الزميل الانصاري،،
فهذا هو أول أصل فاسد وضعتيه لنفسك ، وتريدين أن تجعليه كعموميات ومسلمات يسير بها الكون.
ولماذا لايكون الدين مثل العلوم؟
انت اجبت على نفسك عندما قلت:
لاتعليق
كلا
لا يوجد أي اثبات علمي بوجود الاول او ان الثاني هو شرع الاول، كلها محاولات بشرية.
لايوجد سبب يجعلني اؤمن بوجود الاول فكل مابني عليه غير موجود بالنسبة لي.
كلا الدين ليس علم وانما نحن نستخدم العمل لمحاولة معرفة كل ماحولنا وضمنها الدين و ما مثالي في المواريث وخطا الجمع القرآني الا مثال على ما اقول
مرة ثانية: الدين ليس علم، الدين (اذا كان هناك موجد) فيجب ان يكون سهلا واضحا كالشمس في كبد السماء لا تاويل فيه ولا علماء للتفسير والنحو والقواعد والاعراب.
وهذا هو الأصل الفاسد الثانى الذى تضعينه.
وليس عندك دليل يقول بهذا.فما دليلك وماالذى أوجب ألا يكون الدين كالعلوم؟
لا ازيد على ماقلته انت :
تعني ادراك الموجد وليس ادراك الدين.
السببية دفع ممتاز للاديان ولكنها ممتازة بغياب الحل العلمي الذي سياتي يوما ما.
هناك من الدينيين من يقول ان الايدز من عند الخالق عقابا على الزنا وعندما سيجدوا العلماء له دواء سيبطل ان يكون عقاب.
غياب التفسير العلمي لايعني بالضرورة وجود الله بل يعني قصور بالمعرفة العلمية.
كان الاقدمون يعتقدون ان الارض مركز الكون وطباق تحتنا وطباقا فوقنا لقصور علمها ولما عرفنا الحقيقة تبين اننا نقطة تافهه في هذا الكون.
العلوم مساحات لامحدودة بعضها مضئ اكتشف العلم كنهها وبعضها مظلم لم يكتشف العلم كنهها وتنسب عند الدينيين الى الموجد.
كلما تطور العلم زادت المساحات المضيئة ونقصت المساحات المظلمة.
ان بطئ وصول الانسان لتلك المساحات المظلمة لايعتني وجود خالق لتلك المساحة... علما ان هذه مساحة الله دائمة التقلص.
مرة اخرى اقول لك ماقلته انت: العلم المادى مجال عمله الماديات ، ونطاق بحثه الحسيات ، والدين مجاله الغيبيات
ولا مجال للمقارنة بين العلم والغيب
مرة اخرى انت تخلط بين العلوم الصرفة وبين الغيب المحض
الدين وخاصة الاسلامي هو قوانين وانظمة وطرق معيشة وأرث وكل مايخطر على بال الفرد من دخول الحمام ........الى البنوك اللاربوية والطلب من عقولنا بالقبول بها كمسلمات لا نناقش بها بل ناخذها على علاتها هو الطلب من مواطني دولة ان لا يتدخلوا بقوانين دولتهم لان رئيس الجمهورية ادرى بمصالحم.
وهو امر لم يعد مقبول بالنسبة لكثير من مواطني هذا العالم.
انا لا اتكلم عن كيف تصلي وكيف نتوضأ عند الصلاة، انا اتكلم عن امور يومية ماذا ارتدي ماذا آكل كيف اتصرف دقائق التفاصيل الحياتية اليومية فكيف لا اتدخل بها وكيف أاخذها على علاتها؟؟
انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه ولكني لا استطيع ان آخذ عن شيخ الدين كيف أمشي وكيف البس دون مسائلة خاصة وان مصادر الشيخ غير مقبولة لدي.
المجنون لا يقاس عليه ولكن هنالك مليارات من البشر الذين تقول ان عليهم ان يوقفوا العقل ليتبعوا الدين
مرة اخرى انت تخلط بين العلم والدين، بين المادي والغيبي
ثم انت تستعمل كلمة عالم بغير موضعها عندما تقول علماء الدين وعليك القول شيوخ الدين لان العالم من العلم وهو عكس الدين وهو الغيب المناقض للعلم كما اتفقنا ببداية مداخلتك.
