المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيزم
مشاهدة المشاركة
1>>>
ألا تلتفت إليها .. وأن تتعمد عندما تأتيك أن تقول في داخلة نفسك : أنا أؤمن بالله : وهذا يقين عندي ..
ولن أترك اليقين للشك .. ومن الإيمان بالله : أن أ ُنزهه ودينه عن كل ما يقدح فيهما إذ هو من الشك والوسوسة ..
ثم تتشاغل بأي أمر آخر في حياتك أو دراستك أو أهلك وزملاءك إلخ .. ولا تترك نفسا ًوحيدا ًفريسة التفكير والوسوسة !
فإن هذا يُردع وسوسة النفس والشيطان .. وخصوصا ًمع تكرارك لهذا التجاهل لأكثر من مرة ...
حتى تصير من صفتك الشخصية عدم الإلتفات إلى الوسوسة .. فإذا خطرت لك قلت : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
آمنت بالله ورسله ...
2>>>
كل شبهة دارت في عقلك وخالطت قلبك في شكل وسوسة : ثم وجدت الرد عليها واقتنعت به :
فقم بكتابتها في ورقة تخصصها لذلك : وارسم خطا ًبجانبها واكتب في آخره : تم التخلص منها بحمد الله ولن أعود
إليها مجددا ًمهما يكن .... وبهذا تغلق الباب على الوساوس أن تطمع في الورود على عقلك وقلبك من جديد في نفس
هذه الشبهة مرة أخرى ... ويمكنك كتابة كل ما تعرضت له من شبهات ووساوس ووجدت ردودا ًشافية يقينية عليها
في هذه الورقة : حتى إذا ما جاءتك الوساوس مرة أخرى في نفس الشبهات : يكفيك أن تطالع هذه الورقة فقط لتتذكر
أنك انتهيت من هذه الشبهات من قبل بالفعل وعزمت على عدم الرجوع إليها مرة أخرى ...
وبذلك ترغم نفسك والشيطان مرة ثانية من بعد ما ذكرناه في النقطة الأولى السابقة ...
3>>>
عدم ورود أماكن الشبهات والتشكيك في الدين : فهي مصدر الوساوس كما أن مصدر المرض بعض البرك والمستنقعات ..!
وخصوصا ًإذا كنت قليل العلم الديني والدنيوي وضعيف الإيمان .. فيخدعك تزيين هؤلاء المكرة والمخادعين والجُهال
لكلامهم ولسفاهاتهم وأكاذيبهم .. وإذا وقع وطالك من شبهاتهم شيء : فاعلم مقدما ًأنه باطل : وأنه كيد ٌضعيف لن
يضرك في إيمانك .. بل : لن يضرك إذا علمت إجابته أو لم تعلم ( لأن يقين الإيمان لا يندفع بشك الوساوس ) ..
فإذا أبيت إلا الإجابة عن تلك الشبهات : فالجأ إلى أهل العلم .. ومنهم ما صار كثير في النت والحمد لله .. كموقع
الإسلام سؤال وجواب والإسلام ويب وهذا المنتدى الطيب وغيره ...
وتلخيص الثلاث نقاط هو :
1>>> صرف الوساوس أول ما تأتيك : وعدم الإلتفات لها أو الاسترسال في التفكير معها : واعلم أنها لن تضرك ..
2>>> كتابة ورقة عملية على ما تم رده من الشبهات لديك بالفعل : حتى لا تعود لها مرة أخرى وفي ذلك قتل للوسوسة ..
3>>> الابتعاد عن أماكن الشبهات والتشكيك في الدين .. وإذا طالك منها شيء فلا تلتفت : أو اسأل أهل العلم ..
وأخيرا ًأخي الكريم :
اعلم أن الشيطان عندما يعجز عن إيقاع الكفر بقلبك : فهو يلجأ إلى الوسوسة بأفكار الكفر ويوحي لك بأنها مهمة و و و إلخ
حتى يُشعرك بأنك على خطر عظيم : وأنك قد اكتشفت من مواضع الخلل في الدين ما لم يكتشفه غيرك إلخ
وعندما شكا بعض الصحابة مثل هذه الأفكار والوساوس للنبي : فحمد الله تعالى أن رد كيد الشيطان إلى الوسوسة !!!..
والله تعالى لن يحاسبنا على ورود هذه الوساوس في العقل والقلب ولكن : سيحاسبنا على تفاعلنا معها إن خيرا ًفخير بتركها :
وإن شرا ًفشر بفتح الباب لها لتؤثر فيك وفي إيمانك وإسلامك فتترك صلاة ًأو تقول تعتقد أفكار الكفر إلخ ..
ووالله : ثم والله : ثم والله :
إن الإيمان بالله تعالى وتوحيده : لطمأنينة في القلب يعرف لذتها وسكينتها كل إنسان مسلم موحد ...
ووالله : ثم والله : ثم والله :
إن الإلحاد والكفر بالله أو الشرك به : لظلمات في القلب وفي النفس وفي الروح وفي الحياة يعرفها مَن طالته ..
فتجده بئيسا ًمهموما ًعلى الدوام يشعر بنقصان أهم شيء في حياته : حتى ولو كان أغنى أغنياء البشر !!!..
فالحمد لله على نعمة الإسلام والإيمان والتوحيد ...
للآتي
Comment