعف الايمان
لا تجادل الأحمق فقد يخطئ الناس في التفريق بينكما
Comment
-
وأزيد على كلام الأخ الفاضل Maro فأقول:
بل إن الأمر المضحك المبكي (من كثرة إضحاكه) هو أن أكثرهم, عندما تحصره في الزاوية يتهرب فيقول: "صحيح, ليس هناك دليل يؤكد هذا الكلام, لكنك لا تعرف ما قد يعثر العلماء عليه في المستقبل..!"
أوليس هذا بحد ذاته إيمانا بالغيب من دون دليل علمي! أم أنه يأتي من منطلق "حلال عليكم حرام علينا"؟؟!يقول الملحد الضال المضل من أصل يهودي الهالك كارل ساجان أنه "من الأفضل تقبل الكون على حقيقته بدل الإيمان بالخرافات والخيالات."
والحقيقة أنه لا توجد في الكون خرافة أكبر وأعظم إضحاكا وسخفا من التصديق بإمكانية ظهور مثقال حبة خردل فما فوقها أو تحتها صدفة من غير شيء!
فسبحان ربِّك رب العزة عما يصفون, وسلامٌ على المرسلين والحمد لله رب العالمين.
Comment
-
فعندما ضاقوا ذرعا في مسألة البنغ بانغ و لم يقاوموا البراهين التي تدعم وجود الخالق جل شأنه ... هرعوا الى شماعة اخرى فافترضوا لنا (الاكوان المتوازية) و التي هي في منتهى الخرافة و الخيال .... واذا حدثتهم عن براهينها لأجابوك بفرضيات لا يستطيع العقل ان يتصورها حتى ولو كفرضية لصعوبة تخيلها اصلا و ما هي إلا حبر على ورق حالها حال آلة الزمن التي لطالما كتبوا عن احتمالية صناعتها وفق معطيات فيزيائية نظرية لكن على الواقع ,هراء في هراءالكُفْرُ يُعْمي و يُصِم
Comment
-
الظريف في الأمر, أنه حتى لو صحت فرضية الأكوان المتوازية, فإنها ستحتاج إلى وجود مصمم لأن أي خلل بسيط فيها سيفسد آلية عملها وزد على ذلك أنه هذه الأكوان بنفسها لها بداية! فلا مفر لهم بهذه الفرضية...!المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمة ابن الاكوع مشاهدة المشاركةفعندما ضاقوا ذرعا في مسألة البنغ بانغ و لم يقاوموا البراهين التي تدعم وجود الخالق جل شأنه ... هرعوا الى شماعة اخرى فافترضوا لنا (الاكوان المتوازية) و التي هي في منتهى الخرافة و الخيال .... واذا حدثتهم عن براهينها لأجابوك بفرضيات لا يستطيع العقل ان يتصورها حتى ولو كفرضية لصعوبة تخيلها اصلا و ما هي إلا حبر على ورق حالها حال آلة الزمن التي لطالما كتبوا عن احتمالية صناعتها وفق معطيات فيزيائية نظرية لكن على الواقع ,هراء في هراء"إن من الخطأ البيِّن .. أن تظن أنّ الحق لا يغار عليه إلا أنت ، ولا يحبه إلا أنت ، ولا يدافع عنه إلا أنت ، ولا يتبناه إلا أنت ، ولا يخلص له إلا أنت، ومن الجميل ، وغاية النبل ، والصدق الصادق مع النفس ، وقوة الإرادة ، وعمق الإخلاص ؛ أن تُوقِفَ الحوار إذا وجدْت نفسك قد تغير مسارها ودخلتْ في مسارب اللجج والخصام ، ومدخولات النوايا" من كتاب (أصول الحوار وآدابه في الإسلام)
أدلة التصميم الذكي - فلسفة العلوم ونظرية المعرفة واثبات النبوة
Comment
-
العلم يعتمد علي الشك والافتراضيه والتجريب والأدله ولذلك يبقي الباب مفتوحا امامه دائما لتفسير ما لا يوجد تفسير له الأن وهو ما يعتمد علية اي انسان لا ديني او ملحد اما الدين فيعتمد علي اليقين والتسليم والأيمان الغيبي باله كامل هو تفسير لكل مجهول واجابة لكل سؤال بغض النظر عن هذا الدين سواء كان اسلاما ام غيره ولذلك يلجأ دائما لتأويل نصوصه المقدسة حتي يتفق مع ما اصبح من المسلمات من العلم اما ما يكون من العلم في طور البحث ويخالف الدين فدائما ما يكون في موضع الاتهام فأن ثبت صحته واصبح حقيقة لا تقبل الشك والانكار انطلق الدينيون لتأويل نصوصهم المقدسة حتي توافق هذا العلممن الصعب على إنسان مُنصف أن يشهد لنفسه بأنه ينطلق " دائماً " دون تحيزات .. لأن ذلك صعب و مستحيل ولأن الإنسان عالم من الموضوعية و من التحيز ...
