كثيرا ما يدعي المسلمون أن التوراة و الانجيل كانت كتب مقدسة من عند الله مثل القرآن ولكن تم تحريفها من قبل الشيطان فأصبح البشر مضللين مما جعل الله أن ينزل كتابة الثالث, القرآن, ومنع الشيطان من تحريفه هذه المرة لكي يعود الناس الي الدين الحق مرة أخري و يتوقع من المسيحيين واليهود أن يدركوا ذلك ويتركوا أديانهم مع أنه يعلم أن كم التعصب الديني يجعل من تغيير الدين في ثقافات كثيرة من العالم أمر شبه مستحيل. فقبل حركات النهضة الغربية كان يُقتل المهرطقون و المرتدون ولازال ذلك يحدث في الدول الاسلامية.
ولكن لماذا يفعل ذلك من الأصل؟ ألم يكن يعلم أن كتبه ستُحرف مُسببة تضليل عباده و عذابهم في النار؟ولماذا لم يمنع التحريف من أن يحدث؟ هل رأي فعلا أن أفضل تصرف في مثل هذا الموقف هو تنزيل كتاب جديد في مكان مختلف تماما و توقع من كل "المضللين" أن يعرفوا أنه الدين الحق بعدما وصلهم كلمة الله؟وأين العدل في أن يواجه أصحاب الديانات الأخري مثل هذا التحدي شبه المستحيل بينما يرتاح المحظوظين الذين ولدوا في الدين الصحيح؟وأين العدل في أن يأمر أصحاب الديانات الأخري بالبحث الجاد عن الحق, بلا مبالاة لسلامتهم أو أهلهم, بينما ينهي المسلمين أن يشككوا حتي في صحة دينهم؟
ولكن لماذا يفعل ذلك من الأصل؟ ألم يكن يعلم أن كتبه ستُحرف مُسببة تضليل عباده و عذابهم في النار؟ولماذا لم يمنع التحريف من أن يحدث؟ هل رأي فعلا أن أفضل تصرف في مثل هذا الموقف هو تنزيل كتاب جديد في مكان مختلف تماما و توقع من كل "المضللين" أن يعرفوا أنه الدين الحق بعدما وصلهم كلمة الله؟وأين العدل في أن يواجه أصحاب الديانات الأخري مثل هذا التحدي شبه المستحيل بينما يرتاح المحظوظين الذين ولدوا في الدين الصحيح؟وأين العدل في أن يأمر أصحاب الديانات الأخري بالبحث الجاد عن الحق, بلا مبالاة لسلامتهم أو أهلهم, بينما ينهي المسلمين أن يشككوا حتي في صحة دينهم؟


؟ عرض من اعراض متلازمة الملحد العربي هو القفز بين المواضيع حين يُعدم الاجابة و قد بينت هذا بالصفحة الماضية من ان تايلر لم يأتِ هنا - خالي الوفاض بالمناسبة - الا ليجادل و كما هو واضح فالزميل عاجزٌ حتى عن اكمال النقاش بنقاطه الاصلية فكان الهروب و فتح نقاط جديدة و تجاهل اغلب الردود، لهذا مع امثالك اصر على الموضوع المحدد و المحاور المحدد لانك بعدها لن تجد للقفز بين المواضيع سبيلاً، فلا تحاول المراوغة و الزم موضوعك الاساسي ان كنت اصلاً كفؤًا له.
Comment