الباطنية يعتمدون نفس النصوص التي تعتمدونها ، كذا الحلولية من المتصوفة ، هل هم مسلمون ؟؟!
هل المسلمون يعبدون نفس الإله ؟
Collapse
This topic is closed.
X
X
-
اخبرتك الاختلاف نسبي و يبدو انك لم تعِ مقصدي... كون الاشاعرة و السلفية و غيرهم يختلفون في تصور الإله بناءً على تأويل النصوص المقدسة ذاتها مع الانتماء و الدخول في دائرة الدين الواحد، لا يعني ان اللعب بالنصوص او تأويلها لحد تخالف فيه ظاهر الآية او تأويلها المقبول او النصوص القاطعة غير مخرج من دائرة الايمان، لهذا كان الاشاعرة و السلفية مسلمين على اختلافهم الشديد و كان الجهمية باتفاق المسلمين خارج دائرة الاسلام، و هذا ينسحب على بقية الأديان ايضًا.أستغفر الله العظيم و أتوب إليه
-
رد على هذا الكلام يا ابن سينا ؟؟؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركةهذا الكلام خطأ !
نفس الخطأ في كل مرة !
قلنا لك : هم يعبدون الله الواحد لكنهم يخطئون في تصوره ..
الخلل في تصور البشر ، وليس في الله ..
وكفاك تهربًا من الرد على كلامي يا هذا !
نحن نقول أن مَن يعبدون إلها واحدا : قد يختلفون في صفاته أو بعضها ..
وجاء الإسلام ليفصل الحق بين كل ذلك :
وعليه فكل دين أو مذهب أو فرقة كانت أقرب لتصور الإسلام الحق : الفرقة الناجية : أهل السنة والجماعة :
كانت على الجادة ...
وكل مَن ابتعد : فيتم تصنيفه بدرجة هذا الابتعاد ...
فمَن تصور هذا الإله في صورة بشر : كفر ..
وكذلك مَن تصور حلوله أو اتحاده ...
وكذلك مَن قال بأنه ثالث ثلاثة ..
وكذلك مَن نسب إليه الولد ..
وأما الفرق التي شذت في اعتقاد صفات الله كالمعتزلة والأشاعرة إلخ :
فكل ٌوحسب ضلالته ودرجتها وغلوه فيها ...Last edited by إلى حب الله; 10-19-2012, 08:13 PM.
Comment
-
هذا المُداخلــــــــــة كتبها الشيخ الفاضِل الأستاذ ( أبو الفداء ) حفظه الله وبارك في علمه وعمله رداً على هذا المُتهوّك وأمثاله من أصحاب هذه السوفسطائيّة المقيتة :
بسمك اللهم.
اعلم يا هذا أنه ليس لك أن تشترط على غيرك من أهل الملل ألا يكفروا هذه الطائفة أو تلك، أو حتى أن ترجو منهم ذلك! التكفير يعني - بكل بساطة - اتهام من تطلق عليه هذا الحكم بأنه لا ينتمي إلى ملتك، فليس هذا بالأمر المستهجن أو المستقبح عقلا بمجرد إطلاقه، حتى تتكلم وكأنك جئت تحذر هؤلاء المساكين من أهل الطوائف المخالفة لك من تكفيرهم بعضهم بعضا ومن ذاك الشر العظيم الذي هم غارقون فيه!! ألا فلتعلم أننا نكفرك أنت الآن أيا من كنت وأينما كنت! أنت عندنا كافر لكلامك عن المسلمين بما ظاهره مخالفتك لهم في أصل عقيدتهم، فإن كنت قبل كفرك مسلما فأنت الآن مرتد، وإلا فأنت كافر أصلي، هذه مصطلحاتنا الشرعية التي بها يتحقق الحكم الضروري على من فارق الملة بما تُعرف به حاله! ولسنا ههنا في مقام أن نعلمك أيها الجاهل بوجه ضرورية هذا الحكم في شريعتنا، ولا حتى ببداهة حاجة المجتمعات الإنسانية إليه في العقل المجرد! ولسنا ههنا مطالبين بأن نعلمك بأن هذه الطوائف التي تحذلقت بذكرها وبيان ما تراه كل منها في صفات الرب تبارك وتعالى = منها ما أجمع علماء المسلمين على تكفيرهم وما اختلفوا فيه وما لم يكفروه، وأن البدعة في صفات الله تعالى تتفاوت ما بين بدعة مكفرة وغير مكفرة، فأنت لم تأت طالبا "حصة" في العقيدة أو درسا، وهذا ما أرجو أنه لا يخفى على أحد من الإخوة المسلمين!
نفهمك والله حق الفهم أنت وأمثالك والله الحمد، ولا يخفى علينا مرادكم! أنت هنا - بإيجاز - تريد أن ترمي بالقفاز في وجوه المسلمين، تقول لهم: ها أنتم قد اختلفتم (هكذا) في "تصور الإله" الذي تعبدونه، فكيف تطالبوننا بالالتزام بعقيدة أنتم مختلفون فيها؟ وهذه شبهة تافهة قد قتلت ردا وتفنيدا في غيرما مكان، ومهما كررنا تفنيدها فلن يقتنع أمثالك بجوابنا، لأن من يرى في مطلق وجود الخلاف بين طوائف المنتسبين إلى ملة من الملل دليلا على بطلان تلك الملة نفسها بالأساس = هذا سوفسطائي معاند لا يريد حقا ولا يلتمس إليه سبيلا! كان ولا يزال الناس يختلفون في حقيقة ما جاء به المرسلون من ربهم، فبأي عقل يلزم من مجرد ذلك الخلاف أن الحق مفقود بينهم جميعا وأنه ليس ثمة طائفة من طوائفهم معها من الدليل ما تحاجج به جميع من خالفها من المنتسبين إلى أولئك المرسلين؟ تقول طائفة نحن أهل الإسلام الحق وتقول الأخرى بمثل قولها، وبينهما خلاف يضرب في أصل أصول الدين، بل في مصادر تلقي الدين نفسه، فهل يقال من مجرد ذلك إنه ليس في الأرض إسلام حق؟؟ أتحسب يا هذا أننا لا ندري ما غايتك من هذا الحوار الذي نعلم أنك ترجو وتتمنى لو استطال وتشعب واستمر مع عموم الأعضاء ههنا لمئات المداخلات؟
لست هنا لمخاطبتك، فأمثالك لا ثمرة ترجى عندي ولا عند العقلاء من مخاطبتهم! وإنما جئت لتنبيه إخواني المسلمين من الخوض في "حوار" كهذا! يا عباد الله، لا يجوز للمسلمين أن يشتغلوا بمحاورة كل نكرة يأتيهم بقوله دينكم فيه كذا وفيه كذا! ألا فاتقوا الله في هذا الدين، ولا تسمحوا لأمثال هؤلاء باستدراجكم إلى ما تبدو معه دعاواهم بأن القول الحق ليس محسوما فيها عندكم! بالله ما ظنكم في مراد من يأتيكم في منتدى من المنتديات – وهو يعلم أن محاوريه منهم من يعلم من دينه قدرا ومنهم دون ذلك – يقول إن إسلامكم هذا تنتسب إليه عشرات الطوائف، ينزل خلافها إلى أصل الاعتقاد في صفات الخالق نفسه، فإذا كان ذلك كذلك، فأي تلك الصفات هي الحق، وأي طائفة هي التي تؤمن بالإله "الإسلامي" الحق؟ ثم يرهبكم ويخوفكم بعبارات من أمثال "احتكار الحق" و"احتكار التصور الحق"، و"تكفير المخالف" ونحو ذلك، حتى لا يتطرق ذهن أحدكم إلى الكلام بما يوحي بأن المسألة محسومة وأن الحق فيها واضح جلي، عرفه من عرفه وجهله من جهله!!
في أي شيء أنتم، إذ يأتيه من يقول له إن أهل السنة وسط بين هؤلاء وهؤلاء، وكأنما يريد منه أن يعرف سبيل الإسلام الحق لا بالدليل العلمي من الكتاب والسنة بفهم الأولين من الصحابة والتابعين، ولكن من طريق تصور الوسط بين كل طائفتين متنازعتين ممن جاء هو بذكرهم من أولئك المنتسبين إلى الإسلام؟ ولماذا يكون مطلق التوسط بين الأقوال دليلا لمعرفة القول الحق؟ هذا لا دليل عليه في العقل أصلا، والمجرم الذي جاءكم بهذا "الحوار" لا يريد منكم دليلا نصيا ولا يريد إجماعا على فهم أو تأويل، وإنما يزعم أنه يريد "دليل العقل" ويحسب المسكين أن له من اسم العقل نصيبا!
فهل تحسبون أن الفصل في تلك النزاعات بين الطوائف يستقل به العقل دون النظر في دلالات النص، ودون الرجوع إلى الأدوات العلمية المعتبرة في موازنة التأويلات وتتبعها عبر قرون المسلمين؟ من قال أنا لا أقبل الإسلام دينا لأني لا أدري أي طوائفه هي التي معها الحق، فهل يقبل هذا القائل مطلق قولنا بوجود إله خالق موصوف بأكمل الصفات ضرورة من الأساس أم لا؟ وإن قبل بهذا، فهل يقبل بأن القرءان هو الكتاب الحق المنزل من عنده أم لا؟ هذه الطوائف التي ذكرها هذا الجويهل كلها سلمت بأن القرءان هو الكتاب الحق، فلماذا سلمت بذلك، وهل وافقهم هو فيما اتفقوا عليه وسلموا به، حتى يخاطبنا فيما اختلفوا فيه وتنازعوا عليه؟ فلماذا يريد الخوض في خلاف الطوائف والفرق ونزاعها في صفات الله تعالى، متجاوزا بيان اعتقاده هو في هذا الكتاب بالأساس؟ إن زعم أن مجرد اختلاف الطوائف في تأويل القرءان دليل على أنه ليس له تأويل حق تعرفه طائفة من الطوائف بدليله فهو كاذب وهو يدري أنه كاذب مماري! وإن زعم أن مجرد اختلاف الطوائف فيما تصح نسبته إلى الله تعالى من صفات وما لا يصح = يدل على أنهم جميعا على باطل وخرافة، فهو مبطل كذاب أيضا! هذا لا يقول به عاقل أصلا. نعم اختلف أهل السنة في بعض الصفات هل تصح نسبتها إلى الله تعالى أم لا، تبعا للنظر في قوة الدليل النصي وضعفه عندهم، فكان ماذا؟ أصبحوا أديانا ومللا متفرقة تعبد كل منها إلها مختلفا من مجرد ذلك؟ أي سفاهة هذه، ومن من العقلاء قال بمثل هذا؟! فرق بين أن تختلف طائفتان في الأصول الكبرى لصفات الخالق، فتنسب إليه إحداهما ما يقطع العقل ببطلانه (ويوافقه القرءان كما أجمع المسلمون على فهمه)، وتصبح حينئذ كل طائفة منهما تعبد إلها مختلفا، وبين أن تختلف طائفتان في أصل كلي من أصول الإثبات والنفي للصفات، فتكون إحداهما على ما جاء به النص الديني والأخرى على خلافه، ويترتب على كلام المخالفة لوازم تتحول بها إلى عبادة إله آخر لو قالت بها، وبين أن تختلف طائفتان في ثبوت صفة من الصفات الذاتية التي يجيز العقل ثبوتها للخالق على ما يليق بذاته من كيف وحقيقة لا يعلمها سواه سبحانه، مع اتفاقها في الأصول الكلية للصفات، فتكون كلا الطائفتين تعبدان إلها واحدا، ولكن بينهما خلاف في ثبوت صفة من الصفات له سبحانه لا غير! ولهذا قلنا من قبل إن من الطوائف من اتفق العلماء على تكفيرهم، ومنهم من اختلفوا فيه، ومنهم من لم يكفروه قولا واحدا وإنما حكموا ببدعيته وضلاله، ومنهم من نسبوه إلى الخطإ الاجتهادي لا أكثر!
