حوار مع الأستاذ طارق منينة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
    عضو
    • May 2012
    • 997

    #91
    استاذنا المكرم قد نزلت مدونتي واتمنى متي ما سنحت لك الفرصة ان تعقب عليها موجها مصوبا بإذن الله وقد اسميتها الحكومات السياسية المعاصرة
    قسا فالأسد تفزع من قواه
    ورق فنحن نفزع أن يذوبا
    أشد من الرياح الهوج بطشا
    وأسرع في الندى منها هبوبا

    Comment

    • هيزم
      عضو
      • Mar 2011
      • 313

      #92
      الاستاذ طارق , ماهي اهتمامات الشباب الهولندي خصوصا و الغربي عموما
      رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

      Comment

      • طارق منينة
        محاور
        • Oct 2010
        • 2687

        #93
        لنجيب اولا على سؤال اخونا هيزم
        اهتمام الشباب الهولندي-ومعذرة على تأخير الإجابة عن الاسئلة الفائتة فلها وقتها بحسب التوفيق-هو بالدراسة التي تدفعهم اليها الدولة دفعا بعد ان وفرت لهم اسبابها من مواصلات مجانية ومبلغ شهري ليس كبير وانما مناسب
        وهو قليل على كل حال لكن وصل الامر كما ذكرت لمواصلات مجانية ومصروف جيبي او شهري ومعلوم ان العمران الغربي مختلف عندهم عن عندنا بمعنى ان البيوت عندنا هي بيوت للاسر اللهم الا في بعض المدن توجد بيوت للطلبة اما في الغرب فالبيوت هي بيوت الشباب وتتكون من غرفة او غرفتين لان الشاب او الشابة تخرج تقريب وغالبا بعد سن ال18 من بيت اهلها او اهله ليكون له غرفة خاصة مع صديقة او خدن!، فالأخدان عملية طبيعية في عالم الغرب كما ايضا العلاقات الأخرى بشكل لايمكن تصوره في الاسلام او الشرق الاسلامي
        فشوارع الدعارة في كل مكان في اغلب المدن وبيوت الدعارة في كل سهل ووادي ومكان وزمان!، والاعلانات عنها موجودة في الجرائد بالتلفونات وغير ذلك ويدخل في ذلك العلاقات المثلية!، هذه هي حدود الليبرالية!
        فالشباب عندما يعيش في هذا الجو فهو يشعر بأن علاقته ببنت في غرفة خاصة يزورهم فيها الاصدقاء والاقارب امر تقليدي عادي ، هذا هو العمران الغربي في البناء والسكن والاجتماع!
        ولاجل ان المصروف لايساعد كثيرا فالشباب يعمل في كل مكان
        اي عمل
        فالاهتمام هو داخل المتاح وهو الدراسة والجنس المفتوح وماذكرته او ماذكرته، والقراءة قليلة في الشباب اللهم الا طبقات معينة لكن الحث على القراءة موجود بقوة
        الشباب يريد ان يعيش اي حياة والعلاقات غير مستقرة وعلى ذلك تتنقل الفتيات بين ايدي الشباب والعكس صحيح لكن كما سألت وخُبرت وتعاملت مع هؤلاء الشباب فلاثقة موجودة بينهم والشباب الرجال يعاني من البنات!، والبنات تشتكي من انتقال الرجال بين البنات او النساء
        فهو عالم حيواني بحق يعيش في مدنية وتقنية يستفيد منها للرفاهية بأنواعها ولكنه لايتنعم بالنعيم الحقيقي الذي يفتقدونه ولذة ليلة تتلاشى تماما بغم اليوم كله والعلاقات الصارمة بين الابناء والآباء واهمال الاباء للاولاد كبير حدا والزيارات تقل بصورة مرعبة وقد تنقطع العلاقات
        بكلمة واحدة انهم على الرغم مما ذكرت يعيشون على هامش الحياة وحتى داخل هذا الهامش فهم يشعرون بحافة الموت القريب والقلق العجيب والأزمة النفسية المرهقة!
        الشباب الغربي يرجع من الدراسة او العمل ويأكل في غرفته مع صديقته او صديقها وما أن تأتي العاشرة او الحادية عشر مساء الا ويحل النوم للغد
        وهكذا دوليك
        وفي اجازة الاسبوع قد يلتقي الاصحاب ويذهبون الى الديسكو او غيره ويشربون او غير ذلك
        لاشيء جديد في هذا العالم فهي دائرة مغلقة على القلق الاجتماعي والشهوات المؤقتة وانشقاق كبير واضح للعيان في العلاقات الاسرية وعلاقات هشة جدا من الاصدقاء وفراغ نفسي وروحي تزداد به اعداد او نسبة الانتحار بصورة مهولة
        Last edited by طارق منينة; 07-11-2012, 12:39 PM.

