انتحار جماعي من أجل أخبار قديمة جدا لا قيمة لها !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو جهاد الأنصاري
    محاور
    • Jun 2005
    • 2129

    #76
    واضح أن الأستاذ ميزوبوتاميا أمسى يصارع طواحين الهواء بعدما رددنا شبهته.
    وطبعاً حضرته جهز معه الكلاشيه المعتاد الذى دائماً يضعه السادة الملاحدة عند دحض شسبهاتهم العقيمة ، ألا وهو :
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    انا لحد الان لم ارى كلاما منطقيا يبرر ما نا ذكرته في نقطتي الثالثة من الموضوع الرئيسي فلذلك كلامكم لحد الان لم يصل الى الحد الذي يُقنع شخصا غير مسلم وكلامكم يقنع بعضكم بعضا كمسلمين مؤمنين بالقرآن
    يا أخوانى أنا أفهم كلام هؤلاء حرفاً بحرف ، وأعلم ماذا يقولون ومتى يقولون وكيف يقولون.
    والسياسة المطلوبة منهم هو البقاء قدر الإمكان فى المناظرة حتى لا يقال أنه قد دحضت شبهته من أول مشاركة أو من أول صفحة أو من عدد قليل من الردود.
    غرورو النفس يا أخوانى.
    وهذه الأساليب الرخيصة قد اعتدنا عليها منذ قديم.
    ما علينا فلنعطه ما يريد حتى يرضى غروره فى الدنيا وحتى يثبت لأصحابه الملاحدة أنه ذو (فكر / كفر) وأن الموحدين لم يقدروا عليه.
    هات ما عندك.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    انا كملحد افترض دائما ومسبقا بوجود الله والكائنات الغيبية الاخرى وكذلك افترض مسبقا ان الغيب موجود وهذا ما قلته سابقا واقوله دائما وهذا يجعل ارضية مشتركة بين الملحد والمتدين. واي شخص ملحد اذا لم يفترض مسبقا هذه الافتراضات فلن يكون باستطاعته مناقشتكم. والقول بانني قلت بانه ليس هاك ارضية مشتركة بيني وبينكم غير صحيح وانا لم اقله وانتم اقتبستم كلامي مجزّئا وهذا لا يجوز فانتم حذفتم .... واذا لم افترض ذلك يصعب بل من المستحيل ان نجد ارضية مشتركة للحوار او للمناقشة
    عزيزى اقرأ كلامى جيدأً وركز فيه هذه المرة بخصوص الرد على هذه المسألة. وأرجو أن تتناول فنجاناً من القهوة حتى تكون يقظاً هذه المرة.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    وهذا الحذف ل ... واذا لم افترض ذلك يصعب بل ........ يغير معنى الجملة 180 درجة
    لم يتغير ولا حاجة ، فالعبرة بالماهيات وليست بالمسميات. هل فهمتها؟
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    بالنسبة للتجسس فانا قلت ان العبرة ليست في الاستعمال المصطلح الذي يُصل الفكرة اليكم والتجسس وقع وحصل ولا يهم في هذه الحالة استعمال اية من المصطلحات التالية لايصال تلك الفكرة اليكم (تجسس, تنصت, استرق السمع (لسرقة المعلومات) الخ) والفكرة وصلت اليكم اي ان التجسس حصل سواء استعمل هذه الكلمة او الكلمات الاخرى.
    نفس الرد السابق.
    إضافة إلى أ،ك أدخلت مصطلحاً جديداً ليس فى الموضوع أصلاً (سرقة المعلومات).
    وعندما نقول له السرقة مصلطح غير صحيح ، سيقول العبرة بالعملية وليس المهم المسمى ، فأعود أنا وأقول له : لا ، فالمسمى المختلف يعبر عن شئ مختلف ، فيرد هو ويقول : وما هو المختلف هنا. فسأرد عليه وأقول : المختلف أن السرقة تتم فى حالة تغافل أو غياب صاحب الشأن. وأنت قلت مليون مرة : كيف يتم هذا على مرأى ومسمع من صاحب الشأن.
    ونظل هكذا نلف وندور لأن صاحبنا ميزو..... مدعى العلم كل شوية يأتينا بمصطلح تخريفى من عنده ويقول هذا وصف لما حدث وليس المهم المسميات. وهكذا.
    قول يا عم ، نحن متفرغون لك.
    واضح أننى سأضطر أن أطلب من الإدارة غلق هذا الموضوع عن قريب نظراً لما تأتينا به من مهاترات عقلية.
    ولكنى أرفق بك بعض الشئ ، خشية أن يتم الإغلاق على إصبعك فتدميها وتحملنا ذنبك يوم القيامة. وموضوعك أصلاً لا يستحق كل هذه العطلة ، فقد انتهى منذ زمن بعيد.
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
    يا عزيزي الجنّ كانوا يسمعون (يتصنتون) بعض الكلام (معلومات) الجاري في الملأ الاعلى ثم يقومون بجلب تلك المعلومات الى اشخاص عرّافيين وكهنة وكانت العرّافين يسيئون استعمال تلك المعلومات. كل هذه خطوات كانت تجري بموافقة صاحب الشأن. فماذا تسمي كل هذا أليس تجسسا !
    ارفع صوتك أكثر لأنى لم أسمع كلامك.
    طيب أنا سأسألك سؤال يا كبير ملاحدة الدرجة الثالثة:
    هل ما قلته أنت فى هذه الفقرة حدث أم لم يحدث؟
    أتطلع شوقاً لقراءة إجابتك عن هذا السؤال.

    Comment

    • الحمد لله
      عضو
      • Mar 2006
      • 150

      #77
      زميلي العزيز الحمد لله

      السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
      أنا شايف الزميل مكبر الموضوع بدون داعي

      يا سيدي أولا دعك من موضوع السرعات و السنوات الضوئية و غيرها
      و كما قال لك الزملاء ان عالم الغيب يختلف تماما عن عالم الشهادة .. عالم الشهادة تحكمه قوانين خلقها الله تعالى و اخضع لها مخلوقاته و من خلالها تحكم عقولنا على الأشياء .. و عالم الجن كعالم غيبي لا يمكن ان يخضع لأحكام العقل البشري و كل ما ذكر في هذا السياق في القرآن و الاحاديث هو من باب الاخبار بالغيب و الذي نؤمن به كمسلمين لأنه من عند الله تعالى
      و لقد ادرك الصحابة رضوان الله عليهم هذه الحقيقة فلم يسألوا الرسول صلى الله عليه و سلم أسئلة من عينة : كيف يرى أصحاب النار أصحاب الجنة و يسألونهم بعض الماء رغم استحالة ذلك عمليا.
      و يكفي ان اقول لك ان العالم الذي نعيش فيه يحتوي على 9 أبعاد غير الأربعة ابعاد المعروفة .. بل ان العلماء اكتشفوا ان بعض الثقوب السوداء يمكن ان تنقل مسافات شاسعة في الزمان و المكان .. فاذا كانت القوانين العلمية لا تتعارض فما بالك و نحن نتكلم عن عالم الشهادة الغير مرئي و الغير خاضع لقوانين هذا العالم

