كتبت هذه المشاركه عن طريق الخطا الرجاء ازالتها
لاديني, هذه حقيقتك بإختصار
Collapse
X
-
-
نعم لايصح استدلالك !وبذلك لا يصح هذا الإستدلال.
انظرالى كلامك
هل تستطيع ادراك شيء خارج أبعاد الكون؟ولكن الله يفعل لا لحاجة , ولا علة لفعله , ويجوز أن يكون لبعض أفعاله غرض والبعض الآخر لا غرض له ,
هل يمكنك مثلا وصف ذاتي لشيء غير محكوم بالزمان وذلك باستعمال ادوت المنطق التي تملكها.؟
1- إن قلت ان ذلك ممكن فأنت مطالب بتفسير المنطق في هذه الجملة (قبل خلق الزمان)
2- وان اجبت بلا. تقر إذاً انه لا يحق لك منطقاً السؤال عن غاية الخلق لأنها غايةُ الغني عن الابعاد فانت اتريدمعرفة الغاية من الخلق وهنا المشكلة لأن الغاية تنبع من الذات الالهية التي لا تطالها عقولنا لان عقلنا يسبح فقط في الوجود المتغير!
وعلى هذا الاساس 90% من كلامك اساسه خاطئLast edited by حمادة; 05-30-2009, 06:46 PM.الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
-
شد أنتباهي موضوع كنت قرأتة منذ مدة عن ملحد قضي خمسين عاماً يدافع عن فلسفت الوجودية Antony flew وبعد كل هذة الفترة التي قضاها هذا الشخص في الخواء وصل إلي قناعة مفادها أنة من المستحيل أن يكون هذا الكون عبثي أو أن تكون الحياة نتيجة العفوية تبني بعدها وبكل جرأة مذهب اللادينيةالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الواحد مشاهدة المشاركةما هي حقيقة اللاديني؟ هو شخص ملحد خجل من التناقض الذي تزداد هوته كل ليوم بين العلم والإلحاد.
لكنه يحب الكفر ويخجل من الناس, فماذا يفعل؟ الحل في اللادينية التي لا تعدو ان تكون قناع.
يعني يبدو أنة محتاج لخمسين عام أخري من حياتة حتي يفهم 
تحياتي للزميل عبد الواحد
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ* آل عمران: 190
نحو الأيمان تأملآت في كتاب الله في الكون وفي النفس
Comment
-
عزيزي أنا معجب بعقلك ، وســـــــعة صدرك ؛ شكرا لسعة صدرك .بداية عزيزى هناك أمور ألتزمها وأمور لا التزمها.
فانا التزم ان الله موجود لذاته وهو واجب الوجود ولا علة لوجوده وهو مستغنى عن غيره فى ثبوت ذاته وصفاته , فهذا القدر انا ملتزم به.
ولكنك تبنى استدلالك على الأمور التى لم أسلم بها بعد , فاولاً مصطلح الكمال مصطلح مطاط كل يقصد به امراً يختلف به عن الآخر , فما تعريفك للكمال وما تعريفك للنقص تعريف جامع مانع ؟
اعلم أولا أنه تستحيل الإحاطة والمعرفة التامة بصفات الله تعالى بالعقل ، لأن العقل محدود و ذات الله تعالى وصفاته ليست بمحدودة وهو واهب العقل والحكمة.
فسؤالك إذا بـــــــــــــاطل ، وعبث مستـحيل !
فلزمك اثبــات ما أثبته الوحي ، ونفي ما نفـــاه . هذا جوابك .
لكنْ ، وحيث أني معجب بعقلك ...فإني مخاطبه فأحضره وإلا فإن الحديث معك ضائع وعبث :
أليس اتفق العقلاء وسلموا أن :
ـ الصدق صفة حميدة وهي الأصل ، ألا ترى أن الطفل مثلا لايعرف الكذب ، غير أنه سوف يعرفه .
ـ الكذبَ صفة رذيلة _ لأنه يؤدي إلى الخلط بين الحق والباطل .
ـ الكمالَ صفة حميدة _ والأدلة الحسية لا تحصى
ــ النقص ضده
ـ الحكمةََ من أحسن الصفات
ـ العرو منها ضدها .
اتفق العقــلاء على ذلك يا عزيزي .
والسؤال الذي يختصر عليك الطريق ، ويوفر عليك الجهد والوقت هو :
كيف يهب لك الذهن الكامل والعقل السليم و يفوته هو الكمال ، وتنسب له الكذب ؟؟!!!
وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
-
ما مفهوم الكمال عندك ايها اللاديني ؟Last edited by حمادة; 05-30-2009, 10:01 PM.الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
-
لم لاتجيب أيه الدرادور ؟وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
-
عزيزى بلال , مهلاً على فانا لست نائماً بجهاز الكمبيوتر ولست أقضى كل وقتى على النت , فمهلاً عزيزى.
اولاً , انا لا أسلم لك إستحالة معرفة الله وصفاته معرفة تامة بالعقل , فيجب البرهان.
ثانياً , نحن لم نتفق على مفهوم الحكمة حتى تقل هو مانح الحكمة , فوجب التعريف.
ثالثاً , نعم ألتزم ما جاء بالوحى عند إثبات الصدق , وإثبات أنه وحى , فلزم الإستدلال على الصدق قبل مجئ الوحى.
رابعاً , استدلالك على ان الكذب وغيره من الأفعال تنافى الكمال ( الذى لم نتفق على تعريفه ) عن طريق الأمثلة التى سقتها لا يصح , فالكثير من العقلاء لم يسلموا بذلك , فسقط قولك ( اتفق العقلاء ) ولك فى الأشاعرة خير مثال وهم كثيرون.
خامساً , لابد من الإستدلال على ثبوت الكمال لله بعد تعريف الكمال.
شكراً لسعة صدرك , ,
بالنسبة لحمادة , اولاً حاول ان تحسن اسلوب كلامك مع الغير , خصوصاً انك فى مقام الداعى لدينك , وتذكر ان ما كان اللين فى شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه.
ثانياً , انا لم أدعى ثبوت شئ اسمه ( كمال ) حتى تطالبنى به , انا أثبت عدة صفات لله علمتها من خلال العقل , أما ثبوت الكمال , هذا المفهوم الذى لم ار اتفاقاً عليه , فلا أدعيه.
تقبل مرورى
Comment
-
مثال :اولاً , انا لا أسلم لك إستحالة معرفة الله وصفاته معرفة تامة بالعقل , فيجب البرهان.
فما هي إذا صفاتي أنا مثلا ؟
إن أتيت بها سلمت أنا لك .
لاتقس صحته بعدم تسليم الكثير من العقلاء ، وليس لي في الأشاعرة خير مثال .استدلالك على ان الكذب وغيره من الأفعال تنافى الكمال ( الذى لم نتفق على تعريفه ) عن طريق الأمثلة التى سقتها لا يصح , فالكثير من العقلاء لم يسلموا بذلك , فسقط قولك ( اتفق العقلاء ) ولك فى الأشاعرة خير مثال وهم كثيرون.
فإن لم يكن الكذب ينافي الكمال ، فهل يوافقه ؟
ثم ما قولك أنت في الكذب ، هل هو صفة نقص أم كمال ؟
فإن قلت : منقصة ، وأكرهه للناس ولنفسي .
فكيف تنسبه إلى الله سبحانه وتعالى ؟Last edited by علي الشيخ الشنقيطي; 05-30-2009, 11:48 PM.وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
-
اولاً هذا السؤال أسمعه للمرة ( لا أذكر الرقم بالضبط ) , قد سمعته كثيراً , وهو لا يدل إلا عن سوء فهم قولى :
انا اقول لا يستحيل ان نعرف الله بالعقل , ونعرف الله بالعقل من خلال آثاره , فمن التغير نعلم البداية , ومن البداية نعلم أنه خالق , ومن هذه النتيجة نعلم أنه قادر ومريد , ومن خلال إثبات كونه مريد أثبتنا أنه عالم , ومن خلال بطلان التسلسل العقلى أثبتنا قدمه , ومن خلال قاعدة " ما ثبت قدمه إمتنع عدمه " أثبتنا بقاءه , فنحن نعلم الله من آثاره , وانا أعلم أنك موجود وأنك تعلم ما تقول وأنك تستطيع التعامل مع جهاز الكمبيوتر وأنك تعلم أن هناك شئ يسمى بالإنترنت , ومن كلامك أعلم أنك تتحدث العربية , فهذا ما أقصده , إذاً كلامك ليس بصحيح , وسؤالك ليس فى محله.