اريدك ان تقلب كل عبارة قلتها عن المسيحية والكنيسة الى الاسلام واقراهما مرة اخرى وقل لي مدى التطابق الذي تراه
لنحاول سوية:
واضح تماماً أن فكرك هذا متأثر تأثير جوهرى وكبير بما يفعله رجال الدين المسلمين فى كل عصر. حيث ألقوا على أنفسهم هالة مقدسة (ناقلي الحديث النبوي كمثال) جعل منهم أنصاف آلهة يحلون ويحرمون (ويا مكثرهم في الاسلام) ، ثم يجمعون من وراء هذا أموال الناس ويأكلونها بالباطل. وإذا ما خرج أحد عليهم اتهموه بالكفر والزندقة والمروق من الدين ، ونصبوا له المقاصل والمشانق والأخاديد المليئة بالنيران (الشهيد علي فودة كمثال).
ان ماتقوله عن دين ما ينطبق تماما على كل الاديان بهم بالتالي وسائل قمع للشعوب وتتشابه اساليبهم في كل زمان ومكان.
تحية
ياسمينة
المشاركة الأصلية بواسطة ياسمينة
الدين ليس كالعلوم
الدين ليس كالعلوم
ولماذا لايكون الدين مثل العلوم؟
العلم المادى مجال عمله الماديات ، ونطاق بحثه الحسيات ، والدين مجاله الغيبيات
أليس الكون من خلق الله؟
كذلك فالدين شرع الله.
وكلاهما : الخلق والشرع من أفعال الله سبحانه ، فلما التفرقة بينهما؟
فى مواضيع المواريث وهو ليس منك ببعيد استخدمت أنت بنفسك معادلات رياضية لتقسيم المواريث. ألا يدل هذا على أن الدين علم.
وهل الدين قليل الشأن إلى هذا الحد حتى يكون لكل من هب ودب يتحدث فيه. سواء بعلم أو بجهل أو سخرية.
عزيزتى / إن شرع الله ليس بأقل من خلقه.
عزيزتى / إن شرع الله ليس بأقل من خلقه.
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة ياسمينة:
الدين ليس كالعلوم ولا يجب ان يكون كالعلوم.
المشاركة الأصلية بواسطة ياسمينة:
الدين ليس كالعلوم ولا يجب ان يكون كالعلوم.
وليس عندك دليل يقول بهذا.فما دليلك وماالذى أوجب ألا يكون الدين كالعلوم؟
العلم المادى مجال عمله الماديات ، ونطاق بحثه الحسيات ، والدين مجاله الغيبيات
ومن قال أن الدين يصعب إدراكه ، ألا ترين بنفسك أن من أول المسلمات التى يؤمن بها كل إنسان على اختلاف دياناتهم هو حتمية وجود خالق وإله لهذا الكون ، وضرورة أن يكون له شعائر وعبادات تمارس؟
السببية دفع ممتاز للاديان ولكنها ممتازة بغياب الحل العلمي الذي سياتي يوما ما.
هناك من الدينيين من يقول ان الايدز من عند الخالق عقابا على الزنا وعندما سيجدوا العلماء له دواء سيبطل ان يكون عقاب.
غياب التفسير العلمي لايعني بالضرورة وجود الله بل يعني قصور بالمعرفة العلمية.
كان الاقدمون يعتقدون ان الارض مركز الكون وطباق تحتنا وطباقا فوقنا لقصور علمها ولما عرفنا الحقيقة تبين اننا نقطة تافهه في هذا الكون.
العلوم مساحات لامحدودة بعضها مضئ اكتشف العلم كنهها وبعضها مظلم لم يكتشف العلم كنهها وتنسب عند الدينيين الى الموجد.
كلما تطور العلم زادت المساحات المضيئة ونقصت المساحات المظلمة.
ان بطئ وصول الانسان لتلك المساحات المظلمة لايعتني وجود خالق لتلك المساحة... علما ان هذه مساحة الله دائمة التقلص.
ولنا مثال آخر من الحياة:
علوم الذرة أليست صعبة وعسيرة على العامة والخاصة .................................................
.................................................. ...
الميكرويف وأنواع الموجات الكهرومغناطيسية وأنواع الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ، والموجات الصوتية ذات التردد العالى (ألترا ساوند) وغيرها.
علوم الذرة أليست صعبة وعسيرة على العامة والخاصة .................................................
.................................................. ...
الميكرويف وأنواع الموجات الكهرومغناطيسية وأنواع الأشعة تحت الحمراء وفوق البنفسجية ، والموجات الصوتية ذات التردد العالى (ألترا ساوند) وغيرها.
