أدعو اللاقرآنيين منكري السنة أن نحتكم إلى هذه الآية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #151
    أولاً: واضح أن الجماعة الذين ينكرون السنة دائماً عندهم شهوة الكتابة عالية ، عالية جداً حتى ولو خلت من المضمون سواء أكان هذا المضمون نافع أو ضار. المهم هو الخلو من المضمون.
    الشئ الوحيد الذى يدفعنى لأن أرد عليكم ليس هو أن كلامكم يستحق الرد عليه. لا والذى بعث محمداً بالحق . ولكن حتى لا يظن عامة الناس أن كلامكم ذو قيمة أو أنه شبهة لا رد عليها . ولكننى حقيقة ليس عندى رغبة كبيرة فى أن أرد على كلامك. لماذا؟
    ذلك إما أن تقول شيئاً أن أقوله به ثم تعود فتقول من الذى قال كذا.
    يعنى أنا أقول أن السورة ليست تهدف إلى القصص ولكنها تتحدث عن الله وعن التشريع فتأتى أنت وتقول ومن قال أنها تأتى فى سياق القصص؟ كلام عجيب.
    ثم تضع لى كلمة طويـــــــــــــــــــــلة تكاد تنفذ من شاشة الكمبيوتر لتثقب عينى ثم تنفذ إلىالجهة الأخرى من رأسى.
    ثم تقولنى ما لم أقل ، هل أنا قلت أن هناك سور ( أخرى ) بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فىالسموات والأرض ) غير سورة الحديد؟
    أنا قلت : هناك سور بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض) وهى سورة الحديد.
    يبدو أنك لا تجيد حتى قراءت ما أكتب.
    فالله المستعان..
    حسناً أعد قراءة مداخلتى وضع رداً مناسباً أو لا ترد فهو الأجدر بك وانتظر لتتعلم شيئاً مفيداً لعل الله ينفعك به.
    =======
    يبدو أنك لا تعرف الفرق بين قول الله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض ) وبين قوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض)
    هل تعرف الفرق بينهما؟
    هل يجوز وضع إحداها موضع الأخرى؟
    هل كلاهما بمعنى واحد؟
    هيا أرنا علمك يا رجل؟
    أرنا استنتاجاتك وأبحاثك ومناقشاتك.

    Comment

    • عبدالجبار
      عضو
      • Jul 2007
      • 81

      #152
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
      أولاً: واضح أن الجماعة الذين ينكرون السنة دائماً عندهم شهوة الكتابة عالية ، عالية جداً حتى ولو خلت من المضمون سواء أكان هذا المضمون نافع أو ضار. المهم هو الخلو من المضمون.
      الشئ الوحيد الذى يدفعنى لأن أرد عليكم ليس هو أن كلامكم يستحق الرد عليه. لا والذى بعث محمداً بالحق . ولكن حتى لا يظن عامة الناس أن كلامكم ذو قيمة أو أنه شبهة لا رد عليها . ولكننى حقيقة ليس عندى رغبة كبيرة فى أن أرد على كلامك. لماذا؟
      ذلك إما أن تقول شيئاً أن أقوله به ثم تعود فتقول من الذى قال كذا.
      يعنى أنا أقول أن السورة ليست تهدف إلى القصص ولكنها تتحدث عن الله وعن التشريع فتأتى أنت وتقول ومن قال أنها تأتى فى سياق القصص؟ كلام عجيب.
      ثم تضع لى كلمة طويـــــــــــــــــــــلة تكاد تنفذ من شاشة الكمبيوتر لتثقب عينى ثم تنفذ إلىالجهة الأخرى من رأسى.
      ثم تقولنى ما لم أقل ، هل أنا قلت أن هناك سور ( أخرى ) بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فىالسموات والأرض ) غير سورة الحديد؟
      أنا قلت : هناك سور بدأت بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض) وهى سورة الحديد.
      يبدو أنك لا تجيد حتى قراءت ما أكتب.
      فالله المستعان..
      حسناً أعد قراءة مداخلتى وضع رداً مناسباً أو لا ترد فهو الأجدر بك وانتظر لتتعلم شيئاً مفيداً لعل الله ينفعك به.
      =======
      يبدو أنك لا تعرف الفرق بين قول الله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات والأرض ) وبين قوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض)
      هل تعرف الفرق بينهما؟
      هل يجوز وضع إحداها موضع الأخرى؟
      هل كلاهما بمعنى واحد؟
      هيا أرنا علمك يا رجل؟
      أرنا استنتاجاتك وأبحاثك ومناقشاتك.
      السلام عليكم ورحمةالله وبركاته


      " هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " (24) الحشر .

      " وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ "(26) الروم .

      " إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ "(190) آل عمران .

      " يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا "(170) النساء .

      " لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ واللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17) وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ "(18) المائدة .

      " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قدِيرٌ "(40) المائدة .

      " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ "(1) الأنعام .

      " قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ "(12) الأنعام .

      " وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ "(73) الأنعام .

      " وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ "(75) الأنعام .

      " إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ "(79) الأنعام .

      " بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "(101) الأنعام .

      " إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "(54) الأعراف .

      " قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "(158) الأعراف .

      " أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ "(185) الأعراف .

      " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلاَ تَظْلِمُواْ فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ "(36) التوبة .

      " إِنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ "(116) التوبة .

      " إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ "(3) يونس .

      " إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَّقُونَ "(6) يونس .

      " أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَلَا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ "(55) يونس .

      " وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "(123) هود .

      " رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ "(101) يوسف .

      " وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ "(105) يوسف .

      " قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ "(16) الرعد .

      " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ "(19) إبراهيم .

      " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ "(32) إبراهيم .

      " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ "(85) الحجر .

      " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ "(3) النحل .

      " وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "(77) النحل .

      " وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا "(55) الإسراء .

      " رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا "(65) مريم .

      " تَنْزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا "(4) طه .

      " وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ "(19) الأنبياء .

      " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ "(30) الأنبياء .

      " أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ "(70) الحج .

      " اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "(35) النور .

      " وَلَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًا أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ "(52) النحل .

      أن الآيات الكريمة السابقة تقوم جميعها بعطف كلمة " الْأَرْض " على كلمة " السَّمَاوَات " التي بحال الجمع المتعدد كقوله تعالى " وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " لبيان أن ملك جميع السماوات السبع وجميع الأراضي أيا كان عددها من كل سماء خالص لله وحده ، وبالمثل يعود سبب شمولها لسبب أن مضمون الآية الكريمة يخدم إظهار مُلك الله عز وجلّ لمجمل الوجود ولنشوئه " السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " ، ليكون خالصاً لله رب العالمين ، لذا فالنهج السابق من الآيات الكريمة شامل في معناه لمجمل الخلق ويخلو من التحديد لأي سماء أو أي أرض كانت بعينها حتى لا يكون فيه تخصيص قد يُشير إلى مكان أو صفات شيء بعينه دون بقيّة الخلق



      أمّا ما ورد من آيات كريمة كقوله تعالى " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ "(64) الحج ، فيخدم بيان تعدد السماوات بما فيها من أراضٍ حيّة ، وخصوص الأرض التي نحيا عليها كرة أرضية واحدة ، ويعود سبب ذلك إلى تكرار أداة " مَا فِي" بين كلمة السماوات وكلمة الأرض ( قد تختلف الأداة بين آية وأخرى ) .


      بيان لكلمة الأرض بحال الفرد

      " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ "

      " اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ "(255) البقرة .

