(لَا إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ) .. وهمٌ .. أَمْ حقيقة؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • بهجت الأبصيري
    عضو
    • Nov 2011
    • 62

    #1

    (لَا إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ) .. وهمٌ .. أَمْ حقيقة؟

    (لَا إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ), (سورة: البقرة، مدنيّة، آية:256) .. وهمٌ .. أَمْ حقيقة؟..

    (فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ), (سورة: الكهف, مكيّة, آية:29) .. تخييرٌ .. أَمْ تهديدٌ وتخويفٌ ووعيدٌ؟..

    أهذا هو حقاً الإسلام كما نعرفه من القرآن أم هو الإسلام كما يريده دعاة الفكر الحداثي الحالمون؟..

    هل فعلاً يمكن اعتبار الآيات أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟..

    هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟..

    هل غرض الآيات حرية العقيدة حقاً؟..

    أترك هذه الأسئلة في مهب النقاش..

    تحياتي للجميع.
  • عبد تحت امر ربى
    عضو
    • Mar 2011
    • 41

    #2
    لم يذكر تاريخ البشرية حادثة واحدة تدل على ان الاسلام انتشر بحد السيف . ولو انت راجل فعلا هات اى دليل .

    Comment

    • بهجت الأبصيري
      عضو
      • Nov 2011
      • 62

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد تحت امر ربى مشاهدة المشاركة
      لم يذكر تاريخ البشرية حادثة واحدة تدل على ان الاسلام انتشر بحد السيف . ولو انت راجل فعلا هات اى دليل .
      عزيزي: عبد تحت أمر ربي..
      المسألة ليست على هذا النحو من البساطة..
      اشكر لك ردك.. وأفضل الانتظار قليلاً حتى تتبين آراء بقية الأعضاء لنتناقش في محتواها.
      تحياتي لك ولكل من يرغب بالمعرفة!!

      Comment

      • أبو حب الله
        باحث علمي
        • Aug 2010
        • 6930

        #4

        استجابة لطلبك زميل بهجت بنقل مشاركاتي لهنا :
        فإليك هي ...
        وأنعم به حوارا ًهادئا ًمُكللا ًبالحُجج والأدلة .. والله الهادي ..
        ----
        أما بالنسبة لتفسير الآيتين :

        1...
        آيات القرآن الخاصة بالأحكام : يؤخذ منها العموم وعدم القصر على سبب نزولها عند انتفاء المانع (كخصوصية الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته في بعض الأحكام .. إلخ) ..

        2...
        بالنسبة لآية :
        { لاَ إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِٱلطَّاغُوتِ وَيْؤْمِن بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ لاَ ٱنفِصَامَ لَهَا وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }

        يمكنك أن تطالع من الصفحة التالية :

        الآتي :

        اختلف أهل التأويـل فـي معنى ذلك، فقال بعضهم: نزلت هذه الآية فـي قوم من الأنصار، أو فـي رجل منهم كان لهم أولاد قد هوّدوهم أو نصروهم؛ فلـما جاء الله بـالإسلام أرادوا إكراههم علـيه، فنهاهم الله عن ذلك، حتـى يكونوا هم يختارون الدخول فـي الإسلام. ذكر من قال ذلك:

        حدثنا مـحمد بن بشار، قال: ثنا ابن أبـي عديّ، عن شعبة، عن أبـي بشر، عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس قال: كانت الـمرأة تكون مِقْلاتاً، فتـجعل علـى نفسها إن عاش لها ولد أن تهوّده؛ فلـما أجلـيت بنو النضير كان فـيهم من أبناء الأنصار، فقالوا: لا ندع أبناءناٰ فأنزل الله تعالـى ذكره: { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ }.

        حدثنا ابن بشار، قال: ثنا مـحمد بن جعفر، قال: ثنا سعيد، عن أبـي بشر، عن سعيد بن جبـير، قال: كانت الـمرأة تكون مِقْلـى ولا يعيش لها ولد ـ قال شعبة: وإنـما هو مقلات ـ، فتـجعل علـيها إن بقـي لها ولد لتهوّدنه. قال: فلـما أجلـيت بنو النضير كان فـيهم منهم، فقالت الأنصار: كيف نصنع بأبنائنا؟ فنزلت هذه الآية: { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ } قال: من شاء أن يقـيـم أقام، ومن شاء أن يذهب ذهب.

        حدثنا حميد بن مسعدة، قال: ثنا بشر بن الـمفضل، قال: ثنا داود، وحدثنـي يعقوب، قال: ثنا ابن علـية، عن داود، عن عامر، قال: كانت الـمرأة من الأنصار تكون مقلاتاً لا يعيش لها ولد، فتنذر إن عاش ولدها أن تـجعله مع أهل الكتاب علـى دينهم. فجاء الإسلام وطوائف من أبناء الأنصار علـى دينهم، فقالوا: إنـما جعلناهم علـى دينهم، ونـحن نرى أن دينهم أفضل من ديننا، وإذ جاء الله بـالإسلام فلنكرهنهمٰ فنزلت: { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ } فكان فصل ما بـين من اختار الـيهودية والإسلام، فمن لـحق بهم اختار الـيهودية، ومن أقام اختار الإسلام. ولفظ الـحديث لـحميد.

        حدثنا مـحمد بن عبد الأعلـى، قال: ثنا معتـمر بن سلـيـمان، قال: سمعت داود، عن عامر، بنـحو معناه، إلا أنه قال: فكان فصل ما بـينهم إجلاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بنـي النضير، فلـحق بهم من كان يهودياً ولـم يسلـم منهم، وبقـي من أسلـم.

        حدثنا ابن الـمثنى، قال: ثنا عبد الأعلـى، قال: ثنا داود، عن عامر بنـحوه، إلا أنه قال: إجلاء النضير إلـى خيبر، فمن اختار الإسلام أقام، ومن كره لـحق بخيبر.

        حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن أبـي إسحاق، عن مـحمد بن أبـي مـحمد الـحرشي مولـى زيد بن ثابت عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس قوله: { لا إِكْرَاهَ فِى ٱلدّينِ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشْدُ مِنَ ٱلْغَيّ } قال: نزلت فـي رجل من الأنصار من بنـي سالـم بن عوف يقال له الـحصين؛ كان له ابنان نصرانـيان، وكان هو رجلاً مسلـماً، فقال للنبـيّ صلى الله عليه وسلم: ألا أستكرههما فإنهما قد أبـيا إلا النصرانـية؟ فأنزل الله فـيه ذلك.

        ويمكنك متابعة باقي أقوال التفسير بتقليب رقم صفحة الرابط المذكور من أسفل زميلي ..
        كما يمكنك اختيار كتاب التفسير الذي تشاء من أعلى الصفحة - والمنقول هو للطبري - ..

