إعجاز القرآن.. حقيقته، وجوانبه، ومفاهيم خاطئة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الجاحـظ
    عضو
    • Nov 2005
    • 245

    #1

    إعجاز القرآن.. حقيقته، وجوانبه، ومفاهيم خاطئة

    الزملاء الكرام، أود نقاش موضوع إعجاز القرآن معكم، مستعينًا ببعض ما قرأته من كتب، وآخذًا بآرائكم في هذا الموضوع المهم، وسأقسم الموضوع على مجموعة مداخلات حتى يسهل التعامل معها.

    ما موضوع الإعجاز؟

    رأيت أن هذا الموضوع هو أهم المواضيع، وفي الماضي فهمت موضوع الإعجاز بشكل خاطئ بل وتفاجأت الآن بأن الأغلبية الساحقة منا يخطئون في هذه الجزئية أيضًا، فرأيت أن أطرح الموضوع لإفادتكم أيضًا.


    ما هو المطلوب في التحدي؟

    ذكر التحدي في أربع مواطن في القرآن الكريم:

    [grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34)[/grade]
    الطور

    [grade="2E8B57 2E8B57 2E8B57 2E8B57"]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) [/grade]
    يونس

    [grade="A0522D A0522D A0522D A0522D"]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (13)[/grade]
    هود

    [grade="800080 800080 800080 800080"]وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)[/grade]
    البقرة

    المطلوب في التحدي هو الإتيان بمثل القرآن سواءً كان هذا المثل سورة أو عشر سور أو حديثًا كاملاً، وقد تكررت كلمة ((مثله)) في كل آيات التحدي وكان الكفار يعرفون المراد بالمثلية المطلوبة منهم، وهي المثلية البيانية.

    والمعنى: قدموا حديثًا أو سورة أو عشر سور، مثل القرآن في بيانه وفصاحته وبلاغته وتعبيره وأسلوبه ولغته. لأن هذا هو ما كانوا يتقنونه في حياتهم الأدبية.

    وكأنه يقول لهم: القرآن الذي تسمعونه بلغة عربية وبيان رفيع، وأنتم تتقنون اللغة العربية والبيان والبلاغة، فأتوا بكلام مثل هذا القرآن، في بيانه وفصاحته وبلاغته.

    لم تكن مضامين القرآن ومعانيه وعلمومه داخلة في التحدي المطلوب، وليست هذه المضامين هي المثلية المطلوبة، والذي يدل دلالة صريحة على هذا، كلمة في آية التحدي في سورة هود قد يغفل عنها كثيرون ممن يتحدثون عن إعجاز القرآن، إنها كلمة ((مفتريات)) الواردة في قوله (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات).

    وكأن جملة (بعشر سور مثله مفتريات) تجاوزت عن الصدق الموضوعي في ما طلب من الكفار تقديمه، فلم تطلب منهم علمًا صائبًا ولا أخبارًا صادقة، ولا معاني رفيعة ولا حقائق موضوعية، وأجازت لهم تقديم امور مفتراة مكذوبة في ذلك، ولكنها بأسلوب وبيان رائع، مثل القرآن في بيانه وأسلوبه.

    [grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF6347"]
    فالتحدي ليس في المضامين والحقائق والعلوم، وإنما في البيان والفصاحة والبلاغة.
    [/grade]
    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا
  • لادينية
    عضو
    • Aug 2005
    • 211

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجاحـظ
    فالتحدي ليس في المضامين والحقائق والعلوم، وإنما في البيان والفصاحة والبلاغة
    كلام سليم وجميل في نفس الوقت وانا متابعة ...
    ....dont miss me

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجاحـظ
      الزملاء الكرام، أود نقاش موضوع إعجاز القرآن معكم، مستعينًا ببعض ما قرأته من كتب، وآخذًا بآرائكم في هذا الموضوع المهم، وسأقسم الموضوع على مجموعة مداخلات حتى يسهل التعامل معها.
      ما موضوع الإعجاز؟
      وكأن جملة (بعشر سور مثله مفتريات) تجاوزت عن الصدق الموضوعي في ما طلب من الكفار تقديمه، فلم تطلب منهم علمًا صائبًا ولا أخبارًا صادقة، ولا معاني رفيعة ولا حقائق موضوعية، وأجازت لهم تقديم امور مفتراة مكذوبة في ذلك، ولكنها بأسلوب وبيان رائع، مثل القرآن في بيانه وأسلوبه.
      في سورة الإسراء : ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾
      وتحداهم الله أخيرا بالاتيان بسورة واحدة من مثله فقال سبحانه في سورة البقرة ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾)