      قوله تعالى في الآية الكريمة " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ" ، يعني أن لله عز وجلّ له خالص مُلك السماوات السبع بما فيها من نجوم وكواكب وأراضٍ وكل ما شاء الله عز وجلّ وقدر في نشوئها " مَا فِي السَّمَاوَاتِ " ، بالإضافة إلى خالص ملكه جلّ شأنه للأرض التي نحيا عليها بحال الفرد لسبب أنها خُصصت في الآية بوجود أداة " مَا فِي" بينها وبين كلمة " السَّمَاوَاتِ " ، ولسبب ما ورد فيها من خطاب للناس من إنس وجان كقوله تعالى " يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ " ، مما يدلّ على أن الأرض المشار إليها تقع بحال الفرد ، بمعنى أن تكرار أداة " مَا فِي" قبل كلمة " السَّمَاوَاتِ " وقبل كلمة " الْأَرْض" به دالة تظهر أن الأرض المشار إليها تقع بحال الفرد ، وعلى أن المعنيّين بالخطاب هم خلق مشار إليهم بالتعيين من الأرض التي يحيون عليها ، فإن وردت الآية الكريمة كقوله تعالى " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " كحال الآيات السابقة الذكر ، لأصبحت كلمة " الْأَرْض" بحال الجمع المتعدد ، وفي آية كهذه لن نجد فيها ما يُشير إلى مخاطبين أبداً !!! تعريف ، إنما سيقتصر معناها على عموم نشوء الكون ، ثم تنتقل الآية الكريمة في آخرها إلى قوله تعالى " وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " ليصبح معنى كلمة " الْأَرْض" بحال الجمع المتعدد لسبب عطفها على كلمة " السَّمَاوَاتِ " ... ، وهذا تفسير صحيح يتوافق مع شمول علم الله عز وجلّ وإحاطته لمجمل الكون وأحداثه ، وبالمثل يصبح من غير الممكن أن تَرد الآيات ذات العلاقة على النحو التالي مثلاً ( وسع كرسيه السماوات ووسع الأرض ) لسبب أن المعنى لن يكون بحال الشمول المطلق ، وبالمثل نلاحظ وجود مخاطبين بعد كلمة " الأرض" وهي بحال الفرد في بادئ الآية ، وخلوها من المخاطب وهي بحال الجمع في نهاية الآية الكريمة .

      تخدم القاعدة المستخلصة من الآية الكريمة وما سيليها إظهار الفرق الذي يميز " الْأَرْض" بحال الفرد عنها بحال الجمع كأراضٍ حيّة متعددة ، كما أن القاعدة السابقة الذكر ترتكز على مؤشرين هامّين يتمثل أولها في تكرار لفظ الإشارة بين كلمتي السماوات وبين كلمة الأرض " مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض " للدلالة على أن الأرض مُخصصة بحال الفرد كنهج ثابت لا يتغير في جميع الآيات ذات العلاقة من مجمل القرآن الكريم ، والمؤشر الثاني ( غير الثابت ) الذي يُظهر أن الأرض المعنيّة تقع بحال الفرد ، يقوم على وجود مخاطبين في الآية ذات العلاقة ، فإن وجدت الحالتان أو إحداهما في أي من الآيات الكريمة ، عندها تكون الأرض المعنيّة بحال الفرد المؤكد ... تعريف ، ستتضح القاعدة أكثر كلما تدارسنا بقية الآيات الكريمة ذات العلاقة .

      " لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "(284) البقرة .

      تُشير كلمة " الْأَرْض" الوارد ذكرها في الآية الكريمة إلى كوكب حيّ واحد بحال الفرد أو أنها تعني الأرض التي نحيا عليها ، وذلك لسبب تكرار أداة " مَا فِي" قبل كلمة " السَّمَاوَاتِ " وقبل كلمة " الْأَرْض" كقوله تعالى " لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْض " ، بمعنى أن الأرض المعنيّة أرض واحدة وليست أراضي متعددة ، كما أن الإشارة في الآية الكريمة إلى مخاطبين على الأرض المفترضة كقوله تعالى .. " وَإِنْ تُبْدُوا " .. " أَوْ تُخْفُوه " .. " يُحَاسِبْكُمْ " .. تضيف على المعنى السابق لتظهر أن الأرض المعنيّة محددة بتعيين المخاطبين عليها ، لذا كلّما أشارت آية في القرآن الكريم لخلق معين من خلق الله عز وجلّ ، تحدد ذلك الخلق بتحديد الأرض التي يحيا عليها .



      " قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "(29) آل عمران .

      تكشف الآية الكريمة في مضمونها عن مخاطبين كبيان يُظهر أن الأرض الوارد ذكرها تقع بحال الفرد أو أنها تخص الأرض التي نحيا عليها ، لأن الله عز وجلّ يعلم " مَا فِي صُدُورِكُمْ " أنتم ، ليصبح بذلك تحديد المُخاطب في الآية الكريمة يعني تحديد المكان الذي يحيا عليه ، وهو السبب الرئيس في تكرار أداة " مَا فِي " قبل كلمة " السَّمَاوَات " وقبل كلمة " الْأَرْض " تماشيا مع النهج السابق الذكر الذي يُظهر الفرق بين كلمتي الأرض وهي بحال الجمع عنها بحال الفرد ، ....... الآيات الكريمة التالية جميعها تقوم على نفس النهج .

      " وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ "(109) آل عمران .كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ" وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ "(129) آل عمران .

      " وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا "(126) النساء وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127.
      "
      وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا "(132) النساء .إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ وَيَأْتِ بِآَخَرِينَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا (133) مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134
      "
      جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ذَلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (97) اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (98) "(97) المائدة .

      " وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ "(3) الأنعام .

      " أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ "(66) يونس .

      " اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ "(2) إبراهيم .

      " وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ "(49) النحل .يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (5"
      لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى "(6) طه .وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى (7)

      " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ "(18) الحج .هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ (
      "
      وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ "(87) النمل .

      " يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ "(16) لقمان .بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (17)
      "
      أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ " (20) لقمان .
      "
      الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ "(1) سبأ .يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3)

      " وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ "(3) سبأ .

      " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ "(68) الزمر .

      " وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "(13) الجاثية .

      ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37)

      .

      " قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيم "(16) الحجرات .يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17) إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18

      " وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى "(31) النجم .

      " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ "(7) المجادلة .الَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَى ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمَصِيرُ (8)
      "
      سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "(1) الحشر .هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنْتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)

      " سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "(1) الصف .يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ (3

      " يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ "(1) الجمعة .هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (2)"

      يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "(1) التغابن .

      هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2)خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4)
      Last edited by عبدالجبار; 07-11-2007, 02:52 AM.

      Comment

      • أبو جهاد الأنصاري
        محاور
        • Jun 2005
        • 2129

        #153
        يا عزيزى ألا يمكنك أن تستنتج أن الآيات التى تم الفصل فيها بين السموات والأرض بقوله : ( وما فى ) تشير إلى توحيد الإلهية ومنه توحيد الحاكمية والتشريع لله. وأن الآيات التى جمعت بين السموات والأرض مباشرة تشير إلى توحيد الربوبية تشير إلى توحيد الربوبية؟
        وعندما تتصدر سورة بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض ) وبالتالى فإنها تشير أساساً إلى توحيد الإلهية ومنه توحيد الحاكمية والتشريع وبالتالى يكون أساس السورة هو التشريع. وعندما يأتى فى السورة قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) فإنها تأتى فى مقام التشريع لتجعل من أمر النبى ونهيه مصدراً تشريعياً.!!!!!!
        وبالتالى تكون الآية تحمل معنى حجية السنة فى التشريع ، وأنها مناسبة جداً لسياق السورة.

        Comment

        • عبدالجبار
          عضو
          • Jul 2007
          • 81

          #154
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
          يا عزيزى ألا يمكنك أن تستنتج أن الآيات التى تم الفصل فيها بين السموات والأرض بقوله : ( وما فى ) تشير إلى توحيد الإلهية ومنه توحيد الحاكمية والتشريع لله. وأن الآيات التى جمعت بين السموات والأرض مباشرة تشير إلى توحيد الربوبية تشير إلى توحيد الربوبية؟
          وعندما تتصدر سورة بقوله تعالى : ( سبح لله ما فى السموات وما فى الأرض ) وبالتالى فإنها تشير أساساً إلى توحيد الإلهية ومنه توحيد الحاكمية والتشريع وبالتالى يكون أساس السورة هو التشريع. وعندما يأتى فى السورة قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) فإنها تأتى فى مقام التشريع لتجعل من أمر النبى ونهيه مصدراً تشريعياً.!!!!!!
          وبالتالى تكون الآية تحمل معنى حجية السنة فى التشريع ، وأنها مناسبة جداً لسياق السورة.