ثانياً , قد أعطيتك الأشاعرة كمثال , لإسقاط إدعائك بأن العقلاء ( اتفقوا وسلموا ) فالأشاعرة مثال ممن لم يسلم ويتفق , وعليه فادعاءك بدهيته باطل , وهذا هو اعتراضى.
ثالثاً , قلت لك ان الكمال مجرد لفظ ومصطلح يخلف تعريفه من شخص لآخر , وانا لا أتبنى الدفاع عن الألفاظ لا المعانى , فلا تسألنى إن كان الكذب كمالاً أم نقصاً , غن سألتنى عن هل هو ممكن أم مستحيل اقول لك ممكن , أما هل هو كمال أم لا , فبتعريفك للكمال أجيبك.
Comment
-
ثم اعلم أنه تستحيل الإحاطة والمعرفة التامة بصفات الله تعالى بالعقل ، لأن العقل محدود و ذات الله تعالى وصفاته ليست بمحدودة وهو واهب العقل والحكمة.
هل العقل محدود ؟ إن قلت نعم . بطل قولك "انا لا أسلم لك إستحالة معرفة الله وصفاته معرفة تامة بالعقل"
وإن قلت ليس بمحدود . لزمك الدليل .وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
-
واين تطاولت عليك ايها اللاديني ؟!!بالنسبة لحمادة , اولاً حاول ان تحسن اسلوب كلامك مع الغير , خصوصاً انك فى مقام الداعى لدينك , وتذكر ان ما كان اللين فى شئ إلا زانه وما نزع من شئ إلا شانه.
واعجبا !
ولكن الله يفعل لا لحاجة , ولا علة لفعله , ويجوز أن يكون لبعض أفعاله غرض والبعض الآخر لا غرض له ,هل تستطيع ادراك شيء خارج أبعاد الكون؟ماذا تعنى بمحدود
هل يمكنك مثلا وصف ذاتي لشيء غير محكوم بالزمان وذلك باستعمال ادوت المنطق التي تملكها.؟
1- إن قلت ان ذلك ممكن فأنت مطالب بتفسير المنطق في هذه الجملة (قبل خلق الزمان)
2- وان اجبت بلا. تقر إذاً انه لا يحق لك منطقاً السؤال عن غاية الخلق لأنها غايةُ الغني عن الابعاد فانت اتريدمعرفة الغاية من الخلق وهنا المشكلة لأن الغاية تنبع من الذات الالهية التي لا تطالها عقولنا لان عقلنا يسبح فقط في الوجود المتغير!
وعلى هذا الاساس 90% من كلامك اساسه خاطئ.
ثم تذكر القاعدة الرياضية البسيطة التالية: ((المتغير لا يستعمل خارج بُعده).
تحياتيLast edited by حمادة; 05-31-2009, 12:12 AM.الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
Comment
-
أن تكون سمعته "للمرة ( لا أذكر الرقم بالضبط ) , قد سمعته كثيراً " هذا لايدل على سطحيته .وانا أعلم أنك موجود وأنك تعلم ما تقول وأنك تستطيع التعامل مع جهاز الكمبيوتر وأنك تعلم أن هناك شئ يسمى بالإنترنت , ومن كلامك أعلم أنك تتحدث العربية , فهذا ما أقصده , إذاً كلامك ليس بصحيح , وسؤالك ليس فى محله
بل إجابتك أنت كانت سطحية ... لم أسأل على الإستدلال بالعقل على الصفات ، فذلك مفروغ منه .
وإنما أردت : معرفةَ تفاصيلها وتكييفها ، وهذا محال !
مخالفة أهل الكلام لبديهية ومعارضتهم لها في حد ذاتهأ لايؤثر في جوهرها وصحتها، مالم تأت بالدليــل .ثانياً , قد أعطيتك الأشاعرة كمثال , لإسقاط إدعائك بأن العقلاء ( اتفقوا وسلموا ) فالأشاعرة مثال ممن لم يسلم ويتفق , وعليه فادعاءك بدهيته باطل , وهذا هو اعتراضى.
لا أفعل حتى تعرفه أنت لي أولا .أما هل هو كمال أم لا , فبتعريفك للكمال أجيبك.
تقولــــــــــــ :ماذا تعنى بمحدود , وماذا تعنى بأن الله غير محدود ؟؟؟
{ هو الأول والآخر }من خلال بطلان التسلسل العقلى أثبتنا قدمه , ومن خلال قاعدة " ما ثبت قدمه إمتنع عدمه " أثبتنا بقاءه
تثبت قدمه و بقاءه ، ثم تسأل مامعنى غير محدود .