        3...
        تفسير قوله تعالى :
        { وَقُلِ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَٱلْمُهْلِ يَشْوِي ٱلْوجُوهَ بِئْسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً }
        أنقل لك من الصفحة التالية :

        الآتي :

        يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: وقل يا مـحمد لهؤلاء الذين أغفلنا قلوبهم عن ذكرنا، واتبعوا أهواءهم: الـحقّ أيها الناس من عند ربكم، وإلـيه التوفـيق والـحذلان، وبـيده الهدى والضلال يهدي من يشاء منكم للرشاد، فـيؤمن، ويضلّ من يشاء عن الهدى فـيكفر، لـيس إلـيّ من ذلك شيء، ولست بطارد لهواكم من كان للـحقّ متبعا، وبـالله وبـما أنزل علـيّ مؤمناً، فإن شئتـم فآمنوا، وإن شئتـم فـاكفروا، فإنكم إن كفرتـم فقد أعدّ لكم ربكم علـى كفركم به نار أحاط بكم سرادقها، وإن آمنتـم به وعملتـم بطاعته، فإن لكم ما وصف الله لأهل طاعته. وروي عن ابن عبـاس فـي ذلك ما:

        حدثنـي علـيّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنـي معاوية، عن علـيّ، عن ابن عبـاس، قوله: { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله:
        { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }
        ولـيس هذا بإطلاق من الله الكفر لـمن شاء، والإيـمان لـمن أراد، وإنـما هو تهديد ووعيد.

        وقد بـين أن ذلك كذلك قوله: { إنَّا اعْتَدْنا للظَّالِـمينَ ناراً } والآيات بعدها. كما:

        حدثنا الـحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن عمر بن حبـيب، عن داود، عن مـجاهد، فـي قوله: { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ }. قال: وعيد من الله، فلـيس بـمعجزي.

        حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فـي قوله: { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } ، وقوله
        { اعْمَلُوا ما شِئْتُـمْ }
        قال: هذا كله وعيد لـيس مصانعة ولا مراشاة ولا تفويضاً. وقوله: { إنَّا أعْتَدْنا للظَّالِـمينَ ناراً } يقول تعالـى ذكره: إنا أعددنا، وهو من العُدّة. للظالـمين: الذين كفروا بربهم. كما:

        حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، فـي قوله: { إنَّا أعْتَدْنا للظَّالِـمِينَ ناراً أحاطَ بِهمْ سُرَادِقُها } قال: للكافرين.

        وقوله: { أحاطَ بِهمْ سُرَادِقُها } يقول: أحاط سرادق النار التـي أعدّها الله للكافرين بربهم، وذلك فـيـما قـيـل: حائط من نار يطيف بهم كسرادق الفسطاط، وهي الـحجرة التـي تطيف بـالفسطاط، كما قال رؤبة:
        يا حَكَمَ بنَ الـمُنْذِرِ بْنَ الـجارُودْ * * * سُرادِقُ الفَضْلِ عَلَـيْكَ مَـمْدُودْ
        وكما قال سلامة بن جندل:
        هُوَ الـمُوِلـجُ النُّعْمانَ بـيْتاً سَماؤُهُ * * * صُدُورُ الفُـيُولِ بعدَ بَـيْتٍ مُسَرْدَق
        يعنـي: بـيتا له سرادق. ذكر من قال ذلك:

        حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عبـاس، فـي قوله: { إنَّا أعْتَدْنا للظَّالِـمِينَ ناراً أحاطَ بِهمْ سُرَادِقُها } قال: هي حائط من نار.

        حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنا أبو سفـيان، عن معمر، عمن أخبره، قال { أحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا } قال: دخان يحيط بـالكفـار يوم القـيامة، وهو الذي قال الله ................

        يمكنك تكملة الأقوال والتفاسير زميلي بتقليب عدد الصفحات من أسفل الرابط المذكور ..
        ويهمني هنا التركيز على ما خططت لك تحته خطوطا ً: ففيه درء جبر العباد على الكفر وإنما :
        كل كفر وإيمان هو واقع تحت مشيئة الله عز وجل .. والله يصرف من هذا وهذا لمَن يستحق ..
        وإن شئت التوسع في معنى ذلك معك : توسعنا ..

        4...
        ولغياب حقائق الفتوحات الإسلامية ورحمتها وعدالتها وكفالتها لحرية العقيدة للمسالمين :
        فإليك زميلي هذه الحقائق والاعترافات إذا كنت لا تعرفها ..


        أقول : لم ولا ولن : يجد العالم أمة ًكانت لها تشريعاتها الرحيمة العادلة : حتى في الحروب : وطبقتها بالفعل على أرض الواقع : إلا الأمة الإسلامية السُـنية !!..
        وأرجو قراءة الأحاديث التالية بتمعن :
        ومقارنة حال (المدنيين الذين لا يشتركون في الحرب) فيها : بما سبق !

        فهذا رسول الله بأبي هو وأمي يُعلم أصحابه فيقول :
        " اغزوا باسم الله : في سبيل الله .. قاتلوا مَن كفر بالله .. اغزوا : ولا تغُلّوا .. ولا تغدروا .. ولا تمثلوا (أي تشويه القتلى والجثث) .. ولا تقتلوا وليدا ً" !!..
        صحيح مسلم !!..

        وعن رباح بن ربيع قال :
        " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة .. فرأى الناس مجتمعين على شىء .. فبعث رجلا فقال : انظر علام اجتمع هؤلاء ؟!.. فجاء فقال : على امرأة قتيل (أي مقتولة) .. فقال : ما كانت هذه لتقاتل !!.. قال : وعلى المقدمة خالد بن الوليد .. فبعث رجلا ًفقال : قل لخالد : لا تقتلن امرأة ولا عسيفا ً" !!..
        رواه أبو داود وصححه الألباني ..

        ونهى عن الغدر : حتى في الحرب ..! يقول صلى الله عليه وسلم :
        " إن الغادر : يُنصب له لواءٌ يوم القيامة فيُقال : هذه غَدْرة فلان بن فلان " !!..
        رواه البخاري ومسلم ..

        والآن : أترككم مع الثمرات .. ومع تطبيق الأقوال إلى أفعال ..
        وليس مثل دساتير حقوق الإنسان والأسرى وعصابة الأمم ورحمة النصارى المزعومة !

        1...
        يقول (توماس آرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص99) :
        " لم نسمع عن أية محاولة مُدبرة لإرغام غير المسلمين على قبول الإسلام .. أو عن أي اضطهاد منظم قصد منه استئصال الدين المسيحي من قِـبل المسلمين " !!!!!...
        أقول :
        قارنوا ذلك بما سبق !!.. بل :
        وعندما أقدم الرافضة الباطنيون العبديون (الذين تسموا زورا ًبالفاطميين) على حمل المسلمين جبرا ًعلى الكفر والتشيع والرفض : للدرجة التي أجبروا فيها حتى النصارى أنفسهم على ذلك : كان الحادثين التاليين هما موقف الإسلام منهم حيث : (لا إكراه في الدين) !!..

