تساؤلات حول القرآن

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حسام مجدي
    عضو
    • Sep 2004
    • 293

    #31
    بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

    الزميلة " لادينية " .. أشكرك على الاهتمام ..

    بالنسبة لسؤالك ..

    فإن معنى جملة " يومًا عند ربك " .. أي عندما يقول ربك كلمة " يوم " فالمقصود منها ألف يوم مما تعدون انتم .. أي عندما يقول الله سبحانه و تعالى كمثال : أن هذا الشئ قد تحرك و تفاعل في مقدار يوم .. أو أن أمرًا ما سيتم بقوانين المادة هو سيتم في فترة زمنية عظيمة ( يوم ) تشابهه ما تعدونه أنتم من فترة عظيمة كألف سنة ... فإن الله سبحانه و تعالى يقصد بقيلة " يوم " أي فترة زمنية عظيمة تشابه عظمة ما تعدونه أنتم بألف سنة ..

    و الله سبحانه و تعالى أعلم ..

    و الحمد لله رب العالمين ..
    [frame="13 70"]
    [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
    وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
    وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
    [/frame]

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #32
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
      سأرد علي ما اوردته ولكن لي سؤال بسيط قبل ان ابدأ :
      ماذا يقصد القرآن بعبارة "عند ربك" ؟؟؟
      وماذا تفهم من كلامي عندما اقول "اليوم عند الإنسان كألف يوم مما يعد النمل" .
      يلزم الطائرة عشر ساعات لتصل من مكان الى مكان آخر .. والصاروخ يلزمه ساعة واحدة لهذا الوصول .
      فماذا تفهمين انت من كلام الصاروخ للطائرة عندما يقول لها " الساعة عندي بعشر ساعات عندك " ؟؟

      وماذا تفهمين انت من كلام العلم الذي قال بأن " السنة الضوئية " تعادل المسافة التي يقطعها الضوء خلال سنة بسرعته الكبيرة ، وهي تساوي 186.000 ميل في الثانية ؟؟وأن السنة الضوئية تعادل مسافة 6 بليون ميل ؟؟
      فليس لأحد هنا اي مجال صحيح أو مقبول للاعتراض ..
      ---
      ثم ان قوله تعالى بخلق السموات والأرض في ستة ايام , وقدّر مقدار هذا اليوم بألف سنة مما عند البشر , يعني مدة الزمن الذي خلقهما الله به , ولا يدل على عمرها .
      ---
      وما أصدق وأفضل من فهم وتفسير القرآن بالقرآن :

      "إنا كل شئ خلقناه بقدر " ([سورة القمر (49)].
      " قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أنداداً ذلك رب العالمين * وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين .... ذلك تقدير العزيز العليم " [سورة فصلت (9 ـ 12)].
      ---
      هذا يدل على التوازن والانسجام والتناسق لكل النظام الكوني والحياتي .. وهذا يدل على ان الكون مخلوق ويدل على عظمة الخالق وقدرته ..
      --
      فللزمن في حياة الكائنات أهمية كبيرة , فكلنا يهتم بقياس الزمن , كمحدد للعمر , وطالما أن الكون له بداية زمنية محددة فلا بد أن يكون قد أوجده ( مبدىء ) لأنه لا يمكن أن يكون قد بدأ بنفسه .
      ولقد ذكر القرآن في كثير من آياته أن الله تعالى خلق الكون في ستة أيام كما قي قوله سبحانه : ( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب )
      والمقصود هنا بالأيام : المراحل أو الحقب الزمنية لخلق الكون وليست الأيام التي نعدها نحن البشر .
      بدليل عدم الإشارة إلى ذلك بعبارة ( مما تعدون ) في أي من الآيات التي تتحدث عن الأيام الستة لخلق السماوات والأرض كما في قوله تعالى : ( وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ) وبقوله سبحانه : ( الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتذكرون . يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) وقد أجمع المفسرون على أن الأيام الستة للخلق قسمت إلى ثلاثة أقسام متساوية كل قسم يعادل يومين من أيام الخلق بالمفهوم النسبي للزمن

      أولا : يومان لخلق الأرض من السماء الدخانية الأولى , فالله تعالى يقول : ( خلق الأرض في يومين )

      ثانيا : يومان لتسوية السماوات السبع طبقا لقوله : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين) وهو يشير إلى الحالة الدخانية للسماء ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان ) حيث بدأ بعد ذلك تشكيل السماوات ( فقضاهن ) أي صنعهن وأبدع خلقهن سبع سماوات في فترة محددة بيومين آخرين