      الجن قبل بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم كانوا يطلعون على بعض انباء الغيب في اللوح المحفوظ .. و لكن بعد بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم فقد حرم ذلك على الجن و أصبح جزاء من يفعل ذلك منهم ان يهلك بشهاب مبين .. طبعا الله تعالى قادر على اهلاكهم بدون شهب أو نيازك و لكنه جعلها مجرد وسيلة .. و مثال ذلك ان الله عندما يريد ان يقبض روح انسان فان ذلك يكون نتيجة لمرض أو حادث أو غيره

      يقول الله تعالى
      وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاء فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً .. وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً [الجن : 9]
      الجن بعد بثة الرسول صلى الله عليه و سلم وجدوا السماء و قد امتلئت بحرس شديد و شهب .. فمن يستمع بعد ذلك يجد شهابا رصدا

      زميلي كلامك اغلبه يتعلق بالنقطتين الاولى والثانية وهما مغلقتان والنقاش يتم حول النقطة الثالثة الذي هو باختصار

      تسرّب المعلومات من الملأ الاعلى (وبعضكم يقول من اللوح المحفوظ ايضاً) الى الجنّ (الذي يعيش في مراكز تجمع القمامات والفضلات) وهذا الجنّ كان يقوم باعطاء المعلومات الى الكهنة والعرّافيين ليسيئوا استعمالها بين الناس , وكل هذا انا سميتها تجسسا وبعلم من صاحب الشأن الذي هو الله وهذا يتناقض مع الصفات الآهية لله. زانا سميتها بالفوضى. وهذا مختصر ولبّ موضوعي هنا والكلام عن الغيب ليس لديه مكان هنا.


      *************************
      اجابتي عليك بسيطة جدا
      الانس من مخلوقات الله .. الجن من مخلوقات الله .. و الملائكة من مخلوقات الله
      و رغم ان الملائكة مخلوقات مسيرة و معصومة فإن الانسان قد يرقى ليصل الى مراتب أعلى من الملائكة .. بدليل سجود الملائكة لآدم و قول جبريل للرسول صلى الله عليه و سلم لو تقدمت لاحترقت و لو تقدمت لاخترقت

      كل ما في الموضوع ان أحد مخلوقات الله (و هي الجن) كان يقعد مقاعد للسمع يستمع فيها الى مخلوقات أخرى (و هي الملائكة) .. يعني مخلوق يستمتع الى مخلوق و ليس الى الخالق .. نحن لا نعرف كيفية السمع في هذا العالم الغيبي و لكننا نعرف ان ما يسمع لا يكون الا باذن الله تعالى و نعلم ان جزاء من يفعل ذلك بعد بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم هو الحرق.

      و السؤال : الم يكن الله قادرا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم؟ و لكن لحكمة ما قرر الله تعالى ايقاف استماع الجن للملائكة عند بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم

      مشكلتك انك تعتبر ان الجن تتجسس على الله و هذا خطأ
      اذا مخلوق غيبي (الجن) يستمع الى مخلوق غيبي آخر (الملائكة) و كيفية السمع غير معروفة.
      يعني تقدر تقول ان من خصائص الجن قدرتها على اغواء الانسان و قدرتها على الاستماع للملائكة حتى بعثة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
      فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #78
        فكل شيء حوالينا نسبي ولو كانت هناك حقيقة مطلقة لما كان كل هذه الاختلافات التي نراها بيننا في العالم
        الاختلافات التي نراها بيننا في العالم ..ليست بسبب ان الحقيقة نسبية او غياب الحقيقة المطلقة ..
        انما هي بسبب الاختلاف في الملكات والقدرات على الفهم والتفكير والاستيعاب ...
        وانت تفتقد للكثير منها ...
        والدليل انك بعد 75 مداخلة لا تزال تقول ان التسمع هو تجسس .. والتجسس هو سوء ادارة !!!!! ولا تزال لا ترواح مكانك , وكأنك ملتزم بتنفيذ مقولة " مكانك سر " !!!!
        ياميزو ..
        اللي بيته فيه عورات وسوءات .. واللي بيته فيه مساوئ وعيوب هو , وهو فقـــــط , الذي يخاف من التصنت ومن الذي تحسبه انت تجسسا ..
        Last edited by ناصر التوحيد; 06-01-2006, 08:12 PM.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #79
          أولا أعتذر عن الخطأ سرعة الشهب
          وحدوث هذا الخطأ لا يعنى الرد بكلمة واحدة للرد تشمل مداخلتين لى ومداخلات لآخرين وهى كلمة
          غير منطقى
          الملائكة من الملأ الأعلى
          ولكنهم فى هذا الوقت ليسوا فى الملأ الأعلى فقد جاءوا لأداء عمل هو تبليغ الرسالة للنبى صلى الله عليه وسلم وحفظها
          لا يسمعون إلى الملأ الأعلى
          أى لا يسمعون على رسل الملأ الأعلى من الملائكة الذين أنزلوا لأداء هذه المهمة
          وهو من الإيجاز ومن المجاز
          وسبق أن قلت ما أوجزه هنا :
          التغيير له علاقة بنزول الوحى منجما أى على دفعات وأن القرآن نزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة ولا يسمح باستراق السمع حول ذلك فى تلك الفترة
          وإلا قالوا أن الكاهن فلان قال هذه الآية قبل أن يقولها محمد صلى الله عليه وسلم ويشككوا الناس فى دينهم
          وبين لك البعض أن رجم الشياطين كان يحدث فى فترات نزول بعض الرسالات السابقة

          وسبق أن بينت أن السماء هنا ليست السماوات السبع ولكنه مستوى قريب من الأرض داخل أو خارج الغلاف الجوى

          بسبب حماية الرسالة المرسلة للبشر على أجزاء من التسرب قبل موعد النزول وعلامة ذلك قتل من يخطف أى معلومة بشهاب ثاقب
          فالإستماع هنا ليس على الله بل على الملائكة
          وقدرة الجن على الإستماع فى الفترات البينية بين الرسالات مع التكليف بالإمتناع عن ذلك فتنة من الفتن التى تقاس بها طاعة الجن والإنس أو معصيتهم لما أتاهم من رسالات من الله
          كما نهانا الله القتل والزنا
          فالنهى يستلزم وجود القدرة على الفعل
          وهم منهيون عن التسمع بدليل عقوبة الثقب بالشهب
          ولا تكفى كلمة غير منطقى مع الإصرار غير المنطقى على إظهار أنه فى ملك الله فوضى رغم إشارة النصوص بتوقيع العقوبة بثقب الشهب للمتسمع عند احتياج الملائكة للحفاظ على سرية الرسالة الجديدة
          وأى إدارى ملم بعمله فى أى موقع لا يسرف فى توقيع العقوبة إلا عند الإحتياج والضرورة
          Last edited by سيف الكلمة; 06-01-2006, 09:47 PM.
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • ميزوبوتاميا
            عضو
            • May 2006
            • 147

