ها هي صورة إخرى لتخوين (الإخوان)
للمعلومية فقط :
إن إعلان الاخوان لعدم ترشيح أحدهم لم يكن بعد الثورة كما يعتقد الكثير بل كان أيام مبارك فمبارك كان يقول (البديل هم الإخوان) ولذلك قرر الاخوان عدم الدفع بمرشح لهم في الانتخابات
ثم بعد ذلك غيروا رأيهم فهل هذه من كبائر الذنوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يا أخي هم أحرار وليفز الأجدر في الانتخابات .
س /لكن لماذا الشاطر بالذات ؟
لا يوجد أي تشكيك في قدرات الشيخ صلاح أبو إسماعيل أبدا فهو رجل مقتدر وممتاز وقيادي بارع لكن العيب فيه هو عدم ملكيته للغة خطاب جامعة أي تستطيع مخاطبة الأقباط والليبرالية فهو يعلن موقفه بخدمة الاسلامين على عكس (الاخوانين) عامة. فنحن نحتاج الى دبلوماسية في هذا الوضع الحالي للحفاظ على استقرار مصر
لكن لماذا؟
لأنه من الصعب بل يستحيل الحكم بالشريعة الاسلامية في مصر (في الفترة الحالية) إن الشريعة كما يعلم الاساتذة الاعضاء الكرام ليست مجرد حدود وقوانين لكنها علاقات تنظم بين الافراد والمجتمع ,إن المسألة تحتاج الى تربية وتعليم وصبر, فشعوبنا الحالية لو خيرت بين السكر والحكم بشريعة الله لاختارت السكر على ذلك , نعم قد تتفاجئون مما أقول إن المسألة تحتاج الى تدريج بالتشجيع بالتعليم والتربية وتعريف الناس بالشريعة وفتح حلقات العلم والتسهيل على المشايخ وطلاب العلم الذين كانوا مضهدين أيام الحكم الديكتاتوري السابق وهذه هي الطريقة التي يستفيد منها الاسلاميون للوصول الى الحكم بالشريعة .
ملحوظة أخيرة: الشعوب لم تصوت للإسلامين لأجل الشريعة بل لأنهم اعتقدوا فيهم النزاهة والصدق فلا تضيعوا هذه الفرصة بلعن بعضكم بعضا وتخوين بعضكم بعضا
فبعضهم يقول : الإخوان المفسدين
الخونة البائعين للقضية هذا ليس من الانصاف والعدل في شيئ
سلم منكم اليهود والامريكان ولم يسلم منكم (إخوانكم) المسلمون والله من وراء القصد
للأسف الإخوان على التاريخ اصبحومشهورين بطعن المسلمين في ظهورهم
إن إعلان الاخوان لعدم ترشيح أحدهم لم يكن بعد الثورة كما يعتقد الكثير بل كان أيام مبارك فمبارك كان يقول (البديل هم الإخوان) ولذلك قرر الاخوان عدم الدفع بمرشح لهم في الانتخابات
ثم بعد ذلك غيروا رأيهم فهل هذه من كبائر الذنوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟يا أخي هم أحرار وليفز الأجدر في الانتخابات .
س /لكن لماذا الشاطر بالذات ؟
لا يوجد أي تشكيك في قدرات الشيخ صلاح أبو إسماعيل أبدا فهو رجل مقتدر وممتاز وقيادي بارع لكن العيب فيه هو عدم ملكيته للغة خطاب جامعة أي تستطيع مخاطبة الأقباط والليبرالية فهو يعلن موقفه بخدمة الاسلامين على عكس (الاخوانين) عامة. فنحن نحتاج الى دبلوماسية في هذا الوضع الحالي للحفاظ على استقرار مصر
لكن لماذا؟
لأنه من الصعب بل يستحيل الحكم بالشريعة الاسلامية في مصر (في الفترة الحالية) إن الشريعة كما يعلم الاساتذة الاعضاء الكرام ليست مجرد حدود وقوانين لكنها علاقات تنظم بين الافراد والمجتمع ,إن المسألة تحتاج الى تربية وتعليم وصبر, فشعوبنا الحالية لو خيرت بين السكر والحكم بشريعة الله لاختارت السكر على ذلك , نعم قد تتفاجئون مما أقول إن المسألة تحتاج الى تدريج بالتشجيع بالتعليم والتربية وتعريف الناس بالشريعة وفتح حلقات العلم والتسهيل على المشايخ وطلاب العلم الذين كانوا مضهدين أيام الحكم الديكتاتوري السابق وهذه هي الطريقة التي يستفيد منها الاسلاميون للوصول الى الحكم بالشريعة .
ملحوظة أخيرة: الشعوب لم تصوت للإسلامين لأجل الشريعة بل لأنهم اعتقدوا فيهم النزاهة والصدق فلا تضيعوا هذه الفرصة بلعن بعضكم بعضا وتخوين بعضكم بعضا
فبعضهم يقول : الإخوان المفسدين
الخونة البائعين للقضية هذا ليس من الانصاف والعدل في شيئ
سلم منكم اليهود والامريكان ولم يسلم منكم (إخوانكم) المسلمون والله من وراء القصد
Comment