      ثالثا : يومان لتدبير الأرض جيولوجيا وتسخير لخدمة الإنسان , يقول سبحانه ( وجعل فيها رواسي من فوقها ) وهو ما يشير إلى جبال نيزكية سقطت واستقرت في البداية على قشرة الأرض فور تصلبها بدليل قوله تعالى : ( من فوقها ) و ( بارك فيها ) أي أكثر من خيراتها بما جعل فيها من المياه و الزروع والضروع أي ( أخرج منها ماءها ومرعاها ) و ( وقدر فيها أقواتها ) أي أرزاق أهلها ومعاشهم بمعنى أنه خلق فيها أنهارها وأشجارها ودوابها استعداد لاستقبال الإنسان ( في أربعة أيام سواء للسائلين ) أي في أربعة أيام متساوية بلا زيادة ولا نقصان للسائلين من البشر

      وبذلك نعرف أن الله خلق كوكب الأرض وأن الإنسان زائر متأخر جدا لكوكب الأرض بعد أن سخر له الله ما في الأرض جميعا ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا )
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • حسام مجدي
        عضو
        • Sep 2004
        • 293

        #33
        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

        أخي الحبيب " ناصر التوحيد " .. جزاك الله سبحانه و تعالى خيرًا على تلك الفوائد ..

        سأقوم بعد قليل بإذن الله سبحانه و تعالى بإكمال الرد على باقي نقاط الزميلة لادينية .. رغم أن الإخوة كفوا و وفوا .. و لكن فقط لتنظيم الردود بعيدًا عن التشتيت المقصود في هذا الشريط ..

        و الحمد لله رب العالمين ..
        [frame="13 70"]
        [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
        وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
        [/frame]

        Comment

        • الصارم البتار
          عضو
          • Mar 2006
          • 22

          #34
          نلف وندور ونرجع مكان ما بدينا

          اذا قرأت الردود والادلة والبراهين فلنا عودة
          وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا
          (الكهف 29 )

          Comment

          • احمد المنصور
            محاور
            • Sep 2004
            • 1566

            #35
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samy noor
            ياأخى الحبيب..
            تعالى الله علوا كبيرا ان يحده زمان أو يحتويه مكان..
            وانما نضرب الأمثال لتستطيع العقول استيعاب المسائل بصورة موجزة.. ونقول دائما< ولله المثل الاعلى ..>
            والقران يعلمنا هذا..
            < ان الله لا يستحيى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين امنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا>
            وقد أعدت كتابتها لأوضح المراد..
            هدانى الله واياك الى ما يحب ويرضى
            وشكرا لك أخى الكريم
            أخي الكريم أحبك الله الذي أحببتنا فيه،

            أعلمُ جيدًا أنك تحاول تقريب المسألة للفهم، وأعلمُ أن صعوبة كل شرح تتناسب طرديًا مع صعوبة المشروح وبلادة المشروح له؛ فما بالك بالحديث عن ذات المولى عزّ وجلّ. والمشروح له - الإنسان الذي - لا يستطيع التحرر من فكرة الزمان والمكان.

            وأنصحك ألا تنزل - ولو لغرض الشرح - لمستوى المحاور الردئ؛ بل حاول أن تجبره على رفع مستواه في الحديث (فإن كان لا يجيد ذلك فليتحدث في الطماطم والخيار). فهذا من التبسيط المُخل.

            الحديث عن ذات المولى سبحانه؛ والتبسيط المُخل هنا سيجر لأخطاء لا مجال لتفاديها. وفي ذات الله ينتهي التشبيه وضرب المثل - فليس كمثله شئ؛ وهذا وصف عظيم يخاطب الجاهل والعالم - كل بدرجته - وفيه (أي الوصف) أسرار واسرار.

            وأهلا بك بين إخوانك.

            Comment

            • لادينية
              عضو
              • Aug 2005
              • 211

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام مجدي
              بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

              الزميلة " لادينية " .. أشكرك على الاهتمام ..

              بالنسبة لسؤالك ..

              فإن معنى جملة " يومًا عند ربك " .. أي عندما يقول ربك كلمة " يوم " فالمقصود منها ألف يوم مما تعدون انتم .. أي عندما يقول الله سبحانه و تعالى كمثال : أن هذا الشئ قد تحرك و تفاعل في مقدار يوم .. أو أن أمرًا ما سيتم بقوانين المادة هو سيتم في فترة زمنية عظيمة ( يوم ) تشابهه ما تعدونه أنتم من فترة عظيمة كألف سنة ... فإن الله سبحانه و تعالى يقصد بقيلة " يوم " أي فترة زمنية عظيمة تشابه عظمة ما تعدونه أنتم بألف سنة ..