        2...
        يذكر الحادثتين الدكتور (أيه إس ترتون) في كتابه (أهل الذمة في الإسلام ص214) حيث يقول :
        " وهذا ما حصل بالفعل زمن (الحاكم بأمر الله الفاطمي الشيعي الرافضي) الذي أقل ما يوصف به هو : (الخبل والجنون) ..! وكان من خبله : أن (أكره) كثيرين من أهل الذمة (أي اليهود والنصارى) على الإسلام !!!!.. فسمح لهم الخليفة (الظاهر) بالعودة إلى دينهم .. فارتد منهم الكثير بالفعل سنة 418 هـ " !!..

        " ولما تم جبر (موسى بن ميمون) على التظاهر بالإسلام : فر إلى مصر .. وعاد إلى دينه : فلم يعتبره القاضي (عبد الرحمن البيساني) مرتداً .. بل قال : رجل ٌ يُـكره على الإسلام : لا يصح إسلامه شرعاً " ..

        ويعلق على ذلك الدكتور (ترتون) نفسه فيقول :
        " وهذه عبارة تنطوي على : التسامح الجميل " ..!

        3...
        يقول (ول ديورانت) في كتابه (قصة الحضارة 12/131) :
        " لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح : لا نجد لها نظيراً في البلاد المسيحية في هذه الأيام !!!!.. فلقد كانوا أحراراً في ممارسة شعائر دينهم .. واحتفظوا بكنائسهم ومعابدهم " !!..

        ويقول أيضا في نفس الكتاب السابق :
        " وكان اليهود في بلاد الشرق الأدنى قد رحبوا بالعرب الذين حرروهم من ظلم حكامهم السابقين .. وأصبحوا يتمتعون بـ (كامل الحرية) في حياتهم وممارسة شعائر دينهم . وكان المسيحيون أحراراً في الاحتفال بأعيادهم .. وكان الحجاج المسيحيون يأتون أفواجاً آمنين لزيارة الأضرحة المسيحية في فلسطين .. وأصبح المسيحيون (أي في بلاد المسلمين) والذين خرجوا على كنيسة الدولة البيزنطية (أي كنيسة روما) .. والذين كانوا يلقون صوراً من الاضطهاد على يد بطاركة القسطنطينية وأورشليم والاسكندرية وإنطاكيا .. أصبح هؤلاء الآن : (أحراراً آمنين تحت حكم المسلمين) " !!!!!..

        4...
        وينقل مترجم كتاب (حضارة العرب) لـ (غوستاف لوبون) في حاشية الصفحة 128 :
        قول ما جاء عن (روبرتسن) في كتابه (تاريخ شارلكن) :
        " إن المسلمين وحدهم هم الذين جمعوا بين (الغيرة لدينهم) .. و(روح التسامح) نحو أتباع الأديان الأخرى .. وإنهم مع امتشاقهم الحسام (أي السيف) نشراً لدينهم .. فقد تركوا مَن لم يرغبوا في هذا الدين : أحراراً في التمسك بتعاليمهم الدينية " !!!..

        5...
        وينقل أيضاً عن الراهب (ميشود) في كتابه (رحلة دينية في الشرق) قوله :
        " ومن المؤسف أن (تقتبس) الشعوب النصرانية من المسلمين (التسامح) !!.. والذي هو آية الإحسان بين الأمم !!.. واحترام عقائد الآخرين .. وعدم فرض أي معتقد عليهم بالقوة " !!!!...

        6...
        وينقل (أيه إس ترتون) مرة أخرى في كتابه (أهل الذمة في الإسلام ص159) شهادة البطريك (عيشو يابه) الذي تولى منصب (البابوية) حتى عام 657 هـ حيث يقول :
        " إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون .. إنهم ليسوا بأعداء للنصرانية !!.. بل يمتدحون ملتنا !!!.. ويوقرون قديسينا وقسسنا !!!.. ويمدون يد العون إلى كنائسنا وأديرتنا " !!!!..

        7...
        ويقول المفكر الأسباني (بلاسكوا أبانيز) في كتابه (ظلال الكنيسة) متحدثاً عن الفتح الإسلامي للأندلس :
        " لقد أحسنت (أسبانيا) استقبال أولئك الرجال الذين قدموا إليها من القارة الإفريقية (يعني المسلمين) .. وأسلمتهم القرى برمتها بغير مقاومة ولا عداء !!!.. فما هو إلا أن تقترب كوكبة من فرسان العرب من إحدى القرى .. حتى تفتح لها الأبواب !!.. وتتلقاها بالترحاب !!!.. فكانت غزواتهم غزوة (تمدين وحضارة) ولم تكن غزوة (فتح وقهر) .. ولم يتخل أبناء تلك الحضارة زمناً عن فضيلة (حرية الضمير) .. وهي الدعامة التي تقوم عليها كل عظمة حقة للشعوب !!!... فقبلوا في المدن التي ملكوها (كنائس النصارى) و (بيع اليهود – جمع بيعة) ولم يخشَ (المسجد) من (معابد الأديان) التي سبقته .. بل عرف لها حقها !!.. واستقر إلى جانبها .. غير حاسد لها .. ولا راغب في السيادة عليها " !!!..

        8...
        ويقول المؤرخ الإنجليزي السير (توماس أرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص51) :
        " لقد عامل المسلمون المنتصرون العرب : المسيحيين : بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة !!.. واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة .. ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام : قد اعتنقته عن (اختيار وإرادة حرة) !!.. وأن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين : لخير شاهد على هذا التسامح " !!..

        9...
        وتقول المستشرقة الألمانية (زيغريد هونكه) في كتابها (شمس العرب تسطع على الغرب ص364) :
        " العرب (لم يفرضوا) على الشعوب (المغلوبة) الدخول في الإسلام .. فالمسيحيون والزرادشتية واليهود الذين لاقوا قبل الإسلام (أبشع أمثلة للتعصب الديني وأفظعها) : سمح لهم جميعاً دون أي عائق يمنعهم بممارسة شعائر دينهم .. وترك المسلمون لهم بيوت عبادتهم وأديرتهم وكهنتهم وأحبارهم دون أن يمسوهم بأدنى أذى !!!!.. أو ليس هذا منتهى التسامح ؟!!!.. أين روى التاريخ مثل تلك الأعمال ؟.. ومتى ؟!!.. " ..

        وفعلا ًزميلي : وكأن السؤال لك !!.. بل : ولغيرك ممَن لا يقرأ عن دينه إلا للحاقدين الكاذبين الذين يُطلقون الكلام على عواهنه !!!..

        10...
        ويقول المـؤرخ الإسباني (أولاغي) :
        " فخلال النصف الأول من القرن التـاسع : كـانت أقـلية مسيحية مُهمة تعيش في قرطبة وتمارس عبادتها بحرية كاملة " !!..

        11...
        ويقـول القس (إيِلوج) :
        " نعيش بينهم دون أنْ نتعرض إلى أيّ مضايقات في ما يتعلق بمعتقدنا " !!!!..