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


          الايات التي دكرتها

          يبدو انك لم تقرا الموضوع جيدا

          الاستنتاج


          قوله تعالى في الآية الكريمة " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ" ، يعني أن لله عز وجلّ له خالص مُلك السماوات السبع بما فيها من نجوم وكواكب وأراضٍ وكل ما شاء الله عز وجلّ وقدر في نشوئها " مَا فِي السَّمَاوَاتِ " ، بالإضافة إلى خالص ملكه جلّ شأنه للأرض التي نحيا عليها بحال الفرد لسبب أنها خُصصت في الآية بوجود أداة " مَا فِي" بينها وبين كلمة " السَّمَاوَاتِ " ، ولسبب ما ورد فيها من خطاب للناس من إنس وجان كقوله تعالى " يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ " ، مما يدلّ على أن الأرض المشار إليها تقع بحال الفرد ، بمعنى أن تكرار أداة " مَا فِي" قبل كلمة " السَّمَاوَاتِ " وقبل كلمة " الْأَرْض" به دالة تظهر أن الأرض المشار إليها تقع بحال الفرد ، وعلى أن المعنيّين بالخطاب هم خلق مشار إليهم بالتعيين من الأرض التي يحيون عليها ، فإن وردت الآية الكريمة كقوله تعالى " لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ " كحال الآيات السابقة الذكر ، لأصبحت كلمة " الْأَرْض" بحال الجمع المتعدد ، وفي آية كهذه لن نجد فيها ما يُشير إلى مخاطبين أبداً !!! تعريف ، إنما سيقتصر معناها على عموم نشوء الكون ، ثم تنتقل الآية الكريمة في آخرها إلى قوله تعالى " وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ " ليصبح معنى كلمة " الْأَرْض" بحال الجمع المتعدد لسبب عطفها على كلمة " السَّمَاوَاتِ " ... ، وهذا تفسير صحيح يتوافق مع شمول علم الله عز وجلّ وإحاطته لمجمل الكون وأحداثه ، وبالمثل يصبح من غير الممكن أن تَرد الآيات ذات العلاقة على النحو التالي مثلاً ( وسع كرسيه السماوات ووسع الأرض ) لسبب أن المعنى لن يكون بحال الشمول المطلق ، وبالمثل نلاحظ وجود مخاطبين بعد كلمة " الأرض" وهي بحال الفرد في بادئ الآية ، وخلوها من المخاطب وهي بحال الجمع في نهاية الآية الكريمة .



          اعتقد انه لاتوجد اي اشارة في الايات السابقة الدكر الى توحيد الالهية ,توحيد الربوبية او الحاكمية






          وأما ان كنت تريد ان تثبت ان السورة في مقام التشريع

          فاني اقول ان القران كله ياتي في مقام التشريع وليست سور معينة

          فالاية هنا فعلا اتت في مقام التشريع


          الاية كلها من بدايتها.....!

          فهي تشرع حكما معينا في الفي

          وهدا حكم الله في الفي الدي ياتي بدون حرب

          Last edited by عبدالجبار; 07-11-2007, 10:42 AM.

          Comment

          • أبو جهاد الأنصاري
            محاور
            • Jun 2005
            • 2129

            #155
            إذا كنت لا تعلم أن الآيات يستدل بها على توحيد الإلهية فهذا قصور عندك ، فمحدثك يرى غير ذلك ، ويمكننى أن أفصل لك الأمر أكثر ، ولكن ليس هذا هومحور الموضوع الآن ، فالذى يهمنا هو إيمانك أن السورة جاءت فى مقام التشريع.

            ونقطة الخلاف بيننا الآن تتمحور فى الآتى:

            هل الآية خاصة بتشريع الفئ؟ أم عامة في كل ما يأمر به النبى صلى الله عليه وآله وسلم وينهى عنه؟
            فإن كانت الإجابة بأن الآية هذه خاصة بتشريع الفئ لا أكثر فقد بطل استدلال أهل السنة بأن الآية حجة على أن السنة مصدر تشريعى كالقرآن.

            ولكن فى هذه الحالة يكون قد سقط دليل على حجية السنة ، ولكن هذا لا يعنى عدم حجيتها بالكلية من طريق أدلة أخرى. لكن أقصى ما فى الأمر هو أن هذه الآية ليست دليل على حجية السنة.
            أما إن ثبت أن الآية عامة فى كل ما يأتى به النبى ( وهو القرآن والسنة ) فهذا دليل قاطع على أن السنة المطهرة حجة فى التشريع.

