بين الشاطر وأبو إسماعيل.. مجرد أسئلة للتفكير..!!
بعد أن قطع د. حازم أبو إسماعيل شوطا كبيرا في مشروع الرئاسة والتفت القلوب حوله وفتح الله له قلوب العباد..
وبعد أن اجتمع الناس حوله كسيل الماء الدافق وكأنهم رضوا بأن يعطوه البيعة راضين مرضين على نصرة الراية الإسلامية التي أخذها بحقها ورفعها خالصة نقية .. إذا بالرياح تهب فجأة وتضطرب مياه النهر المتدفق خلفه بلا سبب ولا معنى!.. فيما يظهر.
الأسئلة :
هل سيتمكن م. خيرت الشاطر خلال الفترة القادة والمتبقية على الانتخابات الرئاسية أن يقطع ما قطعه الأول ويكوّّن له أرضية شعبية واسعة وحضور مثل الذي تكون للدكتور حازم ؟! ..
لماذا لا يتنازل م. الشاطر للأستاذ حازم درءا للشقاق وتنازع الكلمة؟!..
هل توجد ميزة أو تفوق ما عند م. خيرت الشاطر (بصفة فردية أو شخصية) غير موجودة عند د. حازم أو تزيد عليه؟!
أم هل يوجد أفضلية في منهج الإخوان (بصفة عامة) .. تفضل على منهج د. حازم وفكره ورؤيته؟!..
أوليست تجربة الإخوان المنهجية في تونس درسا ليس عنا ببعيد!!
وهل سيرضى عنا اليهود والنصارى والعلمانيون والمخربون والمفسدون في كلتا الحالتين .. حتى لو دعمنا الأقل (رعبا) والأكثر (توافقا) بالنسبة لهم ونجح في الانتخابات؟!
وهل آلية اختيار الناخب والمواطن المصري في انتخابات الرئاسة ستكون مشابهة لما حدث في الانتخابات البرلمانية؟!.. هل ستستطيع الأحزاب -مع وجود قدر كبير من السخط الشعبي على الأداء البرلماني لها- هل ستستطيع الأحزاب أن تحشد عامة الناس وتقنعهم مرة أخرى بالتصويت لها أو تعول على الانتماء الحزبي للكيان السياسي كما حدث من قبل؟!
أرى والله أعلم أن الموقف الآن في الشارع المصري لم يعد متوقفا بقدر كبير على دعم حزب معين وتوجيهاته ودفعه للأمور.. بقدر ما هو متوقف على رؤية الناخب واختياره الحر وقناعته الشخصية بالمرشح المحتمل .. وبقدر عرض المرشح لنفسه على الجمهور عبر وسائل الإعلام وإبراز شخصيته وإثبات مواقفه الملموسة على أرض الواقع..
وجهة نظري المتواضعة أن الأمر في انتخابات الرئاسة سيكون مختلفا عن الانتخابات البرلمانية.. فالناس في الانتخابات البرلمانية كانت تتجه إلى اختيار كيان سياسي تراه الأقرب إليها فكريا وعقديا.. أما في الانتخابات الرئاسية فالناخب لا يتجه لاختيار كيان سياسي -خاصة بعد الحرب الإعلامية الموجهة على تلك الكيانات الكبرى على الساحة- لا يتجه لاختيار كيان سياسي بقدر ما يتجه لاختيار فرد أو ((شخص)) واحد يراه الأقرب إلى طموحاته وأحلامه .. شخص يستطيع أن يقنعه بفكرته ومنهجه وبرنامجه الانتخابي..
بمعنى أن الاتجاه سيكون منصبا في البحث والمقارنة على الذوات والأشخاص والتفضيل بينها وليس بين كيانات أو إيديولوجيات .. خاصة عند رجل الشارع العادي.. وبالتالي فالمعادلة في الانتخابات الرئاسية مختلفة عن التجربة السابقة في الانتخابات البرلمانية..
وفي أحد أهم الجوانب المؤثرة في الموازنة.. وهو جانب ((الشعبية والقبول)) قد يكاد يوجد على الساحة الآن كيان جديد أو تكتل جديد في صف ((حازم)) وأرضية شعبية في تزايد مستمر يكتسبها يوما بعد يوم .. تكاد توازي في ثقلها كلا من حزب النور والحرية والعدالة مجتمعين!
ووجود هذه الشعبية هذه المرة هي العامل الجديد الذي قد يغير المعادلة برمتها .. ويجعلها تجربة مختلفة عن سابقتها!
