انتحار جماعي من أجل أخبار قديمة جدا لا قيمة لها !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ميزوبوتاميا
    عضو
    • May 2006
    • 147

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
    الزميل ميزوبوتاميا.
    كان حري بك ان تسمع الكلام من أصحابه ثم تسألهم وانت سألت حسب جزء من المعرفة .
    اولا يجب ان تعرف ان القران تكلم عن حرس شديد للسماء وشهب وليس شهبا فقط :"وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا" اذا فهل كان يعرف أحد اين تكون هذه الشهب ؟
    بداية السماء :"وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء" اذا فأين بداية السماء المذورة ؟َ
    ستجد صورة علمية تبين لك ذلك .
    فهل تخبرني كيف عرف بداية السماء ؟ لان معظم هذه الشهب تحترق وتتفتت بمجرد دخولهل لغلاف الارض .
    اعتبر ما تشاهد وما يخبرك عليه من صدق لا مجال لمعرفته في ذلك الزمن دليل على صدقه بالغيب .
    بعد الانتهاء من هذه النقطة ننتقل للتالية . وارجوا ان لا تفتح اي موضوع ليس له صلة بالموضوع حتى ننتهي لآخر الطرح
    زميلي العزيز مجدي
    بالنسبة للشهب والنيازك فانا لدي معلومات كثيرة جدا قرأتها من عدة مواقع علمية انكليزية.
    بالنسبة للنقطة الاولى من موضوعي تكمن المشكلة في أمرين
    1- المسافة الشاسعة جدا بين الارض والملأ الاعلى (السماء الاولى او السابعة فرضا)
    2- السرعة البطيئة نسبيا للجن لقطع تلك المسافة في زمن معقول.

    بالنسبة لي فيما اذا كانت هناك شهبا او حرسا فهذا لا يهم فهي تفاصيل لا تحل المشكلة الجوهرية المطروحة.

    هل تريد ان تقول بكلامك هذا انّ الملأ الاعلى موجود ضمن الغلاف الجوي الارضي ام ماذا ارجوا ان توضّح اكثر لكي تصبح الصورة واضحة ماذا كنت تريد ان تقوله بالضبط.
    الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

    Comment

    • muslimah
      محاور
      • Sep 2004
      • 3113

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
      تحية طيبة
      ارجوا ان تتقبلوا نقدي للدين الاسلام باسلوب علمي وان تردوا باسلوب بعيد عن السبّ والشتم والاسهزاء:
      أهلاً بكل باحث عن الحق
      وعندها لن يجد أي سخرية أو.....الخ

      كان العرب القدماء يعتقدون بانّ الجنّ والشياطين بأستطاعتهم التقرّب من الملأ الأعلى (السماء السابعة) والاتيان باخبار الى الارض لبعض الانس من السحرة والمشعوذين, لذلك كانوا يعتقدون ان هؤلاء يعرفون قليلا من علم الغيب نتيجة لبعض الانباء المتسرّبة من ملائكة الملأ الاعلى, اذْ كان الجنّ يعمل مقاعد للاستماع للاحاديث الجارية بين الملائكة.
      لحد الآن يستعين السحرة بالجن للحصول على بعض المعلومات

      ولمّا اتى محمد قال يا جماعة انتهى تسرّب المعلومات من الملأ الاعلى اذ يقوم الله من الآن فصاعدا بحرق كل شيطان او جنّ يحاول ذلك. والشهب والنيازك الساقطة والتي نراها احيانا هي حالات من هذا النوع ,
      لم يأت بشيء من عنده
      ‏)وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (النجم:3) ‏
      ‏)عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (النجم:5) ‏

      والقرآن يشير الى هذه الظاهرة في آيات عديدة منها:
      خلطتَ بين معاني الآيات الكريمة لتثبت هدفك
      فما أتيت به من سورة الرحمن لا علاقة له بموضوعك

      سورة الرحمن
      يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
      الآيات الكريمة تشير إلى محاولة الإنسان غزو الفضاء وبالتالي فهي معجزة لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وتصديقُ لمصدر القرآن الكريم وهو الله سبحانه المحيط بكل ما كان وسيكون
      فإذا عرفنا أن النجوم لا تزال في السماء القريبة من الأرض ، وإذا عرفنا أن علم الإنسان لا يزال ‏محصوراً في نطاق النجوم الموجودة في السماء الدنيا ، وأن المحاولات مستمرة في اكتشاف ‏نجوم جديدة - مع العلم أن بيننا وبين بعض هذه النجوم مسافة لا يقطعها الضوء إلا في ستة بلايين ‏سنة ضوئية ، والضوء يقطع في الثانية الواحدة 300000 كلم - إذا عرفنا هذا وتأملنا القرآن ‏الكريم وجدناه يُخبر - قبل أربعة عشر قرناً - بأن الإنسان سيحاول النفوذ والخروج من أقطار ‏السماوات والأرض ، كما حاول الجن من قبلهم ولم يستطيعوا تجاوز المنطقة الحرام التي ‏يسترقون فيها السمع من الملأ الأعلى ، وأشار القرآن الكريم إلى أن المحاولة لن تكون إلا عندما ‏يكون لدى الإنسان سبب يمكنه من النفاذ ووسيلة بها يصعد إلى السماء ، وليس ذلك السبب أو ‏الوسيلة إلا نعمة من نعم الله وهو السلطان المشار إليه في الآية الكريمة .‏
      ‏(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي أن المحاولة ليست فرضاً وإنما ستكون فعلاً ، ولكنها لن تنجح حتى ‏يتمكن الإنسان من الخروج من نواحي وجهات السماوات السبع ، بل إن المحاولة ستُمنع عند ‏مكان معين وستفشل بفعل لهب النار والنحاس الذين يرسلهما الله عليهما كما في قوله تعالى ‏‏)يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ) (الرحمن:35) غير أن الآية لم تحدد المكان ‏الذي ستنطلق منه هذه الرجوم السماوية بمهاجمة الإنسان منه عند محاولته أختراق أقطار ‏السماوات السبع ، علماُ بأن الآيات في سورة الجن قد بينت الحدود المحرمة التي وصل إليها ‏الجن من قبلنا ، وهم الذين أُشركوا مع الإنسان في الخطاب الذي حكته الآيات السابقة .‏


      سورة الجن
      وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)
      سورة الحجر
      وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (1٨)

      سورة الصافات
      إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)

      سورة الملك
      وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)
      أنت مطالب بالرد على هذه الأسئلة:-
      1- هل لديك علم يقيني بأن ما يسقط من شهب لا يصيب شيطاناً
      2- هل لديك علم يقيني أن بإمكان الإنسان رؤية الشهاب المخصص لضرب الشياطين؟
      3- ألا يُعاند الملاحدة تعاليم الله فيتصرفون عكسها؟ ألا يمكن أن يفعل الشيطان الشيء نفسه؟
      4- هل لديك علم يقيني إن قوانين الأرض هي نفس قوانين السماء حتى تتأكد من صحة حساباتك؟
      Last edited by muslimah; 05-30-2006, 05:45 PM.
      sigpic

      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #18
        بالنسبة للملاء الاعلى سنتكلم عنه ولكن اريد شيء فشيء .
        ان كنت تعلم جيدا عن الشهب لعلمت ان الشهب تسقط على الارض بغزارة شديدة وبالطبع بالنسبة لك او لي او لأي انسان لا يستطيع ان يرجع الى ما قبل النبوة الخاتمة ليعلم كيف كانت . اذا ربطت الموضوع بشكله العلمي علمت امور :
        الاول ان عدد ما يسقط من شهب الى السماء الدنيا اكبر بكثير مما نراه .
        الثاني ان لا علاقة للسرعة كما ذكرت بل بالشهاب الذي يسقط عليه
        الثالث اليك الخبر الثابت عن النبي :" - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
        يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ قَالَ عَلِيٌّ وَقَالَ غَيْرُهُ صَفْوَانٍ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ فَإِذَا
        { فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا }
        لِلَّذِي قَالَ
        { الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }
        فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الْأَرْضِ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى عَلَى فَمْ السَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ فَيَقُولُونَ أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنْ السَّمَاءِ
        حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ وَزَادَ وَالْكَاهِنِ و حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَقَالَ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ وَقَالَ عَلَى فَمْ السَّاحِرِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ آنْتَ سَمِعْتَ عَمْرًا قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْكَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَيَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَرَأَ فُرِّغَ قَالَ سُفْيَانُ هَكَذَا قَرَأَ عَمْرٌو فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لَا قَالَ سُفْيَانُ وَهِيَ قِرَاءَتُنَا" هذا نص البخاري
        ستعرف ان الجن لا يطيروا كما يتوهم فان علمت انهم يطيروا فأخبرني النص الذي اعتمدت عليه .
        بالطبع الحديث يتكلم عن قبل النبوة كما في تفسير

        "وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) "

        من خلال الربط وتفسير الآية ستعرف ما علاقة ذلك ب:"
        "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدً" وعلاقتها بالكهانة.:

        " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ
        سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكُهَّانِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسُوا بِشَيْءٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنْ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ" نص البخاري
        Last edited by مجدي; 05-30-2006, 05:37 PM.
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • الفاروق
          محاور
          • Apr 2005
          • 308

          #19
          مارأي الزميل ميزوبوتاميا بالرجوع إلى المواضيع القديمة هنا حول نفس الموضوع لتجنب الإعادة
          ولماذا كلما أتى ملحد جديد ( بما نقله عن غيره ) ظن أنه أتى بما لم يأت به الأولون

          أليس الموضوع بكل تساؤلاته هو نفسه ماطرحه وليد من قبل ؟؟

          ولكي لايبقى الموضوع حرقة في قلبك, من الذي قال لك أن الشهب يجب أن تأتي أهدافها من الخلف! مارأيك مثلاً بشهاب سرعته نصف متر في السنة, وشيطان بسرعة 100 مرة سرعة الضوء, إنما يأتيه مواجهة, أو من الجانب بزاوية قائمة مثلاً

          وهل عرفت تكوين وطبيعة الجن والشياطين لتعرف طريقة استراق السمع المعنية, فأنا وبواسطة التلفون أسمع مايقال على الجانب الآخر من الأرض
          Last edited by الفاروق; 05-30-2006, 05:50 PM.
          قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
          الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
          أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
          فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
          ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

          Comment

          • سيف الكلمة
            باحث متخصص
            • Sep 2004
            • 2203

            #20
            سأتحدث فى هذه المشاركة فقط عن
            سرعة الجن
            وسرعة الشهاب
            وعدد الشهب المقذوفة

            للمكعب ستة أوجه أو جوانب
            والشكل غير المنتظم تتعدد وجوهه أو جوانبه وفق واقع شكله

            والآية من سورة الصافات تتحدث عن القذف من كل جانب
            لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨)
            فحين تقذفنى بحجر وأنا أتجه إليك ستنضم سرعتى إلى سرعة فتكون سرعة الإصطدام
            والقذف من كل جانب يضمن إصابة الهدف
            ولكن الشهاب الثاقب الذى يصيب الجنى يعلمه الله
            فهذا هو الشهاب الثاقب أى الذى يثقبه
            والشهب الكثيرة من كل جانب هى التى توجه مساره فى الهرب ليستقبل الشهاب الثاقب
            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
            http://www.dorar.net/hadith.php

