بداية هذا الكلام الذي ذكرته أنت غير صحيح .. لماذا؟
لأنه لا توجد لدينا سنة حقيقة وسنة وهمية .. أو سنة عبث بها الشيطان وسنة لم يعبث بها الشيطان.
السنة التي عند المسلمين كلها بحمد الله بعيدة تمامًا عن الأوهام وعن الشياطين وعن كل هذا الكلام .. وأما الأحاديث الضعيفة والموضوعة فليست من السنة ... ولا يجوز لك شرعًا نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم أبدًا ... لأنه لم يقلها ... إِذْ لم تثبت عنه صلى الله عليه وسلم حسب قواعد علوم الحديث ومنهج التوثيق والتدقيق المعمول به ...
لأنه لا توجد لدينا سنة حقيقة وسنة وهمية .. أو سنة عبث بها الشيطان وسنة لم يعبث بها الشيطان.
السنة التي عند المسلمين كلها بحمد الله بعيدة تمامًا عن الأوهام وعن الشياطين وعن كل هذا الكلام .. وأما الأحاديث الضعيفة والموضوعة فليست من السنة ... ولا يجوز لك شرعًا نسبتها للنبي صلى الله عليه وسلم أبدًا ... لأنه لم يقلها ... إِذْ لم تثبت عنه صلى الله عليه وسلم حسب قواعد علوم الحديث ومنهج التوثيق والتدقيق المعمول به ...
السنة الصحيحة هي مالايخالف العقل ولا القران
وكل مايخالف العقل والقران ليس من السنة وكفانا شرك بالله
القران هو المصدر الوحيد لنا
لان كل مانطق به الرسول عليه الصلاة والسلام كان لزمنه ومكانه وليس لنا في هذا الزمن
هل تقبل ان اتزوج من اختك ان كان عمري اكثر من خمسين وعمرها 9 سنوات -- الم يفعل هذا الرسول عليه السلام ---
اذا هذه سنة وعليك ان تتقيد بها ..... اليس كذلك ?
هل تقبل ان كنت سعودي واتاك هندي مسلم يريد ان يتزوج اختك لان الرسول قال بان نقبل المسلم الذي نرضى دينه
هل تقبل بان ارشح نفسي للحكم في يلد مسلم في هذا الزمن لان الرسول كان يسلم قيادات للاجانب من المسلمين
الامثلة كثيرة عن سنة واعمال للرسول لايريد احد ان يسمع بها الان ممن يدافع عن السنة
يااخي
ماكان صالح لهم ليس صالح لنا
وماهو صالح للسعودي ليس صالح لابن طوكيو او بنت واشنطن
والله اعلم
قال الله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)، فالله سبحانه الذي تولى حفظ الذكر , والذكر يشمل القرآن والسنة .
لانك تقول ان الذكر هو ايضا السنة والله قال انه سيحفظها ولكنه لم يستطيع ان يحفظها كما حفظ القران
هل الله غير قادر على حفظ السنة
الرجاء ان لاتجيب على اسالتي لاني لن اعود واقراء لك بعد الان
استواء اللسان على الأقوال كاستواء السنبلة على ساقها ، واستواء الأفعال على الأمر والمتابعة كاستواء الرأس على الجسد ، والصدق في الأحوال هو استواء أعمال القلب والجوارح على الإخلاص واستفراغ الوسع وبذل الطاقة ؛ وأعلى مراتب الصدق هي مرتبة الانقياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع كمال الإخلاص كله لله تعالى الذي أرسله بدينه ودعوته) .
Comment