        Comment

        • طارق منينة
          محاور
          • Oct 2010
          • 2687

          #94
          مما يبين حقيقة كلامي المتقدم-في اجابة سؤال اخونا هيزم، ماذكره ابن القيم في كتابه الصواعق المرسلةص 1355 طبعة دار العاصمة الرياض، من :
          أن القلوب خلقت متحركة طالبة للتأله والمحبة فهي لا تسكن إلا بمحبوب تطمئن إليه وتسكن عنده يكون هو غاية محبوبها ومطلوبها ولا قرار لها ولا طمأنينة ولا سكون بدون هذا المطلوب والظفر به والوصول إليه ولو ظفرت بما ظفرت به سواه لم يزدها ذلك إلا فاقة وفقرا وحاجة وقلقا واضطرابا.
          فطلب هذا المراد المطلوب كامن مستقر فيها وإن أعرضت عنه واشتغلت بغيره ولم تشعر به فوجود الشيء لا يستلزم الشعور به بل وجوده شيء والشعور به شيء وهذا الطلب والإرادة هو بحسب الشعور والمعرفة بالمطلوب المراد وصفات كماله ونعوت جلاله وجماله فكيف إذا انضاف إلى ذلك معرفته بشدة الحاجة إليه والفاقة والضرورة وأنه لا حياة له في الحقيقة ولا فلاح ولا لذة ولا سرور ولا نعيم إلا بقربه والإنس به والتنعم بذكره وأن منزلة ذلك من الروح منزلة الروح من البدن فإذا فقدته الروح كانت كالبدن الفاقد لروحه بل القلب مضطر إليه فقير إليه أعظم من ضرورة البدن إلى روحه إذ غاية ما يقدر بفوات الروح موت البدن وقد يعقبه راحة العبد وأما إذا فات الروح والقلب هذا المطلوب المحبوب ماتت موتا يتضمن كل ألم وهم وغم وحزن وخوف واضطراب فلو أن ما يحصل للقلب من الموت مثل موت البدن لكان في الموت راحة ولكنه موت يتجرع صاحبه كاسات الآلام من الهموم والغموم والحسرات
          {وَلا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ} [إبراهيم17] وهذا أمر لا يصدق به إلا من باشر قلبه هذا وهذا وإذا كانت الروح مفطورة على تأله فاطرها وخالقها وهي فقيرة إليه أعظم الافتقار من جهة كونه ربها وخالقها وممسكها وحافظها ومغذيها وطبيها ومداويها ومن جهة كونه إلهها ومحبوبها ومطلوبها وغاية مناها فهي إلى معرفة هذا المطلوب ومعرفة كماله وجماله وأوصاف جلاله أشد شيء ضرورة وكلما كانت معرفتها بذلك أوفر كانت محبتها له أقوى مالم يعقها عائق ويمنعها مانع من مرض يتعطل به أو تضعف عن نهوضها بالجد في طلب هذا المحبوب.
          وهذا العائق شيئان إما جهل بهذا المطلوب وكونه لم يقدره حق قدره ولم تهتد من معرفة كماله وجماله وجلاله إلى ما يدعوها إلى طلبه وإيثاره على غيره وإما فساد في إرادتها لماتعلقت بغيره وآثرته عليه ففسدت فطرتها التي فطرت عليها فانتقلت بفسادها عنه إلى غيره
          Last edited by طارق منينة; 07-11-2012, 10:48 PM.

          Comment

          • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
            عضو
            • May 2012
            • 997

            #95
            حقيقة تفصيل رائع للحياة الغربية وخصوصاً السكن وبرغم ان البيوت في هولندا اكبر بكتيييييييير من البيوت في انجلترا,
            وامتداداً لما ذكرته فالآن الصحة الاوروبية العامة نزلت قانون هذه السنة بتطعيم جديد لمرض

            hpv

            وقد طبقتها بريطانيا هذه السنة فالتطعيم بات امر ملزم للجميع في المدارس وفي سن 12 سنة يبداء التطعيم على 3 فترات في خلال ستة اشهر.

            وهذا ان دل انما يدل على التضارب المتواجد في القوانين المدنية الوضعية للمدارس فيدرس امور الجنس في سن 8 سنوات بكل تفاصيله ثم في سن 12 سنة يعطوهم تطعيم يمنع الامراض الجنسية التي قد انتشرت وقد كان هذا التطعيم من ذي قبل في سن 18 سنة وليس ملزماً ونزل الان عطول الى 12 سنة!! فتخيلوا الكارثة التي هي متواجدة في مجتمعاتهم!!
            قسا فالأسد تفزع من قواه
            ورق فنحن نفزع أن يذوبا
            أشد من الرياح الهوج بطشا
            وأسرع في الندى منها هبوبا

            Comment

            • طارق منينة
              محاور
              • Oct 2010
              • 2687

              #96
              لاحظت انني جاوبت على سؤال الاخت قلب معلق بالله ولم اذكر اسمها في الاجابة فمعذرة على ذلك وكان ذلك في بداية الرابط
              كما اني لم اجب بعد على سؤال استاذنا هشام ابن الزبير واسئلة اخرى ساحاول ان اجيب عنها اليوم او غدا او بعده ان شاء الله
              Last edited by طارق منينة; 07-13-2012, 01:51 PM.

