اخى يحيى شكراً لردك
جميل..
لكن ماذا تقول فى انسان يقراء بهذه الطريقه لكن هو
يجد اشياء لايقبلها عقله..
غالبيتها تنحصر فى قياس المادى على الغيبى ..او حصر الموجودات فى (المحسوس والمدرك) سواء بطريقه مباشره او غير مباشره(وهو الجزء المدرك من الكون)..مع ان هذا الشخص يقراء بنيه طيبه ..وهو مؤمن بوجود اله للكون ..لدلائل كثيره عنده..لكنه تزعجه كثيراً الامور الغيبيه الاخرى ..والعالم الغيبى تحديداً..فهو دائماً يحاول قياس الغيبى على المادى..فيصل الى نتيجه فى النهايه الى ان الغيب غير (موجود) لفشله فى تصديق الغيب..المترتب على وجود الاله..والذى غالباً يكون ركن من الايمان داخل الديانات...فيرفض الديانات لذلك...وليس لعدم تصديقه لها ..لكن لأحتوائها على الجانب(الذى لايستطيع هضمه)
ولأوضح اكثر.. فهو لايستطيع تقبل وجود (كائنات) غير مرئيه لها (نفس التفكير الانسانى )(مُكلفه) و(متسلطه عليه) تعيش بجواره او تكون ملتصقه به كما هو فى بعض المفاهيم الدينيه
مع انه نيته طيبه ويبحث عن الحق..ولا يقراء (من منظور نقدى) ابداً..
هذا مثال فقط على عراقيل تواجه هذا الشخص..
بالرغم انه لايبحث عن شهره ولا نقد لأحد ما ...ولا بنيه شىء ..غير معرفه الحقيقه..
ويحمل الامر على محمل الجد كثيراً...لكن كما قلت لك فى السطور السابقه
انه يفشل فى بناء الادوار المنطقيه المترتبه على (وجود الاله) الذى صار هو مؤمن به بنسبه %100
لكنه عندما يصطدم بعالم الغيب..لايستطيع بناء الادوار المنطقيه الاخرى...بالرغم انه تعلم اخيراً
عدم هدم الدور المنطقى الاول(وهو وجود الإله) لأنه كان محتاج للتيقن من معلوماته وزياده الثقه فيها..ووصل لذلك
ولكن كما قلت ..قد يكون منهجه فى التعامل مع القضايا اللاحقه (سلبى)
بدليل انه لايتقبل اكتفاء الدور المنطقى عنده على (وجود الاله ) فقط..بل انه يعتقد بوجوب وجود رساله صحيحه وسط هذا الركام من الديانات الفاسده
عنده يقين ان الاله لم يترك الكون(هملاً) بل ارسل رساله لذلك..
لكن مع الاسف عند اصطدامه (بعالم الغيب)..وهو الذى لايندرج فى اى نطاق من نطاق (المحسوسات)
يذهب بحثه هبائاً..بالرغم من عدم تقبله لفكره عدم صدق(فلان) الذى نزلت عليه الرساله..
لأنه يراه صادقاً..وعنده دلائل كثيره تدل ان هذا الشخص(ليس بكاذب)...
لكن كما قلت لك هو عندما يصطدم بما لابد ان يؤمن به لكن لا يقدر على الاحاطه به....ولا يمكن ان يقيسه بأدواته
او عندما يقيسه بأدواته الحسيه (لايصدقه)..
ما الخلل فى منهج هذا الشخص؟؟؟
وماذا يفعل لتصحيح منهجه؟؟
ملاحظه لابد منها لتوضيح مقصِد المتسائل: هذا الشخص لايطرح ذلك لمناقشه القضيه نفسها!...بل هو يبحث عن المنهج الذى يجعله يتخطى هذه العقبات
ويجلعه يتأرجح..من (رفض التكذيب الكلى)..و(رفض التصديقى الكلى)..حتى يصل الى التصديق الكلى (بأطمئنان)...ويتخلص من هذه الاشياء التى تقف كعراقيل امامه تمنعه من (التسليم الكامل)
ولو الاداره وجدت محل هذا السؤال غير مناسباً..فلا بأس من نقله الى الخاص
المهم عندى الفائده المعرفيه التى ستعود على هذا الشخص
شكراً لك كثيراً ..اخى يحيى
مع كل الود

أن تقرأ و أنت في نيتك و عزيمتك التعرف على الحقيقة و يجب أن تكون منفتحا على ما تقرأ و تنبذ التعصب
لكن ماذا تقول فى انسان يقراء بهذه الطريقه لكن هو
يجد اشياء لايقبلها عقله..