              و الله سبحانه و تعالى أعلم ..

              و الحمد لله رب العالمين ..

              ولكنك يا سيدي الفاضل لم تأتي علي ذكر "عندربك" بل تطرقت لتوضح الزمن واليوم وهذا واضح لي ولا اجد فيه مشكل ..

              اريدك فقط ان توضح لي معني كلمة "عند ربك" وماذا يقصد فيها.

              ومشكور مقدما.
              ....dont miss me

              Comment

              • لادينية
                عضو
                • Aug 2005
                • 211

                #37
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
                يلزم الطائرة عشر ساعات لتصل من مكان الى مكان آخر .. والصاروخ يلزمه ساعة واحدة لهذا الوصول .
                فماذا تفهمين انت من كلام الصاروخ للطائرة عندما يقول لها " الساعة عندي بعشر ساعات عندك " ؟؟


                يا ناصر التوحيد ما افهمه من مثالك ان الصاروخ اسرع من الطائرة بعشرة اضعاف وهذا تحديدا ما افهمه من الآية بأن يوم الله كبير جدا مقارنة بأيامنا ...

                المشكلة ما زالت قائمة !!!
                ....dont miss me

                Comment

                • قرآن الفجر
                  طالب علم
                  • Sep 2005
                  • 1683

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                  ولكنك يا سيدي الفاضل لم تأتي علي ذكر "عندربك" بل تطرقت لتوضح الزمن واليوم وهذا واضح لي ولا اجد فيه مشكل ..
                  اريدك فقط ان توضح لي معني كلمة "عند ربك" وماذا يقصد فيها.
                  ومشكور مقدما.
                  قال ابن العربي: لفظ ( عند ) هنا تعني في ملك الله، فقوله تعالى: )عند ربك(أي: في تقديره وحكمه وملكه سبحانه وتعالى ( نظم الدرر ـ القرطبي ـ الشوكاني ) واستخدام نفس وحدات القياس ( اليوم والألف سنة ) في النصين الشريفين في السجدة ( 5 ) والحج ( 47 ) يدل على أن الموصوف فيهما واحد، وأن كليهما يدل على نفس الحد الأقصى للسرعة الكونية.

                  وقال الطبري: إن قوله تعالى:).... وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) (سورة الحج.

                  هو سواء مثل نص السجدة ( 5 ).

                  والمعنى في الحج ( 47 ): يخبرونا بأن الله ـ جل وعلا ـ قد قضى بهذا القانون في ملكه، وحكم به وقدر، ولقد جاءت هذه الآية عقب عبارة تدل على استعجال الكفار لمحمد بأ يطالب من ربه وقوع العذاب بهم، كنوع من التحدي للنبي صلى الله عليه وسلم، فكان الرد بهذا القانون الإلهي في قول الله تعالى: )وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (47) (.سورة الحج.

                  ووجود حرف الكاف للتشبيه هنا في لفظ كألف يدل على أن الزمن غير مراد بذاته ولكن المراد هو التعبير عن المسافة المقطوعة في يوم بواسطة شيء سريع تعادل مسافة ألف سنة لشيء آخر بطيء في ملك الله.
                  وهنا يتضح التعبير البليغ بإظهار القدرة والمقدرة والاقتدار الإلهي لبيان ما عند الله تعالى من سرعة عظيمة في المقدار تتضاءل عندها كل مقاييس وتصورات وخيال أهل الأرض قدر بها إلى الحد الأقصى لسير الأمور كلها في السماء، فضرب مثلاً بأكبر سرعة موجودة في الأرض والسماء، أي: بأكبر سرعة في الكون المادي المشاهد: لأمر كوني من مادة هذا الكون، فيعلمون ـ إن أدركوا ـ مدى ما عندهم من عجز وافتقار، وما عند تعالى من قدرة واقتدار، لأن الله عنده سرعات تصل إلى حدها الأقصى في سرعة الضوء في عالم الشهادة وتفوقها في عالم الغيب!!!.

                  http://www.55a.net/firas/arabic/inde...select_page=12
                  ............................

                  Comment

                  • الصارم البتار
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 22

                    #39
                    يمكن يكون خطي وحش ولا يقرأ

                    أو هيروغليفي

                    وليس عربي ومستدلا بلسان عربي مبين


                    او ان الطرف الاخر يريد الجدال الفارغ
                    وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا
                    (الكهف 29 )

                    Comment

                    • احمد المنصور
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 1566

                      #40
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                      يا ناصر التوحيد ما افهمه من مثالك ان الصاروخ اسرع من الطائرة بعشرة اضعاف وهذا تحديدا ما افهمه من الآية بأن يوم الله كبير جدا مقارنة بأيامنا ...

