ليست الحالة الوحيدة لتعريف كلمة كتاب ب ال
كلمة الكتاب معرفة ب ال تكررت بالقرآن 230 مرة فى استخدامات كثيرة
هذا غير باقى اشتقاقات الكلمة وملحقاتها
وكلمة الكتاب هنا لا تدل بصورة قطعية على وجود كتاب لأمة من الأمم كالتوراة أو الإنجيل أو القرآن ولكنها يمكن أن تشير إلى بعض علم الله
ولم يخبرنا الله أن القائل عنده علم هذا الكتاب المقصود والذى قد يكون بعض علم الله سواء كان ذلك العلم مقصودا به اللوح المحفوظ أو أقل من ذلك
فالقول الذى عنده علم من الكتاب لا تصل إلى مستوى الذى عنده علم الكتاب
بل عنده العلم من الكتاب الذى يكفى لأن يقوم بهذه المهمة
فالحرف من هنا للتبعيض أى للحديث عن البعض وليس الكل
فهو رجل آتاه الله بعض العلم من الكتاب الذى هو بعض من علم الله لم تبينه الآية ولم تفصله
التعريف بأداة التعريف ال يمكن أن تشير إلى أمور منها :
1) الإفراد والقصر فهذا الجانب من العلم لم يعط لسليمان نفسه
وفهم بعض المفسرين أن الذى أعطى هذا العلم هو سليمان نفسه اجتهاد فى الفهم ولا أستبعد صحته
2) أوالتعظيم
فالتعظيم هنا للكتاب لتعظيم معطى بعض العلم منه وهو الله فالكتاب أو العلم هنا منسوب لله لأن الله هو المعطى لهذا العلم الذى وهو الذى اختص هذا الرجل به
3) أوالعلم المسبق به حيث من علم المؤمنين المسبق العلم بأن الله بكل شيء عليم وأنه يعطى من علمه ما يشاء لمن يشاء
أو غير ذلك من أسباب التعريف ب ال
وهذه كلها مجرد اجتهادات فى فهم ما لم يرد به نص صريح
فكلمة الكتاب هنا لم يبينها النص تحديدا
والله أعلم
اما عن سؤالك عن ماهية الكتاب, فلك الحق ان تسأل, ولا اظن ان احدا يعارضك وقد رأيت كيف ان التفاسير قد أدلت باحتمالات مختلفة لمعنى الكتاب ...
اما قولك:
اقتباس
----------------
وبما ان المخاطب لا يعرف ماهية الكتاب اذا:
1- اسلوب النكرة كان احسن.
2- أو اذا بقي التعريف على حاله فيجب ان تأتي آية قبل هذه الاية تعّرف المخاطب بالكتاب المقصود.
---------------
فعدة ملاحظات:
1- لا تتسرع في الحكم على ان معرفة ماهية الكتاب المذكور لا يمكن الوصول اليها حتى تقترح اجراء تعديلات في كتاب الله او في اي نص لا يسعفك فهمك في الاحاطة بمعانيه...
2- ان تعلّم انسانا الصيد خير من ان تعطيه سمكة (مثل صيني)
لذا سأطرح عليك طريقة للوقوف على المفردات القرأنية ...
1- قم بجمع جميع الايات التي تذكر الكلمات المشتقة من الجذر "كتب"
2- قم بالمقارنة
3- قد تستحق بعض الايات دراسة لكل السورة المذكور فيها الايات او دراسة بعض الايات السابقة واللاحقة
عندما تقوم بذلك, اظن جازما انك سوف تقف على حل للاشكال في تحديد معنى ماهية الكتاب ...
ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]
لم أقرأ كامل الموضوع لذا لا أعرف إن كان أحد من الأخوة تطرق إلى ملاحظة أن سرد روايات وأحداث في القرآن الكريم لا يستوجب أن يحتوي على كامل التفاصيل
فالعبرة من الرواية أو الحدث هي النقطة المطلوب توصيلها
وهي هنا تسخير الجن لخدمة نبي الله سليمان عليه السلام وهي ميزة اختص بها على سائر عباد الله حيث دعا ربه قائلاً )قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) (صّ:35)
وقد جاء في الحديث الشريف :-
158806 - إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة ، أو كلمة نحوها ، ليقطع علي الصلاة ، فأمكنني الله منه ، وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد ، حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم ، فذكرت قول أخي سليمان : { رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي } قال روح : فرده خاسئا .
