لو راجعنا آراء السلف في العلماء الذين يفتخر بهم العرب والمسلمون وينسبون إليهم «حضارتهم» مثل الرازي وابن سينا والبيروني والفارابي وابن برد وابن الرومي وابن رشد وبن فرناس وابن الهيثم والخوارزمي، لوجدنا أن لا أحد من هؤلاء يعتبر مسلما في نظر السلف!
وحتى عملية ترجمة التراث اليوناني, فالمسلمون كانوا أصلا من محرمي دراسات المنطق والفلسفة، وكانوا يعتبرونها من أعمال الزندقة، ولكن تسامح الخلفاء العباسيين، وربما قربهم من الزنادقة، سهل عملية الترجمة والنقل.
ولو نظرنا الى اختراعاتهم لوجدنا علماء الدين يعارضونها ويعتبرونها زندقة وكفرا فمثلا المهندس ابن الجزري كانت ساعاته التي سبق بها عصره تحوي مسجمات وتماثيل وهذه الأخيرة تعد من الكبائر في الاسلام والخوارزمي لما اخترع علم الجبر ليسهل المواريث ردّ عليه علماء الدين وعلى رأسهم ابن تيمية قائلين له أنّ الشريعة شاملة وأحكامها كافية ولما حاول بن فرناس الذي سبق فكره عصره الطيران قام عليه علماء الدين ورموه بالزندقة وهجوه بالشعر واتهموه بالالحاد في الدين.
البعض سيقول أنّ الدولة الاسلامية هي التي وفّرت لهم الظروف للاختراع والبحث العلمي ولكن لو نظرنا نظرة دقيقة في التاريخ لوجدنا أنّ هؤلاء العلماء والمفكرين لم ينشؤو الا في دول بعيدة عن الاسلام فابن الهيثم كان في أحضان الفاطميين وابن سينا كان من عائلة شيعية وابن رشد تم حرق كتبه من طرف حاكم الأندلس و والخوارزمي كان مقربا عند المأمون المعتزلي وكان هو من قاد حركة الترجمة والفارابي ظهر في دولة الحمدانيين الرافضة والرازي مفخرة الطب تم تكفيره من طرف علماء الحديث حتى ألفوا كتاب الرد على الملحد الرازي فأيّ وضع اسلامي وهؤلاء المفركين كانوا تحت دول تعادي الاسلام؟
فهل حقا هناك حضارة اسلامية؟
أم هي مجرد ادعاءات فارغة ينكشف زيفها كلّما بحثنا في هذا التاريخ الاسلامي.
وحتى عملية ترجمة التراث اليوناني, فالمسلمون كانوا أصلا من محرمي دراسات المنطق والفلسفة، وكانوا يعتبرونها من أعمال الزندقة، ولكن تسامح الخلفاء العباسيين، وربما قربهم من الزنادقة، سهل عملية الترجمة والنقل.
ولو نظرنا الى اختراعاتهم لوجدنا علماء الدين يعارضونها ويعتبرونها زندقة وكفرا فمثلا المهندس ابن الجزري كانت ساعاته التي سبق بها عصره تحوي مسجمات وتماثيل وهذه الأخيرة تعد من الكبائر في الاسلام والخوارزمي لما اخترع علم الجبر ليسهل المواريث ردّ عليه علماء الدين وعلى رأسهم ابن تيمية قائلين له أنّ الشريعة شاملة وأحكامها كافية ولما حاول بن فرناس الذي سبق فكره عصره الطيران قام عليه علماء الدين ورموه بالزندقة وهجوه بالشعر واتهموه بالالحاد في الدين.
البعض سيقول أنّ الدولة الاسلامية هي التي وفّرت لهم الظروف للاختراع والبحث العلمي ولكن لو نظرنا نظرة دقيقة في التاريخ لوجدنا أنّ هؤلاء العلماء والمفكرين لم ينشؤو الا في دول بعيدة عن الاسلام فابن الهيثم كان في أحضان الفاطميين وابن سينا كان من عائلة شيعية وابن رشد تم حرق كتبه من طرف حاكم الأندلس و والخوارزمي كان مقربا عند المأمون المعتزلي وكان هو من قاد حركة الترجمة والفارابي ظهر في دولة الحمدانيين الرافضة والرازي مفخرة الطب تم تكفيره من طرف علماء الحديث حتى ألفوا كتاب الرد على الملحد الرازي فأيّ وضع اسلامي وهؤلاء المفركين كانوا تحت دول تعادي الاسلام؟
فهل حقا هناك حضارة اسلامية؟
أم هي مجرد ادعاءات فارغة ينكشف زيفها كلّما بحثنا في هذا التاريخ الاسلامي.

لكن هذه وقاحة بعينها ..
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment