أوجه هذه الملاحظات إلى ميزوبوتاميا :
1- إذا كانت الحفريات في زمن داروين تقول إن أقدم عمر للإنسان هو ستمائة ألف سنة فإن الاكتشافات الجديدة في علم الحفريات قد قدرت أن عمر الإنسان يصل إلى عشرة ملايين من السنين. أليس هذا أكبر دليل على أن علم الحفريات متغير لا يُبنى عليه دليل قطعي؟ وأنه قد يُكشف في الغد من الحقائق ما كنا نُؤَمل؟
2- لو أن باحثين في طبقات الأرض الأولى جاءوا بعدنا بمليون عام، فعثروا في الطبقات الأولى على بقايا عربة يد، وفي الثانية بقايا عربة خيل، وفي الثالثة بقايا سيارة حديثة، وفي الرابعة بقايا طائرة حديثة، وفي الخامسة بقايا صاروخ، وفي السادسة بقايا سفينة فضائية، فهل يدل هذا الترتيب الزمني في الظهور على أن عربة اليد قد تطورت بفعل الظروف الطبيعية إلى سفينة فضاء؟ أم أن هذا الترتيب الزمني يدل فقط على أن عربة الخيل جاءت بعد عربة اليد، وليس منها. وكذلك الترتيب الزمني لوجود الكائنات الأرقى بعد الأدنى يدل على أن الأرقى جاء بعد الأدنى ولا يدل على أنه تطور منه كما زعم داروين.
3- إن ما يُسمى بإنسان جاوه الذي اكتشفه العالم دبوا سنة 1891 أثبت البروفيسور فيرشو في المؤتمر الثالث الذي انعقد في ليد بأن عظمة جمجمته ما هي إلا قطعة من جمجمة شمبانزي وأن عظمة الفخذ هي لرجل. وقد تفضل الأخ قاهر بتفنيد مصداقية إنسان بيلتنتون إلا أن ميزوبوتاميا لا يعترف بهؤلاء العلماء؟؟!!
4- يقول الدكتور سوريال في كتابه " تصدع مذهب داروين" :-
1- إن الحلقات المفقودة ناقصة بين طبقات الأحياء، وليست بالناقصة بين الإنسان وما دونه فحسب، فلا توجد بين الحيوانات الأولية ذات الخلية الواحدة والحيوانات ذوات الخلايا المتعددة، ولا بين الحيوانات الرخوة ولا بين المفصلية، ولا بين الحيوانات اللافقرية والفقرية، ولا بين الأسماك والحيوانات البرمائية، ولا بين الأخيرة والزواحف، والطيور، ولا بين الزواحف والحيوانات الأديمية وقد ذكرتها على ترتيب ظهورها في العصور الجيولوجية.
ويقول الكونت دي نوي: "كل مجموعة، كل فصيلة تبدو وكأنها جاءت إلى الوجود فجأة، إننا لم نعثر على أي شكل انتقالي، ومن المستحيل أن ننسب أي مجموعة حديثة إلى أخرى أقدم"
يقول الدكتور جمال الدين الفندي أستاذ الفلك في كلية العلوم بجامعة القاهرة :
" إن من الأدلة التي تنفي نظرية داروين أن عمر الأرض كلها كما قدره الفلكيون والطبيعيون لا يربو على ثلاثة بلايين سنة ، بينما يُقدر علماء الحياة أن المدة اللازمة لتطور الأحياء على الأرض إلى حين عصور الحياة القديمة تزيد على سبعة بلايين سنة، بمعنى أن عمر الأرض لا بد أن يكون عشرة بلايين سنة أي ضعف عمر الشمس".
كيف ذلك وقد نتجت الأرض عن انفصالها عن الشمس؟؟؟
2- تشابه أجنة الحيوانات:
ذلك خطأٌ كبير وقع فيه نتيجة لعدم تقدم الآلات المكبرة التي تبين التفاصيل الدقيقة التي تختلف بها أجنة الحيوانات بعضها عن بعض في التكوين والتركيب والترتيب ، إلى جانب التزييف الذي قام به واضع صور الأجنة المتشابهة العالم الألماني أرنست هيكل فإنه أعلن بعد انتقاد علماء الأجنة له أنه اضطر إلى تكملة الشبه في نحو 8% من صور الأجنة لنقص الرسم المنقول.
وقال:" إن عدداً من رسومي كانت تزويراً محضاً ، وإن مئات من علماء الحيوان قد ارتكبوا نفس الخطيئة" جاء هذا في مجلة الجماين زيتنج-ميونخ.
3- أما وجود الزائدة الدودية في الإنسان كعضو أثري للتطور القردي، فليس دليلاً قاطعاً على تطور الإنسان من القرد، بل يكون سبب وجودها هو وراثتها من الإنسان الجد الذي كان اعتماده على النباتات، فخلقت لمساعدته في هضم تلك النباتات. لقد عُرف أخيراً أن الزائدة الدودية تقوم بوظيفة صمام أمن ضد العفونات في الأمعاء. كما أن العلم قد يكشف أن لها حكمة أخرى لا تزال غائبة عنا حتى اليوم. فالعلم كل يوم في ازدياد، وإذا كانت الخنوثة صفة من صفات الكائنات الأولية الدنيا، والزوجية من خصائص الكائنات الراقية، فإن الثدي من إمارات الأنوثة، ونجد الفيل الذكر له ثدي كما للإنسان، في حين ذكور ذوات الحوافر كالحصان والحمار لا ثدي لها إلا ما يشبه أمهاتها. فكيف بقي أثر للخنوثة في الإنسان، ولم يبق فيما هو أدنى منه.
ويقول البروفيسور( أ . س . جودريتش) من جامعة أوكسفورد :" من الحماقة القول بأن أي جزء من الإنسان لا فائدة له".
فهل ستصر على العناد أم تتوقف عن الدفاع عن نظرية أكل الدهر عليها وشرب؟
1- إذا كانت الحفريات في زمن داروين تقول إن أقدم عمر للإنسان هو ستمائة ألف سنة فإن الاكتشافات الجديدة في علم الحفريات قد قدرت أن عمر الإنسان يصل إلى عشرة ملايين من السنين. أليس هذا أكبر دليل على أن علم الحفريات متغير لا يُبنى عليه دليل قطعي؟ وأنه قد يُكشف في الغد من الحقائق ما كنا نُؤَمل؟
2- لو أن باحثين في طبقات الأرض الأولى جاءوا بعدنا بمليون عام، فعثروا في الطبقات الأولى على بقايا عربة يد، وفي الثانية بقايا عربة خيل، وفي الثالثة بقايا سيارة حديثة، وفي الرابعة بقايا طائرة حديثة، وفي الخامسة بقايا صاروخ، وفي السادسة بقايا سفينة فضائية، فهل يدل هذا الترتيب الزمني في الظهور على أن عربة اليد قد تطورت بفعل الظروف الطبيعية إلى سفينة فضاء؟ أم أن هذا الترتيب الزمني يدل فقط على أن عربة الخيل جاءت بعد عربة اليد، وليس منها. وكذلك الترتيب الزمني لوجود الكائنات الأرقى بعد الأدنى يدل على أن الأرقى جاء بعد الأدنى ولا يدل على أنه تطور منه كما زعم داروين.
3- إن ما يُسمى بإنسان جاوه الذي اكتشفه العالم دبوا سنة 1891 أثبت البروفيسور فيرشو في المؤتمر الثالث الذي انعقد في ليد بأن عظمة جمجمته ما هي إلا قطعة من جمجمة شمبانزي وأن عظمة الفخذ هي لرجل. وقد تفضل الأخ قاهر بتفنيد مصداقية إنسان بيلتنتون إلا أن ميزوبوتاميا لا يعترف بهؤلاء العلماء؟؟!!
4- يقول الدكتور سوريال في كتابه " تصدع مذهب داروين" :-
1- إن الحلقات المفقودة ناقصة بين طبقات الأحياء، وليست بالناقصة بين الإنسان وما دونه فحسب، فلا توجد بين الحيوانات الأولية ذات الخلية الواحدة والحيوانات ذوات الخلايا المتعددة، ولا بين الحيوانات الرخوة ولا بين المفصلية، ولا بين الحيوانات اللافقرية والفقرية، ولا بين الأسماك والحيوانات البرمائية، ولا بين الأخيرة والزواحف، والطيور، ولا بين الزواحف والحيوانات الأديمية وقد ذكرتها على ترتيب ظهورها في العصور الجيولوجية.
ويقول الكونت دي نوي: "كل مجموعة، كل فصيلة تبدو وكأنها جاءت إلى الوجود فجأة، إننا لم نعثر على أي شكل انتقالي، ومن المستحيل أن ننسب أي مجموعة حديثة إلى أخرى أقدم"
يقول الدكتور جمال الدين الفندي أستاذ الفلك في كلية العلوم بجامعة القاهرة :
" إن من الأدلة التي تنفي نظرية داروين أن عمر الأرض كلها كما قدره الفلكيون والطبيعيون لا يربو على ثلاثة بلايين سنة ، بينما يُقدر علماء الحياة أن المدة اللازمة لتطور الأحياء على الأرض إلى حين عصور الحياة القديمة تزيد على سبعة بلايين سنة، بمعنى أن عمر الأرض لا بد أن يكون عشرة بلايين سنة أي ضعف عمر الشمس".
كيف ذلك وقد نتجت الأرض عن انفصالها عن الشمس؟؟؟
2- تشابه أجنة الحيوانات:
ذلك خطأٌ كبير وقع فيه نتيجة لعدم تقدم الآلات المكبرة التي تبين التفاصيل الدقيقة التي تختلف بها أجنة الحيوانات بعضها عن بعض في التكوين والتركيب والترتيب ، إلى جانب التزييف الذي قام به واضع صور الأجنة المتشابهة العالم الألماني أرنست هيكل فإنه أعلن بعد انتقاد علماء الأجنة له أنه اضطر إلى تكملة الشبه في نحو 8% من صور الأجنة لنقص الرسم المنقول.
وقال:" إن عدداً من رسومي كانت تزويراً محضاً ، وإن مئات من علماء الحيوان قد ارتكبوا نفس الخطيئة" جاء هذا في مجلة الجماين زيتنج-ميونخ.
3- أما وجود الزائدة الدودية في الإنسان كعضو أثري للتطور القردي، فليس دليلاً قاطعاً على تطور الإنسان من القرد، بل يكون سبب وجودها هو وراثتها من الإنسان الجد الذي كان اعتماده على النباتات، فخلقت لمساعدته في هضم تلك النباتات. لقد عُرف أخيراً أن الزائدة الدودية تقوم بوظيفة صمام أمن ضد العفونات في الأمعاء. كما أن العلم قد يكشف أن لها حكمة أخرى لا تزال غائبة عنا حتى اليوم. فالعلم كل يوم في ازدياد، وإذا كانت الخنوثة صفة من صفات الكائنات الأولية الدنيا، والزوجية من خصائص الكائنات الراقية، فإن الثدي من إمارات الأنوثة، ونجد الفيل الذكر له ثدي كما للإنسان، في حين ذكور ذوات الحوافر كالحصان والحمار لا ثدي لها إلا ما يشبه أمهاتها. فكيف بقي أثر للخنوثة في الإنسان، ولم يبق فيما هو أدنى منه.
ويقول البروفيسور( أ . س . جودريتش) من جامعة أوكسفورد :" من الحماقة القول بأن أي جزء من الإنسان لا فائدة له".
فهل ستصر على العناد أم تتوقف عن الدفاع عن نظرية أكل الدهر عليها وشرب؟
فهذه معلومة جديدة علي ,


























Comment