      أتوقع ان اجد هنا دراسة دقيقة ومؤصلة ومتدبرة ..
      فبارك الله فيك وفي جهودك وفي فكرك النيّر .
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • د. هشام عزمي
        باحث علمي
        • Dec 2003
        • 7007

        #4
        أحسنت أخي الجاحظ .. يجب الانتباه كذلك إلى الفرق بين إعجاز القرآن ، وهذا له جوانب عديدة ، وتحدي العرب وهو يقتصر على ما قلت .
        إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
        [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
        قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

        Comment

        • الجاحـظ
          عضو
          • Nov 2005
          • 245

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
          في سورة الإسراء : ﴿قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْءَانِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا﴾
          وتحداهم الله أخيرا بالاتيان بسورة واحدة من مثله فقال سبحانه في سورة البقرة ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾)

          أتوقع ان اجد هنا دراسة دقيقة ومؤصلة ومتدبرة ..
          فبارك الله فيك وفي جهودك وفي فكرك النيّر .
          وبك أخ ناصر التوحيد،
          تجدر الإشارة إلى كوني ناقل لا أكثر، وأحببت إفادة الزملاء هنا،
          ولولا ضيق الوقت لنقلت الصفحات في هذا الموضوع المهم، لذا أرجو العذر إن انقطعت أو نقلت الصفحات مصورة.
          سأعلق على آية سورة الإسراء في المداخلة القادمة إن شاء الله.

          الأخ د.هشام

          أحسنت أخي الجاحظ .. يجب الانتباه كذلك إلى الفرق بين إعجاز القرآن ، وهذا له جوانب عديدة ، وتحدي العرب وهو يقتصر على ما قلت .
          أظن أن الخطأ الشائع نالك أيضًا يا د.هشام!
          سأوضح وجه الخطأ في مداخلتي القادمة.

          [line]

          ملاحظة: الكلام الذي أنقله مصدره بشكل مكثف هو كتاب (إعجاز القرآن البياني ودلائل مصدره الرباني) للدكتور صلاح عبد الفتاح الخالدي.

          Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 12:44 AM.
          ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


          يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

          Comment

          • الجاحـظ
            عضو
            • Nov 2005
            • 245

            #6
            الترتيب المرحلي لخطوات المعركة

            (1)المعاجزة (مصدر عَاجَزَ بمعنى طالَبَ وتحدى)

            (2)العجز (وقوع الفشل)

            (3)الإعجاز (النتيجة النهائية في فوز المعاجِز "بكسر الجيم")


            هذه هي مراحل الـ"معركة الفكرية" التي يجب أن تمر بها حتى نخلص إلى وقوع الإعجاز، فهل نجد في القرآن مناداة بالتحدي في أي جانب غير البيان؟

            الجواب لا، وبالتالي فالجانب المعجز من القرآن هو البيان فقط لا غير.

            تطورت دراسة إعجاز القرآن من دراسة بيانية للتعبير القرآني إلى دراسة شاملة لكافة دلائل مصدر القرآن التي تدل على أنه كلام الله ووجيه إلى رسوله.

            وهذه الدلائل قد تكون من تعبير القرآن البياني المعجز، وقد تكون من مضامين القرآن وموضوعاته وحقائقه، وقد تكون من أمور أخرى تتعلق بالقرآن ذاته، وقد تكون من أمور أخرى خارج القرآن كالسيرة النبوية مثلاً.

            هذه الأدلة المختلفة اعتبرت داخلة ضمن إعجاز القرآن، واعتبرت من وجوه الإعجاز فيه.

            وقد بدأت إشارات مجملة إلى هذه النقلة الخطيرة للإعجاز في الماضي قال بها الباقلاني والرازي والغزالي والقاضي عياض والسيوطي وغيرهم.

            لكن هذه المرحلة توسعت كثيرًا في العصر الحاضر وقال بها معظم الذين بحثوا (إعجاز القرآن)، أصبحت مضامين القرآن في هذه المرحلة الخطيرة من وجوه إعجازه: أصبحت اللفتات العلمية في القرآن الإعجاز العلمي! وأصبحت أخبار الغيب في القرآن الإعجاز الغيبي! وأصبحت تشريعات القرآن السامية الإعجاز التشريعي، وهكذا...

