مشروع اعداد (محاور) على كل الاخوه الافاضل المحاورين التكرم بالدخول هام

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أميمة
    عضو
    • Nov 2012
    • 89

    #121
    اللادينية في بعض إطلاقاتها تشمل كلًّ من الإلحاد واللأدرية في كونهم مجمعون على إنكار النبوات والأديان
    اللادينية في بعض إطلاقاتها تشترك مع كلًّ من الإلحاد واللأدرية: لأن تشمل تعني أن القسمين الاخرين ينضويان تحت لواء اللادينية بينما الواقع هو اشتراك كل من المذاهب في إنكار النبوات والأديان كما تود القول, كذلك اضيف :اللاأدرية لا ترجح (الانكار او الاثبات) فهي متأرجحة وبالتالي غير مشتركة معهما في ذلك

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #122

      اعتذر عن التأخر الكبير أخي ...

      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بحب دينى مشاهدة المشاركة
      السؤال الثانى أخى الحبيب : عرف الأنتقاء الطبيعى والطفرات كما عرفه التطوريون ، وكذلك ما هى الأنتقادات التى وجهها العلماء للأنتقاء الطبيعى والطفرات ؟ ،وهل للواقع الأوربى المعاصر وبالتحديد مدة القرن الماضى والحروب العالمية علاقة بنظرية التطور وبالأخص مبدأ البقاء للأقوى-ما هو تعريفه -وفى ضوء الواقع الأوربى ما هى الأنتقادات الموجهة اليه لتلك الأحداث الماضية ؟
      أولا ً.. بالنسبة للانتقاء أو الانتخاب الطبيعي :

      فالتطوريين : وعلى خلفية رغبتهم في الانسلاخ من الكنيسة في أوروبا :
      وإعلاء راية العلم التجريبي في تفسير ( كل شيء ) و (أي شيء ) :
      حتى ولو كان بتنحية عقيدة الإيمان بالله تعالى ( أو الرب ) جانبا ًواستبداله بالصدفة في الخلق :
      فقد واجهتهم معضلة منطقية وعلمية لا تخفى على أحد وهي :

      إذا كان الخالق هو ( الصدفة ) والتي أداتها هي ( العشوائية) :
      فكيف يتفق ذلك مع معضلتين كبيرتين وهما :

      1- مئات الملايين من الكائنات البينية ( الملخبطة ) نتيجة الصدفة : والتي من المفترض أن توجد بيننا ؟
      ولا نراها اليوم ؟؟؟..
      2- الثبات في الشكل المعروف للكائنات الحية سواء في حفرياتها أو ما هي عليه اليوم :
      وما في ذلك من توافق رهيب بين كل كائن : وبين بيئته التي يحيا فيها : ووظائفه التي يقوم بها في دائرة الحياة !

      ولمواجهة مثل هذه المعضلات :
      قاموا باختراع السياف مسرور ... أو : الانتخاب الطبيعي المزعوم ...!

      حيث ألبسوا ما أسموه بالطبيعة : صفات العقل والعلم والدراية والحياة :
      فجعلوها تعاين كل الكائنات : وتنتقي منها ما يصلح لكل بيئة : مما لا يصلح :
      فأما الذي يصلح : فتبقيه وتنتخبه وتصطفيه .. وأما الذي لا يصلح : فإنها تهلكه (تقطع رأسه) ...
      بل : وتزرع الرعب في الكائنات أن تعيد كرتها الصدفوية من جديد وإلا : فالسياف مسرور عند الباب !
      وهذا هو جواب مَن يسأل : لماذا توقفت الصدفة عن الخلق اليوم ؟؟؟..
      انظر عند الباب وأنت تعرف

      وبالطبع مقصود كلامهم هنا : هو أن كل ذلك يجري بطريقة طبيعية جدا ًوعادية ...
      مثلما تضع أنت كتكوتا ًصغيرا ًفي الصحراء : فيموت : أو تضعه في غابة أو حقول وماء : فيحيا !

      وبالطبع كل ذلك خبل في خبل ....
      وخذ عندك المعضلات التالية التي تهدم هذه الخرافات الخيالية في ثوان :

      1...
      بفرض أن الانتخاب الطبيعي هو كما قالوا :
      فمجال عمله يأتي بعد (( ظهور )) صفات الكائنات الحية المختلفة وتنوعها الجبار في بيئاتها :
      ولا (( يفسر )) لنا كيف (( ظهرت )) هذه الصفات في غاية الخلق والكمال والغائية لتناسب الحياة !!
      فهو مثلا ًلا يفسر لنا كيف ظهر الجناح للطيران !!..
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      ولا يفسر لنا كيفية ظهور أعضاء لسماع الموجات الصوتية والتحرك بدلالتها كما في الخفافيش والحيتان !!!..
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      ولا يفسر لنا التنوع الجبار في تراكيب أعين الكائنات الحية بشكل لا يمكن تخيله إلا من صانع عليم حكيم !
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      بل وكل حيوان عند مقارنته ببيئته الخاص : نجده متوافق معها بغائية في الخلق لا تتأتى بالصدفة أبدا ً!!
      مثل الإبل والجمال مثلا ً:
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      وحتى نظرية لامارك في الاستخدام وعدم الاستخدام (مثال الزرافة لو تذكون) والتي أيدها داروين في كتابه :
      وذكر عليها أمثلة ًأخرى لا تصح بدوره :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      فهذه النظرية ورغم جلالة قدرها في الخيال التطوري أيضا ً:
      لا تفسر لنا ظهور عضو ( جديد ) أو صفة ( جديدة ) : ليست من أصل الكائن نفسه !!!..
      يعني عنق الزرافة الطويل مثلا ً: هو عندهم قد تطور من عنق أقصر كعنق الغزالة مثلا ً!!!..
      ولم يقل أحدهم أنه ظهر من سمكة أو حشرة مثلا ًبلا عنق !!!!..

