المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
فأردت أن أنظر من الذي سقط على الحقيقة.. فهذا أبسط قواعد اللياقة واحترام كلام الزميلة أن نعلق لها عليه.. ما دمنا في ساحة حوارية.. وليس من اللياقة تجاهل ما كتبته الزميلة.
يا ترى سقط الأخ الفاضل أبو مريم بحق؟ أم المشكلة في فهم الزميلة كما ذكر الأخ أبو مريم؟ يعني أنها لم تفهم ما نقلته ولا ما تتكلم فيه؟ أو انعدام ضمير كما ذكر الأخ أبو مريم أعلاه؟
الدليل خير برهان على هذا أو ذاك فهيا أيها القارئ نرى لنستفيد كلنا.. فليس من اللياقة تجاهل ما كتبه الأخ أبو مريم ولا الزميلة المذكورة أعلاه.
نقتبس جزء من مشاركة الأخ أبي مريم أعلاه التي يقول فيها:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو مريم
الآية التى استدل بها تقول ((الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش )) .
هو يقول فيها دليل على أن العرش كان موجودا قبل خلق السموات .
وأنا أقول أين الدليل .
ولا دينية تقول إن الدليل :كيف سيستوي علي عرش غير موجود ؟؟
اذن فالعرش موجود اصلا وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه
صدقونى يا قراء إن ما لونته باللون ألأزرق هو كلام شخص آدمى وليس بطفل بل إنسان بالغ !!!
يا لادينية لا يوجد فى الآية أى إشارة إلى ما ذكره السواح أما كلامك فلا صلة له بما قاله السواح ولا باعتراضى ولا بالآية وتدل على غباء أو انعدام ضمير.
فهمت أنك غبية بدرجة كبيرة أو عديمة الضمير
الآية التى استدل بها تقول ((الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش )) .
هو يقول فيها دليل على أن العرش كان موجودا قبل خلق السموات .
وأنا أقول أين الدليل .
ولا دينية تقول إن الدليل :كيف سيستوي علي عرش غير موجود ؟؟
اذن فالعرش موجود اصلا وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه
صدقونى يا قراء إن ما لونته باللون ألأزرق هو كلام شخص آدمى وليس بطفل بل إنسان بالغ !!!
يا لادينية لا يوجد فى الآية أى إشارة إلى ما ذكره السواح أما كلامك فلا صلة له بما قاله السواح ولا باعتراضى ولا بالآية وتدل على غباء أو انعدام ضمير.
فهمت أنك غبية بدرجة كبيرة أو عديمة الضمير
وبعيدا عن الخوض في هذه المباحث المهمة أقول:
منطوق الآية أيها القارئ كما ترى يدل على ثلاثة أمور:
1- الذي خلق السموات والأرض.
2- في ستة أيام.
3- ثم استوى على العرش.
هذه الثلاثية المذكورة هي المنطوق الواضح والصريح للآية.. أو نسهل الأمر فنقول: هو ظاهر الآية الكريمة.
وانتبه أيها القارئ فالأخذ بالظاهر فرضٌ .. نصَّ على ذلك الشافعيُّ وغيره من أئمة الإسلام.. إلا أن تدل قرينة أخرى على الخروج عن الظاهر الصريح إلى أمرٍ آخر.. وهذه مسائل طويلة لا نخوض فيها الآن ويكفي ما مضى.
والمهم لنا أن الوارد في الآية هي هذه الثلاثية السابقة.. وليس من بينها كما يرى القارئ: خلق العرش.. فهذه مسألة أخرى.
والاستواء على العرش شيء.. وخلق العرش شيءٌ آخر.
ونضرب مثال سهل للقارئ: اشترى أحمد زجاجة عصير.. فهنا يعني أن أحمد اشترى الزجاجة.. فهل شربها أم لا؟ هذه مسألة أخرى.
وبهذا يظهر للقارئ أن الآية لم تنطق صراحة بشيء في مسألة خلق العرش.. وهذا ما أراده الأخ أبو مريم في كلامه المذكور أعلاه.
وهذا استدلال صحيح.. موافق لطرق الاستنباط والاستدلال لدى العلماء.. ويتمشى مع تحقيق المناطات واستخراج الفروعيات من العموميات.. حسب منظومة أصول الفقه وقواعد استنباط الأحكام.
ومن هنا يرى القارئ مدى الخطأ الذي ارتكبه (السواح) المنقول عنه المقال المذكور في كلام الزميلة أعلاه في استنباطه.. بحيث خلط (السواح) المذكور عمدًا أو جهلا بين قضيتين لا تلازم بينهما أبدا.
ولو سكتت الزميلة لعذرها القارئ وعذرناها وسكتنا.
ولكنها عالجت الخطأ (السواحي) بخطأ آخر .. فجاءت كما مضى في كلام الأخ أبو مريم:
ولا دينية تقول إن الدليل :كيف سيستوي علي عرش غير موجود ؟؟
اذن فالعرش موجود اصلا وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه
اذن فالعرش موجود اصلا وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه
الآية تقول: (ثم استوى على العرش) فهذا يثبت وجوده.. ومسألة توقيت خلقه مسألة أخرى.. فقد يكون سابق على خلق السماء.. أو بعده.. أو مواكب له.. هذا كله يظهر من أدلة أخرى.. وليس من الآية المذكورة.. لأنها كما سبق في منطوقها الصريح لم تتعرض له.
وزدات الزميلة على الخطأين السابقين فرتبت على ذلك ثالثة الأثافي كما يقولون فجاءت بخطأ أفظع من ذلك كله.. وهو قولها: (وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه).
فابك أيها القارئ الآن دمًا .. واعلم من الذي سقط حقيقة؟ هل هو أبو مريم الذي وافق كلامه أصول اهل العلم وطرق الاستنباط؟ أم هذه التي تهرف بما لا تعرف؟ بل وصل بهم الحال إلى ادعاء قضايا لا توجد أصلا.
يا سادة يا كرام ألم أقل لكم إن الموضوع كله: (كذبة إبريل) لا أكثر.
تقول الزميلة وليتها ما قالت: (وحالما انتهي من خلق الكون عاد ليستوي علي عرشه).. يعني أنه كان مستويًا على عرشه قبل خلق الكون.. ثم بعد ذلك ترك الاستواء أثناء خلق الكون.. ثم (عاد ليستوي على عرشه) هذا هو معنى منطوق كلمة (عاد) وهذا هو ظاهرها الذي يفهم منها كما يرى القارئ.
والآية أيها القارئ تقول: ((الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش )) فبالله عليك أيها القارئ هل تجد هذا الكلام الفارغ الذي قالته الزميلة؟
هل تجد في الآية أي كلام عن قضية الاستواء قبل خلق الكون؟
أو هل تجد في الآية أي إشارة إلى قضية (عاد) التي ختمت بها الزميلة مسلسل (كذبة إبريل)؟!
الآية أمامنا الآن.. وكلام الزميلة أمامنا.. ومن يخالفني في هذا فليخرج لي من الآية لفظة (عاد) أو أي إشارة لها؟
وأظن الزميلة أحست بسقوطها.. فجاءت تلصق تهمة السقوط بأبي مريم.
وقد ظهر الآن من الذي سقط؟؟
يا جماعة نحن لم نحجب على احدٍ الكلام.. ولكن رجاء من الزملاء أن لا يتكلموا بغير علم.. وأن يتحلوا بالصدق والأمانة في الكلام.. فهل هذا صعب عليهم لهذه الدرجة؟!
كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض).
Comment