            Comment

            • ميزوبوتاميا
              عضو
              • May 2006
              • 147

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
              بالنسبة للملاء الاعلى سنتكلم عنه ولكن اريد شيء فشيء .
              ان كنت تعلم جيدا عن الشهب لعلمت ان الشهب تسقط على الارض بغزارة شديدة وبالطبع بالنسبة لك او لي او لأي انسان لا يستطيع ان يرجع الى ما قبل النبوة الخاتمة ليعلم كيف كانت . اذا ربطت الموضوع بشكله العلمي علمت امور :
              الاول ان عدد ما يسقط من شهب الى السماء الدنيا اكبر بكثير مما نراه .
              الثاني ان لا علاقة للسرعة كما ذكرت بل بالشهاب الذي يسقط عليه
              الثالث اليك الخبر الثابت عن النبي :" - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
              يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتْ الْمَلَائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا خُضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَالسِّلْسِلَةِ عَلَى صَفْوَانٍ قَالَ عَلِيٌّ وَقَالَ غَيْرُهُ صَفْوَانٍ يَنْفُذُهُمْ ذَلِكَ فَإِذَا
              { فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا }
              لِلَّذِي قَالَ
              { الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ }
              فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ وَمُسْتَرِقُو السَّمْعِ هَكَذَا وَاحِدٌ فَوْقَ آخَرَ وَوَصَفَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِ يَدِهِ الْيُمْنَى نَصَبَهَا بَعْضَهَا فَوْقَ بَعْضٍ فَرُبَّمَا أَدْرَكَ الشِّهَابُ الْمُسْتَمِعَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ بِهَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُحْرِقَهُ وَرُبَّمَا لَمْ يُدْرِكْهُ حَتَّى يَرْمِيَ بِهَا إِلَى الَّذِي يَلِيهِ إِلَى الَّذِي هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ حَتَّى يُلْقُوهَا إِلَى الْأَرْضِ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى الْأَرْضِ فَتُلْقَى عَلَى فَمْ السَّاحِرِ فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فَيُصَدَّقُ فَيَقُولُونَ أَلَمْ يُخْبِرْنَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا يَكُونُ كَذَا وَكَذَا فَوَجَدْنَاهُ حَقًّا لِلْكَلِمَةِ الَّتِي سُمِعَتْ مِنْ السَّمَاءِ
              حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَمْرٌو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ وَزَادَ وَالْكَاهِنِ و حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ فَقَالَ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا قَضَى اللَّهُ الْأَمْرَ وَقَالَ عَلَى فَمْ السَّاحِرِ قُلْتُ لِسُفْيَانَ آنْتَ سَمِعْتَ عَمْرًا قَالَ سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْكَ عَنْ عَمْرٍو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَيَرْفَعُهُ أَنَّهُ قَرَأَ فُرِّغَ قَالَ سُفْيَانُ هَكَذَا قَرَأَ عَمْرٌو فَلَا أَدْرِي سَمِعَهُ هَكَذَا أَمْ لَا قَالَ سُفْيَانُ وَهِيَ قِرَاءَتُنَا" هذا نص البخاري
              ستعرف ان الجن لا يطيروا كما يتوهم فان علمت انهم يطيروا فأخبرني النص الذي اعتمدت عليه .
              بالطبع الحديث يتكلم عن قبل النبوة كما في تفسير

              "وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23) "

              من خلال الربط وتفسير الآية ستعرف ما علاقة ذلك ب:"
              "وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدً" وعلاقتها بالكهانة.:

              " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ عُرْوَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يَقُولُ قَالَتْ عَائِشَةُ
              سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكُهَّانِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسُوا بِشَيْءٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ أَحْيَانًا بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنْ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ فَيَقُرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ" نص البخاري
              زميلي العزيز مجدي

              قرأت ردّك مرتين لكي استوعب ما تريد ان تقوله.
              عزيزي ان الجنّ يطير ام لا ؟ فهذا لا يهم هناك شيء واحد نفهمه من الايات القرآنية وهو ان الجن تيتجهون الى الاعلى (يصعدون , يعرجون يطيرون او يصعدون .....) للتقرّب من الملأ الاعلى , ولا بد للجنّ ان يكون له سرعة معينة للصعود الى السماء. ولو فرضنا جدلا ان للجن سرعة الضوء فان المشكلة تبقى قائمة لان المسافة شاسعة جدا من الارض الى الملأ الاعلى. انا لا استطيع ان اقول لك فيما اذا كانت الشهب تحرق الجنّ ام لا لسبب بسيط وهو اننا لا نرى الجنّ (اذا فرضنا بوجوده) اذا المشكلة تكمن قبل منع الله الجنّ من استراق السمع لذلك لا تركز على الفترة بعد المنع فما يهمنا هو قبل المنع. اذ قبل المنع كان الجنّ يصعدون الى الملا الاعلى للاستماع والتلصص فانهم كانوا بحاجة الى وقت طويل جدا مليارات السنين لذل يصبح الخبر قديما لا قيمة له.

              على العموم زميلي وزملائي الاعزاء لكي لا اتعبكم معي فانا اريد ان اناقشكم فقط في النقطة الثالثة لانكم قد ناقشتم النقطتان الاولى و الثانية في اكثر من موضوع لذلك احاول ان اقرأهما هناك لعلي اجد اجابة يقنعني.

