انتحار جماعي من أجل أخبار قديمة جدا لا قيمة لها !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • قرآن الفجر
    طالب علم
    • Sep 2005
    • 1683

    #46
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    زميلي العزيز سيف الكلمة
    يؤسفني ان اقول لك بأنك لا تقدّر الله حق قدره فانتم تعتقدون ان الله هو خالق السماوات والارض وهو القوي العزيز وهو .......... الخ من الصفات الالآهية وفي نفس الوقت تنسبون اليه هذه الاشياء العجيبة , نحن نتكلم عن الملأ الاعلى يارجل وليس عن دائرة حكومية او شركة اهلية بشرية يتم التجسس عليها تحت مرئى ومسمع مديرها اقول لكم اتقوا الله فانتم بهذه المزاعم لا تقدرون الله حقّ قدره.
    لو كنت أنت تقدر الله حق قدره لآمنت به وعبدته، نعلم جيداً كيف نقدر الله حق قدره. ولا ننسب له سبحانه وتعالى ما لم يرد في كتابه أو في سنة نبيه صلى الله عليه وسلم لذا لا تقل ما تريد قوله أنت وتضعه على ألسنتنا.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    المشكلة لا تكمن فيما اذا كان الجنّ يُذنب او لا وانه يُجازى يوم القيامة بل المشكلة تكمن عند المزاعم ان الامر كان عند الله شيئا عاديا ان يقوم مجموعة حقيرة من خلقه بالتجسس عليه لمدة طويلة جدا من الزمن ثمّ غيّر هذا الله سبحانه وتعالى فجأةً رأيه وبين ليلة وضحاها قرّر بان ذلك غير مقبول منذ ذلك الوقت فصاعدا !!!!
    انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!
    الذي يسمعه الجن من أخبار السماء ليس بغيب، أنه ذُكر لعالم السماء. فعلم الغيب إن ذُكر لا يصبح غيباً. لأن هناك خمسة أمور في الغيب لا يعلمها إلا الله هي:
    "إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"


    قال السدي: لم تكن السماء تحرس إلا أن يكون في الأرض نبي أو دين لله ظاهر وكانت الشياطين قبل ‏محمد صلى الله عليه وسلم قد اتخذت المقاعد في سماء الدنيا يستمعون ما يحدث في السماء من أمر فلما بعث ‏الله محمدا صلى الله عليه وسلم نبيا رجموا ليلة من الليالي ففزع لذلك أهل الطائف فقالوا هلك أهل السماء لما ‏رأوا من شدة النار في السماء واختلاف الشهب فجعلوا يعتقون أرقاءهم ويسيبون مواشيهم فقال لهم عبد ياليل ‏بن عمرو بن عمير ويحكم يا معشر أهل الطائف أ‍مسكوا عن أموالكم وانظروا إلى معالم النجوم فإن رأيتموها ‏مستقرة في أمكنتها فلم يهلك أهل السماء وإنما هو أجل ابن أبي كبشة وإن أنتم لم تروها فقد هلك أهل السماء ‏فنظروا فرأوها فكفوا عن أموالهم وفزعت الشياطين في تلك الليلة فأتوا إبليس فقال ائتوني من كل أرض ‏بقبضة من تراب فأتوه فشم فقال صاحبكم بمكة فبعث سبعة نفر من جن نصيبين فقدموا مكة فوجدوا رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الحرام يقرأ القرآن فدنوا منه حرصا على القرآن حتى كادت كلاكلهم ‏تصيبه ثم أسلموا فأنزل الله أمرهم على نبيه صلى الله عليه وسلم.‏

    ............................

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #47
      ميزوبوتاميا :
      انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!
      انا لا اعرف كيف تقول انك مهما فكّرت في الموضوع لا تقدر ان تستوعبه !!!
      مع ان الموضوع بسيط جدا ..
      ايها الزميل : تأدب كما يجب حين تتكلم على الله سبحانه وتعالى ...
      وجهلك وتقصير فكرك عن ادراك هذه المسالة لا يعطيك ذريعة لان تصف الله - جل جلاله - بالذكاء النسبي !!!
      الحكمة الالهية اذا لم يفهمها انسان لا يعني ان هذا يعطيه ذريعة ليتهم الخالق الحكيم بنقصان الحكمة ...

      الوضع السائد الذي كان قبل الدعوة المحمدية , تغير هذا الوضع بعدها ..
      كانت الجن تسترق السمع , وتطلع على اللوح المحفوظ , وتعرف اخبارا مطلوبة للكهان , وتنقلها لهم ..
      وهذا الامر كان يحدث بامر الله ..
      وبعد الدعوة المحمدية .. انتهى هذا الامر كليا .. ولم يعد يستطيع اي مخلوق ان يطلع على اللوح المحفوظ ..

      هذا الذي تسميه - تجسسا - , والذي ليس هو الا مجرد اطلاع على بعض امور الناس او المستقبل , كان يتم بمعرفة وارادة الله ذلك ..
      هو لم يكن ابدا اطلاعا على الملأ الاعلى وانما اطلاع على اللوح المحفوظ فقط .. من خلال ما يسمعونه مما يقرأمنه او حتى بالاطلاع عليه بنفسهم ..

      اسمع معي سورة الجن
      وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)

      سورة الحجر :
      وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (1٨)
      استراق السمع كان لاجل ان يسمعوا شيئا غيبيا ليخبروه الى كهنتهم ..

      وجاء في سورة الصافات 6-10 "إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى المَلإ الأعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ إِلا مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ".

      صار اللشيطان يخاف من التسمع , لان حتفه امر محتوم .. ولكن يستطيع الكاهن ان يخيفه ويجبره على القيام بالتسمع ومحاولة الاتيان بالامور الغيبية التي من الممكن ان يعرفها بهذا التسمع .. ولكن انتهى الامر .. فسرعان ما يصاب بشهاب يحرقه تماما ..

      لو كنت تعرف ما قيمة الكهان عند الناس قبل الدعوة المحمدية .. مثل المسمى شق الكاهن وغيره , لما رايت الامر صعب الفهم عليك ..
      وساتيك ببعضها لاحقا باذن الله ..وستفهم الامر تماما ..
      وهي كلها كانت تتم بمعرفة وارادة الله لذلك ..

      وطعن بعضهم من جهة أخرى فقال: زعمتم أنّ اللّه تبارك وتعالى قال: " وَحِفْظًاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مَاردٍ، لا يَسَّمَّعُونَ إِلى الملأ الأعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، دُحُوْرَاً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ " وقال على سَنَنِ الكلام: " إلاّ مَنْ خَطِفَ الخَطْفَةَ فأتْبَعَهُ شهَابٌ ثاقبٌ " [الصافات: 10] قال: فكيف تكون الخطفة من المكان الممنوع ؟

      قيل له: ليس بممنوعٍ من الخطفة، إذ كان لا محالة مرمِيّاً بالشِّهاب، ومقْتُولاً، على أنّه لو كان سلِمَ بالخطْفة لما كان استفاد شيئاً ".