            وعليه فإن المنكرين للسنة دائماً يبذلون وسيبذلون جهدهم لصرف معنى الآية وتأويلها على غير وجهها ، وقصرها على أن المقصود به هو ( خصوص ) تشريع قسمة الفئ ، وليس عموم تشريع حجية السنة.

            ولإستجلاء الحق سأوجه لصاحبنا عدة أسئلة :

            = هل القرآن عام لكل زمان ولكل مكان أم أنه قاصر على مكان معين فى زمان معين؟
            = هل يجوز أن نقول أن آية ما من القرآن قد مضى زمانها وانتهى ولم يعد لها مكان تشريعى بييننا الآن؟
            = هل هذه الآية منسوخة؟ وإن كان فأين الآية الناسخة؟
            = هل يبطل الاستدلال بآية ( غير منسوخة ) بحال من الأحوال؟
            = هل يجوز أن نفرق بين الأحكام المتشابهة فى الحالات المتشابهة؟

            إضافة إلى أن هناك أسلوب استدلالى آخر فى الآية يقضى بحجية السنة ، يعتمد على الاستدلال البلاغى أرجئه الآن.

            Comment

            • عبدالجبار
              عضو
              • Jul 2007
              • 81

              #156
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
              نعم هذه الاية تخص الفي وتبين الحكم وهي ليس دليل على حجية السنة النبوية
              أما بخصوص الاسئلة التي طرحتها علي فهي ليست محور نقاشنا هنا في هذه المناظرة التي أشترط فيها ان لا نذكرأيات اخرى !!0
              وان أجبتك سوف أستدل بايات كثيرة ونحن لا نريد ان نخل بالشرط ياعزيزي

              Comment

              • عبدالجبار
                عضو
                • Jul 2007
                • 81

                #157
                أذكرك بالشرط وهو سياق الاية

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #158
                  وعليكم.
                  الآن - وبكل ارتياح - أستطيع ن أصف كلامك بأنه تهرب من المناقشة والحوار.
                  فأسئلتى لم تخرج عن شرط المناظرة.
                  اقرأ مجدداً:
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
                  = هل القرآن عام لكل زمان ولكل مكان أم أنه قاصر على مكان معين فى زمان معين؟
                  = هل يجوز أن نقول أن آية ما من القرآن قد مضى زمانها وانتهى ولم يعد لها مكان تشريعى بييننا الآن؟
                  = هل هذه الآية منسوخة؟ وإن كان فأين الآية الناسخة؟
                  = هل يبطل الاستدلال بآية ( غير منسوخة ) بحال من الأحوال؟
                  = هل يجوز أن نفرق بين الأحكام المتشابهة فى الحالات المتشابهة؟
                  فى معرض إجابتك عن هذه الأسئلة أنت لن تتناول آيات أخرى. لن تذكر آية واحدة فلماذا تعول - خطأً - على شرط المناظرة.
                  هذا هروب يا عزيزى.
                  السؤال الوحيد الذى ستضطر فيه لأن تضع آية أخرى هو السؤال عن الناسخ والمنسوخ ، وحقيقة القول أنك لن تجد آية ناسخة لهذه الآية ، ولذا فلن تذكر آيات أخرى ولن تخرج عن شرط المناظرة.
                  على كل حال سأعطيك فرصة أخرى للإجابة.
                  ثم أنت قلت أن الآية خاصة بقسمة الفئ ، ما دليلك على هذا؟
                  أستطيع أن آتيك بعشرات الآيات كل آية نزلت فى موقف ما ، فهل نقول أن هذه الآيات قد جاءت جميعاً لتلك الحالة الخاصة ، ولم يعد يستدل بها الآن على شئ.
                  آه ، لقد شابهت - تماماً - قول القائلين بأن القرآن كان يصلح لعهد محمد فقط أما الآن فلا.
                  تشابهت قلوبكم ، وما تخفى صدوركم أكبر.