ثم إن هذا السفيه لو كان مع صاحب له، واختلفا في شأن صاحب ثالث فيما إذا كان يذهب إلى عمله كل صباح في الثامنة صباحا أو في العاشرة صباحا، فقفز هو باستنتاج أن مجرد هذا الخلاف دليل في نفسه على أنهما يتكلمان ولابد عن رجلين مختلفين قد تشابها في الاسم فقط، لرماه صاحبه بالجنون والحماقة! فهل نحن هنا لنشرح لهذا الفويسق تلك المسألة البدهية الواضحة؟ أم أن المطلوب منا أن نعلمه في شريط المنتدى قواعد التمييز بين مراتب الخلاف في العقل والشرع لا سيما في باب الصفات، أم أننا هنا لنجادله في زعمه بأن مطلق وجود الخلاف نفسه يكفي لإبطال الإسلام كله، يجعل من ذلك ذريعة يسوغ بها لنفسه ما زينه له شيطانه من البقاء على الردة والإلحاد؟
ها أنتم قد بلغ بكم هذا الشريط المشاركة العشرين، ولا فرق يذكر في كلام صاحبكم بين المداخلة الأولى وآخر مداخلة كتبها! فماذا كانت الغاية من الخوض في ذلك أصلا؟ أن يصل بعد خمسين صفحة من صفحات هذا الشريط إلى أن يقول لكم بكل وقاحة: لا حجة لديكم وها أنتم قد عجزتم عن إقناعي بأن "الإسلام" (هكذا) فيه تصور واحد صحيح للإله؟ لماذا تسمحون لأمثال هذه الحشرات باستدراجكم في كل مرة إلى ما يريدون؟ لماذا يرحمكم الله؟
من زعم أن القرءان ليس له تأويل ظاهر يطابق ما تدل عليه الفطرة السوية والعقل الصحيح من كمالات الصفات للخالق فهو كاذب، وهذا ولله الحمد من أظهر أصول ديننا التي لا يماري فيها إلا مماحك! ذلك أن أصل إعجاز القرءان الذي نزعمه نحن المسلمون ونرى فيه دليلنا الأول على أنه من عند خالق السماوات والأرض = إعجازه لكل من حاول أن يزعم أن فيه تناقضا أو أن فيه ما ينافي ما تقتضيه العقول الصحيحة من أوجه الكمال التام لصفات الخالق! والعقلاء من أتباع محمد عليه السلام ما كان قبولهم للقرءان على أنه الحق المنزل أول ما قبلوه منه إلا لأنهم عرفوا من سماعه أنه الكتاب الوحيد في الأرض الذي يعظم الرب جل وعلا حق التعظيم، وينفي عنه سائر ما نسبته إليه أهل الملل من نقائص لا يماري في بطلانها عاقل سوي العقل سليم النفس! فليس في الأرض من يمكنه أن يأتينا بتأويل لنص واحد من نصوص القرءان على معنى يبطله العقل ولا يجيزه، إلا أثبتنا له أن هذا التأويل حادث لا قائل به من الصحابة والسلف الأول وأنه خلاف ما أجمع عليه المسلمون من فهم لكتاب ربهم!! وهذا نتحدى به أهل الأرض قاطبة وإلى قيام الساعة! الفهم الصحيح لأي نص من نصوص الإسلام إنما هو فهم الأولين من الصحابة والتابعين، لأنهم هم الذين تلقوه أول الأمر وكانوا أول مخاطب به وكان لسانه لسانهم، فمن زعم أن الفهم الصحيح لنص من النصوص هو كذا أو كذا، فهو مطالب بإقامة الدليل على أن هذا ما فهمه منه أول المخاطبين به، وهذه قاعدة لا ينبغي أن يماري فيها عاقل! النص جاءنا اليوم موروثا ولم ينزل علينا ابتداء، فلزم أن يكون فهمه بعلوم ووسائل موروثة هي الأخرى من نفس المصدر!
ولهذا فمن جاءنا يقول إن هناك من الطوائف في تاريخ المسلمين من تأول هذا النص بكذا ومن تأوله بكذا، قلنا له النظر في التأويل فرع على أصول معرفية كلية ينبغي أن تسلم لنا بصحتها ابتداء، حتى يكون للنقاش بيننا ثمرة! فهل تقول أنت بحجية السنة والأثر ومن بعدهما الإجماع، المستمدة من حجية القرءان نفسه؟ هذه كلها علوم لها أصولها، تتفرع على التسليم بصحة مصدري التلقي الأساسيين في ديننا: الكتاب والسنة! فمن سمع القرءان وتدبر فيه وعرف أنه الحق يقينا، تأسس لديه بعدئذ اليقين بصحة ذلك المصدر المعرفي، ومن ثم حجية السنة وما تفرع عن الكتاب والسنة من مصادر أخرى للتلقي كالإجماع والقياس! تأسيسا على هذا يصح النقاش في الطوائف والفرق وتأويلاتها، ويكون بين من تمرسوا وتدربوا بفنون الاستدلال العلمي في دين الإسلام إما للمباحثة العلمية أو لرد المخالف من المسلمين، أما أن يراد منا أن نفتح هذا الباب مع ملحد سفيه، فليس والله بعد هذا من عبث!!
والسلام على من اتبع الهدى.
Comment
Comment