      ما جاء في سورة الحجر وسورة الجن وسورة الصافات , هو الاخبار عن الوضع السائد بعدما جاءت الدعوة المحمدية .. وان الشهاب رجوم للشياطين. وفي الآية أن هناك أجساماً نارية تصيب الشياطين، ولم يذكر أن الشيطان يسقط عليه نجم أو أن الملائكة ترميه به، " وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ " مبني للمجهول .. " فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً ".
      انتهى الوضع الذي كان لحكم ربانية ...
      وجاء الوضع الجديد ..ايضا .. لحكم ربانية ...
      وهو الايمان بالله عن طريق العقل والفكر والفطرة والغريزة ... وليس عن طريق الجن والتسمع لمعرفة بعض الغيبيات .. وصارت النتيجة .. ان الجن صار يقول :
      " وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا
      لا نَدْرِي
      أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)
      فالدعوة المحمدية بينت كل امور الرشاد .. والسفه . والهدى .. والضلال . ونزل القران على نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم , يبين طريق الخير وطريق الشر .. ولذلك كانت الرسالة المحمدية شاملة الجن والانس .

      انا اكثرت من الحديث حول موضوعك هذا ,, لانني ارى ان اللبس الكبير الذي انت فيه بسبب عدم فهم الموضوع هو السبب المباشر والاغلب لالحادك .. فارجو ان تكون وضح لك الامر بكلامي وكلام الاخوة الافاضل ..

      وها انت ترى الانسان يعمل كما يريد الان .. وما يحدث له الا مجرد ايات تذكره بالله وبالحق بين حين وحين .. بدون عذاب او مسح كامل للعصاة والكافرين كما كان قبل الدعوة المحمدية ...

      يعني .. بعد الدعوة المحمدية ... يقول الله تعالى للانسان : فكر بعقلك ليوصلك للايمان .. واتبع القران ليوصلك للامان ..
      ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .. وبعد ذلك عليه ان يتحمل نتيجة خياره ..
      وكذلك الامر بالنسبة للجان ... فقد انتهى امر تركهم , وصار الامر بعذابهم اللحظي وفي التو .. اذا فكروا بالامر كما كان في السابق قبل الدعوة المحمدية ..
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #48
        الزميل ميزوبوتاميا اهلا بك

        بالنسبة لاعتراضك الاول والذي كررته مراراً :

        انت تخلط بين الاستماع الى الملأ الاعلى وبين الصعود الى الملأ الاعلى.
        انت تخلط بين الاستماع الى الملأ الاعلى وبين الصعود الى الملأ الاعلى.
        انت تخلط بين الاستماع الى الملأ الاعلى وبين الصعود الى الملأ الاعلى.

        فالجن يصعد الى مكان قريب يستطيع السماع بوضوح الى الملأ الاعلى. ومعروف ان كلما صعدت في الغلاف الجوي تحسنت جودة الصوت وازداد خطر الشهب. وهذا اعجاز علمي وليس شبهة. فكيف علم النبي صلى الله عليه وسلم ان مكان استراق السمع معرض للشهب والمكان المحمي من الشهب يتعسر السماع فيه.

        اذاً الشبهة سببها تحميل النص ما ليس فيه. فالجن يستمع ( وليس يصعد) الى الملأ الاعلى .
        فعن اية مسافة شاسعة تتحدث؟ وأين قرأت ان الجن عليه ان يقطع السبع سماوات حتى يستمع ثم يعود الى الارض بعد ان يقدم الخبر؟ هذا من وحي خيالك لن تجده في أي نص. فالأحاديث تخبرنا ان الجن يسترقون السمع في العنان وما فوقه.

        وأنت كملحد اذا اردت ان تقيم مراكز لاستماع الاصوات الكونية فما عليك سوى بناء قمر فضائي حتى تتخطى الطبقة الكثيفة من الغلاف الجوي التي تعكس جل الموجات.


        اما اعتراضك الثاني فهو عن دقة الخلق.

        هل ابداع خلق ال Dna يتناقض مع تعثر المخلوقات؟ لا. والدليل انك تتعثر رغم ان جسمك كله مكون من خلايا رائعة وغاية في الدقة. فلا افهم لماذا اعتبرت النظام الذي تتبعه الملائكة لا يمكن ان يتعثر باستراق الجن لبعض الاخبار. ونفس السؤال يطرح عن الصراع بين المؤمن والكافر في الدنيا. فلو استغربت من تسرب الاخبار الى الجن, كان اولى لك ان تستغرب من انتصار الكافر على المسلم. والجواب في قوله ( وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ )

        اذاً نتفق اولا ان دقة الخلق لا تتنافى مع وجود نقاط ضعف في المخلوقات, بدونها يستحيل ان ينال المخلوق من المخلوق. كاستراق السمع او هزيمة المسلمين... وحتى من منظور الطبيعيين: نقاط الضعف في الفريسة والمفترس وزعت بدقة بالغة تحمي التوازن الطبيعي. اذاً حتى نقاط الضعف في المخلوقات هي من آيات التوازن والإبداع في الكون.

        اما قولك كيف قرر الله فجأة ان يحمي الاخبار في فترة البعثة. نطرح نفس السؤال كيف قرر الله ان ينصر المؤمنين فجأة قبل 1400 سنة على اعظم قوتين في زمنهما. ومن يطرح هذه النوعية من الاسئلة يريد كون خال من الاحداث والتغيرات!


        اعتراضك الآخر خلطت فيه بين المخافة الشرعية وبين الخلل الكوني. وهذا الاخير لا وجود له لان المخالفة الشرعية ليس خلل كوني.

        وأما اعتراضك الاخير عن تقدم طرق عمل الملائكة, ادعيت من خيالك ان الملائكة تنادي بعضها بعضاً. وربما ينصحنا ملحد آخر ان تستعمل الملائكة الانترنت ويأتي ملحد ثالث لينتقد الانترنت لأنه قابل للاختراق. ويأتي رابع ويقول لماذا لم ينزل الله الاوامر دون حاجة للملائكة. وهكذا نلغي احداث الكون الواحدة تلوة الاخرى الى ان نحيله الى عدم.



        وكل اللبس عندك نتج عن فهمك الخاطئ لمقاصد الله في خلقه.

        1- الله خلق الداء والدواء و الهجوم والدفاع والنجاح والفشل وخلق الابتلاء
        2- و جعل في خله ضعف, في معسكر الإيمان والكفر على السواء
        3- وجعل الايام دول بينهما وهذا يعني بالضرورة حدوث تغييرات فجائية.

        ((وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ))

        وإذا فهمت هذه النقاط الثلاثة .. تنهار كل شبهات موضوعك هذا.


        تحياتي

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • سـيف
          عضو
          • May 2006
          • 3

          #49

          ميزوبوتاميا...

          كون أسلوبك ليس علميا ليس اتهاما لك، بل هو حقيقة واقعة، فأنت ألفت قضايا من بنات أفكارك وأردت أن تفرضها علينا كمسلمات وحقائق، وهذا ليس من أسلوب أهل العلم في حواراتهم مع مخالفيهم.

          سألناك: "كيف حكمت بأن "الملأ الأعلى" هو السماء السابعة...؟"
          فأجبت: (حتى لو كانت السماء الاولى او الثالثة فذلك لا يغيّر من الامر شيئا فالنقاط الثلاثة تبقى قائمة بغض النظر عن طبقة السماء اذا كانت اولى او السابعة...)
          جوابك غامض، ماذا تقصد بـ"النقاط الثلاث" ؟

          سألناك: "من أين عرفت بأن سرعة الجن أقل من سرعة النيازك لتجزم بذلك...؟"
          فأجبت: (من الاستنتاج، لو فرضا ان سرعة طلقة الرصاصة الخارجة من فوهة بندقية صيد اقل من سرعة الغزال فلن يكون بامكانك صيد غزالة واحدة...)
          استنتاجك هذا خاطيء، فأنت بنيته على حكم مسبق وهو أن سرعة حركة الجن أقل من سرعة النيازك والشهب، في حين أن المطلوب منك أن تقول لنا كيف قست سرعة حركة الجن لتجزم بأنها أقل من سرعة النيازك...؟ وهو ما لم تجبنا عليه حتى الآن.