              انا آسف مرة اخرى على فتحي موضوعا نوقش لمرات عديدة لذلك ارجوكم انسوا النقطتين الاولى والثانية وبامكانكم مناثشتي في النقطة الثالثة هذا اذا اردتم ذلك.
              الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #22
                تحدثت الآية عن الإستماع ولم تتحدث عن الصوت
                وذلك لاختلاف طبيعة الخلق

                نحن البشر ذوى الأجسام الثقيلة يكون الصوت لدينا بتضاغط جزيئات الهواء وتخلخلها وما يجدثه ذلك على طبلة الأذن من تأثير فيكون الإحساس بالصوت وللصوت سرعة أمكننا قياسها 340 متر/ ثانية
                عملية مادية تتناسب وتكويننا المادى
                خلق الجن من نار وخلق الملائكة من نور
                والكلام الذى يسمع للملأ الأعلى كلام الملائكة فيكون من جنس طبيعة خلقهم فطبيعة السمع هنا غيب بالنسبة لنا ولكنها لن تكون اهتزازات جزيئية مادية بسرعة 340 متر / ث فلا يعقل أن يكون سرعة الملائكة وهم من نور أبطأ من سرعة أصواتهم
                تمكن للإنسان من حساب سرعة الضوء
                بل تمكن الإنسان بتمرير الأشعة فى وسط مفرغ من الهواء بخلخلة الضغط من التعرف على اجتياز الضوء للغرفة المخلخلة المفرغة من الهواء فى نفس وقت الدخول أى بدون زمن
                ما يهمنا هنا هو أن طبيعة الإستماع لابد تتفق مع طبيعة الخلق وكليهما غيب بالنسبة لنا وبالنسبة لك ولا يصلح توحيد وحدة القياس هنا
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • ميزوبوتاميا
                  عضو
                  • May 2006
                  • 147

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah
                  أهلاً بكل باحث عن الحق
                  وعندها لن يجد أي سخرية أو.....الخ


                  لحد الآن يستعين السحرة بالجن للحصول على بعض المعلومات


                  لم يأت بشيء من عنده
                  ‏)وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى) (النجم:3) ‏
                  ‏)عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى) (النجم:5) ‏


                  خلطتَ بين معاني الآيات الكريمة لتثبت هدفك
                  فما أتيت به من سورة الرحمن لا علاقة له بموضوعك


                  الآيات الكريمة تشير إلى محاولة الإنسان غزو الفضاء وبالتالي فهي معجزة لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم ، وتصديقُ لمصدر القرآن الكريم وهو الله سبحانه المحيط بكل ما كان وسيكون
                  فإذا عرفنا أن النجوم لا تزال في السماء القريبة من الأرض ، وإذا عرفنا أن علم الإنسان لا يزال ‏محصوراً في نطاق النجوم الموجودة في السماء الدنيا ، وأن المحاولات مستمرة في اكتشاف ‏نجوم جديدة - مع العلم أن بيننا وبين بعض هذه النجوم مسافة لا يقطعها الضوء إلا في ستة بلايين ‏سنة ضوئية ، والضوء يقطع في الثانية الواحدة 300000 كلم - إذا عرفنا هذا وتأملنا القرآن ‏الكريم وجدناه يُخبر - قبل أربعة عشر قرناً - بأن الإنسان سيحاول النفوذ والخروج من أقطار ‏السماوات والأرض ، كما حاول الجن من قبلهم ولم يستطيعوا تجاوز المنطقة الحرام التي ‏يسترقون فيها السمع من الملأ الأعلى ، وأشار القرآن الكريم إلى أن المحاولة لن تكون إلا عندما ‏يكون لدى الإنسان سبب يمكنه من النفاذ ووسيلة بها يصعد إلى السماء ، وليس ذلك السبب أو ‏الوسيلة إلا نعمة من نعم الله وهو السلطان المشار إليه في الآية الكريمة .‏
                  ‏(فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) أي أن المحاولة ليست فرضاً وإنما ستكون فعلاً ، ولكنها لن تنجح حتى ‏يتمكن الإنسان من الخروج من نواحي وجهات السماوات السبع ، بل إن المحاولة ستُمنع عند ‏مكان معين وستفشل بفعل لهب النار والنحاس الذين يرسلهما الله عليهما كما في قوله تعالى ‏‏)يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ) (الرحمن:35) غير أن الآية لم تحدد المكان ‏الذي ستنطلق منه هذه الرجوم السماوية بمهاجمة الإنسان منه عند محاولته أختراق أقطار ‏السماوات السبع ، علماُ بأن الآيات في سورة الجن قد بينت الحدود المحرمة التي وصل إليها ‏الجن من قبلنا ، وهم الذين أُشركوا مع الإنسان في الخطاب الذي حكته الآيات السابقة .‏




                  أنت مطالب بالرد على هذه الأسئلة:-
                  1- هل لديك علم يقيني بأن ما يسقط من شهب لا يصيب شيطاناً
                  2- هل لديك علم يقيني أن بإمكان الإنسان رؤية الشهاب المخصص لضرب الشياطين؟
                  3- ألا يُعاند الملاحدة تعاليم الله فيتصرفون عكسها؟ ألا يمكن أن يفعل الشيطان الشيء نفسه؟
                  4- هل لديك علم يقيني إن قوانين الأرض هي نفس قوانين السماء حتى تتأكد من صحة حساباتك؟
                  زميلتي العزيزة مسلمة

                  انا ملحد اي اني لا اؤمن بوجود اية آلهة لذلك اسلوبك غير مناسب جدا لمحاورة الملحد , لانك تحاولين ان تفرضي رأيكِ علي بان القرآن كتاب من عند الآهٍ اسمه الله وانه خالق الكون وهذا الامر لا يجوز اطلاقاً مع كامل احتراماتي لمعتقدكِ فان اردت ان تنجحي في محاورة ملحد فيجب عليك استعمال لغة اكثر قبولا كما يفعل بقية زملائكي.
                  انت كتبتي الكثير ولكن يؤسفني ان اقول لك ان اسلوبك لا يصلح مع ملحد لذلك اكتفي معك بهذا القدر.