        12...
        ويبين لنا (توماس أرنولد) في كتابه (الدعوة إلى الإسلام ص93) أن :
        " (خراج) مصر كان على عهد (عثمان رضي الله عنه) : (اثنا عشر مليون دينار) .. فنقص في عهد (معاوية رضي الله عنه) حتى بلغ (خمسة ملايين) .. ومثله كان في (خراسان) .. فتلاعب بعض الأمراء في شرع الله : طمعا ًفي (الخراج والجزية) .. فلم يُسقطهما بعض الأمراء عمّن أسلم من أهل الذمة !!!!!.. ولهذا السبب : قام أمير المؤمنين (عمر بن عبد العزيز) بعزل واليه على (خراسان) : (الجراح بن عبد الله الحكمي) .. وكتب له كلمته المشهورة : " إن الله تعالى بعث محمداً هادياً .. ولم يبعثه جابياً " !!!!..

        والسؤال الآن زميلي هو :
        إذا كان الحال هو كما عرفنا وقرأنا الآن .. من عدم (غصب) شعوب العالم على اعتناق الإسلام .. أو حتى مضايقتها في أديانها .. فما هو السر إذا ًفي :
        تقبل هذه الشعوب للإسلام وانتشاره فيها إلى الآن ؟!!!!!!!!!!..

        13...
        ينقل (الخربوطلي) عن المستشرق (دوزي) في كتابه (نظرات في تاريخ الإسلام) قوله :
        " إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة : أدى إلى إقبالهم على الإسلام .. وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة : مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة " !!!!!..

        14...
        ويقول (غوستاف لوبون) في كتابه (حضارة العرب ص127) :
        " إن القوة لم تكن عاملاً في انتشار القرآن .. فقد ترك العرب المغلوبين أحراراً في أديانهم .. فإذا حدث أن انتحل بعض الشعوب النصرانية الإسلام .. واتخذ العربية لغة له : فذلك لِـما كان يتصف به العرب الغالبون من (ضروب العدل) الذي لم يكن للناس عهد بمثله !!!.. ولِـما كان عليه الإسلام من (السهولة) التي لم تعرفها الأديان الأخرى " !!..

        ويقول أيضا ً:
        " وما جهله المؤرخون أن (حِلم) العرب الفاتحين و (تسامحهم) : كان من (الأسباب السريعة) في اتساع فتوحاتهم وفي سهولة (اقتناع) كثير من الأمم بدينهم ولغتهم !!!!.. والحق : أن الأمم لم تعرف (فاتحين رحماء متسامحين ) مثل العرب . ولا ديناً سمحاً مثل دينهم " !!..

        15...
        ويوافقه المؤرخ (ول ديورانت) فيقول في كتابه (قصة الحضارة) :
        " وعلى الرغم من منهج التسامح الديني التي كان ينتهجها المسلمون الأولون .. أو بسبب هذا المنهج : اعتنق الدين الجديدَ (معظمُ) المسيحيين .. وجميع (الزرادشتيين والوثنيين) إلا عدداً قليلاً منهم !!!.. واستحوذ الدين الإسلامي على قلوب مئات الشعوب في البلدان الممتدة من (الصين وأندنوسيا) إلى (مراكش والأندلس) !!!!.. واستحوذ على خيالهم .. وسيطر على أخلاقهم !!.. وصاغ لهم حياتهم .. وبعث آمالاً : (تخفف عنهم بؤس الحياة ومتاعبها) " !!..

        أقول : ولم يكن للإسلام كل هذا زميلي :
        إلا لو كان من رب البشر !!.. فقد عجزت عقول أباطرة الناس عن مثله !
        وما زالوا يُخرجون لنا العفن بعيدا ًعن الدين (علمانية - ليبرالية - دولة مدنية إلخ)
        وقد فشلت هذه الخداعات في بلاد الكفر نفسه : فهل من معتبر ؟!!..
        أقوى ثلاثين دليلا ًفي نقد العلمانية والليبرالية والدولة المدنية ..   بقلم : د. السرداب  (منتدى التوحيد) ..   1... لماذا تنتصر الليبرالية...


        16...
        ويقول (روبرتسون) في كتابه (تاريخ شارلكن) :
        " لكنا لا نعلم للإسلام (مجمعاً دينياً متسلطا) .. ولا (رُسلاً وراء الجيوش) .. ولا (رهبنة بعد الفتح) !!!.. فلم يُكره الإسلام أحدا على اعتناقه (بالسيف ولا باللسان) .. بل دخل القلوب عن (شوق واختيار) .. وكان ذلك نتيجة ما جاء في القرآن من مواهب (التأثير) و (الأخذ بالأسباب) " !!!!...

        17...
        ويقول (آدم متز) في كتابه (الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري 2/93) :
        " ولما كان الشرع الإسلامي (خاصاً) بالمسلمين .. فقد أفسحت الدولة الإسلامية المجال بين أهل الملل الأخرى وبين (محاكمهم الخاصة بهم) .. والذي نعلمه من أمر هذه المحاكم أنها كانت (محاكم كنسية) .. وكان رؤساء المحاكم الروحيون يقومون فيها مقام (كبار القضاة) أيضاً . وقد كتبوا كثيراً من كتب القانون في ذلك الوقت .. ولم تقتصر أحكامهم على مسائل (الزواج) .. بل كانت تشمل إلى جانب ذلك مسائل (الميراث) وأكثر (المنازعات) التي تخص المسيحيين وحدهم : مما لا شأن للدولة الإسلامية به " !!...

        ويقول أيضاً :
        " أما في الأندلس .. فعندنا من مصدر جدير بالثقة أن النصارى : كانوا يفصلون في خصوماتهم بأنفسهم .. وأنهم لم يكونوا يلجؤون للقاضي المسلم إلا في مسائل القتل " !!!!..

        أقول : ورغم هذا : ففي بلاد العرب ولاحتكاكهم الأطول والأقرب بالإسلام وعدله :
        فقد كانوا كثيرا ًما يلجأون إلى شرعه !!!..

        18...
        فينقل لنا (الخربوطلي) عن الدكتور (فيليب) في كتابه (تاريخ العرب) حديثه عن :
        " رغبة أهل الذمة في (التحاكم) إلى التشريع الإسلامي !!.. واستئذانهم للسلطات الدينية في أن تكون (مواريثهم) حسب ما قرره الإسلام " !!..

        وسبحان الله العظيم على الافتراءات !!..

        5...
        الختام : ومقارنة بين موقفين ..
        --------

        1... موقف دخول الصليبيين للقدس ..

        منذ أن فتح أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه القدس : وأهلها يعيشون جميعا في سلام .. المسلمين مع اليهود مع النصارى .. بل وقد وجد اليهود والنصارى (الأرثوذكس) في كنف المسلمين مالم يجدوه أبدا في اضطهاد نصارى (الكاثوليك) الأوروبيين لهم .. فكل منهم يتعبد في دينه كما يريد .. بل وظلت (بيع) اليهود و (كنائس) النصارى كما هي عليه لم يمسها المسلمون بسوء ..!