                      المشكلة ما زالت قائمة !!!
                      نعم، هنا أنت محقة وهذا ما نبهت له. كنتُ قد كتبت مقالا بعنوان "قل جاء الحق وزهق الباطل". وسأقول لك بإختصار (للمزيد أرجو الرجوع للموضوع):

                      القرآن الكريم يشهد بتحريف النصارى لكلام الله،
                      والقرآن الكريم - كلام الله - لا يتهم بدون دليل،

                      فكيف يعطي الدليل على أن النصارى حرفوا كلام الله؟

                      ببساطة يأخذ مسألة (أو مسائل) مشتركة ثم يضع التحريف بشكل فوارق؛ حتى يمكن مقارنتها مع العلم!

                      مثلا في كتاب النصارى

                      1) نجد ذكر صباح - مساء
                      بينما القرآن يقول يوم
                      والفرق كبير جدًا

                      2) نجد وصف الأحداث بسيط وفي أيام متتالية (بكتاب النصارى)، بينما في القرآن متتداخل ومترابط

                      3) الأيام بكتاب النصارى متساوية (بغض النظر عن طولها)؛ بينما في القرآن نجد في لحظة معينة يتم الإنتقال بالوصف (أو ما يُسمى بإنتقال المراقب). وهذه لغة لم نعرفها إلا مع ظهور النسبية.

                      وقد تتسألين الآن: ولكن لماذا "عند ربك"؟


                      سأجعلك تجيبين على نفسك بالإجابة على سؤالي:

                      لو كان الوصف الأول (المراقب الأول) موجود داخل العالم؛
                      والمراقب الثاني خارج العالم (يصف النظام ككل)


                      السؤال الآن أين موجود المراقب الثاني - أو لنستعمل المصطلاحات العلمية ولنقل:
                      ما هو نظام الإسناد له؟


                      نحن المسلمون نقول أنه القيوم على كل شئ - فماذ تقولين أنت؟؟؟

                      Comment

                      • حسام مجدي
                        عضو
                        • Sep 2004
                        • 293

                        #41
                        بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                        الزميلة " لادينية " ..

                        يبدو أن شرحي السابق لم تفهميه جيدًا .. لا مشكلة .. يمكنكِ مطالعة مشاركات الإخوة و خصوصًا مداخلة الأستاذ أحمد المنصور و الأخت قرآن الفجر ..

                        و كمزيد من التفصيل مني ..

                        أقول .. عندما يقول الله سبحانه و تعالى " و إن يومًا عند ربك " .. .. أي عندما يقول ربك كلمة " يوم " فالمقصود منها ألف يوم مما تعدون انتم .. أي عندما يقول الله سبحانه و تعالى كمثال : أن هذا الشئ قد تحرك و تفاعل في مقدار يوم .. أو أن أمرًا ما سيتم بقوانين المادة .. فهو سيتم في فترة زمنية عظيمة ( يوم ) تشابهه ما تعدونه أنتم من فترة عظيمة كألف سنة ... فإن الله سبحانه و تعالى يقصد بقيلة " يوم " أي فترة زمنية عظيمة تشابه عظمة ما تعدونه أنتم بألف سنة ..

                        أي كلمة " يوم " عند كلام ربك و في قرآن ربك تعني مسافة عظيمة كما تعتبرون أنتم ألف سنة مما تعدون مسافة عظيمة ..


                        إن معنى " عند ربك " أي عند قراءة ذلك المصطلح في كلام ربك ..


                        أعتذر لمداخلتي الركيكة فقد حاولت تبسيط الشرح قدر الاستطاعة و لا أستطيع تبسيطة أكثر من ذلك !!! ..

                        و أبسط شرح و أفضل شرح لتلك النقطة هو كلام أخي الكريم أحمد المنصور ..

                        سأجعلك تجيبين على نفسك بالإجابة على سؤالي:

                        لو كان الوصف الأول (المراقب الأول) موجود داخل العالم؛
                        والمراقب الثاني خارج العالم (يصف النظام ككل)

                        السؤال الآن أين موجود المراقب الثاني - أو لنستعمل المصطلاحات العلمية ولنقل:
                        ما هو نظام الإسناد له؟

                        نحن المسلمون نقول أنه القيوم على كل شئ - فماذ تقولين أنت؟؟؟


                        فالمصطلح الوصفي للفترة التي ستمر حتى يوم الدين عند ربك لها وحدة يعرفها الله سبحانه و تعالى عنده ( في علمه و تقديره ) بكلمة " يوم " ... و هذا اليوم أو هذا المصطلح الوصفي الذي عند ربك ( أي في علم ربك ) يشابه فترة عظيمة جدًا كمثل ما تحسبون أنتم الألف سنة ..