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفاروق
                  مارأي الزميل ميزوبوتاميا بالرجوع إلى المواضيع القديمة هنا حول نفس الموضوع لتجنب الإعادة
                  ولماذا كلما أتى ملحد جديد ( بما نقله عن غيره ) ظن أنه أتى بما لم يأت به الأولون

                  أليس الموضوع بكل تساؤلاته هو نفسه ماطرحه وليد من قبل ؟؟

                  ولكي لايبقى الموضوع حرقة في قلبك, من الذي قال لك أن الشهب يجب أن تأتي أهدافها من الخلف! مارأيك مثلاً بشهاب سرعته نصف متر في السنة, وشيطان بسرعة 100 مرة سرعة الضوء, إنما يأتيه مواجهة, أو من الجانب بزاوية قائمة مثلاً

                  وهل عرفت تكوين وطبيعة الجن والشياطين لتعرف طريقة استراق السمع المعنية, فأنا وبواسطة التلفون أسمع مايقال على الجانب الآخر من الأرض
                  انا آسف مرة اخرى لذلك اغلق النقطتين الاولى والثانية من موضوعي الرئيسي. وبامكانكم مناقشة النقطة الثالثة


                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                  سأتحدث فى هذه المشاركة فقط عن
                  سرعة الجن
                  وسرعة الشهاب
                  وعدد الشهب المقذوفة

                  للمكعب ستة أوجه أو جوانب
                  والشكل غير المنتظم تتعدد وجوهه أو جوانبه وفق واقع شكله

                  والآية من سورة الصافات تتحدث عن القذف من كل جانب
                  لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨)
                  فحين تقذفنى بحجر وأنا أتجه إليك ستنضم سرعتى إلى سرعة فتكون سرعة الإصطدام
                  والقذف من كل جانب يضمن إصابة الهدف
                  ولكن الشهاب الثاقب الذى يصيب الجنى يعلمه الله
                  فهذا هو الشهاب الثاقب أى الذى يثقبه
                  والشهب الكثيرة من كل جانب هى التى توجه مساره فى الهرب ليستقبل الشهاب الثاقب
                  زميلي العزيز سيف الكلمة

                  اغلقت النقطتين الاولى والثانية لتكرارهما في موضوعين سابقين في هذا المنتدى لذلك اعتذر عن الرد لكي نبقى موضوعيين.
                  الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                    وانا لا أؤمن بأية اديان سماوية (فضائية) لانها كلها بشرية ومن نتاج البشر.
                    هذا حكمك أنت ، ولا أنت ولا حكمك لست حجة على بنى الإنسان.
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                    اذا انا لا أؤمن باية كتب تسمى بالسماوية بكافة مسمياتها (القرآن , التوراة والانجيل والزبور والخ ...............)
                    لا يهمنا باقى المسميات فأنت وأهلها بالنسبة لنا سواء. فجميعم خالد مخلد فى النار إن لم يمت على الإسلام.
                    ما يهمنا هو إنكارك للقرآن.
                    وطالما أنك منكر للقرآن فلا يجوز لك الاحتجاج بما جاء به.
                    فالآيات التى ذكرتها حضرتك آنفاً هى آيات من كتاب الله.
                    وحتى تبنى عليها استدلالاً يجب عليك أولاً أن تؤمن بصدقه.
                    فإن لم تؤمن بصدقه فلا يجوز لك أن تحتج بهذه الآيات.
                    وهنا تنتهى شبهتك.
                    وتنتهى المناظرة
                    ولكننا سنكمل معك المشوار.

                    Comment

                    • مجدي
                      محاور
                      • Oct 2004
                      • 1461

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                      تحية طيبة
                      3- اذا فرضنا ان الله هو خالق الكون فلا بد له من ان يكون ذكيا نسبيا ليخلق كل هذا الكون الدقيق (انظروا لدقة صنع DNA مثلاً) , والذي استغرب له هو اسلوب عمل الملائكة في الملأ الأعلى , اذ يتواصلون communication بأسلوب صوتي وهذا الملاك يقول لذاك الملاك اذهب وأخرج روح علي عزيز عمر الساكن في الارض في في بلد مصر وفي القاهرة وفي حي ................... واسرافيل يصيح ويقول لجبريل الجالس في الطرف الاخر ويقول هل انتهيت من مهمتك فيجيبه جبريل نعم فقد انتهى دور موسى (ع) فقد تم اخراج روحه من قبل ملائكة الموت أوراكيل وليلاصيل , والان انا انا انتظر نبيا آخر اسمه عيسى بن مريم, ويصيح اسرافيل ويقول ........................
                      وفي هذه الاثناء يستمع جنّ الى الملك الذي يصيح الواحد الى الاخر ويقومون بجلب تلك المعلومات الى الارض.
                      هل يُعقل ان يدير الله أموره بهذا الاسلوب غير الكفوء و(المتخلف نسبياً) وهو الذي الخالق المفترض للحمض النووي DNA .
                      هل الانسان اكثر ذكاءا في تنظيم اموره فمثلا اذا ذهبت وشاهدت بنفسك دائرة او شركة معينة في الغرب كيف تُدار الامور فيها وقارن ذلك بما يجري من فوضى وتسرّب للمعلومات في الملأ الأعلى.
                      اذا انت تريد هذه فقط