            وأغفل العلماء الذين أدخلوا هذه المضامين والحقائق ضمن وجوه الإعجاز معنى الإعجاز اللغوي والاصطلاحي، كما أغفل هؤلاء سياق آيات التحدي والتلازم المرحلي في معركة إثبات مصدر القرآن بين الخطوات الثلاثة: المعاجزة والعجز والإعجاز.

            عند هؤلاء الدارسين –الذين كثروا في العصر الحاضر- كل دليل يدل على أن القرآن كلام الله، هو وجه من وجوع إعجاز القرآن!

            وبهذه النقلة الواسعة الخطيرة لعلم الإعجاز، الشاملة لعلم دلائل القرآن، التبس الأمر كثيرًا في موضوع الإعجاز، واختلطت الحقائق الكثيرة، واختفت مسألة (التحدي والمعاجزة والعجز والإعجاز) وسط هذا الركام الضخم من الدلالات المستنبطة من مضامين القرآن وموضوعاته، هذه المضامين التي لم تكن مطلوبة في تحدي الكافرين السابقين باعتراف الدارسين أنفسهم!
            وإنه قد آن الأوان لنعود بإعجاز القرآن إلى المرحلة الأولى والكلام المجمل عنه، والذي يحقق الغاية القرآنية المتوخاة منه، كما كان في القرون الثلاثة الأولى.

            وإن كان لابد من تفصيل القول في الإعجاز، فلا مانع من الوقفة مع علم إعجاز القرآن باعتباره علمًا مستقلاً يبجث في البيان القرآني المعجز، أما أن نبقى نخلط الحقائق العلمية وندخل على إعجاز القرآن ما هو بعيد عن أصل معناه ومفهومه وحقيقته، ونجعله شاملاً لجميع الدلائل الموضوعية على مصدر القرآن، فهذا بعيد عن حقيقة الإعجاز اللغوية والاصطلاحية والتاريخية والموضوعية والقرآنية، لا بد أن نتوقف عنه.

            [grade="DC143C B22222 B22222 DC143C"]
            لابد أن نفصل علم (إعجاز القرآن البياني) عن علم (دلائل مصدره الرباني)، وهما علمان ضروريان لحسن فهم القرآن والدعوة إليه وإقناع الآخرين من العرب والعجم، فالأول جزء من الثاني، وكم يخطئ من يجعلون العلم الثاني جزءًا من الأول! وكم يسيؤون بهذا إلى حقيقة العلم وفكرة إعجاز القرآن!
            [/grade]
            Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 12:43 AM.
            ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


            يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

            Comment

            • مهموم
              عضو
              • Nov 2005
              • 145

              #7
              اخي الجاحظ انت حر كيف ترى الاعجاز القرآني ولكن من الخطأ حصرة في البيان , والذي يؤدى بنا الى انه كتاب صحراوي يجب ان يبقى هناك .
              كتاب الله هو كتاب معجز من جميع النواحي , وقد وضع الله الاعجاز مختصرا - لا ارى في ذلك عيبا كما يرى البعض - , باختصار لا اريد ان اكتب الكثير عن ذلك لان المدافعيين عن اعجاز القرآن خارج البيان كثر , ومن ضمنهم د.زغلول النجار الدي الذي صب بروتين جام غضبه عليه.
              باستطاعتي ان ااتي بالكثر من الايات التي تتكلم عن الاعجاز خارج البيان ولكن اكتفي بما كتبت لنرى تمخضات الموضوع.
              السلام عليكم

              Comment

              • د. هشام عزمي
                باحث علمي
                • Dec 2003
                • 7007

                #8
                جزاك الله خيرًا أخي الجاحظ .. أنا أفهم ما تقصده بالخطأ الشائع ، والخلاف لفظي في واقع الأمر .

                ومعلوم أن الله عز وجل لم يتحدى العرب إلا ببلاغة القرآن الكريم كدليل على إلوهية مصدره لكن في القرآن دلائل أخرى على ألوهية هذا المصدر بخلاف الإعجاز اللغوي ، وهذه الدلائل على ألوهية القرآن إن شئت أن تسميها إعجازًا كما هو شائع فافعل وإن لم تشأ فلا مشاحة في الاصطلاح إن شاء الله تعالى .