          وهناك سؤال آخر: كيف عرفت بأن مواصفات الشهب التي كانت تطارد الجن هي ذات مواصفات الشهب التي نعرفها الآن...؟ ألا يحتمل أن تكون الشهب التي كانت تطارد الجن تختلف موصفاتها عن الشهب التي نعرفها نحن البشر...؟

          ثم أنت تقول:
          (المشكلة تبقى قائمة حتى لو اعطيت الجنّ سرعة الضوء لان المسافة عبارة عن المليارات من السنين الضوئية...)
          بل المشكلة تكمن في افتراضاتك التي تؤلفها ثم تفرضها على مخالفيك على أنها مسلمات وبديهيات، فأنت أعطيت الجن القوة والسرعة التي تريدها أنت، وجعلتهم يسترقون السمع من سماء أنت من حدد أبعادها ومسافاتها، ثم خرجت من كل ذلك بنتيجة وهي أن استراق الجن للسمع من الملأ الأعلى مستحيل عمليا.

          وعندما سألناك: "كيف حكمت بأن الملائكة في الملأ الأعلى يتواصلون بأسلوب صوتي...؟"
          أجبت: يقول القرآن: (وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً) والسمع طبعا يستعمل لسماع الصوت...)
          كيف جزمت بأن الأصوات التي استمع إليها الجن هي أصوات الملائكة...؟ أليس من الممكن أن يكون الجن كانوا في الحقيقة يلتقطون إشارات لاسلكية أو كهرومغناطيسية معينة أو موجات ذات ذبذبات عالية جدا...؟
          أليس من الممكن أن تكون الأصوات التي استمعوا إليها هي أصوات مخلوقات أخرى غير الملائكة، أو أنها أصوات أشياء مادية...؟

          سألناك: "كيف عرفت أن الله هو من خلق الحمض النووي (DNA) بمثل هذا التنظيم الأكثر من رائع ثم جزمت بعد ذلك بأن الله يدير أموره بهذا الشكل المتخلف...؟
          أجبت: (نعم هذا كان استفساري فكيف تكون هذه الفوضى في الملأ الاعلى والبشر وهو من المخلوقات احسن ترتيبا وتنظيما...؟)
          ما ثبت بالدليل هو أن الفوضى مكانها داخل جمجمتك فقط يا أستاذ، وليس هناك فوضى في الملأ الأعلى، فما أسميته أنت "فوضى" مصدره هو ما أملته عليك مخيلتك من صور خيالية عن سرعة الجن وأصوات الملائكة والمسافات والشهب والنيازك، إذ أن كل ما ذكرته أنت ليس سوى افتراضات خيالية ليس لها علاقة بحقيقة الملأ الأعلى.

          فتكلم بأسلوب علمي لنستطيع أن نرد عليك بالمثل، أما مسألة أن تقص علينا قصصا عجائزية خيالية عن الجن وهبوطهم وصعودهم فإن ذلك مما نعتبره منك طرائف مسلية.






          Comment

          • ميزوبوتاميا
            عضو
            • May 2006
            • 147

            #50
            زملائي الاعزاء

            انا قرأت ردودكم جميعا :

            1- بالنسبة لديني ومعتقدي فانا ليس لدي دين وانا ملحد احترم كل الناس حتى لو اصبح جميع الناس مسلمين او اصبحوا جميعا يهود او عبدة ابقار, فهذا لا يهم.

            2- هناك بعض الزملاء تتطرقوا مرة اخرى الى النقطتين الاولى والثانية من الموضوع الاصلي وهاتين النثطتين مغلقتان واغلقتهما بطلب من بعض الزملاء لتكرارهما في مواضيع مطابقة سابقة. واقصد بالنقاط 1 . 2 , النقاط المرقمة في المداخلة رقم صفر في الموضوع الحالي.

            3- هناك زملاء شرحوا ماهية الجنّ وطريقة عملهم ومعصيتهم وانا كنت اعرف معظم ما ذكرتم سابقا وللاسف فان هذا ليس له تأثير على المسألة لان المشكلة تبقى قائمة واكرر ما قلته في المداخلة السابقة

            المشكلة لا تكمن فيما اذا كان الجنّ يُذنب او لا وانه يُجازى يوم القيامة بل المشكلة تكمن عند المزاعم ان الامر كان عند الله شيئا عاديا ان يقوم مجموعة حقيرة من خلقه بالتجسس عليه لمدة طويلة جدا من الزمن ثمّ غيّر هذا الله سبحانه وتعالى فجأةً رأيه وبين ليلة وضحاها قرّر بان ذلك غير مقبول منذ ذلك الوقت فصاعدا !!!!
            انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!

            4- هناك زملاء يقولون او بالاحرى يتهموني بانني انا لا اقدّر الله حق قدره وهذا الكلام ليس دقيقا لانني اولاً لا أؤمن بوجود كائن اسمه الله ولكي اؤمن به يجب ان اعرف انه موجود , لذلك انا عندما اناقشكم افترض مسبقا بان هناك شيء اسمه الالآه او الله (التسمية غير مهمة) واذا لم افترض ذلك يصعب بل من المستحيل ان نجد ارضية مشتركة للحوار او للمناقشة. فانا اقدّر الله المفترض بانه ان كان موجودا فان له خصائص معينة بعيدة كل البعد عن الخصائص البشرية (مثل التكبّر والتجبّر والمكر والمنتقم والضار و..........الخ) , وانا عندما اقول لكم انكم لا تقدّرون الله حقّ قدره اقصد بانكم تُلصقون صفات معينة او اشياء معينة الى هذا الالآه (الله) حتى البشر غير راض عن ذلك فمن منكم يرضى بان يتجسس احد على اهل بيتك وعورات بيتك ولا سيما اذا كنت تعرف مسبقا ان هناك شخص يتجسس عليك بطريقة او باخرى هل ستتفرج على العملية لسنوات عديدة ثم تُصاب بالغيرة والشهامة فتمنع ذلك التجسس بطريقة ما. وهذا بالنسبة للبشر فما بالك بالملأ الاعلى الذي مديره الله سبحانه وتعالى !!!

            5- انا قرأت التوراة والانجيل والقرآن واستنتجت ان الثلاثة من صنع البشر لان فيها اشياء من تخيلات البشر فلو كان من عند الالآه المفترض لعرفناه مباشرة, لانه لو كان من عند الالآه لجسّد لنا الذات الالآهية على صورته الحقيقية وليس كما يتصوره البشر. صحيح ان القرآن محبوكة بطريقة احسن من التوراة والانجيل وليس هناك وجه للمقارنة بينهما لكن على الرغم من ذلك انا اجد فيه اشياء غريبة من صنع البشر وهذه احداها والبقية تأتي في مواضيعي المقبلة.
            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

            Comment

            • مجدي
              محاور
              • Oct 2004
              • 1461

              #51
              الزميل ميزوبوتاميا...
              المشكلة ان النقطة الثالثة التي ذكرتها تم الرد عليها سابقا ولم تعقب على ذلك .
              اريد تنظيم الحوار قليلا :
              لو كنت تؤمن بوجود الله لما انكرت شيء من أفعاله .
              فارق بين مقدرة الله على الشيء وبين تركه الناس والجن يفعلوا ماما يريدوا فهم مكلفون بأمر الله بالايمان مثلهم مثل الانس .

