السلام عليكم ....
في موضوع هنا بعنوان مناظرة بين مسلم ولاديني-ابن عبد البر والربوبي
ذكر الربوبي فكرة اعجبتني
فقد ساعدني مثاله العقلاني والمنطقي في تخطي الوساوس والشكوك والتي ما زال قليل منها في نفسي رغم مرور حوالي سنة على تركي للاسلام ... وهذا بسبب تعلقي الشديد سابقا بالاسلام .. لكني اعلم ان كل الشك سيزول لان الامور التي تثير عاطفتي للاسلام هي في تناقص سريع وقريبا ستختفي
ابن عبد البر لم يقبل تلك الفكرة لكنه لم يقدم ردا واضحا ضدها .. ففكرت في طرحها هنا لاعرف رايكم في ذلك .. وكيف لا يتناضق رفضكم مع عدل الله
في موضوع هنا بعنوان مناظرة بين مسلم ولاديني-ابن عبد البر والربوبي
ذكر الربوبي فكرة اعجبتني
وهناك مثال يحلو لي أن أسوقه لبيان وجهة نظري تلك ... وهو مثال لقاضي في ساحة المحكمة ... أمامه شخص متهم بالقتل وهناك أدلة تدين ذلك المتهم ، ولكن قلب القاضي يقول له أن هذا الشخص بريء ... إجتهد القاضي في البحث والتدقيق ولم يترك مجالاً لإثبات براءة ذلك الشخص ، إلا أن الأدلة ضد ذلك المتهم كانت قوية ... أصدر القاضي حكمه بالإدانة وحكم علي المتهم بالإعدام ... إتضح فيما بعد أن هذا المتهم بريء ولم يرتكب الجرم وأن الأدلة كانت غير صحيحة ... فهل أخطأ القاضي لأنه إعتمد على عقله ولم يعتمد على حدسه الذي كان يقول له بأن هذا الشخص بريء ... بالطبع ليس من الإنصاف لوم القاضي لأنه إستخدم عقله ولم يركن لعاطفته ... وما أردت بيانه عبر هذا المثال هو أن العقل رغم أنه قد يخطئ فيما تصيب العاطفة ، إلا أن ذلك هو الإستثناء و ليس القاعدة ، ويظل العقل هو الأفضل وهو الأساس الذي يجب أن يعتمد عليه في عمل الأحكام .
والأهم من ذلك هو أن عدالة الله (من وجهة نظري) تقتضي بأن لا يؤاخذنا على النتيجة التي وصلنا لها بعد تحكيم عقولنا في مدى صحة الإسلام ، بغض النظر عن تلك النتيجة ... طالما أننا إستخدمنا عقولنا بشكل مناسب وبدون تحيز أو أهواء ... وأحسب أنني لو وقفت يوماً بين يدي الله العادل ، وقد أوصلني استخدام العقل لقناعة بعدم صحة الإسلام ، أحسب بأنني سأحصل على عفوه حتى لو كان الإسلام صحيحاً .
والأهم من ذلك هو أن عدالة الله (من وجهة نظري) تقتضي بأن لا يؤاخذنا على النتيجة التي وصلنا لها بعد تحكيم عقولنا في مدى صحة الإسلام ، بغض النظر عن تلك النتيجة ... طالما أننا إستخدمنا عقولنا بشكل مناسب وبدون تحيز أو أهواء ... وأحسب أنني لو وقفت يوماً بين يدي الله العادل ، وقد أوصلني استخدام العقل لقناعة بعدم صحة الإسلام ، أحسب بأنني سأحصل على عفوه حتى لو كان الإسلام صحيحاً .
ابن عبد البر لم يقبل تلك الفكرة لكنه لم يقدم ردا واضحا ضدها .. ففكرت في طرحها هنا لاعرف رايكم في ذلك .. وكيف لا يتناضق رفضكم مع عدل الله
Comment