غالبيتها تنحصر فى قياس المادى على الغيبى ..او حصر الموجودات فى (المحسوس والمدرك) سواء بطريقه مباشره او غير مباشره(وهو الجزء المدرك من الكون)..مع ان هذا الشخص يقراء بنيه طيبه ..وهو مؤمن بوجود اله للكون ..لدلائل كثيره عنده..لكنه تزعجه كثيراً الامور الغيبيه الاخرى ..والعالم الغيبى تحديداً..فهو دائماً يحاول قياس الغيبى على المادى..فيصل الى نتيجه فى النهايه الى ان الغيب غير (موجود) لفشله فى تصديق الغيب..المترتب على وجود الاله..والذى غالباً يكون ركن من الايمان داخل الديانات...فيرفض الديانات لذلك...وليس لعدم تصديقه لها ..لكن لأحتوائها على الجانب(الذى لايستطيع هضمه)
ولأوضح اكثر.. فهو لايستطيع تقبل وجود (كائنات) غير مرئيه لها (نفس التفكير الانسانى )(مُكلفه) و(متسلطه عليه) تعيش بجواره او تكون ملتصقه به كما هو فى بعض المفاهيم الدينيه
مع انه نيته طيبه ويبحث عن الحق..ولا يقراء (من منظور نقدى) ابداً..
هذا مثال فقط على عراقيل تواجه هذا الشخص..
بالرغم انه لايبحث عن شهره ولا نقد لأحد ما ...ولا بنيه شىء ..غير معرفه الحقيقه..
ويحمل الامر على محمل الجد كثيراً...لكن كما قلت لك فى السطور السابقه
انه يفشل فى بناء الادوار المنطقيه المترتبه على (وجود الاله) الذى صار هو مؤمن به بنسبه %100
لكنه عندما يصطدم بعالم الغيب..لايستطيع بناء الادوار المنطقيه الاخرى...بالرغم انه تعلم اخيراً
عدم هدم الدور المنطقى الاول(وهو وجود الإله) لأنه كان محتاج للتيقن من معلوماته وزياده الثقه فيها..ووصل لذلك
ولكن كما قلت ..قد يكون منهجه فى التعامل مع القضايا اللاحقه (سلبى)
بدليل انه لايتقبل اكتفاء الدور المنطقى عنده على (وجود الاله ) فقط..بل انه يعتقد بوجوب وجود رساله صحيحه وسط هذا الركام من الديانات الفاسده
عنده يقين ان الاله لم يترك الكون(هملاً) بل ارسل رساله لذلك..
لكن مع الاسف عند اصطدامه (بعالم الغيب)..وهو الذى لايندرج فى اى نطاق من نطاق (المحسوسات)
يذهب بحثه هبائاً..بالرغم من عدم تقبله لفكره عدم صدق(فلان) الذى نزلت عليه الرساله..
لأنه يراه صادقاً..وعنده دلائل كثيره تدل ان هذا الشخص(ليس بكاذب)...
لكن كما قلت لك هو عندما يصطدم بما لابد ان يؤمن به لكن لا يقدر على الاحاطه به....ولا يمكن ان يقيسه بأدواته
او عندما يقيسه بأدواته الحسيه (لايصدقه)..
ما الخلل فى منهج هذا الشخص؟؟؟
وماذا يفعل لتصحيح منهجه؟؟
ملاحظه لابد منها لتوضيح مقصِد المتسائل: هذا الشخص لايطرح ذلك لمناقشه القضيه نفسها!...بل هو يبحث عن المنهج الذى يجعله يتخطى هذه العقبات
ويجلعه يتأرجح..من (رفض التكذيب الكلى)..و(رفض التصديقى الكلى)..حتى يصل الى التصديق الكلى (بأطمئنان)...ويتخلص من هذه الاشياء التى تقف كعراقيل امامه تمنعه من (التسليم الكامل)
ولو الاداره وجدت محل هذا السؤال غير مناسباً..فلا بأس من نقله الى الخاص
المهم عندى الفائده المعرفيه التى ستعود على هذا الشخص
شكراً لك كثيراً ..اخى يحيى
مع كل الود

) و هنا أنت تستخدم شيء غيبي, تؤمن به, بل لا مفر لك من إستخدامه .. نفس الشيء مع السببية فأنت لا ترى في الحقيقة إلا ترابط بين حدثين الاول يسبق الآخر, أما السببية فلا تراها و غير خاضعة للحس بتاتا, لكن القانون بشكل عام تستخدمه و تؤمن به و لا مجال آخر للتملص منه .. مثال آخر هو ردك أنت, فأنا أعرف شيء مثلا وجودك و بعض صفاتك بالأثر الذي تتركه في الرد ..
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment