تساؤلات حول القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • لادينية
    عضو
    • Aug 2005
    • 211

    #1

    تساؤلات حول القرآن

    كثيرا ما قرأت القران وكثيرا ما توقفت عند معانيه ورغم انني كنت الجأ الي التفاسير الا انها لم تشف لي غليل فقررت ان افتح هذا الموضو ع واضع فيه اي تساؤل يخطر لي علي بال لكي اناقش اصحاب الشأن علني اخرج بفائدة ..

    والذي شجعني لفتح هذا الموضوع هو الآية القرآنية الآتية :
    "يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون"
    وانا افهم ان اليوم معناه وقت من الزمن يتعاقب خلاله الليل والنهار
    وبمجرد انتهاءهم ينتهي اليوم ويبدأ يوم آخر ولكن كيف يكون ذلك عند الله ؟؟
    فكيف يمكن ان يكون لله ايام ؟
    وكيف يمكن ان يقيد نفسه بزمن هو من خلقه ؟


    سأكتفي بذلك الان ومع بدء النقاش سأضع بقية تساؤلاتي حول هذه الاية وان فرغنا منها انتقلنا الي غيرها .

    ولكم كل الشكر .
    ....dont miss me
  • ابو مارية القرشي
    محاور
    • Dec 2004
    • 823

    #2
    1- اذا كنت تبغين النقاش والحوار الطيب مع التزام أدب الحوار فمرحباً بأسئلتك أما إذا كنت تبغين المشاغبة و عدم الرجوع الى الحق فليس عندي ولا الاخوة وقت لنضيعه معك.

    2- قولك أنك قرأت كلام المفسرين ولم يشف كلامهم غليلك مجرد دعوى وزيادة كلام لا قيمة له في مقدمتك ، وما ذكرتيه من معنى اليوم يدل على أنك لم تقرأي كلامهم!!

    3- قولك:
    وانا افهم ان اليوم معناه وقت من الزمن يتعاقب خلاله الليل والنهار
    وهل أنت الخليل بن أحمد أم الأصمعي؟!
    اليوم قد يعني ما ذكرت وقد يعني وقت النهار فقط وهذا كثير في القرآن وقد يعني الزمن والعصر كما في قول الشاعر:
    يومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب
    أي إن زمانهم ينقسم الى ما ذكر
    وتسمي العرب الغزوة تستغرق الأيام العديدة يوما كما في قولهم يوم القادسية.
    ومن هذا نفهم أن اليوم يعني مدة زمنية خاصة.

    4-
    وبمجرد انتهاءهم ينتهي اليوم ويبدأ يوم آخر ولكن كيف يكون ذلك عند الله ؟؟
    فكيف يمكن ان يكون لله ايام ؟
    وكيف يمكن ان يقيد نفسه بزمن هو من خلقه ؟
    هل الآية عن الله أم عن خلق الله؟ الا ترين أن الآية تتكلم عن صعود في فضاء مخلوق؟
    ولو راجعت كتب المفسرين كما زعمت لعلمت أنهم ذكروا أن هذا اليوم هو مدة صعود الملك من الأرض الى السماء أو هو يوم من أيام يوم القيامة.

    وفي الآية إشارة بديعة الى أن الزمن لا يسري بالتساوي في جميع الكون بل هو أمر نسبي .
    اللهم فك أسر الشيخ المجاهد حامد العلي و اخوانه من العلماء المجاهدين الذين صدعوا بكلمة الحق عندما خرس الكثير
    موقع الشيخ حامد العلي
    http://h-alali.info/npage/index.php
    منبر التوحيد و الجهاد
    http://www.tawhed.ws/
    حمل موقع الشيخ علي الخضير فك الله اسره و أسر اخوته
    http://www.islammessage.com/books/ali_alkhudair/22.rar
    فلم وثائقي:براءة المجاهدين من تقصد سفك دماء المسلمين
    http://islammessage.com/vb//index.ph...=0&#entry41729

    Comment

    • لادينية
      عضو
      • Aug 2005
      • 211

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو مارية القرشي
      ومن هذا نفهم أن اليوم يعني مدة زمنية خاصة.
      وانا لن اختلف معك وليكن كذلك ولكن السؤال ما زال قائما ولم تجب علي شئ !!

      هل الآية عن الله أم عن خلق الله
      ؟

      وماذا يقصد القرآن عندما يقول ان الله خلق السموات والأرض في ستة ايام ؟؟؟
      من اين اتت الستة ايام التي مرت علي الله وهو ما زال يخلق في السموات والأرض ؟

      وماذا يقصد القرآن بهذه الآية:
      ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون.

      انظر المقارنة بين يوم الله ويوم الأرض وقل لي ما هو يوم الله الذي يساوي الف سنة من ايامنا ؟
      ....dont miss me

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #4
        وكما قال احد الزملاء الافاضل هنا ...
        { وزنادقة اليوم هم سلف زنادقة الأمس }

        فقالوا عن في الآية الكريمة "يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون" فقالوا : فكيف يكون اليوم كألف سنة مما تعدون ؟

        أما قوله تتالى : وإن يوما ثم ربك كألف سنة مما تعدون فهذا من الأيام التي خلق الله فيها السموات والأرض كل يوم كألف سنة
        وأما قوله : يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة , لأن جبريل كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم ويصعد إلى السماء في يوم كان مقداره ألف سنة , وذلك أنه من السماء إلى الأرض مسيرة خمسمائة عام فهبوط خمسمائة وصعود خمسمائة عام فذلك ألف سنة .

        وكذلك خلق الله السماوات والأرض في ستة أيام كل يوم تقديره ألف سنة .

        يقول تعالى : {الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش مالكم من دونه من ولي ولا شفيع * يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما يعدون}

        فالأيام عند الله , كل يوم طوله ألف سنة من أيام هذه الدنيا، كما قال تعالى: {وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون}.سنة مما نعد تعدل عند الله يوماً .


        والكون والإنسان والحياة هي منظومات منتظمة ، ولا يمكن فصل الإنسان عن الكون , ذلك أن الكون لا يعني شيئا دون تمثله للإنسان معرفيا، فمعرفة الإنسان عن الكون هي التي تعطي للكون معناه . فالقرآن يدخل عنصر الزمن في تكوين الكون.
        فأيام الأرض هي من تعاقب الليل والنهار المرتبط بالشمس ودوران الأرض حول نفسها في مدارات محددة
        والله يخبرنا أن خلق السماء أتى تاليا لخلق الأرض وما عليها :
        {قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين* ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين * فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم} فصلت 9-إلى 12

        والشمس من متعلقات تزيين السماء الدنيا وقد أتت لاحقة لخلق الأرض ، وبالتالي لم يكن لتعاقب الليل والنهار وجود أثناء خلق الأرض و ما عليها ، وهذه الأيام ليست من أيام الأرض وإنما هي يوم تقديره ألف سنة من سنوات نظامنا الشمسي، لذلك لم يقل الله أنه خلق السماوات والأرض في ستة آلاف سنة وذلك لعدم وجود الشمس والتي تشكل في علاقتها مع الأرض ودوران الأرض حولها مفهوم السنة وإنما قال الله {في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون} فالقضية تقدير ومقدار.
        والقرآن مركب على الكيفية التي ركب الله عليها الكون وذلك لتستوي المعاني المتولدة من داخل القرآن مع القوانين الإلهية التي أقام عليها الوجود.
        إذا حلقة الوصل بين الإنسان والكون هي المفاهيم المستوية والمركبة على السنن الكونية ، لذلك حفظ الله لنا هذه المفاهيم بحفظه للكتاب ويسر لنا العبور إلى الكون وتسخيره , وفهم الحكمة الالهية كون بربط الأحداث بسياقها الزماني، ولكن هل من مدكر.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • لادينية
          عضو
          • Aug 2005
          • 211

          #5
          ما اريد ان اصل اليه هو الصورة التي انطبعت في ذهني لاله المسلمين من خلال قراءتي للقرآن فمن الواضح جدآ ان كاتب القرآن كان يعيش في عهد الملوك والإمبراطوريات القديمة بدليل انه دائما ما يحاول ان يصف إلهه بالملك الأكبر فتارة له عرش كبير وحوله الخدم وتارة كرسي وتارة له ايام كايام الدنيا ولكنها اكبر الف مرة لأن الله ه كبير بطبيعة الحال ...

          سيأتي حديث العرش والكرسي لاحقا والان اعود الي الجزئية التي تخص اية الأيام عند اله ؟

          فبما اننا متفقون علي ان اليوم عبارة عن مدة زمنية معينة نقول مرة أخري ان كان لله ايام كما يقول القران اذن فان من يعيش في الزمن يتقيد به ولكن هذا الكلام مستحيل ان ينطبق علي خالق الزمن نفسه ..

          هل من المنطق ان يخلق الله عرش ويسكن فيه ؟؟
          طبعا مستحيل وانتم توافقوني علي ذلك اذن فكيف خلق الزمن وتقيد به ؟
          ان مجرد ان يعد القرآن ايام الله يكون قد وضع الله خلال الزمن الذي هو من خلقه

          وهذا تصغير له بل وتحجيم يجعله في مستوي البشر وحاشا لرب هذا الكون ان يكون كذلك.

          تحياتي.
          ....dont miss me

          Comment

          • حازم
            طالب علم
            • Sep 2004
            • 1886

            #6
            ما اريد ان اصل اليه هو الصورة التي انطبعت في ذهني لاله المسلمين من خلال قراءتي للقرآن فمن الواضح جدآ ان كاتب القرآن كان يعيش في عهد الملوك والإمبراطوريات القديمة بدليل انه دائما ما يحاول ان يصف إلهه بالملك الأكبر فتارة له عرش كبير وحوله الخدم وتارة كرسي وتارة له ايام كايام الدنيا ولكنها اكبر الف مرة لأن الله ه كبير بطبيعة الحال ...

            سيأتي حديث العرش والكرسي لاحقا والان اعود الي الجزئية التي تخص اية الأيام عند اله ؟
            يا لادينية كلامك عن صفات الله تعالى تبين ضحالة شديدة فى معرفة عقيدة اهل السنة فى اسماء الله وصفاته . انصحك بالاطلاع على اى رسالة من الرسائل المبسطة فى العقيدة ولكن كونى منصفة ولا تطلعى عليها لمجرد النقد وانما للعلم وما يخفى عليك فهناك كثير من الاخوة على استعداد للشرح والتوضيح المهم ان نلتمس فيك بحثا عن الحق لا جدالا بالباطل ....اما قرائتك للقرآن وجعلك هذه القراءة عمدة فهمك فلا تصلح لانك تفتقدين ادوات كثيرة لفهم القرآن الكريم ولعل ما اقتبسته من كلامك خير مثال على ما اقول

            فبما اننا متفقون علي ان اليوم عبارة عن مدة زمنية معينة نقول مرة أخري ان كان لله ايام كما يقول القران اذن فان من يعيش في الزمن يتقيد به ولكن هذا الكلام مستحيل ان ينطبق علي خالق الزمن نفسه ..

            هل من المنطق ان يخلق الله عرش ويسكن فيه ؟؟
            طبعا مستحيل وانتم توافقوني علي ذلك اذن فكيف خلق الزمن وتقيد به ؟
            ان مجرد ان يعد القرآن ايام الله يكون قد وضع الله خلال الزمن الذي هو من خلقه

            وهذا تصغير له بل وتحجيم يجعله في مستوي البشر وحاشا لرب هذا الكون ان يكون كذلك.
            هذا موضوع قديم طرحه داروين قبل اسلامه وقريب من سؤالك واجاب عليه الاخوة
            ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )
            إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
            روابط هامة :

            Comment

            • XhacK
              عضو
              • Apr 2005
              • 121

              #7
              السلام على من اتبع الهدى
              كلام الزميلة لادينية وايهامنا بأن لله أيام (يذكرني بكلام للخميني-على ما أعتقد- ولكن ليس هنا موضعه)
              المهم أنا لا أرى حرجا في الآية الكريمة
              يقول تعالى : {الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام}
              فالقرآن نزل علينا نحن البشر وبالتالي فان ذكر الكيفية أوالمدة لا بئس منه للتوضيح فقط
              فنحن البشر محدودين بالزمان والمكان ولن نستوعب غيره...
              فكانت الآية الكريمة توضح ما نفهمه ونعقله وهي "المدة" في هذا الموضع
              أما كلامك فبصراحة ومما قرأته لك من مشاركات أرى أنك تعتبريننا كالمسيحيين!!!
              فتشبهين الهنا بالامبراطور (أو ما شابه)....وتحاكمينه وكأنه بشر مثلنا!!!
              ولذلك أنصحك (وكما قال الأخ حازم) أن تقرأي في العقيدة خاصة الأسماء والصفات
              ولتبسيط المسألة
              فأقول لكي...
              لماذا لم تعترضي على الآية الكريمة:
              {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} (82) سورة يــس
              ومثل تلك الآية كثير في القرآن
              فكلمة كن أخذت وقت ؟!!!!!!!
              وهنا يأتي مصدر فهمي لباقي الآيات الكريمة
              هذه وجهة نظري والله أعلم

              Comment

              • الصارم البتار
                عضو
                • Mar 2006
                • 22

                #8
                بسم الله الرحمن الرحيم

                اولا تساؤلاتك هل هي لمجرد التساؤل فقط ومن باب العلم بالشيء

                ام انها بحث عن الحقيقة (ارجو ذلك)

                ام انها لتشكيك المسلمين

                ام ماذا؟؟؟؟

                وايضا اسم لا دينية هل هو مشتق من ماهو معروف عند الناس بالعلمانية ام انك زنديقة (الزنديق الذي لا يتبع اي دين)

                ثانيا

                اذا قرأت في كتب التفسير كما زعمت فكنت قد وجدت جوابا كافيا شافيا لكن ربما كانت قرائتك لها كانت من اجل ان تجدي شيئا تتمسكين به كحجة وذريعة فلم تجدي او بالاصح لم تقرأي منها شيئا وليست كل القراءة سواء

                ثالثا
                بالنسبة عن لماذا قيد الله نفسه بالوقت وهو من مخلوقاته عز وجل فاضع بين ايديكم نصوص من التفاسير مجموعة في هذه الاسطر على سبيل المثال لا الحصر

                (((من المقرر عند أهل الإيمان الراسخ والتوحيد الكامل أن المولى جل وعلا قادر على كل شيء ، وقدرته سبحانه ليس لها حدود ، فله سبحانه مطلق القدرة وكمال الإرادة ، ومنتهى الأمر والقضاء ، وإذا أراد شيئاً كان كما أراد وفي الوقت الذي يريد ، وبالكيفية التي أرادها سبحانه وتعالى .

                وقد تواترت النصوص القطعية من كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم على تقرير هذا الأمر وبيانه بياناً واضحاً لا لبس فيه ولا غموض ، ونكتفي هنا بذكر بعض الآيات الدالة على ذلك ، فمن ذلك قوله تعالى : ( بديع السموات والأرض وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) البقرة / 117 .

                قال الحافظ ابن كثير في تفسير هذه الآية الكريمة ( 1/175 ) : ( يبين بذلك تعالى كمال قدرته ، وعظيم سلطانه ، وأنه إذا قدر أمراً وأراد كونه فإنما يقول له كن _ أي : مرة واحدة _ فيكون ، أي فيوجد على وفق ما أراد كما قال تعالى : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) يس / 82 ) أ.هـ.

                وقال تعالى : ( ...قال كذلك الله يخلق ما يشاء ، إذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) آل عمران / 247 .

                وقال تعالى : ( هو الذي يحي ويميت فإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) غافر / 68 .

                وقال تعالى : ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) القمر/50 .

                قال الحافظ ابن كثير - رحمه الله تعالى - في تفسيره هذه الآية ( 4/261 ) : ( وهذا إخبار عن نفوذ مشيئته في خلقه ، كما أخبر بنفوذ قدره فيهم فقال : ( وما أمرنا إلا واحدة ) أي إنما نأمر بالشيء مرة واحدة لا نحتاج إلى توكيد بثانية ، فيكون ذلك الذي نأمر به حاصلاً موجوداً كلمح البصر ، لا يتأخر طرفة عين ، وما أحسن ما قال بعض الشعراء :

                إذا ما أراد الله أمراً فإنما يقول له كن قولة فيكون ) أ.هـ.

                وهناك آيات أخرى تقرر هذا الأمر وتوضحه .

                فإذا تقرر ذلك فلماذا خلق الله جل جلاله السموات والأرض في ستة أيام ؟ .

                أولاً :

                قد ورد في أكثر من آية في كتاب ربنا أن الله جل وعلا خلق السموات والأرض في ستة أيام فمن ذلك قوله تعالى : ( إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش ... ) الأعراف / 54 .

                ثانياً :

                ما من أمر يفعله الله إلا وله فيه حكمة بالغة وهذا من معاني اسم الله تعالى " الحكيم " ، وهذه الحكمة قد يطلعنا الله تعالى عليها وقد لا يطلعنا ، وقد يعلمها ويستنبطها الراسخون في العلم دون غيرهم .

                غير أن جهلنا بهذه الحكمة لا يحملنا على نفيها أو الاعتراض على أحكام الله ومحاولة التكلف والتساؤل عن هذه الحكمة التي أخفاها الله عنا ، قال الله تعالى : ( لا يُسأل عما يفعل وهم يسألون ) الأنبياء / 23 .

                وقد حاول بعض العلماء استباط الحكمة من خلق السموات والأرض في ستة أيام :

                1- قال الإمام القرطبي - رحمه الله - في تفسيره " الجامع لأحكام القرآن " لآية الأعراف ( 54 ) ( 4/7/140 ) :

                ( ... وذكر هذه المدة - أي ستة أيام - ولو أراد خلقها في لحظة لفعل ؛ إذ هو القادر على أن يقول لها كوني فتكون ، ولكنه أراد :

                - أن يعلم العباد الرفق والتثبت في الأمور .

                - ولتظهر قدرته للملائكة شيئاً بعد شيء ....

                - وحكمة أخرى : خلقها في ستة أيام ؛ لأن لكل شيء عنده أجلا ، وبيّن بهذا ترك معالجة العصاة بالعقاب ؛ لأن لكل شيء عنده أجلاً ... ) ا.هـ.

                2- وقال ابن الجوزي في تفسيره المسمى بـ " زاد المسير " ( 3/162 ) في تفسير آية الأعراف :

                (... فإن قيل : فهلا خلقها في لحظة ، فإنه قادر ؟ فعنه خمسة أجوبة :

                أحدها : أنه أراد أن يوقع في كل يوم أمراً تستعظمه الملائكة ومن يشاهده ، ذكره ابن الأنباري .

                والثاني : أنه التثبت في تمهيد ما خُلق لآدم وذريته قبل وجوده ، أبلغ في تعظيمه عند الملائكة .

                والثالث : أن التعجيل أبلغ في القدرة ، والتثبيت أبلغ في الحكمة ، فأراد إظهار حكمته في ذلك ، كما يظهر قدرته في قوله ( كن فيكون ) .

                والرابع : أنه علّم عباده التثبت ، فإذا تثبت مَنْ لا يَزِلُّ ، كان ذو الزلل أولى بالتثبت .

                والخامس : أن ذلك الإمهال في خلق شيء بعد شيء ، أبعد من أن يظن أن ذلك وقع بالطبع أو بالاتفاق . ) ا.هـ.

                3- وقال القاضي أبو السعود في تفسيره عند آية الأعراف : ( 3/232 ) : ( ... وفي خلق الأشياء مدرجاً مع القدرة على إبداعها دفعة دليل على الاختيار ، واعتبار للنظار ، وحث على التأني في الأمور ) ا.هـ.

                وقال عن تفسير الآية ( 59 ) من سورة الفرقان ( 6/226 ) :

                ( ...فإن من أنشأ هذه الأجرام العظام على هذا النمط الفائق والنسق الرائق بتدبير متين و ترتيب رصين ، في أوقات معينة ، مع كمال قدرته على إبداعها دفعة لحكم جليلة ، وغايات جميلة ، لا تقف على تفصيلها العقول ... ) أ.هـ.

                وبناء على ما سبق اتضح أن الله جلت قدرته وعَظُم سلطانه له مطلق القدرة ، ومنتهى الإرادة ، وكمال التصرف والتدبير ، وله في كل خلق من خلقه حِكم بليغة لا يعلمها إلا هو سبحانه ، وكذلك اتضح لك بعض الحِكم والأسرار في خلق المولى سبحانه وتعالى السموات والأرض في ستة أيام ، مع أنه قادر سبحانه أن يخلقها بكلمة " كن " .

                وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .)))

                اما عن انطباعك عن اله المسلمين من قرائتك للقرءان الكريم كما زعمت فهي خاطئة لانك اعتبرت ان كاتب القرءان بشر يصور اله فيضعه في مرتبت الملك او السلطان وتجاهلت (لا ادري عمدا ام سهوا) انه هو الخالق الباريء المصور وانه هو المحيي والمميت وانه هو مدبر الامور ومقسم الارزاق وعلى ذلك فهو المستحق للالوهية والربوبية والعبادة ((وما قدروا الله حق قدره)).

                وكما انك تقولين بمقولة (ان الاله عرفه الناس بالعقل) وهذه مقولة خاطئة والصحيح ان البشر علموا ان لهذا الكون اله بعقولهم ولكن لم يهتدوا الى الله فنرى ان القدماء منهم من عبد العجل والاصنام والنار وملوكهم ووووو ولكن عبادة الله وحده لم تأت الا بالرسل الذين بعثوا على فترات من الزمن وفي بعض الاحيان في اماكن متفرقة ليدعوا الى عبادة الله وحده بنفس شرعه وتعاليمه وكلهم يكمل بعضه الى ان جاء النبي محمد فأتم الدين للناس

                ان الله سبحانه وتعالى خلق الملائكة لعبادته عبادة مطلقة دون تدخل منهم ولا اختيار
                ان الله سبحانه وتعالى خلق الانس والجن لعبادته فقط وترك لهم الامر وعلى ذلك وعد من اطاعه بالجنه ومن عصاه بالنار والتشريف بالعبادة انما يكون في الجنة.
                وان كان الانسان يرى ان من خلقه واتاه من كل الخيرات لا يستحق ان يعبده وان ينفذ ما امره فاعتقد ان الجميع يتفق معي على انه عصيان و تبتر على النعم وما يفعله به خالقه فهو قصاص عادل

                اما اذا كان الانسان لا يعتقد ان له خالق وانه وجد هكذا في الدنيا فلا اظن انه وصل لمرحلة النضوج الفكري اللازم للتفكر في الكون من حوله (ولذا فهو لا يستحق ان يحاور)

                هذا والله سبحانه وتعالى اعلم

                سؤال خطر ببالي الان ولم اعد له ولكن هل ذهبت الى مكتب الجاليات او مكاتب الدعوة الموجودة عندكم في كندا لانه يوجد فيها ان شاء الله الجواب الكافي لاستفساراتك وتساؤلاتك؟ ام انك فضلت ان تطرحيه على الشبكة العنكبوتية لاسباب خاصة
                وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا
                (الكهف 29 )

                Comment

                • ناصر التوحيد
                  محاور - رحمه الله
                  • Nov 2005
                  • 5513

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                  ما اريد ان اصل اليه هو الصورة التي انطبعت في ذهني لاله المسلمين من خلال قراءتي للقرآن فمن الواضح جدآ ان كاتب القرآن كان يعيش في عهد الملوك والإمبراطوريات القديمة بدليل انه دائما ما يحاول ان يصف إلهه بالملك الأكبر فتارة له عرش كبير وحوله الخدم وتارة كرسي وتارة له ايام كايام الدنيا ولكنها اكبر الف مرة لأن الله كبير بطبيعة الحال ....
                  اوصلي الى حيث تريدين , فالعقل اذا فلت زمامه , شطح , ويا خوفي من انه اذا شطح نطح , فانتبهي واحتاطي من ذلك ..
                  لذلك اسالك -حسب ادعائك - : من الذي كتب القران وكم واحد عددهم ..
                  ولكي اريحك اقول لك : القران انزله الله سبحانه على نبيه محمد تاكيدا لنبوته واعجازا للبشر ومعالم هدى ونور لهم .
                  ولم يكتبه بشر ولا حتى مجموعة من البشر .. والا اذن لانكشفوا ..
                  ولو كان واحد كتبه , فلا بد ان يتناقض في كلامه او يتغير اسلوبه ويتأرجح ’ فهنا ايضا لا بد أن ينكشف .
                  وبما انه لم يحدث لا هذا ولا ذلك , وبما ان القران معجز
                  وفريد في اسلوبه وبيانه , مع انه يستعمل نفس الفاظ البشر , فهذا يعني انه لم يكتبه بشر , بل جاء به رب البشر .

                  دائما ما يحاول ان يصف إلهه بالملك الأكبر فتارة له عرش كبير وحوله الخدم وتارة كرسي وتارة له ايام
                  وهذا يعيدك الى نفس الكلام والسؤال الذي طرحه الاخ الفاضل أبو مريم , عندما قال : " يعنى ببساطة هى تريد إلها على هواها يتصف بكل الصفات التى تمنحها الحرية التامة فى فعل ما تريد ولا تلزمها بأى شىء ؟!! والسؤال الآن هل هذه هى كل صفات الإله بالإضافة للصفات السلبية التى ذكرتيها وهى أنه لا يحاسب ولا يعاقب ولا يفرق بين من يشكره ومن يكفره . ولا زال السؤال قائما :ما هى صفات الإله الذى تؤمنين به يا لادينية بشىء من التفصيل ؟
                  فلماذا لا تجاوبينه ؟؟!!
                  وما إلك تفرضي على الله ما تريدينه انت ...
                  فالله حين يصف نفسه , يصف الموجود والكائن حقيقة ..
                  فالسؤال اذن لا زال قائما :ما هى صفات الإله الذى تؤمنين به يا لادينية .
                  بدّك اياه ملِك بدون عرش !!
                  بدّك اياه ملِك بدون خدم !!
                  ولو كان الامر كما تريدين , يعني , بدون عرش !! بدون خدم !! بدون كرسي ..
                  فانا متأكد انك ستاتين وتقولين : ماهذا اله المسلمين , اله وملك ... وليس له عرش وخدم وكرسي .
                  فلن يعجبك اي حال طالما انت على هذا الحال ..




                  والان اعود الي الجزئية التي تخص اية الأيام عند الله ؟
                  عودي .. ونرجو ان يعود لك الرشد والصواب والاتزان العقلي ..

                  فبما اننا متفقون علي ان اليوم عبارة عن مدة زمنية معينة نقول مرة أخري ان كان لله ايام كما يقول القران اذن فان من يعيش في الزمن يتقيد به ولكن هذا الكلام مستحيل ان ينطبق علي خالق الزمن نفسه ..
                  الله حي في كل زمان , وقبل عدّ الايام وبعد الغاء عدّ الايام ..
                  ولذلك يؤمن المسلم بأن الله هو الدهر , لانه موجود من قبل عدّ الزمان والايام وبعد الغاء عدّ الزمان والايام ..
                  فموضوع الزمان هو غير عدّ الزمان والايام ..
                  والله في القران يتحدث عن ايام الخلق المعدودة , وليس معنى ذلك أن الله يتقيد بالزمن , فالله فعال لنا يريد , وانما أمره أن يقول للشيء كن ....>>>> فيكون .
                  فمسألة الايام الستة للخلق واضحة وسهلة ..
                  فقد خلق الله الكون في ستة أيام , وأبلغ الناس بأن مقدار هذا اليوم يعادل ألف سنة كما يعدها البشر .. ( واليوم عند البشر 24 ساعة ) .. يعني اليوم عند البشر 24 ساعة , واليوم عند الله يعادل ألف سنة على حساب عد البشر .
                  يعني الله اعطاك معلومة عن حقيقة .. وهي انه عندما يكون اليوم يتعلق بالله فهذا هو طوله بالنسبة لليوم الذي يعده البشر .. ألف سنة .
                  عندك اعتراض على ذلك !!!!!
                  طيب ..
                  هل تعلمين ان اليوم في يوم القيامة والحساب وما بعدها , مقداره هو خمسين الف سنه بالنسبة لليوم الذي يعده البشر ..
                  فهل عندك اعتراض على ذلك !!!!!

                  اصلا من الذي جعل اليوم البشري 24 ساعة ؟؟
                  هو الله ..
                  ولماذا يجعله بهذا المقدار بالنسبة لهم , لان في ذلك الكثير الكثير من الحكم , ومنها انه المناسبة لهذا الانسان من حيث النوم واليقظة والعمل والراحة والاكل والشرب ... الخ ..
                  فهل عندك اعتراض على ذلك !!!!!

                  فلا تاتي غدا وتقولي ليش اليوم الله جعله للبشر مقداره 24 ساعة فقط !!!

                  وبقية كلامك اراه من نفس هذا الطرح الضعيف ..

                  اذا الوضع برمته مش عاجبك ولا مريحك ..
                  روحي اعملي لك اله على تفصيلك انت وعلى حسب رغباتك , ثم لما تشوفي حالك بدّك تغيري هذه المواصفات , روحي فصّلي لك اله آخر جددي فيه مواصفاتك له , وبما ان طبع الانسان متقلب , فلن ترسي على اله منهم ..
                  لذلك ..
                  ما عليك الا ان تعرفي الاله الحقيقي , وهو الله سبحانه , واذعني لما وضعه من سنن في الكون والحياة .. والانسان ..
                  عند ذلك فقط .. تعرفين ما هو الاتزان والتوازن الحقيقي .. في كل هذه الدنيا ..ومن عليها ..
                  للحق وجه واحد
                  ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                  "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                  Comment

                  • قرآن الفجر
                    طالب علم
                    • Sep 2005
                    • 1683

                    #10
                    النسبية في القرآن

                    النتيجة التي أوصلنا إليها العلم الحديث هي أن الزمن ليس حقيقة مطلقة كما يظن الماديون، وإنما هو إدراك نسبي فحسب. المثير في الأمر أن هذه النتيجة التي لم يصل إليها العلم قبل القرن العشرين، قد كشفها القرآن الكريم منذ قرون خلت. هناك عدة شواهد في القرآن على نسبية الزمن.

                    ومن الممكن أن نجد العديد من الآيات القرآنية التي تبرهن علميا على أن الوقت إدراك نفسي يقوم على الأحداث، والمحيط والظروف. على سبيل المثال حياة الإنسان قصيرة جدا كما يقول لنا القرآن:

                    {ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم ..} [يونس: 45].

                    {يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا} [الإسراء: 52].

                    تعطينا بعض الآيات أمثلة عن اختلاف إدراك البشر للوقت، ففي بعض الأحيان يشعر الناس بالوقت القصير أنه طويل جدا. مثال على هذا محاورة الناس أثناء حسابهم في اليوم الآخر:

                    {قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين. قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسئل العادين. قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون} [المؤمنون: 112 ـ 114].

                    وفي آيات أخرى يبين الله أن الوقت يمكن أن يسير بخطوات مختلفة في محيطات مختلفة:

                    {ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [الحج: 47].

                    {تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره ألف سنة..} [المعارج: 4].

                    {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون} [السجدة: 5].

                    هذه الآيات برهان واضح على نسبية الزمن التي قال بها العلم الحديث والتي كشف عنها الله منذ 14 قرنا مما يدل على أنه تنزيل من الله مالك الزمان والمكان.

                    في آيات أخرى يكشف لنا الله على أن الزمان إدراك وخاصة في القصص. في قصة الكهف مثلا تنام مجموعة المؤمنين في الكهف ثلاثمائة سنة، وعندما يستيقظون يحسبون أنهم لم يلبثوا إلا قليلا، ولا يتمكنون من تحديد الوقت الذي أمضوا:

                    {فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا. ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا} [الكهف: 11 ـ 12].

                    {وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم...} [الكهف: 19].

                    الحقيقة التي تطرحها الآية التالية تبين أن الوقت إدراك نفسي:

                    {أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير} [البقرة: 259].

                    تدل هذه الآية على أن الله الذي خلق الزمن غير مقيد به.من جهة أخرى الإنسان مقيد بالزمن الذي قدره الله. الإنسان غير قادر حتى على معرفة المدة التي نام فيها. وهنا اعتبار أن الزمن مطلق (كما يدعي الماديون) أمر غير عقلاني.

                    المصدر
                    http://www.harunyahya.com/arabic/A_tr.php
                    ............................

                    Comment

                    • لادينية
                      عضو
                      • Aug 2005
                      • 211

                      #11
                      عندما يقول الهكم ان اليوم عنده بألف سنة مما نعد افهم منها ان الألف سنة عندنا تمر علي الله وكأنها يوم!!؟
                      هل هذه هي صفات الهكم واله ابومريم ؟

                      يشبه ايامنا بأيامه ثم يقوم بتضخيم يومه ليوحي لنا ان يومه كبير لانه هو كبير !!
                      هل هذه هي صفات الهكم واله ابومريم ؟

                      انتم احرار ولكني لا ارضي به اله لانه غير موجود سوي في قرآنكم
                      ....dont miss me

                      Comment

                      • احمد المنصور
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 1566

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                        عندما يقول الهكم ان اليوم عنده بألف سنة مما نعد افهم منها ان الألف سنة عندنا تمر علي الله وكأنها يوم!!؟
                        كلامك مرآة فهمك، وهما - قصدًا أو بغير قصد - بهما علات كثيرة ونبرة أقرب للكذب. أولا من أين لك "تمر علي الله".

                        لنفرض أن هذا حد فهمك! كان يجب أن تسنتجي وفق منطفك نفسه أن "حياة أبي مريم على الأرض ستكون ألف مرة أطول من على الأرض".

                        طبعًا لو كنت من عبدة الإله المُسَمر المُحمر (المُسَمر من دقه بالمسمار، والمُحمر لركبوه الحمار) لما إستغربت لكلامك - وربما!

                        فهل تعرفين لماذا؟

                        Comment

                        • الصارم البتار
                          عضو
                          • Mar 2006
                          • 22

                          #13
                          قلت ((عندما يقول الهكم ان اليوم عنده بألف سنة مما نعد افهم منها ان الألف سنة عندنا تمر علي الله وكأنها يوم!!؟
                          هل هذه هي صفات الهكم واله ابومريم ؟))

                          يعني اعترفت ان القرءان كلام الله عز وجل اما باقي كلامك فردينا عليه اكثر من مرة ولكن يبدو انك لا تقرأين الكلام المكتوب او لا تتمعنين في معناه

                          قلت((انتم احرار ولكني لا ارضي به اله لانه غير موجود سوي في قرآنكم))

                          ويقول رب العزة والجلال في محكم آياته في القرءان الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ((وقل الحق من ربكم فمن شاء فاليؤمن ومن شاء فليكفر انا اعتدنا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها))

                          اذا لم يكن الله موجودا على زعمكم فاقرأي الاتي

                          (((أدلة وجود الله فهي واضحة لمن تأملها ولا تحتاج لكثرة بحث وطول نظر ، وعند التأمل نجد أنها تنقسم إلى ثلاثة أنواع : الأدلة الفطرية ، والأدلة الحسية ، والأدلة الشرعية ، وسوف تتضح لك بإذن الله تعالى .

                          أولاً :

                          الأدلة الفطرية :

                          قال الشيخ ابن عثيمين :

                          دلالة الفطرة على وجود الله أقوى من كل دليل لمن لم تجتله الشياطين ، ولهذا قال الله تعالى ( فطرت الله التي فطر الناس عليها ) الروم/30 ، بعد قوله : ( فأقم وجهك للدين حنيفاً ) فالفطرة السليمة تشهد بوجود الله ولا يمكن أن يعدل عن هذه الفطرة إلا من اجتالته الشياطين ، ومن اجتالته الشياطين فقد يمنع هذا الدليل . انتهى من شرح السفارينية

                          فإن كل إنسان يحسّ من تلقاء نفسه أنّ له رباً وخالقاً ويشعر بالحاجة إليه وإذا وقع في ورطة عظيمة اتجهت يداه وعيناه وقلبه إلى السماء يطلب الغوث من ربه .

                          الأدلة الحسية :

                          وجود الحوادث الكونية ، وذلك أن العالم من حولنا لابد وأن تحصل فيه حوادث فمن أول تلك الحوادث حادثة الخلق ، خلق الأشياء ، كل الأشياء من شجر وحجر وبشر وأرض وسماء وبحار وأنهار ......

                          فإن قيل هذه الحوادث وغيرها كثير من الذي أوجدها وقام عليها ؟

                          فالجواب إما أن تكون وجدت هكذا صدفة من غير سبب يدعو لذلك فيكون حينها لا أحد يعلم كيف وجدت هذه الأشياء هذا احتمال ، وهناك احتمال آخر وهو أن تكون هذه الأشياء أوجدت نفسها وقامت بشؤونها , وهناك احتمال ثالث و هو أن لها موجداً أوجدها وخالقاً خلقها ، وعند النظر في هذه الاحتمالات الثلاث نجد أنه يتعذر ويستحيل الأول والثاني فإذا تعذر الأول والثاني لزم أن يكون الثالث هو الصحيح الواضح وهو أن لها خالقاً خلقها وهو الله ، وهذا ما جاء ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى: ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون ) الطور/35

                          ثم هذه المخلوقات العظيمة منذ متى وهي موجودة ؟ كل هذه السنين من الذي كتب لها البقاء في هذه الدنيا وأمدها بأسباب البقاء ؟

                          الجواب هو الله ، أعطى كل شيء ما يصلحه ويؤمن بقاءه ، ألا ترى ذلك النبات الأخضر الجميل إذا قطع الله عنه الماء هل يمكن أن يعيش ؟ كلا بل يكون حطاماً يابساً وكل شئ إذا تأملته وجدته متعلقاً بالله ، فلولا الله ما بقيت الأشياء .

                          ثم إصلاح الله لهذه الأشياء ، كل شيء لما يناسبه ؛ فالإبل مثلاً للركوب ، قال الله تعالى : ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاماً فهم لها مالكون (71 ) وذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ) يس/72 انظر إلى الإبل كيف خلقها الله قوية مستوية الظهر لكي تكون مهيئة للركوب وتحمل المشاق الصعبة التي لا يتحمله من الحيوانات غيرها .

                          وهكذا إذا قلبت طرفك في المخلوقات وجدتها متناسبة مع ما خلقت من أجله فسبحان الله تعالى .

                          ومن أمثلة الأدلة الحسية :

                          النوازل التي تنزل لأسباب دالة على وجود الخالق مثل دعاء الله ثم استجابة الله للدعاء دليل على وجود الله قال الشيخ ابن عثيمين : لما دعا النبي صلى الله عليه وسلم أن يغيث الخلق ، قال اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، ثم نشأ السحاب ، وأمطر قبل أن ينزل من المنبر ، هذا يدل على وجود الخالق . انتهى من شرح السفارينية

                          الأدلة الشرعية :

                          وجود الشرائع , قال الشيخ ابن عثيمين :

                          جميع الشرائع دالة على وجود الخالق وعلى كمال علمه وحكمته ورحمته لأن هذه الشرائع لابد لها من مشرع والمشرع هو الله عز وجل . انتهى من شرح السفارينية

                          وأما لماذا خلقنا الله ؟
                          فالجواب من أجل عبادته وشكره وذكره ، والقيام بما أمرنا به سبحانه ، وأنت تعلم أن الخلق فيهم الكافر وفيهم المسلم , وهذا لأن الله أراد أن يختبر العباد ويبتليهم هل يعبدونها من يعبدون غيره ، وذلك بعد أن أوضح الله السبيل لكل أحد ، قال الله تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً) تبارك/2 وقال تعالى : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) الذاريات/56 )))

                          اما هل للكون خالق؟
                          نجيبك بمجموعة من الآيات في كتاب الله من كلام الله ثم أنت فكّر في الأمر بينك وبين نفسك فإذا تبين لك الحقّ فلا مناص من اتّباعه .
                          قال الله تعالى : ( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ (35) أَمْ خَلَقُوا السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ(36)أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُسَيْطِرُونَ(37) سورة الطور
                          ( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(164) سورة البقرة
                          ( وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(99) سورة الأنعام
                          ( وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَنْزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ(57) سورة الأعراف

                          ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ(30) سورة الأنبياء
                          ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ(60) سورة النمل

                          ( خَلَقَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ(10) سورة لقمان

                          ( أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطَِةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ(20) سورة لقمان
                          ( وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَمِنْ كُلٍّ تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(12) سورة فاطر
                          ( أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا(45)ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا قَبْضًا يَسِيرًا(46) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا(47)وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا(48)لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا(49) سورة الفرقان
                          ( وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَحْجُورًا(53)وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرًا(54) سورة الفرقان
                          ( وَءايَةٌ لَهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ(33)وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ(34)لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلا يَشْكُرُونَ(35)سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ(36)وَءايَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ(37)وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ(39)لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ(40)وَءايَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ(41)وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ(42)وَإِنْ نَشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلا صَرِيخَ لَهُمْ وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ(43)إِلا رَحْمَةً مِنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ(44) سورة يس
                          ( نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ(57)أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ(58)ءأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ(59)نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ(60)عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لا تَعْلَمُونَ(61)وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الأُولَى فلَوْلا تَذَكَّرُونَ(62) أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ(63)ءأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ(64)لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ(65)إِنَّا لَمُغْرَمُونَ(66)بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ(67)أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَالَّذِي تَشْرَبُونَ(68)ءأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ(69)لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلا تَشْكُرُونَ(70)أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ(71)ءأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ(72) نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ(73)فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(74)فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ(77) سورة الواقعة
                          ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ(17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ(18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ(20) وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ(21) وَمِنْ ءايَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ(22) وَمِنْ ءايَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ(23) وَمِنْ ءايَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ(24) وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تخْرُجُونَ(25) وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ(26) وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (27) سورة الروم

                          ( أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مََ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ(60) أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ(61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ(62) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ(63) أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(64) قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ(65) سورة النمل
                          هذه طائفة من الآيات البينات فيها جواب على سؤالك ونحن ندعوك إلى الانضمام إلى ركب المؤمنين والدخول في دين الإسلام الذي ارتضاه الله دينا للعالمين ، والسلام على من اتبع الهدى .

                          برجاء اذا اردت الرد فالاحرى ان تقرأي ماكتب في كل الردود السابقة وان تفهميه جيدا واذا لم تفهميه فاسألي لكي لا يكون النقاش بلا فائدة تذكر

                          أما ان كانت تساؤلاتك ليست لهدف بيان الحق لك فأرجو الا تضيعين وقتنا معك
                          وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا
                          (الكهف 29 )

                          Comment

                          • حسام مجدي
                            عضو
                            • Sep 2004
                            • 293

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                            أرجو من الإخوة عدم تكثيف عدد المحاورين بتلك الطريقة .. و أن يتم ترشيح أحد الإخوة للحوار مع لادينية ..

                            لأنه كما يتبين للجميع .. لا تريد سوى المراوغة ..

                            بالنسبة لعلاقة الله سبحانه و تعالى بالزمن .. فأظن أن الزميلة " لادينية " لو راجعت الشريط الذي نصح به الأخ " حازم " .. لكان الأمر واضحًا لديها ..

                            هذا رد الأخ " مجدي " هناك .. و هو رد شافٍ كاف لمن كان له عقل ..

                            الزمان هو قياس تغير الشيء نسبة لشيء أخر
                            فلما كان الزمان لنسبة تغير شيء لاخر وكان الله ولم يكن معه شيء وهو على ما كان لم يتغير لم يكن للزمان وجود فهو سبحانه من يقلب الزمان .


                            و الحمد لله رب العالمين ..
                            [frame="13 70"]
                            [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                            وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                            وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                            [/frame]

                            Comment

                            • لادينية
                              عضو
                              • Aug 2005
                              • 211

                              #15
                              انا لا اراوغ يا زميل حسام ولكني اقصد ما اقول وتلك هي افكاري وقناعاتي وفهمي للإسلام ...

                              انا لا اريد ان ادخل في موضوع الزمان انما حددت سؤالي وضعت لكم ما فهمته من الآية وان كنت مخطئة فصححوا خطأي وكان الله بالسر عليم .

                              عندي الكثير الكثير اريد ان اطرحه بخصوص القرآن ولكن يبدو اننا علقنا قبل ان نبدأ ..

                              الصارم البتار لا افهم ماذا يقول وناصر التوحيد بطبعه ينفي ويهاجم ويخرج فائز بتوزيع تهكماته ...

                              بصراحة رغم ان ابومريم معادي جدا في حواره الا انني اجده يفهم اسئلتي بسرعة فائقة وليس كالصارم وناصر التوحيد يتحدثون في عبسي وتولي ...

                              خلونا في ما طرحت ومن احب ان يشاركني الحوار اهلا وسهلا ومن لا يعجبه فبإمكانه ان يترجل ويقف متفرج .

                              حسام مجدي ..

                              اشكر اهتمامك ولي عودة لذلك الشريط الذي قصدت وسأقول واطرح ما اا مقتنعة به .

                              الزمان هو قياس تغير الشيء نسبة لشيء أخر
                              فلما كان الزمان لنسبة تغير شيء لاخر وكان الله ولم يكن معه شيء وهو على ما كان لم يتغير لم يكن للزمان وجود فهو سبحانه من يقلب الزمان
                              عبارة فضفاضة طابعها فلسفي عقيم ولا تحوي من الفهم سوي اللاشئ , وان كنت معترض فأنقل هذه العبارة بصيغة اخري وأرني ماذا سينتج عن ذلك ...

                              وشكرا لك .
                              ....dont miss me

                              Comment

                              Working...