        فهل خمد الشيطان الرابض في قلوب الكافرين والملحدين والمُحرفين بعد ؟؟؟؟....
        لنرى ...

        نتيجة للنداء الذي أعلنه (البابا أوربانوس الثاني) في اجتماع (كليرمونت) عام 1095م :
        توجه ما يزيد على (المائة ألف رجل) من جميع أنحاء أوروبا بدافع :
        (تحرير الأراضي المقدسة من المسلمين) !!!.. وأما الدافع الحقيقي فكان :

        >> إبادة المسلمين !!!!..
        >> الحصول على الثروات الأسطورية للشرق !!!..

        وفي نهاية رحلة طويلة ومضنية استمرت (4 سنوات) .. وبعد الكثير من المجازر وعمليات النهب والسلب التي ارتكبوها بحق المسلمين وغيرهم في طريقهم .. استطاعوا فعلا دخول القدس عام 1099م .. ونتيجة حصار طويل للمدينة استمر مدة خمسة أسابيع .. سقطت المدينة في أيديهم .. وارتكبوا فيها مجزرة : أقل ما يقال عنها أنه :
        يصعب إيجاد نظير لها في تاريخ العالم !!!!..
        حيث ذبحوا جميع المسلمين واليهود في المدينة وأبادوهم !!!..

        < لا يحضرني مجزرة مثلها إلا ما فعله التتار فياجتياح بغداد بخيانة الشيعة >

        يقول أحدهم مفتخرا ً(وهو : رايموند من اجيلس) واصفا ًهذه الوحشية :
        " لقد تحققت مشاهد رائعة تستحق الرؤية ..! حيث كان بعض رجالناوكان هؤلاء أكثرنا رحمة - يقطعون رؤوس الأعداء ..! وكان البعض : يصوب الأسهم عليهم ويردونهم قتلى ..! أما الآخرون منا : فكانوا يلقون بهم في النار أحياءً !.. ليستمتعوا بقتلهم وتعذيبهم فترة ًأطول !!!!...
        وامتلأت شوارع المدينة بالرؤوس المقطعة والأيدي والأرجل ..! حتى أنه كان يصعب المشي دون التعثر فيها والوقوع من كثرة الأعضاء !!!!.. لكن كل هذه بقيت خفيفة : بالمقارنة مع ما فعلناه في هيكل سليمان .. ماذا حصل هناك ؟؟؟.. لو حدثتكم بالحقائق لما صدقتموني .. على الأقل سأقول لكم : أن ارتفاع الدماء المسفوكة في هيكل سليمان وصلت إلى حد ركب رجالنا
        " !!!!...

        المرجع : August C. Krey, The First Crusade: The Accounts of Eye-Witnesses and Participants (Princeton & London: 1921), p. 261. emphasis added

        كما وصف (ستيفن رنسيمان) في كتابه (تاريخ الحروب الصليبية جـ1 – 404 : 406) ما حدث في القدس يوم دخلها الصليبيون فقال :
        " وفي الصباح الباكر من اليوم التالي : اقتحم باب المسجد ثلة من الصليبيين .. فأجهزت على جميع اللاجئين إليه !!!... وحينما توجه قائد القوة (ريموند أجيل) في الضحى لزيارة ساحة المعبد : أخذ يتلمس طريقه بين الجثث والدماء التي بلغت ركبتيه !!!.. وتركت مذبحة بيت المقدس أثرا ًعميقا ًفي جميع العالم !!!!.. وليس معروفا ًبالضبط عدد ضحاياها !!!.. غير أنها أدت إلى (خلو المدينة من سكانها المسلمين واليهود) !!!!.. بل إن كثيراً من المسيحيين : اشتد جزعهم لما حدث " !!!..

        وحتى (غوستاف لوبون) في كتابه (الحضارة العربية) : ينقل بعض روايات (رهبان ومؤرخين) رافقوا الحملة الصليبية الحاقدة على القدس ..! فيقول نقلا ًعن الراهب (روبرت) : (وهو أحد الصليبيين المتعصبين الذي يروي ما أحدثوه في بيت المقدس) صـ 325 :
        " كان قومنا يجوبون الشوارع والميادين وسطوح البيوت : ليرووا غليلهم من التقتيل !!!.. وذلك كاللبؤات (جمع لبؤه وهي أنثى الأسد الشرسة) التي خـُطفت صغـارها !!!!..
        كانوا يذبحـون الأولاد والشباب ويقطعونهم إربا ًإربا ً!!!.. وكانوا يشنقون أناسا ًكثيرين بحبل ٍواحد بغرض السرعة !!!!... وكان قومنا يقبضـون على كل شيء يجدونه .. فيبقرون بطون الموتى ليخرجوا منها قطعا ًذهبية !!!... فيا للشره وحب الذهب !!!!.. وكانت الدماء تسيل كالأنهار في طرق المدينة المغطاة بالجثث
        " !!!!!!!!!...

        وأقول : لعل رهبانهم وقساوستهم أوهموهم بأن في قلوب وبطون المسلمين (ذهبا وكنوزا) !!!!..
        أو لعلهم اليهود ابتلعوا ذهبهم في بطونهم والله أعلم !!..
        واقرأوا التالي أيضا ًوقارنوه بوصايا نبي الرحمة محمد في النهي حتى عن التمثيل في القتل والجثث !

        يقول كاهن أبوس (ريموند داجميل) شامتاً صـ 326 : 327 :
        " ففعلنا كل ما هو عجيب بين العرب عندما استولى قومنا على أسوار القـدس وأبراجها !!!.. فقد قطعت رؤوس بعضهم !!!!.. فكان هذا أقل ما يمكن أن يصيبهم !!!.. وبقرت بطون بعضهم .. فكانوا يضطرون إلى القذف بأنفسهم من أعلى الأسوار ...! وحرق بعضهم في النـار : وكان ذلك بعد عذاب طويل !!!!!!!... وكـان لا يرى في شوارع القدس وميادينها سوى أكداس من رؤوس العرب وأيديهم وأرجلهم !!!!.. فلا يمر المرء إلا على جثث قتلاهم !!!!.. ولكن كل هذا لم يكن سوى بعض ما نالوا " !!!!!!....

        ويقول أخزاه الله وهو يصف مذبحة (مسجد عمر) في القدس :
        " لقد أفرط قومنا في سفك الدماء في هيكل سليمان !!!.. وكانت جثث القتلى تعوم في الساحة هنا وهناك !!!!!.. وكانت الأيدي المبتورة تسبح كأنها تريد أن تتصل بجثث غريبة عنها !!!!.. ولم يكتف الفرسان الصليبيون الأتقياء بذلك (ولاحظوا وصفهم بـ : الأتقياء !!!!) .. فعقدوا مؤتمرا ًأجمعوا فيه على (إبادة) جميع سكان القدس من المسلمين واليهود وخوارج النصارى (أي نصارى الشرق الأرثوذوكس) الذين كان عددهم جميعا ً(ستين ألفا ً) ..! فأفنوهم عن بكرة أبيهم في ثمانية أيام !!!..
        ولم يستبقوا منهم امرأة ًولا ولدا ًولا شيخا ً
        " !!!!!!!...