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #159
                    أنت ومنكرو السنة تقولون أن الآية خاصة بقسمة الفئ ، وأهل السنة والجماعة يقولون أنها عامة فى حجية السنة.
                    ولم تأت بدليل ولا شبه دليل ، ولا ربع دليل على أن الآية خاصة بقسمة الفئ ، اللهم إلا سياق السورة وهذا أمر مشتبه عليك فيه.
                    أما نحن فلدينا من الأدلة ما نعجز عن حصرها. ونقول أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، وسبق أن قلت لك أن هناك استدلال بلاغى أرجئه الآن.
                    فأيهما أولى وأجمل وأجدر وأحرى وأفضل للقرآن أن نقول أن القرآن يحكم كل زمان ومكان ( كما يقول أهل السنة والجماعة ) أم أن يقال أن القرآن يم يعد يصلح لأن يحكم به الآن ؟
                    فمقتضى قولكم أن هذه الآية خاصة بالفئ فإن هذا يعنى أنه لم يعد لها الصلاحية لأن تحكمنا الآن ذلك أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قد مات ولم يعد هناك فئ. ومن ثم فأنتم تقولون أن هذه الآية قد عطلت الآن ولم يعد منها جدوى.
                    يا للأسف. وتقولون أنكم قرآنيين!!!!!!

                    Comment

                    • لؤلؤة الاسلام
                      عضو
                      • May 2007
                      • 59

                      #160
                      سبحان الله العظيم


                      لا أدرى لماذا هذا الجدال على أمر واضح كوضوح الشمس فى رابعة النهار


                      ياعبد الجبار أطع نبيك ورسولك تهتدى ولا تتولى عن قوله وتنكر سنته فإن هذا ليس من صفات المؤمنين

                      وقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ )[الأنفال:20]

                      وقال سبحانه: ( وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ )


                      لاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم


                      يا عبد الجبار

                      قوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )

                      عامة في كل ما أمر به صلى الله تعالى عليه وسلم ونهى عنه وأمر الفيء داخل في العموم

                      وذلك لعموم لفظ ( ما ) تفيد العموم والشمول

                      الواو: هنا لا تصح عاطفة أبدا فى اللغة وانما معترضة

                      فهي اعتراض على سبيل التذييل لينهى الاية بالعموم (وانظر تذييل الاية التى قبلها)

                      ولذلك عقب بقوله تعالى : ( واتقوا الله ) تعميما على تعميم فيتناول كل ما يجب أن يتقى وليس الامر بالتقوى مخصوص بامر الفئ فقط





                      وهذا قول جمهور المفسرين وقال بذلك ابن كثير ، الرازى ، الطاهر بن عاشور، البغوى ،ابن العربى ،الالوسي ،وابى حاتم ،البيضاوى و الشوكانى



                      وإليك بعض أقوال المفسرين


                      1-ابن كثير

                      وَقَوْله تَعَالَى " وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُول فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا " أَيْ مَهْمَا أَمَرَكُمْ بِهِ فَافْعَلُوهُ وَمَهْمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَأْمُر بِخَيْرٍ وَإِنَّمَا يَنْهَى عَنْ شَرّ


                      2-أحكام القرءان لابن العربى

                      { وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا } .

                      ما أمركم به من طاعتي فافعلوه وما نهاكم عنه من معصيتي فاجتنبوه . وهذا أصح الأقوال ; لأنه لعمومه تناول الكل , وهو صحيح فيه مراد به .


                      3-فتح القدير للشوكانى

                      والحق أن هذه الآية عامة في كل شيء يأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم من أمر أو نهي أو قول أو فعل.



                      4-تفسير البيضاوى

                      وما آتاكم الرسول وما أعطاكم من الفيء أو من الأمر فخذوه لأنه حلال لكم أو فتمسكوا به لأنه واجب الطاعة وما نهاكم عنه عن أخذه منه أو عن إتيانه فانتهوا عنه واتقوا الله في مخالفة رسوله إن الله شديد العقاب لمن خالفه



                      5-تفسير الرازى


                      الأجود أن تكون هذه الآية عامة في كل ما آتى رسول الله ونهى عنه وأمر الفيء داخل في عمومه.




                      6- البغوى معالم التنزيل


                      وهو عام في كل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى عنه.


                      7-الطاهر بن عاشور(التحرير والتنوير)

                      والأيتاء مستعار لتبليغ الأمر إليهم جعل تشريعه وتبليغه كإيتاء شيء بأيديهم كما قال تعالى )خذوا ما آتيناكم بقوة( واستعير الأخذ أيضا لقبول الأمر والرضى به.
                      وقرينة ذلك مقابلته بقوله تعالى )وما نهاكم عنه فانتهوا( وهو تتميم لنوعي التشريع. وهذه الآية جامعة للأمر باتباع ما يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم من قول وفعل فيندرج فيها جميع أدلة السنة.