      2...
      أيضا ً: هناك عشرات الآلاف من الصفات في الكائنات الحية : لا تستدعي استبعاد الانتخاب الطبيعي لها :
      أو حتى بقاءها !!!..
      ولنضرب مثالا ً....
      هناك صفات من القوة والتكيف لدى الفقاريات والثدييات مثلا ً:
      لو وُجدت في الإنسان : لكان أقوى وأقدر على العيش في مختلف البيئات ومختلف الصعاب اليوم !
      صفات في الجلد أو الشعر أو العضلات أو الفك والأنياب أو الشم أو الأصابع أو الذيل أو الأجنحة إلخ !!!..
      ولا أدل على ذلك من توق الخيال البشري للرجل الوطواط والرجل المائي والرجل السحلية أو الحرباء إلخ !
      فلماذا يترك الانتخاب الطبيعي كل ذلك وراء ظهره في خط سير تطوره عبر الكائنات ؟؟!!..
      وبالعكس ....
      لماذا يقضي الانتخاب الطبيعي ببقاء الشيمبانزي والإنسان مثلا ً: وفناء الجد (أو السلف) المشترك لهما ؟؟
      وكذلك كل الحلقات الوسطى بينهما (لأنه استحالة بالطبع يلد شيمبانزي إنسان بين يوم وليلة) !!..
      ولا تغركم الأكاذيب الداروينية والإلحادية التطورية عن اكتشاف تلك الأسلاف إلخ :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      أقول :
      مع أنه - نظريا ً- : هذا السلف المشترك كانت فيه صفات جامعة لأصل الاثنين أو تؤدي لهما !!!..
      وكذلك الحلقات الوسطى :
      فالسؤال هو : لماذا يموت هذا السلف المشترك والكائنات الوسطى : ويختفي أثرها ويندثر وكأنها لم تكن ؟؟؟..
      وقس على ذلك عشرات الآلاف من الأسلاف المشتركة والبينية المجهولة (أو الفارغ مكانها) في شجرة التطور :
      رغم أن صفاتها - نظريا ً- لا تقضي عليها بالهلاك من المفترض ؟؟!!..

      3...
      الانتخاب الطبيعي : ورغم أنه ( عاجز ) علميا ًومنطقبا ًوعلى أرض الواقع العملي :
      من تفسير ظهور صفة جديدة أو عضو جديد ليس من أصل الكائن (يعني لا يدخل معنا تغير لون العين مثلا ً)
      إلا أن هناك فئة من علماء التطور (وهم المضادون للقائلين بالتطور بالطفرات والدي إن إيه إلخ) :
      يصرون على أن ذلك الانتخاب الطبيعي :
      قادر مع (( طول الزمان لمئات الملايين من السنين وعشراتها )) :
      أن يُخرج للوجود صفات وأعضاء جديدة من عمليات التهجين المتواصل للكائنات الحية !!!..
      أقول :
      وهذه هي نفس النظرية المتخلفة التي اعتمد عليها داروين في كتاب أصل الأنواع :
      وأخطأ فيها خطأين فادحين ...

      >>> الأول :
      وهو أنه قاس الانتخاب الطبيعي أو التهجين العشوائي في الطبيعة :
      على ما يراه من صنع البشر في مزارعهم والفلاحين والمربين : من تهجين مدروس لبعض الكائنات :
      بغرض اصطفاء الصفات الجيدة ونشرها وتوالدها أكثر من غيرها ...
      ورغم أن ذلك أيضا ًلا يعطينا ظهور عضو جديد أو صفة جديدة ليست من أصل الكائن :
      إلا أنه قياس فاسد أصلا ً!!!..
      لأن البشر عندما يقومون بذلك : فهم ( عقلاء ) ولديهم ( غايات ) ( معروفة ) بسعون لها ..
      فقياس ذلك على طبيعة صماء بكماء عمياء لا فهم لها ولا وعي وإنما الصدفة والعشوائية :
      فهو من الخرافة بمكان : شأنها شأن كل كتاب داروين أصل الأنواع ونظريته !!!..