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4808
اقتباس
------------
لم أقرأ كامل الموضوع لذا لا أعرف إن كان أحد من الأخوة تطرق إلى ملاحظة أن سرد روايات وأحداث في القرآن الكريم لا يستوجب أن يحتوي على كامل التفاصيل
فالعبرة من الرواية أو الحدث هي النقطة المطلوب توصيلها
-------------
كلام صحيح وهو اصل تناول القصص في القرآن الكريم, فالقرآن الكريم ليس كتاب قصص تاريخي وليس المقصود منه ان يقف على تفاصيل الاحداث التاريخية, لكن اعتقد انه من الصعوبة اقناع السيد ميزوبوتاميا بذلك .. لأنه ببساطة سيقول ان الامر نسبي وانه برأيه الشخصي ان القرآن يروي لنا قصص تاريخية
من المعروف ان الشخص له الحق في امتلاك اي رأي شخصي مهما كان حتى ولو اعتقد بألوهية النمل .. غير ان الموضوع يخرج من اطار الشخصية حين نطرحه على الاخرين ... فلا يعود من حقنا ان نجيب ان هذا هو رأينا الشخصي .. اذا كان رأيك الشخصي فلا تعرضه اذا على الناس واحتفظ به لنفسك .. امّا انك قد طرحته على الناس فقد اوجبت عليه حدود الموضوعية والعقلانية بالقدر المشترك بين الناس ...
ثم ان الاخ ميزوبوتاميا يبدأ كل قصة قرآنية باسقاط شخصي وبافتراضات عجيبة, ثم يحكم القول في انه لا يوجد بعد قوله من قول ولا بعد فهمه من فهم ولا بعد افتراضه من افتراض ويؤمن بالنسبية وقت ما يريد ويخرجها من اطار التداول انى يريد ... فلا انسجام مع النفس والفكر والمنهج فيما يطرح ...
ثم ان الاخ ميزوبوتاميا لا يرى في القصص القرآني - بالاضافة الى التعامل معها كنصوص تاريخية - الا الحتمية فيما حصل .. ولو راجع السنة الاولى من كتب التاريخ في الجامعة او غيره لعلم انه من المعيب ان نستعمل كلمة "لو" في تقصّينا لتحليل النصوص التاريخية .. لا يمكن ان نقول: ماذا لو لم تقصف امريكا اليابان بالقنابل الذرية في الحرب العالمية الثانية؟؟ فهذا سؤال يؤدي الى لا مكان ولا معنى من طرحه ... وقد رأينا كيف انه في تعامله مع قصة امرأة العزيز قد اغرق الموضوع بقصف مركّز من صواريخ "لو" ...
ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]
اقتباس
------------
لم أقرأ كامل الموضوع لذا لا أعرف إن كان أحد من الأخوة تطرق إلى ملاحظة أن سرد روايات وأحداث في القرآن الكريم لا يستوجب أن يحتوي على كامل التفاصيل
فالعبرة من الرواية أو الحدث هي النقطة المطلوب توصيلها
-------------
كلام صحيح وهو اصل تناول القصص في القرآن الكريم, فالقرآن الكريم ليس كتاب قصص تاريخي وليس المقصود منه ان يقف على تفاصيل الاحداث التاريخية, لكن اعتقد انه من الصعوبة اقناع السيد ميزوبوتاميا بذلك .. لأنه ببساطة سيقول ان الامر نسبي وانه برأيه الشخصي ان القرآن يروي لنا قصص تاريخية
من المعروف ان الشخص له الحق في امتلاك اي رأي شخصي مهما كان حتى ولو اعتقد بألوهية النمل .. غير ان الموضوع يخرج من اطار الشخصية حين نطرحه على الاخرين ... فلا يعود من حقنا ان نجيب ان هذا هو رأينا الشخصي .. اذا كان رأيك الشخصي فلا تعرضه اذا على الناس واحتفظ به لنفسك .. امّا انك قد طرحته على الناس فقد اوجبت عليه حدود الموضوعية والعقلانية بالقدر المشترك بين الناس ...