              معلموماتك مشتت كثيرا . فانت تظن الجن طيار !! وتظنه يتجسس والله لا يعلم ذلك .
              اريد ان نختصر الطريق : ما رأيك ان نبدء بأصل المسألة ؟
              الا وهي وجود الله عز وجل . ثم ننطلق لاثبات النبوة واثبات القران .
              فلو أخبرتك ان مخلوقات تعيش على جسدك وهي ملايَين فانك ستنكر ذلك ان كان ذلك غيبا عليك بطريقتك فافرض انك عشت قبل الف سنة وأخبرت بالجراثيم هل كنت ستصدق؟ بطريقتك بالطبع لا .
              اذا فانت تريد الاستدلال بعالم الغيب وعالم الغيب لا يعرف الا بعالم الشهادة الذي نعيشه ونعرفه .
              فما قولك؟
              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

              Comment

              • muslimah
                محاور
                • Sep 2004
                • 3113

                #52
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                زميلتي العزيزة مسلمة

                انا ملحد اي اني لا اؤمن بوجود اية آلهة لذلك اسلوبك غير مناسب جدا لمحاورة الملحد , لانك تحاولين ان تفرضي رأيكِ علي بان القرآن كتاب من عند الآهٍ اسمه الله وانه خالق الكون وهذا الامر لا يجوز اطلاقاً مع كامل احتراماتي لمعتقدكِ فان اردت ان تنجحي في محاورة ملحد فيجب عليك استعمال لغة اكثر قبولا كما يفعل بقية زملائكي.
                انت كتبتي الكثير ولكن يؤسفني ان اقول لك ان اسلوبك لا يصلح مع ملحد لذلك اكتفي معك بهذا القدر.


                انا آسف مرة اخرى لذلك اغلق النقطتين الاولى والثانية من موضوعي الرئيسي. وبامكانكم مناقشة النقطة الثالثة
                ما شاء الله !
                أين حاولتُ أن أفرض عليك أي شيء؟
                ألم تطعن في مصداقية كتاب الله حين قلت

                ولكن لدي عدة مئاخذ حول مصداقية هذه الظاهرة المذكورة في القرآن منها:

                1- معظم النيازك والشهب الساقطة لها سرع متفاوتة ما بين 10 الى 80 كم\الثانية وان الجنّ او الشياطين لا بد ان تكون لها سرع اقل بكثير من سرعة النيازك لكي تتمكن من اصابة الجنّ او الشيطان ولو فرضنا ان للجنّ سرعة 80 كم \الثانية (كأقصى احتمال) فانها لا تستطيع الاتيان بخبر جديد ذو فائدة لكي نقول انهم يعرفون بعضا من الغيب. فلو فرضنا ان جنّا معينا استمع الآن الى الملأ العلى بالقرب من السماء السابعة ونزل ذلك الجنّ طائراً الى الارض للاتيان بالخبر ونظرا للسرعة البطيئة نسبيا 80 كم\الثانية فان ذلك الجن يحتاج الى مدة المليارات المليارات من السنين لكي يقطع المسافة الشاسعة بين السماء السابعة والارض لاننا نعرف ان المسافة هذه تساوي المليارات المليارات من السنين الضوئية بل يمكننا ان نقول بان هذه المسافة من البعد ما لا يمكننا قياسها نحن البشر. ولحظة وصول ذلك الجن الى الارض ليخبر الأنس بما علمه من الغيب يضحك عليه الناس نظرا لقدم الخبر بمليارات السنين (العلماء يقولون بان الارض ستنتهي بعد عدة مليارات من السنين من الآن وتبتلعها الشمس, لذلك ربما لا يرى ذلك الجنّ الراجع الارض في مكانها لحظة وصوله).

                2- احيانا نرى في الليل سيلاً من مجاميع من النيازك الساقطة فهل هذا يعني ان الجنّ والشياطين يمارسون الانتحار الجماعي !! (والمشكلة ان الشياطين من المخلوقات الذكية جدا بحسب ما يقوله الاسلام).

                3- اذا فرضنا ان الله هو خالق الكون فلا بد له من ان يكون ذكيا نسبيا ليخلق كل هذا الكون الدقيق (انظروا لدقة صنع DNA مثلاً) , والذي استغرب له هو اسلوب عمل الملائكة في الملأ الأعلى , اذ يتواصلون communication بأسلوب صوتي وهذا الملاك يقول لذاك الملاك اذهب وأخرج روح علي عزيز عمر الساكن في الارض في في بلد مصر وفي القاهرة وفي حي ................... واسرافيل يصيح ويقول لجبريل الجالس في الطرف الاخر ويقول هل انتهيت من مهمتك فيجيبه جبريل نعم فقد انتهى دور موسى (ع) فقد تم اخراج روحه من قبل ملائكة الموت أوراكيل وليلاصيل , والان انا انا انتظر نبيا آخر اسمه عيسى بن مريم, ويصيح اسرافيل ويقول ........................
                وفي هذه الاثناء يستمع جنّ الى الملك الذي يصيح الواحد الى الاخر ويقومون بجلب تلك المعلومات الى الارض.
                هل يُعقل ان يدير الله أموره بهذا الاسلوب غير الكفوء و(المتخلف نسبياً) وهو الذي الخالق المفترض للحمض النووي DNA .
                هل الانسان اكثر ذكاءا في تنظيم اموره فمثلا اذا ذهبت وشاهدت بنفسك دائرة او شركة معينة في الغرب كيف تُدار الامور فيها وقارن ذلك بما يجري من فوضى وتسرّب للمعلومات في الملأ الأعلى.
                لذا طالبتك وأعيد مطالبتك بالإجابة على هذه الأسئلة وجميعها تفند مزاعمك لو أجبت عليها:-
                1- هل لديك علم يقيني بأن ما يسقط من شهب لا يصيب شيطاناً
                2- هل لديك علم يقيني أن بإمكان الإنسان رؤية الشهاب المخصص لضرب الشياطين؟
                3- ألا يُعاند الملاحدة تعاليم الله فيتصرفون عكسها؟ ألا يمكن أن يفعل الشيطان الشيء نفسه؟
                4- هل لديك علم يقيني إن قوانين الأرض هي نفس قوانين السماء حتى تتأكد من صحة حساباتك؟
                sigpic

                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                Comment

                • أبو جهاد الأنصاري
                  محاور
                  • Jun 2005
                  • 2129