              Comment

              • طارق منينة
                محاور
                • Oct 2010
                • 2687

                #97
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركة
                أريد أن أكتبَ سطراً أريد من استاذنا المكرّم طارق أن يعلق عليه :
                قال أبو عثمان : إن الطرح الإسلامي اليوم , لا يرقى لمواجهة المذاهب والفلسفات المختلفة المعاصرة بأبعادها المختلفة (سياسية اقتصادية إجتماعية ....) , وما زال يصارع مذاهب وتيارات إندثرت أو تشكّل أقليّة لا تستحق هذا الزخم من الإهتمام
                وأقول موضّحاً : هذا لا يعني خلو مصادرنا الشرعية من المنهجيات والمقوّمات ولكن المشكلة في الحَمَلَة والمنظّرين !
                الخلاصة : لا توجد معاصرة .
                -
                أقول ما سبق بحكم نظرتي القاصرة , لهذا وجهت هذه العصارة التي استنتجتها من إطلاعي الى شخص له باع وإطلاع في هذا الموضوع وفق أُطُر متعدّدة وأقاليم مختلفة ,,,
                فما تعليق فضيلتكم ؟
                ---
                ثم أشكر أختنا الفاضلة واسطة الباسلة -كما تقول ماسة- وزادها الله توفيقاً وعلماً .
                سأحاول أن اجيبك اليوم اخي على السؤال والا فغدا بتوفيق الله.

                Comment

                • أبو عثمان
                  طالب علم
                  • Sep 2011
                  • 1300

                  #98
                  في إنتظارك , أسأل الله لك التوفيق
                  {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
                  في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
                  " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

                  Comment

                  • طارق منينة
                    محاور
                    • Oct 2010
                    • 2687

                    #99
                    بالنسبة بسؤال استاذنا هشام ابن الزبير فاقول ليس في جعبتي الفكرية اي مشروع جماعي فكري في الغرب فانا اعمل وحدي في مجالي
                    ومجالي كان اولا دراسة الفرق والجماعات المسيحية وكما يصنع المستشرق كتابا عن الصوفية او الاسماعيلية مثل ماسينيون او هنري كوربان مثلا او عن فرقة الحشاشية مثلا وللاخير كتاب فيها وقد تستغرب ماالذي دعا هؤلاء الى صناعة كتاب او كتب عن فرقة لايأبه بها او موضوع قد ينظر اليه البعض على انه ترف فكري او موضوع لامجال له في واقع الناس!
                    لكن هاانت اليوم ترى انه يمكن استغلال الطائفية بعد تفعيل الكلام عنها في منظمات حقوق الانسان وحتى صنع دولة من دولة بعد تقسيم بلد كبير او صغير كالسودان مثلا وربما مستقبلا منطقة الامازيغ في المغرب العربي او خلافة
                    ايضا فان نتائج تلك البحوث استعملتها المذاهب الجديدة في رمي الاسلام بان السلطة المهيمنة في الاسلام وفي الدولة همشت المجموعات الصغيرة التي حافظت على تراثها القديم فتم معاقبتها بالعزل والتجهيل وغير ذلك-يمكن متابعة هذا في كل المذاهب والكتابات عن الاسلام التي استفاد منها اركون وتلاميذه خصوصا في المغرب وتونس لترى حجم المهمة!
                    فدراسة فرقة من الفرق واحياء ادبياتها وتفعيل نتائجها في عالم السياسة والمنظمات الدولية امر ثمين جدا وقد اشتغل عليه الاستشراق ومابعد الاستشراق فكانت كتب كوربان وماسينيون واندري وغيرهم جيش مهم من الدراسات الداعمة!
                    انا درست فرقة شهود يهوه واصدرت كتابين جزئين عنها
                    هذا كان!
                    لم اكن املك مالا ولاعملا واليوم اعمل عملا عاديا واكتسب منه مبلغا زهيدا اعيش به لكني مستمر!
                    اصدرت كما تعلم كتابين اخرين عن ليس العلمانية بالمعنى العام والتقليدي ولكن دراسة افكار العلمانيين ومشاريعهم وتقديم خلاصة موثقة للجمهور المسلم
                    ان سر كتابة امثال هذه الكتب من الغرب هو في التحدي ودرجة الثقة مع الانغماس في واقع هذه العلمانية الاصلي وليس المصطنع او المنقول فكرا
                    ايضا في وضع نتائج محايدة في الاعم لان المؤثرات العلمانية حاصرتنا من كل مكان وواقعها اخذ بتلابيبنا كما فعل نفس هذا الواقع مع الطهطاوي ولكنا قدمنا الخبرة الاعلى ونجحنا في صنع مراغمة فيها من استعلاء الايمان مافيها وهذا ليس فخرا لي وانما فخرا ب قواعد الاسلام ومقاصد هذا الدين العظيم وشريعته الكاملة من العقيدة الى اقل امر فيه يخص حياة الناس
                    اليوم انا مستمر في مشاريعي الخاصة وهي تكملة هذا الموضوع بكل تفاصيله الا وهو موضوع الاستغراب الذي هو ضد موضوع الاستشراق وموضوعه!
                    طبعا مشروعي بطيء وانا اعتمد على مفهوم العمل القليل وجوامه اعتمادا على مفهوم تصدق ولو بشق تمرة واذا كان في يد احدكم فسيلة وتبسمك في وجه اخيك صدقة اي العمل ولو قل لكن الحرص على دوامه
                    والسبب اني اعمل طوال اليوم في مجال اخر وهذا يعني ردا على سؤالك الثاني استاذنا وهو اني لاستطيع التفرغ لان الوضع كما علمت فلولا العمل الذي انا فيه لما استطعت فعل القليل الذي فعلته وهو عمل اعتاش منه كما يقولون ولو تفرغت وانا على حالي هذا لتوقف كل شيء الا ان يقضي الله امرا كان مفعولا وهو قدير سبحانه
                    والله الموفق
                    Last edited by طارق منينة; 07-14-2012, 11:24 AM.

