الدكتور هشام عزمي
يا عزيزي المقارنة ليست فقط بين الارض و الكواكب بل بين الارض و السماوات السبع بما تحتوي من مشتملات
لا أدري هل تري ان هذه الارض ذات الحجم الذي لا يساوي شئ تأخذ وقتا اكبر من السبع سماوات بما تحتوي
المشكلة ان القران يعتبر دائما ان السماء و الارض ندان متساويان متوازيان و السماء سقف للارض و ان السماء شئ ملموس و غير بعيد بعدا كبيرا وان الجن تستطيع لمس هذه السماء و الوصول اليها ثم العودة الي الارض " و انا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا "
من هذا المنطلق تجد كل الايات التي تتحدث عن الارض و تقرنها بالسماء كند متساوي لها في الطول و العرض
و عندها يصبح هذا القول مقبولا بان الارض يومين و السماء يومين و يومين زيادة لاجل الاقوات
اما الدليل فهو هل تعترض علي وجود حياة في السماء و انه هذه الحياة اكثر تعقيدا من الحياة علي الارض الا يوجد في السماوات السبع ملائكة و اقوات و رزق للملائكة و اشجار و جبال و انهار و جنان و نار و جنة راها النبي في رحلة الاسراء و المعراج
الا يوجد سدرة المنتهي و اللوح المحفوظ و البيت المعمور
الا يوجد رزق للشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون
كل هذا غير كاف لوجود تعقيدات اكبر من التي في الارض
ما زلت اتساءل ماهو الباطل فيما اقول
هل هناك مانع من التساؤل كيف يكون خلق الارض اشد تعقيدا من كل ما سبق
عندما يذكر القران اياما بالتحديد فما الهدف منها اذا كان في النهاية الموضوع لا يعني احدا ؟
هل هذا الكلام موجود في القران للقراءة فقط ام ينطبق عليه انا انزلنه قرانا عربيا لعلكم تعقلون؟
الله يستشهد بقدراته
وبلاغيا يبدأ باكثر الاشياء تعقيدا فذكرها واحدة تلو الاخري فذكر السماء في البداية يدل علي انها الاكثر تعقيدا ثم جاء بعد ذلك ذكر الارض و جبالها و ماؤءها و مرعاها
و لو كانت الارض اكثر تعقيدا لكان هذا الاستدلال ضعيف بلاغيا والا لبدأ بها وليس بالسماء
فمن البلاغة عند التفاخر ان تبدأ بالاقوي ثم الاقل
فاذا تفاخر انسان بماله فسيبدا باغلاه ثم يقول و بعد ذلك عندي كذا و كذا
اذا لست مخطئا في استدلالي كما تقول
أظن انني ذكرت ذلك في هذه المداخلة بوضوح
انظر تناقض هذا الكلام مع الفقرة التي كتبتها انت في نفس المداخلة
.
اذا كان كل شئ مغلق كما تقول فما هو المقصود بالتفكر و التعلم
الله يقول الم يري الذين كفروا
فاذا قلت انني اري بالعلم ان هذا متناقض قلت استدلالك باطل اذا ما و سيلة الرؤية في هذه الايات للذين كفروا ؟؟
اذا كانت الابواب كلها مغلقة
هل يستدل الله بطريقة لا يمكن الوصول اليها
الحقيقية سيدي انه يستدل بما يجدونه في كتبهم اي في التوراة و هذا هو التفسير الوحيد الذي اراه اذا كان عندك غيره اعرضه باسلوب يتناسب مع ما ذكرت من ان "الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس"
[line]-------------------[line]
الاخ سيف الكلمة
اعذرني في ما كتبت هل تريد ان تقول لي انك افصح من القران ؟
ان القران يقول كلاما عربيا مبينا واضحا
خلق الارض ثم استوي الي السماء وهي دخان فسواهن سبع سماوات في يومين
ثم تعني الترتيب
و اربعة للارض ثم 2 للسماء الاية واضحة جدا
و لا اري تفسيرك الا محاولة لتفسير الاية بمفهوم اخر و هو لو اراد الله قوله لما اعجزه ان يات بكلمات كالتي قلتها انت لتوضح لي الموضوع
انا لم استدل على قضيتي في الشاهد بخلق الأرض ، بل كما كتبت في مشاركتي أني استدل بالتركيبات الدقيقة كالماء و النبات و الشجر و المرعى و فوق هذا تهيئة الأرض من كوكب مقفر لكوكب صالح لمعيشة هذه المخلوقات و هذا ليس موجودا في الكواكب الأخرى و لا باقي الكون و من قال بذلك فعليه الدليل .
و لكن القضية التي يجب أن تكون واضحة أمام ناظريك أني لا أتكلم عن كيفية خلق الله للكون بل على كون كلامك لا يؤيده الحس و لا المشاهدة و عليه فالمقدمة نفسها باطلة .. و انا كنت اظن أنه لا يجادل أحد في سلامة هذا الكلام حتى قرأت ردك !
و لكن القضية التي يجب أن تكون واضحة أمام ناظريك أني لا أتكلم عن كيفية خلق الله للكون بل على كون كلامك لا يؤيده الحس و لا المشاهدة و عليه فالمقدمة نفسها باطلة .. و انا كنت اظن أنه لا يجادل أحد في سلامة هذا الكلام حتى قرأت ردك !