كيف تناقض نفسك ؟
وأنا وأنت نقر ببدائتنا وبنهايتنا ، ثم تسأل : ما معنى أننا العقل محدود ؟ّ!!!Last edited by علي الشيخ الشنقيطي; 05-31-2009, 01:27 AM.وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
-
أن تكون سمعته "للمرة ( لا أذكر الرقم بالضبط ) , قد سمعته كثيراً " هذا لايدل على سطحيته .
بل إجابتك أنت كانت سطحية ... لم أسأل على الإستدلال بالعقل على الصفات ، فذلك مفروغ منه .
وإنما أردت : معرفةَ تفاصيلها وتكييفها ، وهذا محال !
ما زلت تستعمل معى مصطلحات وكأنها مسلمة , انا لم استخدم لفظ الكيفية , ولم أستخدم لفظ التفاصيل , فكيف تلزمنى بما لم اقله اصلاً ؟؟؟
مخالفة أهل الكلام لبديهية ومعارضتهم لها في حد ذاتهأ لايؤثر في جوهرها وصحتها، مالم تأت بالدليــل .
عزيزى , هذا الأمر ليس بديهى , لمخالفة الكثير من العقلاء لما تدعيه , فوجب أن تستدل على بدهيته.
لا أفعل حتى تعرفه أنت لي أولا .
وهل نسبت لفظ الكمال لله ؟؟؟ انا لم أستخدم هذا اللفظ اصلاً , فكيف تطالبنى بتعريف ما لا استخدمه ؟؟؟
تقولــــــــــــ :
{ هو الأول والآخر }
تثبت قدمه و بقاءه ، ثم تسأل مامعنى غير محدود .
كيف تناقض نفسك ؟
عزيزى , انا لا أناقض نفسى , عبارة غير محدود غير متفق عليها , لذا وجب أن أسأل , فالمسيحيين يروون ان الله غير محدود , ومن لا محدوديته القدرة على قتل نفسه وصلبها وأن يتعذب وأن ينجب.
والجهمية ترى الله غير محدود بمعنى وجوده فى كل مكان , فهو هنا وعندك وفى السماء وتحت الأرض وفى كل مكان.
واحدى طوائف الهندوسية ترى كرشن غير محدود وهو موجود لا فى مكان.
فعبارة ( غير محدود ) عبارة مطاطة تحتمل الكثير من المعانى ومن غير الصائب استخدام الكلمة من غير الإتفاق على المعنى.
وأنا وأنت نقر ببدائتنا وبنهايتنا ، ثم تسأل : ما معنى أننا العقل محدود ؟ّ!!![/quote]
ايضاً عبارة محدود عبارة مطاطة , فالبعض يعتبر لا محدودية العقل أن العقل لا يستطيع ادراك أى شئ , والبعض الآخر يستخدم اللفظ بمعنى احتياجه للحواس , والبعض الآخر يستخدم اللفظ لمعنى بطلان الأكام العقلية , والبعض الآخر .....الخ , فما تقصده بأنه محدود ؟؟؟
إضافة أنك تتكلم عن محدودية العقل من الناحية الزمانية , وهذا ليس له علاقة بما نتحدث فيه , فما وجه الدلالة على أن المحدود زماناً لا يدرك اللامحدود زماناً ؟؟؟ هذا بالإضافة إلى ان الله ليس ( لا محدود فى الزمان ) بل ان الله ليس له بداية , وليس موجوداً فى ما لا نهاية له من الأزمان , فهنا المعنيان مختلفان.
هل فهمت كلامى ؟؟
Comment
-
لقد ظهر والله أنك معاند مكابر مراوغ ، ولولا أن يُظن أنك على حق لما حاورك أحد منا .
أنا لم ألزمك بشيئ أيه الدردور ، ولاكن السؤال كان عن ذلك .ما زلت تستعمل معى مصطلحات وكأنها مسلمة , انا لم استخدم لفظ الكيفية , ولم أستخدم لفظ التفاصيل , فكيف تلزمنى بما لم اقله اصلاً ؟؟؟
ولن تستطيع له جوابا .
[quote]عزيزى , انا لا أناقض نفسى , عبارة غير محدود غير متفق عليها , لذا وجب أن أسأل , فالمسيحيين يروون ان الله غير محدود , ومن لا محدوديته القدرة على قتل نفسه وصلبها وأن يتعذب وأن ينجب.
والجهمية ترى الله غير محدود بمعنى وجوده فى كل مكان , فهو هنا وعندك وفى السماء وتحت الأرض وفى كل مكان.
واحدى طوائف الهندوسية ترى كرشن غير محدود وهو موجود لا فى مكان.
احتمالها الكثيرَ من المعاني بحسب ملل الشرك وطوائف الزنادقة لا ينفي أن الحق لايتعدد ، فالحق واحد في أمر الاعتقاد ، أما آراء المشركين وطوائف الزنادقة فكثيرة ، ولم أسألك عنها .. فتعددت الأقوال وفنون الإفتراضات والظنون غير أن الحق لايتعدد ؛ تعددت الأسباب و الموت واحدفعبارة ( غير محدود ) عبارة مطاطة تحتمل الكثير من المعانى ومن غير الصائب استخدام الكلمة من غير الإتفاق على المعنى.
فاقرأ معيَ إذا كلاما لابن تيمية عليه رحمة اللهعزيزى , هذا الأمر ليس بديهى , لمخالفة الكثير من العقلاء لما تدعيه , فوجب أن تستدل على بدهيته.
لا أفعل حتى تعرفه أنت لي أولا .
وهل نسبت لفظ الكمال لله ؟؟؟ انا لم أستخدم هذا اللفظ اصلاً , فكيف تطالبنى بتعريف ما لا استخدمه ؟؟؟
في إثبات الكمال لله تعالى عقلا و نقلا . لنعرف أن كان الحق مع زنادقتك ، أم لا .
ثبوت الكمال لله تعالى بالعقل من وجوه
وجوب وجوده وقيوميته وقدمه
والمقصود هنا أن نبين أن ثبوت الكمال لله معلوم بالعقل وأن نقيض ذلك منتف عنه، فإن الاعتماد في الإثبات والنفي على هذه الطريق مستقيم في العقل والشرع دون تلك، خلاف ما قاله هؤلاء المتكلمون. وجمهور أهل الفلسفة والكلام يوافقون على أن الكمال لله ثابت بالعقل والفلاسفة تسميه التمام، وبيان ذلك من وجوه:
الاستدلال بالممكن والكمال فيه على كمال الواجب بالأولى
* منها أن يقال: قد ثبت أن الله قديم بنفسه، واجب الوجود بنفسه، قيوم بنفسه، خالق بنفسه إلى غير ذلك من خصائصه. والطريقة المعروفة في وجوب الوجود تقال في جميع هذه المعاني.
فإذا قيل: الوجود إما واجب وإما ممكن والممكن لا بد له من واجب فيلزم ثبوت الواجب على التقديرين، فهو مثل أن يقال: الموجود إما قديم وإما حادث والحادث لا بد له من قديم فيلزم ثبوت القديم على التقديرين، والموجود إما غني وإما فقير، والفقير لا بد له من الغنى، فلزم وجود الغني على التقديرين. والموجود إما قيوم بنفسه وإما غير قيوم، وغير القيوم لا بد له من القيوم. فلزم ثبوت القيوم على التقديرين. والموجود إما مخلوق وإما غير مخلوق، والمخلوق لا بد له من خالق غير مخلوق، فلزم ثبوت غير المخلوق على التقديرين ونظائر ذلك متعددة.
ثم يقال: هذا الواجب القديم الخالق إما أن يكون ثبوت الكمال الذي لا نقص فيه الممكن الوجود ممكنا له وإما أن لا يكون والثاني ممتنع لأن هذا ممكن للموجود المحدث الفقير الممكن، فلأن يمكن للواجب الغني القديم بطريق الأولى والأحرى، فإن كلاهما موجود، والكلام في الكمال الممكن الوجود الذي لا نقص فيه فإذا كان الكمال الممكن الوجود ممكنا للمفضول فلأن يمكن للفاضل بطريق الأولى، لأن ما كان ممكنا لما وجوده ناقص فلأن يمكن لما وجوده أكمل منه بطريق الأولى، لا سيما وذلك أفضل من كل وجه فيمتنع اختصاص المفوض لمن كل وجه بكمال لا يثبت للأفضل من كل وجه، بل ما قد ثبت من ذلك للمفضول فالفاضل أحق به فلأن يثبت للفاضل بطريق الأولى، ولأن ذلك الكمال إنما استفاده المخلوق من الخالق والذي جعل غيره كاملا هو أحق بالكمال منه، فالذي جعل غيره قادرا أولى بالقدرة، والذي علم غيره أولى بالعلم، والذي أحيا غيره أولى بالحياة.
والفلاسفة توافق على هذا، ويقولون: كل كمال للمعلول فهو من آثار العلة والعلة أولى به.
الكمال في الوجود الممكن يستلزم الكمال للواجب الموجد له ولكماله
وإذا ثبت إمكان ذلك له فما توقف على غيره لم يكن موجودا له إلا بذلك الغير، وذلك الغير إن كان مخلوقا له لزم الدور القبلي الممتنع فإن ما في ذلك الغير من الأمور الوجودية فهي منه، ويمتنع أن يكون كل من الشيئين فاعلا للآخر، وهذا هو الدور القبلي فإن الشيء يمتنع أن يكون فاعلا لنفسه فلأن يمتنع أن يكون فاعلا لفاعله بطريق الأولى والأحرى، وكذلك يمتنع أن يكون كل من الشيئين فاعلا لما به يصير للآخر فاعلا، ويمتنع أن يكون كل من الشيئين معطيا الآخر كماله فإن معطي الكمال أحق بالكمال فيلزم أن يكون كل منهما أكمل من الآخر، وهذا ممتنع لذاته، فإن كون هذا أكمل يقتضي أن هذا أفضل من هذا، وهذا أفضل من هذا، وفضل أحدهما يمنع مساواة الآخر له، فلأن يمنع كون الآخر أفضل بطريق الأولى، وأيضا فلو كان له موقوفا على ذلك الغير للزم أن يكون كماله موقوفا على فعله لذلك الغير وعلى معاونة ذلك الغير في كماله ومعاونة ذلك الغير في كماله موقوف عليه، إذ فعْل ذلك الغير وأفعاله موقوفة على فعل المبدع لا تفتقر إلى غيره، فيلزم أن لا يكون كماله موقوفا على غيره، فإذا قيل كماله موقوف على مخلوقه لزم أن لا يتوقف على مخلوقه، وما كان ثبوته مستلزما لعدمه كان باطلا من نفسه، وأيضا فذلك الغير كل كمال له فمنه، وهو أحق بالكمال منه، ولو قيل يتوقف كماله عليه لم يكن متوقفا إلا على ما هو من نفسه، وذلك متوقف عليه لا على غيره.
وإن قيل ذلك الغير ليس مخلوقا بل واجبا آخر قديما بنفسه فيقال: إن كان أحد هذين هو المعطي دون العكس فهو الرب والآخر عبده، وإن قيل: بل كل منهما يعطي للآخر الكمال لزم الدور في التأثير، وهو باطل، وهو من الدور القبلي لا من الدور المعي الاقتراني، فلا يكون هذا كاملا حتى يجعله الآخر كاملا، والآخر لا يجعله كاملا حتى يكون في نفسه كاملا، لأن جاعل الكامل كاملا أحق بالكمال، ولا يكون الآخر كاملا حتى يجعله كاملا، فلا يكون واحد منهما كاملا
بالضرورة، فإنه لو قيل لا يكون كاملا حتى يجعل نفسه كاملا ولا يجعل نفسه كاملا حتى يكون كاملا لكان ممتنعا، فكيف إذا قيل حتى يجعلَ ما يجعلُه كاملا كاملا.
وإن قيل كل واحد له آخر يكمله إلى غير نهاية لزم التسلسل في المؤثرات، وهو باطل بالضرورة واتفاق العقلاء، فإن تقدير مؤثرات لا تتناهى ليس فيها مؤثر بنفسه لا يقتضي وجود شيء منها ولا وجود جميعها ولا وجود اجتماعها، والمبدع للموجودات لا بد أن يكون موجودا بالضرورة، فلو قدر أن هذا كامل فكماله ليس من نفسه بل من آخر، وهلم جرا، للزم أن لا يكون لشيء من هذه الأمور كمال، وقد قدر أن الأول، كامل فلزم الجمع بين النقيضين، وإذا كان كماله بنفسه لا يتوقف على غيره كان الكمال له واجبا بنفسه، وامتنع تخلف شيء من الكمال الممكن عنه، بل ما جاز له من الكمال وجب له، كما أقر بذلك الجمهور من أهل الفقه والحديث والتصوف والكلام والفلسفة وغيرهم. بل هذا ثابت في مفعولاته، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وكان ممتنعا بنفسه أو ممتنعا لغيره فما ثم إلا موجود واجب إما بنفسه وإما بغيره، أو معدوم إما لنفسه وإما لغيره، والممكن إن حصل مقتضيه التام وجب بغيره وإلا كان ممتنعا لغير، والممكن بنفسه إما واجب لغيره وإما ممتنع لغيره.