                    Comment

                    • واسطة العقد
                      طالبة
                      • Apr 2011
                      • 2598

                      #100
                      يجيب الفاضل على بقية الأسئلة التي طرحت ثم ينتهي هذا اللقاء المبارك بإذن الله.
                      أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                      Comment

                      • طارق منينة
                        محاور
                        • Oct 2010
                        • 2687

                        #101
                        قال اخي ابو عثمان في سؤاله
                        أريد أن أكتبَ سطراً أريد من استاذنا المكرّم طارق أن يعلق عليه :
                        قال أبو عثمان : إن الطرح الإسلامي اليوم , لا يرقى لمواجهة المذاهب والفلسفات المختلفة المعاصرة بأبعادها المختلفة (سياسية اقتصادية إجتماعية ....) , وما زال يصارع مذاهب وتيارات إندثرت أو تشكّل أقليّة لا تستحق هذا الزخم من الإهتمام
                        وأقول موضّحاً : هذا لا يعني خلو مصادرنا الشرعية من المنهجيات والمقوّمات ولكن المشكلة في الحَمَلَة والمنظّرين !
                        الخلاصة : لا توجد معاصرة .
                        -------------------------

                        والاجابة الصريحة
                        انت اخي الكريم ذكرت الطرح الإسلامي وذكرت حملته واظن ان هناك فرقا بين الطرح الفكري الإسلامي او طرح جنود الإسلام الذين يحاولون جهدهم إفساد العلمانية الطائشة، كما افسدوا غيرها اي ابطلوها وضموها لنظائرها قال ابن القيم في الصواعق:"وقد انتدب لإفسادها جنود الإسلام "(ص982) ولايخفى عليكم ان اوجه الشبه كبيرة بين زنادقة اليوم وزنادقة الأمس القريب والبعيد!
                        من هنا اقول: اولا الطرح الفكري الإسلامي موجود بقوة ، موجود في كتب أُلفت، ورجال قاموا على ثغر الإسلام يبينون للناس أن سحر العلمانية والدهرية الحديثة والمادية المنتكسة –ومذاهبها المختلف في المجالات المتعددة-سهل ابطاله بنور الله ووحيه، والعقل الصحيح.
                        لكني اؤكد ماتريد انت ان توحي به او تثبته وهو ان كثير من دعاة السلفية الموجودة في مصر وهي السلفية -الواسعة-التي احبها وانتمي اليها باعتبارها وريثة اهل العلم الكبار ، كثير من دعاتها الذين يتصدرون المشهد اليوم لم يصلوا بعد الى المستوى المطلوب وكأني ارى مستوى رسائل ابن رجب ،في رسائله الصغيره-هو المهيمن على طريقتم في التأليف والتفكير-وهو مستوى محترم لكنه لايقضي او يفي بكل الغرض العصري- وانهم لم يصلوا لمستوى رسائل ومنهج شيخ الاسلام ابن تيمية وهم يرون منذ زمن بعيد ان الماركسية والليبرالية والوجودية وغيرها من مذاهب الفلاسفة هيمنت على حياتنا في اغلب مناحيها خصوصا ناحية الصوت والصورة والكلمة المسموعة والمقروءة والمرئية في الافلام والمسلسلات والروايات-فضلا عن الاكاديميات والبحوث الجامعية والاشراف عليها والمجلات والدوريات والكتب الثقافية- وكلها متفاعلة مع بعضها البعض كما يمكن اختبار ذلك من روايات احسان عبد القدوس ونجيب محفوظ وخروجها في افلام شكلت المستوى النفسي والوجداني والشعوري لطوائف عظيمة من الشعب او الشعوب! وفي نفس المستوى اليوم روايات علاء الاسواني وعرضها باخراج المخرج العلماني الليبرالي خالد يوسف ومن قبله كان لينين الرملي وغيرهم!
                        لااقول انهم كانوا ومازالوا يجهلون هذا ولذلك ذهبوا يؤلفون في اللحية ووجوبها والمهدي وحقيقته والزهد وغير ذلك مما لاينكر من الاسلام لكن هو ينبئك عن عدم مطاولة مستوى ماكان عليه شيخ الاسلام ابن تيمية -ونحن الذين نقول قال شيخ الاسلام قال شيخ الاسلام!-من الدخول في المجالات الحياتية والنقدية-كلها من منابذة التتار ونقد الدهريين من الفلاسفة على كل مستوياتهم ومناهجهم وفلسفاتهم وتلاحظ ان تلميذه ابن القيم سار على منهجه ومنواله ، نعم هناك من تلاميذه من كتب تفسيرا-ابن كثير- او تاريخا او فقها لكنهم كانوا على هذا المستوى الذي يحفظ القرآن واصوله وتاريخ الإسلام وتوثيقه.
                        انا لااعيب على المتصدرين للدعوة خصوصا في الاسكندرية-وانا ابن من ابناء الاسكندرية-للمستوى الذي هم عليه فربما يدخلون المرحلة الثانية من النقد والمراغمة العلمية والواقعية- وربما نلاحظ هذا بتقديم محمد اسماعيل للاخ الرائع الذي هو معنا في المنتدى ومستواه رائع، هل هو ابو الفداء، ارجو تصويبي في هذا.