            #80
            زميلي العزيز أبو جهاد الأنصاري

            ردودي باللون الازرق


            واضح أن الأستاذ ميزوبوتاميا أمسى يصارع طواحين الهواء بعدما رددنا شبهته.
            وطبعاً حضرته جهز معه الكلاشيه المعتاد الذى دائماً يضعه السادة الملاحدة عند دحض شسبهاتهم العقيمة ، ألا وهو :
            إقتباس:
            المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
            انا لحد الان لم ارى كلاما منطقيا يبرر ما نا ذكرته في نقطتي الثالثة من الموضوع الرئيسي فلذلك كلامكم لحد الان لم يصل الى الحد الذي يُقنع شخصا غير مسلم وكلامكم يقنع بعضكم بعضا كمسلمين مؤمنين بالقرآن

            يا أخوانى أنا أفهم كلام هؤلاء حرفاً بحرف ، وأعلم ماذا يقولون ومتى يقولون وكيف يقولون.
            والسياسة المطلوبة منهم هو البقاء قدر الإمكان فى المناظرة حتى لا يقال أنه قد دحضت شبهته من أول مشاركة أو من أول صفحة أو من عدد قليل من الردود.
            غرورو النفس يا أخوانى.
            وهذه الأساليب الرخيصة قد اعتدنا عليها منذ قديم.
            ما علينا فلنعطه ما يريد حتى يرضى غروره فى الدنيا وحتى يثبت لأصحابه الملاحدة أنه ذو (فكر / كفر) وأن الموحدين لم يقدروا عليه.

            هذا يبقى رأيك الشخصي انت وانا اختلف معك في كلامك

            هات ما عندك.

            إقتباس:
            المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا

            انا كملحد افترض دائما ومسبقا بوجود الله والكائنات الغيبية الاخرى وكذلك افترض مسبقا ان الغيب موجود وهذا ما قلته سابقا واقوله دائما وهذا يجعل ارضية مشتركة بين الملحد والمتدين. واي شخص ملحد اذا لم يفترض مسبقا هذه الافتراضات فلن يكون باستطاعته مناقشتكم. والقول بانني قلت بانه ليس هاك ارضية مشتركة بيني وبينكم غير صحيح وانا لم اقله وانتم اقتبستم كلامي مجزّئا وهذا لا يجوز فانتم حذفتم .... واذا لم افترض ذلك يصعب بل من المستحيل ان نجد ارضية مشتركة للحوار او للمناقشة
            عزيزى اقرأ كلامى جيدأً وركز فيه هذه المرة بخصوص الرد على هذه المسألة. وأرجو أن تتناول فنجاناً من القهوة حتى تكون يقظاً هذه المرة.
            إقتباس:

            المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
            وهذا الحذف ل ... واذا لم افترض ذلك يصعب بل ........ يغير معنى الجملة 180 درجة
            لم يتغير ولا حاجة ، فالعبرة بالماهيات وليست بالمسميات. هل فهمتها؟

            لا اخي تغيّر بالفعل والدليل انكم ذكرتكم عكس ما انا قصدته تماما وذلك يأتي لتسرّعكم وتجزئة كلامي لاغراض بعيدة عن لبّ الموضوع الاصلي, انا ليس لدي اي سبب يدفعني ان اكذب عليكم

            إقتباس:
            المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
            بالنسبة للتجسس فانا قلت ان العبرة ليست في الاستعمال المصطلح الذي يُصل الفكرة اليكم والتجسس وقع وحصل ولا يهم في هذه الحالة استعمال اية من المصطلحات التالية لايصال تلك الفكرة اليكم (تجسس, تنصت, استرق السمع (لسرقة المعلومات) الخ) والفكرة وصلت اليكم اي ان التجسس حصل سواء استعمل هذه الكلمة او الكلمات الاخرى.
            نفس الرد السابق.
            إضافة إلى أ،ك أدخلت مصطلحاً جديداً ليس فى الموضوع أصلاً (سرقة المعلومات).
            وعندما نقول له السرقة مصلطح غير صحيح ، سيقول العبرة بالعملية وليس المهم المسمى ، فأعود أنا وأقول له : لا ، فالمسمى المختلف يعبر عن شئ مختلف ، فيرد هو ويقول : وما هو المختلف هنا. فسأرد عليه وأقول : المختلف أن السرقة تتم فى حالة تغافل أو غياب صاحب الشأن. وأنت قلت مليون مرة : كيف يتم هذا على مرأى ومسمع من صاحب الشأن.
            ونظل هكذا نلف وندور لأن صاحبنا ميزو..... مدعى العلم كل شوية يأتينا بمصطلح تخريفى من عنده ويقول هذا وصف لما حدث وليس المهم المسميات. وهكذا.
            قول يا عم ، نحن متفرغون لك.
            واضح أننى سأضطر أن أطلب من الإدارة غلق هذا الموضوع عن قريب نظراً لما تأتينا به من مهاترات عقلية.
            ولكنى أرفق بك بعض الشئ ، خشية أن يتم الإغلاق على إصبعك فتدميها وتحملنا ذنبك يوم القيامة. وموضوعك أصلاً لا يستحق كل هذه العطلة ، فقد انتهى منذ زمن بعيد.

            يا عزيزي السرقة او التجسس حصل وكل يسمي ذلك بمصطلح الذي يعجبه فمثلا في تفسير ابن عبّاس يميها بالاختلاس

            اقتباس تفسير ابن عباس

            { وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ } ملعون مطرود بالنجوم التي يزجرون بها عن استماع الملائكة يعني الشياطين { إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ } إلا من
            اختلس خلسة { فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ } يلحقه نجم مضيء حار متوقد


            إقتباس:
            المشاركة الأصلية بواسطة ميزوبوتاميا
            يا عزيزي الجنّ كانوا يسمعون (يتصنتون) بعض الكلام (معلومات) الجاري في الملأ الاعلى ثم يقومون بجلب تلك المعلومات الى اشخاص عرّافيين وكهنة وكانت العرّافين يسيئون استعمال تلك المعلومات. كل هذه خطوات كانت تجري بموافقة صاحب الشأن. فماذا تسمي كل هذا أليس تجسسا !
            ارفع صوتك أكثر لأنى لم أسمع كلامك.
            طيب أنا سأسألك سؤال يا كبير ملاحدة الدرجة الثالثة:
            هل ما قلته أنت فى هذه الفقرة حدث أم لم يحدث؟
            أتطلع شوقاً لقراءة إجابتك عن هذا السؤال.

            يا حبيبي نحن لسنا في سوق لبيع الخضار لنرفع اصواتنا.

            جوابي على سؤالك
            انا ارسم لك صورة القرآن لهذه المسألة ما انا فهمته او استنبطته . هل هذه القصة واقعية ام لا اية حدث ام لا هذا شأن آخر لانني كملحد افترض فرضيلت قبل ان اناقشكم. وانت تريد بهذا السؤال جرّ الحوار ليسلك طريقا يبعده عن لبّ الموضوع
            الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

            Comment

            • ميزوبوتاميا
              عضو
              • May 2006
              • 147

              #81
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله
              اجابتي عليك بسيطة جدا
              الانس من مخلوقات الله .. الجن من مخلوقات الله .. و الملائكة من مخلوقات الله
              و رغم ان الملائكة مخلوقات مسيرة و معصومة فإن الانسان قد يرقى ليصل الى مراتب أعلى من الملائكة .. بدليل سجود الملائكة لآدم و قول جبريل للرسول صلى الله عليه و سلم لو تقدمت لاحترقت و لو تقدمت لاخترقت

              كل ما في الموضوع ان أحد مخلوقات الله (و هي الجن) كان يقعد مقاعد للسمع يستمع فيها الى مخلوقات أخرى (و هي الملائكة) .. يعني مخلوق يستمتع الى مخلوق و ليس الى الخالق .. نحن لا نعرف كيفية السمع في هذا العالم الغيبي و لكننا نعرف ان ما يسمع لا يكون الا باذن الله تعالى و نعلم ان جزاء من يفعل ذلك بعد بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم هو الحرق.

