ما حكم الزاني و الزانية في الإسلام ؟ أنا مؤمن بالقرآن فقط

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • عبد الواحد
    محاور
    • May 2005
    • 2498

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amr Youssef
    استاذ / jerusalem2004
    اتهمتني بالتدليس ،،، و أنا اتهمك بعدم التفكير ،،، فهل ينزل الله قرأن ليحدد عدد رضعات الصغير .....بالله عليك بلاش اجابات سطحية ،،، هي مش ناقصة .
    ومن قال ان الاسلام حدد عدد رضعات الصغير؟ من اين جئت بهذا القول؟ الحديث في باب رضاعة الصغير. لو ارضعت امرأة طفلاً - دون الحولين - خمسة رضعات على الاقل اصبح محرماً لها. فكيف فهمت أن الطفل لن يرضع إلا خمساً؟؟

    ليتك تركز في موضوع واحد مع الاخ الفرصة الأخيرة.

    {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

    Comment

    • الفرصة الأخيرة
      محاور
      • Oct 2005
      • 897

      #32
      أستاذ عمرو:
      ولك أنت أيضًا الشكر على عنايتك الجواب.
      ولكن يا زميلي انتبه فأنا مشاركتي كما تراها آنفًا قصيرة ومحددة في عبارات واضحة وصريحة.. فأنا أرجو أن تبادلني الوضوح والتحديد في مشاركات غاية في القصر.. والتركيز.. رجاء أن نلتزم بهذا لنخرج بنتيجة مفيدة لنا جميعًا وللقارئ المتابع.. ولا تتعدى نقطة حتى ننتهي مما سبق يا زميلي أولا.

      الأن هذا جزء بسيط من الآيات التي تفيد بان كتاب الله هو الصراط المستقيم الذي يجب أن نتبعه
      نحن نعلم هذا جيدًا ونتفق معك فيه.. ولكن هذا ليس موضوعنا ولم يسبق لنا الكلام حوله... انتبه زميلي رجاء لا تخرج عن موضوعنا.. اختار موضوع واحد من النقاط المذكورة في مشاركتي السابقة وتكلم عنه.. وبعد أن ننتهي منه نبدأ في غيره.. وبعد أن ننتهي منها كلها إن شاء الله نبدأ في الجواب لك عن سؤالك.. أرجو أن لا تنس زميلي هذا الترتيب.
      طيب و أيه كمان ؟؟
      إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ( سورة الحجر الآية 9 )
      طيب ،،، يبقي القرآن به الصراط المستقيم ، وهو محفوظ بأمر من الله تعالي ..........
      أظن ليس أمام الشيطان سوي تقديم استقالته من غواية الناس ......... ولكن انظر ماذا ورد علي لسان الشيطان .....
      والله نحن لم نناقش قضية حفظ القرآن في هذا الرابط الآن... ولا دخل لنا بموضوع الشيطان واستقالته من استمراره في الوظيفة.. أنا لم أسألك عن هذه الموضوعات كلها.. فلا قيمة بها هنا لأنها خارج موضوعنا.

      رجاء أن لا تخرج من الموضوع وتعامل معه بتركيز:
      أجب عن نقطة نقطة مما سبق في مشاركتي السابقة لو سمحت رجاء.

      طيب يعمل أيه ،،،،،الكتاب به الصراط المستقيم ، و هو محفوظ من عند الله ،،،،،
      إذا مفيش حل غير أنه يعمل دين جديد ........... مثلما فعل مع اليهود و المسيحين ..... ولا أنتم فاكرين نفسكم أشطر منهم ؟؟
      الموضوع بسيط كل آلي عمله أنه عطانا خريطة خطأ لقرأة القرآن ... خلانا نقارن كلام رب العالمين بكلام الناس ...
      هذا أيضًا مثل باقي كلامك الطويل في مشاركتك الطويلة.. خارج الموضوع تمامًا.. اليهود أو غير اليهود لا نناقش مشكلتهم هنا.. النقاش حول نقاط محددة سابقة لا تخرج عنها لو تكرمت.. وتقدر تناقش مشكلة اليهود وغيرهم في روابط أخرى لو سمحت.. لنخرج بنتيجة من هذا الرابط... إذا كان قصدك الوصول للحق.
      أما إذا كان قصدك مجرد طرح كلام ومشاركات طويلة فهنا سيفقد القارئ الكريم وقته الطويل بلا فائدة من جهة.. وستفقد مصداقيتك لدى القارئ.. ولا أحب لك هذا يا زميلي.. فعليك بالتركيز في الموضوع لو سمحت.

      حتى الآن مشاركة طويلة وليس فيها كلام عن المسائل السابقة... إذن لماذا فتحت الرابط؟ هل لتتحدثَ فيه؟ أم لتكتب كل ما يحلو لك والسلام؟
      إذا كان الأمر كتابة كل ما يرد على ذهنك فعليك أن تسمي الرابط : خواطر ومتفرقات.. أو شيء من هذا القبيل.. فهو من قبيل المذكرات الشخصية... وهذا لا يصح في النقاشات والحوارات الجادة التي ترجو الوصول لنتيجة صحيحة وبيان الحق.
      رجاء مرة أخرى التركيز في الموضوع لو سمحت.

      بمنتهي البساطة خلاكم تقولوا أن كلام رب العالمين به ما يدعي بالنسخ و بالتالي فإن ما جاء بآيات رب العزة في سورة النور
      أصبح بالنسبة لكم منسوخ ( بمعني أبطل حكمه )
      هذه أول مرة تبدأ الدخول الهامشي في الموضوع.
      أولا أنا لم أدع أن في كلام الله نسخ.. ولكني سألتُك في المشاركة الماضية هل فيه نسخ أم لا؟ وما معنى النسخ؟ وأشياء أخرى كثيرة سبقت.
      الآن أنت تقول بأن النسخ (بمعنى أبطل حكمه).. وبعد قليل في مشاركتك رجعتَ لتقول:
      طيب لو انا اتفقت معكم بوجود ما يسمي بعلم النسخ وفقا لكلام الرواة و أفاضل العلم ........ فسأوفقكم الرآي في الــ 113 سورة ،،، ولكن بالنسبة لسورة النور فلن استطيع ،،، بباسطة لآن بداية السورة تمنعني من مجرد التفكير في هذا ..
      إذن نخرج من كلامك هذا بأنك لا توافق على وجود النسخ.. وخاصة في سورة النور. والسبب كما في كلامك:

      أستاذي الفرصة الأخيرة ، ألا تري أن سورة تبدأ ( سورة أنزلناها وفرضناها ) لا تستطيع أن تطبق عليها مفهوم النسخ أو إبطال الحكم ، ألا تري أن حكم الزاني محصن أو غير محصن هو الجلد ،،، و الجلد هو ما يجب أن تشاهده كعقوبة ( وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ألا تري أن حكم الزانية المحصنه هو أيضا الجلد ( وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ)
      نفهم أنك لا تقدر على تطبيق مفهوم النسخ أو إبطال الحكم في سورة النور.

      دع باقي المواضيع جانبًا الآن يا زميلي ولنبدأ بمناقشة ما تكرمت أنت به الآن وهو:
      ـ النسخ يعني إبطال الحكم.
      ـ مفهوم النسخ.
      ـ لا توافق على وجود نسخ.
      ـ خاصة في سورة النور

      هذه يا زميلي أربع نقاط أنت أثرتها في كلامك السابق... والمرجو منك الآن التكرم ببيان دليل كل نقطة منها.. ما هو الدليل على أن النسخ يعني إبطال الحكم؟
      وما هو مفهوم النسخ؟
      ولماذا أنكرتَ النسخ؟
      وخاصة في سورة النور؟

      وبطبيعة الحال الدليل لابد وأن يكون من القرآن الكريم العربي الذي نزل على أمة العرب... يعني أن تأتي بالدليل كما فهمه العرب لا كما فهمه الخواجات.. لأن القرآن نزل بلغة العرب وليس بلغة الخواجات.. وأنت تعلم ذلك جيدًا.. وفي انتظار جوابك المحدد والمركز.. والقصير جدًا من القرآن .. بفهم العرب.. لا بفهم من لا يقدر على الكلام بالعربية أو بفهم الإنجليز لأن القرآن لم ينزل باللاتيني ولا بالعامية... بل نزل (بلسانٍ عربي مبين) ففسره يا زميلي كذلك (بلسان عربي مبين) فصيح.

      وفي انتظار أجوبتك.


      علم النسخ وفقا لما تم فهمه من الروايات ( بمعني إبطال الحكم ) هو علم الكفر بآيات رب العالمين ........ هو الخريطة الخطأ التي أراد الشيطان أن تتبعوها حتي نغير في مفهوم الأيات .........
      أنا أحب الكلام المحدد المركز مثل هذا.. علم النسخ عندك هو علم الكفر بالآيات.. لماذا؟
      أرجو الإجابة في سطرين أو ثلاثة أيضًا بالتركيز المتناهي والمشاركات القصيرة تكرمًا.


      شكرا لك عزيزي الفرصة الأخيرة ، و لكن لنتكلم عن مفهوم النسخ ..... يجب أن تحدد معني الكلمة كما وردت بالقرآن و ليس كما وردت بالروايات ؟؟؟؟؟؟؟ أبحث عن كلمة النسخ في القرأن و لنتباحث في ما فهمناه من الآيات الخاصة بها .
      يا زميلي أنا الذي سألتك.. وعليك الجواب.. لم أسألك لتقول لي: ابحث عن كلمة النسخ في القرآن.. إلخ.
      لا يا زميلي من المفترض أنك تتكلم في شيء تعلمه وسبق لك دراسته .. فهيا أجب عما سبق يا زميلي وابحث أنت وفسر على أساس لغة العرب.. وسأناقشك في بحثك وتفسيرك.

      وتمنياتي لك بنهاية سعيدة
      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

      Comment

      • Amr Youssef
        عضو
        • Jan 2006
        • 15

        #33
        عزيزي الفرصة الأخيرة ...........

        سؤالي واضح ؟ ما هو حكم الزاني المحصن في راي حضرتك ؟

        Comment

        • الفرصة الأخيرة
          محاور
          • Oct 2005
          • 897

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amr Youssef
          عزيزي الفرصة الأخيرة ...........

          سؤالي واضح ؟ ما هو حكم الزاني المحصن في راي حضرتك ؟
          يا أستاذ عمرو: أرجو عدم اللف والدوران في حلقة مفرغة.. الكلام في مشاركتي السابقة والتي قبلها ومشاركاتك التي رددتَ فيها عليَّ لم تكن عن الزاني المحصن.. ولم يسبق أن تكلمتُ أنا وأنت عنه.. فأجب أولا عن القضايا التي أثرتَها وتكلمتَ فيها ولخصتُها أنا لك في مشاركتي السابقة.. والتي قبلها.. نقطة نقطة.. وبعدما ننتهي من جميع النقاط.. نأتي إلى سؤالك هذا ونجاوبك عليه إن شاء الله.. يعني نجعله مدرجًا ضمن النقاط ولكن يأتي الجواب عليه في دوره المحدد له يا زميلي.. حتى نخرج بنتيجة صحيحة ومنهجية وسليمة نستفيد منها ويستفيد منها القارئ.

          ألستَ تريد الوصول للحق.. فهيا يا زميلي أجب على ما مضى ولا تفتح لنا نقاطًا جديدة إلا بعد أن ننتهي مما مضى.. وإلا لماذا تكلمتَ في شيءٍ لا علم عندك به ولا تقدر على إكماله؟

          إن كنتَ تريد الحق.. ولديك من المقدرة على الحوار عنه.. فأجب على ما مضى يا زميلي.. فإن لم تكن لديك القدرة .. فرجاء إخبارنا بهذا حتى نتركك تستريح ونريح أنفسنا أيضًا ويستريح القارئ من تضيع الوقت.

          تمنياتي لك بنهاية سعيدة
          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

          Comment

          • المقاتل7
            عضو
            • Apr 2005
            • 12

            #35
            ما الهدف من هذه الردود ؟

            هل هو إحراج صاحب الموضوع ، و بيان مستواه العلمي ، لقد قرأت الموضوع كاملا و لاحظت أن الردود تفتقر إلى التركيز و التحديد .. و هو ما ترتب عليه إهدار وقت القارئ في جدل عقيم !

            الذي استنبطه من كلام العضو عمرو أنه يرى أنه لم يؤمن بالسنة لأن فيها بعض الشوائب من وجهة نظره، مثل حديث عمر عن آية الرجم ، و هو يسأل سؤالا محددا :

            لكن لنتكلم عن مفهوم النسخ ..... يجب أن تحدد معني الكلمة كما وردت بالقرآن و ليس كما وردت بالروايات ؟؟؟؟؟؟؟ أبحث عن كلمة النسخ في القرأن و لنتباحث في ما فهمناه من الآيات الخاصة بها .
            العضو عمرو :

            أولا :
            النسخ ثابت في قول الله تعالى :
            مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ – البقرة 106

            ثانيا :
            دلت الآية السابقة أن الآيات منها ما يُنسخ و منها ما يُنسى ، أي يُنسيه الله كما في آيات سورة الأحزاب التي ناهزت البقرة قبل أن يُنسي الله منها ما شاء ، و يؤكد ذلك قول الله تعالى (سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ) الأعلى 6 . فالاستثناء في الآية يفيد أن من الآيات التي يقرأها النبي صلى الله عليه وسلم ما سيشاء الله له النسيان .

            ثالثا :
            دلت الآية الأولى أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد و أن يأتي الله بخير منها أو مثلها .

            رابعا :
            الخطأ الشائع عند علماء أهل السنة إطلاقهم اسم ( نسخ التلاوة ) أو ( نسخ اللفظ ) على ما أنساه الله من الآيات ، و ظنوا أن آية الرجم التي أنساها الله بقي حكمها استنادا إلى حديث عمر رضي الله عنه ، و لكن الحديث غير دقيق ..
            لماذا ؟
            1-يخالف الحديث ما دلت عليه الآية من أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد أن يأتي خير منها أو مثلها ، أي يُغني ذلك عنها .
            2-الحديث ينقضه قول عمر رضي الله عنه الذي أورده ابن حزم في المحلى و قال اسناده جيد :
            نا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب نا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال قال لي زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة قال عمر: لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اكتبنيها قال شعبة كأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم 11/ 235 المحلى
            و هذا نص صريح أن الآية لا علاقة لها ألبته بحكم رجم الزاني المحصن ، لأنها نصت على رجم الشيخ لا المحصن ، و لا يستقيم بحال القول بأن حكمها قد بقي بعد أن أنساها الله .
            3- مفاد الحديث أن كل حد لابد أن يكون واردا في القرآن ، و هذا خطأ فمن الحدود ما لم يرد في القرآن كحد الردة .

            خامسا :
            من كل ما سبق نعرف أن رجم الزاني المحصن قد أضافته السنة إلى القرآن و لم تنسخه ، فجلد الزاني هو حد لجميع الزناة لم يسقط أو يتبدل ، فإن كان الزاني محصنا أُضيف الرجم دون إسقاط الجلد . كما ورد في الحديث الصحيح ( البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم )

            Comment

            • ناصر التوحيد
              محاور - رحمه الله
              • Nov 2005
              • 5513

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقاتل7
              [size=6]ما الهدف من هذه الردود ؟ هل هو إحراج صاحب الموضوع ، و بيان مستواه العلمي ، لقد قرأت الموضوع كاملا و لاحظت أن الردود تفتقر إلى التركيز و التحديد .. و هو ما ترتب عليه إهدار وقت القارئ في جدل عقيم !
              لا هو الاحراج ولا بيان مستواه العلمي , فهو بانكار قبول الاساس - حجية السنة - يجعل مناقشته لفرع من السنة - نص حديث - من قبيل كضيعة الوقت والجهد , وهو باستمراره وتصميمه عدم الاستجابة لطلب الاخوة هو من قبيل الجدل العقيم , فهو بذلك اضاع وقت الجميع ..

              الذي استنبطه من كلام العضو عمرو أنه يرى أنه لم يؤمن بالسنة لأن فيها بعض الشوائب من وجهة نظره، مثل حديث عمر عن آية الرجم .
              فيها بعض الشوائب من وجهة نظره!!
              طيب , ولكن الشائبة الكبرى عنده اهم واعم , فهو ينكر حجية السنة . فالاهم هو البحث في هذا الاساس , وليس البحث في جزء منه ..
              ارأيت لو كان يوجد بناء منتظم وجاء واحد وظن ان هناك حجرا فيه ليس متناسقا مع بقية حجارة البناء , فهل يقول بهدم البناء كله ام بالنظر فقط الى هذا الحجر ان كان حقيقة بحسب ما ظنه ان لا ..
              وكما يوجد مهندسون وخبراء في البناء , يوجد علماء وخبراء ومختصون في الحديث الشريف وعلومه .
              فاذا جاء واحد وظن انه راى فيها بعض الشوائب من وجهة نظره، فهل ينكر الكل بسبب ما ظنه شائبة , مع انه لو بحث لعرف ان لكل مسالة ممكن ان تظهر في مثل هذا الموضوع يوجد جواب مستوفي لها .

              ساكمل لاحقا ..
              للحق وجه واحد
              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #37
                المشاركة الأصلية بواسطة المقاتل7
                الخطأ الشائع عند علماء أهل السنة إطلاقهم اسم ( نسخ التلاوة ) أو ( نسخ اللفظ ) على ما أنساه الله من الآيات ، و ظنوا أن آية الرجم التي أنساها الله بقي حكمها استنادا إلى حديث عمر رضي الله عنه ..
                هنا التجرؤ غير المقبول ..
                فالعلماء لا يقولون شيئا ولا يتفقون عليه بدون دليل وسند ..
                فان ياتي واحد ويتهمهم بانهم وقعوا في خطأ شائع , ولم ينتبهوا اليه - رغم العصور - فهذا هو البهتان ..
                فالنسخ موضوع بحث العلماء كل جوانبه واركانه ومواضيعه , سواء في القران او الحديث , وذكروا الناسخ والمنسوخ منها , وحددوا ما هو الناسخ اللاحق الذي نسخ ما هو سابق عليه . وكل ذلك بالدليل .
                وفعلا فاحكام النسخ عديدة :منها ما نسخ تماما بلا بديل , وهو لان مجرد النسخ لها هو الخير . قالنسخ يشمل الحكم والتلاوة , او احدهما . وكل ذلك بدليل وبما جاء به الرسول التي نزلت عليه الشريعة وكتاب الله .


                و لكن الحديث غير دقيق لماذا ؟
                1-يخالف الحديث ما دلت عليه الآية من أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد أن يأتي خير منها أو مثلها ، أي يُغني ذلك عنها .
                2-الحديث ينقضه قول عمر رضي الله عنه الذي أورده ابن حزم في المحلى و قال اسناده جيد :
                نا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب نا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال قال لي زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة قال عمر: لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اكتبنيها قال شعبة كأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم 11/ 235 المحلى
                و هذا نص صريح أن الآية لا علاقة لها ألبته بحكم رجم الزاني المحصن ، لأنها نصت على رجم الشيخ لا المحصن ، و لا يستقيم بحال القول بأن حكمها قد بقي بعد أن أنساها الله .
                3- مفاد الحديث أن كل حد لابد أن يكون واردا في القرآن ، و هذا خطأ فمن الحدود ما لم يرد في القرآن كحد الردة .
                هذه الاية عن رجم الشيخ والشيخة إذا زنيا , منسوخة حكما وتلاوة , كما ان اية " وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ أَرْبَعةً مِّنكُمْ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّىَ يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً " منسوخة حكما فقط وليس تلاوة .

                من كل ما سبق نعرف أن رجم الزاني المحصن قد أضافته السنة إلى القرآن و لم تنسخه ، فجلد الزاني هو حد لجميع الزناة لم يسقط أو يتبدل ، فإن كان الزاني محصنا أُضيف الرجم دون إسقاط الجلد . كما ورد في الحديث الصحيح ( البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة ، و الثيب بالثيب جلد مائة و الرجم )
                التدرج في عقوبة الزنا :
                لقد كانت عقوبة الزنا في صدر الإسلام التوبيخ بالكلام للرجال، وحبس النساء في البيوت دون إخراج حتى يتوفاهن الله تعالى، أو يجعل لهن سبيلا ، قال سبحانه وتعالى: { واللاتي يأتين الفاحشةَ من نسائكم فاستشهدوا عليهنَّ أربعةً منكم فإن شهدوا فأمسكوهنَّ في البيوت (امنعوهن من الخروج) حتى يتوفاهن الموتُ أو يجعل الله لهن سبيلا .
                واللذَّانِ يأتيانها منكم فآذوهما ( بالكلام: عيٍّروهما ووبخوهما) فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهُما إن الله كان تواباً رحيما} . (النساء 15-16).
                ثم نُسِخَ هذا الحكم بقوله تعالى: { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفةٌ في دين الله إن كنتم تُؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفةٌ من المؤمنين} .

                ولعل العقوبة التي كانت في صدر الإسلام كانت من قبيل التعزير لا من قبيل الحد بدليل التوقيت الذي أشار إليه قوله تعالى: { أو يجعل الله لهن سبيلا } فاستقر الأمر وجعل الله لهن السبيل .

                ثبوت الجلد بالكتاب والرجم بالسنة المتواترة :
                قال الله تعالى: { الزانية والزاني فاجلدوا كل واحدٍ منهما مائة جلدة} ، فهذا الجلد قد ثبت بالقرآن.

                وأما الرجم للمحصن، والجلد والنفيُ لغير المحصن ، فقد ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم بالتواتر، وهو إجماع الصحابة والتابعين لم يخالف فيه أحدٌ - إلاّ فئة شاذة وهم الخوارج - لورود عدة أحاديث تثبت ذلك، منها قوله عليه الصلاة والسلام : (( خُذُوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهُنَ سبيلا، البكرُ بالبكرِ جلدُ مِائةٍ - كما نصت آية سورة النور، وزاد عليها - ونَفيُ سنةٍ، والثيبُ بالثيبِ جلدُ مِائةٍ والرجم )) [رواه الإمام مسلم وأبو داود والترمذي] .
                أما عقوبة الرجم فتكون للزاني المحصن (أي المتزوج)، لقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب (أي المتزوج) الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة". وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر برجم ماعز بن مالك، والمرأة الغامدية لاعترافهما أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزنى، وكانا محصنين متزوجين.


                وقد إختلف العلماء في الجمع بين الرجم والجلد، والصحيح من هذه الأقوال ما ذهب إليه الجمهور إلى أن حده الرجم فقط، وهو المروي عن الخليفتين الراشدين عمر وعثمان رضي الله عنهما، وبه قال ابن مسعود.

                هل يجمع بين الجلد والنفي؟ :
                يرى جمهور العلماء إلى أن حد البكر جلد مائة وتغريب عام، للحديث السابق، ويرى الإمام أبو حنيفة أن حدّه الجلد، أما النفي فهو مفوّض إلى الإمام إن شاء غرّب وإن شاء ترك. والتغريب عند الحنفية من باب التعزير، فإن رأى الإمام فيه فائدة غرّبه، وعند باقي الأئمة يجب التغريب بعد الجلد إلى مكان لا تُقْصَر فيه الصلاة

                وتؤكد روايات عديدة أن القرآن نص على رجم الشيخ والشيخة في آية عرفت بآية الرجم ونصها : "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله، والله عزيز حكيم". قالوا وهذه الآية رفعت من سورة "الأحزاب.

                وهكذا تكون الحدود الإسلامية في الزنا ثلاثة: رجم، وجلد، وتغريب. فالمتزوجون زواجا شرعيا من الرجال والنساء (المحصنون والمحصنات) فعقوبتهم الرجم، هذا رأي الأغلبية. واختلفوا في التغريب (النفي) مع الجلد، "فقال بعضهم لا تغريب أصلاً. وقال آخرون: لا بد من التغريب مع الجلد لكل زان ذكراً كان أو أنثى، حراً كان أو عبداً، بينما ذهب غيرهم إلى القول: يغرب الرجل ولا تغرب المرأة، ولا تغريب على العبيد".
                Last edited by ناصر التوحيد; 03-05-2006, 09:31 AM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #38
                  المغني
                  كتاب الحدود
                  ( 318 من 391 )
                  وكان حد الزاني في صدر الإسلام الحبس للثيب‏,‏ والأذى بالكلام من التقريع والتوبيخ للبكر لقوله سبحانه‏:‏ ‏{‏واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 15‏:‏ 16‏]‏‏.‏ قال بعض أصحاب أهل العلم‏:‏ المراد بقوله‏:‏ ‏{‏من نسائكم‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 15‏]‏‏.‏ الثيب لأن قوله‏:‏ ‏{‏من نسائكم‏}‏ ‏[‏النساء‏:‏ 15‏]‏‏.‏ إضافة زوجية كقوله‏:‏ ‏{‏للذين يؤلون من نسائهم‏}‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 226‏]‏‏.‏ ولا فائدة في إضافته ها هنا نعلمها إلا اعتبار الثيوبة‏,‏ ولأنه قد ذكر عقوبتين إحداهما أغلظ من الأخرى فكانت الأغلظ للثيب‏,‏ والأخرى للأبكار كالرجم والجلد ثم نسخ هذا بما روى عبادة بن الصامت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال‏:‏ ‏(‏خذوا عني‏,‏ خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام‏,‏ والثيب بالثيب جلد مائة والرجم‏)‏ رواه مسلم وأبو داود

                  في وجوب الرجم على الزاني المحصن رجلا كان أو امرأة وهذا قول عامة أهل العلم من الصحابة والتابعين‏,‏ ومن بعدهم من علماء الأمصار في جميع الأعصار ولا نعلم فيه مخالفا إلا الخوارج فإنهم قالوا‏:‏ الجلد للبكر والثيب‏,‏ لقول الله تعالى‏:‏ ‏{‏الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة‏}‏ ‏[‏النور‏:‏ 2‏]‏‏.‏ ولنا أنه قد ثبت الرجم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله وفعله في أخبار تشبه المتواتر‏,‏ وأجمع عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أنزله الله تعالى في كتابه‏,‏ وإنما نسخ رسمه دون حكمه فروي عن ‏(‏عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال‏:‏ إن الله تعالى بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالحق وأنزل عليه الكتاب‏,‏ فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأتها وعقلتها ووعيتها ورجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى‏,‏ فالرجم حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة‏,‏ أو كان الحبل أو الاعتراف وقد قرأتها‏:‏ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم‏)‏ متفق عليه

                  فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم ورجم خلفاؤه بعده والمسلمون‏

                  وروى‏ جابر ,‏ أن ‏(‏النبي - صلى الله عليه وسلم - رجم ماعزا ولم يجلده ورجم الغامدية ولم يجلدها وقال‏:‏ واغد يا أنيس إلى امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها‏)‏ متفق عليه ولم يأمره بجلدها‏,‏ وكان هذا آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجب تقديمه قال الأثرم‏:‏ سمعت أبا عبد الله يقول في حديث عبادة‏:‏ إنه أول حد نزل‏,‏ وإن حديث ماعز بعده رجمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يجلده وعمر رجم ولم يجلد ونقل عنه إسماعيل بن سعيد نحو هذا ولأنه حد فيه قتل‏,‏ فلم يجتمع معه جلد كالردة ولأن الحدود إذا اجتمعت وفيها قتل سقط ما سواه فالحد أولى
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • ابن المصرى
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 185

                    #39
                    آية الرجم المنسوخة

                    الأخوة الكرام :
                    اسمحو لى بالمشاركة فى الحوار
                    اقتباس:------------------------------------------------------
                    وتؤكد روايات عديدة أن القرآن نص على رجم الشيخ والشيخة في آية عرفت بآية الرجم ونصها : "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله، والله عزيز حكيم". قالوا وهذه الآية رفعت من سورة "الأحزاب
                    ------------------------------------------------------------------
                    بصراحة ياأخوة والله ماستصاغها قلبى تلك الجملة التى تقولون عنها آية منسوخة فمتنها تحس به غريب عن آيات القرءان فهى آية غريبة فعلا من كل شئ
                    ولى عدة تساؤلات:
                    1-هل المقصود بالشيخ هو المتزوج أم كبير السن ومتزوج؟ فماالعمل مع كبير السن الزانى وغير متزوج هل يسمى شيخا ايضا؟
                    2-اذا كانت حدا سيعمل به الى الأبد فلماذا نسخت من القرءان بحديث؟
                    3- هل من الحكمة أن يلغى الحديث الآية أم العكس هو الصحيح ؟ فالأولى أن الآية تنسخ الحديث
                    4-اذا كانت نازلة فعلا فى القرءان وهى تمثل آخر التشريع لحد الزانى فلماذا لم تأتى فى سورة النور ومع آيات الزنا لتكون مكملة لها
                    5-مالحكمة من تنزيلها ثم نسخها وبترها من القرءان اذا كانت اصلا قد نزلت ولماذا تحذف من القرءان طالما هى تشريع سيستمر العمل به الى يوم القيامة؟
                    6-هل سيدنا عمر هو الذى سمع آية الرجم هذه أم كل الصحابة قد سمعوها من رسولنا الكريم؟
                    7-أنا لاأنكر الآحاديث التى تروى لنا تطبيق رسولنا الكريم لحد الرجم ولكن أتعجب من آية الرجم هذه فهى غريبة ومتنها غريب وسبب نزولها وحذفها غريب حتى حديث سيدنا عمر أجد متنه غريب
                    جزاكم الله خير

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن المصرى
                      بصراحة ياأخوة والله ماستصاغها قلبى تلك الجملة التى تقولون عنها آية منسوخة فمتنها تحس به غريب عن آيات القرءان فهى آية غريبة فعلا من كل شئ
                      قبل أن أجيب عن تساؤلاتك أريد أن أقف عند نقطة واحدة وهى ما معنى وما قيمة أنك ماستصغها قلبك
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • ابن المصرى
                        عضو
                        • Mar 2006
                        • 185

                        #41
                        ياأخى
                        والله ان للقرءان لحلاوة ترتبط مباشرة بقلب الانسان حتى ولو كنت أول مرة تسمعه فيحس قلبك به وأنه كلام الله

                        ألا تعرف شئ اسمه الفطرة ؟
                        هذه الحاسة اسمها فطرة المؤمن الذى ينشرح قلبه لكلام الله وأنا أحسست احساس بالكره لهذه الجملة التى تعتقدون اعتقادا خاطئا أنها كانت آية

                        ورجاء أن تركز على أسالتى ولا يشغلك الفرعيات واهتم بالأساسيات التى يتحدث عنها السائل
                        ولاادرى لماذا تحاولون البحث دائما عن هوية السائل لكى تجيبوا عن أسالته؟
                        جزاكم الله خير أريد التوضيح

                        Comment

                        • ابو مارية القرشي
                          محاور
                          • Dec 2004
                          • 823

                          #42
                          1- نريد كلاماً علمياً منضبطاً لا أحاسيس ومشاعر.
                          2- ما وزن ذوقك الأدبي؟ هل تظن نفسك عنترة أو طرفة؟
                          3- هذه آية بل جزء من آية منسوخ لفظها ، فلا وجه لانتقادها.
                          فلا يجوز لأحدٍ أن يأتي وقد نسخ لفظ الآية ويقول إنها غير بليغة ، فهي قد رفعت من كتاب الله.
                          4- حكم الرجم ثابت بالسنة الفعلية وهو معلوم من الدين بالضرورة.
                          وهذه السنة تضيف حكماً مزيداً لما في القرآن وليست ناسخةً له.
                          اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
                          موقع الشيخ حامد العلي
                          http://h-alali.info/npage/index.php
                          منبر التوحيد و الجهاد
                          http://www.tawhed.ws/
                          حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
                          http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
                          فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
                          http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

                          Comment

                          • ابن المصرى
                            عضو
                            • Mar 2006
                            • 185

                            #43
                            أخى العزيز:
                            دعنا من الأحاسيس وعنترة وخلافه ولنتكلم كلاما علميا كما تقول:
                            اقتباس:
                            3- هذه آية بل جزء من آية منسوخ لفظها ، فلا وجه لانتقادها.
                            فلا يجوز لأحدٍ أن يأتي وقد نسخ لفظ الآية ويقول إنها غير بليغة ، فهي قد رفعت من كتاب الله
                            ------------------------------------------------------
                            أنت تقول أنها آية منسوخ لفظها
                            ودعنى أسألك سؤال أليس الله رب الحكمة سبحانه وهو الحكيم جلت قدرته وبلا أدنى ذرة من الشك أنه ينزل كل شئ بحكمة؟
                            فما الحكمة التى فهمتوها أنتم من نسخ حكم من القرءان لفظا ثم الاتيان به ليكون حكما مرة أخرى من خلال السنة؟
                            أريد تبرير واحد لذلك من فهم أو تحليل العلماء لذلك اذا كانوا مقتنعين اصلا أن تلك الآية كانت موجوده فعلا
                            أليس من الأصح أن تكون موجودة فى القرءان الذى التزم الله بحفظه بدل من السنة التى طالتها ايدى البشر ولزم تصحيحها؟
                            ألا ترى معى أنها لو كانت فعلا موجوده فى القرءان لما حدث هذا الجدال من الأساس؟
                            ولاحظ أخى أننى لاأنكر حكم السنة فى رجم الزانى المحصن ولكن نقاشى حول وجود آية للرجم فى القرءان ثم تحذف لفظا وتأخذ حكما
                            جزاك الله خير أفيدونا

                            Comment

                            • المقاتل7
                              عضو
                              • Apr 2005
                              • 12

                              #44
                              يا بن المصري
                              اقرأ مشاركتي السابقة في الرابط التالي :

                              ففيها ما يغني عن كل تساؤلاتك

                              Comment

                              • المقاتل7
                                عضو
                                • Apr 2005
                                • 12

                                #45
                                قلت في المشاركة السابقة :
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المقاتل7
                                الخطأ الشائع عند علماء أهل السنة إطلاقهم اسم ( نسخ التلاوة ) أو ( نسخ اللفظ ) على ما أنساه الله من الآيات ، و ظنوا أن آية الرجم التي أنساها الله بقي حكمها استنادا إلى حديث عمر رضي الله عنه ، و لكن الحديث غير دقيق ..
                                لماذا ؟
                                1-يخالف الحديث ما دلت عليه الآية من أن كل آية تُنسخ أو تُنسى لابد أن يأتي خير منها أو مثلها ، أي يُغني ذلك عنها .
                                2-الحديث ينقضه قول عمر رضي الله عنه الذي أورده ابن حزم في المحلى و قال اسناده جيد :
                                نا عبد الله بن ربيع نا محمد بن معاوية نا أحمد بن شعيب نا محمد بن المثنى نا محمد بن جعفر غندر نا شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن كثير بن الصلت قال قال لي زيد بن ثابت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة قال عمر: لما نزلت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت اكتبنيها قال شعبة كأنه كره ذلك فقال عمر: ألا ترى أن الشيخ إذا لم يحصن جلد وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم 11/ 235 المحلى
                                و هذا نص صريح أن الآية لا علاقة لها ألبته بحكم رجم الزاني المحصن ، لأنها نصت على رجم الشيخ لا المحصن ، و لا يستقيم بحال القول بأن حكمها قد بقي بعد أن أنساها الله .
                                3- مفاد الحديث أن كل حد لابد أن يكون واردا في القرآن ، و هذا خطأ فمن الحدود ما لم يرد في القرآن كحد الردة .

                                )
                                فجاء رد أخينا الناصر :

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد

                                هنا التجرؤ غير المقبول ..
                                فالعلماء لا يقولون شيئا ولا يتفقون عليه بدون دليل وسند ..
                                فان ياتي واحد ويتهمهم بانهم وقعوا في خطأ شائع , ولم ينتبهوا اليه - رغم العصور - فهذا هو البهتان ..
                                فالنسخ موضوع بحث العلماء كل جوانبه واركانه ومواضيعه , سواء في القران او الحديث , وذكروا الناسخ والمنسوخ منها , وحددوا ما هو الناسخ اللاحق الذي نسخ ما هو سابق عليه . وكل ذلك بالدليل .
                                د".
                                ثم أضاف :

                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
                                هذه الاية عن رجم الشيخ والشيخة إذا زنيا , منسوخة حكما وتلاوة
                                فقط للتأمل .. تصف ما عرفته بالخطأ الشائع بأنه بهتان
                                ...
                                ثم تقره قائلا أن الآية منسوخة حكما و تلاوة ، بينما هي عند كل من كتب عنها من علماء أهل السنة منسوخة تلاوة فقط -بظنهم- مع بقاء حكمها !
                                Last edited by المقاتل7; 03-06-2006, 04:46 PM.

                                Comment

                                Working...