                        فتقديمه يعني ان هناك تغيير نوعا ما في الوجهة، التي وقفت عند حدود مانعلمه جميعا في وقت كان يحتاج لماذكرته انت من طرج يرقى للمستوى المطلوب
                        هذا عن القيادات التي قدمت اطروحات وهي تقود!
                        اما القيادات السلفية الفكرية الاخرى التي تنتمى للاخوان او لاتنتمي لاي جماعة فقد قدم كثير منها مشروعات في المجالات التي ذكرتها انت واغلب كتاباتهم لم تبلغ الناس او الجماهير.
                        وانت ترى اغلب النقاشات في اغلب المنتديات مستواها معلوم وفي مجالات محدودة
                        اللهم الا منتدى التوحيد ومنتدى اهل التفسير ومنتديات اخرى على هذا المستوى الطيب ومن المعلوم ان اغلب من يكتب فيها هم سلفيون وبعضهم من الاخوان-وكثير منهم على المنهج السلفي- وهذا شرف كبير للجميع وملتقى اهل التفسير تقوده قيادات سلفية طيبة وكذلك موقع الالوكة وماشابهه فاهتماماته كبيرة وهو مستوى طيب جدا تجاوز الطريقة القديمة واهتماماتها القاصرة
                        نريد اهتمامات اوسع في المجالات التي ذكرتها ومن الشباب وهناك من حاول ونجح في النقد واقصد به نقد العلمانية والليبرالية ولااقصد بذلك الدكتور محمد عمارة -وهو ناقد كبير عظيم رغم الاخطاء-فهناك كثيرون غيره ولكن اقصد في هذا المجال الدكتور سفر الحوالي ورجالات هزوا صروح العلمانية والليبرالية واغلبهم من بلاد الحرمين الشريفين، منهم صاحب رسالة الدكتوراة عن الليبراليين والتي هزت مواقعهم هزا، ولاشك ان الاستاذ الخراشي قام بمهمة عسيرة في هذا المجال واتكلم عن هذا المجال فقط اي نقد العلمانية وفضح رجالاتها خصوصا موضوعه عن شاكر النابلسي
                        ولااتكلم هنا عن موضوع العقلانيين او العصريين فهذا ليس موضوعي وانما اتكلم في موضوع محدد
                        لو تكلمت عن الامة كلها ففيها قصور كبير في مجالاتنا هذه ولو تكلمت عن الاخوان والسلفية فالقصور عجيب نظرا للاهتمامات المعروفة واحب ان اشير ان اغلب اهتماماتهم كانت في محلها لكني اعترض على المجال والمستوى وانظر لمجال شيخ الاسلام وسعته في الرد على المتفلسفة والفلاسفة واهل الفرق كافة وبنظرة معتدلة جدا في نفس الوقت الذي كتب فيه في التفسير والفقه وغير ذلك ومما اتعجب له انه نقد فكر ابن الجوزي في الصفات ومع ذلك اخذ عنه كثيرا في التفسير واستعان به ولم يحطمه نتيجة خلله في موضوع صفات الله عز وجل او بعض الصفات التي اولها او انكرها وكذلك دفاعه عن الغزالي وشخصه وقلة الادب معه واجابته على سؤال اهانة العزالي او تكفيره مهم جدا وهو في مجموع الفتاوى ومنه نتعلم الكثير كما نتعلم من رفع الملام وغيره من نصوص فيها من الرحمة والعلم مافيها-مع انه نقد فكره باحترام وبين مدى صلته فالافكار التي ربما نقدها الغزالي نفسه ولكن بطريقة المتكلمين غالبا!
                        هذا مستوى راق يحتاج لنفوس بعيدة عن العصبية وارضاء الصحبة او الجماعة التي انتمى اليها.
                        اما عن , وما زال يصارع مذاهب وتيارات إندثرت أو تشكّل أقليّة لا تستحق هذا الزخم من الإهتمام
                        فالاهتمام بمسار النقد القديم مهم جدا لانك ستجد المشترك بيننا وبين اجدادنا في ذلك وبين الفلاسفة القدماء والجهمية-مثلا وزنادقتهم واشباههم وبين فلاسفة اليوم او بالاحرى متفلسفة العلمانية من العرب وفي هذا يمكن سر مجموعة من كلام ابن القيم لعرض الشاهد
                        قال ابن القيم في الصواعق المرسلة(ص995)في الوجه السادس والستون: إن هؤلاء في معارضتهم للوحي سلكوا طريقا سحروا بها عقول ضعفاء الناس وبصائرهم فشبهت عليهم وخيل إليهم أنها حق فأصابهم في ذلك مثل ما أصاب السحرة حين عارضوا عصى موسى بما خيل إلى أبصار الناظرين أنه حق فإن هؤلاء ....قدروا وأطالوا التفكير والتقدير ثم عظموا قولهم وهولوه في نفوس من لم يفهمه ولا ريب أن فيه دقة وغموضا لما فيه من الألفاظ المجملة والمعاني المشتبهة فإذا دخل معهم الطالب وسمع منهم ما تنفر عنه فطرته فأخذ يعترض عليهم قالوا له أنت لا تفهم هذا وهذا لا يصلح لك وهذا أمر قد صقلته الأذهان على تطاول الأزمان وتلقته العقول بالقبول والتسليم وفزعت إليه عند التخاصم والتحاكم فيبقى ما في النفوس من الحمية والإلفة يحملها على تسليم تلك الأمور قبل تحقيقها وعلى ترك الاعتراض عليها خشية أن ينسبوه إلى نقص العلم والعقل فيأخذها مسلمة فإذا جاءت لوازمها لم يجد بدا من التزامها ويرى أن التزام تلك اللوازم أهون عليه من القدح في تلك القواعد وإبطالها فهذا أصل ضلال من ضل من أهل النظر والبحث في المعقولات"
