الاخ الكريم بنور:
بداية اني لم اهرب من أسئلتك, وانما بدأت بما بدأت انت به من مقالك, وهذا حق لكل محاور ...
1- بالنسبة للسنة وهل فيها وحي: اعتقد ان هذا هو اصل النقاش ويجب ان يكون .. ولكن لا بأس بأن نتجاوز عنه الان, ونعود للنقاط التي اثرتها .. واني باذن الله سأثبت لك من القرآن الكريم ان هناك وحي في السنة, ليس عن طريق استنتاجات وانما بنصوص صريحة واضحة لا تقبل لبسا ...
2- بالنسبة لسورة المزمل التي استشهدت بها عن الصلاة, فاني حقيقة لم اقف على لفظ الصلاة في كل السورة .. فالله يأمر نبيه ان يقوم الليل تاليا للقرآن وليس هناك من ذكر للصلاة .. ومن ثم فلم أر التخفيف في السورة وانما هو البشرى بالتوبة والمغفرة ..
3- بالنسبة لمناقشتك لمعنى الدلوك:
أ- قمت باسقاط معنى التسبيح على الصلاة فقلت: "ويعرف هذا الحد بقوله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع
الشمس ) إذن فطلوع الشمس هو الذي يعطينا حد الطرف الأول من النهار ، والله يأمرنا فيقول لنا سبح قبل ذلك
أي صل قبل ذلك ،" ويلزمك دليل ان يأتي التسبيح بمعنى الصلاة سواء في القرآن او في هذا الموقع
ب- وكذلك استدللت مرة اخرى على وقت الصلاة باية جاء فيها ذكر التسبيح وليس الصلاة: "يقول عز وجل ( وسبح بحمد ربك قبل
طلوع الشمس وقبل الغروب ) أي تبدأ الصلاة قبل غروب الشمس وتمتد إلى آخر الطرف الثاني من النهار"
ج- اقتبس منك:
------------
وإذا عكسنا ذلك على العشي وقرص الشمس أحمر يميل إلى الغروب ذلك هو الدلوك ، فالدلوك عكسه الشروق ، فدلوك الشمس له وقت قصير تغيب بعده الشمس ، وهو مقدر عندي بحوالي 12 دقيقة ، وأذكر بالمناسبة ما وقع لنبي الله سليمان ، وذلك أنه جيء له بخيل بالعشي يعني والصلاة قريبة ، فانشغل بالخيل فما لبث أن وجد قرص الشمس قد اختفى فضاع منه وقت من الصلاة فأصبح عليه لزاما أن يصلي صلاة قصيرة حيث وقع فيها التقصير وهو ذنب عند الله بأن تقصر الصلاة ، فغضب غضبا شديدا حيث انتقم من تلك الخيل التي كانت سببا في تقصير الصلاة ، وإليك ما أنزل الله في هذا يقول ( ووهبنا لداوود سليمان ، نعم العبد ، إنه أواب ، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ، ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
------------
لقد قلت قلت ان العشي هو عكس الدلوك .. وهذا استنتاج عقلي غير ملزم في اللغة ...
ما الذي ادراك ان الاية تتكلم عن الصلاة وليس عن شيء آخر؟
4- بالنسبة للحزورة, فعذرا لم اجد الجواب عنها حيث جلّ ما وجدته هو قولك: "ومعنى ذلك أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس وتنتهي إلى غسق الليل ، فتبدأ الصلاة الوسطى
من دلوك الشمس إلى آخر النهار ، وتدخل العشاء تبعا بعد ذلك من بداية الليل إلى غسقه ، وهذه هي الصلاة كلها ."
فهنا حسبما فهمت: تنتهي صلاة وتبدأ صلاة اخرى ... واجد ان السؤال ما زال قائما لماذا جعلت هاتين صلاتين وليس صلاة واحدة؟
5- حسبما فهمت ايضا فانك قد قيدت الصلوات بالاوقات وليس بالحركات او عدد الركعات ...
يقول تعالى: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} (102) سورة النساء
حسب هذه الاية فانه لن تستطيع ايّ من الطائفتين ان تتم صلاتها وقت المعركة ... فهناك طائفة تبدأ بالصلاة واخرى تحرس ثم تأت طائفة اخرى ليصلوا ... فعندها لدينا الاحتمالات التالية حسبماا ذهبت:
1- ان تصلي الطائفتان اثناء الوقت الذي حددته وهذا يعني بالضرورة التقصير في الصلاة
2- ان تنهي الطائفة الاولى صلاتها مع طلوع الشمس وعندها لن يكون باستطاعة الفئة الثانية ان تصلي قضاء, لانه لا قضاء حسب مفهومك للصلاة
بداية اني لم اهرب من أسئلتك, وانما بدأت بما بدأت انت به من مقالك, وهذا حق لكل محاور ...