ولا مجال للمقارنة بين العلم والغيب
وفى نفس الوقت فليس مطلوب من كل إنسان بسيط أن يكون متعمقاً فى الدين أو متخصصاً فيه.
فأنا لا يجب عليّ أن أكون مهندس إلكترونيات حتى أحمل جهاز محمول وهكذا
فأنا لا يجب عليّ أن أكون مهندس إلكترونيات حتى أحمل جهاز محمول وهكذا
الدين وخاصة الاسلامي هو قوانين وانظمة وطرق معيشة وأرث وكل مايخطر على بال الفرد من دخول الحمام ........الى البنوك اللاربوية والطلب من عقولنا بالقبول بها كمسلمات لا نناقش بها بل ناخذها على علاتها هو الطلب من مواطني دولة ان لا يتدخلوا بقوانين دولتهم لان رئيس الجمهورية ادرى بمصالحم.
وهو امر لم يعد مقبول بالنسبة لكثير من مواطني هذا العالم.
أما الأمور المتخصصة فى الدين فللعامى البسيط أن يتابع ويقلد عالم كبير يثق فى إيمانه وعلمه.
هذه هى المعضلة التى يجب أن تفرقى بينها جيداً.
هذه هى المعضلة التى يجب أن تفرقى بينها جيداً.
انا أخذ عن عالم العلم الهاتف المحمول لاني ارى بعيني والمس بيدي نتائجه ولكني لا استطيع ان آخذ عن شيخ الدين كيف أمشي وكيف البس دون مسائلة خاصة وان مصادر الشيخ غير مقبولة لدي.
أما أن تريدى أن يكون كل شئ فى الدين بسيط لدرجة الإسفاف حتى يعقله كل أحد ، فسأقول لك إن أردت هذا فكيف سيعقله المجنون؟
الرجل العامى له بل يجب عليه أن يقلد غيره ويتابع عالم بأمور الدين يسأله فيفتيه فيعمل بفتواه.
أما إن أراد أن يكون هذا العامى فى مصاف العلماء - مثلك مثلاً - فلا مانع من ذلك البتة ولو أصبحت الأمة كلها من العلماء ، بشرط أن يتعلم العلم الصحيح بوسائله الصحيحة.
وهذان شرطان أساسيان: العلم الصحيح بالوسائل الصحيحة.
أما إن أراد أن يكون هذا العامى فى مصاف العلماء - مثلك مثلاً - فلا مانع من ذلك البتة ولو أصبحت الأمة كلها من العلماء ، بشرط أن يتعلم العلم الصحيح بوسائله الصحيحة.
وهذان شرطان أساسيان: العلم الصحيح بالوسائل الصحيحة.
ثم انت تستعمل كلمة عالم بغير موضعها عندما تقول علماء الدين وعليك القول شيوخ الدين لان العالم من العلم وهو عكس الدين وهو الغيب المناقض للعلم كما اتفقنا ببداية مداخلتك.
واضح تماماً أن فكرك هذا متأثر تأثير جوهرى وكبير بما يفعله رجال الكنيسة فى كل عصر. حيث ألقوا على أنفسهم هالة مقدسة تجعل منهم أنصاف آلهة يحلون ويحرمون ، ثم يجمعون من وراء هذا أموال الناس ويأكلونها بالباطل. وإذا ما خرج أحد عليهم اتهموه بالكفر والزندقة والمروق من الدين ، ونصبوا له المقاصل والمشانق والأخاديد المليئة بالنيران.
لنحاول سوية:
واضح تماماً أن فكرك هذا متأثر تأثير جوهرى وكبير بما يفعله رجال الدين المسلمين فى كل عصر. حيث ألقوا على أنفسهم هالة مقدسة (ناقلي الحديث النبوي كمثال) جعل منهم أنصاف آلهة يحلون ويحرمون (ويا مكثرهم في الاسلام) ، ثم يجمعون من وراء هذا أموال الناس ويأكلونها بالباطل. وإذا ما خرج أحد عليهم اتهموه بالكفر والزندقة والمروق من الدين ، ونصبوا له المقاصل والمشانق والأخاديد المليئة بالنيران (الشهيد علي فودة كمثال).
ان ماتقوله عن دين ما ينطبق تماما على كل الاديان بهم بالتالي وسائل قمع للشعوب وتتشابه اساليبهم في كل زمان ومكان.
تحية
ياسمينة
Comment