                  #53
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                  انا اجد فيه اشياء غريبة من صنع البشر وهذه احداها والبقية تأتي في مواضيعي المقبلة.
                  عذراً يا عزيزى فنحن لم ننته من هذا الحوار بعد حتى تبدأ فى حوار آخر من جديد.
                  وعذراً فقد خرجت بالأمس من الحوار دون إرادتى بل بإرادة الله ذلك ، عندما انقطع خط النت وقد حدث ذلك عدة مرات بالأمس ، وأدعو الله ألا يحدث اليوم.
                  ثانياً : أنت وصفت مشكلتك هنا :
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                  المشكلة لا تكمن فيما اذا كان الجنّ يُذنب او لا وانه يُجازى يوم القيامة بل المشكلة تكمن عند المزاعم ان الامر كان عند الله شيئا عاديا ان يقوم مجموعة حقيرة من خلقه بالتجسس عليه لمدة طويلة جدا من الزمن ثمّ غيّر هذا الله سبحانه وتعالى فجأةً رأيه وبين ليلة وضحاها قرّر بان ذلك غير مقبول منذ ذلك الوقت فصاعدا !!!!
                  انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!
                  وهنا دعنى اضع أماك بعض الأخطاء التى وقعت فيها حتى نصل إلى حل هذه القضية.
                  أولاً : أن تخلط بين المفاهيم وبعضها البعض. فأنت لا تستخدم سوى لفظة (التجسس) ..... (التجسس) ...... (التجسس) بل إنها تكررت فى كلامك عشرات المرات. رغم أن هذه الكلمة لم تذكر فى القرآن - خاصة عن هذا الموضع - ولا فى السنة ولا فى كلام أى عالم مسلم من قديم أو حديث. ولو ذكرها لكان مخطئاً ، وتغييراً للنص عن معناه.
                  فالله تعالى قد أخبرنا أنهم (يستمعون) وليس (يتجسسون) اقرأ هذه الآيات التى جئت أنت نفسك بها وكررتها كثيراً ورغم هذا فقد حرفت معناها : (وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن) ..... (يسّمّعون إلى الملأ الأعلى) حتى عندما وصف الله سلوكهم وصفه بالسرقة ولكنهم يسرقون ماذا يسرقن السمع (إلا من استرق السمع ....)
                  أنا أعلم علم يقين أنك عندما ستقرأ هذا الكلام ستطلع علينا وتقول : ليس هناك فرق بين السمع وبين التجسس المهم أنه هناك عجز وفشل إدارى وكيف أنهم يستمعون كل هذه المدة وهو لا يحرك ساكناً ...... وهكذا.
                  ولكنى أقول لك أنه يجب أولاً ضبط المفاهيم وتحديدها ثم التحاور حولها حتى لا يكون كل واحد منا فى واد غير وادى الآخر.
                  وهذا ما أشرت أنت إليه فى ثنايا كلامك الفائت.
                  وإذا علمنا الفرق بين التجسس وبين الاستماع لانتهت مشكلة الملاحدة واللادينيين فى باب صفات الله كلية فهذه قضية محورية وليست مجرد قضية لفظ أو قضية شكلية وسوف أعود لهذه النقطة فيما بعد لرد شبهتك إن شاء الله ....

                  Comment

                  • ميزوبوتاميا
                    عضو
                    • May 2006
                    • 147

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة muslimah
                    ما شاء الله !
                    أين حاولتُ أن أفرض عليك أي شيء؟
                    ألم تطعن في مصداقية كتاب الله حين قلت

                    لذا طالبتك وأعيد مطالبتك بالإجابة على هذه الأسئلة وجميعها تفند مزاعمك لو أجبت عليها:-
                    1- هل لديك علم يقيني بأن ما يسقط من شهب لا يصيب شيطاناً
                    2- هل لديك علم يقيني أن بإمكان الإنسان رؤية الشهاب المخصص لضرب الشياطين؟
                    3- ألا يُعاند الملاحدة تعاليم الله فيتصرفون عكسها؟ ألا يمكن أن يفعل الشيطان الشيء نفسه؟
                    4- هل لديك علم يقيني إن قوانين الأرض هي نفس قوانين السماء حتى تتأكد من صحة حساباتك؟
                    زميلتي العزيزة مسلمة
                    صدقيني فانا لا اجد اية ارضية مشتركة بيني وبينك للحوار وكسبا لوقتك الثمين حاولي محاورة شخص آخر يمكن لك ان تنجحي. اسلوب الحوار هو فن فمثلا ليس من المعقول ان تستخدمي نفس الاسلوب لشخص فلاح او مهندس او كنّاس او ملحد او متدين. انت تحاوريني وكأنني ابو جهل او ابو لهب قبل 1400 سنة وانا اعرف ان الاسلام حقّ وانا لا اتبع هذا الدين لكبر في نفسي. وهذا الافتراض خطأ وقعتي فيه لانني كملحد ليس لدي اية مانع ان اتبع دينا معينا اذا تيقنت انه الحقّ وانه منزل من عند الخالق المفترض سواء كان اسمه الله او اي اسم آخر لانني اهتم بجوهر المسألة وليس بالاسماء.
                    الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                    Comment

                    • أبو جهاد الأنصاري
                      محاور
                      • Jun 2005
                      • 2129

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                      المشكلة لا تكمن فيما اذا كان الجنّ يُذنب او لا وانه يُجازى يوم القيامة بل المشكلة تكمن عند المزاعم ان الامر كان عند الله شيئا عاديا ان يقوم مجموعة حقيرة من خلقه بالتجسس عليه لمدة طويلة جدا من الزمن ثمّ غيّر هذا الله سبحانه وتعالى فجأةً رأيه وبين ليلة وضحاها قرّر بان ذلك غير مقبول منذ ذلك الوقت فصاعدا !!!!
                      هكذا أنتم دائماً تضعون مقدمات خاطئة لتبنوا عليها نتائج أكثر خطأً.
                      مجموعة حقيرة
                      تتجسس
                      مدة طويلة
                      غيّر الله فجأة رأيه

                      لماذا يا عزيزى لا تسمونالأشياء بمسمياتها فنقول هكذا .....
                      مجموعة حقيرة (الجن وهم خلق عظيم من مخلوقات الله خلقهم من النار)
                      مدة طويلة (فترة قدرها الله)
                      غيّر الله فجأه رأيه (حان الوقت الذى ينزل الله فيه قدراً كان قد حدده سابقاً بأن يتبدل الحال إلى حال آخر)
                      قد تسارع وتقول : المعنى لن يتغير فالله غير رأيه.
                      فأقول لك : لا المعنى مختلف تماماً ، والحال مختلف تماماً.
                      فالله ينزل المطر فى مكان ما ثم يقطعه ، فهل يكون بهذا قد غيّر رأيه؟
                      أجب. هذه مثل تلك. فالمطر بقدر الله ، ينزل بقدر ، وينقطع بقدر. ونزوله لحكمة وبقدرة ، وانقطاعه بحكمة وبقدرة.
                      كذلك استماع الجن للملأ الأعلى كان لحكمة ، وانتهى لحكمة.
                      وهو يتم أيضاً بقدرة الله ، وانقطاعه كان كذلك بقدرة الله.
                      ولو أراد منذ الأزل عدم التسمع لكان. وسوف نتكلم عن الحكمة لاحقاً - إن شاء الله - قبل أن تسألنى عنها.
                      والحكمة فى الاستماع من أساسه فى البداية حكمة عظيمة تهدف صدق الرسالة التى سيجئ بها النبى الجديد.
                      ركز معى فى هذا الكلام جيداً.
                      كيف يكون استماع الجن إلى الملأ الأعلى خادماً لصدق الرسالة الجديدة؟
                      كلمة (النبى) فى اللغة معناها الشخص الذى يخبر بالغيب. وهذا من دلائل صدق النبوة. ومن العلامات العقلية والحية التى يجب أن يصدق على أساسها النبى ، والتى على أساسها يفرق بين النبى الحق والنبى الباطل.
                      فكان من عادة الناس قديماً أنهم يذهبون إلى العرافين والكهنة وكان يستطلعون النجوم ويستعينون بالجن ليتعرفوا على بعض أخبار المستقبل.
                      وكانوا جميعهم يعلمون أن الجن يأتونهم بهذه الأخبار ، وكانوا جميعهم يعلمون أنهم يأتون بأنصاف الحقائق أو أرباعها أو أخماسها ، وكان الجن يخلطون الكلمة التى يسمعونها من الملأ الأعلى بعشرات الكلمات التى يضيفونها من عندهم ، ثم يلقون هذه الكلمات إلى العرافين فيبلغونها إلى الناس بعدما يتقاضون منهم العطايا والأموال ، وكان الكاهن يستعين بالجن فى مقابل أن يقدم للجن فروض الولاء والطاعة وممارسة بعض العبادات التى لا تجوز إلا لله سبحانه وتعالى ، وكان حب الجن فى هذا - أن يُعبد - يدفعه أن يقوم بهذه المغامرة.
                      فكانت ابتلاءً للجن والإنس فى نفس الوقت.
                      وهم يفعلون هذا بمحض إرادتهم لا مجبرين عليه. والجن مكلفون مثل الإنس وبالتالى فإن لهم من المعاصى مثل الإنس ، ولكن جنس عاصيهم تختلف عن جنس معاصى بنى آدم. فجعل الله لهم هذه الخاصية وأعطاهم تلك القدرة حتى يتبين لهم حقيقة إرادتهم وأنهم يجنحون إلى معصية الله بالتسمع إلى الملأ الأعلى وعليه فهم يستحقون العذاب هم ومن اتبعهم من الغاوين.

