العقوبة والتعذيب مقارنة بين الاحكام الاسلامية وغيرها

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجدي
    محاور
    • Oct 2004
    • 1461

    #61
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
    لا يا مجدي ..ليتك فعلت ذلك , بل انك اخذت رواية من ذات الراوي وذات السند , ثم رفضت ان تاخذ براوية اخرى اوردها ذات الراوي وذات السند .

    رفضت هذه

    حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } ... الآية. قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عليها أسامة ابن زيد إلى بني ضمرة، فلقوا رجلاً منهم يُدعى مرداس بن نهيك معه غنيمة له وجمل أحمر، فلما رآهم أوى إلى كهف جبل، واتبعه أسامة، فلما بلغ مرداس الكهف وضع فيه غنمه، ثم أقبل إليهم فقال: السلام عليكم، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله! فشدّ عليه أسامة فقتله من أجل جمله وغنيمته. وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم إذا بعث أسامة أحبّ أن يثني عليه خيرا، ويسأل عنه أصحابه، فلما رجعوا لم يسألهم عنه، فجعل القوم يحدّثون النبيّ صلى الله عليه وسلم ويقولون: يا رسول الله لو رأيت أسامة ولقيه رجل فقال الرجل: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فشدّ عليه فقتله! وهو معرض عنهم. فلما أكثروا عليه، رفع رأسه إلى أسامة فقال: «كَيْفَ أنْتَ وَلا إلَهَ إلاَّ اللّهُ»؟ قال: يا رسول الله إنما قالها متعوّذا، تعوّذ بها. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هَلا شقَقَتْ عَنْ قَلْبِهِ فَنَظَرْتَ إلَيْهِ؟» قال: يا رسول الله إنما قلبه بَضْعَة من جسده. فأنزل الله عزّ وجلّ خبر هذا، وأخبره إنما قتله من أجل جمله وغنمه، فذلك حين يقول: { تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا َا } فلما بلغ: { فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ } يقول: فتاب الله عليكم، فحلف أسامة أن لا يقاتل رجلاً يقول لا إله إلا الله، بعد ذلك الرجل وما لقي من رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وقبلت هذه

    7985 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأ } قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَيَّاش بْن أَبِي رَبِيعَة الْمَخْزُومِيّ , فَكَانَ أَخًا لِأَبِي جَهْل بْن هِشَام لِأُمِّهِ. وَإِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ فِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ قَبْل قُدُوم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَطَلَبَهُ أَبُو جَهْل وَالْحَارِث بْن هِشَام وَمَعَهُمَا رَجُل مِنْ بَنِي عَامِر بْن لُؤَيّ , فَأَتَوْهُ بِالْمَدِينَةِ , وَكَانَ عَيَّاش أَحَبّ إِخْوَته إِلَى أُمّه , فَكَلَّمُوهُ وَقَالُوا : إِنَّ أُمّك قَدْ حَلَفَتْ أَنْ لَا يُظِلّهَا بَيْت حَتَّى تَرَاك وَهِيَ مُضْطَجِعَة فِي الشَّمْس , فَأْتِهَا لِتَنْظُر إِلَيْك ثُمَّ اِرْجِعْ ! وَأَعْطَوْهُ مَوْثِقًا مِنْ اللَّه لَا يَحْجِزُونَهُ حَتَّى يَرْجِع إِلَى الْمَدِينَة . فَأَعْطَاهُ بَعْض أَصْحَابه بَعِيرًا لَهُ نَجِيبًا , وَقَالَ : إِنْ خِفْت مِنْهُمْ شَيْئًا فَاقْعُدْ عَلَى النَّجِيب. فَلَمَّا أَخْرَجُوهُ مِنْ الْمَدِينَة أَخَذُوهُ فَأَوْثَقُوهُ , وَجَلَدَهُ الْعَامِرِيّ , فَحَلَفَ لَيَقْتُلَنَّ الْعَامِرِيّ . فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا بِمَكَّة حَتَّى خَرَجَ يَوْم الْفَتْح , فَاسْتَقْبَلَهُ الْعَامِرِيّ وَقَدْ أَسْلَمَ وَلَا يَعْلَم عَيَّاش بِإِسْلَامِهِ , فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأ } يَقُول : وَهُوَ لَا يَعْلَم أَنَّهُ مُؤْمِن , { وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأ فَتَحْرِير رَقَبَة مُؤْمِنَة وَدِيَة مُسَلَّمَة إِلَى أَهْله إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا } فَيَتْرُكُوا الدِّيَة. وَقَالَ آخَرُونَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي أَبِي الدَّرْدَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :

    والسؤال واضح وبسيط وهو ما هي الاسباب الموضوعية التى دعتك الي رفض الاولي وقبول الثانية ؟؟
    يبدوا انك تحلم !!! اعطني اين قبلت الثانية ؟.!!!! اين تراني وثقت الرواية الثانية ؟ اقتبس الجزء الذي وثقت به الثانية !!! امرك غريب .. الغريق يتعلق بقشة ولا يتعلق بوهم يا خلفان فلا القشة تنفعك ولا وهمك ينفعك !!!
    اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

    Comment

    • خلفان الكويتي
      عضو
      • Apr 2006
      • 46

      #62
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
      يبدوا انك تحلم !!! اعطني اين قبلت الثانية ؟.!!!! اين تراني وثقت الرواية الثانية ؟ اقتبس الجزء الذي وثقت به الثانية !!! امرك غريب .. الغريق يتعلق بقشة ولا يتعلق بوهم يا خلفان فلا القشة تنفعك ولا وهمك ينفعك !!!
      غالي والطلب رخيص تفضل مداخلتك رقم 48 وركز على الخط الذي وضعته انت بنفسك للتشديد على اجابتك
      اضغط هنا



      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
      . اما حاثة عياش بن الربيعة فقد كان مسجونا فلما خلص اليه من كان يظنه كافرا قتله . اما تعلقك بما ذكره ابن حجر عن ابن ابي حاتم ان ذلك كان بعد أحد . فالسؤال الموجه لك لماذا اخترت بعد أحد مع ان كل الروايات تخالف ذلك فحضرتك اتيت بالمرة الاولى من الطبري لماذا لم تذكر ما قاله الطبري؟ الجواب معروف لان كلام الطبري ينسف قولك وزعمك قال الطبري في تفسيره للآية :
      . 7985 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأ } قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَيَّاش بْن أَبِي رَبِيعَة الْمَخْزُومِيّ , فَكَانَ أَخًا لِأَبِي جَهْل بْن هِشَام لِأُمِّهِ. وَإِنَّهُ أَسْلَمَ وَهَاجَرَ فِي الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ قَبْل قُدُوم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَطَلَبَهُ أَبُو جَهْل وَالْحَارِث بْن هِشَام وَمَعَهُمَا رَجُل مِنْ بَنِي عَامِر بْن لُؤَيّ , فَأَتَوْهُ بِالْمَدِينَةِ , وَكَانَ عَيَّاش أَحَبّ إِخْوَته إِلَى أُمّه , فَكَلَّمُوهُ وَقَالُوا : إِنَّ أُمّك قَدْ حَلَفَتْ أَنْ لَا يُظِلّهَا بَيْت حَتَّى تَرَاك وَهِيَ مُضْطَجِعَة فِي الشَّمْس , فَأْتِهَا لِتَنْظُر إِلَيْك ثُمَّ اِرْجِعْ ! وَأَعْطَوْهُ مَوْثِقًا مِنْ اللَّه لَا يَحْجِزُونَهُ حَتَّى يَرْجِع إِلَى الْمَدِينَة . فَأَعْطَاهُ بَعْض أَصْحَابه بَعِيرًا لَهُ نَجِيبًا , وَقَالَ : إِنْ خِفْت مِنْهُمْ شَيْئًا فَاقْعُدْ عَلَى النَّجِيب. فَلَمَّا أَخْرَجُوهُ مِنْ الْمَدِينَة أَخَذُوهُ فَأَوْثَقُوهُ , وَجَلَدَهُ الْعَامِرِيّ , فَحَلَفَ لَيَقْتُلَنَّ الْعَامِرِيّ . فَلَمْ يَزَلْ مَحْبُوسًا بِمَكَّة حَتَّى خَرَجَ يَوْم الْفَتْح , فَاسْتَقْبَلَهُ الْعَامِرِيّ وَقَدْ أَسْلَمَ وَلَا يَعْلَم عَيَّاش بِإِسْلَامِهِ , فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُل مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأ } يَقُول : وَهُوَ لَا يَعْلَم أَنَّهُ مُؤْمِن , { وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأ فَتَحْرِير رَقَبَة مُؤْمِنَة وَدِيَة مُسَلَّمَة إِلَى أَهْله إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا } فَيَتْرُكُوا الدِّيَة. وَقَالَ آخَرُونَ : نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي أَبِي الدَّرْدَاء . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ :
      ..

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #63
        اذا كان هذا الامر استنتاجك فليس غريبا عليك يا خلفان . القصد كان يا خلفان وهو امر واضح وملاحظ انك تتخير الروايات بدون ععلم ولا منهج . لذلك استنكرت عليك انك اوردت رواية من الطبري وتركت أخرى من نفس الكتاب ! يعني لو كان الخبر في كتاب آخر لقلنا انك تشكك بالراوي الآخر .
        اسمع يا خلفان نحن نتكلم بعلم وبمنهج ولكنكم تتكلموا بلا علم ولا منهج .!!!
        بالطبع ان من اسلوب بيان خطأ المحاور ان تنقد رأيه بغض النظر عن صحته .. ولكن الاصل ان ذلك الميت لا يستحق هذا العزاء ..
        الحديث الذي لم يصح لا يجوز ان نبقي الحوار خلفه . ..
        لذا يا خلفان .انت بحاجة للبحث طويلا ودراسة المصطلحات الشرعية قبل ان تتكلم عن الشريعة .. فعلمك بالشريعة لا شيء. وللاسف تستقطع العبارات وتقتبس وكانك تعرف شيئا!!!
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • مجدي
          محاور
          • Oct 2004
          • 1461