              و السؤال : الم يكن الله قادرا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم؟ و لكن لحكمة ما قرر الله تعالى ايقاف استماع الجن للملائكة عند بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم

              مشكلتك انك تعتبر ان الجن تتجسس على الله و هذا خطأ
              اذا مخلوق غيبي (الجن) يستمع الى مخلوق غيبي آخر (الملائكة) و كيفية السمع غير معروفة.
              يعني تقدر تقول ان من خصائص الجن قدرتها على اغواء الانسان و قدرتها على الاستماع للملائكة حتى بعثة الرسول (صلى الله عليه و سلم)
              كلام جميل وهذه اول مداخلة تتعرض الى المسائل الجوهرية في الموضوع.
              انت قلت:

              و السؤال : الم يكن الله قادرا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم؟ و لكن لحكمة ما قرر الله تعالى ايقاف استماع الجن للملائكة عند بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم

              هل تعرف ما هي الحكمة تلك وجوابك يمكن ان ينهي النقاش نهائيا لاننا لو عرفنا الحكمة حلّت المشكلة
              الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

              Comment

              • ميزوبوتاميا
                عضو
                • May 2006
                • 147

                #82
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
                الاختلافات التي نراها بيننا في العالم ..ليست بسبب ان الحقيقة نسبية او غياب الحقيقة المطلقة ..
                انما هي بسبب الاختلاف في الملكات والقدرات على الفهم والتفكير والاستيعاب ...
                وانت تفتقد للكثير منها ...
                والدليل انك بعد 75 مداخلة لا تزال تقول ان التسمع هو تجسس .. والتجسس هو سوء ادارة !!!!! ولا تزال لا ترواح مكانك , وكأنك ملتزم بتنفيذ مقولة " مكانك سر " !!!!
                ياميزو ..
                اللي بيته فيه عورات وسوءات .. واللي بيته فيه مساوئ وعيوب هو , وهو فقـــــط , الذي يخاف من التصنت ومن الذي تحسبه انت تجسسا ..
                حبيبي ناصر التوحيد

                اذا كان الاسلام حقيقة مطلقة (فرضا) اي ان المسلمين هم الاكثر فهما وقدراتا من بقية البشر , هذا حسب تفسيرك انت.
                لكن واقع الحال يقول عكس ذلك اذ ان المسلمين الآن من اكثر مجتمعات العالم تخلّفا فاصبحتم عالة على العالم المتحضّر والحمد للنفط الذي بنقوده تستهلكون ما تصنعه الكفرة والملاحدة.

                مسألة التجسس شرحتها عدة مرات

                اذا كنت تقصد ان في بيتي انا عورات او سوءات فهذا رجم بالغيب وانا لا ازكي نفسي, المهم فضائع الناس في المملكة العربية السعودية مثلا مالئة في اجهزة الاعلام وليس هناك يوم يمر بدون فضيحة تكتبها اجهزة الاعلام.
                على الرغم من ذلك هذه المهاترات لا تدخل في الموضوع انساها تماما
                الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                Comment

                • ميزوبوتاميا
                  عضو
                  • May 2006
                  • 147

                  #83
                  عزيزي سيف الكلمة

                  ردودي باللون الازرق


                  أولا أعتذر عن الخطأ سرعة الشهب
                  وحدوث هذا الخطأ لا يعنى الرد بكلمة واحدة للرد تشمل مداخلتين لى ومداخلات لآخرين وهى كلمة

                  إقتباس:

                  غير منطقى
                  إقتباس:
                  الملائكة من الملأ الأعلى
                  ولكنهم فى هذا الوقت ليسوا فى الملأ الأعلى فقد جاءوا لأداء عمل هو تبليغ الرسالة للنبى صلى الله عليه وسلم وحفظها
                  لا يسمعون إلى الملأ الأعلى
                  أى لا يسمعون على رسل الملأ الأعلى من الملائكة الذين أنزلوا لأداء هذه المهمة
                  وهو من الإيجاز ومن المجاز
                  شكرا لك على امانتك في الحوار

                  وسبق أن قلت ما أوجزه هنا :
                  التغيير له علاقة بنزول الوحى منجما أى على دفعات وأن القرآن نزل إلى السماء الدنيا دفعة واحدة ولا يسمح باستراق السمع حول ذلك فى تلك الفترة
                  وإلا قالوا أن الكاهن فلان قال هذه الآية قبل أن يقولها محمد صلى الله عليه وسلم ويشككوا الناس فى دينهم
                  وبين لك البعض أن رجم الشياطين كان يحدث فى فترات نزول بعض الرسالات السابقة

                  كلام جميل , وانا قرأت ايضا ان القرآن نزل كاملا في شهر رمضان الى الى السماء الدنيا وتم حفظ كل صفحة من صفحاتها في مواقع النجوم ثم قام جبريل بانزالها على دفعات خلال دعوة محمد , ومواقع النجوم باركها القرآن وقال لا اقسم بمواقع النجوم. ولكن فترة التجسس او الاختلاس كانت تتم قبل البعثة وزملائكم ذكروا حديثا يثبت ان الجنّ كان بمقدورهم الاطلاع على بعض المعلومات من اللوح المحفوظ. وكيفية اطلاعهم على ذلك لا ادري ربما اختلاسا ايضا او كان احد الملك متورطا في العملية ؟ احتمال بعيد لكن على العموم الاطلاع حصل.


                  وسبق أن بينت أن السماء هنا ليست السماوات السبع ولكنه مستوى قريب من الأرض داخل أو خارج الغلاف الجوى

                  كلام منطقي لان النيزك لا يحترق الا بدخوله المجال الجوي الارضي وبواسطة الاحتكاك بغازات الغلاف الجوي والسرعة الهائلة يحترق النيزك والقليل جدا من النيازك تصل الارض بسبب احتراقها الكامل وتحولها الى طاقة حرارية.
                  ولكن هذا المكان الذي يحترق فيه الجنّ (الغلاف الجوي) ليس بالضرورة ان يكون نفس المكان الذي كان يحدث فيه التصنّت ربما كانوا يسيروا الى مكان ابعد من ذلك


                  بسبب حماية الرسالة المرسلة للبشر على أجزاء من التسرب قبل موعد النزول وعلامة ذلك قتل من يخطف أى معلومة بشهاب ثاقب
                  فالإستماع هنا ليس على الله بل على الملائكة
                  وقدرة الجن على الإستماع فى الفترات البينية بين الرسالات مع التكليف بالإمتناع عن ذلك فتنة من الفتن التى تقاس بها طاعة الجن والإنس أو معصيتهم لما أتاهم من رسالات من الله