لا أدري هل تري ان هذه الارض ذات الحجم الذي لا يساوي شئ تأخذ وقتا اكبر من السبع سماوات بما تحتوي
المشكلة ان القران يعتبر دائما ان السماء و الارض ندان متساويان متوازيان و السماء سقف للارض و ان السماء شئ ملموس و غير بعيد بعدا كبيرا وان الجن تستطيع لمس هذه السماء و الوصول اليها ثم العودة الي الارض " و انا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا "
من هذا المنطلق تجد كل الايات التي تتحدث عن الارض و تقرنها بالسماء كند متساوي لها في الطول و العرض
و عندها يصبح هذا القول مقبولا بان الارض يومين و السماء يومين و يومين زيادة لاجل الاقوات
اما الدليل فهو هل تعترض علي وجود حياة في السماء و انه هذه الحياة اكثر تعقيدا من الحياة علي الارض الا يوجد في السماوات السبع ملائكة و اقوات و رزق للملائكة و اشجار و جبال و انهار و جنان و نار و جنة راها النبي في رحلة الاسراء و المعراج
الا يوجد سدرة المنتهي و اللوح المحفوظ و البيت المعمور
الا يوجد رزق للشهداء الاحياء عند ربهم يرزقون
كل هذا غير كاف لوجود تعقيدات اكبر من التي في الارض
ما زلت اتساءل ماهو الباطل فيما اقول
هل هناك مانع من التساؤل كيف يكون خلق الارض اشد تعقيدا من كل ما سبق
عندما يذكر القران اياما بالتحديد فما الهدف منها اذا كان في النهاية الموضوع لا يعني احدا ؟
هل هذا الكلام موجود في القران للقراءة فقط ام ينطبق عليه انا انزلنه قرانا عربيا لعلكم تعقلون؟
هذه الآية جاءت في الرد على الكفار الذين ينكرون البعث ؛ يقول لهم تعالى : هل بعثكم بعد موتكم أصعب أم بناء السماء و رفعها و جعل فيها الليل و النهار و دحو الأرض و إخراج الماء و المرعى منها و إرساء الجبال فيها أصعب ؟
و إن كان الاستدلال بمجرد خلق السماء ، فلم ساق القرآن كل هذه المخلوقات في معرض الحجة ؟
و إن كان الاستدلال بمجرد خلق السماء ، فلم ساق القرآن كل هذه المخلوقات في معرض الحجة ؟
وبلاغيا يبدأ باكثر الاشياء تعقيدا فذكرها واحدة تلو الاخري فذكر السماء في البداية يدل علي انها الاكثر تعقيدا ثم جاء بعد ذلك ذكر الارض و جبالها و ماؤءها و مرعاها
و لو كانت الارض اكثر تعقيدا لكان هذا الاستدلال ضعيف بلاغيا والا لبدأ بها وليس بالسماء
فمن البلاغة عند التفاخر ان تبدأ بالاقوي ثم الاقل
فاذا تفاخر انسان بماله فسيبدا باغلاه ثم يقول و بعد ذلك عندي كذا و كذا
اذا لست مخطئا في استدلالي كما تقول
ها أنت تعود لتتحدث عن الفرق في الحجم كدليل على طول مدة الخلق و هو ذو مقدمة باطلة في الشاهد فما أدراك بالغائب .
و ما هي شهادة القرآن على تعقيد خلق السماء أكثر من الأرض ؟ معذرة فقد راجعت كلامك و لم أجدها .
.
و ما هي شهادة القرآن على تعقيد خلق السماء أكثر من الأرض ؟ معذرة فقد راجعت كلامك و لم أجدها .
.
و أكرر : أني لا اتحدث هنا إطلاقا على كيفية خلق الله للكون لأن الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس و هذه الأبواب كلها مغلقة أمامنا فلا سبيل لمعرفتها .. انا فقط أبين لك بطلان المقدمة التي استندت عليها و هي - في الواقع - ظاهرة البطلان و لا أرى سببا لتمسكك بها رغم ذلك إلا كونك تعتبر الحوار مباراة تخشى أن تخسر إحدى نقاطها .. و الله المستعان
من قال أن الاستنكار هنا موجه لليهود ؟ ما دليلك يا عزيزي ؟
ثم الرؤية هنا ليس منها المقصود الرؤية الحسية بل القلبية أي ألم يتفكروا أو لم يعلموا .. و ارجع لكلام أهل العلم في هذه الآية لتتثبت من كلامي
ثم الرؤية هنا ليس منها المقصود الرؤية الحسية بل القلبية أي ألم يتفكروا أو لم يعلموا .. و ارجع لكلام أهل العلم في هذه الآية لتتثبت من كلامي
اذا كان كل شئ مغلق كما تقول فما هو المقصود بالتفكر و التعلم
الله يقول الم يري الذين كفروا
فاذا قلت انني اري بالعلم ان هذا متناقض قلت استدلالك باطل اذا ما و سيلة الرؤية في هذه الايات للذين كفروا ؟؟
اذا كانت الابواب كلها مغلقة
هل يستدل الله بطريقة لا يمكن الوصول اليها
الحقيقية سيدي انه يستدل بما يجدونه في كتبهم اي في التوراة و هذا هو التفسير الوحيد الذي اراه اذا كان عندك غيره اعرضه باسلوب يتناسب مع ما ذكرت من ان "الكيفيات لا تعرف إلا بالحس أو المشاهدة أو القياس"
[line]-------------------[line]
الاخ سيف الكلمة
اعذرني في ما كتبت هل تريد ان تقول لي انك افصح من القران ؟
ان القران يقول كلاما عربيا مبينا واضحا
خلق الارض ثم استوي الي السماء وهي دخان فسواهن سبع سماوات في يومين
ثم تعني الترتيب
و اربعة للارض ثم 2 للسماء الاية واضحة جدا
و لا اري تفسيرك الا محاولة لتفسير الاية بمفهوم اخر و هو لو اراد الله قوله لما اعجزه ان يات بكلمات كالتي قلتها انت لتوضح لي الموضوع

Comment