        يا سبحان الله !!.. " ما كانت هذه لتقاتل " صدق رسول الله !
        < ولم يستبقوا منهم امرأة ًولا ولدا ًولا شيخا ً> !!..

        ويقول هذا الهالك أيضا ًفي صـ 396 :
        " وعمل الصليبيون مثل ذلك : في مدن المسلمين التي اجتاحوها : ففي (المعرة) : قتلوا جميع من كان فيها من المسلمين : (اللاجئين في الجوامع والمختبئين في السراديب) !!!!.. وأهلكوا صبراً (أي حبسا ًبغير طعام ولا شراب حتى الموت) : (ما يزيد على مائة ألف إنسان) في أكثر الروايات !!!!.. (أقول : انظروا لذلك : وانظروا لرحمة الإسلام وعدله مع الأسرى والمسجونين !) .. وكانت (المعرة) من أعظم مدن (الشام) بعدد السكان : بعد أن فر إليها الناس بعد سقوط (أنطاكية) وغيرها بيد الصليبيين " !!..
        ---------

        والآن زميلي .. ولكي تكتمل المقارنة في نفس الموقف :
        تعال نرى معا ً: بماذا (( انتقم )) المسلمون لهذه المجازر عند دخولهم فاتحين للقدس ؟!

        2... موقف دخول المسلمين للقدس ..

        وأقصد به هنا : الموقف التاريخي لدخول القائد المظفر (صلاح الدين الأيوبي) للقدس !!..
        حيث تثبت كتب التاريخ والمؤرخين العرب والكفار على حد سواء أنه :

        لم تتعرض أي دار من دور بيت المقدس للنهب !!!!!....

        ولم يحل بأحد من الأشخاص مكروه !!!!...

        إذ فور دخوله للقدس : أصدر أوامره لرجال الشرطة بأن يطوفوا بالشوارع والأبواب : لمنع أي اعتداء يحتمل وقوعه على النصارى كانتقام !!!!!...

        وقد تأثر الملك (العادل) (وهو أخو صلاح الدين) لمنظر (بؤس الأسرى) !!!!..
        فطلب من أخيه (صلاح الدين) إطلاق سراح (ألف أسير) !!... فوهبهم له !!!!..
        فأطلق (العادل) سراحهم على الفور !!!!!..
        كما أعلن (صلاح الدين) نفسه : أنه سوف يطلق سراح كل (شيخ) وكل (امرأة) !!..

        وعند ظهور هذه الرحمة من المسلمين الفاتحين : أقبل (نساء الصليبيين) وقد امتلأت عيونهن بالدموع !!!.. فسألن (صلاح الدين) : أين يكون مصيرهن بعد أن لقي أزواجهن أو آباؤهن مصرعهم ؟؟!!.. أو وقعوا في الأسر ؟؟!!..

        فأجابهن (صلاح الدين) بأن وعدهن بإطلاق سراح كل من في الأسر من أزواجهن !!..

        وبذل (للأرامل واليتامى) من خزانته العطايا : كل بحسب حالته !!!!...
        فكانت رحمته وعطفه : نقيض أفعال الصليبيين الغزاة منذ 88 عاما ًمضت !!...

        أما بالنسبة لرجال الكنيسة أنفسهم (وعلى رأسهم بطريرك بيت المقدس) :
        فإنهـم لم يهتـموا إلا بأنفسهم !!!!!.. وقد تعجب المسلمون حينما رأوا (البطريرك هرقل) وهو يؤدي العشرة دنانير (مقدار الفدية المطلوبة منه) عن نفسه ( فقط ) : ويغادر المدينة !!..
        وقد انحنت قامته : من وطأة ثقل ما يحمله من الذهب !!!!!!!...
        وقد تبعته عربات تحمل ما بحـوزته من الأموال والجواهر والأواني النفيسة !!!!!!!!!...

        ومع أن جميع النصارى كانوا يشعرون بالخوف الشديد .. بل وكانوا ينتظرون خائفين من أن يقتص
        منهم (صلاح الدين) : فيقوم بقتلهم أشنع قتلة كما فعل أسلافهم من قبل عند دخولهم المدينة :
        إلا أن (صلاح الدين) الذي تربى في محراب القرآن وسنة نبيه العدنان : لم يقم بإيذاء أيا ًمنهم !!!!!!!!.. ولم يكتف بذلك .. بل وقد أمر اللاتين (أي الكاثوليك) بترك المدينة .. وسمح (للأرثوذكس) الذين لم يكونوا يحملون صفة الصليبية الأوروبية الغاشمة : بالبقاء فيها : والتعبد فيها : كيفما يشاءون !!!!!...

        وفي هذا تصف المؤرخة الإنجليزية (أرمسترونج) الفتح الإسلامي الثاني للقدس فتقول :
        " في 2 تشرين الأول 1187م دخل (صلاح الدين) وجيشه القدس فاتحاً .. لتبقى المدينة : مُسلمة للسنوات الثمانمائة القادمة ... و قد أوفى (صلاح الدين) بوعده الذي كان قد قطعه للمسيحيين .. وأخذ المدينة دون أن يقوم بأي (مجازر) بما يتوافق و (المبادئ الإسلامية السامية) !!!... فلم يقتل أي مسيحي !!!!!... ولم تحدث عملية نهب واحدة !!!!... وتم تعيين مبالغ ضئيلة للغاية لإخلاء سبيل الأسرى !!!!!... وكما أمر القرآن الكريم : فقد تم إخلاء سبيل معظم الأسرى دونما دفع أي ديّة (تقصد حض القرآن والسنة عموما ًعلى عتق الرقبة) !!!!..
        وكان شقيق
        (صلاح الدين) الملك (العادل) قد طلب من (صلاح الدين) أن يمنحه (ألف أسير) لخدمته ... لكنه عاد وأخلى سبيلهم : لمّا رأى حالتهم التي يرثى لها !!!!!!...
        ولقد سارع
        (أغنياء المسيحيين) لترك المدينة : حاملين معهم ممتلكاتهم الثمينة !!!!!!.... على الرغم من أن ثرواتهم كانت كافية لدفع فدية جميع أسرى الحرب من أتباع دينهم وإخلاء سبيلهم !!!!... أما كبير الأساقفة (هرقل) .. فقد دفع فدية العشرة دنانير مثله مثل الباقين !!!!!... وترك المدينة بثروته التي حملتها عدة عربات " !!!!!!!!!...
        المرجع : Armstrong, Holy War, p. 185. emphasis added....

        فالحمد لله على نعمة الإسلام زميلي !!..
        والحمد لله الذي جعلنا مبصرين لما يتعامى عنه الآخرون ..
        والحمد لله على أخلاق الإسلام التي إذا ذ ُكرت في أي زمان ٍومكان ٍعلى حقيقتها :
        فتـُحمد ..