                        في هذا النص لابن القيم فوائد وجواهر فهو يتكلم عن افكار الزنادقة بأنها ساحرة أُطيل التفكير فيها واخراجها الى الناس وكأنها الحق وهو مايجعل بعض النفوس تسلم بها لأسباب عقلية ونفسية.
                        ولذلك لابد على اهل النقد ان يلتفتوا الى السحر في الفكرة او التلبيس والتدليس والتهويل وطريقة الدفاع عنها، وايضا الخلل في المحلات القابلة والنفوس المسحورة بلون الفكرة وسرعة استجابتها نتيجة امر نفسي بينه ابن القيم هنا.
                        قلت ان هناك مراجع مهمة في مواجهة المذاهب والنظريات العلمانية الحديثة ولايحتمل المقام سردها هنا لكنها موجودة
                        بيد ان توفرها عند كثير من الحملة الذين اشرت انت اليهم قليل جدا ذلك ان كثير منهم خصوصا الجدد منهم لم يقرؤوا الكثير مما ظهر في الغرب من تلك الفلسفات والمذاهب وذلك اما لاكتفاءهم بالردود القديمة او الحديثة على المذاهب القديمة او الحديثة الى النصف الاخير من القرن الفائت مثل الماركسية والوجودية وغيرها من فلسفات فرضت نفسها على واقع المسلمين او مراكز التعليم والثقافة في بلادهم، وعلى الرغم من اهمية الاطلاع على الفلسفات الميتة او الساقطة او التي سقطت لان لها امتداداتها في الفلسفات الجديدة او مؤثراتها عليها.
                        لعلك تلاحظ المشترك ايضا بين قدما المتفلسفة العرب والعلمانيين الجدد من هذا النص ايضا
                        قال ابن القيم في الصواعق (ص 944):"وأشد ما حاول أعداء الرسول من التنفير عنه سوء التعبير عما جاء به وضرب الأمثال القبيحة له والتعبير عن تلك المعاني التي لا أحسن منها بألفاظ منكرة ألقوها في مسامع المغترين المخدوعين فوصلت إلى قلوبهم فنفرت منه وهذا شأن كل مبطل وكل من يكيد الحق وأهله هذه طريقه ومسلكه" وقال:" وأما إطلاقهم العبارات القبيحة الدالة على الاستهانة فهم لا يتحاشون منها بل يصرحون بقولهم أي شيء في المصحف سوى المداد والورق ويقولون ليس في المصحف كلام الله ولم ينزل إلى الأرض لله كلام وهذا الذي يقرأه المسلمون ليس بكلام الله حقيقة وقد رأينا نحن وغيرنا هؤلاء مشاهدة وسمعنا بعض أقوالهم التي حكيناها وهذه الفروع واللوازم فروع ذلك الأصل الباطل"(ص1427).
                        فلابد من معرفة ماحدث في الماضي لتعلم التأثر والتأثير ومايحدث اليوم مما هو مثله بل اشد واعنف واخطر
                        لكن الوقوف عند النقد القديم وترديده وعدم الاسفادة منه في معرفة الصلات والمؤثرات الخارجية وطريقة الرد عليها وكشف النفوس كما فعل ابن القيم وقد قدمت منذ هنيهة بعض من خبرة ابن القيم بالعدو الذي يقوم بالنقد الداخلي وعندي الكثير لكن الوقت لايتسع وان شاء الله ان توفر ساعرض منه الكثير
                        فالمنظرين قلة والمناهج موجودة ولابد للمنهج السلفي ونظرا للظروف الجديدة ان يرقى لمستوى الاحداث ويواجه مواجهة شيخ الاسلام وتلميذه ابن القيم ولايقف عند حدود ماهو واقف عنده فان تحرك الى مجال اوسع قليلا فيتعثر قليلا وذلك من خلل وطريقة تفكير او قصور في المجال والاهتمامات والاولويات
                        والمشكلة ان كل من قام بمحاولات من السلفيين في المجالات المهمة واخطأ كربجناه وجلدناه على الملأ وعاملناه بمنتهى الخسة ولم نقف عند حدود النقد البناء والعلمي واصبحنا نصرخ :تغير الرجل، ترك الرجل منهجه السلفي ،ليس هذا هو مانعرفه عنه!، واحدد الشيخ سلمان العودة مثلا او غيره مما اخطأ في امور ولاذكر لك هنا امر فالعودة مثلا اخطأ في موقفه من الجابري وهو ناتج ربما عن عدم قراءته له والله اعلم لكن هل اقوم بجلد العودة على طول الخط ام لما اقوم بنقده –لو كان هذا من الرشد- ان اقوم بتقريعه وشتمه والهزء به والاستعلاء عليه
                        هناك امور يجب ان تتعلمها الاجيال السلفية او المسلمة والا استولى العدو على القلوب والاجساد والبلاد والعباد
                        Last edited by طارق منينة; 07-15-2012, 01:32 PM.