                      Comment

                      • عبد الواحد
                        محاور
                        • May 2005
                        • 2498

                        #56
                        بسم الله الرحمن الرحيم:

                        الخطأ الاول: ادعى الزميل ان الجن يتجسس على الله. (تخيل الله والملائكة في الملكوت يتشاورون بسرية)
                        الخطأ الثاني: خلط الزميل بين الاستماع الى الملأ الاعلى وبين الصعود الى الملأ الاعلى.
                        الخطأ الثالث: استنتج الزميل من خطأه السابق ان الجن يتسلل بين الملأ الاعلى كعملية تجسسية
                        الخطأ الرابع: ثم اعتبر الزميل تجسس الجن بمثابة اضطلاع على عورات البيت.
                        الخطأ الخامس: افترض الزميل ان الجن استرقوا السمع دون سماح من الله
                        الخطأ السادس: اعتقد الزميل ان على الله ان يوقف اية مخالفة شرعية تحدث (الزميل يجهل ان الدنيا ابتلاء)
                        الخطأ السابع : ادعى الزميل ان استراق السمع توقف تماماً حتى بعد انتهاء فترة البعثة.
                        الخطأ الثامن: افترض ان الله يغير احداث الدنيا بدافع من الغيرة !
                        الخطأ التاسع: يريد الزميل ان يتجسد الله بطريقة تليق به ! يتجسد؟؟؟
                        الخطأ العاشر: يعتقد الزميل ان المسلم يتصور الله متجسداً (ربما اسقط ديانته علينا)

                        النتيجة الطبيعية والحتمية: لا يلحد أحد عن علم اوتحليل سليم

                        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                        Comment

                        • أبو جهاد الأنصاري
                          محاور
                          • Jun 2005
                          • 2129

                          #57
                          أعود إلى النقطة الرئيسية فى كلامى الآن وهى :
                          كيف أصبحت عملية الاستماع ثم توقف الاستماع فى مصلحة الرسالة المحمدية؟
                          أقول : إذا فهمنا الوضع السابق للرسالة فهمنا هذه المصلحة الكبيرة.
                          وهذا مصداق قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه : (ستحل عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ فى الإسلام من لم يعلم الجاهلية) وقد كان.
                          إذا كان الناس يستعينون بالكهنة لمعرفة شئ من الغيب قليل مخلوط بالكثير من الأكاذيب (هذا فى فترة الاستماع) . ثم يأتيهم نبى يخبرهم بالحقائق الغيبية قبل أن تقع تفصيلياً وبدون أى اختلاف وبدون أية أخطاء (فى الفترة التى منع فيها لاجن من الاستماع) . ألا يدل هذا على صدق نبوته وأن هذا المبعوث هو من عند الله حقاً؟
                          ثم ألا تعد عملية (الاستماع ثم عدم الاستماع) من الجن ، تأييداً من الله لهذا النبى؟
                          أرى أنه لم نعد فى حاجة إلى مزيد من الكلام فى هذا الموضوع.
                          فما رأيك.

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #58
                            نعود إلى القضية التى ذكرتها سابقاً وأجلت الحديث عندما قلت لك :
                            وإذا علمنا الفرق بين التجسس وبين الاستماع لانتهت مشكلة الملاحدة واللادينيين فى باب صفات الله كلية فهذه قضية محورية وليست مجرد قضية لفظ أو قضية شكلية
                            فمن خلال خبرتى التحاورية مع الملاحدة وجدت أن المعضلة عندهم تكمن فى باب صفات الله سبحانه.
                            حتى تجد منهم من يتطاول بالكلام فيقول : حتى لو أننى أؤمن بوجود إله فلن يكون ذلك الإله هو الإله الإسلامى.
                            أنت نفسك قلت مسبقاً :
                            فانا اقدّر الله المفترض بانه ان كان موجودا فان له خصائص معينة بعيدة كل البعد عن الخصائص البشرية (مثل التكبّر والتجبّر والمكر والمنتقم والضار و..........الخ) , وانا عندما اقول لكم انكم لا تقدّرون الله حقّ قدره اقصد بانكم تُلصقون صفات معينة او اشياء معينة الى هذا الالآه (الله)
                            وهنا أقول لهم : (من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)....... (والله عزيز ذو انتقام).
                            خلقهم ولم يخلقوا ذباباً ، رزقهم ولا يقدرون على رزق أنفسهم ، يريد بهم اليسر وهم يسارعون إلى الكفر.
                            أعود سريعاً قبل أن يوصف كلامة بأنه خطبة جمعة فأقول :
                            مشكلة هؤلاء أنهم غارقون فى التشبيه والتجسيم ، وهذا واضح فى كلامك جيداً.
                            فعندما يقرأون أن الله هو المتكبر أو الجبار أو أنه يمكر بالكافرين وهو خير الماكرين أو ينتقم من الكافرين أو يضر أو ينفع ..... نجدهم سريعاً ما يسقطون بشريتهم على صفات الله.
                            ويظنون أن الصفات المذكورة عن الله هى من جنس صفاتهم البشرية ، ويظنون أن كيفيتها كيفية صفاتهم.
                            وهذا شئ عجيب حقاً.
                            والرد عليهم سهل (كيف؟)
                            نقول لهم :
                            أنتم لكم ذات ، والله له ذات. فهل ذاتكم كذات الله؟
                            وأنتم لكم صفات ، والله له صفات ، فهل صفاتكم كصفات الله؟
                            إن الحديث عن الصفات ، فرع عن الحديث عن الذات.
                            فكلاهما من باب واحد. فهذه ذات الله ، وهذه صفات الله.
                            فعندما نقرأ أن الله كما قلت أنت (يمكر) فنجد أنكم قد وقعتم فى أخطاء مركبة عدة.
                            أولهاً: شبهت الله بالبشر.
                            ثانياً: عطلت صفة الله الحقيقية.
                            ثالثاً: أنكرت على الله أن يتصف بهذه الصفة العظيمة.
                            رابعاً: جردت الصفة من معانيها الحقة.
                            وأزيدك شرحاً فأقول :
                            بالنسبة للخطأ الأول وهو كونكم شبهتهم الله بالبشر ، فالرد عليها من قبيل ما أوردت سالفاً وهى أن صفات الله ليست كصفاتنا. والخطأ الذى وقعتم فيه هو ظنكم أن الله يمكر بكيفية ككيفيتنا ، يخطط فى الخفاء ، يكيد ، يدبر سراً ، يريد إيزاء الآخرين بسوء نية وما يتبع ذلك من إضمار نفسى خبيث ، وضغط على الأضراس ، واحمرار الوجه ، وتهيب الأذنين ، واتساع العينين وهكذا ..........
                            هذا يا عزيزى المكر البشرى ، أما مكر الله فهو من باب التقدير لنصرة المظلوم ورد كيد الكائدين ، وهو تطبيق وتنفيذ لقدر الله الشرعى فى إحقاق الحق ودحر الظلم وإغاثة الملهوف ، وكسر أصحاب المكر الخبيث ، فمكر الله هو مقتضى من مقتضيات عدله ، ومقتضى من مقتضيات رحمته الضعفاء ، ومقتضى من مقتضيات أنه ملك الملوك ، ومقتضى من مقتضيات أن له الخلق والأمر، هذا مثال يا عزيزى وليس كل شئ.
                            وبالنسبة للخطأ الثانى الذى وقعتم فيه وهو أنكم عطلت حقيقة صفة الله ، فهذا واضح من كلامى السابق ، فبتشبيهكم الله بالبشر قد عطلتم حقيقة الصفة العظيمة التى اتصف بها الله.
                            وبالنسبة للخطأ الثالث الذى وقعتم فيه وهو إنكاركم أن يتصف الله بهذه الصفة فهذا واضح من كلامكم. وهو غير مبرر وعجيب. وصدق الله (وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم).
                            أما عن خطئكم الرابع وهو أنكم جردتم الصفة من معانيها الحقة فهذا أيضاً واضح من كلامكم حيث ذكرتك أن الله يمكر وأنكرتم قوله (والله خير الماكرين).
                            هل عرفت الآن لمذا قلت لك أن التشبيه هو الخلل الأكبر والجريمة العظمى التى وقعتم فيها فى باب صفات الله سبحانه.
                            وهل علمت الآن لماذا شرع الله لنا أن نسبحه كثيراً مئات المرات كل يوم؟
                            فالتسبيح هو تنزيه الله عن كل نقص أو عيب.
                            منها أن نشبهه بخلقه كما تفعلون أنتم.
                            هل رايت من إله غير الله قد أمر أن ينزه بالكيفية التى أمرنا بها الله فى دين الإسلام؟
                            أرأيت كيف أن تشريع الإسلام متناسق أولاً وآخراً.

