وَلَوْلا أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِؤُونَ * وَزُخْرُفًا وَإِن كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ عِندَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ
حسب فهمي للنص لا اجد فيه اشكالاً (إن كان فهمي له صحيحاً)
النص يتحدث عن منطقية وجود ضابط او معيار مادي(النعيم المادي في الدينا) بين امة الكفر و امة الايمان
هذا يعني بالضروة أن يجعل كل كافر غني وبالتالي كل مؤمن فقير (أمة كفر غنية وامة فقر مؤمنه وإلآ لاختل الضابط)
وطبعاً هذا سيكون سوء تدبير لآن هدا سيجعل المؤمن فقيراً مهما فعل وسيجعل الكافر غنياً حتى وان لم يفعل شيئاً
فإن اراد الله للكافر أن يكون غنياً كضابط للتمييز بينه وبين المؤمن او كهبه له كي يحرمه من جزاء الاخره او ...الخ هذا يعني ان تصبح امة الكفر امة واحده(الامة الغنيه) ويترتب على ذلك ان تكون امة الايمان فقيرة حتى يتم التمييز
باختصار
النص يقول
لولا ان الناس ستنقسم لامتين( امة غنية وامه فقيره) لجعلت كل كافر غني
وفي نهاية النص يقول
بالرغم اني نعت متع الدنيا بالمتاع الا انه متاع زائف ومتاع الارة هو المتاع الحقيقي
والله اعلم
حسب فهمي للنص لا اجد فيه اشكالاً (إن كان فهمي له صحيحاً)
النص يتحدث عن منطقية وجود ضابط او معيار مادي(النعيم المادي في الدينا) بين امة الكفر و امة الايمان
هذا يعني بالضروة أن يجعل كل كافر غني وبالتالي كل مؤمن فقير (أمة كفر غنية وامة فقر مؤمنه وإلآ لاختل الضابط)
وطبعاً هذا سيكون سوء تدبير لآن هدا سيجعل المؤمن فقيراً مهما فعل وسيجعل الكافر غنياً حتى وان لم يفعل شيئاً
فإن اراد الله للكافر أن يكون غنياً كضابط للتمييز بينه وبين المؤمن او كهبه له كي يحرمه من جزاء الاخره او ...الخ هذا يعني ان تصبح امة الكفر امة واحده(الامة الغنيه) ويترتب على ذلك ان تكون امة الايمان فقيرة حتى يتم التمييز
باختصار
النص يقول
لولا ان الناس ستنقسم لامتين( امة غنية وامه فقيره) لجعلت كل كافر غني
وفي نهاية النص يقول
بالرغم اني نعت متع الدنيا بالمتاع الا انه متاع زائف ومتاع الارة هو المتاع الحقيقي
والله اعلم
Comment