                        Comment

                        • طارق منينة
                          محاور
                          • Oct 2010
                          • 2687

                          #102
                          يبقى سؤال اختنا واسطة العقد
                          - اخبرنا عن احوال الجاليات الاسلامية في المهجر و حال الاجيال الجديدة و موقفها من ارثها العربي و دينها الاسلامي.
                          وسؤال اختنا قلب معلق بالله
                          السؤال الثانى
                          بماذا تنصح المستكبرين الذين يقيمون الناس من خلال علمهم فقط وان شعروا ان من امامهم اقل منهم أطاحوا به وثبطوه على المضى قدما
                          وقدد مررتُ بهذا الموقف فى منتدى ما لا داعى لذكر اسمه ؟
                          ان شاء الله اجيب اليوم او غدا
                          عرضتهما هنا حتى لاانساهما فقد كانت الاسئلة من اوائل ماعرض علي
                          لكن ردا على بقية السؤال التالي من الرابط رقم2
                          كيف تعرف أخانا الكريم الملحد المُحتال من الملحد الصادق
                          فقد قدمت اختنا قلب معلق بالله الكلام عن الملحد المحتال
                          اما الملحد الذي اقتنع بفكرة من افكار الالحاد فهو مشترك بدرجة ما في عملية الاحتيال ان كان متابع للمتفلسفة العرب من العلمانيين الكبار والليبراليين الكبار وان كنت ازعم انه ليس هناك اقتناع تام بالفكرة الالحادية ولكن هناك ركون اليها وقد يكون على غير اقتناع تام فقد يكون هناك شك في الفكرة لكنها يرضى بها على كل واسباب الركون متشعبة وقد اوردت في مداخلة من المداخلات الاخيرة قول ابن القيم في موقف المخدوعين بالافكار الكاذبة وكيف يمررونها داخل نفوسهم وهم غير متيقنين منها
                          لكن على كل فالمحتال غير المقتنع وقد يكون الاحتيال امر زائد على مايشبه الاقتناع!
                          اي انه مقتنع ثم محتال!
                          نعم هناك من لايريد اثارة متاعب فيكتفي بالفكرة ويعيش عليها ولايحتال لها كما احتال كبار العلمانيين والليبراليين الذين نعرفهم ومنهم حسن حنفي ونصر ابو زيد-دائما- ومحمد اركون وفؤاد زكريا-احيانا-والقمني وخليل عبد الكريم-دائما - وجابر عصفور والجابري وابراهيم عيسى
                          وكثير غيرهم(مات نصر ابو زيد وفؤاد زكريا واركون وخليل والجابري واصيب جابر عصفور اخيرا في مخه وخرج منها شبه سالم بعد ان منع من الكلام من المرض، فبقي منهم ثلاثة جابر والقمني وعيسي والبقية المذكرة ماتت منذ وقت قصير، والمدهش انهم ماتوا في اوقات متقاربة!!!!)
                          ان مايمكن ان يطلق عليه مقتنع يعلم غالبا بطرق احتيالهم وتنكرهم لاقوالهم او تقديمهم لترضيات على غير قناعته التي علموها ايها فهو غالبا لو كان تابع لمذهب مما جلبوه وقلدوه يكون مشاركا لهم في حيلتهم ولذلك يتحمل ذنبهم وهو راض عنه!
                          المقلد يحتاج الى تعريف بالحق وقبل ذلك هدم لقناعاته الباطلة حتى يخلو المحل في العوائق الكفرية
                          وبيان الخلل في خيالات العلمانيين الكبار وتلفيقاتهم وتلونهم وتناقضاتهم وهواهم الساقط
                          Last edited by طارق منينة; 07-15-2012, 02:48 PM.

                          Comment

                          • هشام بن الزبير
                            كاتب
                            • May 2010
                            • 2867

                            #103
                            شكرا أخي طارق, أعجبتني إشارتك إلى أن تركيز المستشرقين على فهم تركيبة المجتمعات المسلمة بما تضمه من فرق وطوائف ومذاهب ونحل, لم يكن من قبيل الترف الفكري, بل كان من صلب الإعداد للحرب الطويلة التي ما زلنا نتجرع ويلاتها إلى اليوم, وهاهي سوريا أمامنا تشهد بفظاعة هذا المكر, فهل كان النصيرية يحلمون يوما بحكم قلب بلاد الشام لولا أن مهدت لهم أم الكفر فرنسا الطريق إلى ذلك؟
                            {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

                            Comment

                            • طارق منينة
                              محاور
                              • Oct 2010
                              • 2687