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #59
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!
                              قد اتضح لك أن الإشكل يكمن فى ذهنك أنت وهو عدم القدرة عن إدراك معانى الحق.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              4- هناك زملاء يقولون او بالاحرى يتهموني بانني انا لا اقدّر الله حق قدره وهذا الكلام ليس دقيقا لانني اولاً لا أؤمن بوجود كائن اسمه الله ولكي اؤمن به يجب ان اعرف انه موجود
                              أولاً : أنت فعلاً لم تقدر الله حق قدره.
                              وراجع كلامى الفائت وتأمله جيدأً لتدرك هذا.
                              فإن لم تدرك فالقصور فى وسائل إدراكك أنت وهذه مشكلتك أنت فقد اتضح الحق.
                              ثانياً: حديثك عن الله لا يزال يشوبه العديد من التجاوزات الشنيعة ، بل عملية وصفكم إياه - مجرد الكلام عن الله - هذه لا تجيدونها ، وتغلطون فيها إغلاطاً شديدة.
                              فأنت مثلاً هنا استخدمت كلمة (كائن) فى التعبير عن الله ، وهذا خطأ ما بعده خطأ. (كيف؟)
                              كلمة (كائن) تطلق على المخلوق الذى خلقه الله بكملة (كن) فهو (كائن) بها أى (مكوّن) فكيف إذن تصف الله بأنه كائن !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              واذا لم افترض ذلك يصعب بل من المستحيل ان نجد ارضية مشتركة للحوار او للمناقشة.
                              حقيقة وبناءً على ما أوضحت لك فإنه يستحيل - حقاً - أن يوجد بيننا أرضية مشتركة للحوار (لماذا؟)
                              لأنك تحدثنا عن إله لا نعلمه.
                              وتفترض وجود إله بصفات لا نعلمها فى الله ، بل ننزه الله عن أن يتصف عنها.
                              أنت حقاً افترضت وجود الله ، ولكن افتراضك ناقص بنسبة 99.999999999999% (لماذا؟)
                              لأنك عندما تتحدث عن الله يجب عليك أن تتحدث عنه بالكيفية التى نحن نعلمه عليها لا أن تقر أو تفترض وجوده اسماً ولفظاً ثم تصفه بأوصاف نحن نعلم أنه لا يتصف بها ، وهو منزه عنها. وفى نفس الوقت أنت لا تصف الله بما وصف نفسه وبما نصفه به من صفات تليق به كإله.
                              هل علمت أنه لن يوجد بيننا أرضية مشتركة.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              5- انا قرأت التوراة والانجيل
                              دعك من التوراة فهؤلاء يصفون إلههم بالفقر والضعف والبخل. وهذا لو وصفه به البشر لكن عيباً فيهم.
                              والإنجيل ليس بأفضل من هذا حيث وصفوا الإله بأنه يأكل ويشرب ويجوع ويصلب ويدخل فى رحم امرأة ويولد ....... كلها صفات بشرية.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              واستنتجت ان الثلاثة من صنع البشر
                              هذا استنتاجك أنت وعقلك ليس حجة على البشر. هذا إن كنت أنت الذى استنتجت هذا بنفسك ، ولم يستنتجه لك أحد.
                              ستقول طبعاً : أنا .... وعقلى أنا .......... واستنتاجى أنا ...........
                              طبعا ًهذا كلام معروف ، ولكن عندما نناقش عشرات الملاحدة ونجد كل دعواهم واحدة فلسنا فى حاجة لأن نثبت كذب ادعائهم هذا فهو مثبوت من نفسه بمجرد وجوده.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              فلو كان من عند الالآه المفترض لعرفناه مباشرة,
                              أولاً : أنت كتبت كلمة (الإله) خطأً ، فأنت لا تجيد أن تكتبها ، فهل تجيد أن تتعرف عليه؟ (مستحيل)
                              ثانياً: هذا يؤكد صحة ما وصفتكم به سابقاً من أنكم غارقون فى التشبيه فى باب صفات الله.
                              كيف تعرفه مباشرة ، هل ستجده واقفاً على ناصية شارعكم؟
                              هل عرفت الآن وتأكدت أنكم لم تقدروا الله حق قدره. وإن ادعيتم عكس ذلك.
                              اقرأ كلامك :
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              لانه لو كان من عند الالآه لجسّد لنا الذات الالآهية على صورته الحقيقية وليس كما يتصوره البشر
                              يا سلام. هل تظن يا عزيزى أن الإله جالس معك على المقهى تراه ويراك ويجسد ذاته لك!!!!!!!!؟
                              واضح أن حضرتك متأثر كثيراً بالأفلام التى يصنعها مخرجو هوليود وتحكى قصص آلهة الإغريق ويصورنهم فى هيئة بشرية كاملة ، وأنهم واقفون يراقبون العالم من خلال بللورة زجاجية وأنهم متعددون ومتنافسون ومتصارعون مثلهم فى ذلك مثل مخلوقاتهم.
                              ويبدو أن هذه الصورة الهوليودية هى المسيطرة على عقول الملاحدة واللادينيين وأنها هى تلك الصورة التى تخاطبوننا على أساسها ومن منطلقها.
                              هل رأيت يا عزيزى لماذا قلت لك أن الإله الذى تحدثوننا عنه غير الإله الذى نحدثكم عنه وهو الله؟
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              صحيح ان القرآن محبوكة بطريقة احسن من التوراة والانجيل وليس هناك وجه للمقارنة بينهما لكن على الرغم من ذلك انا اجد فيه اشياء غريبة من صنع البشر وهذه احداها
                              هذا هو مبدأ الإسقاط النفسى الذى تلقونه على الأديان ، ولا يهمنى الأديان بقدر الإسلام.
                              ولن تستطيعوا أن تعلموا أن القرآن هذا من عند الله ، ولن تستطيعوا أن تقدروا الله حق قدره إلا إذا نزعتم عن أنفسكم الصورة التى أغرقتكم فيها سينما هوليود.
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              والبقية تأتي في مواضيعي المقبلة.
                              فى انتظارك إن شاء الله.
                              وكل تجسيد وتشبيه وأنت طيب.

