الزملاء الكرام، أود نقاش موضوع إعجاز القرآن معكم، مستعينًا ببعض ما قرأته من كتب، وآخذًا بآرائكم في هذا الموضوع المهم، وسأقسم الموضوع على مجموعة مداخلات حتى يسهل التعامل معها.
ما موضوع الإعجاز؟
رأيت أن هذا الموضوع هو أهم المواضيع، وفي الماضي فهمت موضوع الإعجاز بشكل خاطئ بل وتفاجأت الآن بأن الأغلبية الساحقة منا يخطئون في هذه الجزئية أيضًا، فرأيت أن أطرح الموضوع لإفادتكم أيضًا.
ما هو المطلوب في التحدي؟
ذكر التحدي في أربع مواطن في القرآن الكريم:
المطلوب في التحدي هو الإتيان بمثل القرآن سواءً كان هذا المثل سورة أو عشر سور أو حديثًا كاملاً، وقد تكررت كلمة ((مثله)) في كل آيات التحدي وكان الكفار يعرفون المراد بالمثلية المطلوبة منهم، وهي المثلية البيانية.
والمعنى: قدموا حديثًا أو سورة أو عشر سور، مثل القرآن في بيانه وفصاحته وبلاغته وتعبيره وأسلوبه ولغته. لأن هذا هو ما كانوا يتقنونه في حياتهم الأدبية.
وكأنه يقول لهم: القرآن الذي تسمعونه بلغة عربية وبيان رفيع، وأنتم تتقنون اللغة العربية والبيان والبلاغة، فأتوا بكلام مثل هذا القرآن، في بيانه وفصاحته وبلاغته.
لم تكن مضامين القرآن ومعانيه وعلمومه داخلة في التحدي المطلوب، وليست هذه المضامين هي المثلية المطلوبة، والذي يدل دلالة صريحة على هذا، كلمة في آية التحدي في سورة هود قد يغفل عنها كثيرون ممن يتحدثون عن إعجاز القرآن، إنها كلمة ((مفتريات)) الواردة في قوله (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات).
وكأن جملة (بعشر سور مثله مفتريات) تجاوزت عن الصدق الموضوعي في ما طلب من الكفار تقديمه، فلم تطلب منهم علمًا صائبًا ولا أخبارًا صادقة، ولا معاني رفيعة ولا حقائق موضوعية، وأجازت لهم تقديم امور مفتراة مكذوبة في ذلك، ولكنها بأسلوب وبيان رائع، مثل القرآن في بيانه وأسلوبه.
[grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF6347"]
ما موضوع الإعجاز؟
رأيت أن هذا الموضوع هو أهم المواضيع، وفي الماضي فهمت موضوع الإعجاز بشكل خاطئ بل وتفاجأت الآن بأن الأغلبية الساحقة منا يخطئون في هذه الجزئية أيضًا، فرأيت أن أطرح الموضوع لإفادتكم أيضًا.
ما هو المطلوب في التحدي؟
ذكر التحدي في أربع مواطن في القرآن الكريم:
[grade="0000FF 0000FF 0000FF 0000FF 0000FF"]أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَّا يُؤْمِنُونَ (33) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِّثْلِهِ إِن كَانُوا صَادِقِينَ (34)[/grade]
الطور
[grade="2E8B57 2E8B57 2E8B57 2E8B57"]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38) [/grade]
يونس
[grade="A0522D A0522D A0522D A0522D"]أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُواْ بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُواْ مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (13)[/grade]
هود
[grade="800080 800080 800080 800080"]وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23)[/grade]
البقرة
المطلوب في التحدي هو الإتيان بمثل القرآن سواءً كان هذا المثل سورة أو عشر سور أو حديثًا كاملاً، وقد تكررت كلمة ((مثله)) في كل آيات التحدي وكان الكفار يعرفون المراد بالمثلية المطلوبة منهم، وهي المثلية البيانية.
والمعنى: قدموا حديثًا أو سورة أو عشر سور، مثل القرآن في بيانه وفصاحته وبلاغته وتعبيره وأسلوبه ولغته. لأن هذا هو ما كانوا يتقنونه في حياتهم الأدبية.
وكأنه يقول لهم: القرآن الذي تسمعونه بلغة عربية وبيان رفيع، وأنتم تتقنون اللغة العربية والبيان والبلاغة، فأتوا بكلام مثل هذا القرآن، في بيانه وفصاحته وبلاغته.
لم تكن مضامين القرآن ومعانيه وعلمومه داخلة في التحدي المطلوب، وليست هذه المضامين هي المثلية المطلوبة، والذي يدل دلالة صريحة على هذا، كلمة في آية التحدي في سورة هود قد يغفل عنها كثيرون ممن يتحدثون عن إعجاز القرآن، إنها كلمة ((مفتريات)) الواردة في قوله (أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات).
وكأن جملة (بعشر سور مثله مفتريات) تجاوزت عن الصدق الموضوعي في ما طلب من الكفار تقديمه، فلم تطلب منهم علمًا صائبًا ولا أخبارًا صادقة، ولا معاني رفيعة ولا حقائق موضوعية، وأجازت لهم تقديم امور مفتراة مكذوبة في ذلك، ولكنها بأسلوب وبيان رائع، مثل القرآن في بيانه وأسلوبه.
[grade="FF0000 FF6347 FF0000 FF6347"]
فالتحدي ليس في المضامين والحقائق والعلوم، وإنما في البيان والفصاحة والبلاغة.
[/grade]
﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾)
بل على العكس تتحدث عن منة وفضل الله على رسوله الكريم، فهي خبرية تقدم وعدًا وليس تحديًا مباشرًا.
Comment