عنوان الموضوع هو نسخ لكلمات ياسمينة
وقد أجبنا عليه لكن سأعيد الرد هنا للإفادة ولأنني وعدت بالرد على جميع شبهاتها
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6
كما نرى فالآية الكريمة تخاطب جميع المؤمنين أي تخاطب الرجال والنساء
وهي توضح لهم كيفية الطهارة بالوضوء عند توفر الماء
وتوضح كيفية الطهارة بالتيمم عند انعدام الماء
تزعم ياسمينة أن الله -تعالى عن ذلك علواً كبيرا- يساوي بين النساء والغائط
ونحن نقدم تعازينا الحارة لها ولكل من أعمى الحقد بصره
فما كلامها إلا بسبب رغبتها المستميتة في الطعن بدين الله حتى لو كان الأمر في غاية الوضوح
ونحن على يقين أنه لو جاءت الآية الكريمة على نحو "أو لامستن الرجال"
لزعمت ياسمينة أن الآية إهانة للرجال فهي تساويهم بالغائط!
ولو جاءت الآية الكريمة على نحو "أو تلامس الرجال والنساء"
لزعمت ياسمينة أن الآية إهانة للرجال وللنساء فهي تساويهم بالغائط
وصدق الله (..........وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً }الكهف54
لقد ابتدأت الآية الكريمة بمخاطبة المؤمنين كافة
ثم تحولت إلى مخاطبة الرجال
وسبب ذلك احترام حياء المرأة
ولأن المبادرة تأتي عادة من الرجال
فأين مساواة المرأة بالغائط يا ياسمينة أم أنك انسحبت من الحوار ؟
والحمد لله على نعمة الإسلام
وقد أجبنا عليه لكن سأعيد الرد هنا للإفادة ولأنني وعدت بالرد على جميع شبهاتها
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6
كما نرى فالآية الكريمة تخاطب جميع المؤمنين أي تخاطب الرجال والنساء
وهي توضح لهم كيفية الطهارة بالوضوء عند توفر الماء
وتوضح كيفية الطهارة بالتيمم عند انعدام الماء
تزعم ياسمينة أن الله -تعالى عن ذلك علواً كبيرا- يساوي بين النساء والغائط
ونحن نقدم تعازينا الحارة لها ولكل من أعمى الحقد بصره
فما كلامها إلا بسبب رغبتها المستميتة في الطعن بدين الله حتى لو كان الأمر في غاية الوضوح
ونحن على يقين أنه لو جاءت الآية الكريمة على نحو "أو لامستن الرجال"
لزعمت ياسمينة أن الآية إهانة للرجال فهي تساويهم بالغائط!
ولو جاءت الآية الكريمة على نحو "أو تلامس الرجال والنساء"
لزعمت ياسمينة أن الآية إهانة للرجال وللنساء فهي تساويهم بالغائط
وصدق الله (..........وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً }الكهف54
لقد ابتدأت الآية الكريمة بمخاطبة المؤمنين كافة
ثم تحولت إلى مخاطبة الرجال
وسبب ذلك احترام حياء المرأة
ولأن المبادرة تأتي عادة من الرجال
فأين مساواة المرأة بالغائط يا ياسمينة أم أنك انسحبت من الحوار ؟
والحمد لله على نعمة الإسلام
الاستعانة بأحد الشعراء لإيجاد حل أدبي لذلك.
Comment