      For brevity sake I sometimes speak of natural selection as an intelligent power in the same way as astronomers speak of the attraction of gravity as ruling the movements of the planets, or as agriculturists speak of man making domestic races by his power of selection
      (P 6-7 : the Origin of Species)

      ويقول أيضا :
      The key is man's power of accumulative selection: nature gives successive variations; man adds them up in certain directions useful to him
      (Ch1 : the Origin of Species)

      ويقول كذلك :
      If feeble man can do much by his powers of artificial selection, I can see no limit to the amount of change, to the beauty and infinite complexity of the coadaptations between all organic beings, one with another and with their physical conditions of life, which may be effected in the long course of time by nature's power of selection
      (Ch4: the Origin of Species)

      وقد تنبه إلى تلك المعاني الهامة ستيفن جولد Stephen Gould معتبرا إياها :
      خللا في آلية الانتخاب الطبيعي بتشبيهها بالبشري وذكرها في كتابه عن داروين حيث قال :

      The principle of natural selection depends upon the validity of an analogy with artificial selection
      Stephen Gould - Ever Since Darwin p 41

      >>> وأما الخطأ الفادح الثاني الذي وقع فيه داروين :

      فهو اعترافه بأنه مهما وصلت إليه عمليات التهجين : فلها حدود لا تتخطاها أبدا ً!!!..
      حتى بين الحيوانات القريبة كأنواع من الكلاب والطيور والقرود والدببة والنمور :
      بل حتى بين الحصان والحمار والذان ينتج عنهما البغل !!!!..
      فكل تلك العمليات من التهجبن : تصطدم في النهاية بحدود الحوض الجيني لكل نوع : ولا تتخطاه أبدا ً!!..
      وبالطبع داروين لم يكن يعرف بعد شيئا ًعن الجينات ولا الدي إن إيه ولا تعقيد الخلية :
      ولو كان عرف لكان استحى أن يقول هذه الخرافات في وقته ..
      ولكنه كان يرى على أرض الواقع هذه الحقائق عمليا ً!!!!..
      فمهما هجنت الكلاب مثلا ً: فلن تخرج عن الكلاب !!.. ومهما هجنت الأسود والنمور إلخ :
      فلن تخرج عن أنواعها من السنوريات !!!.. وهكذا .. والرابط التالي يشرح كل ذلك بالصور والأمثلة :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      والرابط التالي يتحدث باختصار عن الحوض الجيني للكائنات الحية :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      4...
      وأما آخر معضلة للانتخاب الطبيعي (وحتى لا أطيل عليكم) :
      فهي أنهم من أجل سواد عينيه (فهو السياف مسرور الخاص بالتطور) :
      قد اختاروا من طرق تحديد أعمار الحفريات والمستحاثات والمواد العضوية إلخ :
      أطولها : حتى ولو لم تكن دقيقة وشابها الكثير من الاعتراضات :
      مثل طريقة الكربون المشع مثلا ً...
      والتي تعطي أعمار بمئات وعشرات الملايين من السنين : رغم كون الحقيقة غير ذلك !!
      ويمكن مطالعة التفاصيل من الرابط التالي :
      Blogger is a blog publishing tool from Google for easily sharing your thoughts with the world. Blogger makes it simple to post text, photos and video onto your personal or team blog.


      ومن هنا أقول :
      وحتى لو افترضنا صحة ما يقولونه :
      فهذا دليل عليهم لا لهم !!!..
      لأن الصفة الواحدة وحتى تستمر وتبتعد عن مقصلة الانتخاب الطبيعي :
      فيجب أن تكون مفيدة ...
      ولكنهم في المقابل (ولكي يفسرون التعقيد البالغ في أعضاء الكائنات الحية) :
      فهم يفترضون أن الصفة الواحدة قضت وقتا ًطويلا ًجدا ًلكي تتبلور وتكتمل :
      وعبر عشرات أو مئات الأجيال بالتهجين المستمر والاصطفاء !!!..
      وهنا أقول :
      لو صح ذلك :
      لصح بقاء الصفات الغير مرغوب فيها أيضا ًونفادها من مقصلة الانتخاب الطبيعي لعشرات ومئات الأجيال :
      حيث يشترك الاثنان (أي الصفات الغير مرغوب فيها والمرغوبة) :
      في أنهما يمضي وقت طويل عليهما بلا فائدة واضحة وصفة جديدة مرجوة !!!..
      وهو ما يخالف أرض الواقع وما كشفت عنه الحفريات من ثبات كل نوع نعرفه اليوم :
      ومنذ أول ظهوره في السجل الحفري منذ ملايين السنين بتعداداتهم !!!!..

      ومن هنا :
      فقد لجأ فريق منهم (وهم الأغلبية اليوم) : للتعلق بقشة الطفرات ...
      وهذا ما سأتعرض له بالتفنيد هو الآخر في مشاركة قادمة بإذن الله تعالى :
      فما أسخم من سيد إلا سيده في التطور .. وكما يقولون : جه يكحلها : عماها ...!
      ولكن قد تتأخر المشاركة لبعض الوقت حسب الانشغال ..

      فأرجو تذكيري إذا سهيت عنها كما فعل الأخ بحب ديني اليوم ولو برسالة خاصة ..
      والله الموفق ...
      Last edited by إلى حب الله; 12-14-2012, 07:35 PM.

      Comment

      Working...