                      (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّه)



                      وانا أريد فقط أن أعرف هل أنت مسلم أم كافر؟


                      هل تصلى فأخبرنى من اين أتيت بكيفية الصلاة وواجبتها وشروطها وسننها؟

                      هل تؤدى الزكاة وماهو نصابها ومقدارها؟


                      هل تحج البيت وكيف تعرف المناسك ؟


                      ان كنت لاتصلى ولاتزكى ولاتحج فقد خالفت القرءان وكفرت به

                      وان كنت تصلى وتتزكى وتحج مستندا على السنة فأنت تناقض نفسك



                      اتقى الله وصدقنى لا يستحق انسان كائن ما كان أن تحرف كتاب الله من أجله

                      فلا تحرف الكلم عن مواضعه واتقى يوما ترجع فيه الى الله فلن ننفعك نحن ولن ينفعك احد


                      "ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع سبيل غير المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً

                      "




                      اللهم جنبنا الفتن اللهم جنبنا الفتن اللهم جنبنا الفتن


                      احذرك الله احذرك المنتقم احذرك الجبار


                      "فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم" [النور:63].



                      قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:
                      "فليحذر الذين يخالفون عن أمره" أي عن أمر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته فتوزن الأقوال والأفعال بأقواله وأفعاله فما وافق ذلك قُبل وما خالف فهو مردود على قائله وفاعله كائنا من كان كما ثبت في الصحيحين وغيرهما عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أنه:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد".
                      أي فليحذر وليخش من خالف شريعة الرسول باطنا وظاهرا "أن تصيبهم فتنة" أي في قلوبه من كفر ونفاق وبدعة "أو يصيبهم عذاب أليم" أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك






                      اللهم بلغت اللهم فاشهد


                      اللهم بلغت اللهم فاشهد



                      اللهم بلغت اللهم فاشهد
                      Last edited by لؤلؤة الاسلام; 07-12-2007, 09:15 AM.

                      Comment

                      • عبدالجبار
                        عضو
                        • Jul 2007
                        • 81

                        #161
                        السلامعليكم ورحمة الله وبركاته

                        اولا ياعزيزي أنا لا اتهرب منك

                        ثانيا: اما بخصوص الاسئلة:

                        هل القرآن عام لكل زمان ولكل مكان أم أنه قاصر على مكان معين فى زمان معين؟
                        = هل يجوز أن نقول أن آية ما من القرآن قد مضى زمانها وانتهى ولم يعد لها مكان تشريعى بييننا الآن؟
                        = هل هذه الآية منسوخة؟ وإن كان فأين الآية الناسخة؟
                        = هل يبطل الاستدلال بآية ( غير منسوخة ) بحال من الأحوال؟
                        = هل يجوز أن نفرق بين الأحكام المتشابهة فى الحالات المتشابهة؟


                        نعم لكل زمان ومكان

                        لا يجوز

                        لا

                        لا

                        سؤال غير مفهوم ارجوا التوضيح

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #162
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لؤلؤة الاسلام مشاهدة المشاركة
                          "فليحذر الذين يخافون عن أمره"
                          عذراً هناك خطأ بالآية صوابها : ( يخالفون )
                          وجزاك الله خيراً. على هذه المعلومات القيمة.

                          Comment

                          • لؤلؤة الاسلام
                            عضو
                            • May 2007
                            • 59

                            #163
                            استغفر الله العظيم

                            تم التعديل


                            جزاكم الله خيرا على التنبيه

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #164
                              لاشك أن إجابة أسئلتك اعتراف كامل بدلالة قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) على حجية السنة.

                              وهذا ما سوف أفصله لك مساءً بحول الله وقوته.

                              Comment

                              • عبدالجبار
                                عضو
                                • Jul 2007
                                • 81

                                #165
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري مشاهدة المشاركة
                                لاشك أن إجابة أسئلتك اعتراف كامل بدلالة قوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه ) على حجية السنة.

                                وهذا ما سوف أفصله لك مساءً بحول الله وقوته.

                                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


                                انا في انتظارك ياأخي

                                Comment

                                Working...