                ولا أنسى في النهاية أن أعبر عن إعجابي بفكرة هذا الموضوع ، وأدعو الله أن يجعل هذا العلم النافع في ميزان حسناتك .
                إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                Comment

                • muslimah
                  محاور
                  • Sep 2004
                  • 3113

                  #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجاحـظ

                  [grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF6347"]
                  فالتحدي ليس في المضامين والحقائق والعلوم، وإنما في البيان والفصاحة والبلاغة.
                  [/grade]
                  لقد برع الفراعنة بالسحر فجاء سيدنا موسى عليه السلام بمعجزات فاقت سحرهم مما أدى بسحرتهم لأن يسلموا

                  وبرع العرب باللغة العربية فجاء القرآن الكريم بمعجزات تفوق براعتهم مما جعلهم يعترفون بأنه وحي إلهي

                  قرأت في مكان ما أن ما أوردتَ من التحدي كان مختصاً بالعرب لأنهم أهل بيان وفصاحة وبلاغة ولم يكن لديهم معرفة بما يحويه كتاب الله من أنواع الإعجاز الأخرى

                  لذا فالتحدي يشتمل كل ما بإمكان الناس الإتيان به ويشمل هو في زماننا هذا التحدي العلمي والعددي
                  sigpic

                  http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                  Comment

                  • الجاحـظ
                    عضو
                    • Nov 2005
                    • 245

                    #10
                    لماذا يقتصر إعجاز القرآن على الجانب البياني فقط؟

                    [grade="0000FF 0000FF 00008B 00008B"]1) لأن التحدي جاء بسورة من مثله، وبالتالي فسورة الكافرون ليست معجزة[/grade]
                    يقول سيد قطب رحمه الله: كيف استحوذ القرآن على العرب هذا الاستحواذ؟ بعض الباحثين في مزايا القرآن ينظر إلى القرآن جملة ثم يجيب، وبعضهم يذكر غير النسق الفني للقرآن أسبابًا أخرى يستمدها من موضوعاته بعد أن صار كاملاً، من تشريع دقيق، ومن علوم كونية في خلق الكون والإنسان.

                    ولكن البحث على هذا النحو إنما يثبت المزية للقرآن مكتملاً، فما القول في السور القلائل التي لا تشريع فيها ولا غيب ولا علوم؟ ولا تجمع بطبيعة الحال كل المزايا المتفرقة في القرآن؟

                    يجب أن نبحث عن منبع السحر في القرآن قبل التشريع المحكم، وقبل النبوءة الغيبية، وقبل العلوم الكونية، وقبل أن يصبح القرآن وحدة مكتملة، تشمل هذا كله... فقليل من القرآن الذي كان في أيام الدعوة الأولى، كان مجردًا من هذه الأشياء التي جاءت فيما بعد، وكان مع ذلك محتويًا على هذا النبع الأصيل الذي تذوقته العرب.

                    [grade="0000FF 0000FF 00008B 4B0082"]2) هل نتحدى العالم الآن بالعلم القرآني؟![/grade]
                    ما معنى أن تسمي اللفتات العلمية القرآنية بالإعجاز العلمي؟ معناه أن تتحدى العالم بالإتيان بعلم مثل العلم الذي في القرآن! لأن هذا هو معنى التحدي، وهذا هو مفهوم التحدي في القرآن، لأن الله في كل آيات التحدي كان يطلب منهم الإتيان بمثل القرآن.

                    فنحن عندما نتحدى غير العرب الآن بالعلم القرآني، هل سيقدمون مثل العلم القرآني أم سيعجزون؟!
                    طبعًا سيقدمونه ولن يعجزوا!
                    لأنهم علماء تجريبيون وعندهم مختبرات علمية، يجرون فيها الكثير من التجارب، وعندهم خبرة علمية، ويملكون خلفية وثقافة علمية، كل هذا يمكنهم من تقديم المطلوب، عندها سينجحون في التحدي، وهكذا يبطل (إعجاز القرآن)!