                  هذا اختلف فيه معك وانني شرحت ذلك عدة مرات اذ ليس من المعقول (حسب رأيي الشخصي) ان يسمح الله من حدوث تسرب معلومات من الملأ الاعلى لاختبار طاعة الجنّ والبشر والله يعرف مسبقا انهم سيختلسوا المعلومات فليس هناك داع اذا لاختبارهم

                  كما نهانا الله القتل والزنا
                  فالنهى يستلزم وجود القدرة على الفعل
                  وهم منهيون عن التسمع بدليل عقوبة الثقب بالشهب
                  ولا تكفى كلمة غير منطقى مع الإصرار غير المنطقى على إظهار أنه فى ملك الله فوضى رغم إشارة النصوص بتوقيع العقوبة بثقب الشهب للمتسمع عند احتياج الملائكة للحفاظ على سرية الرسالة الجديدة
                  وأى إدارى ملم بعمله فى أى موقع لا يسرف فى توقيع العقوبة إلا عند الإحتياج والضرورة

                  ولكن قبل البعثة كان غير ممنوعا ونحن نتحدث عن اختلاس المعلومات في فترة قبل البعثة.
                  الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                  Comment

                  • مجدي
                    محاور
                    • Oct 2004
                    • 1461

                    #84
                    بالنسبة لما لا قيمة له عندك الغيب اهديك هذا الاقتباس لتفهم المغزى منه

                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                    ومن منهج أهل الالحاد انكار الغيب . وان كان هذا الانكار انما هو انكار من لا يعلم على من يعلم وانكار من لا يقدر على من يقدر .
                    وامتاز اسلوب القران في ذلك الى بيان حقيقة الغيب . وبيان جهل طلب أهل الالحاد . فالغيب انما هو امر يؤمن به تصديقا لمن بلغ الرسالة . ومعاينة الغيب تجعله مشاهد ,فلا يبقى غيبا بعد ذلك , فلا يكون التصديق به من باب تصديق الرسل وانما من باب المشاهد . ولكن مع هذا لا يؤمن هؤلاء في أغلب الأحوال . بل سيزعموا ان النبي ساحر او يرجعوا العلة الى عيونهم . "وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ (15)" وهذا ما أخبر الله عنهم عند طلبهم رؤية الملائكة في الايات السابقة :

                    "وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ (6) لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (7) مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ (8)" وهو بيان ان الملائكة من عالم الغيب والايمان به انما يكون بعد تصديق الرسول بالرسالة وهي الفارق بين المؤمن والكافر . فيوم يرون الملائكة فاي طلب لهذا الايمان ؟ وانما انكارهم هو كبرا من عندهم والله قادر على ان يريهم الملائكة ولكنه قضى ان يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للظالمين , ويكون هلاكهم بسبب كبرهم وعنادهم :"وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا (22)" فالذي يعرف بنوا آدم ان الفرق بين التصديق والتكذيب لغير طلب الشهادة انما يكون على أمر يخبر به الانسان ويصدقه الناس ان لم يعرفوا عليه الكذب او جائهم ببينة تدفع عنه الكذب , ولكن اذا شاهد الناس ما أخبرهم عنه لا يكون قيمة لتصديقهم او تكذيبهم :

                    "فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (83) فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آَمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ (84) فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ (85) "
                    فاي طلب للايمان بعد ان يروا العذاب ؟ واي فائدة من ايمانهم بعد ان يروا الملائكة:"قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) "
                    فان الآخر على طريق الأول بالتكذيب وبنفس الاسلوب تشابهت قلوبهم وخفت عقولهم .
                    لذا فان هذا الامر انما يتميز به المؤمن عن الكافر بالتصديق :
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    "الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) "


                    لذا فان جدالهم في الغيبيات انما هو من باب الجدل . وانما الايمان بالغيب تبعا للايمان بالله ورسله . فهل من انكر وجود الله ووحدانيته مع بساطة ووضوح الايات الدالة على ذلك والأدلة المقنعة العقلية سيؤمن بالغيبيات ؟ سيقول انما سكرت ابصارنا سيقول انه سحر او غاب عنه عقله . وكذا الحال بالنسبة لدلائل النبوة فانما تكون حجة على من شاهد وتكون غيب على من لم يشاهد .
                    " وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآَيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآَتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآَيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (59) وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآَنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا (60)" وقد طلب كفار قريش من النبي آية مثل ما أوتي موسى . ولكن الغريب انهم أصلا كذبوا موسى بتلك الايات التي كان يخبرهم بها أهل الكتاب والتي أخبرهم بها القران فاي فائدة للطلب بعد التكذيب؟
                    " فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ (48)" بعدما كذبوا بالحق يطلبوا أمرا عندما أُحتج عليهم به زعموا انه سحر !!! وهذا بيان عقلية متعجرفة لأغلب هؤلاء :
                    "وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) "
                    فالكفر في الأولى جعل قلوبهم غلفا صما وتقلب قلوبهم وابصارهم فسواء أكان رؤيتهم لهذه الايات او لرؤية القيامة والبعث فان طبع الكفر هو ناتج عن تكذيب للحق وكبر لا يزيله الا نار جهنم وذللة موقفه فانهم لو ردوا من الحساب ليعملوا لعادوا كما أخبر ربنا عز وجل :" وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ "وهذه الطباع نشاهدها في ايامنا حتى اننا نعرف اناسا بالغدر واناس بالكذب ولا يردعهم شيء من فضيحة او عقوبة بل يعدوا الى ذلك .
                    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #85
                      الزميل الفاضل ميزوبوتاميا
                      أرى لهجتك فى الحوار جيدة ولا تميل إلى الألفاظ الحادة التى وجدتها من كثير من المخالفين لنا فأشكرك
                      ميزوبوتاميا
                      كلام جميل , وانا قرأت ايضا ان القرآن نزل كاملا في شهر رمضان الى الى السماء الدنيا وتم حفظ كل صفحة من صفحاتها في مواقع النجوم ثم قام جبريل بانزالها على دفعات خلال دعوة محمد , ومواقع النجوم باركها القرآن وقال لا اقسم بمواقع النجوم.
                      جعل الله لنا عقولا نميز بها الكلام
                      وهناك قاعدة فقهية أى قاعدة فى فهم ما يرد إلينا نلتزم بها وأضعها لتكون أساسنا فى تلقى ما يرد إلينا من أقوال :
                      1) ما كان قرآنا فهو حقيقة شرعية وعلينا نحن المسلمون الأخذ به
                      2) وما كان من قول محمد صلى الله عليه وسلم نأخذ أيضا به إلا إذا تعارض مع القرآن فهو ليس من قول محمد صلى الله عليه وسلم كما أخبرنا نبينا
                      3) ما تعارض مع القرآن وأقوال محمد الصحيحة نرده على صاحبه ولا نصدق به
                      وحين أطبق ذلك على ما ذكرت أنك قرأته أيا كان كاتبه عن حفظ كل صفحة من القرآن فى مواقع النجوم أراه مردودا لعدم قول القرآن بذلك وعدم قول محمد صلى الله عليه وسلم هذا الكلام
                      نعم أنزل القرآن فى ليلة القدر ثم نزل تباعا ولكنه لم يرد ما يشير إلى توزيعه على مواضع النجوم فهذا اجتهاد فى الفهم من كاتب هذا القول جانبه الصواب فيه
                      وما جاء بشأن هذه المسألة من الحديث أنقله إليكم :