الآراء الشخصية لا يُؤخذ بها في الحكم على أمور الدين حتى لو أتت من مؤمن بذلك الدين
فما بالك بملحد يُكذب القرآن الكتاب من أوله لآخره؟
ثم هل هو أعلم بالهدف الذي من أجله أُنزل كتاب الله ممن أنزله ؟:-
أما عن الهدف من القصص فقد حددها مُنزل القرآن الكريم أيضاً حيث قال جل في علاه:-
{إِنَّ هَـذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ اللّهُ وَإِنَّ اللّهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }آل عمران62
أي : إن هذا الذي أنبأتك به من أمر عيسى لهو النبأ الحق الذي لا شك فيه, وما من معبود يستحق العبادة إلا الله وحده, وإن الله لهو العزيز في ملكه, الحكيم في تدبيره وفعله.
الهدف هنا توضيح حقيقة المسيح ابن مريم عليهما السلام
وتصحيح ما أدخل عليه النصارى من تخاريف ما أنزل الله بها من سلطان
{وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَـكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الأعراف176
بمعنى: ولو شئنا أن نرفع قدره بما آتيناه من الآيات لفعلنا, ولكنه رَكَنَ إلى الدنيا واتبع هواه, وآثر لَذَّاته وشهواته على الآخرة, وامتنع عن طاعة الله وخالف أمره. فَمَثَلُ هذا الرجل مثل الكلب, إن تطرده أو تتركه يُخْرج لسانه في الحالين لاهثًا, فكذلك الذي انسلخ من آيات الله يظل على كفره إن اجتهدْتَ في دعوتك له أو أهملته, هذا الوصف -أيها الرسول- وصف هؤلاء القوم الذين كانوا ضالين قبل أن تأتيهم بالهدى والرسالة, فاقصص -أيها الرسول- أخبار الأمم الماضية, ففي إخبارك بذلك أعظم معجزة, لعل قومك يتدبرون فيما جئتهم به فيؤمنوا لك.
الهدف هنا إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }يوسف3
التفسير: نحن نقصُّ عليك -أيها الرسول- أحسن القصص بوحينا إليك هذا القرآن, وإن كنت قبل إنزاله عليك لمن الغافلين عن هذه الأخبار, لا تدري عنها شيئًا.
الهدف هنا أيضاً هو إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم
ثم ان الاخ ميزوبوتاميا يبدأ كل قصة قرآنية باسقاط شخصي وبافتراضات عجيبة, ثم يحكم القول في انه لا يوجد بعد قوله من قول ولا بعد فهمه من فهم ولا بعد افتراضه من افتراض ويؤمن بالنسبية وقت ما يريد ويخرجها من اطار التداول انى يريد ... فلا انسجام مع النفس والفكر والمنهج فيما يطرح ...
ثم ان الاخ ميزوبوتاميا لا يرى في القصص القرآني - بالاضافة الى التعامل معها كنصوص تاريخية - الا الحتمية فيما حصل .. ولو راجع السنة الاولى من كتب التاريخ في الجامعة او غيره لعلم انه من المعيب ان نستعمل كلمة "لو" في تقصّينا لتحليل النصوص التاريخية .. لا يمكن ان نقول: ماذا لو لم تقصف امريكا اليابان بالقنابل الذرية في الحرب العالمية الثانية؟؟ فهذا سؤال يؤدي الى لا مكان ولا معنى من طرحه ... وقد رأينا كيف انه في تعامله مع قصة امرأة العزيز قد اغرق الموضوع بقصف مركّز من صواريخ "لو" ...
ليته يتوقف عن طرح مواضيعه فلا أرى فيها أية أهمية ولا تؤثر على شيء
وبدلاً من ذلك ليته يركز على أساسيات الدين
Comment