                      اولا قولك يجب ان يكون ذكي نسبي امر غير صحيح . لان الذكاء امر اقل من العلم . فالله عليم مطلق اي يعلم كل شيء كيف كان وكيف يكون وكيف ان لم يكن ان لو كان كيف يكون .
                      نعم الله يعلم علم كامل غير ناقص اما الذكاء فهو من خصائص اكتساب المعرفة والنسبي يدل على النقص .
                      والذي استغرب له هو اسلوب عمل الملائكة في الملأ الأعلى , اذ يتواصلون communication بأسلوب صوتي وهذا الملاك يقول لذاك الملاك اذهب وأخرج روح علي عزيز عمر الساكن في الارض في في بلد مصر وفي القاهرة وفي حي ................... واسرافيل يصيح ويقول لجبريل الجالس في الطرف الاخر ويقول هل انتهيت من مهمتك فيجيبه جبريل نعم فقد انتهى دور موسى (ع) فقد تم اخراج روحه من قبل ملائكة الموت أوراكيل وليلاصيل , والان انا انا انتظر نبيا آخر اسمه عيسى بن مريم, ويصيح اسرافيل ويقول ........................
                      من أين لك هذا وهل فعلا قرأت الربط مرتين ولم تعرف ان الحديث الذي يتناقله الملائكة في قضاء الله عز وجل !!!
                      من اين أتيت بالصورة التشبيهية ؟!!!!
                      ومن أخبرك ان كلام الملائكة سيكون مثل كلام البشر ؟
                      نحن نعرف اسليب مخاطبة وكلامية بين العديد من المخلوقات ولكنها تختلف كثيرا عما يستخدمه البشر . الحيتان مثلا . والخفافيش .......
                      وفي هذه الاثناء يستمع جنّ الى الملك الذي يصيح الواحد الى الاخر ويقومون بجلب تلك المعلومات الى الارض.
                      هل يُعقل ان يدير الله أموره بهذا الاسلوب غير الكفوء و(المتخلف نسبياً) وهو الذي الخالق المفترض للحمض النووي DNA .
                      لم يبدع هذا السيناريوا الا انت !!!!!
                      اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                        المنهجية العلمية هي:
                        1- العلم بشكله العام
                        يا عزيزى هذا كلام خاوى من العلم ، لا يوجد شئ اسمه العلم بشكل عام.
                        فعندما أقول لك ما هى منهجيتك؟
                        يجب أن تجيبنى إجابة محددة ، ذلك أن بالعلم مناهج بحثية متعددة ، كما أنه به ما يسمى : خطوات البحث العلمى ، وأسلوب حب المشكلات ، وغير ذلك ....
                        وإجمالاً فإن البحث العلمى يندرج تحت واحدة من اثنتين إما أسلوب استقرائى وإما أسلوب استنباطى.
                        ولكل منهما شروطه ولكل منهما أهميته ولكل منهما مميزاته عن الأخرى ، ولكل منهما مواضع يستخدم فيها عن الآخر.
                        فحضرتك طبعاً واضح أنه ليس لك أية منهجية فى البحث ، وإنما تستخدم كلمة (العلم) على سبيل الادعاء.
                        وهذا طبعاً يستلزم منك أن تسقط علينا نقيض هذه الكلمة ألا وهى (الجهل).
                        وهذه كلها أحكام تعسفية مسبقة لا تصلح فى حوار ، ولا تكون دعامة لنقاش.
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                        2- استعمال الايات والاحاديث الصحيحة
                        يا عزيزى الآيات والأحاديث هذه هى الأدلة ، ولكن هناك شئ مهم جداً قد غاب عنك ألا وهو وجه الاستدلال. أو ما يسمى إثبات الدلالة.
                        نعم الدليل ثابت (آية أو حديث) ولكن هناك شئ آخر مفقود ألا وهو الدلالة ذاتها.
                        ونحن لا نناقشك فى ثبوت الدليل ولكننا نناقشك فى ثبوت الدلالة.
                        وهذا هو الذى غلطت أنت فيه.
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                        3- استعمال العقل و بدون خوف من الاشياء الارضية او الماورائية
                        سبحان الله ، وكأن محاوريك يا عزيزى قد حرموا نعمة العقل التى تتحدث عنها ، أو كأننا مغيبى العقول ، أو كأننا لا نستعملها.
                        اعلم جيداً أننا أيضاً نستعمل عقولنا بمنتهى القوة والإحكام ، ولولاها لما هرب جميع الملاحدة فى كافة المناظرات التى عقدوها معنا أو عقدناها معهم.
                        واعلم كذلك أننا لا نخاف شيئاً مما أسميته أنت (الماورائية) والتى تقصد بها الغيبيات ، فنحن لا نخشى شيئاً من الغيبيات سوى الله سبحانه وتعالى.
                        وكن علينا أنت نفسك من الشاهدين.
                        وللحديث بقية إن شاء الله .....

                        Comment

                        • سيف الكلمة
                          باحث متخصص
                          • Sep 2004
                          • 2203

                          #27
                          هذه المشاركة حول الملأ الأعلى
                          أنت تحدثنا فى ديننا
                          وديننا يعلمنا أن سرعة الضوء ليست نهاية المطاف
                          صعد محمد صلى الله عليه وسلم واجتاز حتى السماء السابعة واخترق إلى سدرة المنتهى بعد ذلك فى بعض ليلة
                          وأنزل الله القرآن فى ليلة واحدة هى ليلة القدر
                          وكان القرآن يتنزل على محمد صلى الله عليه وسلم سورة بعد أخرى وآية أو مجموعة آيات وفق المناسبات والمواقف التى تعرف بأسباب النزول
                          فهناك نزول جملة واحدة إلى حيث شاء الله فى سمائنا القريبة
                          وهناك تنزيل متفرق بعد ذلك
                          وهناك ملائكة قامت بمهمتها فى حراسة ما تنزل من السماء من علم وخبر
                          وهم من يقذفون الشياطين من كل جانب ويتبعون من استرق السمع منهم بالشهاب الثاقب
                          صدقنا بأن المفاصل فى جسد الإنسان 360 مفصل وتأكد ذلك بعد أكثر من 1400 سنة
                          ولا يضرنا أن ننتظر 1400 سنة أخرى لنعرف أو لا نعرف أن هناك سرعات للضوء أعلى من سرعة الضوء التقليدية فى ظروف خاصة أو بدون ظروف خاصة
                          ولا يضرنا أن نعلم أن هناك ما كثافته أقل من كثافة الضوء فهى قضية تصديق إيمانية فنحن نؤمن بالله ونعلم بأنه إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون
                          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                          http://www.dorar.net/hadith.php

                          Comment

                          • ميزوبوتاميا
                            عضو
                            • May 2006
                            • 147

                            #28
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                            تحدثت الآية عن الإستماع ولم تتحدث عن الصوت
                            وذلك لاختلاف طبيعة الخلق