          #64
          عند تجاوز احكام الشريعة او القانون يكون لمن تجاوزها أحكام تسمى عقوبات وهذه العقوبات يكون وضعها لاسباب :
          اولا ردع مخالفة الشريعة او القانون .
          ثانيا معاقبة من يتجاوز الشريعة او القانون .
          ومحصلة ذلك هو سير الناس على احكام الشريعة او القانون .
          وبما ان الأمر يتعلق بالتعذيب مع ما وضعه من يزعموا حقوق الانسان من قوانين خالفت الشريعة وتجاوزتها نركز في اهم الاختلافات بين الشريعة وما تعمل به قوانيين الدول العلمانية . وبما اننا نتكلم عن موضوع تشريعي فنحن نلتزم بالشريعة ولا نلزم من يريد النقاش ان يلتزم بقانون معين ولكن نريد منه مقارنة متكاملة ومعقولة .
          ومن أهم الاختلاف بين الشريعة والقوانين الوضعية القصاص في القتل :
          قال الله تعالى :" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178) وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179)"

          ويخالف ذلك التشريع قوانين او وثيقة حقوق الانسان الداعي الى عدم تطبيق عقوبة الاعدام . ولكن سنقارن بين التشريع الاسلامي وبين القوانين الوضعية التي تعمل بالوثيقة وتعتمدها وتجعلها فعالة في قوانينه ومع الدول التي لم تعمل بها .
          بداية ننظر الى امر مهم في الايات وهو الباعث على العقوبة بالمثل وقتل القاتل وهي قوله تعالى :"وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"
          قال ابن جرير الطبري رحمه الله في تفسير الآية :"لقول في تأويل قوله تعالى : { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الألْبَابِ }
          قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"ولكم في القصَاص حَياةٌ يا أولي الألباب"، ولكم يا أولي العقول، فيما فرضتُ عليكم وأوجبتُ لبعضكم على بعض، من القصاص في النفوس والجراح والشجاج، مَا مَنع به بعضكم من قتل بعض، وقَدَع بعضكم عن بعض، فحييتم بذلك، فكان لكم في حكمي بينكم بذلك حياة. " فمعنى ذلك بديهي وهو ان القاتل لو ظن انه سيقتل فان ذلك قد يردعه عن القتل . وقال ابن جرير:"وخص الله تعالى ذكره بالخطاب أهلَ العقول، لأنهم هم الذين يعقلون عن الله أمره ونهيه، ويتدبّرون آياته وحججه دونَ غيرهم."وأضاف رحمه الله :" وتأويل قوله:"لعلكم تتقون"، أي تتقون القصاص، فتنتَهون عن القتل،"

          و قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها"يقول تعالى: وفي شَرْع القصاص لكم -وهو قتل القاتل -حكمة عظيمة لكم، وهي بقاء المُهَج وصَوْنها؛ لأنه إذا علم القاتلُ أنه يقتل انكفّ عن صنيعه، فكان في ذلك حياة النفوس. وفي الكتب المتقدمة: القتلُ أنفى للقتل. فجاءت هذه العبارة في القرآن أفصح، وأبلغ، وأوجز."
          قال البغوي رحمه الله تعالى :"قوله تعالى: { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ } أي بقاء، وذلك أن القاصد للقتل إذا علم أنه إذا قتل يقتل يمتنع عن القتل، فيكون فيه بقاؤه وبقاء من هم بقتله، وقيل في المثل: "القتل قلل القتل" وقيل في المثل: "القتل أنفى للقتل" وقيل معنى الحياة سلامته من قصاص الآخرة، فإنه إذا اقتص منه حيي في الآخرة وإذا لم يقتص منه في الدنيا اقتص منه في الآخرة { يَا أُولِي الألْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } أي تنتهون عن القتل مخافة القود."
          اذا فتشريع القصاص هو حياة للناس وردع لمن يطلب قتل غيره بدون حق او سلطان .
          لم يكن حكم القصاص هو ما يطبق الا بعد عدم صفح اولياء المقتول فاذا عفوا عنه فأجرهم على الله عز وجل .
          اذا فالاسلام شرع قتل القاتل وجعل سبيل العفوا عنه لأولياء المقتول .

          يتبع ...
          اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

          Comment

          • مجد الاسلام
            عضو
            • May 2006
            • 81

            #65
            بارك الله فيك يا مجدي ولكن اين ذهب خلفان يا ترى ام انه اراد ان يطبق المثل القائل( الهروب تلتين المراجل)
            ما تحسر أهل الجنة على شئ..كما تحسروا على ساعة لم يذكر فيها إسم الله

            Comment

            Working...