                              Comment

                              • سيف الكلمة
                                باحث متخصص
                                • Sep 2004
                                • 2203

                                #60
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                                زملائي الاعزاء
                                المشكلة لا تكمن فيما اذا كان الجنّ يُذنب او لا وانه يُجازى يوم القيامة بل المشكلة تكمن عند المزاعم ان الامر كان عند الله شيئا عاديا ان يقوم مجموعة حقيرة من خلقه بالتجسس عليه لمدة طويلة جدا من الزمن ثمّ غيّر هذا الله سبحانه وتعالى فجأةً رأيه وبين ليلة وضحاها قرّر بان ذلك غير مقبول منذ ذلك الوقت فصاعدا !!!!
                                انا مهما افكّر في الموضوع لا اقدر ان استوعب كيف سمح الله خالق الحبّ والنوى بتجسس مجموعة حقيرة من خلقه عليه لمدة طويلة من الزمن !!!
                                أرجو الإهتمام والتركيز فى الآتى :
                                بينت لك أن ذلك التغيير له علاقة بنزول الوحى منجما أى على دفعات وأن القرآن نزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة ولا يسمح باستراق السمع حول ذلك فى تلك الفترة وإلا قالوا أن الكاهن فلان قال هذه الآية قبل أن يقولها محمد صلى الله عليه وسلم ويشككوا الناس فى دينهم
                                وبين لك البعض أن رجم الشياطين كان يحدث فى فترات نزول بعض الرسالات السابقة
                                وبينا أن لغة التخاطب لا تكون بأصواتنا ويجب أن تتناسب مع طبيعة خلق الكائنات الأخف منا كثافة والملائكة المخلوقون من النار المفترض أن تكون وسيلة انتقال الأصوات بينهم بوسيلة كثافتها أقل من كثافتهم فربما كانت موجات أقل كثافة من الأشعة التى نعرفها وقلت أن هذا غيب وليس لدى أو لديك ما يكفى من علم لنتبين كيف تنتقل الأصوات لديهم ولكن للخبر باستماع الجن إليهم فهم يستقبلون هذه الأخبار بالإستماع إليها من مواضع معينة أعلى من سطح الأرض أيا كان مستوى هذا الإرتفاع فكل ما علا الرأس سماء فى لغة العرب
                                فالسماء هنا ليست السماوات السبع ولكنه مستوى قريب من الأرض داخل أو خارج الغلاف الجوى
                                لو ضربك طفلك الصغير على وجهك أو بال عليك هل ستقول كيف أسمح لنفسى بذلك أو كيف أسمح له بذلك
                                نحن الإنس والجن أهون على الله من أن يحاسبنا على كل ما نفعل حتى لو كان التقاط بعض الأخبار من حديث الملائكة عما يتعلق بأهل الأرض والمنع بسبب حماية الرسالة المرسلة للبشر على أجزاء من التسرب قبل موعد النزول وعلامة ذلك قتل من يخطف أى معلومة بشهاب ثاقب
                                فالإستماع هنا ليس على الله بل على ما يقوله الملائكة
                                ويجب أن تفرق بين الملائكة وهم من خلق الله وبين الله سبحانه وتعالى
                                فالقول بالتجسس على الله مخالف لما أتت به النصوص
                                كان كفار قريش يتجسسون على محمد وأصحابه ومعهم بعض خبر السماء وهو القرآن وتم القبض على بعضهم فهل نقول أنهم يتجسسون على الله
                                الشياطين كانت تتجسس وفق تعبيرك على ما لدى الملائكة من أخبار الرسالة ولذلك كانوا يقذفون بشهب فهل نستطيع القول بأنهم كانوا يتجسسون على الله
                                قولك هذا فيه خلط أرجوأن تنتبه إليه
                                وكون محمد يعاقب جواسيس قريش أو يمنعهم من مهمتهم أمر طبيعى
                                وكذلك منع الملائكة الشياطين من تحقيق أهدافهم فى فترة نزول الوحى كان لها هدف كما بينت
                                الكلام هنا عن استمرارية المنع بعد انتفاء السبب الأول وهو وجود القرآن كله فى السماء القريبة وبعد اكتمال نزوله وموت محمد صلى الله عليه وسلم
                                وهل الخبر القرآنى من يستمع الآن يجد له شهابا...
                                هل هذا الخبر عن فترة نزول الوحى أو ما زال ساريا للآن باعتبار كلمة الآن يمكن أن تشمل حاضرنا حتى تقوم الساعة فهو من أمور الإجتهاد فى الفهم ولا تدل عليه نصوص القرآن صراحة إلا أن يكون بالسنة نص يبينه مما لا أعلمه ولكن هذا الفهم ذهب إليه المسلمون
                                فالتسمع على الملائكة وليس على الله والملائكة من خلق الله كالبشر وكالجن وكسائر المخلوقات تسمع على بعض خلق الله وتم استخدامه بمعرفة الشياطين لشراء ضمائر بعض الكهنة والسحرة ممن فضلوا الدنيا على الآخرة عبر الزمن عدا فترات نزول الرسالات فكان مصدرهم للخبر وهم الشياطين يرجمون
                                فتجسيم الأمر والقول بأنه تسمع على الله وكيف يسمح الله بذلك فيه مغالاة فى تقدير حقيقة الموقف للإيحاء بأن الله سمح لهم بالتجسس عليه وهذا غير حاصل وهو من عدم تقدير الله حق قدره
                                والله أعلم
                                وقولك أنك تعلم بأن هناك خالق لهذا الكون جزء من الطريق إلى الله فلا نسميك ملحدا منكرا لوجود الله ولكن نعتبرك لادينى حتى الآن فاطلب من الخالق أن يهديك إلى الحق وابحث عنه بصدق عسى أن يهديك إليه
                                وحاور لتصل إلى الحقيقة وحكم عقلك الذى رزقك به خالقك دون تحيز لفكرة مسبقة

                                هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه

                                إضافة ملاحظة وطلب صغير
                                قلت من قبل أن الدفع بأن الجنى أسرع من الشهاب مردود بكثرة الشهب من اتجاهات كثيرة
                                وأقول أن القذف يزيد من سرعة المقذوف عن سرعة سيره الطبيعى وقت القذف
                                ويقذفون من كل جانب
                                ولكننى أريد مصدرا للمعلومة التى أتيت بها أن سرعة الشهب بين 10 و 80 كيلو متر فى الساعة ومكان قياس هذه السرعة
                                Last edited by سيف الكلمة; 05-31-2006, 01:26 PM.
                                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                                http://www.dorar.net/hadith.php

                                Comment

                                Working...