                            نحن البشر ذوى الأجسام الثقيلة يكون الصوت لدينا بتضاغط جزيئات الهواء وتخلخلها وما يجدثه ذلك على طبلة الأذن من تأثير فيكون الإحساس بالصوت وللصوت سرعة أمكننا قياسها 340 متر/ ثانية
                            عملية مادية تتناسب وتكويننا المادى
                            خلق الجن من نار وخلق الملائكة من نور
                            والكلام الذى يسمع للملأ الأعلى كلام الملائكة فيكون من جنس طبيعة خلقهم فطبيعة السمع هنا غيب بالنسبة لنا ولكنها لن تكون اهتزازات جزيئية مادية بسرعة 340 متر / ث فلا يعقل أن يكون سرعة الملائكة وهم من نور أبطأ من سرعة أصواتهم
                            تمكن للإنسان من حساب سرعة الضوء
                            بل تمكن الإنسان بتمرير الأشعة فى وسط مفرغ من الهواء بخلخلة الضغط من التعرف على اجتياز الضوء للغرفة المخلخلة المفرغة من الهواء فى نفس وقت الدخول أى بدون زمن
                            ما يهمنا هنا هو أن طبيعة الإستماع لابد تتفق مع طبيعة الخلق وكليهما غيب بالنسبة لنا وبالنسبة لك ولا يصلح توحيد وحدة القياس هنا
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                            اذا انت تريد هذه فقط

                            اولا قولك يجب ان يكون ذكي نسبي امر غير صحيح . لان الذكاء امر اقل من العلم . فالله عليم مطلق اي يعلم كل شيء كيف كان وكيف يكون وكيف ان لم يكن ان لو كان كيف يكون .
                            نعم الله يعلم علم كامل غير ناقص اما الذكاء فهو من خصائص اكتساب المعرفة والنسبي يدل على النقص .
                            من أين لك هذا وهل فعلا قرأت الربط مرتين ولم تعرف ان الحديث الذي يتناقله الملائكة في قضاء الله عز وجل !!!
                            من اين أتيت بالصورة التشبيهية ؟!!!!
                            ومن أخبرك ان كلام الملائكة سيكون مثل كلام البشر ؟
                            نحن نعرف اسليب مخاطبة وكلامية بين العديد من المخلوقات ولكنها تختلف كثيرا عما يستخدمه البشر . الحيتان مثلا . والخفافيش .......
                            لم يبدع هذا السيناريوا الا انت !!!!!
                            زميلي العزيز سيف الكلمة ومجدي

                            اولا انا من حقي ان اكتب ما اعتقده حتى لو خالفت معتقداتكم وانتم ايضا لكم الحق في ذكر ما تشائون.

                            سواء أكانت السمع بطريقة نعرفها نحن الشر او لا نعرفه فهذا لا يهم لان جوهر المشكلة يتنافي مع بعض الصفات الآهية
                            فمثلا كيف سمح الله أصلا ولمدة طويلة من الزمن للجنّ من التجسس (بواسطة السمع) على الملأ الاعلى وعندما نتكلم عن الملأ الاعلى فهذا يعني اننا نتكلم عن هيئة او منظمة مديرها الله وموظفوها الملائكة . فلو جاز لي مقارنتها باحدى دوائر الشركات الارضية فأي مدير هذا الذي يسمح بتجسس الشركات الاخرى عليه وهو يعلم بأمر التجسس ولا يقوم بمنعها!
                            الا يتنافى هذا مع الصفات الارادية المطلقة (المفترضة) لله. وان كنتم مقتنعين ان ذلك لا يتنافى مع الصفات الالآهية المطلقة رجاءا قولي لي كيف اقتنعتم لعلي اقتنع معكم.

                            زميلي العزيز ابو جهاد الانصاري

                            مداخلتك المرقمة 24 لا يدخل في صلب الموضوع وانت حرّ فيما تعتقده.
                            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              تقول: (معظم النيازك والشهب الساقطة سرعاتها مابين 10 الى 80 كم\الثانية وان الجنّ او الشياطين لا بد ان تكون لها سرعة اقل بكثير من سرعة النيازك لكي تتمكن من اصابة الجنّ او الشيطان...)
                              من أين عرفت بأن سرعة الجن أقل من سرعة النيازك لتجزم بذلك...؟
                              من الاستنتاج زميلي العزيز لو فرضا ان سرعة طلقة الرصاصة الخارجة من فوهة بندقية صيد اقل من سرعة الغزال فلن يكون بامكانك صيد غزالة واحدة. المشكلة تبقى قائمة حتى لو اعطيت الجنّ سرعة الضوء لان المسافة عبارة عن المليارات من السنين الضوئية.
                              هل فهمت يا عززيى هذه الآيات التى سبق أن وضعتها أنت بنفسك؟
                              سأعرضك عليك من جديد لعلك تعى شيئاً مهماً. اسمع معى.
                              سورة الجن
                              وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)
                              قال تعالى : (شهباً) فهل قال : "الشهب"؟
                              وقال تعالى : (شهاباً) فهل قال : "الشهاب"؟
                              هل فهمت؟
                              فلنكمل إذن ..
                              سورة الرحمن
                              يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
                              هل الشهب التى ذكرت لنا حضرتك أنها تسير بسرعة كم 10 إلى 80كم / الثانية تتكون من شواظ من (نار) وتحتوى على عنصر الناس؟
                              ولنكمل .....
                              سورة الحجر
                              وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (1٨)
                              مرة أخرى يقول تعالى : (شهاب) ولم يقل "الشهاب".
                              طبعاً حضرتك لم تفهم مقصدى حتى الآن ، لا تعجل. فصفة طلب العلم الصبر.
                              ولنكمل ....
                              سورة الصافات
                              إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)
                              مرة أخرى : (شهاب) نكرة وليس معرفة.
                              هنا يجب أن ألفت انتباهك إلى عدة أشياء مهمة :
                              1- الحديث كله عن أشياء غيبية : السماء ، الملأ الأعلى ، الملائكة ، الشياطين ، الجن ، علاوة على (شهب).
                              ركز معى جيداً.
                              جميع ما ذكر هو أشياء غيبية لا ندركها نحن فلماذا جعلت الشهب هى نفسها الشهب المادية التى ترى ضوءها وتمسك ترابها عندما تسقط على الأرض محترقة؟
                              2- من أى شئ خلق الله الجن؟
                              طبعاً أنت تنكر فى الأصل أن يكون هناك شئ اسمه جن.
                              ولكن حسب معتقدنا الذى تحاورنا به فأنت تعلم أن الله خلق الجن من نار.
                              ودعنا نتحدث بمنهجية علمية كما تقول أنت.
                              الجن خلق من نار.
                              النار طاقة أعلى وقدرته أكفأ من قدرة باقى المواد المادية الأخرى مثل الشهب التى تتحدث أنت عنها وهى بلاشك خلقت من مواد أقل قدرة من النار.
                              فيا ترى عندما نعاقب الجن أو الشياطين نعاقبها بشئ أقل منها طاقة وأقل منها قدرة؟
                              هل هذا يصح؟
                              أذكرك بما قاله سيدنا ابن عباس رضى الله عنهما عندما سئل عن الجنة وما بها من أشياء قال : ليس بينها وبين ما فى الدنيا إلا الأسماء.
                              يتضح لنا أن حضرتك تتحدث عن أشياء وتقصد أشياء أخرى. يؤكد هذا أن الله سبحانه عندما تحدث عن الشهب تحدث عنها بصيغة النكرة ليخبرنا أنها ليست هى الشهب التى نعرفها وإلا لعبر عنها بصيغة المعرفة.
                              فعندما تتحدث وتقول جاءنى رجل. يختلف عن قولك : جاءنى الرجل. فالثانية تخبر عن رجل معلوم. أما (رجل) فتخبر عن شخص غير معلوم لنا.