        والحمد لله رب العالمين ..

        Comment

        • مواطن
          عضو
          • Dec 2008
          • 769

          #5
          اقتباس
          (( أَمْ تهديدٌ وتخويفٌ ووعيدٌ؟ ))

          سؤال لك
          لماذا الانسان الذي في قلبه الاغتصاب والاجرام الا انه لا يستطيع المجازفة
          لانه يخشى عقوبة الاعدام

          اليس ذلك تخويف ؟

          Comment

          • هشام بن الزبير
            كاتب
            • May 2010
            • 2867

            #6
            أيها الزميل بهجت:
            الإسلام يدعو العالمين إلى اعتناقه, ولا يجبرهم على ذلك, ولا يدعو أتباعه لإكراه الناس على الإسلام. والقرآن صريح في ذلك. لهذا دخل عمر الفاروق بيت المقدس, فلم يصنع بأهلها ما يصنعه النصارى واليهود إلى اليوم, لم يقتّل الرجال والنساء والصبيان.
            هل تعلم أيها الزميل أين تعلم الغرب معنى التسامح؟
            لقد تعلموه في مدرسة رجل من أبطال الإسلام اسمه صلاح الدين الأيوبي. هل سمعت بفيلسوف ألماني من عصر "الأنوار" يسمى ليسنغ Lessing؟ هل تعلم أن كتابه ناتان الحكيم جعل من صلاح الدين رمز التسامح والعدل Tolerance؟
            لا أعتقد أنك تحب سماع هذا الكلام المزعج, هل تعلم أيها الزميل ما هو السبب في وجود النصارى واليهود والدروز والإسماعيلية وكل هذه الطوائف بين المسلمين إلى اليوم, رغم أنهم حكموا العالم ألف عام, كم من الوقت كانوا يحتاجون في نظرك ليقوموا بعملية التطهير العرقي التي اخترعها الغرب؟ انظر إلى الطوائف المختلفة في بلاد الإسلام, في حين تعتبر بلاد الغرب بيضاء نصرانية متجانسة؟ هل سألت نفسك يوما هذا السؤال الكبير؟
            فلتسمع الجواب أيها الزميل, وإن فيه جواب مسألتك لو كنت تعقل:
            السبب أن خالد بن الوليد وعبيدة بن الجراح وسعد بن أبي وقاص ومحمد بن مسلمة وطارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي لم يتتلمذوا على الغرب الذي أنتم عبيده أيها الملاحدة المساكين, لأنهم لو أخذوا عن أسيادك, لأصبحوا مثل ريتشارد قلب الأسد, الذي مرض عند قدومه لقتال المسلمين في بيت المقدس, فأرسل له صلاح الدين طعاما وطبيبا, ثم قتل الخبيث ثلاثة آلاف مسلم من الرجال والأطفال والنساء صبرا, قتلهم وقد كانوا أسرى لديه بعدما دخل عكا, وأنت تعلم كيف تعرض سكان أمريكا وأستراليا الأصليون للإبادة من طرف الأوربيين..
            أيها المسكين, إن وجودك بين المسلمين أكبر جواب على سؤالك الفاشل لو كنت تعقل, لكن الملاحدة قوم لا يعقلون ولا يفقهون ولا يبصرون.
            Last edited by هشام بن الزبير; 12-21-2011, 02:11 PM.
            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

            Comment

            • ابو ذر الغفارى
              باحث علمي
              • Nov 2011
              • 1115

              #7
              بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
              ما أسهل القاء التهم بغير بينة واطلاق الدعاوى بغير بينة وليس هذل سبيل العقلاء أبدا
              الاسلام جاء بالبينات القاطعة والهدى للناس فى كل زمان ومكان وان لم تقبل ذلك فعليك أن تأتى بالأدلة التى تهدم ذلك فان لم تفعل ولن تفعل أنت ولا أحد ممن تتبع فلا تكذب على الاسلام وتحاول تشويهه

              فالأدلة واضحة من القرآن والسنة فى أن من ظلم نفسه وأبى الا الكفر فلا يكره على الاسلام فى الدنيا ليدخل فيه وحسابه عند ربه يوم القيامة يدخله نار جهنم خالدا فيها أبدا

              واما اذا تعدى هذا الظلم من الكافر الى غيره أى الى المجتمع حوله بنشر الزندقة والدعوة الى الكفر أو الدخول فى الاسلام ثم الردة بدعوى أنه فهم الدين على حقيقته من الداخل وهو فى الحقيقة جاهل منافق فتأتى العقوبة هنا فى الدنيا حفاظا على المجتمع وصيانة له

              فالاسلام لم يكره احد على الدخول فيه لا فى الفتوحات الخارجية والجهاد ولا فى الكفار المقيمين بالدول الاسلامية واليهود ظلوا بالمدينة زمنا الى أن نقضوا العهود
              وفى نفس الوقت الاسلام لا يقبل بنشر الضلال والباطل والذندقة التى تفسد المجتمعات
              والله أعلم
              مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
              مدونتي

              Comment

              • Maro
                طالب متدرب
                • Mar 2011
                • 2815

                #8
                تسجيل متابعة للمناظرة...
                ونسأل الله أن يجرى الحق على لسان الزميل بهجت... (أو بالأحرى على لوحة كتابته)
                وأتمنى أيضاً أن تقتصر المناظرة على المحاورين وطلبة العلم... تعظيماً للإفادة إن شاء الله
                وما التوفيق إلا بالله
                مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
                فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

                Comment

                • مبتلى
                  عضو
                  • Apr 2011
                  • 56

                  #9
                  ...............................

                  Comment

                  • أبو حب الله
                    باحث علمي
                    • Aug 2010
                    • 6930

                    #10

                    لي مشاركة الليلة إن يسر الله تعالى : فيها :

                    >> موقف النبي صلى الله عليه وسلم من الغلام اليهودي الذي كان يخدمه :
                    هل أجبره على الإسلام مستغلا ًحاجته ؟!!..

                    >> وفي المقابل : ماذا فعلت محاكم التفتيش في المسلمين بأسبانيا !!!.. وكيف تم تنصير مَن عاش منهم ؟!..
                    وكيف تم تنصير الأفارقة أيام استجلاب الأوروبيين والأمريكان لهم كعبيد ؟!!..

                    لنرى بالفعل زميلي بهجت :
                    هل عرفت البشرية دينا ًأكثر تسامحا ًمن الإسلام أو عدالة ًمنه أو تقبلا ًمنه لاختلاف الأديان ؟!

                    والله المستعان ...

                    Comment

                    • مواطن
                      عضو
                      • Dec 2008
                      • 769

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بهجت الأبصيري مشاهدة المشاركة
                      (لَا إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ), (سورة: البقرة، مدنيّة، آية:256) .. وهمٌ .. أَمْ حقيقة؟..

                      (فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ), (سورة: الكهف, مكيّة, آية:29) .. تخييرٌ .. أَمْ تهديدٌ وتخويفٌ ووعيدٌ؟..