                      أولا أحاديث نقبل ما جاء بها :

                      174358 - كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا فأما الكلمة فتكون حقا وأما ما زادوه فيكون باطلا فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين أراه قال بمكة فلقوه فأخبروه هذا الحدث الذي حدث في الأرض
                      الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: حسن صحيح - المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3324

                      122936 - كان الجن يسمعون الوحي فيستمعون الكلمة فيزيدون فيها عشرا فيكون ما سمعوا حقا وما زادوه باطلا وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم لا يأتي مقعده إلا رمي بشهاب يخرق ما أصاب فشكوا ذلك إلى إبليس فقال : ما هذا إلا من أمر قد حدث فبث جنوده فإذا هم بالنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بين جبلي نخلة فأتوه فأخبروه فقال : هذا الحدث الذي حدث في الأرض
                      الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/160


                      123472 - كانت للشياطين مقاعد في السماء فكانوا يستمعون الوحي وكانت النجوم لا تجري وكانت الشياطين لا ترمى قال : فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعا فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهاب فلم يخطه حتى يحرقه قال : فشكوا ذلك إلى إبليس فقال : ما هذا إلا من حدث حدث قال : فبث جنوده قال : فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بين جبلي نخلة قال : فرجعوا إلى إبليس فأخبروه قال : فقال : هو الذي حدث
                      الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/352

                      19212 - كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا فأما الكلمة فتكون حقا وأما ما زادوه فيكون باطلا فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين أراه قال بمكة فلقوه فأخبروه هذا الحدث الذي حدث في الأرض
                      الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3324

                      62268 - إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها : النجوم ، و تكذيب بالقدر ، و حيف السلطان
                      الراوي: أبو أمامة الباهلي - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1553


                      ثانيا حديث لا نقبله لكونه موضوعا فلا يكون من حديث محمد صلى الله عليه وسلم
                      أتيت به لأمانة العرض :


                      43049 - عن لهيب بن مالك اللهبي قال : حضرت عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكرت عنده الكهانة ، قال : فقلت له : بأبي أنت وأمي ونحن أول من عرف حراسة السماء وخبر الشياطين ومنعهم استراق السمع عند قذف النجوم ، وذلك أنا اجتمعنا إلى كاهن يقال له خطر بن مالك وكان شيخا كبيرا قد أتت عليه مائتا سنة وثمانون سنة وكان من أعلم كهاننا فقلنا له : يا خطر هل عندك علم من هذه النجوم التي يرمى بها فإنا قد فزعنا وخفنا سوء عاقبتنا فقال : عودوا إلى السحر ، ائتوني بسحر ، أخبركم الخبر ، ألخير أم ضرر ، أم لا من أم حذر ، قال : فأتيناه في وجه السحر فإذا هو قائم شاخص نحو السماء ، فناديناه يا خطر يا خطر ، فأومأ إلينا أن أمسكوا ، فانقض نجم عظيم من السماء فصرخ الكاهن رافعا صوته : أصابه أصابه ، خامره عقابه ، عاجله عذابه ، أحرقه شهابه ، زايله جوابه … الأبيات وذكر بقية رجزه وشعره ومن جملته : أقسمت بالكعبة والأركان ، قد منع السمع عتاة الجان ، بثاقب بكف ذي سلطان ، من أجل مبعوث عظيم الشان ، يبعث بالتنزيل والفرقان . وفيه قال : فقلنا له : ويحك يا خطر إنك لتذكر أمرا عظيما فماذا ترى لقومك ؟ قال : أرى لقومي ما أرى لنفسي : أن يتبعوا خير نبي الإنس ، شهابه مثل شعاع الشمس . فذكر القصة وفي آخرها : فما أفاق خطر إلا بعد ثلاثة وهو يقول : لا إله إلا الله ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لقد نطق عن مثل نبوة وإنه ليبعث يوم القيامة أمة وحده
                      الراوي: لهيب بن مالك اللهبي - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: الإصابة - الصفحة أو الرقم:



                      ومواقع النجوم باركها القرآن وقال لا اقسم بمواقع النجوم.
                      نعم أقسم الله بمواقع النجوم
                      ومصطلح باركها الله مصطلح مسيحى لم أر المسلمين يستخدمونه
                      والنقطتين خارج موضوع الحوار

                      ولكن فترة التجسس او الاختلاس كانت تتم قبل البعثة وزملائكم ذكروا حديثا يثبت ان الجنّ كان بمقدورهم الاطلاع على بعض المعلومات من اللوح المحفوظ. وكيفية اطلاعهم على ذلك لا ادري ربما اختلاسا ايضا او كان احد الملك متورطا في العملية ؟ احتمال بعيد لكن على العموم الاطلاع حصل.
                      اللوح ليس بالشيء القليل الذى ينزل به الملائكة إلى سمائنا الدنيا فانظر هذا الحديث :
                      ولو كان فى أيدى الملائكة لعلموا الغيب
                      ولا توجد آية أو حديث يدل على اطلاع الجن على ما لا يطلع عليه الملائكة
                      وهذا القول لا دليل عليه من القرآن أو الحديث ويكون ما ينطبق عليه مثل ما كان من القول بتفريق القرآن فى مواقع النجوم

                      وفترة التجسس او الاختلاس كما تصر على تسميتها غير محددة بزمن وكل ما جاءنا أن الشياطين لم تكن ترجم من قبل وأنهم لم يكونوا يرون هذه الشهب

                      يتبقى إصرارك على قولك ما نفهم منه بأن الإستماع ضعف فى السيطرة الإدارية على بعض ملك الله وهذا رأيك الذى رفضناه جميعا ورددت عليك بشأنه ما تصر على تخطيه:

                      الملائكة من الملأ الأعلى
                      ولكنهم فى هذا الوقت ليسوا فى الملأ الأعلى فقد جاءوا لأداء عمل هو تبليغ الرسالة للنبى صلى الله عليه وسلم وحفظها
                      لا يسمعون إلى الملأ الأعلى
                      أى لا يسمعون على رسل الملأ الأعلى من الملائكة الذين أنزلوا لأداء هذه المهمة
                      وهو من الإيجاز ومن المجاز
                      فليس لدى مشكلة فى أن يعطى الله للإنس أو الجن طريق الخير والقدرة على فعله وطريق الشر والمعصية والقدرة على فعله
                      ثم يقول لهم أطيعوا بفعل الخير
                      ثم يعصى بعض الجن ويعصى بعض الإنس أمر الله ويطيع الآخرون
                      الإستماع مما أمر الجن بعدم فعله وكان منهم عصاة
                      وتركهم الملائكة حتى جاءة الرسالة الخاتمة وأصبح من الضرورة حماية ما بها من قرآن لينزلها جبريل فى الوقت المناسب فمنع الجن بعقوبة الرجم بالشهب الثاقبة لعدم التزامهم بأمر الله ولأهمية حماية الجديد من أمر الله وهو القرآن فى هذه الفترة وأن الآيات تتضمن أمرا للملائكة برجم المتسمعين من الشياطين فى هذا الوقت الهام