                              Comment

                              • ميزوبوتاميا
                                عضو
                                • May 2006
                                • 147

                                #30
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                                يا عزيزى هذا كلام خاوى من العلم ، لا يوجد شئ اسمه العلم بشكل عام.
                                فعندما أقول لك ما هى منهجيتك؟
                                يجب أن تجيبنى إجابة محددة ، ذلك أن بالعلم مناهج بحثية متعددة ، كما أنه به ما يسمى : خطوات البحث العلمى ، وأسلوب حب المشكلات ، وغير ذلك ....
                                وإجمالاً فإن البحث العلمى يندرج تحت واحدة من اثنتين إما أسلوب استقرائى وإما أسلوب استنباطى.
                                ولكل منهما شروطه ولكل منهما أهميته ولكل منهما مميزاته عن الأخرى ، ولكل منهما مواضع يستخدم فيها عن الآخر.
                                فحضرتك طبعاً واضح أنه ليس لك أية منهجية فى البحث ، وإنما تستخدم كلمة (العلم) على سبيل الادعاء.
                                وهذا طبعاً يستلزم منك أن تسقط علينا نقيض هذه الكلمة ألا وهى (الجهل).
                                وهذه كلها أحكام تعسفية مسبقة لا تصلح فى حوار ، ولا تكون دعامة لنقاش.
                                يا عزيزى الآيات والأحاديث هذه هى الأدلة ، ولكن هناك شئ مهم جداً قد غاب عنك ألا وهو وجه الاستدلال. أو ما يسمى إثبات الدلالة.
                                نعم الدليل ثابت (آية أو حديث) ولكن هناك شئ آخر مفقود ألا وهو الدلالة ذاتها.
                                ونحن لا نناقشك فى ثبوت الدليل ولكننا نناقشك فى ثبوت الدلالة.
                                وهذا هو الذى غلطت أنت فيه.
                                سبحان الله ، وكأن محاوريك يا عزيزى قد حرموا نعمة العقل التى تتحدث عنها ، أو كأننا مغيبى العقول ، أو كأننا لا نستعملها.
                                اعلم جيداً أننا أيضاً نستعمل عقولنا بمنتهى القوة والإحكام ، ولولاها لما هرب جميع الملاحدة فى كافة المناظرات التى عقدوها معنا أو عقدناها معهم.
                                واعلم كذلك أننا لا نخاف شيئاً مما أسميته أنت (الماورائية) والتى تقصد بها الغيبيات ، فنحن لا نخشى شيئاً من الغيبيات سوى الله سبحانه وتعالى.
                                وكن علينا أنت نفسك من الشاهدين.
                                وللحديث بقية إن شاء الله .....
                                زميلي العزيز ابو جهاد الانصاري

                                ان العلم لا يتعامل مع الغيبيات (المليئة في الاديان) وانه ليس هناك في العلم شيء يسمى بالحقيقة المطلقة. لذلك ان اراد احدٌ ان يناقش المتدينين فيجب ايجاد بعض من النقاط المشتركة التي تجمعنا مثل استعمال العقل والاستماع الى رأي الاخر والتفكّر فيه والنقطة الاهم التي يجب على كلينا معرفته ان لا احد يعرف اين الحقيقة (اعرف مسبقا انك تتعارض معي في هذا).

                                انا لا اؤمن بوجود اية آلهة وهذا حقي كأنسان حرّ استعمل عقله بغض النظر فيما اذا كنت على صواب ام لا. لذلك انا لست من المتكبرين على الله (الذي لا اؤمن بوجوده) انا اعتبر ببساطة اي شخص يتكبّر على شيء لا يؤمن بوجوده بأنه غبي جداً وهو يناقض الحاده. لذلك انا مستعد ان اقول لكم مثلا الله سبحانه وتعالى وجلّ جلاله وما الى ذلك من هذا الكلام بدلا من اقول الله لوحده , فأنا المهم عندي انتم كاشخاص واحترامي لمعتقداكم ينبع من احترامي لكم جميعا. صدقوني انا حذر جدا في استعمال الكلمات المناسبة بحيث لا اجرح مشاعركم واذا حصل اني استعملت كلمة لا تعحبكم فقولوا لي حتى لا استعملها مرة اخرى
                                الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                                Comment

                                Working...