Comment
-
أيها الزميل: هل إذا حصل لك العلم من طريق يقيني تعرض عنه وتعتمد على الشك, أم أن الشك يؤخذ به للضرورة حتى يحصل اليقين؟{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
Comment
-
سيكون هذا معتمدا علي تعريفك لليقين اخي فما تراه انت يقينا هو في نظر غيرك لا شئ اطلاقا
قد يكون العلم مع تجريبته واعتماده علي الشك حتي يصل الي اليقين ولو كان مؤقتا في نظر انسان هو اليقين الفعلي الذي يراه موافقا لنفسة
وقد يكون الدين واعتماده علي النص المقدس والاله القادر هو اليقين ابتدأءا
انت كمسلم تفترض اليقين في الله وفي قرانه وفي صحيح سنة نبيه
اليقين نسبي حسب ما تؤمن به
يقين الملحد في العلم ويقين المتدين في الله
انت لا تستطيع ان تثبت الله بدليل علمي يقبله الملحد والا لما اصبح هناك ملحدين لان الله لا تستطيع عقولنا البشرية المحدوده ادراكه فكيف نثبته عمليا
والملحد لا يقبل سوي الدليل العلمي التجريبي وهو ما يتنافي مع صفات الله كما يفهمها المتدين
اما المتدين فايمانه اساسا يبني علي الغيب في امور عديده بل هناك امور لا يمكن ان يحاول ان يفكر فيها العقل اصلا وتستعيذ بها من الشيطان الذي هو غيب اصلا لك
فالمسلم مثلا يؤمن بالله وبالجنة والنار والملائكة والشياطين وكلها غيوب لا يمكن ادراكها بالعلم ولكن المتدين مقتنع تماما بها وهي يقين بالنسبه له ولكنه لا يستطيع اثباتها الا بنصوص دينه وهي غير معتبره عند الملحد او اللا دينيمن الصعب على إنسان مُنصف أن يشهد لنفسه بأنه ينطلق " دائماً " دون تحيزات .. لأن ذلك صعب و مستحيل ولأن الإنسان عالم من الموضوعية و من التحيز ...
Comment
-
أنت إنسان: هل عندك يقين بهذه القضية بتعريفك أنت ؟{ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41
Comment
-
اما المتدين فايمانه اساسا يبني علي الغيب في امور عديده بل هناك امور لا يمكن ان يحاول ان يفكر فيها العقل اصلا وتستعيذ بها من الشيطان الذي هو غيب اصلا لك
وما الذى خسره المؤمن إذا آمن بالغيب وما الذى وجده الملحد إذا كفر به ؟

[ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]
http://antishobhat.blogspot.com.eg/
http://abohobelah.blogspot.com.eg/
http://2defendislam.blogspot.com/
Comment
-
لكن يستحيل أن تعتمد على منهج الشك دون أساس يقيني. العلوم التجريبية لا بد أن يسبقها يقين فطري بقوله تعالى { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ }. لو لم تؤمن أن الكون يخضع للحق.. لما قمتَ بتجارب للبحث عن القوانين التي تحكم الكون.. ولما ربطتَ بين عامل التكرار وبين وجود قانون! لو لم تؤمن يقينا أن هناك معادلات دقيقة تقترب منها أو تبتعد.. لما كان لهامش الخطأ أي معنى! فالشك المتمثل في هامش الخطأ لا بد أن يسبقه يقين بوجود نقطة ثابتة تبحث عنها قبل أن تكتشف بالتجربة أنك تقترب منها.المشاركة الأصلية كتبت بواسطة donovoo مشاهدة المشاركةالعلم يعتمد علي الشك والافتراضيه والتجريب والأدله ولذلك يبقي الباب مفتوحا امامه دائما لتفسير ما لا يوجد تفسير له الأن وهو ما يعتمد علية اي انسان لا ديني او ملحد
هذا الإدعاء يكرره الملاحدة العرب نقلا عن أقرانهم في الغرب.. الدليل على وجود الله هو دليل على وجود (إله المعرفة) وليس (إله الفراغات المعرفية)اما الدين فيعتمد علي اليقين والتسليم والأيمان الغيبي باله كامل هو تفسير لكل مجهول واجابة لكل سؤال