                    نقول لعلماء العالم الآن: قال الله في القرآن أن الجنين يكون في ظلمات ثلاث، إن هذا إعجاز علمي، ومعناه أننا نتحداكم يا علماء الاختصاص في الطب، هاتوا علمًا مثل العلم الذي في الآية! أي هاتوا وأرونا الظلمات الثلاث التي تلف الجنين،
                    طبعًا سيأتوننا بالمطلوب ولن يعجزوا، سيقولون لقد اكتشفنا في العلمنا التجريبي هذه الظلمات الثلاث وعرفناها وصورناها داخل الرحم.
                    هذا معناه أنهم نجحوا في التحدي وقدموا المطلوب منهم، وبالتالي سيبطل الإعجاز القرآني ولن يعود معجزًا.

                    [grade="DC143C DC143C DC143C DC143C"]ما الحل؟[/grade]
                    الحل هو أن نجعله دليلاً على مصدر القرآن الرباني، فنقول لهم إن الحقيقة العلمية التي قررها القرآن قبل خمسة عشر قرنًا، والتي صدقتموها أنتم في تجاربكم، دليل على أن القرآن كلام الله، وأن محمدًا رسول الله، وأن الإسلام هو الدين الصحيح، فتفضلوا وادخلوا في الإسلام.
                    إذن فرق بعيد بين اعتبار اللفتات العلمية في القرآن إعجازًا علميًا، وبين جعلها دليلاً يقينيًا على المصدر الرباني للقرآن الكريم.


                    [grade="0000FF 0000FF 00008B 4B0082"]3) الدليل الصريح في أن المطلوب هو البيان حتى لو كان المضمون فاسدًا[/grade]
                    وهي الآية الكريمة في سورة هود كما ذكرت سابقًا
                    أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (13)
                    Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 10:50 AM.
                    ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                    يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                    Comment

                    • الجاحـظ
                      عضو
                      • Nov 2005
                      • 245

                      #11
                      عودة للزملاء الكرام

                      الدكنور هشام عزمي

                      جزاك الله خيرًا أخي الجاحظ .. أنا أفهم ما تقصده بالخطأ الشائع ، والخلاف لفظي في واقع الأمر
                      بالضبط هذا هو الموضوع باختصار، ليس إلغاءً للفتات العلم القرآنية، بل تصويب التسمية.

                      ومعلوم أن الله عز وجل لم يتحدى العرب إلا ببلاغة القرآن الكريم كدليل على إلوهية مصدره لكن في القرآن دلائل أخرى على ألوهية هذا المصدر بخلاف الإعجاز اللغوي ، وهذه الدلائل على ألوهية القرآن إن شئت أن تسميها إعجازًا كما هو شائع فافعل وإن لم تشأ فلا مشاحة في الاصطلاح إن شاء الله تعالى .
                      أنقل لك كلام الدكتور عدنان زرزور في كتابه (مدخل إلى تفسير القرآن وعلومه) صفحة 153:
                      ((نحن لم ننكر أن تكون مضامين القرآن من أهم وسائل تعميمه والدعوة إليه، وأن تكون براهين على أن القرآن الكريم تنزيل من حكيم حميد.. ولكن أنكرنا أن تكون مناط الإعجاز الذي وقع به التحدي.
                      ومن شاء أن يسميها إعجازًا من باب التجوز فليفعل، على ما يعود من عمله هذا على القضية الأساسية من بعد وإساءة ، أو خلط وتمييع، ولو عن غير قصد)).

                      ولا أنسى في النهاية أن أعبر عن إعجابي بفكرة هذا الموضوع ، وأدعو الله أن يجعل هذا العلم النافع في ميزان حسناتك
                      وأنا معجب بتعقيباتك التي تجيء في الصميم
                      [line]
                      الزميل شاك
                      اخي الجاحظ انت حر كيف ترى الاعجاز القرآني ولكن من الخطأ حصرة في البيان , والذي يؤدى بنا الى انه كتاب صحراوي يجب ان يبقى هناك .
                      كتاب الله هو كتاب معجز من جميع النواحي , وقد وضع الله الاعجاز مختصرا - لا ارى في ذلك عيبا كما يرى البعض - , باختصار لا اريد ان اكتب الكثير عن ذلك لان المدافعيين عن اعجاز القرآن خارج البيان كثر , ومن ضمنهم د.زغلول النجار الدي الذي صب بروتين جام غضبه عليه.
                      باستطاعتي ان ااتي بالكثر من الايات التي تتكلم عن الاعجاز خارج البيان ولكن اكتفي بما كتبت لنرى تمخضات الموضوع.
                      السلام عليكم
                      أخشى أن الفكرة لم تصلك جيدًا يا زميلي،
                      وواقع أن الدكتور النجار من ضمنهم لا تعني أن التسمية سليمة،
                      من العلماء الذين استنكروا هذه التسمية الإمام عبد القادر الجرجاني من السابقين، ومحمود شاكر (رحمه الله) وسيد قطب ومحمد الغزالي وعدنان زرزور من المعاصرين، وليس العضو الجاحـظ في منتدى التوحيد!
                      [line]

