آية الصلاة الوسطى في الروايات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • سمير وهبه
    عضو
    • Jul 2011
    • 411

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وما أريدك أن تتعلمه هو أن لا تنكر شيئا بناءً على انكار أناسٍ آخرين وحينها قد لا يسعك الاعتراف بما انكرت مسبقا..
    اشكرك بداية على حسن الحديث
    لو كان في قلبي لا سمح الله كره لأهل السنة والجماعة لكنت بالفعل أتمسك بقول من يخالفهم ولكني والحمد لله أتفق معهم أكثر مما أختلف ... ووجود مصحح للعقيدة بأدلة عقلية يعني أني أعبد الله تعالى على بصيرة وعلم ... ليس مجرد اتباع ... وأنت تعلم بأن من يدخلون الدين الإسلامي هم يدخلون نتيجة استخدامهم لعقولهم وليس لمجرد اتباع من خالف معتقدات قومهم
    لو كان لديك شك بأي آية منسوخة فضعها في موضوع خاص للنقاش لنرى ذلك النسخ
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

    Comment

    • نصير الحق
      عضو
      • Jul 2011
      • 20

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو علي الفلسطيني مشاهدة المشاركة
      للعلماء في امثال هذه القراءات ثلاث امور:
      1- أنها منسوخة بالعرضة الأخيرة
      2- أنها قراءة تفسيرية من الصحابة عندما كانوا يكتبون نسخا خاصة بهم للقران من أجل معرفة تفسير الايات
      3- انها قراءات شاذة وردت عن الصحابة بطريق الاحاد .. فلم يقرأ بها بعد جمع الخليفة عثمان رضي الله عنه للقران .. ولأن القران لا يثبت إلا بالتواتر
      والله الموفق سبحانه
      أخي الكريم .. ما ذكرته أنت هو أمر عام وقد ذكره الأخوة من قبلك .. ولكن ما قولك بخصوص الرواية التي نبحثها هنا؟
      وتحت أي أمر مما ذكرت تدرجها؟ .. هل تندرج تحت الأول أم الثاني أم الثالث؟ ..
      وأكرر أن في القضية برمتها نوع من الخلط .. إذ أنه لا يمكننا اعتبار قراءة الصحابي قراءة تفسيرية -كما يقال- إلا إذا ثبت
      علمه بالنسخ .. أما إذا قلنا أنه لم يعلم بنسخ ما قرأه فلا يجوز لنا أن نطلق على قراءته قراءة تفسيرية لأنه لم يقصد بها التفسير
      بل قرأها هكذا كما نقرأ نحن القرآن الآن .

      Comment

      • نصير الحق
        عضو
        • Jul 2011
        • 20

        #33
        لازلت أنتظر أجوبة...

        Comment

        • أهل الحديث
          طالب علم
          • Oct 2011
          • 951

          #34
          من باب الفائدة لا أكثر ، لعل هذه الكتب تكفي في الإشكالات التي طرحها صاحبُ الموضوع .
          المجلس العلمي منتدى علمي ثقافي إعلامي شامل مفيد لطلبة العلم الشرعي على منهج أهل السنة والجماعة بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور خالد الجريسي
          يقول عبد الرحمن بن مهدي : ((لان أعرف علة حديث واحد أحب الي من أن أستفيد عشرة أحاديث)) .
          و يزيد هذا العلم أهمية أنه من أشد العلوم غموضا ، فلا يدركه الا من رزق سعة الرواية ، و كان مع ذلك حاد الذهن ثاقب الفهم دقيق النظر ، واسع المران .
          قال أحمد بن صالح المصري : ((معرفة الحديث بمنزلة الذهب و الشبه فان الجوهر انما يعرفه أهله ، و ليس للبصير فيه حجة اذا قيل له: كيف قلت: ان هذا الجيد و الرديء))

          Comment

          • ابو علي الفلسطيني
            محاور
            • Sep 2009
            • 924

            #35
            بسم الله الرحمن الرحيم

            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نصير الحق مشاهدة المشاركة
            أخي الكريم .. ما ذكرته أنت هو أمر عام وقد ذكره الأخوة من قبلك .. ولكن ما قولك بخصوص الرواية التي نبحثها هنا؟
            وتحت أي أمر مما ذكرت تدرجها؟ .. هل تندرج تحت الأول أم الثاني أم الثالث؟ ..
            وأكرر أن في القضية برمتها نوع من الخلط .. إذ أنه لا يمكننا اعتبار قراءة الصحابي قراءة تفسيرية -كما يقال- إلا إذا ثبت
            علمه بالنسخ .. أما إذا قلنا أنه لم يعلم بنسخ ما قرأه فلا يجوز لنا أن نطلق على قراءته قراءة تفسيرية لأنه لم يقصد بها التفسير
            بل قرأها هكذا كما نقرأ نحن القرآن الآن .
            كما قلت أن أهل العلم قد وجهوا هذه القراءة وأمثالها بأحد التوجيهات التي ذكرت لك .. وما ينطبق على هذه الاية ينطبق على آيات أخرى تشبهها ..
            والذي أميل إليه هو راي العلامة المحقق ابن الجزري رحمه الله تعالى فيما نقله عن أبي شامة .. فقد اعتبر هذا النوع من القراءات هو قراءة آحاد وردت عن الصحابة بغير طريق التواتر .. حيث قال:
            قَالَ: (وَالْقِسْمُ الثَّانِي) مَا صَحَّ نَقْلُهُ عَنِ الْآحَادِ وَصَحَّ وَجْهُهُ فِي الْعَرَبِيَّةِ وَخَالَفَ لَفْظُهُ خَطَّ الْمُصْحَفِ، فَهَذَا يُقْبَلُ وَلَا يُقْرَأُ بِهِ لِعِلَّتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا أَنَّهُ لَمْ يُؤْخَذْ بِإِجْمَاعٍ، إِنَّمَا أُخِذَ بِأَخْبَارِ الْآحَادِ وَلَا يَثْبُتُ قُرْآنٌ يُقْرَأُ بِهِ بِخَبَرِ الْوَاحِدِ، وَالْعِلَّةُ الثَّانِيَةُ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِمَا قَدْ أُجْمِعَ عَلَيْهِ فَلَا يُقْطَعُ عَلَى مُغَيَّبِهِ وَصِحَّتِهِ وَمَا لَمْ يُقْطَعْ عَلَى صِحَّتِهِ لَا يَجُوزُ الْقِرَاءَةُ بِهِ، وَلَا يَكْفُرُ مَنْ جَحَدَهُ، وَلَبِئْسَ مَا صَنَعَ إِذَا جَحَدَهُ.......
            وَمِثَالُ الْقِسْمِ الثَّانِي قِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ: (وَالذَّكَرَ وَالْأُنْثَى) فِي وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى وَقِرَاءَةُ ابْنُ عَبَّاسٍ (وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ كَافِرًا) وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا ثَبَتَ بِرِوَايَاتِ الثِّقَاتِ، ا.هــ

            والله الموفق سبحانه
            رُبَّ ما تَكْرَهُ النُّفُوسُ مِنَ الأَمْرِ .. لَهُ فَرْجَةٌ كَحَلِّ العِقالِ

            Comment

            • نصير الحق
              عضو
              • Jul 2011
              • 20

              #36
              أخي "أبو علي الفلسطيني" ..
              فهمت من قولك أنك تميل لإدراج الرواية تحت التوجيه الثالث ..
              وإن كان كذلك فاسمح لي بسؤال :
              على أي أساس اخترت هذا الإختيار؟ هل هناك أساس علمي أم هو ما اطمأنت له نفسك؟.

              Comment

              Working...