المشكلة ليست في النص.. بل في من يفترض إحاطته بكل شيء .. فظن أن عدم علمه بوجود ما ورد في القرآن = عدم وجوده في الواقع ! في القرن الـ19 كان يُظن أن الفضاء الفيزيائي اقلدي بمثالية وأن أبعاده غير قابلة للإنحناء! وهذا بالطبع مخالف للقرآن الذي ذكر طي السماء! لو كنتَ في القرن الــ19 لإدعيتَ أن الدين خالف مسلمات العلم حينها ! لكنك لن تدعي ذلك اليوم.. بل ستبحث عن مثل آخر تظن أنه من مسلمات العلم في القرن الـ21..ولذلك يلجأ دائما لتأويل نصوصه المقدسة حتي يتفق مع ما اصبح من المسلمات من العلم
هذا أمر وارد.. ويمكن للمفسر أن يؤول إتساع السماوات لأنه لم يرصد في عصره ذلك الاتساع الذي توصل اليه العلم حديثا. الملحد في المقابل له نصوصه المقدسة التي تقول "بعدم وجود الله" ودليله قبل قرن كان الثبات الظاهر للكون... وعندما إكتشف العلم أن الكون بدأ بالإنفجار العظيم.. ترك الملاحدة عقيدتهم القديمة واستبدلوها بفكرة الكون المتأرجح والتي لا تؤيدها الإكتشافات الأخيرة التي تثبت تسارع اتساع الكون. فإقترح البعض أكثر من أربعة نظريات مختلفة للأكوان المتوازية هي في الحقيقة مجرد "آلهة جديدة للفراغات المعرفية" التي لا يمكن رصدها بالتجربة ! هي مجرد تأوليات متلونة تخدم نفس النص المقدس لدى الملاحدة الذي ينفي وجود الله.اما ما يكون من العلم في طور البحث ويخالف الدين فدائما ما يكون في موضع الاتهام فأن ثبت صحته واصبح حقيقة لا تقبل الشك والانكار انطلق الدينيون لتأويل نصوصهم المقدسة حتي توافق هذا العلم
هذا صحيح.. ولذلك تجد الملحد ينفي يقينه بالبديهيات متى قادته الى الإقرار بوجود عليم أزلي..سيكون هذا معتمدا علي تعريفك لليقين اخي فما تراه انت يقينا هو في نظر غيرك لا شئ اطلاقا
ولك في الزميلة (ملحدة عن يقين) التي تخلت عن يقينها والزميل (بلاتو) و (نيوتن) .. أمثلة حية!
ولن يخرج أي ملحد جديد عما قالوه !
لا "نفترض اليقين" بالله.. ولا يمكن للملحد أن يتجمل بيقينه بالعلم ..وقد يكون الدين واعتماده علي النص المقدس والاله القادر هو اليقين ابتدأءا
انت كمسلم تفترض اليقين في الله وفي قرانه وفي صحيح سنة نبيه
اليقين نسبي حسب ما تؤمن به
يقين الملحد في العلم ويقين المتدين في الله
لأن رفضه للدليل الذي يثبت وجود إله المعرفة .. سيجعله يشكك في الأدوات المنطقية المؤسسة للعلوم التجريبية
لا أستطيع ذلك إذا شكك الملحد في البديهيات المؤسسة للدليل العلمي!انت لا تستطيع ان تثبت الله بدليل علمي يقبله الملحد والا لما اصبح هناك ملحدين
(هناك ملاحدة في العالم لأن هناك من يلتزم ولا يلتزم بنفس البديهيات حسب الأهواء)
الدليل بسيط: (عدم وجود معرفة قائمة بذاتها في العدم) + (الإنسان يدرك حقائقة عقلية تتجاور الواقع الفيزيائي) = (ضرورة وجود عليم خلق عقلك).لان الله لا تستطيع عقولنا البشرية المحدوده ادراكه فكيف نثبته عمليا
ونفس الملحد سيرفض المنطق الذي تعتمد عليه العلوم التجريبية .. متى ألزمته بالدليل البسيط السابق!والملحد لا يقبل سوي الدليل العلمي التجريبي وهو ما يتنافي مع صفات الله كما يفهمها المتدين
المسلم لم يؤمن بالله ورسوله لأنه آمن بالملائكة ابتداء.. بل آمن بالله وبرسوله ثم بعد ذلك آمن بأمور غيبية أخبر عنها النبياما المتدين فايمانه اساسا يبني علي الغيب في امور عديده بل هناك امور لا يمكن ان يحاول ان يفكر فيها العقل اصلا وتستعيذ بها من الشيطان الذي هو غيب اصلا لك فالمسلم مثلا يؤمن بالله وبالجنة والنار والملائكة والشياطين وكلها غيوب لا يمكن ادراكها بالعلم ولكن المتدين مقتنع تماما بها وهي يقين بالنسبه له ولكنه لا يستطيع اثباتها الا بنصوص دينه وهي غير معتبره عند الملحد او اللا ديني
{وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}
Comment
Comment