                              #104
                              ردا على سؤال اختنا قلب معلق بالله عن الذين يقيمون الناس من خلال علمهم فقط وان شعروا ان من امامهم اقل منهم أطاحوا به وثبطوه على المضى قدما فهؤلاء لن يشعروا ابدا بلذة الاخوة ولغة الانسانية الحية ولابرحمة الاسلام ولابأدب التعاضد والرفق والحب في الاسلام.
                              انهم يخسرون اهم شيء يعتبر سري بينهم وبين الله الا وهو الشعور بالقرب من الله،فهم اقرب شيء الى ذواتهم المفتخرة والتي جاء الاسلام ليقول لها ان الله لايحب الفرحين!
                              ان عليك الاعراض والمضي في الطريق ولو كنت وحدك مع العلم ان الطريق اليوم عامر باهل الايمان والخير والرحمة.

                              Comment

                              • طارق منينة
                                محاور
                                • Oct 2010
                                • 2687

                                #105
                                اما سؤال واسطة العقد عن احوال الجاليات الاسلامية في المهجر و حال الاجيال الجديدة و موقفها من ارثها العربي و دينها الاسلامي
                                فاول شيء اثار دهشتي ومازال وبالنسبة لهولندا ان المغاربة- وهم اغلب الجالية في هولندا على مااظن- اغلبهم من العوام، ومن الأمازيغ،ولهم لغة بجانب اللغة العربية، وهؤلاء الابطال الذين دخلوا تاريخ اوروبا مرتين،مرة مع طارق بن زياد، ومرة مع قضاء قدر الله الرباني: ليبلغن هذا الدين مابلغ الليل والنهار، وانهم لفي المرة الأخيرة رغم مستواهم العلمي والثقافي، الا انهم كانوا -ومازالوا-ابلغ ثقافة من المثقفين، وابلغ علما ومن المتفيقهين او المتفقهي، وابلغ اثرا من الموثرين، لقد اقاموا ياسيدتي اغلب مساجدنا وهي بالمئات في هولندا مثلا، وعمروها، وفي رمضان اليوم نجد عشرات النساء من كل حي يمشين بسكينة الى المسجد المجاور لبيوتهن وبعد الصلاة تجدي نورا يمشي على الارض، وتصوري اختاه كيف تمر مجموعة من النساء يتلفعن في جو البرد بثوب ابيض سابغ وفوقه ثوب يحمي من البرد وفوق الرأس غطاء الرأس السابغ ويمررن بجوار المسجد على محل او محلات لعرض شرائط الجنس بل ولوازم (!!)معروضة على الواجهة، لتري الفرق،وتشعري ببلاغة المشهد، ويمكنك الاضافة بنفسك بخواطرك عن طهارة تمشي على الارض وتبلغ مشارق الارض ومغاربها، وتصوري العنصرية مع ذلك في آن واحد.
                                ليس هذا فقط، فالمساجد ممتلئة يوم السبت والاحد وهي ايام اجازة ممتلئة بالاطفال يحفظون القرآن ويتعلمون اللغة.
                                ان العوام غلبوا المثقفين سيدتي
                                ومانظنهم جهلة وهم اميون هم اساتذة العلم في الغرب!
                                ومع ذلك ترين بعض المصريين مثلا من الشباب يقولون عنهم....
                                اكملي الفراغ!
                                المهم ان احوال الجالية طيبة من هذه الناحية الا ان ايضا كثير من الشباب من المغاربة على وجه اخص وفي مرحلة المراهقة يصنعون قلاقل في الاحياء الفقيرة وكلها فقيرة نوعا ما، ونسبة الجريمة موجودة بصورة تحفر الاعلام تجاة الجالية كلها، نعم يمكن ان تفهمي من ذلك ان الآباء فعلوا مايستطيعون، وانهم لايستطيعون تربية الاجيال تربية علمية ترد على اسئلتهم، والاسئلة الداخلية كثيرة ،فهناك صدمات من تقابل الحضارات والثقافات، والآباء لايعلمون او لايقدرون على تفسير جواهر ديننا العظيم ولاسر حضارتنا العظيمة، ولا يعرفون ان يواجهوا الاسئلة المثارة داخل النفس عن سر تفوق الغرب اليوم وسر العنصرية والعلم والتقنية وغير ذلك لذلك عندما يشعر الاولاد بالاهانة فطائفة منهم تعترض بطريقتها وطالما هي خالية العلم وفارغة من اجابات فان مجالها هو الناصية والشارع والمخدرات احيانا والعصابات الصغيرة ولكن ليست الخطيرة جدا
                                ويحدث الصدام الاعلامي والتشويه والاستغلال
                                في انجلترا الامر مختلف نوعا ما فهناك ذهب المثقفون والاخوان والمتعلمون ومعهم الباكتسان والهنود ومن كل بلاد الاسلام وذهب المضطهدون وةالهاربون من الدكتاتوريات الطاغوتية العربية، وهناك فيما اظن نشاط ثقافي عارم
                                ليس عندي اضافات تذكر اكثر من هذا ولذلك اكتفي بماكتبته وبارك الله فيكم والسلام عليكم
                                Last edited by طارق منينة; 07-17-2012, 08:08 AM.

                                Comment

                                Working...