                      الزميلة مسلمة:
                      قرأت في مكان ما أن ما أوردتَ من التحدي كان مختصاً بالعرب لأنهم أهل بيان وفصاحة وبلاغة ولم يكن لديهم معرفة بما يحويه كتاب الله من أنواع الإعجاز الأخرى
                      سأتحدث عن هذه الجزئية إن شاء الله.
                      ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                      يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                      Comment

                      • الجاحـظ
                        عضو
                        • Nov 2005
                        • 245

                        #12
                        بعد هذا الشرح لموضوع وجانب الإعجاز القرآني (وهو أهم المواضيع)، أنتقل إلى موضوع آخر وهو [grade="FF4500 FF6347 FF4500 FF0000"]خصائص وحقائق حول إعجاز القرآن[/grade].

                        يبين محمود شاكر رحمه الله أن هناك سبع حقائق حول إعجاز القرآن:

                        1)قليل القرآن وكثيره في شأن الإعجاز سواء.. وأقصر سورة في القرآن (الكوثر) معجزة مثل أطول سورة.

                        2)إعجاز القرآن كائن في بيان القرآن ونظمه، ومباينة خصائص البيان في القرآن لكل خصائص البيان في لغة العرب، وفي سائر اللغات.

                        3)أوتي العرب القدرة على الفصل بين كلام البشر وكلام غيرهم. ولذلك تحداهم الله.

                        4)كان العرب يعرفون أن المطلوب منهم في التحدي هو مثل هذا البيان القرآني، الذي يدركون أنه خارج عن جنس كلام البشر.

                        5)لم يكن المطلوب منهم في التحدي الإتيان بمثل القرآن مطابقًا لمعانيه، وإنما المطلوب مثله في البيان فقط، ولا يهم إن كان المعنى مفترى أو مختلقًا أو كذبًا.

                        6)التحدي في القرآن للكافرين المنكرين الزاعمين القدرة على المعارضة، وهو قائم مستمر إلى يوم الدين.

                        7)مضامين القرآن ليست داخلة في التحدي مثل أخبار الغيب والتشريع وحقائق العلم، وهذه المضامين تعد دلائل على أن القرآن من عند الله، لكنها لا تدل على أن القرآن معجز.
                        Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 12:36 PM.
                        ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                        يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                        Comment

                        • الجاحـظ
                          عضو
                          • Nov 2005
                          • 245

                          #13
                          [grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]دلالات آيات التحدي[/grade]

                          بالرجوع إلى آيات التحدي الأربع نجد ما يلي:

                          1)أنها شملت القرآن المكي والمدني،

                          2)كانت تطبيقًا عمليًا للخبر في سورة الإسراء في عدم قدرة الإنس والجن على الإتيان بمثل القرآن.

                          3)وردت الآيات كلها في سياق واحد، هو النقاش مع الكافرين، في موضوع النبوة وارسالة القرآنية.

                          4)كان يسبق آية التحدي الحديث عن تشكيك الكافرين في القرآن وزعمهم أنه ليس كلام الله وأن محمدًا افتراه.

                          5)كان يتبع التحدي إثبات مصدر القرآن وتقرير أنه كلام الله.

                          6)كان التحدي في الآيات لإثبات عجز الكفار عن الإتيان بالمطلوب، وإثبات العجز ليس هدفًا بحد ذاته، وإنما هو وسيلة وغاية سامية، وهب إثبات أن القرآن كلام الله، وأن محمدًا هو رسول الله، وإيمنا الكفار بذلك ودخولهم في الإسلام.

                          7)السماح للكافرين بدعوة من يريدون والاستعانة بمن يستطيعون.

                          8)تقرر آيات التحدي عجزهم عن المعارضة، وتقرر لهم هذه النتيجة قبل البدء بالمحاولة من باب الحرب النفسية التي تشنها الآيات، لزعزعة ثقتهم بقدراتهم البيانية وتقرير هزيمتهم في هذا التحدي.