                      فقولك
                      لكن على العموم الاطلاع حصل
                      الإطلاع على بعض المعلومات بالتسمع صحيح أما الإطلاع على اللوح المحفوظ فغير ممكن رغم قول البعض به فهو مما أراه مردودا وغير ممكن

                      وقولك
                      (لا ادري ربما اختلاسا ايضا او كان احد الملك متورطا في العملية)
                      ليس من ديننا وليس لدينا نصوص تشير إلى ذلك فهذا كلامك أنت

                      وقولك
                      كلام منطقي لان النيزك لا يحترق الا بدخوله المجال الجوي الارضي وبواسطة الاحتكاك بغازات الغلاف الجوي والسرعة الهائلة يحترق النيزك والقليل جدا من النيازك تصل الارض بسبب احتراقها الكامل وتحولها الى طاقة حرارية.
                      ولكن هذا المكان الذي يحترق فيه الجنّ (الغلاف الجوي) ليس بالضرورة ان يكون نفس المكان الذي كان يحدث فيه التصنّت ربما كانوا يسيروا الى مكان ابعد من ذلك
                      الغلاف الجوى هو المكان الذى تجد الشهب فيه تركيزا كبيرا من الغازات فتحترق بها الشهب فالإحتراق للشهب وللجن الثقب وقد يكون مع الثقب احتراق
                      والثقب يتم بجسم أصغر من جسم المثقوب فهى أجسام صغيرة بالنسبة لحجم الجن المثقوب سواء كان الشهاب قد بدأ اشتعاله أو اشتعل فى وقت لاحق لوقت الثقب

                      وقولك
                      (حسب رأيي الشخصي) ان يسمح الله من حدوث تسرب معلومات من الملأ الاعلى
                      سبق أن بينت الفرق بين الملأ الأعلى وبين الملائكة المنتسبين إلى الملأ الأعلى ولكنهم هنا فى مهمة
                      وأرى شخصيا أن رأيك الشخصى متعسف ويحمل النصوص ما لا تحتمله
                      ولك أن ترى شخصيا أن النار ماء أو أن كلاهما سواء ما دمت تصر على هذا الفهم الخاطىء وسبق مرارا أن بين الزملاء ذلك وبينته فى قول سابق أوجزته أعلاه فى هذه المشاركة وأعيد عرضه :
                      فليس لدى مشكلة فى أن يعطى الله للإنس أو الجن طريق الخير والقدرة على فعله وطريق الشر والمعصية والقدرة على فعله
                      ثم يقول لهم أطيعوا بفعل الخير
                      ثم يعصى بعض الجن ويعصى بعض الإنس أمر الله ويطيع الآخرون
                      الإستماع مما أمر الجن بعدم فعله وكان منهم عصاة
                      وتركهم الملائكة حتى جاءة الرسالة الخاتمة وأصبح من الضرورة حماية ما بها من قرآن لينزلها جبريل فى الوقت المناسب فمنع الجن بعقوبة الرجم بالشهب الثاقبة لعدم التزامهم بأمر الله ولأهمية حماية الجديد من أمر الله وهو القرآن فى هذه الفترة وأن الآيات تتضمن أمرا للملائكة برجم المتسمعين من الشياطين فى هذا الوقت الهام
                      وقولك عن التسمع :
                      ولكن قبل البعثة كان غير ممنوعا ونحن نتحدث عن اختلاس المعلومات في فترة قبل البعثة.
                      أقوا بل كان منهيا عنه عند الجن ولم يلتزم الجن بالنهى
                      وتوقيع عقوبة الثقب دليل على يبق النهى فلا يعاقب الله على ما لم ينه عنه وتتكرر المعصية فيه
                      وأخر قولى
                      الحمد لله على نعمة الإسلام
                      Last edited by سيف الكلمة; 06-03-2006, 12:42 AM.
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • ميزوبوتاميا
                        عضو
                        • May 2006
                        • 147

                        #86
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                        بالنسبة لما لا قيمة له عندك الغيب اهديك هذا الاقتباس لتفهم المغزى منه
                        زميلي العزيز مجدي
                        على الرغم من ان معلقتك تخرج عن الموضوع الا انّي قرأتها, وياريت نبقى داخل الموضوع .
                        الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم

                        Comment

                        • مجدي
                          محاور
                          • Oct 2004
                          • 1461

                          #87
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                          زميلي العزيز مجدي
                          على الرغم من ان معلقتك تخرج عن الموضوع الا انّي قرأتها, وياريت نبقى داخل الموضوع .
                          وكأنك تتحدث عن امر ليس غيبي ؟؟؟؟
                          اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                          Comment

                          • أبو جهاد الأنصاري
                            محاور
                            • Jun 2005
                            • 2129

                            #88
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                            زميلي العزيز أبو جهاد الأنصاري

                            ردودي باللون الازرق
                            برجاء من الزميل ميز ...... إلخ ، أن يتبع قواعد الكتابة الخاصة بالمنتديات حتى نستطيع أن نفهم ما يكتب ونتمكن من الرد عليه بشكل صحيح.
                            فمن الواضح أنه يجيد الاقتباس فما الداعى للون الأزرق الذى يتبعه.
                            هذا أسلوب مرفوض لأنه مغاير لنمط التحاور فى المنتدى ، ولأنه يؤثر على فمنا لكلامه الذى هو أصلاً غير مفهوم.

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                            يا عزيزي السرقة او التجسس حصل وكل يسمي ذلك بمصطلح الذي يعجبه فمثلا في تفسير ابن عبّاس يميها بالاختلاس

                            اقتباس تفسير ابن عباس

                            { وَحَفِظْنَاهَا مِن كُلِّ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ } ملعون مطرود بالنجوم التي يزجرون بها عن استماع الملائكة يعني الشياطين { إِلاَّ مَنِ ٱسْتَرَقَ ٱلسَّمْعَ } إلا من
                            اختلس خلسة { فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُّبِينٌ } يلحقه نجم مضيء حار متوقد
                            ولو صح ما نقلته أنت من تفسير ابن عباس - كما تقول - فتفسير ابن عباس رضى الله عنهما مقبول ومحتمل ، ووجه احتماله أن الاختلاس غير التجسس ، ذلك أن التجسس يشترط فيه غفلة المتجسس عليه ، أما الاختلاس فلا يشترط فيه كذلك ، فهو من قبيل أن الله يمهل عباده لقوله تعالى : (وأملى لهم إن كيدي متين) فكل شئ تم بإرادته سبحانه وبعلمه وبسمعه وببصره ، ولو شاء لمنع ، ولكنه يلمى للظالمين - كما يملى إليك فى شبهك أنت أيضاً - حتى إذا أخذكم ، أخذكم أخذ عزيز مقتدر ، بذنوبكم ، وهو ليس بظالم لكم.
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                            هل ما قلته أنت فى هذه الفقرة حدث أم لم يحدث؟
                            أتطلع شوقاً لقراءة إجابتك عن هذا السؤال.