                        يا رب يكون المفهوم وصل .. !!!!!



                        اللهم آمين ! ..

                        و الحمد لله رب العالمين ..
                        [frame="13 70"]
                        [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                        وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                        وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                        [/frame]

                        Comment

                        • حسام مجدي
                          عضو
                          • Sep 2004
                          • 293

                          #42
                          بسم الله الرحمن الرحيم و الحمد لله رب العالمين ..

                          السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

                          مداخلة خارج الموضوع ..

                          أستاذي الفاضل أحمد المنصور .. سأرسل لسيادتك اليوم بإذن الله سبحانه و تعالى رسالة خاصة حول مسألة الكاريكاتير .. فعندي مشكلة في تحميله على الانترنت .. سأرسل لسيادتك تفاصيلها إن شاء الله سبحانه و تعالى .. و لا تظن أنني نسيت أو أهملت الأمر أخي الفاضل .. الله سبحانه و تعالى يعلم أني أكتب ردودي منذ ثلاثة أسابيع من مقهى الانترنت .. و كنت سأرسل الرسالة الآن و لكن يجب أن أذهب الآن ..

                          و الحمد لله رب العالمين ..

                          و السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..
                          [frame="13 70"]
                          [grade="00BFFF 4169E1 0000FF"]إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
                          وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ
                          وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [/grade]
                          [/frame]

                          Comment

                          • ناصر التوحيد
                            محاور - رحمه الله
                            • Nov 2005
                            • 5513

                            #43
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الصارم البتار
                            يمكن يكون خطي وحش ولا يقرأ .....
                            أو ان الطرف الاخر يريد الجدال الفارغ
                            ممكن يكون خطك وحش ولا يقرأ عند هذه اللادينية

                            والحقيقة هي ان هذه اللادينية لا تريد الا يريد الجدال الفارغ ...
                            للحق وجه واحد
                            ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                            "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #44
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
                              يا ناصر التوحيد ما افهمه من مثالك ان الصاروخ اسرع من الطائرة بعشرة اضعاف وهذا تحديدا ما افهمه من الآية بأن يوم الله كبير جدا مقارنة بأيامنا .
                              المشكلة ما زالت قائمة !!!
                              بل , بهذا القول تكون مشكلتك انتهت ...
                              لقد وصلت ...
                              فيوم الله كبير جدا مقارنة بأيامنا ..

                              ------
                              فهاتي شبهة غيرها .. اذا عندك .
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              • لادينية
                                عضو
                                • Aug 2005
                                • 211

                                #45
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام مجدي

                                إن معنى " عند ربك " أي عند قراءة ذلك المصطلح في كلام ربك ..

                                خير الكلام ما قل ودل وهذا ما كنت ابحث عنه .

                                وانا افهم ان من لديه مصطلحات لا بد وان لها اصل فمثلا نحن البشر لدينا مصطلح "اليوم" نستخدمه لنعبر به عن الزمن ولكن ماذا عن الهك هل عنده مصطلحات رمزية ولا اصل لها وهي مجرد كلام لا فائدة منه ؟؟؟
                                في المصطلح البشري اليوم يساوي 24 ساعة وفي المصطلح الإلهي
                                اليوم يساوي الف سنة !!!

                                ما هي هذه الفترة الزمنية الضخمة ولماذا سماها باليوم ثم قارنها بأيامنا ؟؟

                                كان بإستطاعته ان يقول "خلقت السماوات والأرض في ستة الاف سنة ما تعدون " وتنتهي المشكلة وعندها فقط افهم انه اعطي اوامره للسموات والأرض ان تكونا فكانتا ,وافهم ان الستة الاف سنة هي المدة الطبيعية التي اخذتها الأرض لتكتمل الي شكلها الذي اراده لها .

                                ولكن المشكلة هي عندما خص نفسه بمصطلح "يوم" وقدره بألف سنة مما نعد ....


                                اذا كان اليوم في "مصطلحه" او في "تقديره" يساوي الف سنة فأين يقع هذا اليوم ام انها مجرد كلمة قالها ثم نسيها ؟
                                ....dont miss me

                                Comment

                                Working...