ثبوت الكمال لله تعالى بالنقل من كتابه (أي من الكتاب)
ضرب الله الأمثال والدلائل على كونه أحق بكل كمال والتنزه عن كل نقص
وقد بين لله سبحانه أنه أحق بالكمال من غيره وأن غيره لا يساويه في الكمال في مثل قوله تعالى (أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ أفلا تذكرون) وقد بين أن الخلق صفة كمال، وأن الذي يخلق أفضل من الذي لا يخلق، وأن من عدل هذا بهذا فقد ظلم. وقال تعالى (ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء، ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا - هل يستوون؟ الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) فبين أن كونه مملوكا عاجزا صفة نقص، وإن القدرة والملك والإحسان صفة كمال، وأنه ليس هذا مثل هذا، وهذا لله، وذاك لما يعبد من دونه.
وقال تعالى (وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير، هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم؟) وهذا مثل آخر فالأول مثل العاجز عن الكلام، وعن الفعل الذي لا يقدر على شيء، والآخر المتكلم الآمر بالعدل الذي هو على صراط مستقيم، فهو عادل في أمره، مستقيم في فعله، فبين أن التفضيل بالكلام المتضمن للعدل والعمل المستقيم، فإن مجرد الكلام والعمل قد يكون محمودا، وقد يكون مذموما. فالمحمود هو الذي يستحق صاحبه الحمد، فلا يستوي هذا والعاجز عن الكلام والفعل.
وقال تعالى (ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكن أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون) يقول تعالى: إذا كنتم أنتم لا ترضون بأن المملوك يشارك مالكه لما في ذلك من النقص والظلم، فكيف ترضون ذلك لي وأنا أحق بالكمال والغنى منكم؟ وهذا يبين أنه تعالى أحق بكل كمال من كل أحد، وهذا كقوله (وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، يتوارى من القوم من سوء ما بشر به، أيمسكه على هون أم يدسه في التراب؟ ألا ساء ما يحكمون، للذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز الحكيم، ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، ويجعلون لله ما يكرهون، وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون) حيث كانوا يقولون: الملائكة بنات الله، وهم يكرهون أن يكون لأحدهم بنت فيعدون هذا نقصا وعيبا، والرب تعالى أحق بتنزيهه عن كل عيب ونقص منكم، فإن له المثل الأعلى. فكل ما ثبت للمخلوق فالخالق أحق بثبوته منه إذا كان مجردا عن النقص، وكل ما ينزه عنه المخلوق من نقص وعيب فالخالق أولى بتنزيهه عنه. وقال تعالى (هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) وهذا يبين أن العالم أكمل ممن لا يعلم، وقال تعالى (وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور) فبين أن البصير أكمل والنور أكمل والظل أكمل، وحينئذ فالمتصف به أولى، ولله المثل الأعلى. وقال تعالى (واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار، ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا؟ اتخذوه وكانوا ظالمين) فدل ذلك على أن عدم التكلم والهداية نقص، وأن الذي يتكلم ويهدي أكمل ممن لا يتكلم ولا يهدي، والرب أحق بالكمال.
وقال تعالى (قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟ قل الله يهدي للحق. أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى؟ فما لكم كيف تحكمون) فبين سبحانه بما هو مستقر في الفطر أن الذي يهدي إلى الحق أحق بالاتباع ممن لا يهدي إلا أن يهديه غيره، فلزم أن يكون الهادي بنفسه هو الكامل دون الذي لا يهدي إلا بغيره. وإذا كان لا بد من وجوب الهادي لغير المهتدي بنفسه فهو الأكمل، وقال تعالى في الآية الأخرى (أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا) فدل على أن الذي يرجع إليه القول ويملك الضر والنفع أكمل منه . انتهى
فانظر الى تفكيرك كيف تناقض !وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

Comment
Comment