                            يا حبيبي نحن لسنا في سوق لبيع الخضار لنرفع اصواتنا.

                            جوابي على سؤالك
                            انا ارسم لك صورة القرآن لهذه المسألة ما انا فهمته او استنبطته . هل هذه القصة واقعية ام لا اية حدث ام لا هذا شأن آخر لانني كملحد افترض فرضيلت قبل ان اناقشكم. وانت تريد بهذا السؤال جرّ الحوار ليسلك طريقا يبعده عن لبّ الموضوع
                            أولاً : هذا تهرب من السؤال لن أسمح لك به.
                            ثانياً: عدم إجابتك للسؤال يفضح ويكشف بجلاء أنه ليس عندك دراية لا بلب الموضوع ولا بقشره.
                            بل أنت فقط ماكينة لتصدير الشبهات التى أملوها عليك.
                            أجب عن سؤالى وسوف تعرف ما علاقته بالموضوع.
                            لا تتهرب من السؤال.
                            سأعيد كلامك عليك وأنتظر إجباتك:

                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميز... إلخ
                            يا عزيزي الجنّ كانوا يسمعون (يتصنتون) بعض الكلام (معلومات) الجاري في الملأ الاعلى ثم يقومون بجلب تلك المعلومات الى اشخاص عرّافيين وكهنة وكانت العرّافين يسيئون استعمال تلك المعلومات. كل هذه خطوات كانت تجري بموافقة صاحب الشأن. فماذا تسمي كل هذا أليس تجسسا !
                            طيب أنا سأسألك سؤال يا كبير ملاحدة الدرجة الثالثة:
                            هل ما قلته أنت فى هذه الفقرة حدث أم لم يحدث؟
                            أتطلع شوقاً لقراءة إجابتك عن هذا السؤال.

                            Comment

                            • أبو جهاد الأنصاري
                              محاور
                              • Jun 2005
                              • 2129

                              #89
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحمد لله
                              اجابتي عليك بسيطة جدا
                              الانس من مخلوقات الله .. الجن من مخلوقات الله .. و الملائكة من مخلوقات الله
                              و رغم ان الملائكة مخلوقات مسيرة و معصومة فإن الانسان قد يرقى ليصل الى مراتب أعلى من الملائكة .. بدليل سجود الملائكة لآدم و قول جبريل للرسول صلى الله عليه و سلم لو تقدمت لاحترقت و لو تقدمت لاخترقت

                              كل ما في الموضوع ان أحد مخلوقات الله (و هي الجن) كان يقعد مقاعد للسمع يستمع فيها الى مخلوقات أخرى (و هي الملائكة) .. يعني مخلوق يستمتع الى مخلوق و ليس الى الخالق .. نحن لا نعرف كيفية السمع في هذا العالم الغيبي و لكننا نعرف ان ما يسمع لا يكون الا باذن الله تعالى و نعلم ان جزاء من يفعل ذلك بعد بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم هو الحرق.

                              و السؤال : الم يكن الله قادرا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم؟ و لكن لحكمة ما قرر الله تعالى ايقاف استماع الجن للملائكة عند بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم

                              مشكلتك انك تعتبر ان الجن تتجسس على الله و هذا خطأ
                              اذا مخلوق غيبي (الجن) يستمع الى مخلوق غيبي آخر (الملائكة) و كيفية السمع غير معروفة.
                              يعني تقدر تقول ان من خصائص الجن قدرتها على اغواء الانسان و قدرتها على الاستماع للملائكة حتى بعثة الرسول (صلى الله عليه و سلم)

                              كلام جميل وهذه اول مداخلة تتعرض الى المسائل الجوهرية في الموضوع.
                              انت قلت:

                              و السؤال : الم يكن الله قادرا على ذلك قبل بعثة محمد صلى الله عليه و سلم؟ و لكن لحكمة ما قرر الله تعالى ايقاف استماع الجن للملائكة عند بعثة الرسول صلى الله عليه و سلم

                              هل تعرف ما هي الحكمة تلك وجوابك يمكن ان ينهي النقاش نهائيا لاننا لو عرفنا الحكمة حلّت المشكلة
                              واضح أن الأستاذ / ميز ......... إلخ يغنى ويرد على نفسه كما يقولون.
                              وكأننا لم نجب على كلامه هذا من قبل.
                              وواضح كذلك أنه لا يقرأ الردود عليه.
                              وهو يكتفى فقط بمجرد جميع الردود عليه ويترك المفيد ويعلق بردود ليس لها معنى.
                              طبعاً يا عزيزى الله على كل شئ قدير.
                              ومسألة ما هى الحكمة التى سالت عليها أجبناه من قبل وحضرتك فى غفلة من الزمان .
                              لقد اسلفت لك ردى على سؤالك هذا على هذه المشاركة :
                              ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                              وهأنا أنقلها لك ثانية كاملة دون تغيير :
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الأنصاري
                              أعود إلى النقطة الرئيسية فى كلامى الآن وهى :
                              كيف أصبحت عملية الاستماع ثم توقف الاستماع فى مصلحة الرسالة المحمدية؟
                              أقول : إذا فهمنا الوضع السابق للرسالة فهمنا هذه المصلحة الكبيرة.
                              وهذا مصداق قول عمر بن الخطاب رضى الله عنه : (ستحل عرى الإسلام عروة عروة إذا نشأ فى الإسلام من لم يعلم الجاهلية) وقد كان.
                              إذا كان الناس يستعينون بالكهنة لمعرفة شئ من الغيب قليل مخلوط بالكثير من الأكاذيب (هذا فى فترة الاستماع) . ثم يأتيهم نبى يخبرهم بالحقائق الغيبية قبل أن تقع تفصيلياً وبدون أى اختلاف وبدون أية أخطاء (فى الفترة التى منع فيها لاجن من الاستماع) . ألا يدل هذا على صدق نبوته وأن هذا المبعوث هو من عند الله حقاً؟
                              ثم ألا تعد عملية (الاستماع ثم عدم الاستماع) من الجن ، تأييداً من الله لهذا النبى؟
                              أرى أنه لم نعد فى حاجة إلى مزيد من الكلام فى هذا الموضوع.
                              فما رأيك.
                              إذن أقول أن عملية إيقاف تسمع الجن فيه العديد من الحكم منها تقديم دليل آخر على صدق النبوة وأن محمداً مبعوث من عند الله ، وما يخبر به هو صدق ووحى وليس من كلام الجن.
                              ومن هذه الحكم أيضاً تأييد الرسالة وتأييد الرسالة يتخذ شكلين فى هذه الواقعة :
                              1- قطع المدد الذى يشوبه الخطأ والصواب الذى كان يأتى إلى البشر عن طريق الجن.
                              2- إمداد الرسول بأمور غيبية محكمة تكشف وتبرهم وتثبت صدق نبؤته .
                              هل أوضحنا أم أنك ستظل تراوغ؟ وتقول أن هذا غير مقنع لى وهو لا يقنع إلا المسلمين فقط وأمثال تلك الكلاشيهات التى حفظوها لكم عن ظهر قلب!؟

                              Comment

                              Working...