(لَا إِكْرَاهَ فِي ٱلدِّينِ), (سورة: البقرة، مدنيّة، آية:256) .. وهمٌ .. أَمْ حقيقة؟..
(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ), (سورة: الكهف, مكيّة, آية:29) .. تخييرٌ .. أَمْ تهديدٌ وتخويفٌ ووعيدٌ؟..
أهذا هو حقاً الإسلام كما نعرفه من القرآن أم هو الإسلام كما يريده دعاة الفكر الحداثي الحالمون؟..
هل فعلاً يمكن اعتبار الآيات أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟..
هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟..
هل غرض الآيات حرية العقيدة حقاً؟..
أترك هذه الأسئلة في مهب النقاش..
تحياتي للجميع.
(فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ), (سورة: الكهف, مكيّة, آية:29) .. تخييرٌ .. أَمْ تهديدٌ وتخويفٌ ووعيدٌ؟..
أهذا هو حقاً الإسلام كما نعرفه من القرآن أم هو الإسلام كما يريده دعاة الفكر الحداثي الحالمون؟..
هل فعلاً يمكن اعتبار الآيات أعلاه تشريعاً يؤسس لحرية الإيمان, وأنَّ الإسلام يقبل مبدأ عدم الإكراه في الدين كما ورد في الآية؟..
هل كانت حقاً تكفل الحرية المطلقة للعقيدة أم لا؟..
هل غرض الآيات حرية العقيدة حقاً؟..
أترك هذه الأسئلة في مهب النقاش..
تحياتي للجميع.

Comment