بعد أن قطع د. حازم أبو إسماعيل شوطا كبيرا في مشروع الرئاسة والتفت القلوب حوله وفتح الله له قلوب العباد..
وبعد أن اجتمع الناس حوله كسيل الماء الدافق وكأنهم رضوا بأن يعطوه البيعة راضين مرضين على نصرة الراية الإسلامية التي أخذها بحقها ورفعها خالصة نقية .. إذا بالرياح تهب فجأة وتضطرب مياه النهر المتدفق خلفه بلا سبب ولا معنى!.. فيما يظهر.
الأسئلة :
هل سيتمكن م. خيرت الشاطر خلال الفترة القادة والمتبقية على الانتخابات الرئاسية أن يقطع ما قطعه الأول ويكوّّن له أرضية شعبية واسعة وحضور مثل الذي تكون للدكتور حازم ؟! ..
لماذا لا يتنازل م. الشاطر للأستاذ حازم درءا للشقاق وتنازع الكلمة؟!..
هل توجد ميزة أو تفوق ما عند م. خيرت الشاطر (بصفة فردية أو شخصية) غير موجودة عند د. حازم أو تزيد عليه؟!
أم هل يوجد أفضلية في منهج الإخوان (بصفة عامة) .. تفضل على منهج د. حازم وفكره ورؤيته؟!..
أوليست تجربة الإخوان المنهجية في تونس درسا ليس عنا ببعيد!!
وهل سيرضى عنا اليهود والنصارى والعلمانيون والمخربون والمفسدون في كلتا الحالتين .. حتى لو دعمنا الأقل (رعبا) والأكثر (توافقا) بالنسبة لهم ونجح في الانتخابات؟!
وهل آلية اختيار الناخب والمواطن المصري في انتخابات الرئاسة ستكون مشابهة لما حدث في الانتخابات البرلمانية؟!.. هل ستستطيع الأحزاب -مع وجود قدر كبير من السخط الشعبي على الأداء البرلماني لها- هل ستستطيع الأحزاب أن تحشد عامة الناس وتقنعهم مرة أخرى بالتصويت لها أو تعول على الانتماء الحزبي للكيان السياسي كما حدث من قبل؟!
أرى والله أعلم أن الموقف الآن في الشارع المصري لم يعد متوقفا بقدر كبير على دعم حزب معين وتوجيهاته ودفعه للأمور.. بقدر ما هو متوقف على رؤية الناخب واختياره الحر وقناعته الشخصية بالمرشح المحتمل .. وبقدر عرض المرشح لنفسه على الجمهور عبر وسائل الإعلام وإبراز شخصيته وإثبات مواقفه الملموسة على أرض الواقع..
وجهة نظري المتواضعة أن الأمر في انتخابات الرئاسة سيكون مختلفا عن الانتخابات البرلمانية.. فالناس في الانتخابات البرلمانية كانت تتجه إلى اختيار كيان سياسي تراه الأقرب إليها فكريا وعقديا.. أما في الانتخابات الرئاسية فالناخب لا يتجه لاختيار كيان سياسي -خاصة بعد الحرب الإعلامية الموجهة على تلك الكيانات الكبرى على الساحة- لا يتجه لاختيار كيان سياسي بقدر ما يتجه لاختيار فرد أو ((شخص)) واحد يراه الأقرب إلى طموحاته وأحلامه .. شخص يستطيع أن يقنعه بفكرته ومنهجه وبرنامجه الانتخابي..
بمعنى أن الاتجاه سيكون منصبا في البحث والمقارنة على الذوات والأشخاص والتفضيل بينها وليس بين كيانات أو إيديولوجيات .. خاصة عند رجل الشارع العادي.. وبالتالي فالمعادلة في الانتخابات الرئاسية مختلفة عن التجربة السابقة في الانتخابات البرلمانية..
وفي أحد أهم الجوانب المؤثرة في الموازنة.. وهو جانب ((الشعبية والقبول)) قد يكاد يوجد على الساحة الآن كيان جديد أو تكتل جديد في صف ((حازم)) وأرضية شعبية في تزايد مستمر يكتسبها يوما بعد يوم .. تكاد توازي في ثقلها كلا من حزب النور والحرية والعدالة مجتمعين!
ووجود هذه الشعبية هذه المرة هي العامل الجديد الذي قد يغير المعادلة برمتها .. ويجعلها تجربة مختلفة عن سابقتها!
Comment