                      أهذا هو حقاً الإسلام كما نعرفه من القرآن أم هو الإسلام كما يريده دعاة الفكر الحداثي الحالمون؟..

                      هل فعلاً يمكن اعتبار الآيات أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟..

                      هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟..

                      هل غرض الآيات حرية العقيدة حقاً؟..

                      أترك هذه الأسئلة في مهب النقاش..

                      تحياتي للجميع.
                      اتطرق لك في ثلاث محاور فقط

                      اولا ,,, استخدام الترهيب
                      حينما ترى جنود الغزاة يجتاحون بلاد المسلمين
                      هنا لزم استخدام القوة لردع الغزاة وصدهم
                      اما من يحاول ان يستفز بمشاعر المسلمين
                      لا بد ان يعاقب
                      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                      ثانيا ,,,, نشر الدين الاسلامي عن طريق الدعوة
                      لا بالسيف ولا بالترهيب

                      ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

                      ثالثا ,,,, ان آمنت بالله واسلمت
                      كسبت الثواب
                      اما ان لم تقتنع بهذا الدين
                      انت تتحمل مسؤولية اعمالك والله عز وجل هو الذي يعاقب
                      لا المسلمون او الحالمون كما تزعم

                      Comment

                      • unsettled
                        عضو
                        • Mar 2011
                        • 176

                        #12
                        نعم نعم نشر الإسلام كان بالدعوة والطيبة والموعظة ...الخ لكن إياك ثم إياك إن أعلنت اسلامك أن تفكر بإعادة الحسابات وإلا حينها فليس لديك إلا خيارين قطع الرقبة أو العيش منافقاً !

                        المسألة انتقائية , الايات التعايشية -رغم أنها ليست تعايشية تماماً- وعلى قلتها تؤخذ كما هي بل مع اضافة بعض البهارات اليها !

                        أما الايات والأحاديث النقيضة فتجد التكلف بكل أنواعه لإبطال معناها -الواضح جداً-
                        خذ على سبيل المثال

                        "بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده ، لا شريك له ، وجعل رزقي تحت ظل رمحي ، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري ، ومن تشبه بقوم فهو منهم
                        الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الذهبي - المصدر: سير أعلام النبلاء - الصفحة أو الرقم: 15/509
                        خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح"

                        ------------------------------

                        أمرت أن أقاتل الناس ، وفي رواية : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله . فإذا قالوا : لا إله إلا الله عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقها . وحسابهم على الله . ثم قرأ : { إنما أنت مذكر . لست عليهم بمسيطر } [ 88 / الغاشية / آية 21 ، 22 ] .
                        الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 21
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح
                        
                        --------------------------

                        واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف
                        الراوي: عبدالله بن أبي أوفى المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2818
                        خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

                        --------------------------

                        سورة التوبة الا ية29
                        قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

                        --------------------------

                        سورة محمد الاية 35
                        فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ

                        -------------------------

                        سورة الممتحنة الاية 1
                        يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ

                        -------------------------

                        وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
                        (الأنفال 39).

                        ---------------------

                        إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
                        (المائدة 33).

                        --------------------

                        من مات و لم يغز ، و لم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق
                        الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6548
                        خلاصة حكم المحدث: صحيح

                        -----------------------------------------


                        القران يا عزيزي -وحتى الأحاديث- يعج بايات القتال والتعبئة ضد الاخر .. بينما أحاديث السلم لا تكاد تتعدى الثلاث ايات .. ومع ذلك تظل شريحة ليست بالقليلة من المسلمون تأخذ ايات التعايش على قلتها , وتستبعد ايات القتل والعنف .. هذا جميل بالنهاية , لكنه يدل على الانتقائية المفرطة أيضاً وأن الأخلاق بالنهاية فعلاً مصدرها ليس الأديان , بل الأخلاق التعايشية المأخوذة من انسانيتنا أولاً تغلب في أحيان كثيرة على التعبئة وعدم قبول الأخر في النصوص الدينية الكثيرة ..

                        Comment

                        • هشام بن الزبير
                          كاتب
                          • May 2010
                          • 2867

                          #13
                          طيب أيها اللاأدري:
                          - ماذا صنع المسلمون بأهل بيت المقدس حين افتتحها عمر؟
                          - وماذا صنع الصليبيون حين دخلوها في الحروب الصليبية؟ ألم يقتلوا سبعين ألفا من أهلها, رجالا ونساء وأطفالا؟ ألم يربطوا خيولهم في المسجد الأقصى؟
                          هل أنت أعلم بالقرآن من الصحابة؟ أم كيف تفسر أنهم لم يستأصلوا أهل بيت المقدس, فهم كفار, نصارى, يهود؟
                          أتعلم أيها الملحد العربي: أتحداك أن تأتيني بحضارة أكثر تسامحا من حضارة الإسلام, ثم أتحداك أن تأتيني برجل غربي يداني صلاح الدين الأيوبي في أخلاقه وفروسيته وسماحته؟ وإن رأيت نفسك أهلا للمناظرة في هذه المسألة فافتح موضوعا جديدا إن شئت, كي تعلم أي الفريقين أولى بالذم, أنحن المسلمين, أم أسيادك النصارى واليهود؟
                          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                          Comment

                          • اخت مسلمة
                            محاور
                            • Nov 2005
                            • 6338

                            #14
                            أما الايات والأحاديث النقيضة فتجد التكلف بكل أنواعه لإبطال معناها -الواضح جداً-
                            خذ على سبيل المثال
                            والله الذي لا إله إلّا هوَ لو نُوقِشتَ في كُل نصّ مما وضعتَ مُستشهداً على فِريتِك بِسوء فهمٍ وجهلٍ وقِلّة اطّلاع , لَسَقط لحمُ وجهِكَ خجلاً لِما سيبدو لكَ ولمن يقرِأ من عوراتِ جهلِك..!
                            التّاريخ الإسلامي منذُ عهدِ النّبي عليه الصّلاةُ والسلام إلى آخر عصورالفتوحات تُخالِفُ ماقرّرتهُ واستشهدتَ عليه بهذِه النصوص جهلاً , فإمّا أنّ النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابُه خالفوها وهذا مُحال , إمّا أنّك كباقي ملاحِدة العرب أُوتيتُم من جهلِكم ,,,,!
                            خُذ هذِه الجائِزة مُكافأةً لَك على قلّة علمك وقدرتِك الخارِقة على تلقُف كل ماتراه بِدون استعمال العقل ولا حتى العلم ..
                            لماذا لا يفكر الملحد العربي ؟
                            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                            Comment

                            • طاليس
                              عضو
                              • Dec 2011
                              • 61

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام بن الزبير مشاهدة المشاركة
                              - صلاح الدين الأيوبي
                              على فكرة صلاح الدين الأيوبي كان أشعريا يقدم العقل على النّقل وكان له الفضل في انتشار الأشعرية في العراق ومصر فلا تنتظر منه أن يسير على طريقة الوهابية.

                              Comment

                              Working...