                          9)جزم القرآن بعدم قدرتهم عن المعارضة تحد آخر لهم (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا).


                          وهنا أرجع للزميل ناصر التوحيد وأعلق على استشهاده بالآية من سورة الإسراء، وهو أن الآية إخبار عن عجزهم وليست تحديًا لهم، وليس فيها خبر تكذيب الكافرين للنبي بل على العكس تتحدث عن منة وفضل الله على رسوله الكريم، فهي خبرية تقدم وعدًا وليس تحديًا مباشرًا.
                          Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 11:59 AM.
                          ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                          يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                          Comment

                          • الجاحـظ
                            عضو
                            • Nov 2005
                            • 245

                            #14
                            [grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]شخص الخصم، لمن التحدي؟[/grade]

                            هذا المبحث مهم جدًا ويخطئ فيه الكثير من الناس أيضًا، ومصدر الخطأ يأتي في معظمه من الاعتقاد بأن الآية التي استشهد بها الزميل ناصر التوحيد هي آية تحد، بينما في الواقع هي آية خبرية كما بينا.

                            [grade="FF0000 FF0000 FF0000 FF0000"]التحدي موجه للكافرين[/grade]

                            الدليل النقلي هو آيات التحدي الأربعة نفسها، فهي تتحدى الكفار المكذبين للنبي .
                            والدليل العقلي يُستنبط من الآيات نفسها أيضًا، فهل يتحدى الله الصحابة ومن بعدهم من المؤمنين بالقرآن؟؟ وهل يتحدى الله نبيه نفسه وهو في مقدمة المؤمنين؟

                            وهنا ينبع لبس آخر، من هم الكفار المعنيون في التحدي؟ هل هم كفار قريش؟ أم الحبشة؟ أم الفرس والروم والهنود وكل كافر برسالة محمد ؟
                            لو وجه التحدي لهؤلاء لاحتجوا بعدم مهارتهم في اللغة العربية، فكيف يطلب منهم تأليف كلام بلغة لا يتقنونها؟
                            هذا يدل على خطإ قول بعض العلماء: التحدي في القرآن موجه للناس جميعًا، من عرب وعجم، وموجه للثقلين جميعًا من الإنس والجن.
                            وكم يخطئ هؤلاء ويسيؤون لفكرة التحدي في تعميمهم هذا، كم سيسخر الناس من بطل في المصارعة يتحدى غلامًا لم يتجاوز العاشرة من عمره ويقول له: أنت لن تقف أمامي! وسأقضي عليك بالضربة القاضية! كم سيسخر الناس من بطل في الجري يتحدى مشلولاً أو مقعدًا أو أعمى ويقول له تعال سابقني في الجري، وسأسبقك وأتغلب عليك!!


                            من هنا نستنتج ما يلي:

                            التحدي موجه لفئة معينة فقط وهم العرب الكافرون (مرحلة المعاجزة كما بينت سابقًا).
                            العجز يشمل الإنس والجن جميعًا (المرحلة الثانية).

                            إن انتقاء الألفاظ أمر مهم جدًا يؤثر على فهم إعجاز القرآن وموقف أعدائه منه.
                            Last edited by الجاحـظ; 04-26-2006, 12:25 PM.
                            ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحًا وقال إنني من المسلمين


                            يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا

                            Comment

                            • د. هشام عزمي
                              باحث علمي
                              • Dec 2003
                              • 7007

                              #15
                              أحسنت أخي الجاحظ ، بارك الله فيك وزادك علمًا وفضلاً .

                              قرأت في مكان ما أن ما أوردتَ من التحدي كان مختصاً بالعرب لأنهم أهل بيان وفصاحة وبلاغة ولم يكن لديهم معرفة بما يحويه كتاب الله من أنواع الإعجاز الأخرى

                              لذا فالتحدي يشتمل كل ما بإمكان الناس الإتيان به ويشمل هو في زماننا هذا التحدي العلمي والعددي
                              أخشى أن المرء لا يستطيع أن يتفق تمامًا مع هذا الرأي يا أختاه ، وقد أشار الأخ الجاحظ لطرف من هذا مشاركاته أعلاه خاصة في المشاركة رقم 10 .
                              إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                              [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                              قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                              Comment

                              Working...