1- بالنسبة للسنة وهل فيها وحي: اعتقد ان هذا هو اصل النقاش ويجب ان يكون .. ولكن لا بأس بأن نتجاوز عنه الان, ونعود للنقاط التي اثرتها .. واني باذن الله سأثبت لك من القرآن الكريم ان هناك وحي في السنة, ليس عن طريق استنتاجات وانما بنصوص صريحة واضحة لا تقبل لبسا ...
2- بالنسبة لسورة المزمل التي استشهدت بها عن الصلاة, فاني حقيقة لم اقف على لفظ الصلاة في كل السورة .. فالله يأمر نبيه ان يقوم الليل تاليا للقرآن وليس هناك من ذكر للصلاة .. ومن ثم فلم أر التخفيف في السورة وانما هو البشرى بالتوبة والمغفرة ..
3- بالنسبة لمناقشتك لمعنى الدلوك:
أ- قمت باسقاط معنى التسبيح على الصلاة فقلت: "ويعرف هذا الحد بقوله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع
الشمس ) إذن فطلوع الشمس هو الذي يعطينا حد الطرف الأول من النهار ، والله يأمرنا فيقول لنا سبح قبل ذلك
أي صل قبل ذلك ،" ويلزمك دليل ان يأتي التسبيح بمعنى الصلاة سواء في القرآن او في هذا الموقع
ب- وكذلك استدللت مرة اخرى على وقت الصلاة باية جاء فيها ذكر التسبيح وليس الصلاة: "يقول عز وجل ( وسبح بحمد ربك قبل
طلوع الشمس وقبل الغروب ) أي تبدأ الصلاة قبل غروب الشمس وتمتد إلى آخر الطرف الثاني من النهار"
ج- اقتبس منك:
------------
وإذا عكسنا ذلك على العشي وقرص الشمس أحمر يميل إلى الغروب ذلك هو الدلوك ، فالدلوك عكسه الشروق ، فدلوك الشمس له وقت قصير تغيب بعده الشمس ، وهو مقدر عندي بحوالي 12 دقيقة ، وأذكر بالمناسبة ما وقع لنبي الله سليمان ، وذلك أنه جيء له بخيل بالعشي يعني والصلاة قريبة ، فانشغل بالخيل فما لبث أن وجد قرص الشمس قد اختفى فضاع منه وقت من الصلاة فأصبح عليه لزاما أن يصلي صلاة قصيرة حيث وقع فيها التقصير وهو ذنب عند الله بأن تقصر الصلاة ، فغضب غضبا شديدا حيث انتقم من تلك الخيل التي كانت سببا في تقصير الصلاة ، وإليك ما أنزل الله في هذا يقول ( ووهبنا لداوود سليمان ، نعم العبد ، إنه أواب ، إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ، ردوها علي فطفق مسحا بالسوق والأعناق )
------------
لقد قلت قلت ان العشي هو عكس الدلوك .. وهذا استنتاج عقلي غير ملزم في اللغة ...
ما الذي ادراك ان الاية تتكلم عن الصلاة وليس عن شيء آخر؟
4- بالنسبة للحزورة, فعذرا لم اجد الجواب عنها حيث جلّ ما وجدته هو قولك: "ومعنى ذلك أن الصلاة تبدأ من دلوك الشمس وتنتهي إلى غسق الليل ، فتبدأ الصلاة الوسطى
من دلوك الشمس إلى آخر النهار ، وتدخل العشاء تبعا بعد ذلك من بداية الليل إلى غسقه ، وهذه هي الصلاة كلها ."
فهنا حسبما فهمت: تنتهي صلاة وتبدأ صلاة اخرى ... واجد ان السؤال ما زال قائما لماذا جعلت هاتين صلاتين وليس صلاة واحدة؟
5- حسبما فهمت ايضا فانك قد قيدت الصلوات بالاوقات وليس بالحركات او عدد الركعات ...
يقول تعالى: {وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا} (102) سورة النساء
حسب هذه الاية فانه لن تستطيع ايّ من الطائفتين ان تتم صلاتها وقت المعركة ... فهناك طائفة تبدأ بالصلاة واخرى تحرس ثم تأت طائفة اخرى ليصلوا ... فعندها لدينا الاحتمالات التالية حسبماا ذهبت:
1- ان تصلي الطائفتان اثناء الوقت الذي حددته وهذا يعني بالضرورة التقصير في الصلاة
2- ان تنهي الطائفة الاولى صلاتها مع طلوع الشمس وعندها لن يكون باستطاعة الفئة الثانية ان تصلي قضاء, لانه لا قضاء حسب مفهومك للصلاة
؟
Comment